سلطات اقليم النواصر تتخد إجراءات صارمة لتطويق انتشار كورونا    زيدان غير مهتم بالتعاقد مع لاعبين جدد لريال مدريد    ملتقى الدوحة: البقالي يحل ثالثا في سباق 1500م ويسجل أحسن توقيت    الداخلية الفرنسية: دافع إرهابي وراء هجوم باريس    البيجيدي يضع خطة لإستهداف المالكي سياسياً وإعلامياً    الصحراء المغربية والأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب وكورونا بإفريقيا تجمع بوريطة وغوتيريش    ميسي يفتح النار على إدارة برشلونة بسبب رحيل سواريز    لاعبو طنجة يتنفسون الصعداء بعد ضغط المباريات    رصاصة في الفخذ توقف جانحا بالدار البيضاء    الأمن يواصل حربه ضد "الخمور الفاسدة" بطنجة    أول مدرسة عمومية سدات ففاس.. تصاب المدير وأستاذة ب"كورونا" وتحاليل مخبرية تدارت للعشرات من التلاميذ    وزارة الثقافة تخصص أكثر من 9 ملايين درهم للدعم الاستثنائي المخصص للنشر والكتاب عام 2020    تسجيل 93 إصابة جديدة لكورونا بجهة فاس مكناس وبولمان تتصدر الحصيلة    الصين تتوقع إنتاج أزيد من 600 مليون جرعة من لقاحات ضد فيروس كورونا قبل نهاية السنة    تحديد مواعيد الدورات الأربع الأخيرة للبطولة من طرف جامعة كرة القدم    حركات تصحيحية تجتاح الأحزاب المغربية قبيل "انتخابات 2021"    مصر.. تظاهرات خارج الميادين في "جمعة الغضب" ومقتل متظاهر برصاص الأمن    زيارة الورّاق للجدار الأمني .. استقرار الصّحراء أولى أولويات المملكة    سيلفي قاتل ينهي حياة طالبة بوجدة !    انطلاق الدورة التكوينية حول وضع سياسة جهوية للشباب بمدينة أصيلة    اليونسكو تسحب العيون من لائحة "مدن التعلم" العالمية و مدن مغربية قد تلجأ إلى الإنسحاب !    دراسة: نصف الشّباب المغاربة يعتبرون كورونا "سلاحاً بيولوجيا"    أرباح البنك الشعبي تنخفض بسبب تداعيات الجائحة    "الكلوروكين" يعود إلى الصيدليات لتخفيف الضغط على المستشفيات‬    العثماني يزف خبراً ساراً للمغاربة بخصوص لقاح كورونا    تقرير المنتخب.. كلهم ساندوا النصيري إلا الأميون انتقدوه!    الإعلان عن انطلاق الدورة الثامنة عشر للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    وكيل أعمال الليبي مؤيد اللافي ل"البطولة": "الوداد نادٍ كبير واللاعب سيلتحق بالفريق يوم 3 أكتوبر القادم"    الصين تتوقع إنتاج 610 مليون جرعة سنويا من لقاحات ضد "كورونا"    مندوبية السجون: المحابسي اللّي مات فبوركايز ضارب مع محابسي آخر معاه فالزنزانة    قراءة في فساد القوى السياسية الفلسطينية..    أكادير : مهنيو القطاع السياحي يعانون من أزمة خانقة وسط مطالب بفتح الشواطئ و الحدود.    Loco LGHADAB يدخل الطوندونس المغربي بجديده MI AMOR    زيارة كوشنير إلى المغرب: طوبى للحوار من أجل السلام!    