العدل والإحسان تستضيف التوحيد والإصلاح على مائدة الإفطار    محاكمة بوعشرين تدخل منعطفا حاسما مع بدء عرض الأشرطة الجنسية    بلاغ شباب الحركة الأمازيغية بالرباط    مسيرة جهوية للصحة بالعيون 4 يونيو القادم    بوريط : العلاقات المغربية الإماراتية "متميزة واستثنائية"    إنقاذ 400 مهاجر من الموت المحقق بعد أن ألقت بهم الجزائر في الصحراء    منجيب: انتخاب مزوار عملية "شكلية" لتقوية أخنوش في الانتخابات المقبلة    إنوي تطالب اتصالات المغرب بخمسة ملايير درهم والقضية تتأجل    العجز التجاري فاق 66 مليار درهم في نهاية أبريل .. الاستثمارات الخارجية تراجعت ب 17 %    الحسيمة : ارتفاع عدد السياح ب 23 في المئة مع متم مارس    محكمة عراقية تحكم على "داعشي" مغربي كان مكلفا بتدريب "أشبال الخلافة" بالإعدام    فلسطين تطلب من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم الاستيطان الإسرائيلية    الإمارات: الصحراء مغربية ونندد بالأنشطة "الإرهابية" لحزب الله والبوليساريو    بوريطة: العلاقات المغربية الإماراتية "متميزة واستثنائية"    فضيحة التسريبات..مارك زوكربرغ يعتذر أمام البرلمان الأوروبي    رسميا..أرسنال يعين مدربه الجديد    الكرة الطائرة : الدفاع الحسني الجديدي يودع قسم الصفوة و يعوضه جمعية سلا    مونديال2026..النيبت وبودربالة في ضيافة رئيس الاتحاد الكرواتي لدعم ملف المغرب    تقديم الديوان الشعري الثاني : بوح على أعتاب الشروق، للشاعرة المغربية العزيزة الشمشام    فيديو.. الصويري يعلن زواجه رسميا والزوجة فنانة مشهورة    خطة بريطانية لإنقاذ حياة الآلاف عبر الذكاء الصناعي    طقس الأربعاء: غائم في الريف واللوكوس ورياح رملية جنوب المملكة    الموت يغيب فيليب روث.. أحد عمالقة الأدب الأميركي    المضاربة و"تقصير" الداخلية والحكامة يُلهبان أسعار الأسماك بالأسواق    "العبودية الحديثة".. "فيسبوك" ساحة حرب الكبار التي وقودها الصغار    شميلزر يتخذ قرارا مفاجئا في دورتموند    التحقق بخطوتين.. درع الأمان على الإنترنت    خبير: تناول الحلوى بعد الإفطار مباشرة يكوّن الكرش    طاليس في أول رد له على المهدي بلعياشي: أنت خبيث!    خاص/ السعيدي يتلقى عرضا من ناد سعودي و إدارة الوداد عينها على التجديد    حماس تدعو إلى مجلس وطني جديد برعاية مصرية    هذه 4 أسباب ستجعلك تدمن التمر في رمضان    عند قياس ضغط الدم.. تجنب هذه الأخطاء السبعة    صور: شاب احرق نفسه في سباتة وسط ذعر المارة    في ضيافة رقيب.. "كاماسوترا" اللوحة الممنوعة بتطوان (الحلقة الثالثة)    سيدورف لن يقود لا كورونيا الموسم المقبل    اختطاف تلميذة بنية الاغتصاب والقتل بمدرسة لأماسين والسلطات تعتقل الجاني    خطير:سيدة تصب الشاي المغلى على ربيبها    تلميذ يجلب حمارا إلى ثانويته ردا على أستاذ قال له:"جيب لحمار تاع بوك" -فيديو    راموس: الفوز بدوري الأبطال سيجعلنا أساطير    وفاة الطفل عدنان ضحية الكلاب الضالة بزاكورة،تخلف سخطا عارما وسط الساكنة، وحقوقيون يدخلون على الخط    بلجيكا.. 24 سنة سجنا لمغربي قتل زوجته امام طفلتهما وحاول الانتحار    سوحليفة تتغلب على كبور وتتصدر "تراندين" يوتيوب المغربي    مراكش..