مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ..ارتفاع رقم المعاملات بنسبة 20 في المائة خلال الربع الأول من 2019    الرجاء مهتم بخدمات لاعب دولي ليبي    المنتخب المغربي يواجه هذا المنتخب وديا بدلا من نيجيريا    توقيف عشريني متهم بالاتجار في المخدرات الصلبة وحبوب الهلوسة بكلميم    حادثة سير تصرع أربعة شبان قرب سيدي قاسم    رئيس وجماهير الزمالك يستقبلون بعثة نهضة بركان بالورود    ليلة بيضاء لجماهير الوداد من أجل الحصول على تذاكر النهائي    هذه خلفية رفض الحكومة والبرلمان إصدار النقود بالأمازيغية الأغلبية تسقط تعديل المستشارين    بنشماش يصفي تركة محمد الحموتي داخل "البام "    وزارة التربية الوطنية تغير مواعيد الامتحان الجهوي للأولى باكالوريا لسنة 2019    عزيزة جلال.. من تمنت أن تمتلك صوته؟ وماذا عن المرض الذي أصاب عينيها ؟    شركة بريطانية تعلن عدم قابلية استغلال أحد آبار غاز تندرارة وتسحب 50% من استثمارها    جهة “فاس-مكناس”.. إتلاف حوالي أربعة أطنان من المواد الغذائية الفاسدة    الوداد ضد الترجي فعصبة الابطال. ماتش الثأر بين التوانسة ولمغاربة    بعد غيابه عن ودية الأسود بطنجة..ميسي ينهي الشائعات بحضوره رسميا ل”كوبا أمريكا”    فرنسا اتهامات بالفساد بعد ترشح قطر لمونديال ألعاب القوى    "هواوي" ل "الصحراء المغربية": المنتجات التي بيعت في المغرب أو التي تباع حالياً لن تتأثر بقرار الحظر    قايد صالح : المؤسسة العسكرية ليس لها طموحات سياسية    الملك: متمنياتنا للشعب اليمني الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من تقدم ونماء    سابقة…النيابة العامة تفتح بحثاً قضائياً ضد شخص أحرق حوالي 40 قطاً    تقرير رسمي يرصد ارتفاعا جديدا لتكاليف المعيشة في طنجة خلال أبريل الماضي    "قبلة ساخنة" بين ممثلتين مغربيّتين تثير الانتباه في "مهرجان كان"    خلال 10 أيام من رمضان.. حجز وإتلاف 143 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك    غياب وزراء حكومة العثماني عن جلسات البرلمان يثير الجدل وسط الأحزاب    من أعلام مدينة القصر الكبير : الشاعر أحمد الطود بين الهرم والطود    درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الخميس    أدباء مغاربة وعرب وضعوا حدا لحياتهم..    إضافة أجهزة المراقبة المتعلقة ب”مخالفة عدم تأدية مبلغ الأداء المعمول به عن استعمال الطرق السيارة    مصحات “الضمان الاجتماعي” مهددة بالإغلاق.. والمستخدمون يضربون    هذه هوية التكتل الذي رست عليه صفقة إنجاز " نور ميدلت 1 "    ‮ ‬المجلس الأعلى للحسابات‮: ‬المغرب‮ ‬يتقهقر ب48‮ ‬ نقطة‮ ‬في‮ ‬تصنيف الأمم المتحدة المتعلق بالخدمات الرقمية،‮ ‬في‮ ‬ظرف أربع سنوات‮…!‬    البيجيدي والاستقلال يعارضان إلزام بنك المغرب بإصدار النقود بالأمازيغية    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي 14 : شيوخ الزوايا وثقة السلطان    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟ الحلقة14    أمير المؤمنين يترأس الدرس الثالث من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية    أسئلة الصحة في رمضان وأجوبة الأطباء 14 : مريض السكري مطالب باتباع حمية خاصة : الصيام غير مسموح به للمريض بداء السكري من نوع (1)    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    الشروع في محاكمة قاصرين متهمين في جريمة قتل ابن ثري بفاس    هل التسبيح يرد القدر؟    