منظمة الصحة العالمية تنصح بالتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    "الباطرونا" تقدم مقترحاتها بشأن مشروع قانون مالية 2021    الإدريسي يراسل أمزازي بشأن وضعية تدريس اللغة الأمازيغية في المنهاج المنقح    بعد واقعة عدنان.. سكان طنجة يحاصرون شخصا حاول هتك عرض قاصر    حزب 'الحصان' مرتاح للمشاورات السياسية بين الداخلية والأحزاب حول انتخابات 2021    اقتصاديو الاستقلال يقدمون وصفتهم للحكومة لمواجهة تداعيات كورونا    فيروس "كورونا".. انخفاض دخل العمل على مستوى العالم بنسبة 10.7 في المئة    الدحيل يُقيل الركراكي بعد الخروج من دوري أبطال أسيا    طقس اليوم: أجواء حارة نسبيا بعدد من المناطق    مندوبية التخطيط: أغلب المتمدرسين بالأسر اللاجئة بالمغرب تابعوا دروسهم عن بعد    العلمي: خطة الإنعاش الصناعي تهدف لجعل المملكة القاعدة العالمية الأكثر تنافسية تجاه أوروبا    صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل    نعمان لحلو: الوزارة لم تدعمنا وهناك من باع آلاته الموسيقية بسبب الأزمة    بالفيديو.. إصابات في حادث طعن أمام مقر جريدة شارل إبدو في باريس    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    "شوهة".. نتنياهو يحمل ملابسه المتسخة آلاف الكيلومترات لغسلها مجانا على حساب البيت الأبيض!    السوق المالية الدولية.. المغرب يصدر بنجاح سندات بقيمة مليار أورو على مرحلتين    مهرجان أفلام الجنوب ببروكسيل يستمر في مساره، بقيادة رشيدة الشباني بالرغم من الإكراهات    الحبيب المالكي يستقبل مدير الإيسيسكو ويتدارسان الشراكة بينها وبين المغرب    "الطوفان الثاني" .. فاتح ينبش في حرب العراق    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 10 ) معرفة أعراف الناس … مدخل لفهم الدين    بعد الجدل الذي أثاره ألبوم أصالة..الأزهر: الاقتباس من الحديث النبوي في الغناء لا يجوز شرعاً    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد مرور 12 سنة على التأسيس.. «البام» لم يغفر للبيجيدي محاربته والبيجيدي لم ينس خطاياه
نشر في اليوم 24 يوم 11 - 08 - 2020

بعد مرور 12 سنة على تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، هل يستطيع حزب الجرار تجاوز خطيئة الولادة، ليصبح حزباغير منبوذ من أغلب الأطياف السياسية، خصوصا بعد التركة الثقيلة التي تركها أمينه العام السابق، إلياس العمري،والانقسامات التي خلفها حكيم بنشماس داخل الحزب.
رغم محاولات الأمين العام الجديد للحزب، عبد اللطيف وهبي، وعلاقاته الجيدة مع أغلب المكونات السياسية منها حتىالإسلاميين الذين كان يحاربهم سلفه، فإن الشكوك مازالت تحوم حول هذا الحزب، في ظل الانقسامات التي يعرفها،والصراع الذي لم يتوقف رغم المصالحة التي أطلقها الأمين العام.
الأمين العام لحزب الجرار، في رسالة مطولة بمناسبة الذكرى ال12 من تأسيس الحزب، دافع عن التوجه الجديد لحزبه،حيث قال إن «البام» شرع اليوم في «تدقيق بعض المفاهيم وتصحيح بعض المغالطات» في علاقاته بجميع الأحزاب،وأعلن للجميع أنه «حزب وطني ديمقراطي مستقل يدافع عن القضايا العادلة، ويناصر طموحات الشعب المغربي فيالعيش الكريم. حزب يسعى إلى الاحترام المتبادل مع جميع الفرقاء السياسيين، والاختلاف الراقي معهم حول التصوراتوالبرامج بشكل واضح وعلني»، وأنه لن يسمح بعد اليوم «بإقحام الحزب برمته في الاختلافات الشخصية أو الصراعاتالذاتية».
