نقابة الصحافة تدخل على الخط في قضية الريسوني    طرد ممرض بسبب تدوينة يشتكي فيها هزالة الوجبات الغذائية المقدمة للأطر الطبية والتمريضية    توقيف «قايد» في قضية تحويل مساعدات غذائية للاستهلاك الشخصي    بعد تقليص مياه السقي بنحو 70 في المائة.. فلاحو سوس يستنجدون في زمن العطش    تسجيل حالة وفاة جديدة في المغرب بسبب وباء "كورونا" في آخر 24 ساعة ..و العدد الإجمالي لحالات الوفاة يرتفع إلى 200 حالة        بعد رفض الاتفاق شراء عقده .. الأهلي مستمر في عرض أزارو للبيع    سانشو سيتلقى تحذيرًا من رؤساء الاتحاد الألماني    بنحماني: لا توجد شكاية في ملف الريسوني والمحضر يتحدث عن يقظة معلوماتية للأمن    التعليم عن بعد.. استئناف بث الحصص عبر قنوات “الثقافية” و”العيون” و”الأمازيغية” و”الرياضية” غدا الثلاثاء    الأمن يوقف 25 مرشحا للهجرة السرية بسواحل الداخلة    ميناء المسافرين بالحسيمة يسجل ارتفاعا كبيرا في عدد الوافدين خلال 2019    تراجع مؤشر انتشار فيروس كورونا وطنيا إلى 0.76    فيتسل لائق للمشاركة مع دورتموند أمام بايرن    نشرة إنذارية.. طقس حار من الإثنين إلى الأربعاء في هذه المناطق    مكناس.. إطلاق النار في نقطتين أمنيتين لتوقيف شخص سرق سيارة    من أسماء الشوارع إلى شطحات المحامي...تجاوزات تقول كل شيء    اليابان تنهي حالة الطوارئ وتخفف إجراءات التباعد    إبراهيموفيتش ينجو من إصابة "مؤلمة" كادت تُنهي مسيرته    خطوة مثيرة من منظمة الصحة العالمية بخصوص عقار هيدروكسي كلوروكين    إشادات مقدسية بدعم الملك محمد السادس لفلسطين    رابطة "الليغا" تُوجه إنذارا شديد اللهجة لزملاء النصيري وبونو    إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين    مدينة مكناس تنضاف إلى المدن الخالية من فيروس كورونا    التامك يقوم بزيارة تفقدية مفاجئة إلى "سجن طنجة"    إدارة الجمارك تحطم رقما قياسيا بمداخيل بلغت أزيد من 103 مليار درهم    53 في المائة من الإسبان ينتقلون إلى المرحلة الأولى من مخطط التخفيف التدريجي لقيود الطوارئ    لاعبو الرجاء البيضاوي يستأنفون تدريباتهم    المسؤولية تسم استئناف الاحتفالات الدينية في فرنسا    استئناف الإدارة… المرحلة الأصعب    الغرب والقرآن 26- القراءات السبع المختلفة    التاريخ الديني للجنوب المغربي سبيل لكتابة التاريخ المغربي من أسفل 26- وظيفة التحكيم عند الشيخ علي بن أحمد الإلغي ودورها في الضبط الإجتماعي للمجتمع السوسي    متاعب صحية بسبب تداعيات "الحجر" تدخل اليوسفي مصحة بالبيضاء    معضلة المواطنين العالقين في الخارج    إسبانيا تعفي السياح الاجانب من الحجر الصحي اعتبارا من أول يوليوز    قراءة في وثيقة ذ. إدريس لشكر    قاضي التحقيق يأمر بإيداع الصحافي سليمان الريسوني سجن عكاشة    علم تنقيب البيانات بالمحكمة الرقمية وشهود الزور    تحذير هام للمغاربة بخصوص حالة الطقس غدا الثلاثاء    هل يمكن عقد جلسات المحاكم مع سريان أثر المادة السادسة ؟    “جزيرة الكنز” على “دوزيم”    تأجيل مهرجان الشارقة القرائي الافتراضي    الاستعداد ل”سلمات أبو البنات 2″    إنتاج الشمندر السكري بحوض اللوكوس.. المردودية تفوق 50 طن في كل هكتار    أكثر من مليون عامل يعود إلى أوراش البناء بمختلف مناطق المغرب    إعادة الإطلاق التدريجي لأوراش البناء محور اجتماع نزهة بوشارب مع مجموعة "العمران"    قالت أن فرنسيين يتعرضون "لمذابح" بسبب بشرتهم .. تصريحات ممثلة تغضب وزير الداخلية الفرنسي    قصيدة إني ذكرتكم في العيد مشتاقا    حكومة اسبانيا تعلن عن موعد عودة السياحة إلى بلدها    الجمارك: انتشار السجائر المهربة في السوق الوطني بلغ 5,23 في المائة خلال 2019    ماذا يقترح المسلمون لتجاوز أدواء العصر؟    ثلثها بجهة البيضاء.. التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بكورونا في المغرب    الترجمة والاختلاف اللغوي والثقافي    "كورونا" يهوي برقم معاملات وسطاء التأمينات ويعمق هشاشة القطاع    رجال جالستهم : العلامة الداعية الشيخ :مصطفى شتوان .    حلاّقان ينقلان "كورونا" إلى العشرات في أمريكا    الملك محمد. السادس يشاطر شعبه بأداء صلاة العيد بدون خطبة    ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





“جيمس غراي” ل”اليوم24″: بسبب “ترامب” أشعر بالحرج لأنني أمريكي وهكذا يمكنني أن أصور فيلما عن جريمة قتل خاشقجي
نشر في اليوم 24 يوم 07 - 12 - 2018

1- أخبرتني في جواب عن سؤال سابق، طرحته ضمن ندوة لجنة تحكيم الدورة الحالية من المهرجان الدولي للفيلم، أنك لن تقوم بما قام به المخرج “فرانسيس فورد كوبولا”، حين منح كل أفلام السباق الرسمي للمهرجان جائزة لجنة التحكيم عام 2015، هل تعتبر فعله أمرا معيبا؟
لا، أبدا الأمر يتعلق هنا باختيارات، وسياق معين. بالنسبة إلي قلت ذلك لأن المسابقة تحمل معنى المفاضلة، علينا أن نسعى إلى تحديد العمل الأفضل، ونفهم كأعضاء لجنة تحكيم أين تميز هذا الفيلم على ذاك، ولا شك أن الأساليب الإبداعية تختلف مثلما تختلف مستويات الجودة، ولو بنسب صغيرة، لكن هذا لا يعني أني أحبذ الفكرة، وأقول إن كل مخرج بذل مجهودا إبداعيا يستحق جائزة.