طنجة.. توقيف ثلاثة أشخاص متلبسين بحيازة أزيد من 8 ألاف قرص مخدر    جوخة الحارثي... أول عربية تفوز بجائزة مان بوكر العالمية    في العشر الأواخر من رمضان .. هل تتجدد المواجهة بين السلطات و”العدل والإحسان”؟    بسبب إخفاء جرائم طالبي اللجوء .. وزير العدل الهولندي يتجه نحو تقديم استقالته    البوليساريو احتافلات بالصبليونيين لي ترحلو من العيون    جيرو مهاجم تشيلسي يمدد عقده لعام واحد    تقرير: المغرب يتراجع إلى المرتبة 109 عالميا على “مؤشر حقوق الطفل”    وزير الدفاع الأميركي: هدفنا هو “ردع إيران وليس خوض حرب ضدّها”    شفشاون تنادي سكانها وزوارها: آجيو نضحكو فالقصبة !    «رائحة الأركان».. صداقة برائحة الزعفران -الحلقة12    الجاسوس جوناثان بولارد يتهم اسرائيل بعدم مساعدته على الهجرة اليها    لأول مرة في التاريخ.. حفل إفطار رمضاني في الكونغرس الأمريكي    #حديث_العصر.. والعصر إن الإنسان لفي خسر …    سيناريوهات المشهد السياسي الأوروبي بعد الانتخابات التشريعية القادمة “سياقات الوحدة والتفكيك”    جمعية الوقاية من أضرار المخدرات بتطوان تواجه الآفة بالقيم الرياضية    عبيد العابر تتبع حمية قاسية    شبكة المقاهي الثقافية تنظم أشعارها بمرتيل    وجبتان رئيسيتان وثالثة خفيفة في السحور    الاعتناء بالأواني الزجاجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أجاكس – توتنهام.. هل هو فعلا “ديربي اليهود” ولماذا تردد جماهيرهما شعارات ممجدة لليهود وإسرائيل؟
نشر في اليوم 24 يوم 18 - 04 - 2019

على عكس كل التوقعات، سيجمع نصف نهائي دوري أبطال أروبا هذا الموسم، بين أجاكس أمستردام الهولندي، مفاجأة هذا الموسم، وتوتنهام هوسبورز الإنجليزي، الذي خلق هو الآخر مفاجأة من العيار الثقيل، وأخرج مواطنه مانشستر سيتي، في مباراة مثيرة.
هذا اللقاء، أثار سيلا من التعليقات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف نادي أجاكس الهولندي هذه المواجهة، بلقاء “الأصدقاء”، فيما اعتبر العديد من عشاق الكرة الأوروبية، بأن هذا النزال، يعتبر ” ديربي اليهود”.. فلماذا هذا اللقب؟ وهل الأمر يتعلق فعلا بفريقين يهوديي الهوية والتأسيس؟
“الجيش اليهودي ونجمة داوود”
لطالما ارتبطت صورة فريقي توتنهام الإنجليزي وأجاكس أمستردام الهولندي، بالهوية اليهودية، فالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، خاض معركة طويلة مع جماهير توتنهمام، منذ عدة سنوات، بسبب ترديده لأغاني وشعارات تمجد اليهود، ورفعه لشعارات في الملعب، تم منعها في أكثر من مناسبة، تحمل شعار “جيش اليهود”.
الأغلبية الساحقة من جماهير توتنهام الإنجليزي، تعتبر نفسها يهودية الهوية، على الرغم من كون أغلبهم لا يعتنق هذه الديانة، ويعتقدون بأن الفريق خلق من أجل تمجيد اليهود، لذالك تجدهم يرددون في عدد من المباريات مجموعة من الأغاني الممجدة، كما يطلقون على أنفسهم لقب “جيش اليهود” أو “YID ARMY”.
الأمر ذاته ينطبق على جماهير نادي أجاكس، الذين يعتقدون بأن للنادي هوية يهودية، ويرددون في أغلب المباريات أغنية ” من لم يقفز ليس بيهودي”، واغلب أعضاء “الأولترا” المساندة للنادي، يضعون في أدرعهم “تاتو” نجمة داوود السداسية، والتي تعتبر رمزا للديانة اليهودية.
