أصيلة تجدد عهدها مع موسمها الثقافي الدولي بفعاليات فكرية وثقافية    البيضاء.. العثور على جثة متعفنة لستيني    ثلاث جوائز للمخرج القصري أسامة عزي ضمن المهرجان المغاربي للفيلم    من بعد قرار ترامب.. “هواوي” غادي تدخل عالم السيارات ذاتية القيادة فهاد العامين    برافو بوليس طنجة :اعتقال الشاب الذي اعتدى على مسنة ألمانية بطنجة وحاول دبحها    بالصور والفيديو : يوم حافل بالانشطة في مهرجان ماطا بجماعة عياشة    خبراء: هاعلاش الدهون كتجمع فالكرش    ميسي والأرجنتين يسقطان أمام كلومبيا في بداية مشوارهما ب"كوبا أمريكا"    ندوة بطنجة ترصد التوجهات الحديثة لمحكمة النقض في المنازعات العقارية    السلفادور تقرر سحب اعترافها ب "الجمهورية الصحراوية" الوهمية    كولومبيا تهزم الأرجنتين في "كوبا أمريكا 2019"    توقيف 150 شخصا في إطار العمليات الأمنية لزجر أعمال الغش في “الباك”    اختتام الدوري الرمضاني لأزيلال على وقع الاحتجاج على سوء التحكيم والتنظيم وهزالة قيمة الجوائز ومطالب بالكشف عن مصير الدعم المقدم لمنظميه    كولومبيا تحبط الأرجنتين وميسي بثنائية في "الكوبا"    ندوة بطنجة تقارب الهجرة واللجوء من زوايا حقوقية وإعلامية    أزيد من 1500 تلميذ وتلميذة يؤثثون فضاء تطوان مبدعة    أول ظهور للطيفة رأفت وهي حامل.. تلهب جمهور أكادير وبطنها منتفخ    ورطة اتصالات المغرب    إسبانيا تسلم في سرية متورطا في اعتداءي مدريد والبيضاء للمغرب    تتويج ملكة جمال حب الملوك 2019    عن اضراب طلبة كليات الطب    مجزرة الخرطوم..البرهان على خطى السيسي    التعادل السلبي بنهي مواجهة بيرو وفينزويلا    معارض للمنتوجات المجالية بساحل شفشاون    بعد 30 سنة.. السلفادور تسحب اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية    أيوب الكعبي يكشف حقيقة “استفزازه” لحمد الله وهذا ما قاله عنه – صورة    نزار بركة من طنجة.. حزب الاستقلال قدم تصورا متكاملا للمساهمة في وضع النموذج التنموي الجديد (فيديو)    "هيئة الرساميل" تكشف تفاصيل بيع حصة للدولة في "اتصالات المغرب"    السودان.. إعلان موعد محاكمة البشير والتهم الموجهة له    عقبة واحدة تُعيق زياش على تحقيق حلمه في البريميرليغ.. ماهي؟    إرتفاع درجة الحرارة في توقعات الطقس لنهار الغد الأحد    رئيس الحكومة: موسم طانطان أصبح معلمة ثقافية مهمة    نجوم الغناء المغربي في “موسم طنطان”    عرض خليجي يهدد انتقال البركاوي إلى الرجاء    أول قداس في نوتردام منذ الحريق    قافلة "الشباك الوحيد" تجوب إيطاليا وتحيط بمشاكل الجالية في تورينو    البحارة فالداخلة مقاطعين بداية صيد الأخطبوط    طنجة .. توقيف المشتبه فيه المتورط في الإعتداء على مواطنة ألمانية    بنعرفة والاعرج وساجد