انخفاض في حركة النقل الجوي بالمملكة بنسبة 6ر12 بالمائة حتى متم مارس الماضي    تسجيل 61 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا والحصيلة ترتفع إلى 8132 حالة    6 جهات تتقاسم "الإصابات الجديدة" .. و646 حالة تخضع للعلاج    تصريحات ترامب حول “يوم عظيم” لجورج فلويد تثير جدلاً واسعاً    ثلاثة أعوام على مقاطعة قطر.. الخليج تغير ولن يعود كما كان!    فرنسا تعلن مقتل الجزائري دروكدال زعيم تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي    فرنسا : البوليس متهم بالعنصرية مؤامرة إعلامية وسياسية    هاري كين: "هدفنا احتلال مركز يؤهلنا لدوري أبطال أوروبا"    فليك: بايرن جاهز لأسبوع حاسم، ونسعى للفوز على ليفركوزن اليوم    توقعات أحوال الطقس ليوم السبت    مؤثر..اتحاديون يتلون من مقراتهم الفاتحة على روح رفيقهم عبد الرحمان اليوسفي    منيب: النموذج التنموي يستلزم عودة السيادة للدولة.. ولوبيات ستقاوم بروز مغرب جديد بعد كورنا    وزارة الصحة وممثلي الصناعة الدوائية يناقشون سبل الانفتاح على أسواق جديدة وتبسيط مصادر تصدير الدواء    اربعة شبان مغاربة من العالقين بسبتة المحتلة يدخلون التراب المغربي سباحة    "تعليقات كورونية مسيئة" تزيد من إحباط مغاربة عالقين بالخارج    علماء يحذرون من أثر النيكوتين في انتشار سرطان الرئة إلى الدماغ!    تمديد اجتماع "ويفا" المخصص للبت في دوري الأبطال وكأس أوروبا    بوتيرة تسبق الجداول الزمنية المقررة..قطر تؤكد مواصلة تحضيراتها لمونديال 2022    الزمالك المصري: نحن الأحق بلقب "فريق القرن"    "الشارقة الثقافية" تحتفي بتاريخ وجمال تطوان    بني ملال تبحث تدبير ما بعد فترة "الحجر الصحي"    بين اليوسفي والجابري.. شهادة للتاريخ    تقرير: غياب المعلومات والنزاهة يعيق "حماية المستهلك" بالمغرب    السلطات تفتح أسواقًا أسبوعية بجهة مراكش آسفي    رسميا.. عزيز بودربالة يتعاقد مع الدفاع الجديدي    خبراء يحذرون مستخدمي هواتف أندرويد من تطبيق خطير    "حزب الكتاب" يبسط رؤيته حول مرحلة رفع الحجر    غضب عارم ومطالب بالإقالة.. بنموسى يتجاوز المغاربة ويقدم تقريرا حول عمل لجنة “النموذج التنموي” لسفيرة فرنسا    زيارة السيمو لمركز مولاي عبد السلام تستنفر أربعة أحزاب سياسية    شخصيات تنادي بمتابعة الريسوني في حالة سراح    فيديو يظهر دفع الشرطة الأمريكية رجلا مسنا خلال التظاهرات يؤجج غضب الأمريكيين ضد شرطتهم (فيديو)    مجددا.. النجمة المصرية “نيللي كريم” تستعد لدخول القفص الذهبي    58 بالمائة من المغاربة تعرضوا للتمييز في هولندا خلال 2019    المحكمة الدستورية تخيب آمال وهبي وتقر دستورية إجراءات البرلمان خلال “الطوارئ الصحية”    توقيف مؤقت عن العمل في حق ضابط شرطة و ضابط أمن بعد تورطهما في ارتكاب الغش خلال اجتياز مباريات مهنية    عامل إقليم أزيلال يترأس حفل تسليم شهادات المطابقة لتعاونيتين بواويزغت ودمنات تنتجان الكمامات الواقية    أطباء الأسنان يشكون تداعيات "كورونا" ويطلبون حلولاً استعجالية    مياه البحر المتوسط تلفظ جثة شاب في الفنيدق    هذا سبب استدعاء أمن البيضاء لفتاة ادعت تعرضها ل »لابتزاز » لوضع شكاية ضد الريسوني    إقليم بولمان يسجل أول حالة إصابة ب"كورونا"    إجراءات جديدة “للمسابح” خلال الموسم الصيفي    غريزمان يكشف وجهة إنهاء مسيرته الكروية    ظرفية “كورونا”.. ليلى الحديوي تطلق تشكيلة جديدة للكمامات    بعد شهرين من غلقها .. المساجد تفتح أبوابها في عدة بلدان عربية    تعليمات للأمن و الدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية    أعمال تخريب تطال موقع لغشيوات التاريخي بضواحي السمارة    جهة الرباط - سلا - القنيطرة | عدد الحالات النشطة ينخفض إلى 34    المراقبون الجويون يحتجون بمطار طنجة ويتهمون الإدارة بإستغلال كورونا لمنعهم    حكومة العثماني تواصل سياسة الاقتراض الخارجي وتقترض من صندوق “النقد العربي” 211 مليون دولار    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    بسبب كورونا ،نضال إيبورك وحسن حليم يكتشفان أن « العالم صغير »    شباب بني عمار يلبس القصبة رداءا أزرق في عز الحجر الصحي    من جريغور سامسا إلى جواد الإدريسي.. لعنة كافكا تحل على طنجة    زهير بهاوي يستعد لإصدار عمل جديد بعنوان “أنا نجري والزمان يجري” (فيديو)    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الواصي: اه منك يا كورونا
نشر في الصباح يوم 01 - 04 - 2020

لقد شكلت ظرفية كورونا منصة إلكترونية وإعلامية سهلة الاعتلاء لكل من فسد والداه في تربيته او ممن “تنقصهم التربية” بمعناها العامي لدى المغاربة.
