جدل واسع بعد تصريحات ترمب حول "يوم عظيم" لجورج فلويد    حفتر يقبل مبادرة من السيسي لحل أزمة ليبيا ويوافق على وقف اطلاق النار    برشلونة : سواريز جاهز لمواجهة مايوركا    مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي    ميسي يتدرب بشكل فردي في ملعب كامب نو    تقارير | وكيل أعمال أوناجم يتوصل بعرض من الوحدة السعودي    إقليم شفشاون يُسجل ضحية جديدة لفيروس “الانتحار” وهذا عدد الضحايا خلال كورونا    هل كانت "زينب" فعلا أول رواية عربية؟    التطواني زهير البهاوي يُصدر أغنية يُبرز فيها الدور البطولي والإنساني لعمال النظافة    تعافي 3 مصابين يقلص حالات "كوفيد 19" بسبتة    كوفيد 19: صرف 40 % من الاعتمادات المخصصة لوزارة الصحة في إطار الصندوق الخاص بمواجهة الجائحة    بناجح: هل من إهانة أقسى من هذه على الشعب المغربي بكامله أن تقدم التقارير لفرنسا قبل المغاربة؟    بسبب الغش في الامتحانات...توقيف مؤقت عن العمل في حق ضابط شرطة وضابط أمن    مجلس الشامي يشيد ب”أونسا” ويدعو لمنحها صلاحيات زجر الممارسات غير المطابقة    هل ستمدد حكومة العثماني الحجر الصحي المفروض على المغاربة منذ 20 مارس؟    توافق بين مؤسسات التعليم الخاص وأولياء التلاميذ    الاتحاد المغربي للشغل يتخذ عددا من الإجراءات الاحترازية ضد “كورونا” لاستئناف أنشطته النقابية    عدد الإصابات الجديدة بكورونا في المغرب يرتفع مجددا والحصيلة تصل إلى 8132    جهة الشمال.. عدد الإصابات بكورونا يواصل الارتفاع    على خطى أمريكا.. البرازيل تهدد بالانسحاب من “منظمة الصحة” بسبب “انحيازها”    برحيل الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، تفقد الصحافة المغربية أحد مؤسسيها    مكتب الدفاع الجديدي يجتمع عبر الفيديو    انخفاض في حركة النقل الجوي بالمملكة بنسبة 6ر12 بالمائة حتى متم مارس الماضي    توقعات أحوال الطقس ليوم السبت    فرنسا : البوليس متهم بالعنصرية مؤامرة إعلامية وسياسية    منيب: النموذج التنموي يستلزم عودة السيادة للدولة.. ولوبيات ستقاوم بروز مغرب جديد بعد كورنا    كورونا بالمغرب: حصيلة المصابين تعود إلى ارتفاع ملحوظ (صورة بيانية)    وزارة الصحة وممثلي الصناعة الدوائية يناقشون سبل الانفتاح على أسواق جديدة وتبسيط مصادر تصدير الدواء    تمديد اجتماع "ويفا" المخصص للبت في دوري الأبطال وكأس أوروبا    بوتيرة تسبق الجداول الزمنية المقررة..قطر تؤكد مواصلة تحضيراتها لمونديال 2022    اربعة شبان مغاربة من العالقين بسبتة المحتلة يدخلون التراب المغربي سباحة    "تعليقات كورونية مسيئة" تزيد من إحباط مغاربة عالقين بالخارج    لقاء تواصلي يبحث إنعاش السياحة في شفشاون    "الشارقة الثقافية" تحتفي بتاريخ وجمال تطوان    بني ملال تبحث تدبير ما بعد فترة "الحجر الصحي"    السلطات تفتح أسواقًا أسبوعية بجهة مراكش آسفي    خبراء يحذرون مستخدمي هواتف أندرويد من تطبيق خطير    "حزب الكتاب" يبسط رؤيته حول مرحلة رفع الحجر    مجددا.. النجمة المصرية “نيللي كريم” تستعد لدخول القفص الذهبي    شخصيات تنادي بمتابعة الريسوني في حالة سراح    المحكمة الدستورية تخيب آمال وهبي وتقر دستورية إجراءات البرلمان خلال “الطوارئ الصحية”    فيديو يظهر دفع الشرطة الأمريكية رجلا مسنا خلال التظاهرات يؤجج غضب الأمريكيين ضد شرطتهم (فيديو)    58 بالمائة من المغاربة تعرضوا للتمييز في هولندا خلال 2019    زيارة السيمو لمركز مولاي عبد السلام تستنفر أربعة أحزاب سياسية    عامل إقليم أزيلال يترأس حفل تسليم شهادات المطابقة لتعاونيتين بواويزغت ودمنات تنتجان الكمامات الواقية    أطباء الأسنان يشكون تداعيات "كورونا" ويطلبون حلولاً استعجالية    هذا سبب استدعاء أمن البيضاء لفتاة ادعت تعرضها ل »لابتزاز » لوضع شكاية ضد الريسوني    ظرفية “كورونا”.. ليلى الحديوي تطلق تشكيلة جديدة للكمامات    بعد شهرين من غلقها .. المساجد تفتح أبوابها في عدة بلدان عربية    غريزمان يكشف وجهة إنهاء مسيرته الكروية    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    بسبب كورونا ،نضال إيبورك وحسن حليم يكتشفان أن « العالم صغير »    شباب بني عمار يلبس القصبة رداءا أزرق في عز الحجر الصحي    من جريغور سامسا إلى جواد الإدريسي.. لعنة كافكا تحل على طنجة    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تتويج اللعبي بجائزة درويش
نشر في الصباح يوم 19 - 03 - 2020


تشومسكي وزكريا محمد وبزيع يجاورون الأديب المغربي
توج الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي، نهاية الأسبوع الماضي، بجائزة محمود درويش إلى جانب المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي، والشاعر والباحث الفلسطيني زكريا محمد، فيما منحت جائزة الشرف من قبل المجلس التنفيذي للمؤسسة المنظمة إلى الشاعر اللبناني شوقي بزيع.
