الملك : متمنياتنا للشعب الكاميروني باطراد التقدم والازدهار    فرنسا.. شخص يهدد بإلقاء نفسه من قمة برج إيفل    الوقاية المدنية تنتشل ثلاث جثت من “الواد الحار” لعمال شركة في البيضاء    إتلاف أزيد من 10 أطنان من المواد الغذائية الفاسدة بالشمال    في الحاجة إلى نزع رداء المظلومية    رغم الرفض الشعبي..قائد الجيش الجزائري يتمسك بالانتخابات الرئاسية    السعودية تعترض صاروخا باليسيتيا كان متجها إلى منطقة مكة المكرمة -فيديو    الكشف عن حكم مباراة الاياب بين الزمالك والنهضة البركانية    كروس: لن أرحل عن الريال إلا بطلاً    “الكاف” يكشف عن حكم نهائي مباراة بركان والزمالك    نهضة بركان يوجه رسالة قوية إلى رئيس نادي الزمالك    بعد متولي وساليف كوليبالي..نجوما يصل الدار البيضاء تمهيدًا للتوقيع مع الرجاء    أمير قطر يسافر لباريس للحديث مع نيمار ومبابي    استئنافية الرباط تؤجل قضية بنشماش ضد الصحافيين الأربعة إلى يونيو    الأمن يوقف مواطنا من مالي بشبهة الوساطة ل”الحريك”..ضبط 39 افريقيا في 3 شقق ينتظرون العبور    الحكومة مصرة على «التوظيف الجهوي» في التعليم رغم الاحتجاجات ضده    بالفيديو : مصري يذبح زميله أمام المارة في الشارع .. وسبب غريب وراء الجريمة !    أمزازاي: بعض مطالب “طلاب الطب” غير مشروعة ويتحملون مسؤولية مقاطعة الامتحانات    جوجل: التطبيقات ستظل تعمل على أجهزة هواوي    ظريف يرد على ترامب: الإرهاب الاقتصادي لن يقضي على إيران    الجعواني يدافع عن الرجاء بعد تصريح مدرب الزمالك    توقعات أحوال الطقس غدا الثلاثاء    حنان الفاضلي:الساحة الكوميدية في المغرب أشبه بالوجبات السريعة    الرباط.. أسبوع أفلام حقوق الإنسان في العالم العربي من 21 إلى 24 ماي    كليات رمضانية.. كلية التحرر والتحرير (4): من محطات التحرر في رمضان سلسلة مقالات رأي    ‘”الشدان” في رمضان مقال رأي    10 نصائح لقهر الجوع والعطش خلال ساعات الصيام الطويلة    الموت يغيب وزير الصحة الأسبق الطيب بن الشيخ    مجزرة دموية في ملهى ليلي بشمال البرازيل    الحكومة غادي تناقش قوانين مدونة السير    حادثة طريق أشقار .. ارتفاع عدد القتلى إلى ثلاثة بعد وفاة احد الدراجين الأربعة    احتراق حافلة لنقل المسافرين بأكادير في ظروف غامضة    الأزمة تتفاقم.. “البام” على صفيح ساخن وحرب البلاغات تندلع بحثا عن الشرعية    العثماني: الأغلبية متماسكة    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    مصر.. القضاء على 12 “إرهابيا” في تبادل لإطلاق النار    أمر اعتقال سويدي بحق “مؤسس ويكيليكس”    برامج قنوات القطب العمومي الوطني تستقطب المغاربة خلال رمضان    الدكتور الطيب تيزيني : على هامش رحيله الأبدي    أداء مطارات المملكة يواصل منحاه التصاعدي    إدارة مارينا أبي رقراق تكشف عن برنامج طموح للترفيه السياحي والثقافي ستستفيد منه ساكنة الرباط وسلا    تارودانت: السلطة الإقليمية تحتفي بالذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتستعرض منجزاتها    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي 12 : العلاقة بين الشيخ والمريد    «حي على الفلاح»… إبحار في التصوف على «الأولى»    البنك الدولي: المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات الذهب والفوسفاط    أسئلة الصحة في رمضان وأجوبة الأطباء : 12 .. النظام الغذائي غير الصحي يتسبب في السمنة والأمراض المزمنة    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    «الإيكونوميستا»: إسبانيا أول شريك تجاري للمغرب للعام السابع على التوالي    برلمانيون يتهمون الحكومة بحماية المفسدين    بحسب الصحافة المصرية .. لابا كودجو بالأهلي    تكريم عبيد بمكناس    قرقيبو وذكريات مع إليسا    بوسيل وبطمة في “البزار”    « الإتحاد العام » يمنح إشارة المسؤولية المجتمعية لهذه المقاولات    مبادرة جمعوية "تغرس الأخوة" بمدينة الصويرة    «يولر هرميس»: المغرب تلميذ غير نجيب في آجال الأداء    دراسة … تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    لصحة أفضل.. تجنب هذه العادات الخاطئة في رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو حفص: الفكر السلفي له نظرة دونية للفن.. ولا يدرك دوره الروحي والعرفاني
نشر في اليوم 24 يوم 06 - 04 - 2019

عاد الباحث في الدراسات الإسلامية، محمد عبد الوهاب رفيقي، أمس الخميس، إلى الحديث عن الجدل، الذي خلقته واقعة معهد الأئمة في الرباط، عندما تم المزج بين ابتهالات دينية، اعتبرها بعض “أذانا”، وترانيم مسيحية، واستحضر في توضيحه ذلك محاكمة الفنان اللبناني، مارسيل خليفة، في قضية مشابهة، وتقديم المغني التركي، محمد فاروق، لسورة الفاتحة مصحوبة بالعزف من دون وجود استنكار للأمر، ملخصا هذا الجدل في “النظرة الدونية للفن من طرف الفكر السلفي”.
