الهلال يتسبب في أزمة كبيرة بين مدرب النصر والبرازيلي    الرباح يرخّص لمصانع ومستودعات المتفجرات    3 نساء اتَّهمن ترامب ب"التحرش الجنسي" يطالبن الكونغرس بالتحقيق في اعتداءاته الجنسية    بسبب عملة "البيتكوين".. التوأمان الشهيران بمقاضاة مالك "فايسبوك" أصبحا من المليارديرات في 4 سنوات    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    تصريح محمد صلاح عقب فوزه بلقب أفضل لاعب    «دركي البورصة» أصدر 22 عقوبة وأطلق 3 تحقيقات    هل من أمل لإنقاذ الأولمبيك القصري لكرة القدم ؟    بالصور. عودة الهدوء لقرية الصيد تشيكا بعد أحداث العنف الخطيرة والخدمة واقفة    منتدى تعزيز السلم بالإمارات يقارب الدين والهوية ومحاربة التطرف    جديد : مذكرات بهاء الطود كدت أعترف    "ربيع قرطبة".. رواية عن الحكم والدولة في الأندلس!    شاخت بنادقهم : قصيدة جديدة للشاعر الطيب المحمدي    ترامب يدعو إلى إصلاح قانون الهجرة الأمريكي    موقف جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير على هامش القرار الجائر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيون الغاصب    رئيس بلدية نيويورك: انفجار مانهاتن "محاولة اعتداء إرهابي"    بعد جمود 4 سنوات.. "الاستقلال" يعيد طرح قانون يجرم التطبيع مع "إسرائيل"    الدشيرة .."تكمي أوفلا" تحتفل بالأب    خيرون ، رئيس جمعية منتخبي "البيجيدي" ينضاف إلى الغاضبين على العثماني    للمصادقة على استقالة ولد بوتكريس .. النادي القصري يحدد موعد الجمع العام الغير العادي    ساعات من الأمطار تغرق شوارع وأحياء بجهة مراكش أسفي    جثة لقاوها مليوحة فتازة وشعلات استنفار فالبوليس    خطير: قبل فرارها.. سيارة تصدم شرطيا تخلف خسائر مادية في سيارة أخرى    لا يكرمهن إلا كريم    "تصنيف ديوي للكتب والمكتبات" محور دورة تكوينية بثانوية أولاد أوشيح بمديرية العرائش    طفل يفكر في "الحريك".. ومتشرد يعيده إلى عائلته مقابل "50 درهما"    الثلوج تغطي جبال الأطلس وتستنفر الداخلية وزارة التجهيز +صور حصرية    بنشماش يشيد بمواقف المغرب الرسمية والشعبية تجاه القدس    القدس عاصمة الديانات الثلاث، ينبغي أن تكون منطقة دولية        تكليف مؤسسة "ماروك متري" مجددا بقياس نسب مشاهدة القنوات التلفزية المغربية    يتيم: العثماني لم يطلب المسؤولية .. وهذا تفسير خطابه بالمؤتمر    بعد 20 سنة.. ضحايا البصري يلجؤون إلى الملك    تيفو مرتقب من "الوينرز" في مواجهة الوداد وأوراوا    لمجرد والدوزي وتسكت أبرز الفائزين ب"مروكو ميوزيك أواردز"    "الوزير بوليف" يعد بحل مشكل شركة النقل بتطوان والمضيق_الفنيدق (فيديو)    عشرات المصابين في احتجاجات بغزة والضفة الغربية    شاهد صور نادرة للكعبة المشرفة بدون كسوتها    "ماروك متري" تقيس نسب مشاهدة المغاربة لسنوات إضافية    مجلس النواب: أمريكا عدوة الشعوب والقدس ستعود، والمالكي: أمريكا ولات عدو    المغرب ينجح في تصدير أول مروحة طاقة تحمل علامة "صنع بالمغرب" من طنجة    تحذيرات من حليب خطير على الأطفال المغاربة    بعد أن أبهر الحكام..