العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023    تقرير..المغرب أول زبائن السلاح الأمريكي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط    في الانتخابات الأمريكية .. قطار البيت الأبيض يمرّ من ولاية أوهايو    "كوكل مابس" يوفر خاصية التعرف على المناطق الساخنة لفيروس كورونا.    لقب السوبر الأوروبي يفلت من بونو والنصيري أمام بايرن ميونيخ    18 مليون درهم تؤهل الصحة والتعليم في مراكش    أمن القنيطرة يوقف متورطين في تزوير أوراق مالية    صدمة في الترجي عقب توقيع اللافي للوداد.. ووكيله: عرض الأخير جدي وأسرع    المحكمة ترفض طعن ساركوزي في شبهات تمويل معمر القذافي لحملته الانتخابية    طارق شهاب: "اللاعبون قدموا أداء مرضيا في "الديربي".. والأهم أن الفريق يتحسن بعد كل مباراة"    دراسة: قلة قليلة من المغاربة يرون كورونا "عقابا" ربانياً بسبب الابتعاد عن الدين    تفكيك شبكة لتزوير الدرهم بالقنيطرة وحجز جهاز الطبع والنسخ    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 10 ) معرفة أعراف الناس … مدخل لفهم الدين    مساع حقوقية من الCNDH تتوسط لإرجاع التلميذة أمال قريبا للدراسة بجرادة    وزارة التربية الوطنية: ما يروج عن "الامتحان الجهوي" عار عن الصحة    المغرب يصدر بنجاح سندات بقيمة مليار أورو على مرحلتين في السوق المالية الدولية    الولايات المتحدة تشيد بفعالية التعاون الأمني مع المغرب لمكافحة التطرّف والتهديدات الإرهابية بالمنطقة    اعتداء على شرطي يورط ثلاثة أشخاص بأكادير‬    البحرية الملكية تجهض عدة محاولات للهجرة السرية بعرض المتوسط طيلة ثلاثة أيام    المخرج المغربي هشام العسري ينشر أفلامه القصيرة على "اليوتيوب"    بحث رسمي يكشف عدد الأسر اللاجئة في المغرب    كورونا تخلف 2356 إصابة جديدة بالمغرب خلال 24 ساعة !    العثماني: وقعنا إتفاقيتين مع الصين وبريطانيا لتمكين المغاربة من لقاح كورونا    فحوصات وقائية وعقاقير جديدة تحسّن حياة مرضى الزهايمر    أربع وفيات و150 إصابة بكورونا بجهة بني ملال    ديربي "الملل" ينتهي بلا غالب ولا مغلوب    الإصابة تُبعد أوناجم عن الزمالك 3 أسابيع قبل موقعة الرجاء في دوري الأبطال    بعد الجدل الذي أثاره ألبوم أصالة..الأزهر: الاقتباس من الحديث النبوي في الغناء لا يجوز شرعاً    منتجو لحوم الدواجن : جائحة كورونا وراء ارتفاع أسعار الدجاج !    بنعبد القادر: المغرب وضع أدوات قانونية ومؤسساتية للتصدي لغسل الأموال وتمويل الإرهاب    البرلماني الاتحادي أمام شقران: اللائحة الوطنية للشباب هي اختيار مرحلي لتجاوز عقبات كثيرة وعلى الأحزاب أن تتحمل مسؤوليتها في اختيار من يمثلها    كوڤيد 19.. 2356 إصابة جديدة و1942 حالة شفاء خلال 24 ساعة الماضية    سواريز مودعا برشلونة: "سأظل ممتنا للنادي كونه وضع ثقته في عندما أخطأت"    تفاصيل زيارة الوراق للجدار الأمني بالمنطقة الجنوبية    منع التنقل من وإلى أحياء بخنيفرة بسبب ارتفاع إصابات ووفيات كورونا    نعمان لحلو: كلشي باغي يولي سعد لمجرد!    وزارة الصحة تدعو إلى الإقلاع عن التدخين للوقاية من فيروس كورونا !    بومبيو يعتزم حل الخلاف بين واشنطن والخرطوم قبل الانتخابات الأميركية    الشيكات المحررة بتيفيناغ الأمازيغية تمتحن الأبناك    إصابة زلاتان ابراهيموفيتش نجم ميلان الإيطالي بفيروس كورونا    نقابة الصحافة: هناك تخوف من استهداف عمر الراضي والمشتكية في ملفه تعرضت لحملة تمس كرامتها    الصحراء المغربية.. الحل السياسي كان ولا يزال محط إشادة من المجتمع الدولي    الباطرونا يعقد مجلس إدارته ويوافق على مقترحات مشورع قانون مالية 2021    العيون: تتويج مدينة العيون من طرف منظمة اليونيسكو العالمية كمدينة للتعلم    عري وإيحاءات جنسية.. فيديو جديد ل "روتيني اليومي" يهز "اليوتيوب" المغربي    الريسوني: "التلاحم الصهيوإماراتي" بدأ بقتل المبحوح.. واتفاقات التطبيع سلبية لكنها ذات أثر سطحي    البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يمنح المغرب خطا جديدا لتمويل التجارة الخارجية    الذهب يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من شهرين بسبب ارتفاع الدولار    فرقاء ليبيا يعودون للمغرب لبحث آليات شغل المناصب السيادية    مغاربة في رسالة إلى كوبل أكادير: كنبغيوكم بزاف ولا للتنمر    محطة القطار بأكادير تعرف مستجدات سارة، تقرب TGV من عاصمة سوس ماسة .    إصابة شرطي بالرصاص في احتجاجات بريونا تايلور بولاية كنتاكي الأمريكية    مجلة «الاستهلال» تخصص عددها 28 لأبحاث حول أدب الطفل    «جنون ابن الهيثم « ليوسف زيدان مشروع روائي عن الفكر العربي المستنير    الناقد نور الدين صدوق ضيف «مدارات»: لم آت لحقل الكتابة بالوراثة الذين قرأوا العروي، قرأوه بوعي مسبق يستحضر المفكر قبل الروائي    توظيف التطرف والإرهاب    حكاية الوزير لخوانجي و"المجحوم"ولازمة "التحريم" والضغط لحرمان فتاة من كلبها    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أغزوت... شهرة تمزج بين الميكروإلكترونيك والتشكيل
نشر في الصباح يوم 21 - 10 - 2013


مهاجر مغربي ذاع صيته خارج حدود الاتحاد الأوربي

في دقائق الأمور وتفاصيلها لا توجد الكثير من نقط الالتقاء والتقاطع بين الميكروإلكترونيك (التكنولوجيات الإلكترونية الدقيقة) والفن التشكيلي. أحدهما تقني محض يستند إلى ما تراكم في ميادين الرياضيات والفيزياء والهندسة الكهربائية وغيرها من عوالم التكنولوجيا الدقيقة المتشابكة، فيما يمتح الثاني من بواطن الوعي واللاوعي، وهو نتاج تدفق ينبوع المشاعر والأحاسيس وتلاطم أمواج الأفئدة والصدور، فيفرز تشكيلات يتجلى فيه طيف من اللحظات الشاعرية سواء أكانت حزينة أو سعيدة؛ كئيبة أم مبتهجة...