سأتكلم هنا عن ظاهرة الرياء الاكتروني وأخص بالذكر فئتين:
اولاهما دعاة التدين الاستعراضي
وهم أولئك الذين تباكوا لإغلاق المساجد وظهروا على شاشات القنوات التلفزية محمري الأعين وكأن قرار إغلاق المسجد قرار غريب علما ان عددا كبيرا من مساجد المملكة أغلق لغرض الترميم ومع ذلك لم يبك احد كون هذا القرار لم يشكل منبرا إعلاميا مناسبا ولم يشكل مادة دسمة لبعض صحفيينا الانتهازيين قصد تحقيق السبق.،
واولئك الذين دعوا للتكبير والتهليل من شرفات وأسطح المنازل بغرض التباهي والتفاخر على شاشات العرض الإلكتروني الأزرق ،ضاربين بعرض الحائط بجرمهم هذا كل الحقائق العلمية والدينية،
بخصوص الحقيقة العلمية، فهي أن أسطح المنازل يمكن أن تشكل خطرا على الصحة العامة للأشخاص اذا افترضنا أن أغلب سكان المغرب أصبحوا يسكنون العمارات وليس منازل مستقلة وبهذا الافتراض يمكننا تخيل الكارثة الوبائية المترتبة عن هذه الدعوة الفتوية الجاهلة، فكما نعلم، جل العمارات تضم كحد أدنى 16 شقة والتي تأوي بدورها كأدنى تقدير 4 أشخاص ،المفهوم من ذلك انه بمجرد انجاز عملية حسابية بسيطة سيغص كل سطح ب 64 فردا، وهذا ما حذر منه علماء الصحة في كل بقاع المعمور.
أما عن الحقيقية الدينية فهؤلاء المنافقون ربما يؤسسون لفكر جديد يلغي حقيقة الخالق كونه مطلع بما في الصدور وكونه ليس أصما حتى تتعالى أصواتنا لمناجاته وكونه أقرب إلينا من حبل الوريد وكونه أحن من أحن مخلوق علينا وهو الأم.
ثانيهما، دعاة الفتنة والفساد او مناشدو حقوق الحيوانات وهم من ظهروا فجأة على الواجهة بتسجيلات وصور تدين رجال الأمن باقتراف أعمال عنف ضد من تجاهل تعليمات الحظر ،
دعاة الفتنة والفساد لأنهم لم يظهروا عندما كانت تقابل مسيرات الأساتذة والأطباء بالقمع وكأنهم تمنوا ان يقتل الأستاذ ليعم الجهل ويقتل الطبيب كي يستغلوا ضعف المغربي لبيع وترويج أفكارهم المسمومة او حماة الحيوانات لأن من يدافعون عنه ويلقبونه بالمواطن لا يستحق لقب المواطن، فالمواطن يراعي وطنه ويحمي وطنه بحماية نفسه وغيره ولو فقط إبان هذا الظرف الوبائي بل ولا يستحق لقب الإنسان، فالدولة لم تتذخر جهدا ولا وسيلة لتحسيس البشر وتوعيتهم بخطورة الوضع وتكلمت بلغات عديدة يستعملها الكائن البشري وبألسن متنوعة، تكلمت بلسان انجليزي وفرنسي وعربي بل وبلسان دارج عامي وحتا بلغة الصم ومع ذلك لم تحصل على المردود المرجو او السلوك المتوقع عند كل إنسان عاقل لهذا تنفى التهمة الموجهة لرجال الأمن كونهم لا يتعاملون مع بشر وإنما يتعاملون مع حيوانات او كلاب ضالة تجوب الشوارع الشيء الذي يبرر نوعية تدخلاتهم للردع.
حقيقة عجيب أمر هذا الوباء؟ يقدم دروسا ويكشف معادن !
مريم الواصي: استاذة التعليم الابتدائي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.