هذا ما قالته "الفيفا" عن تعيين سامورا    الحكومة المغربية تعبر عن رفضها "الشديد" لمحاولات الانتقاص من الوحدة الترابية للمملكة    الحسيمة تحتضن المعرض الجهوي للكتاب تحت شعار "القراءة منارة التنمية"    الخلفي من طنجة.. الحصيلة الأولية لتنزيل الديمقراطية التشاركية “تبشر بنتائج جيدة”    +الإحصائيات: المغاربة على رأس لائحة السياح الوافدين على أكادير، والفرنسيون في الرتبة الثانية:    الحكومة المغربية تعبر عن رفضها "الشديد" لمحاولات الانتقاص من الوحدة الترابية للمملكة    داكوستا ومزراوي يتدربان مع المنتخب.. واللاعبون: نتأقلم مع الحرارة!    يورنتي غير نادم على مغادرة ريال مدريد    مصرع عامل نظافة بعد سقوطه من شاحنة لجمع النفايات    شهران حبسا نافذا لبطلي “حمام الطوبيس” بإنزكان    ترامب: إسقاط الطائرة قرار ارتكبه جنرال إيراني “غبي”.. والرد ىستكتشفونه قريبا    بمشاركة المغرب.. المفوضية الأممية للاجئين تناقش موضوع حمايتهم    الاتفاق على إنشاء لجنة تقنية للتعاون بين الأندلس وجهة طنجة – تطوان – الحسيمة    توقع حلول ثلاثة ملايين مغربي مقيم بالخارج.. والعثماني يدعو لرفع الجاهزية    قضية مقتل سائحتين اسكندنافيتين بإمليل.. استئنافية سلا تؤجل الملف لأسبوع    الرباط- أكدال.. مقرقب يحمل قنينة غاز ويكسر زجاج ستة سيارات    ريال مدريد يؤجل فكرة التعاقد مع مبابي .. ويجهز "عملية 2020"    التقرير الأممي يكشف تفاصيل مروعة للحظات خاشقجي الأخيرة    بالفيديو.. “عروس مونديال جنوب إفريقيا” تعود للظهور بعد غياب 9 سنوات    السفير المصري فالرباط: فيديو بتر خريطة المغرب مفبرك    النيابة العامة: إدخال الرميد في ملف خلية إمليل “مختل شكلا” بعد مطالبة دفاع الضحايا باستدعائه    مؤتمر البحرين..الخلفي: نحن من نحدد توقيت إعلان مشاركة المغرب من عدمها    اجتماع اللجنة المشتركة المغربية الاسبانية بخصوص النقل الدولي الطرقي للمسافرين والبضائع    الجواهري: نظام سعر الصرف.. لا شيء يبرر حاليا الانتقال إلى المرحلة الثانية من الإصلاح    السلطات الجزائرية ترحل 12 “حراكا” والسلطات المغربية توقف “مخزني” بسبب الهجرة السرية    الحارس الحواصلي يمدد التعاقد مع حسنية أكادير لكرة القدم الى غاية يونيو 2021    هيفاء وهبي تهنئ لطيفة رأفت بحملها    بعد المدفعية الثقيلة.. “البوليساريو” تبدأ حملة اختطافات لوقف احتجاجات المخيمات    بالفيديو…الأغنية الرسمية ل"الكان"..بتر جنوب المغرب وتعويضه بعلم"البوليساريو"    مصر تسمح لتلفزيون إسرائيل بتصوير مكان دفن مرسي    الفنانة نجاة الرجوي حامل – فيديو    هشام نجمي: المنظومة الصحية الوطنية تعيش مرحلة تحولات كبرى    حفل توقيع ديوان “رماد اليقين” بالخنيشات    الدار البيضاء … افتتاح المعرض الإفريقي المتجول “أعرني حلمك”    موازين 2019 .. منصة شالة تستضيف حفلات موسيقية لكبار فناني شعب "الروما"    مشاكل تنظيمية تلغي حفلا بأكادير    أجواء حارة بالجنوب خلال طقس نهار اليوم الخميس    فواكه تساعد في علاج الإمساك    مجموعة بريطانية تستحوذ على 5 في المائة من بنك بنجلون    كارول سماحة ترقص فرحا بحلولها في المغرب – فيديو    الأمراض الوبائية محور ندوة بأكاديمية المملكة    أثرياء العدل والإحسان يشنون “حرب” المقرات    الصندوق العربي للإنماء يمنح المغرب قرضا بمبلغ 2.27 مليار درهم    رقية الدرهم: مشاركة المغرب في «منتدى الأعمال» تأتي دعما للاتحاد من أجل المتوسط    حصتها ستنزل من 30 إلى 22 في المائة : الدولة ستحتفظ ب 8 مقاعد في المجلس الإداري لاتصالات المغرب    أمام الأمم المتحدة .. التنديد بالوضع “اللاإنساني الخطير” السائد في مخيمات تندوف    مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!    بعد “الحرب” مع أمريكا.. هل تراجعت مبيعات هواوي بالمغرب؟    البيت الأبيض: ترامب أُبلغ بإطلاق صاروخ على السعودية    ميركل تؤكد أنها بخير غداة إصابتها برجفة    «مايلن المغرب».. أولى وحداتها لإنتاج الأدوية بالبيضاء    قوات إنقاذ إسبانية تبحث عن 20 مهاجرا مفقودا    سلام الله عليك أيها السيد الرئيس    برلماني من المضيق يُسائل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية    “مايلن المغرب” تطلق أولى وحداتها لإنتاج الأدوية بالمملكة    خبراء: ها مصدر القلق الرئيسي عند المرأة    يهم الحجاج الناظوريين: وزير الأوقاف يعلن عن 6 مستجدات لتحسين ظروف تنقل وتغذية وتأطير الحجاج المغاربة    قصة : ليلة القدر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نجم في المهرجان.. محادثة مع سكورسيزي وصدمة الصحافيين في مراكش !
