الملك يترأس مجلسا وزاريا بعد اجتماع لمجلس الحكومة سيناقش قانون الخدمة العسكرية    السلطات تفرج عن ابتسام لشكر    العدالة والتنمية يرشح أردوغان لزعامته من جديد    نصف ساعة من الأمطار تغرق "إملشيل" وتحولها إلى "منطقة منكوبة" ساكنة المنطقة عاشت "ساعة في الجحيم"    تيفلت .. مفتش شرطة ممتاز يضطر لاستخدام سلاحه لتوقيف شقيقين خطيرين    طنجة.. توقيف "الخواطر" بتهمة تخريب سيارات المواطنين    رغم إضراب الربابنة.. مطارات المملكة تستقبل مليوني مسافر في يوليوز    تقرير رسمي : ارتفاع أسعار الشقق والبقع الأرضية بالمملكة    عرض "خرافي" من ريال مدريد للPSG لتعويض رحيل رونالدو بنيمار    صيدليات الشمال تضرب عن العمل تزامنا مع يوم العيد    قصبة تاوريرت تحتضن فعاليات مهرجان صيف ورزازات في دورته السادسة    وفاة كوفي عنان الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة    ألمانيا تحاول إقناع تركيا بقبول مساعدات صندوق النقد الدولي    بسبب تقرير حول أضاحي العيد .. وزارة الفلاحة تقاضي النقيب زيان    أزارو ينفي تعرضه للإصابة أمام الترجي    +فيديو: طالب يفجر فضيحة "الماستر" مقابل 4 مليون، والوزير المعني يفتح تحقيقا في الموضوع.    "صولمطا" تتعهد بتدخلات ناجعة من اجل عيد اضحى نظيف بطنجة    في آخر لحظة .. لزعر لن ينتقل إلى جنوى    مكتب السلامة الصحية يدعو إلى الاحتفاظ بحلقة الخروف بعد ذبحه    الملك يهنئ ابراهيم بوبكار كيتا بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا لجمهورية مالي    الاتحاد السعودي يوضح أهلية مشاركة جوناس دي سوزا في مباراة السوبر (مستند)    أنشيلوتي يتغزل في جمهور نابولي بداية "سيري آ"    الخوف من الإفلاس يدفع الحكومة إلى إصلاح اختلالات نظام التغطية الصحية (راميد)    بوتفليقة يقيل اثنين من كبار القادة العسكريين قبل أشهر من انتخابات رئاسية غامضة    ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي    ليلة كناوية في السقالة.. الجدبة والبخور    الإنستغرام يتحول إلى « ساحة حرب » بين دنيا باطمة وسلمى رشيد    الاشتراكي الموحد يعزي عائلتي الصوفي وبودغية    حجم الدخل الإجمالي في المغرب يصل 1124.8 مليارا    ميسي خارج لائحة المنتخب الأرجنتيني لهذا العام    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    تخلف.. الأمن الإيطالي يعتقل شابا مغربيا منع سيارة الإسعاف من نقل زوجته لأن طاقمها كله ذكور    إيزيدجيت تربط المغرب وفرنسا ب3 رحلات جديدة    رقم مميز في انتظار سواريز أمام ألافيس    الأضاحي بأسواق جهة سوس .. وفرةٌ في العرض وارتفاعٌ في الأثمنة (فيديو) مهنيو القطاع عزوا سبب الإرتفاع لغلاء الأعلاف    بعد الستاتي.. الصويري يقع في فخ صدام    رسميا.. المغرب يطلب حق الولوج الكامل إلى بنك البيانات الاستخباراتية    أزيد من 100 جمعية تراسل والي جهة سوس لإستثباب الأمن في أورير    مقهى الريو الثقافي بمرتيل يحتضن الكوادر المؤسسة للظاهرة الغيوانية    فرقة أمزيان للمسرح من خلال مسرحيتها الجديدة اوال نتجيرت    "سنطرال" تعتزمُ تخفيض ثمن الحليب ب60 سنتيما للتر الواحد    السجن لفرنسي أبلغ عن وجود قنبلة في طائرة ليلحق بالرحلة    المغرب بعيون ماريا روسا دي ماداراياغا.. الوحدة الترابية فوق كل الاختلافات السياسية    الأب جيكو.. طموحه الرياضي محفزه على التفوق في الاقتصاد    حملة أمنية بالأرجنتين على ملاه ليلية