“البوليساريو” تعبر عن “ارتياحها” لتقلد تبون منصب رئيس الجزائر    نفقات الأجور وتكاليف التسيير ترفع عجز الخزينة فوق 42 مليار درهم    إلى جانب تسجيل أكثر من ألفي حالة انتحار : آلاف الفلسطينيين مرضى الكلي والسرطان فارقوا الحياة بسبب الحصار و 60 % من الأطفال يعانون من أمراض نفسية    فيديو.. عمرو أديب يبكى على الهواء: « موت الفجأة غريب »    تشاهدون اليوم الأحد    “التراجعات في مجال حقوق الإنسان” تدفع هيآت وجمعيات حقوقية لتنظيم مسيرة وطنية في الرباط    قضاة وخبراء يناقشون بمراكش الخطأ القضائي في مجال الاعتقال الاحتياطي    تركيا تؤكد مجددا «دعمها الكامل» للوحدة الترابية للمغرب    جامايكا تجدد التأكيد على موقفها المتعلق بسحب اعترافها بالبوليساريو    الدورة الثامنة لسباق تافيلالت الدولي يوم الأحد    إيقاف 20 شخصا بعد أحداث شغب خريبكة    أخبار الساحة    الشبيبة الاتحادية والاستقلالية تدعوان قيادتي الحزبين إلى التنسيق بينهما دفاعا عن المكتسبات الديمقراطية    76 % من وفيات الحوامل يمكن تفاديها باعتماد الوقاية والنزيف السبب الرئيسي للوفاة    إكراهات البنك الدولي تدخل خزينة الجماعة البيضاوية لحلبة الماراطون    “وادي الأرواح” للكولومبي نيكولاس رينكون جيل    فركوس: بداياتي كانت مع السينما الأمريكية والإيطالية    الملكة رانيا تهنأ متابعيها بالعام الجديد بصورة للعائلة المالكة!    بداية محبطة لغاطوزو مع نابولي الايطالي    القسم الثاني.. “الماص” وشباب المحمدية أكبر المستفيدين من الدورة 12    اللجنة المركزية للاستئناف بجامعة كرة القدم تخفض عقوبة أولمبيك الدشيرة    الFBI يعتقل السعودي حسن القحطاني بعد العثور على مسدس بشقته    الملكة إليزابيث تحدد أجندة رئيس الوزراء جونسون يوم الخميس    أخنوش يفتتح أولى دورات معرض الصناعات التحويلية للزيتون بتاوريرت    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد    العثماني والحلوطي يتبادلان الأدوار في مؤتمر نقابة البيجيدي    النيابة السودانية: البشير تنتظره قضايا بعقوبات تصل إلى الإعدام    المواجهات تتجدد بين الشرطة والمحتجين في بيروت    تتويج فيلم "رافاييل" بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بأكادير    لجنة حماية الصحافيين بنيويورك: اعتقال بوعشرين انتقام منه بسبب كتاباته    المقاولات بالمغرب.. التحسيس بالتحديات تعزيزا لروح المبادرة    طانطان.. توقيف ثلاثة أشخاص في حالة سكر علني ألحقوا خسائر بممتلكات عمومية وعرضوا سلامة الأشخاص للخطر    سجال قانوني حول وثائق تزوير الجنسية المغربية لفائدة الإسرائيليين    عيوش: نريد الدارجة لغة رسمية وقانون الإطار جاء للنهوض بالتعليم    باحث: نسبة الخصوبة بالمغرب ستؤثر على مستقبل الاحتجاجات عبد الرحمان رشيق    البيضاء.. مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات دورته الثانية    في ظل الاحتجاجات.. جزائريون يستعينون بمهربين مغاربة للحريك إلى سبتة    بروتين في الدماغ يحمي من الإصابة بألزهايمر    الجوائز.. نعمة أم نقمة؟    فرنسا.. سيول ورياح عاتية تغرق عشرات آلاف المنازل بالظلام    جماهير الهلال السعودي: "الوداد هو البطل الحقيقي لأفريقيا و الترجي سرق اللقب دون أن يستحقه"    القصر الكبير : ميلاد المنظمة الدولية لرواد الانسانية والسلام    بيوكرى…روائح كريهة تقود للكشف عن جثة متحللة بحي درب كناوة    عامل تطوان يقاضي برلماني « يساري » لهذا السبب !    المقاول الذاتي: موضوع لقاء تكويني نظمته شبيبة المصباح بالقصر الكبير    "المشاريع الكبرى" تخلق أزمة بين فرنسا والمغرب وباريس تُلوّح بإغلاق "رونو طنجة"    محورية الرحمة والرفق بالخلق في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين    دراسة: مادة الكركم تؤخر خرف الشيخوخة    خمس المغاربة يحلمون بالعيش في طنجة    أخنوش يترأس افتتاح الدورة الأولى لمعرض الصناعات التحويلية للزيتون بتاوريرت    دراسة أمريكية تؤكد اكتشاف دائرتين في المخ ترتبطان بالأفكار الانتحارية    دراسة كندية تكشف بروتين في دماغ الإنسان يحميه من ألزهايمر    الناظور.. رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى جهة راس كبدانة-السعيدية    دراسة: الزواج مفيد للصحة النفسية.. والرجل الرابح الأكبر امتدت لسنوات    دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى حول "شعور الميت داخل قبره"!    تقريب المفازة إلى أعلام تازة    “الضمير” و”القانون” في مواجهة العنف والجريمة..    التحريض على الحب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رونار سيكمل المشوار
نشر في المنتخب يوم 09 - 07 - 2018

بعيدا عن حكاية الشرط الجزائي وما ينبغي أن تسدده الجامعة أو أن يدفعه رونار لها إن هو أراد الرحيل قبل الموعد المحدد وقبل نهاية العقد، وبعيدا أيضا عن لغة التغريدات والتلميحات التي فيها كثير من الإحالات التي لا تلغي الشك باليقين، يجدر بالثعلب الفرنسي أن يكون أمينا مع نفسه أولا ومقرا بالفضل ثانيا، وثالثا مستجيبا لقوة العقد.