راقص مغربي يفوز ببرنامج المواهب بإيطاليا    وزير: المغرب قطب اقتصادي قاري تحول إلى منصة صناعية إقليمية لا محيد عنها في مجال تصنيع السيارات    أولمبيك الدشيرة ينهزم أمام مولودية وجدة وينزلق للصف الرابع    التوفيق : على العلماء إقامة السلم اعتمادا على الكلمة الطيبة    أيلال يرد على الفزازي: الحجة بالحجة بدل الدعوة إلى قطع دابري    أحب الأدعية وقت نزول المطر    10 آلاف تذكرة لقمة الرجاء والدفاع الحسني الجديدي    اتصالات المغرب أحسن فاعل إفريقي لسنة 2017    جلالة الملك يترأس بالدار البيضاء حفل تقديم مشروع منظومة صناعية للنقل الكهربائي بالمغرب    منتدى يدعو بالإمارات إلى التعايش السلمي لمقاومة التطرف الديني    شارة "التزام" للنهوض بالجودة    سانطو منير يطرح كليب "آمن بحلمك"    شركة فنلندية تسوق أول نوع من الخبز ب"البخوش"    دراسة تؤكد فعالية عقار للسرطان أمام "داء هنتنغتون"    التلفونات غاتقتلكم. شينوي تشلل بسباب تلفونو وها اش وقعليه    استخدام الهواتف الذكية قبل النوم يؤثر على صحة الأطفال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خيارات الإنسان.. بين الحق و الباطل
نشر في الجسور يوم 22 - 11 - 2017


بتول الحيدري
لنسلك أي طريق في حياتنا، يجب أن نضع هدفاً، لكي يترتب عليه إتخاذ القرار و طريقة السير، ومن أهم العوامل المؤثرة في القرارات هي القيم والمعتقدات، و دون ذلك يتعارض مع حقيقة حياتنا و طبيعة مجتمعنا. هنا تبدأ رحلتنا، في إختيار الطريق الصح، و تمييز الحق من الباطل و السهل من الصعب، لنصل إلى الهدف المرسوم.
يقول الإمام علي إبن أبي طالب, عليه وأله افضل الصلوات "لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه" فطريق الحق لن يكون مزدحما, فهل أي طريق موحش يجب أن نسلكه؟ أم إن للحق قواعده؟
الحق واضح كالشمس، ولكن من إتخذ أسلوب "صمٌ بكمٌ عميٌ" في سيره وراء مصالحه، سيجد أن طريق الحق, موحش ولا يمكن المشي فيه.
من يتجول في التاريخ، سيرى مصاديق كثيرة, لصراع الحق مع الباطل، أهما وأشهرها، ثورة ونهضة أبا ألاحرار الإمام الحسين عليه وآله أفضل الصلوات.
في يوم عاشوراء يأتي الإمام، يقف أمام الجيش الذي يصفهم "بئس العبيد" و ينادي: "أيها الناس انسبوني مَن أنا ؟ ثم ارجعوا الى أنفسكم وعاتبوها، وأنظروا هل يحلُّ لكم قتلي؟ وانتهاك حرمتي؟ ألستُ ابن بنت نبيكم؟ وأبن وصيّه؟ وأبن عمّه؟ .. فيسترسل في التوضيح, ويؤكد بقوله "أفتشكّون أني إبن بنت نبيّكم؟ " ليبين الحق لهم, وليزيد من دلالة صدقه، إنه خرج مع نسائه و اطفاله.
خير الإمام أصحابه، في ليلة العاشر من شهر محرم الحرام، بين البقاء معه والفوز بالشهادة، و بين الرجوع إلى حياة الدنيا، يقابله طرف أخر، اشترى النفوس بالمال والوعد والوعيد . ألم يكن الصراع واضحا؟ وأين الحق من الباطل!
مع ذلك كان بعض الناس، يعمون أنفسهم طمعا بالمال و المنصب، و خوفا من العقوبة.
السير في طريق الحق، له متاعب و صعوبات، و تقبل للتحديات الصغيرة و الكبيرة، والالتزام به مهما كانت التضحيات و الثمن، للوصول إلى أهداف كبيرة و أبدية. بينما طريق الباطل، يكون غالبا سهل و جميل و مغري، والسير فيه ممتع، وله فوائد مادية و دنيوية، ايضاً تكون اهدافه صغيرة و مؤقتة.
لنراجع أنفسنا و أهدافنا و مسارنا، هل طريقنا سهل و ممتع؟ أم ملئ بالمصاعب والتحديات، و نراه موحش؟ هل مستعدين لدفع ثمن طريق الحق؟ أم نبحث عن الراحة؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.