فيديو: انطلاق أشغال المؤتمر الوطني العاشر للطرق بالحسيمة    عاجل.. المحكمة ترفض طلب دفاع بوعشرين برفع السرية عن محاكمته    بعد اتهامه ل”البيجيدي” بالسعي لتخريب البلاد.. العثماني يوجه “إخوانه” بعدم الرد على الطالبي العلمي    الخط 19 ديال البوليس طيّح شفار فعاصمة سوس وها شنو لقاو عندو    ديشان يحرز جائزة أفضل مدرب في العالم    الحسنية يهزم الجيش في نزال الجولة الثالثة من البطولة    حسنية أكادير تخطف فوزا قاتلا من عقر دار الجيش الملكي    “البام” يقدم مقترحاته بشأن 7 قضايا ذات أولوية في الدخول السياسي في مراسلة موجهة للعثماني    موسم الهجرة إلى الشمال.. شواطئ الشمال تتحول ل »منصات حريك »    تفاصيل مخطط لنشر آلاف الجنود على حدود دولة عربية    الاٍصاد تتوقع طقسا حارا يوم غد الثلاثاء والحرارة تصل إلى 43 درجة    وزارة الصحة تتكفل بعلاج ميمون الوجدي    فريق علمي: للنوم على البطن مخاطر تهدد الحياة    اندلاع حريق بمصنع لصناعة تجهيزات وإكسسوارات الحمامات - فيديو    تراجع الدرهم أمام الأورو.. وارتفاع طفيف في احتياطي المغرب من العملة الصعبة    وزير الاقتصاد والمالية يدعو إلى إرساء عدالة اجتماعية «أفضل » وتلبية احتياجات المواطنين    الطاكسيات صغار ديال كازا كيهزو المرضى بلا فلوس (+صور)    جريمة مروعة ..العثور على جثة مقطعة داخل كيس بلاستيكي صباح اليوم    نقابيون يطالبون العثماني بإنقاذ « سامير » من الإفلاس التام    مسؤول جزائري يؤكد: لن نوقف الغاز عن المغرب    نجاح أول عملية جراحية لاستبدال الصمام الأبهري والأورطي في المغرب- صور    أطباء القطاع الخاص يعلنون في جمع عام استثنائي عن تواريخ ودوافع الإضراب‎‎‎    وداعا للجوازات والتذاكر.. تقنية ذكية تسرع من إجراءات السفر    منظمة الصحة العالمية.. المشروبات الكحولية تتسبب في وفاة 5 بالمائة من سكان العالم    من أجل مشاريع صديقة للبيئة.. القطب المالي بالبيضاء يصدر "سندات خضراء" ب 355 مليون درهم    برشلونة يقرر الاستئناف ضد طرد لينغليت    المهرجان الدولي لفيلم المرأة : غوص في عوالم المرأة يعكس صورة مجتمع متحرك    انتخاب "الشنتوف" نائبا أول لقضاة العرب شرف للمغرب‎    حاكم مليلية يرفض تسجيل القاصرين المغاربة غير المرفقين بالمدارس ويطالب بترحيلهم    استطلاع بلومبرج حول النمو الاقتصادى فى مصر وتونس ولبنان والمغرب    حوار يجمع بين رشيد الطاوسي و إبنه الذي يعمل بقناة الهداف الجزائرية    نياسي لهسبّورت: انتقادات البداية سَاعدتني وتعوّدت على اللّعب للرجاء    رغم النفي .. “غزية”عيوش و”صوفيا” بن مبارك في مهرجان حيفا -صور    التراب يحدث مصنعا جديدا لإنتاج الأسمدة بغانا    صمت رسمي إسرائيلي على قرار موسكو تزويد دمشق بأنظمة دفاع جوي متطورة من نوع "إس-300"    التربية على النظافة    أسعار النفط تقفز 2% بفعل شح السوق    سامية أحمد تسبح ضد التيار    مولاي الحسن يترأس حفل تسليم الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز    أنظمة الوفاء تبتكر وسائل جديدة لمكافأة إخلاص الزبناء…امتيازات مستجدة وحرية أكبر    النقاش اللغوي بالمغرب، إلى أين؟    