والمصلي فموسم طانطان    إعتقال شخص حاول ذبح مواطنة ألمانية    زاكورة تخطف الأنظار بأمريكا.. وشفشاون أو الصويرة ضيفة شرف العام المقبل    ماء العينين كلاشات الحقاوي وعطاتها علاش دور. النفاق والجبن والغدر وضرب بنكيران والبسالة والتلحميس    حظر جمع وتسويق الصدفيات على مستوى منطقة السعيدية    السعودية: لا نريد الحرب لكن تصرفات إيران ليست عقلانية    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تترأس افتتاح الدورة ال25 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة    بعد معارك استمرة أكثر من أسبوع ..قوات حكومة”الوفاق” تطرد قوات حفتر من جنوب مطار طرابلس    منظمة الصحة تعلن فيروس الإيبولا “حالة طوارئ” للصحة في الكونغو    دراسة إسبانية حديثة: طهي الخضروات بزيت الزيتون يزيد قيمتها الغذائية والعلاجية    هشام العلوي: خُطط بن سلمان غير واقعية.. وانتشار التكنلوجيا بين الشباب قد يطيح باستقرار السعودية    فاس.. ساجد يوزع معدات للوقاية الشخصية على صناع الدباغة    عيالات سويسرا دارو اضراب من أجل المساواة    هاكيفاش كيأثر طلاق الوالدين على صحة الأطفال    الأطباء يحذرونك لا تأكل هذه الأطعمة أبداً.. هذا ما سيحدث لجسمك عند أكلها!!    إزالة الحجاب بين المادي والعقلي 11    زيان: سيمفونية من الدرك الأسفل    وزارة الصحة، ورضى الوالدين والحماية الاجتماعية ما بعد الموت : 1 – مستعدلأن أدفع اقتطاع التغطية الصحية لأبي آدم ولأمي حواء رضي لله عنهماباعتبارهما والدَيْ البشرية    فكرة وجود عوالم غير عالمنا 9    بوغبا: لم أُولد مسلما.. وهكذا تغيرت حياتي بعد اعتناقي الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زيدوح: الفراغ السياسي ملأه الانتهازيون وتجار السياسة -حوار
نشر في اليوم 24 يوم 22 - 05 - 2019


محمد زيدوح، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال
كيف تتابع تطورات الوضع السياسي بالمغرب؟
أتابعه من زاويتين، من زاوية ما تحقق من منجزات اجتماعية وحقوقية واقتصادية ملحوظة في عدة مدن، وتتبع جلالة الملك لكل الأوراش. هذا أعطى وجها إيجابيا للمغرب، كبلد منفتح وديمقراطي، ويواكب العصرنة. في المجال الحقوقي منذ 2000 عشنا تطورا مهما.. لكن هذا الانفتاح، أدى من جهة أخرى، إلى تطور في المطالب الاجتماعية، وأصبح المواطن متحررا، مطالبا أكثر بحقوقه بفعل ارتفاع مستوى الوعي. ولهذا ما نعيشه اليوم، من احتجاجات يدخل ضمن الانفتاح الذي يعيشه المغرب. السؤال، هو كيف تتعامل الحكومة والنقابات والمجتمع المدني مع هذه المطالب المجتمعية. مثلا، لا أفهم كيف أن النقابات رفضت التوقيع على الاتفاق الاجتماعي في 2016، رغم أنه أفضل مما اقتُرِح اليوم، وضيعت 3 سنوات على الموظفين والعمال.