وفنادق للاشتباه في تمويلها لحزب الله    "عثمان"من أعماق الأطلس يتربع على عرش أولمبياد تيفيناغ وطنيا – فيديو أتقن كتابة اللغة الأمازيغية في سنتين    تصحيح السياسة الخارجية لتركيا بدأه أردوغان من الداخل    المساواة في الإرث    دراسة... التمرينات الرياضية تساهم في الإقلاع عن المخدرات    "ملكة البوب" مادونا تنشر صوراً جديدة لعيد ميلادها في مراكش    بناء على توجيهات الملك محمد السادس: كل الظروف مهيئة لتمكين الحجاج المغاربة من أداء مناسكهم بسلاسة    منظمة الصحة تتوقع المزيد من حالات الإصابة بالإيبولا في الكونجو    منظمة الصحة العالمية تعلن عن وفاة 44 شخصا بسبب فيروس "إيبولا" في الكونغو    وزير السياحة يكشف عدد الحجاج المغاربة هذا العام    "الكبسولة الفندقية»، خدمة جديدة لتأمين راحة ضيوف الرحمن لموسم الحج الحالي    دراسة: نقصان النوم يسرع بشيخوخة القلب    حوالي 1.6 مليون حاج وصلوا السعودية من الخارج    شرب القهوة يوميا يؤثر على النوم على المدى الطويل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خيارات الإنسان.. بين الحق و الباطل
نشر في الجسور يوم 22 - 11 - 2017


بتول الحيدري
لنسلك أي طريق في حياتنا، يجب أن نضع هدفاً، لكي يترتب عليه إتخاذ القرار و طريقة السير، ومن أهم العوامل المؤثرة في القرارات هي القيم والمعتقدات، و دون ذلك يتعارض مع حقيقة حياتنا و طبيعة مجتمعنا. هنا تبدأ رحلتنا، في إختيار الطريق الصح، و تمييز الحق من الباطل و السهل من الصعب، لنصل إلى الهدف المرسوم.
يقول الإمام علي إبن أبي طالب, عليه وأله افضل الصلوات "لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه" فطريق الحق لن يكون مزدحما, فهل أي طريق موحش يجب أن نسلكه؟ أم إن للحق قواعده؟
الحق واضح كالشمس، ولكن من إتخذ أسلوب "صمٌ بكمٌ عميٌ" في سيره وراء مصالحه، سيجد أن طريق الحق, موحش ولا يمكن المشي فيه.
من يتجول في التاريخ، سيرى مصاديق كثيرة, لصراع الحق مع الباطل، أهما وأشهرها، ثورة ونهضة أبا ألاحرار الإمام الحسين عليه وآله أفضل الصلوات.
في يوم عاشوراء يأتي الإمام، يقف أمام الجيش الذي يصفهم "بئس العبيد" و ينادي: "أيها الناس انسبوني مَن أنا ؟ ثم ارجعوا الى أنفسكم وعاتبوها، وأنظروا هل يحلُّ لكم قتلي؟ وانتهاك حرمتي؟ ألستُ ابن بنت نبيكم؟ وأبن وصيّه؟ وأبن عمّه؟ .. فيسترسل في التوضيح, ويؤكد بقوله "أفتشكّون أني إبن بنت نبيّكم؟ " ليبين الحق لهم, وليزيد من دلالة صدقه، إنه خرج مع نسائه و اطفاله.
خير الإمام أصحابه، في ليلة العاشر من شهر محرم الحرام، بين البقاء معه والفوز بالشهادة، و بين الرجوع إلى حياة الدنيا، يقابله طرف أخر، اشترى النفوس بالمال والوعد والوعيد . ألم يكن الصراع واضحا؟ وأين الحق من الباطل!
مع ذلك كان بعض الناس، يعمون أنفسهم طمعا بالمال و المنصب، و خوفا من العقوبة.
السير في طريق الحق، له متاعب و صعوبات، و تقبل للتحديات الصغيرة و الكبيرة، والالتزام به مهما كانت التضحيات و الثمن، للوصول إلى أهداف كبيرة و أبدية. بينما طريق الباطل، يكون غالبا سهل و جميل و مغري، والسير فيه ممتع، وله فوائد مادية و دنيوية، ايضاً تكون اهدافه صغيرة و مؤقتة.
لنراجع أنفسنا و أهدافنا و مسارنا، هل طريقنا سهل و ممتع؟ أم ملئ بالمصاعب والتحديات، و نراه موحش؟ هل مستعدين لدفع ثمن طريق الحق؟ أم نبحث عن الراحة؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.