استنفار أمني بقصر بكنغهام بسبب "سلسلة مفاتيح"    لأول مرة.. « زواج مثلي » داخل العائلة الملكية البريطانية    الخلفي: قطع العلاقات مع إيران قرار سيادي    يتيم: لا تأخر في الحوار الاجتماعي    تشجيع ثقافة الاعتراف من خلال تكريم المبدع المتنوع عز الدين الجنيدي    فاس.. “مغرب الظل والضوء” لداوود اولاد السيد    الخطابي وساباتيرو في مهرجان الناظور    بوغبا ينتقد الاسلوب الدفاعي لمورينيو !    اتهامات جديدة ب”تجاوزات جنسية” لمرشح ترامب للمحكمة العليا    معركة دموية بين الجيش والدرك    للمعاناة معنى ...فقدان الاطراف    عدوى نادرة قد تصيب مرتدي العدسات اللاصقة ب "العمى"    دولة هجرية    حول صيام يوم عاشوراء والاحتفال به    جواد مبروكي يكتب: الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره "قدرٌ الهي"    جواد مبروكي يكتب: الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره "قدرٌ الهي"    الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره “قدرٌ الهي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقارير تعصف بسبعة عمال
نشر في الصباح يوم 28 - 08 - 2018

حركة جديدة مرتقبة في أكتوبر تهدد بعض رجال الإدارة الترابية بلغوا سن التقاعد
كشفت مصادر مطلعة على مطبخ وزارة الداخلية ل”الصباح” أن حركة تعيينات جديدة مرتقبة في صفوف الولاة والعمال، ستجرى في أكتوبر المقبل، لتكمل حركة تعيين وتنقيل 36 واليا وعاملا، لا توجد ضمنهم أي امرأة.
وستضرب الحركة المرتقبة بعض الولاة والعمال الذين وصلوا سن التقاعد، وتم التمديد لهم، ضمنهم من تم التمديد له للمرة الرابعة على التوالي، وكأن وزارة الداخلية، أضحت عاقرا لا تنجب الطاقات والكفاءات.
خمارات تطيح بعامل بالبيضاء
ترقية كتاب عامين ورؤساء أقسام في الداخلية
أطاحت حركة التعيينات الجديدة بالعديد من العمال، الذين باتوا يتساءلون عن مصيرهم، إذ لم تسند لهم أي مهمة، ولم يلتحقوا حتى ب”كراج” الوزارة، ويتعلق الأمر بالعامل السابق لتاونات بلهدفة الذي صال وجال، عندما كان عاملا مكلفا بالشؤون القروية، وعبد اللطيف بشيخ، عامل الحاجب السابق، وعبد اللطيف الشادلي، العامل السابق لخريبكة، الذي حامت حوله شبهات حول تفويت ملك غابوي وقضايا عقارية، ومحمد صبري، عامل قلعة السراغنة السابق، وجمال الرايس، عامل طرفاية السابق الذي وبخه مسؤول نافذ في الداخلية، بسبب نتائج الانتخابات التشريعية، وحسن بويا، العامل السابق لعمالة الفنيدق المضيق، الذي لم يقض في منصبه، سوى سنتين، وكانت خطوط التواصل بينه وبين الوالي اليعقوبي مقطوعة، ونديرة الكرماعي، العامل السابقة التي كانت مكلفة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي عوضها الوالي محمد الدردوري. وعلمت “الصباح” أن الكرماعي هي من طلبت إعفاءها، للاستقرار بكندا.
واستفاد كتاب عامون ورؤساء أقسام الداخلية من الحركة، وتمت ترقيتهم إلى منصب عامل، ويتعلق الأمر، بياسين جاري، الكاتب العام السابق لولاية الرباط سلا القنيطرة، الذي عين عاملا على عمالة المضيق الفنيدق، وعمر فيلال، رئيس قسم الشؤون العامة بالولاية نفسها، الذي عين عاملا مكلفا بالشؤون العامة بعمالة الدار البيضاء، وعادل الملكي، الكاتب العام السابق لولاية جهة العيون، الذي عين عاملا على إقليم شيشاوة، وبلوة العروسي، المدير السابق في الإدارة المركزية لوزارة الداخلية المكلف بالأمن، الذي عين عاملا، مدير الشؤون العامة بالوزارة نفسها، خلفا لكريم قسي لحلو، الذي ترقى إلى منصب وال، وعين على رأس ولاية مراكش أسفي، وهما معا يتحدران من إقليم الخميسات المغبون.