واستغل وهبي هذا النداء لتوجيه رسائل إلى كل من لايزال يعتبر الأصالة والمعاصرة «حزب الدولة»، قائلا: «الأصالةوالمعاصرة ليس فوق الأحزاب، وليس تحت باقي الأحزاب، بل حزب سياسي محترم يقوم بدوره الدستوري والقانوني فيتأطير المواطنين»، مضيفا أن حزبه «ليس الدولة التي تحاكم الأحزاب، وتراقب مدى قانونيتها كما يتوهم البعض»، وليس«محاكم التفتيش في النوايا ومدى ارتباطها بالتنظيمات السرية والعلنية الداخلية والخارجية»، بل هو «حزب وطني لهشرعيته القانونية والشعبية التي منحه إياها الدستور والمواطنات والمواطنون. حزب سيسعى إلى تعزيز هذه الشرعيةخلال مختلف الاستحقاقات المقبلة، وبكل الوسائل القانونية النزيهة والحرة والمشروعة».
ولم يتوقف وهبي عند هذا الحد، بل اعتبر أنهم في الحزب «يملكون كامل الشجاعة للاعتراف بأخطائنا إن كانت هناكأخطاء، وهذا خُلق اجتماعي وسياسي من شيم الأقوياء، وسلوك حضاري وفضيلة لا يلتقط فلسفتها إلا الكبار، أماالأقزام، ذوو النفوس الصغيرة، فسيظل الحقد والضغينة من سماتهم».
وعاد وهبي إلى التوتر الذي كان بين حزبه وحزب العدالة والتنمية قائلا إن علاقات حزبه بباقي الأحزاب الوطنية اتسمتفي السابق ب«الكثير من التوتر والتشنج»، مشيرا إلى أن حزبه ليست لديه «أي عقدة في تشخيص طبيعة تلك العلاقات،وإعادة قراءة وقائعها، واستقراء التجربة بسلبياتها وإيجابياتها، وأخذ الخلاصات منها».
وإذا كان وهبي يحاول محو صورة «حزب الدولة» من ذهن الشعب المغربي وباقي الأحزاب السياسية، وتأسيس مرحلةجديدة، يرى بلال التليدي، المحلل السياسي، أنه من الصعب أن يتجاوز حزب الجرار «خطيئة التأسيس رغم تغير قيادتهوسلوكها السياسي عن قيادته السابقة».
وأوضح التليدي في حديثه مع «أخبار اليوم» أن الأمر يرتبط أولا بالتركيبة السوسيولوجية للحزب، إذ هو عبارة عن تركيبمصلحي يجمع أعيانا جاؤوا إلى الحزب لتوسيع قاعدتهم الاقتصادية، وهو لا ينحدر من حاضنة اجتماعية، وزاد: «أنيراجع الحزب خطه السياسي هذا رهين بتركيبته السوسيولوجية، والسبيل الوحيد أن يفكر في حاضنة شعبية تكون بديلاعن التركيب المصلحي».
وأضاف التليدي قائلا: «أثناء تغيير القيادة كان الصراع مشحونا بين طرفين، لم يستطع أحدهما أن يمسك بزمام المبادرةليبعد الطرف الأخر، لأن التركيبة والقرب من السلطة هو ما يحكم عملية ترسيم مستقبل الحزب».
ويرى المحلل السياسي أن «وهبي حاول أن يعطي انطباعا بأن الحزب الذي يتزعمه حزب آخر، غير الحزب الذي أسسهالوزير المنتدب في الداخلية، إذ قدم خطابا مبنيا على الابتعاد عن السلطة وعدم التورط في صراعات حدية مع الإسلاميين،لكنه لم يستطع أن يقدم نقدا ذاتيا، وللأسف، الأهداف التي قام عليها الحزب مازالت سارية المفعول».
وأضاف التليدي أن «وهبي لا يملك زمام الحزب، لأن هذا الأخير له مواصفات معينة، لا يستطيع أحد أن يغيرها، أو أنيوجد حاضنة اجتماعية جديدة، لأنه سيجد نفسه أمام حزب جديد»، وأضاف: «حزب الأصالة والمعاصرة سيستمر فيالصراع مع حزب التجمع الوطني للأحرار حول شرعية القرب من السلطة، إذ إنه يحاول إقناع السلطة بأنه يستطيع هزيمةالإسلاميين، لكن بطريقة مغايرة عن التي استعملها إلياس العماري».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.