لكلاب الضالة تهدد أمن وسلامة المواطنين بأفورار ومطالب بالتدخل العاجل لإبادته    استئناف “بولولو أصيلة” لنشاطه الإجرامي في رمضان يعيديه إلى السجن    ارتفاع قتلى احتجاجات الانتخابات الرئاسية في إندونيسيا    ترامب: المفاوضات التجارية مع الصين قد تشمل ملف هواوي    نائب رئيس المجلس العسكري السوداني في زيارة إلى السعودية    الوداد والترجي.. نهائي إفريقي ناري بين آخر بطلين    البنزرتي: أرغب في إسعاد جمهور الوداد.. والنقاش: تابعنا "معاناة التذاكر"    "صحافيون شباب" يحددون مبادئ أخلاقيات المهنة    نظام جديد يحمي المغاربة من إزعاج الرسائل القصيرة    الجزائر تقضي على واحد من أشد الأمراض فتكا في العالم    برشلونة يرصد 5 صفقات نارية لتدعيم الهجوم    المغرب تعرض ل80 ألف هجوم إلكتروني.. و”إنوي” تكشف عن مركز “soc”    التقرير النهائي لاجتماع الحكومة والقوانين والتعيينات الجديدة في المناصب العليا    لصان يسرقان ماسة قيمتها 45 مليون أورو بفندق في باريس    غياب النقابات عن الحوار يفاجئ وزارة التربية الوطنية    طنجة.. توقيف اللص “الأنيق” المتخصص في سرقة الفتيات    بعد قرار النقابات ..وزارة امزازي تؤكد استعدادها لمواصلة التواصل والحوار    بوصوف يراهن على الحياد في جائزة المغرب للكتاب    الأعرج: كشف زيف المنظومة القيمية للتطرف يحتاج لاشتغال ثقافي مكثف في ندوة دولية    إدارة ليغانيس تحدد ثمن التخلي عن النصيري    لابيجي فمراكش قرقبات على دنماركي مافيوزي كتقلب عليه “الأنتربول”    الأمم المتحدة تتفهم والرباط تتأسف وخبير في العلاقات الدولية يحلل خلفيات استقالة هورست كوهلر من مهمة الوساطة الاممية في ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية    هذا الأسد مفاجأة رونار في اللائحة القادمة    زياش يعترف بأنه يحلم باللعب لأحد هذين الناديين    ألفيس يتحدث عن مستقبل نيمار مع سان جيرمان    أمير المؤمنين يترأس الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية    الدار البيضاء.. جلالة الملك يدشن الملحقة الجهوية للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين    حول الأمازيغية ورموز الدولة، نقط على الحروف    أزمة البام تصل عاصمة سوس    الشمس تتعامد فوق الكعبة الثلاثاء المقبل    حقيقة تعيين زينب العدوي وزيرة للداخلية خلفا لعبد الوافي لفتيت المريض.    المغرب مصنف في المرتبة 42 على الصعيد العالمي في مجال البيانات المفتوحة    النقابات تقاطع حوار أمزازي حول “أساتذة التعاقد”    الحكومة ترفع رسوم استيراد القمح الطري لحماية المنتوج المحلي    تنصيب أعضاء اللجان العلمية لجائزة المغرب للكتاب    مصر.. إخلاء سبيل صحفي ألقي القبض عليه فور عودته من قطر خريف 2016    البيضاء تحتضن الدورة الأولى من مهرجان الموسيقى الاندلسية    “علماء المسلمين” يدعو لاعتصامات لمنع إعدام العلماء بالسعودية العودة والقرني والعمري    ناصر الخليفي يخضع للتحقيق بسبب مزاعم بالفساد    "آبل" تتصدر أغلى العلامات التجارية بحسب "فوربس"    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    اهم منجزات التعاضدية الفلاحية للتأمين..اتفاقية مع مكثري البذور    فريق طبي ينجح في استئصال ورم نادر يزن 20 كلغ لمريضة    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    طبيبة تشرح كيف اكتشف اطباء العالم أن الصيام علاج للسرطان    الإدريسي: أكره العلاقات العابرة    ارتفاع حركة النقل الجوي بمطار الحسن الأول بالعيون بنحو 11%    المسرح الحساني يحتفي باليوم الوطني للمسرح    "كَبُرَ مَقْتاً... " ! *    أسئلة الصحة في رمضان وأجوبة الأطباء 15 : اضطراب التغذية والشره المرضي خلال شهر الصيام    مؤانسات رمضانية المعلومة تضع الفرق بين آدم والطين وبين آدم والملائكة..    صحيفة “ذا تايمز”: رئيسة الوزراء البريطانية قد تعلن استقالتها غدا الجمعة    سيناتور يحذر: ترامب بصدد استخدام "ثغرة" لبيع قنابل للسعودية    مؤسس “فيسبوك” يعري فضائحه    في 3 أشهر : مبيعات OCP تتجاوز 1.3 مليار درولار وأرباحه تقفز ب %73 : بفضل تحسن الطلب وارتفاع الأسعار في السوق الدولي    تيزيني… رحيل عراب التنوير السوري    بيبول: لجنة فنية لمساعدة الركراكي    «رائحة الأركان».. الحاج بلعيد: أركان الجبل -الحلقة13    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قطبي رئيسا للمؤسسة الوطنية للمتاحف
نشر في الصباح يوم 22 - 12 - 2011


قطبي رئيسا للمؤسسة الوطنية للمتاحف
قال إن المؤسسة ستمنح المواطن الرغبة في الاطلاع على ماضيه والتطلع إلى مستقبل أفضل
قال إن المؤسسة ستمنح المواطن الرغبة في الاطلاع على ماضيه والتطلع إلى مستقبل أفضل
"أمرني صاحب الجلالة بالحرص على إشراق الثقافة المغربية وصيانة تراثها"، هكذا يقول مهدي قطبي، في فخر وهو يتحدث عن تعيين الملك محمد السادس له، يوم الاثنين الماضي، رئيسا للمؤسسة الوطنية للمتاحف، وهي المؤسسة الجديدة التي ستتولى مهمة النهوض بإشعاع الموروث الثقافي الوطني.