كما أن هناك مشكلة في تدبير الاحتجاجات من طرف الحكومة. إذا كانت الحقوق مشروعة، فيجب التجاوب معها، وإذا لم تكن مشروعة، فعلى الدولة التحلي بالشجاعة لمواجهتها، لأنه لا يمكن أن يتحكم الشارع في تسيير الحكومة. اليوم، لسنا في صراع إيديولوجي، وإنما بصدد مطالب، وعلى الدولة أن تكون شجاعة لتنجز ما هو منصف للشعب. نعم، هناك إكراهات اقتصادية عالمية تؤثر علينا ماليا، وهذا لا بد أن يفهمه الفاعلون والشركاء الاجتماعيون
هناك من يرى أن الحركات الاحتجاجية أظهرت وجود أزمة وساطة؟
ليس هناك أزمة وساطة. بل أصبح لكل فئة مطالب محددة تدفعها إلى خلق تنسيقية، وهذا يعني بأن الساحة الشعبية بصفة عامة، سواء أكانوا طلبة أو موظفين أو عمال غير مؤطرين نقابيا. وهذا سؤال يطرح على كل فاعل اجتماعي
هل ضعف الأحزاب سببه ذاتي، أم نتيجة تأثير عامل خارجي؟
منذ استقلال المغرب كانت الأحزاب ذات شعبية والناس معبؤون وراءها. ونتذكر أنه في انتخابات 1963 ورغم التزوير كان الناس معبئين وراء الأحزاب الوطنية. ثم لا ننسى دور القيادة السياسية التي تتميز بأخلاق العمل السياسي ونظافة اليد والفكر واستقلالية المواقف والقرار الحزبي، وتجندها للدفاع عن ثوابت البلاد. اليوم، ماذا وقع؟ لقد مرت الأحزاب بظروف صعبة، ولهذا كان لا بد للفاعلين السياسيين من وقفة مع الذات والتاريخ وملاءمة الأحزاب السياسية مع التطور الديمقراطي والخلقي الذي يعرفه العالم المتحضر، ولكن مع الأسف لم نكن في الموعد، وفي اللحظة التاريخية التي عرف فيها بلدنا تغييرا جوهريا وانفتاحا مع العالم، كل ذلك أدى في نظري إلى فراغ سياسي ملأه مجموعة من الانتهازيين وتجار السياسة، وهذا أساء إلى سمعة المغرب ديمقراطيا وسياسيا. اليوم، الأحزاب مطالبة بتقوية مناعتها السياسة حتى تكون مدرسة أخلاقية ووطنية وسياسية للدفاع عن مصالح البلاد وثوابتها
المغرب يعيش في محيط إقليمي مضطرب، كيف تنظر إلى التحديات الإقليمية في الجزائر وليبيا؟
منذ تولي جلالة الملك العرش، اهتم بحقوق الإنسان وسعى إلى تحقيق انفراج سياسي، وتوسيع هامش الحرية للصحافة والإعلام وحرية التعبير وتقليص الفوارق الطبقية. هذا كله أعطى لبلادنا مناعة قوية قادرة على مواجهة كل من سولت له نفسه المساس باستقرار وأمن البلاد. اليوم، ما يقع بالجزائر، هو أن الشعب الجزائري يدافع عن حقوقه واختياراته الديمقراطية، ونحن علينا كأحزاب ونقابات وهيئات المجتمع المدني أن نتابع ما يجري في هذا البلد الجار عن كثب، والدفاع عن أن يكون في بلادنا سلم اجتماعي في ظل انفراج سياسي.
بخصوص الوضع داخل حزب الاستقلال، كيف تسير الأمور؟
حزب الاستقلال هو إرث لكل المغاربة. وهذا التاريخ يجب أخذه بعين الاعتبار، لذلك يجب رفع قيمته عبر الحفاظ عليه وتحسينه، وأن نبقى حزبا متمسكا بأخلاقيات العمل السياسي. وفي هذا الصدد أعتبر أن أحسن ما أفرزه المؤتمر الأخير هو انتخاب الأمين العام نزار البركة الذي بدأ يعطي أملا في تطوير وعصرنة الحزب مع الحفاظ على ثوابته التاريخية. وحزبنا أساسي في التخليق وتنظيف الحقل السياسي الذي أصبح ملوثا بالسباق المحموم نحو الانتخابات والمقاعد بأي ثمن. إن حزب الاستقلال لم يخلق من أجل الانتخابات. فإذا عدنا إلى وثيقة 11 يناير 1944، نجد أن حزبنا خُلق من أجل الدفاع عن مؤسسات البلاد، المؤسسة الملكية، والوحدة الترابية، والدين الإسلامي، والديمقراطية ووحدة الشعب. إذن، وجودنا ليس انتخابيا بالأساس، بل هو تربوي وأخلاقي، وهو ما يجب أن نحافظ عليه. المواطنون اليوم، أصبحوا يهتمون بمصداقية الأحزاب ونظافة يدهم، قبل النظر إلى البرامج ويجب أن يحارب كل من اعتبر الأحزاب مقاولة تجارية سياسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.