وكتب “أبو حفص” في تدوينة مطولة في “فايسبوك” أن الفنان اللبناني المشهور، مارسيل خليفة، مثل، قبل حوالي 20 سنة، أمام القضاء بتهمة تحقير الدين الإسلامي، بدعوى غنائه لقصيدة شعرية تتضمن آية قرآنية، وهي قصيدة محمود درويش: “أنا يوسف يا أبي”، التي جاء فيها: “هل جنيت على أحد عندما قلت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين”.
وأضاف رفيقي أن القصيدة”.غناها مارسيل بصوته الجميل، وهو يعزف على العود، فقامت دنيا السلفيين ولم تقعد، إذ بلغ الأمر حد المحاكمة، ومطالبة النيابة بسجنه ثلاث سنين”.
وأبرز أبو حفص أن “الاعتقاد بأن الفن يدنس القرآن والمقدس، عموما، هي فكرة سلفية قائمة على النظرة الدونية للفن، ولذلك لا تجد مثل هذا الاستنكار إلا في المجتمعات ذات الهوى السلفي، والتي لا تعرف للفن قيمة، ولا تدرك دوره الروحي، والعرفاني، لا تعرف منه إلا ما كان مثيرا للغرائز لا ما كان وسيلة للسمو الروحي، وعلاجا للتوتر، والقلق النفسي”.
واستدل رفيقي في تعزيزه لموقفه بواقعة أداء المغني التركي المشهور، عمر الفاروق تكبليك سورة الفاتحة مصحوبة بالعزف، وعدم استنكار الأتراك للأمر، على الرغم من أنهم شعب متعصب لهويته الدينية، والقومية، مبرزا أن الفكر السلفي “لم يجد منفذا لاختراق تركيا لسبب واضح هو أن من تربى على تراث شمس الدين التبريزي، وجلال الدين الرومي، وكل المولوية لا يجد أي غضاضة في توظيف الفن لأغراض فنية، وأن الصوفية في بلادنا، وغيرها أنشدوا، وعزفوا أروع القصائد الدينية، متضمنة لمقاطع من الشهادتين، وغيرها من دون أي نكير، أو استهجان”.
وزاد أبو حفص في تدوينته: “من حسن حظ مارسيل أنه حوكم في لبنان، حيث إن الطوائف الدينية متعددة، وحيث عارض الجميع محاكمته باستثناء التيار السني الموالي للسلفية، فكان الحكم بالبراءة، لكن الحالة النادرة، فعلا، هي ما عرفه المغرب: صوفي يرقص الحضرة، ويشارك الصوفية في كل احتفالاتهم، ومواسمهم الدينية، ثم يستنكر، ويندد بما وقع في معهد إعداد الأئمة..”.
وختم رفيقي تدوينته بكتابة: “حتى نعرف أنه ليس كل إنكار، ولا صياح خلفه حمية دينية صادقة… وإنما لحاجة في نفس يعقوب لم يقضها”.
وخلقت واقعة المزج بين ابتهالات دينية، وترانيم مسيحية، في معهد الأئمة في الرباط، بحضور الملك محمد السادس، والبابا “فرانسيس”، استنكارا من طرف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي وصف ما حدث ب”تلفيق” بين الأذان والترانيم الكنسية، رافضا إياه، وقبل ذلك كانت رابطة علماء المسلمين قد أصدرت بيانا، قالت فيه إن ما وقع “محرم شرعا”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.