القبض على ثلاثة من مثيري الشغب بساحة جامع الفنا    تعيين جاري رويت كمدرب جديد لستوك سيتي    القادة الأوروبيون والمهاجرون يحبسون أنفاسهم في انتظار حكومة الشعبويين بإيطاليا    تعزية الناظور: والدة ذ محمد بنعلال في ذمة الله    مزوار: انتخابي درس كبير في الوعي بمصلحة الوطن    الحليمي: التضخم إرتفع إلى 2.7% في أبريل بسبب غلاء أسعار الغذاء    هكذا يساهم الصيام في تهدئة النفس ويخفف من القلق والاكتئاب    دوزيم تمتنع عن تنزيل "حي البهجة" على اليوتيوب.. وهذه هي الأسباب    فيديو.. "الأول" يكشف سبب ارتفاع ثمن السردين وهذا ثمنه اليوم بسوق الجملة    هل مساجد المغرب منحرفة عن القبلة؟ .. الشيخ بنحمزة يوضح    شهر «التبرگيگ»!    رحلة صوفية -الحلقة 5    وزارة الثقافة والاتصال تشرع في تقييد وتسجيل مخطوطات وتحف    مفطرون رغما عنهم شهادات بعض من يتعذر عليهم الصوم    "من الوهابية إلى الإسلام" .. لشهب يروي طرائف جماعة الهجرة والتكفير (الحلقة الرابعة)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خيارات الإنسان.. بين الحق و الباطل
نشر في الجسور يوم 22 - 11 - 2017


بتول الحيدري
لنسلك أي طريق في حياتنا، يجب أن نضع هدفاً، لكي يترتب عليه إتخاذ القرار و طريقة السير، ومن أهم العوامل المؤثرة في القرارات هي القيم والمعتقدات، و دون ذلك يتعارض مع حقيقة حياتنا و طبيعة مجتمعنا. هنا تبدأ رحلتنا، في إختيار الطريق الصح، و تمييز الحق من الباطل و السهل من الصعب، لنصل إلى الهدف المرسوم.
يقول الإمام علي إبن أبي طالب, عليه وأله افضل الصلوات "لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه" فطريق الحق لن يكون مزدحما, فهل أي طريق موحش يجب أن نسلكه؟ أم إن للحق قواعده؟
الحق واضح كالشمس، ولكن من إتخذ أسلوب "صمٌ بكمٌ عميٌ" في سيره وراء مصالحه، سيجد أن طريق الحق, موحش ولا يمكن المشي فيه.
من يتجول في التاريخ، سيرى مصاديق كثيرة, لصراع الحق مع الباطل، أهما وأشهرها، ثورة ونهضة أبا ألاحرار الإمام الحسين عليه وآله أفضل الصلوات.
في يوم عاشوراء يأتي الإمام، يقف أمام الجيش الذي يصفهم "بئس العبيد" و ينادي: "أيها الناس انسبوني مَن أنا ؟ ثم ارجعوا الى أنفسكم وعاتبوها، وأنظروا هل يحلُّ لكم قتلي؟ وانتهاك حرمتي؟ ألستُ ابن بنت نبيكم؟ وأبن وصيّه؟ وأبن عمّه؟ .. فيسترسل في التوضيح, ويؤكد بقوله "أفتشكّون أني إبن بنت نبيّكم؟ " ليبين الحق لهم, وليزيد من دلالة صدقه، إنه خرج مع نسائه و اطفاله.
خير الإمام أصحابه، في ليلة العاشر من شهر محرم الحرام، بين البقاء معه والفوز بالشهادة، و بين الرجوع إلى حياة الدنيا، يقابله طرف أخر، اشترى النفوس بالمال والوعد والوعيد . ألم يكن الصراع واضحا؟ وأين الحق من الباطل!
مع ذلك كان بعض الناس، يعمون أنفسهم طمعا بالمال و المنصب، و خوفا من العقوبة.
السير في طريق الحق، له متاعب و صعوبات، و تقبل للتحديات الصغيرة و الكبيرة، والالتزام به مهما كانت التضحيات و الثمن، للوصول إلى أهداف كبيرة و أبدية. بينما طريق الباطل، يكون غالبا سهل و جميل و مغري، والسير فيه ممتع، وله فوائد مادية و دنيوية، ايضاً تكون اهدافه صغيرة و مؤقتة.
لنراجع أنفسنا و أهدافنا و مسارنا، هل طريقنا سهل و ممتع؟ أم ملئ بالمصاعب والتحديات، و نراه موحش؟ هل مستعدين لدفع ثمن طريق الحق؟ أم نبحث عن الراحة؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.