ويضيف الفنان التشكيلي المعروف في لقاء مع «الصباح» أن المؤسسة ستكون لها ميزانيتها الخاصة وتتميز
بالاستقلالية التامة ستنهج سبيلا واضحا من أجل النهوض وإغناء وتدبير الموروث الثقافي، «إنها التفاتة عبقرية من صاحب الجلالة، ففي الوقت الذي تبنى فيه الأسوار بين الثقافات في العالم اختار نسج روابط وبناء قناطر بين الحضارات».
وأكد قطبي أن البداية الحقيقية للمؤسسة ستكون في شهر يناير المقبل، «هذه لحظة تاريخية سيكون هدفها فتح نافذة للثقافة والتراث المغربي في كل مدينة، وحفظ الذاكرة الجماعية، إضافة إلى منح المواطن الرغبة في الاطلاع على ماضيه والتطلع بالتالي إلى مستقبله. سنحفز الجميع من أجل قراءة أحسن لفنها وثقافتنا»، يقول قطبي.
ويضيف رئيس المؤسسة، «سنعمل جميعا مع المؤسسات العمومية ووزارة الثقافة وشركائنا الخواص لنكون يدا واحدة لأن عملية البناء يلزمها الكثير من العمال. فنحن مازلنا في بداية الطريق وأمامنا عمل كثير».
وتجدر الإشارة إلى أن قطبي فنان متعدد المواهب، إذ يحظى خريج مدرسة الفنون الجميلة بتولوز والمدرسة العليا للفنون الجميلة بباريس، بصيت دولي مرموق في المجالين الفني والثقافي.
وولد قطبي بالرباط في فاتح يناير 1951، وهو أحد قدماء تلاميذ الثانوية العسكرية بالقنيطرة، ويعمل مدرسا للرسم في مدرسة «دو لاروشفوكو» بباريس منذ 1973.
ويعد قطبي، الحاصل على وسام الفنون والآداب ووسام الاستحقاق الوطني من درجة فارس، الرئيس المؤسس لدائرة الصداقة المغربية الفرنسية التي تأسست سنة 1991، كما يعتبر مؤسسا لدائرة الصداقة الأوربية المغربية سنة 1998 وجمعية "صلة وصل- المغرب أوربا» سنة 2000.
وأصبح قطبي نجما في فرنسا وحاز اعتراف الغرب بفنه وموهبته وأصبح وجها من وجوه الحياة العامة الباريسية وحفلاتها وسهراتها ولياليها. لقد اقتحم فرنسا في قلب ثورة ماي 1968 وسنه لا يتجاوز 17 ربيعا لكي يتحول إلى صانع حلم تجوب لوحاته أكبر العواصم العالمية من باريس إلى نيويورك ومن مدريد إلى طوكيو ومن واشنطن إلى أمستردام من ساو باولو إلى جاكارتا.
وفي دجنبر 2002، عينه الملك محمد السادس عضوا بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.
ونظم قطبي منذ 1968 عدة معارض في المغرب وبعدد من البلدان الأخرى عبر العالم، كما زينت رسومه أغلفة عدة كتب من بينها «لا بريري ديزيفاي» لميشيل بيتور و»بارول ديكزيل» لدومينيك دوفيلبان، رئيس الحكومة الفرنسي الأسبق.
«وكان قطبي صرح ل»الصباح» في وقت سابق، «لي مسؤولية تتجلى في إعادة ما منحني وطني من قبل لأن الحياة ما هي إلا تبادل أزلي وأسعى الآن إلى مساعدة الغير كما ساعدني آخرون من قبل».
ودخل قطبي عالم تصميم المجوهرات والإكسسوار ليسمها هي أيضا ببصمته الخاصة ويقدم مجموعة هي زواج الخط العربي بالحلي والإكسسوار. مجال سيصنع فيه سعادة النساء والرجال، «هذه طريقتي لتكريم الفن المغربي».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.