واضطرت مؤسسة محمود درويش للثقافة والإبداع الفلسطينية إلى الإعلان عن المتوجين بجائزتها السنوية في دورتها الحادية عشرة، عبر موقعها على الانترنت فقط، ملتزمة بحالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس محمود عباس، وما رافقها من قرارات الحكومة الفلسطينية في إطار التصدي لانتشار وباء “كورونا”، الذي منعها من تنظيم الحفل السنوي المعتاد لإعلان الجائزة لهذا العام، في مساء اليوم الذي يصادف ذكرى مولد درويش (13 مارس)، ومن متحفه في رام الله، الذي سبق أن أعلن عن إغلاق أبوابه أمام الزوار والفعاليات، التزاماً بالقرارات آنفة الذكر.
وتشكلت لجنة الجائزة من الأديب محمد برادة رئيساً، وعضوية: رياض كامل، واعتدال عثمان، والمنصف الوهايبي، وإبراهيم أبو هشهش، وإلياس فركوح، وعادلة العايدي هنية.
واعتبرت اللجنة أن منحها الجائزة للشاعر والمترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي، جاء بحكم أن مساره يقدم “صورة قوية عن حضور الشاعر داخل مجتمعه، وعن الشعر مُحاوراً للآخر، ومُسائلا باستمرار لذاته وتحولاتها في خضم عالمٍ يفتقر إلى السلام والأُخوة. وكان اللعبي من أوائل مَن ترجموا للشاعر الكبير محمود درويش ولآخرين”.
وأضافت اللجنة أنه “إلى جانب كتابة الشعر والرواية والتأملات، استطاع اللّعبي أن يمدّ جسراً بين شعراء كتبوا بالعربية وجمهور محتمل يقرأ بالفرنسية. فكان أول مَن ترجم لمحمود درويش، ثم لشعراء وشاعرات آخرين من فلسطين وأقطار عربية أخرى.
ويعد عبد اللطيف اللعبي واحدا من القامات الأدبية التي بصمت المشهد الأدبي والشعري، على وجه الخصوص، وساهم في تشكيل صرح الأدب المغربي الفرنكفوني.
وبسبب اختياراته السياسية وانتمائه اليساري، قضى عبد اللطيف اللعبي ثماني سنوات من عمره، بين 1972 و1980، في السجن وهي المرحلة التي اكتسح فيها المد اليساري جل مكونات المشهد الثقافي وانجرف أغلب المثقفين المغاربة الشباب خلف الأماني والطموحات التي كانت توفرها الإيديولوجيات اليسارية للمنتمين إليها.
وظهر نضال عبد اللطيف اللعبي الثقافي، من خلال تأسيس تجربة ظلت متفردة في المشهد الأدبي المغربي، ويتعلق الأمر بتجربة مجلة “أنفاس” التي خرجت إلى الوجود سنة 1966 تحت إشراف رفيقه الشاعر الراحل محمد خير الدين ومصطفى النيسابوري.
وفي رصيد اللعبي العديد من الإصدارات الأدبية أشهرها رواية “العين والليل” ودواوين”عهد البربرية” و”قصة مغربية” و”أزهرت شجرة الحديد” و”قصائد تحت الكمامة” ورواية “مجنون الأمل” و”يوميات قلعة المنفى” (رسائل سجن) و”الرهان الثقافي” (دراسات نظرية ومقابلات) وغيرها.
أما المفكر العالمي نعوم تشومسكي، الذي يُعدّ الأب لعلم اللسانيات الحديث وصاحب نظرية “النحو التوليدي”، فاشتهر بشجاعته وعناده في الدفاع عن حرية الإنسان وكرامته في وجه الظلم والاستبداد، وعلى الأخص موقفه المناهض للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، ومواقفه المبدئية التقدميّة، ضد الاستبداد والعنصرية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من رسالته الإنسانية العامة.
وشكَّل مع رفيق دربه المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد فريقا ثنائيا أخذ على عاتقه الدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني على المنابر الأكاديمية والفكرية، وقدّما أروع المواقف في نقد الصهيونية ومخططاتها الاستعمارية، مقدمَيْن بذلك أمثلةً حيةً على أهمية القلم والفكر ودورهما في تغيير ما تعجز عنه أسلحة الدمار.
أما الشاعر والباحث الفلسطيني زكريا محمد، فرأت اللجنة أنه يُعد من أبرز الشعراء العرب المعاصرين، وأنه وصل بالنص الشعري، وبخاصة قصيدة النثر، إلى آفاق جديدة، وتحمل نصوصه الشعرية والنثرية بعدا وجوديا فريدا، يقع سؤال الموت والحياة في بؤرته الأساسية، ويمثل استعارته الكبرى.
ومنحت المؤسسة جائزة الشرف الخاصة للشاعر اللبناني شوقي بزيع الذي تقدم تجربته نموذجا إبداعيا “يتمتع بالفرادة والعمق، والتركيب الحداثي للصورة والمشهديات المنفتحة على قضايا الراهن المعيش، يمثل انحيازه شجاعا لهموم شعبه في لبنان وتطلعاته، وتعبيرا عن التزامٍ عميقٍ بنضال الشعب الفلسطيني كقيمةٍ وطنيةٍ وإنسانيةٍ وأخلاقية”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.