تابعت كل تغريدات رونار التي أعقبت المشاركة المونديالية، وللأمانة فقد كانت هي من فتح جبهة مجانية ما كان لها أن تثار أصلا والتي ترتبط برحيله أو بقائه.
لم يكن رونار واضحا وهو يتكلم بصيغة الماضي ويتوجه بالشكر لكل من شاركه حلمه الكبير بخوض تجربة المونديال، كما لم يكن واضحا ليؤكد أنه باق حتى نهاية عقده بقدر رفض أن يتكلم البعض بلسانه ويتحدثوا عن شروط نفاها جملة وتفصيلا.
مسار رونار مع المنتخبات والأندية التي دربها هو من حمل البعض على الإرتياب في مواقفه، كونه مدرب لا يطيق ولا يطيل البقاء في مكان ما لأكثر من عامين.
من زامبيا لكوت ديفوار وانتهاء بالمغرب، وبينهما تجاربه بالبطولة الفرنسية كلها كانت قصيرة المدى ولم تعمر طويلا.
إلا أن الفارق هو أن رونار لم يحظ بدعم ومساندة مثل التي حظي بها في المغرب، ولا هو سبق له وأن اشتغل بنفس المواصفات والشروط المالية، ولا هو تمتع في السابق بكل الصلاحيات التي خولت له.
كان بودنا أن نجلس بهدوء مع رونار الذي غير مجرى النقاش بتغريداته، لنناقش معه بنقد ذاتي وبناء المشاركة في روسيا وأن ننطلق من حيث انتهينا ونعالج ما ارتكبه من أخطاء.
كان بودنا أن نسائله عن سر إقحامه للاعب كان لغاية انطلاقة المونديال هو المهاجم الرابع وهو أيوب الكعبي ليصبح الرقم 1 في مباراة إيران ويتنكر لقناعاته وتصريحه السابق الذي جزم به ومن خلاله أن مكان بوطيب لا يناقش.
وكان بالإمكان أن نسأله بعيدا عن تدخل «الفار» عن سر الهزيمة أمام إيران التي لم يقرأها بشكل جيد، ولماذا أرهق أمرابط بغير دوره الأصلي وقيد حكيمي في رواق لم يألفه وترك منديل بديلا وختمها بمخاطرة الدفع بأمرابط الصغير منتحرا في مركز الظهير.
وكان يجدر أن لا نغير مجرى النقاش لنسأله عن سر غياب حارث أفضل لاعب في مباراة إيران، عن باقي المباريات، وما الذي أضافه كارسيلا على حساب بوفال للمجموعة.
وختاما كان من الأليق لو عاد من روسيا ومكث بالمغرب ليحسم كل الجدل المثار بشأن مستقبله، بدل أن يطير على السريع وكما جرت العادة صوب داكار السينغالية ليرتاح ويترك فيضا من الأسئلة والشكوك مثارة بشأنه.
على رونار أن يعلم أنه ليس سذاجة منا، ولا هي غباء تهليلنا لما دار بروسيا، فإن نكون في الصف 27 من 32 منتخبا والثالث عربيا والرابع إفريقيا، فهذا لا لم لن يرضينا في شيء وليس تقييما مشرفا لهذه المشاركة.
كل هذا التهليل نابع من باب المناصرة للأسود ظالمة أو مظلومة كما فعلناها في دورة الغابون، لأنه في نهاية المطاف المشاركة في كلا المسابقتين حملت هزيمتين في الجراب وخروجا مبكرا منهما معا.
لذلك إن كانت هناك من إشادة بما قدمناه في روسيا فهو من باب الإيثار ومن باب إشاعة روح التفاؤل ومن باب تقدير المجهود لا أقل و لا أكثر، أما النتائج التي تسجل في الخزانة ويحفظها التاريخ فلم ترضينا إطلاقا.
على رونار أن لا يناور بخرجاته الغامضة وأن يتحلى بالوضوح ويكمل المشوار لأن أساسه استقطابه معلق بدورة الكامرون لا بروسيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.