هل هذا صحيح؟
هانز كنوب، صحفي هولندي وناطق رسمي باسم مؤسسة ضد “معادات السامية” في هولندا، قال لصحيفة “spiegel” الهولندية، في مقال نشر عام 2013، إن سبب ارتباط نادي أجاكس الهولندي باليهود، “يرتبط بشكل وثيق بكون العاصمة الهولندية أمستردام، كانت تسمى ب” القدس الغربية” قبل الحرب العالمية الثانية، وكانت تعرف تواجد أزيد من 80 ألف يهودي، كما أن فئة واسعة حينها من أنصار هذا الفريق كانوا يهود”.
ويروي المتحدث ذاته، أن ” جماهير الفريق، وفي طريقها لملعب ” de meer” ملعب النادي إلى غاية تسعينيات القرن الماضي، كانت تمر من الحي اليهودي، والعديد من المناصرين يشاهدون يهود للمرة الأولى في حياتهم”.
هذه الصور استمدت أيضا من مرور مجموعة من الأسماء اليهودية الشهيرة في النادي، خاصة يان براغ وإبنه مايكل براغ، اللذان ترأسا النادي لفترة من الفترات، كما عرفت فترة الستينيات والسبعينيات، وإلى غاية الثمانينات، تواجد لاعبين يهود في الفريق، أبرزهم بيني مولر إسحاق سوارت.
ويعتقد كنوب، بأن ” هتافات جماهير أجاكس باسم اليهود وإسرائيل وترديد “يهود ..يهود” في عدد من المباريات، لا يعني بشكل مباشر مناصرتهم الفعلية لمعتنقي هذه الديانة أو إسرائيل، بل هو تشجيع لأجاكس فقط، ف90 بالمائة من أنصار الفريق لا يعرفون أين تقع إسرائيل ولا يتبنون مواقفها “.
غير أن هذه “الصورة” كلفت الكرة الهولندية كثيرا، وأثارت الكثير من الجدل في العديد من الفترات، فجماهير “فاينورد” روتردام، العدو اللذوذ لنادي أجاكس، رددت في الكثير من المباريات شعار ” حماس ، حماس.. إلى الغاز”، كما تم توقيف اللاعب ليكس ليمار، لاعب فريق أدو دين هاغ، سنة 2011، بعد أن ردد ” سوف نقوم باصطياد اليهود”.
نفس القصة
قصة نادي توتنهام الإنجليزي، وخلفية هذا اللقب التاريخية مشابهة تقريبا للنادي الهولندي، فالفريق الأبيض والأزرق، تأسس في منطقة شمال شرق العاصمة لندن، في حي يعرف تواجد عدد كبير من معتنقي هذه الديانة، والذين تواجدوا بكثرة هناك مع نهاية القرن 19 وبداية القرن ال20، ليقترن النادي بأغلبية ساكني المنطقة التي تأسسها فيها.
أنطوني كلافاني، الصحفي الإنجليزي في “الدايلي ميرور” وصاحب بحث عن “دور اليهودي في كرة القدم الإنجليزية'، يقول لصحيفة “شبيغل”، إن ” تألق نادي توتنهام مع بداية القرن ال20، هو الذي ساهم في اهتمام ساكنة المنقطة ذات الأغلبية اليهودية بالفريق، وهو ما أكسبه هذه الصورة”.
وعلى غرار جماهير أجاكس، فإن جماهير توتنهام، وظفت أغاني وشعارات يهودية، وتعرضت لمضايقات من جماهير منافسة لها في إنجلترا، أو خارجها، كما حدث لجماهير الفريق في مباراة شهيرة أمام لاتسيو الإيطالي.
ويعتقد كلافاني، بأن هذه الشعارات الممجدة، “لا تعني أبدا بأن النادي يتبنى عقائد او مواقف معينة، ففي النهاية نعلم أن الأمر كله من أجل المتعة”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.