العثماني يمثل أمام البرلمان يوم 20 يوليوز !    بعد خيبة أمل قرار الفريق المعني بالإحتجاز. البوليساريو باغة تغطي على فشلها بتنظيم ندوة فكناريا    رئيس نادي برشلونة يكشف رسميا عن مصير ميسي    قانون المالية المُعدل.. مواكبة اجتماعية واقتصادية وشروط تفضيلية للمقاولات    مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: الصين "أعظم تهديد" للولايات المتحدة    المغرب يسجل 123 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 8474 اختبار بنسبة إصابة تبلغ %1.45    شباب المحمدية يقسو على الجيش وديا    ليدك تغرق العاصمة الإقتصادية في الظلام وتوقف حركة الترامواي    إصابة تلميذ بفيروس كورونا داخل مركز لامتحان الباكلوريا بفاس و إخضاع جميع مخالطيه للتحاليل !    انقطاع الكهرباء يوقف حركة سير الطرامواي بكازا    اعتقال محام بهيئة خريبكة في ملف "التسجيل الصوتي" ضد قائد أبي الجعد    دار الشباب الراشدي بالعرائش تكتشف الاطفال المبدعين خلال الحجر    بعد زوج كارديشيان.. باريس هيلتون تعلن منافسة ترامب في الرئاسيات!    تسجيل 123 إصابة صباح الأربعاء    التوزيع الجغرافي : الصدراة للبيضاء، والعيون ثالثة، و 9 جهات مسها فيروس كورونا.    123 حالة مؤكدة من كورونا ، و209 حالة شفاء خلال 16 ساعة الأخيرة    سانتوس يقر بهزيمته في قضية نيمار    ابتداء من الأسبوع المقبل.. استئناف النشاط الكروي للعصب الجهوية والهواة    المحرشي: إقحام « أمنيستي » موضوع الصحراء في تقريرها محاولة استفزازية    ترامب : ترشح كانييه ويست للرئاسة "مثير للاهتمام"    ارتفاع حصيلة أعمال العنف في إثيوبيا إلى 239 قتيلا    مذكرات ابنة شقيق ترامب تصفه ب"المتعجرف" و"الغشاش" و"المعتل" وتحذر من كونه "أخطر رجل في العالم"    العطلة الصيفية: شركة الطرق السيارة توصي زبناءها بتنظيم تنقلاتهم وتحميل تطبيقها    استمرار الأجواء الحارة بجهة سوس ماسة في توقعات أحوال الطقس ليومه الأربعاء.    هل تفرج وزارة الإقتصاد والمالية عن الشطر الثالث من الدعم المالي المؤقت مع اقتراب العيد    النفط يتراجع وزيادة المخزونات الأمريكية توقد شرارة مخاوف فائض المعروض    « نايت وولك » لعزيز التازي يحط الرحال بأمريكا الشمالية في ربيع 2021    نجم "بيتلز" السابق رينغو ستار يحتفل بعيده الثمانين افتراضيا وبغياب ماكارتني    أصيلة تنشد التعافي النفسي من تداعيات "كورونا" من خلال الفنون التشكيلية    لماذا الدراسات الأدبية الرقمية؟    وفاة بطل العالم السابق للسنوبورد بولين عن 32 عاما    عزيز بودربالة يرشح هذا الفريق للفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا    ال"ڤار" يطرد لاعبا بسبب عضة..    رسميا.. الولايات المتحدة تنسحب من منظمة الصحة العالمية    أميركا.. أكثر من 60 ألف إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة    لمناقشة مدونة الانتخابات.. وزير الداخلية يجتمع بالامناء العامين للأحزاب الممثلة بالبرلمان    رسميا.. الولايات المتحدة تنسحب من منظمة الصحة العالمية    أستراليا تعزل 5 مليون مواطن بعد ارتفاع جديد للحالات المصابة بفيروس "كورونا"    اليوتوبرز ‘روعة' تنضم ل' jawjab' وتكشف تفاصيل نجاحها في صناعة المحتوى    أكادير : جمعية دروب الفن تواصل تحقيق مشروعها الثقافي بجهة سوس.    بن سلمان يستعد لإتهام ابن عمه بالخيانة وسرقة 15 مليار دولار أمريكي من أموال مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية        حريق مهول يأتي على « لافيراي » السالمية وخسائر تقدر بالملايين (صور)    طنجة.. فضيحة بناء منزل فوق أرض مواطن عَلِق بشفشاون خلال "الحجر الصحي"    الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يعلن إصابته بفيروس كورونا المستجد    جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان غدا الأربعاء لتقديم مشروع قانون المالية المعدل    بطولة إسبانيا: أتلتيكو مدريد يرجىء حسم تأهله إلى دوري الأبطال    تراجع استهلاك الأسر بناقص 6.7 %    كورونا.. اختبار الضغط الكلي لبنك المغرب أظهر قدرة البنوك على مواجهة الصدمة    رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    مجلس المنافسة: لا مسؤولية لنا بشأن ما تم تداوله بخصوص ممارسات منافية للمنافسة في سوق المحروقات    الحسيمة .. تدابير عدة لضمان استئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    جبهة إنقاذ شركة "سامير" تلتقي مع زعماء النقابات    استئناف أنشطة صيد الأخطبوط بالدائرة البحرية للصويرة بموسم صيف 2020    "التقدم والاشتراكية" يدعو بنشعبون لتسريع صرف الشطر الثالث من دعم "كورونا"    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    الحج في زمن كورونا.. هذا بروتوكول رمي الجمرات هذا العام!    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سنتان من رئاسة العثماني للحكومة.. القطاع الصناعي حفظ ماء وجه الحكومة
نشر في اليوم 24 يوم 29 - 04 - 2019

بعد سنتين اثنتين من رئاسة سعد الدين العثماني للحكومة، التي يقودها حزب العدالة والتنمية للمرة الثانية، بعد ولاية أولى لسابقه عبدالإله بنكيران، يتوجب الوقوف عما حققه القيادي الإسلامي على رأس المؤسسة التنفيذية في البلاد، وأن يركز الحديث في هذا الباب عما هو اقتصادي، رغم أن الأمر يبقى في النهاية متداخل مع ما هو سياسي واجتماعي أيضا. في وقت يكاد يُجمع فيه معظم المتتبعين للشأن السياسي في البلاد بأن الحكومة بقيادة العثماني، مغايرة تماما لما كان في سنوات بنكيران. رغم أن الأمين العام للحكومة محمد الحجوي، قال مؤخرا “إن سنتين من حكومة سعد الدين العثماني، تبقى من أخصب الفترات على مدى عقدين من الزمن، فيما يخص الإنتاج القانوني وسن الإصلاحات الكبرى”، والكل يعلم تأثيرهما الكبير على المنظومة الاقتصادية.
معدل النمو.. التأرجح حسب الظروف
سبق للحكومة برئاسة سعد الدين العثماني أن أعلنت بعد عام أول من وجودها، أن قدمت 4.1 في المائة كنسبة نمو في العام قبل الماضي، وهو الرقم الذي يفوق نسبة 2016 التي توقفت في 1.6 في المائة، معتبرة أن الأمر هو مؤشر واضح للثقة.
في هذا السياق تحديدا يعتبر الخبير الاقتصادي، المهدي فقير، أن هذه النسب غير متحكم فيها من طرف الحكومة بالأساس. ويضيف المتحدث ذاته بأن نجاعة السياسة العمومية كانت محكومة بنجاعة النموذج التنموي، وبما أن هناك اعترافا بأن هذا النموذج فيه قصور، فما الداعي للقيام بتقييم السياسة الاقتصادية بالأساس. وكما يعلم الجميع، فإن القطاع الفلاحي مازال الأثقل في الميزان الاقتصادي الوطني، وبالتالي، يرى فقير بأن المنظومة المغربية مازالت رهينة بالتساقطات المطرية، ذلك لأن حجم التساقطات هو من يتحكم في معدلات النمو أكثر مما قد تقدم عليه الحكومة.
ويرى الخبير الاقتصادي بأن القطاع الفلاحي مازال يعرف تعثرا في جانب التصنيع الغذائي، مسطرا على ضرورة التقريب بين مخطط تسريع التنمية الصناعية والمرحلة المقبلة من المخطط الأخضر. وللتذكير، فقبل حوالي عام من الآن، تم توقيع اتفاقية بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ونظيرتها في الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، حتى يكون هناك تكامل يطور ويقوي الصناعة الغذائية في المغرب.
ويرى المهدي فقير بأنه من الناحية العملية تقوم الحكومات بما تقوم به حتى “تسلك الأمور” في تطبيق مخططات ذات بعد اجتماعي، والتي يصفها بالمعقدة، ويضيف الخبير معلقا على الأمر قائلا: ‘إن هناك مشكلا جوهريا، وحتى أكون واضحا، القرارات التاريخية والتي تكون بتنازلات مؤلمة وصعبة، لا يقدم عليها الساسة الذين يرأسون الحكومات، بل تكون من طرف التكنوقراطيين، أما البحث عن حلول تدخل فيها التوازنات المبنية على اعتبارات سياسية يكون من الصعب فيها اتخاذ قرارات صعبة”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.