وأطاحت خمارات البيضاء الكثيرة بعامل، خلال حركة التعيينات والتنقيلات التي جرت في صفوف الولاة والعمال.
وعجل “سوء تفاهم” بين عبد الكبير زاهود، والي جهة الدار البيضاء، ومحمد سمير خمليشي، العامل السابق لعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، بإدخال الأخير إلى “كراج” الداخلية، وهو الذي راج اسمه بقوة، عاملا على عمالة الصخيرات تمارة، غير أن التعديلات التي طرأت على لائحة الولاة والعمال في جنح الظلام، وفي آخر اللحظات، غيرت الكثير من المعطيات، وخلطت الأوراق.
ومن المفاجآت التي حملتها اللائحة، رفع التوقيف عن الوالي جلول صمصم، الذي أطاح به صاحب “جيت سكي” ضواحي الحسيمة، إذ عين من جديد، واليا ملحقا بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، ورشيد عفيرات، الذي عين عاملا على مقاطعة الدار البيضاء أنفا.
وعرفت الحركة تنقيلات واسعة في صفوف العمال، إذ تم تنقيل هشام السماحي إلى قلعة السراغنة، قادما إليها من مقاطعات مولاي رشيد سيدي عثمان، وتنقيل صالح دحا إلى تاونات، قادما إليها من سيدي إفني، وتنقيل حسن الصدقي إلى سيدي إفني، قادما إليه من أسا الزاك، وتنقيل جمال مخطاطر من الصويرة، إلى عمالة مقاطعات مولاي رشيد بالدار البيضاء، وهو الذي سبق له أن اشتغل في ديوان ادريس البصري. كما أخرج الحسن بوكثة من الإدارة المركزية، وعين عاملا على إقليم سيدي بنور، وتنقيل العامل اسماعيل أبو الحقوق من شفشاون إلى انزكان، وفيها شغل أول مهمة له، إذ سبق له أن تقلد فيها رئيس الشؤون العامة أيام العامل صالح الراوي الذي طردته الداخلية بعدما وصف سعد الدين العثماني، النائب البرلماني وقتئذ في لقاء رسمي ب”الأخ العزيز”.
وتميزت الحركة بتعيين وجوه جديدة، عمالا، نظير توفيق بنعلي، الذي عين عاملا، مديرا للوكالة الحضرية للدار البيضاء، قادما من وزارة الإسكان والتعمير، وهو الذي اشتغل، في وقت سابق، مديرا للوكالة الحضرية بأكادير.
وابتهج العديد من المنعشين العقاريين بالعاصمة الاقتصادية الذين تربطه بهم علاقات عنكبوتية فرحا، بقدوم صديقهم الحميم الذي قد يكون قدومه إلى البيضاء فأل خير عليهم. وعين فؤاد حجي عاملا على إقليم زاكورة، قادما إليه من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالقنيطرة، ومهدي شلبي، عاملا على وزان، قادما إليه من مديرية البرامج والإنجازات بكتابة الدولة المكلفة بالماء، وبوعبيد الكراب الذي عين عاملا على إقليم شفشاون، قادما إليه من المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة، ويوسف الضريس، الذي عين عاملا على عمالة الصخيرات تمارة، قادما إليها من شركة التنمية المحلية للدار البيضاء.
بيكرات خارج “الكراج”
أخرجت الحركة عبد السلام بيكرات من “كاراج” الوزارة، إذ تم تعيينه من جديد واليا على ولاية جهة بني ملال خنيفرة، وهو الوالي الوحيد الذي أشهر في وجه الجميع استقالته من الوزارة، غير أنها رفضت، إلا أن تم إنصافه من كل الاتهامات التي ألصقت به في “كوب 22” بمراكش. واشتهر بيكرات وسط رجال السلطة بلقب “ميسي”، بسبب تخصصه في محاربة احتلال الملك العام الذي سبب له بعض المشاكل عندما كان واليا بمراكش.
وخرج مصطفى المعزة، العامل السابق لإقليم بن سليمان، أكبر فائزا، عندما عين من جديد عاملا على تازة، وهو الذي فاحت روائح كريهة من مكتبه في بن سليمان، وحتى عندما كان كاتبا عاما على إقليم سيدي سليمان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.