بين هذين العالمين المختلفين قرر مهاجر مغربي مقيم بأرض المهجر تلبية أن يجد لنفسه موطئ قدم. إنه عبد الخالق أغزوت الحامل للجنسية النمساوية. أغزوت درس تدرج في دراساته إلى أن حصل على دكتوراه في مجال الميكروإلكترونيك من جامعة التكنولوجيا بفيينا في مجال "الإلكترونيات الصناعية وعلوم المواد". وحصل قبل ذلك على عدة شهادات مختلفة في الميدان نفسه، إذ من شدة ولعه به قرر أن يتدرج في مسالكه الدراسية حتى بلغ سلك الدكتوراه.
هو الآن واحد من المراجع في مجال تكوينه، إذ صار باحثا في المجال الذي عشقه حتى صار يلجأ إليه كثيرون طلبا للاستشارة، تلك المجهودات في هذا المجال أثمرت حصوله على جائزتين دوليتين، سنتي 1998 و1999، لعمله المشهود في مجال تطوير نظرية مستحدثة يمكن تطبيقها في مجال الإلكترونيات الدقيقة، خاصة تلك التي يمكن استخدامها في تكنولوجيات الربط بين الجزيئات الدقيقة المستعملة في شاشات العرض اللوحية ورقائق الأجهزة الإلكترونية.
لكنه لم يجعل شهرته قاصرة على هذا المجال فحسب. فبسبب عشقه المزدوج لمجالي "الميكروإلكترونيك" والفن التشكيلي أفسح لهذه الشهرة أفقا جديدا تجاوزت به حدود بلدان الاتحاد الأوربي لتبلغ العالمية. إذ يقول عن الفن التشكيلي "إنه علم"، وهو بذلك يبحث عن تجلياته في الرسم كما في التقنيات. إنه فنان في بحث دائم عن الألوان، ويعكف على نظريات الألوان لسنين حتى تتبدى لوحاته جذابة أنيقة تعكس تحولات النفس البشرية وتقلب أحوالها وترصد مساراتها ومآلاتها.
أغزوت من مواليد حمامة البحر الأبيض المتوسط البيضاء، تطون، في سنة 1958. تدرج في مؤسساتها التعليمية إلى أن حاز على شهادة البكالوريا وانتقل بعد ذلك ليتابع دراساته في الأقسام التحضيرية، ومن هناك إلى معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، ثم إلى جامعة محمد الخامس، حيث سيغوص في عوالم الفيزياء والكيمياء، ومن هناك إلى باريس حيث قضى ثلاث سنوات بعد أن اجتاز مباراة المدرسة العليا للأساتذة، التابعة لجامعة أورساي، بنجاح، إذ التحق بطلبة شعبة التكنولوجيا والبناء تخصص الهندسة الكهربائية. لكن على ما يبدو فإنه سرعان ما بلغ قعر البحر الذي كان يغوص فيه، ليقرر أن يغير دفة سفينة الحياة إلى الديار النمساوية.
حط الرحال بمدينة لينز النمساوية في سنة 1987، حيث خصص عامه الأول لتعلم اللغة الألمانية بجامعة يوهانيس كيبلر بالمدينة ذاتها. ومباشرة بعد ذلك اختار أن يحمل رحاله ويتوجه إلى كبرى حواضر النمسا ليلتحق بالجامعة التقنية لفيينا، وبالضبط كلية الإلكترونيات الصناعية والآلية.
كان منذ صغره مولعا بالرسم، ولما وعى أكثر بمحيطه الوجودي قرر أن يتخذ من الفن التشكيلي وجودا داخل وجوده وكينونته الأولى. في لوحاته يركز على كل ما يؤشر على الارتباط بالوطن، إذ يتخذ ألوان رموز الوطن، خاصة العلم، أساسا للوحاته. إبداعاته أهلته ليكون سفيرا دوليا للأمل سنة 2011، وفي السنة التالية اختيرت أعماله الفنية لتنشر ضمن الموسوعة العالمية "أساتذة الفن العالمي الحديث" في جزئها الخامس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.