2 – ما هي المعايير المفروض الاحتكام إليها لنقول إن هذا الفيلم جيد أو غير جيد من وجهة نظرك كمخرج؟
ثمة معايير مختلفة، فللإبداع قيمته وللتقنية أو الصنعة، أيضا، قيمتها.. ولا بد من النظر في مدى الجرأة والصدق الذي يحمله العمل، وما يقدمه من عناصر تمثل وجها من أوجه الحقيقة.
وعموما، فإن لكل مجهود قيمته، التي تستحق أن نعترف بها ونحترمها، وقد يعجبنا شيء اليوم، ونرفض شيئا آخر بالمقابل، ومع الوقت تتغير محددات هذا الإعجاب. لذلك، لا منطق في حكم، وتقييم جهة معينة، لأن ما يحدد حقا الجيد في الفيلم، هو مرور الزمن.
3 – لو طلب منك، أو أنت قررت إنجاز فيلم عن جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كيف ستصور موقف أمريكا من الموضوع، وأنت المواطن الأمريكي؟ وكيف ستشتغل عليه إن كان فيلما روائيا تخييليا؟
أنا لا أعرف إلا ما قرأته في الصحافة، وأعتقد أن هذه الجريمة من بين أكثر الأحداث رعبا على الإطلاق.. يا إلهي، أي سؤال هذا الذي طرحت! كيف أستطيع تصور هذا الحادث؟ ! وكيف أصوره! أتذكر في هذا السياق فيلما للمخرج اليوناني الفرنسي “كوستا كافراس” حيث سلط الضوء على الصراع السياسي بوجهه الحقيقي، وأظهر موقف الدول المهيمنة، والمتحكمة، خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية، من هذا الصراع، ووقوفها إلى جانب الظلم في هذا العالم.
يا إلهي كيف أرد! وكيف أصور هذا الصحافي، الذي ذبح، وقتل بشكل مرعب.. سأصور هذا الفيلم في شكل “ملحمة” على طريقة المخرج الإيطالي لوتشينو فيسكونتي. المأساة لا يمكن أن تقدم إلا بنفس ملحمي، جثة هنا، وجثة هناك…
4 – ومن أي زاوية ستتناول قضية مقتل خاشقجي لو أنجزتها في صيغة فيلم وثائقي؟
لم يسبق لي أن أنجزت فيلما وثائقيا، زوجتي هي من تشتغل على الأفلام الوثائقية، وإذا فكرت في فيلم وثائقي، فسيكون فيلما صامتا، من دون أخذ شهادات، ولا حوارات. صعب جدا هذا الوضع..
5 – قلت إن الوضع صعب جدا، ماذا تقصد؟
الوضع صعب جدا، ومرعب، ورئيسنا الأمريكي أخرق غبي، وأنا صرت أشعر دوما بالحرج من كوني أمريكي، بالنظر إلى وجود هذا الرئيس “ترامب”، لذلك لو أتيح لي أن أقدم “ترامب” بازدراء فسأفعل، وإن كان الممثل “روبيرت دينيرو” قدم ذلك بشكل جيد في الافتتاح.
6 – وماذا عن الفيلم العربي، والإفريقي، وما الذي يتبادر إلى ذهنك حين تسأل عنه؟
هنا سأذكر المخرج، والممثل الفلسطيني، إيليا سليمان، فهو من أعرف، وتعجبني أفلامه.
للأسف، لا نعرف الكثير عن الأفلام القادمة من هذه المنطقة، وهذا شيء مخجل إلى حد ما بالنسبة إلي. في الرقعة الجغرافية، التي نتواجد عليها، الولايات المتحدة الأمريكية لا تصلنا أفلام عربية أو إفريقية، فاللغة الإنجليزية هي المهيمنة، والأفلام الأمريكية هي من لها المكان، والحضور الأكبر. ومن أجل هذا، آتي إلى المغرب لأغسل، وأجدد، وأعيد الحياة لأفكاري. وكما قلت في الندوة، فليس أمام الفرد إلا التعلم، والاكتشاف بنفسه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.