نشر في اليوم 24 يوم 03 - 12 - 2018

في قاعة السفراء امتلأت الكراسي وحتى المدرجات عن آخرها بمن حضروا باكرا جدا للإنصات إلى محادثة مع مارتن سكورسيزي المخرج الأمريكي الشهير.. الساعة الواحدة والنصف زولا، ما تزال أمامك نصف ساعة على انطلاق المحادثة، يمكنك أن تلج قصر المؤتمرات، لكن يمنع عليك منعا كليا ولوج قاعة السفراء، فقد تشكل جدار “لحمي” من حراس الأمن “الغلاظ” ووضعوا يدا في يد ونفخوا صدورهم.. أربعة عند كلي البابين المؤديين لقاعة السفراء، التي تنزل إليها عبر سلالم. تسألهم أن يسمحوا لك بالدخول فيرفضون..
الساعة تشير إلى الثانية إلا خمس دقائق والحدث مهم، وعليك كصحافي أن تصر وتنتظر لعل شيئا يتغير ويسمح المسؤولون بولوجك القاعة ومعك عشرات من زملائك الصحافيين من أهم المنابر الوطنية والدولية.. تطلب مرة أخرى أن يسمح لك بدخول القاعة، الساعة الثانية حان موعد تحدث معلم السينما الكبير “سكورسيزي” تعيد طلبك أن تدخل.. ليقولوا لك عد أدراجك فالقاعة ممتلئة عن آخرها لم يعد مسموحا دخول ولا فرد واحد لدواعي أمنية.
وبينما أنت شاخص تتأمل ضياع مادة صحافية تعرف قيمتها، لا شك أن متتبعي الشأن السينمائي ينتظرونها بشغف.. يأتي من خلفك ممثل مغربي وإلى جانبه مخرج مغربي آخر، ولأنه وجه معروف يسمح له حراس الأمن بتخطي الحاجز الذي كونوه ! تصرخ غاضبا بأي حق تمنع أنت الصحافي وترحب بالممثل المعروف والمخرج ؟ !
انتفت أسباب الدواعي الأمنية “خوفا على سلامة من في القاعة” من الازدحام وما قد ينتج في إطاره، وحلت بدلها “الوجوهية” و”اللامهنية”. وهذا مشهد “سينمائي” مألوف في الواقع المغربي، يغضبك لكنه لا يصدمك مثلما يصدم صحافيا أجنبيا يكتفي بالمراقبة والصمت قبل أن يقرر المغادرة ويسلم على صديقته التي تتفحص المشهد في استغراب، وتقرر بدورها اللحاق به.
تغضب وتجادل بعض أفراد الوكالة الموكل إليها التواصل مع الصحافيين وتيسير أمورهم، تسعى معهم إلى إيجاد حل، وهم يسعون. وتتفحص ساعتك كل لحظة لتجد في النهاية أن نصف ساعة مرت من المحادثة، إنها الثانية والنصف، فتأتيك المسؤولة الأولى عن التواصل مع الصحافيين، التي تلج القاعة لتعود وتتحدث بدورها عن استحالة ولوج الصحافيين المنتظرين “المنظرين” ! وتؤكد أنه لا يمكن فعل شيء فالمحادثة مفتوحة في وجه العموم ! هو كذلك إذن ترد أنت الصحافي في بهو قصر المؤتمرات كان حريا بالمنظمين وضع شاشات كبرى في البهو لتمكين أكبر عدد من المتابعة إذن، وتقول صحافية أخرى، ما بين جدية وسخرية من وضع “احترقت فيه أعصابنا” مادامت المحادثة للعموم كان أفضل لو عقدت في ساحة جامع الفنا”…
الساعة الثانية وخمسة وأربعين دقيقة.. يبتعد أحد الصحافيين “ممثل منبر موقع هسبريس” ليجد مقعدا في بهو قصر المؤتمرات غير قريبا من “مجمع” الصحافيين، يتصفح هاتفه.. فقد عثر على بث مباشر ل”المحادثة مع سكورسيزي”، فتح حاسوبه وبدأ بتدوين ما تبقى من محادثة يفترض أن تنتهي بعد ربع ساعة.
فكان منبره المنبر المغربي الوحيد الذي استطاع نقل بعض حديث المبدع “سكورسيزي” عن السينما في مهرجان السينما ! باقي الصحافيين، وحتى لا يضيع برنامج آخر ولجوا “قاعة الوزراء” لمتابعة رابع أفلام السباق الرسمي للمهرجان، عشية يوم الأحد ثاني دجنبر، فيلم حمل عنوان “الحمولة” من صربيا. وقد كان فيلما سيئا جدا انتظر كثيرون أن يحمل بعض الجيد على امتداد ساعة ونصف، ولم يحمل غير مزيد من التوتر في مهرجان يبحث فيه المتلقي عن “متعة سينمائية مفترضة” !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.