الإدريسي يراسل أمزازي بشأن وضعية تدريس اللغة الأمازيغية في المنهاج المنقح    بحضور الأمين العام للأمم المتحدة .. بوريطة يشارك في مؤتمر وزاري حول مسؤولية الحماية    دراسة:غالبية الشباب المغربي يعتقد أن وباء كورونا ساهم في تكريس الفوارق الاجتماعية    "الباطرونا" تقدم مقترحاتها بشأن مشروع قانون مالية 2021    أكادير : مهنيو القطاع السياحي يعانون من أزمة خانقة وسط مطالب بفتح الشواطئ و الحدود.    برشلونة يقترب من حسم الصفقة المنتظرة    الابتزاز و التحرش الجنسي يقود شرطي إلى تدبير الحراسة النظرية مع توقيفه عن العمل    فاس : إدارة سجن بوركايز توضح بخصوص تسبب موظفين بالمؤسسة في وفاة أحد السجناء    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    أولا بأول    مع اقتراب موسم الفيروسات.. اليكم هذه النصائح الضرورية لتقوية المناعة    الشرطة الفرنسية تعتقل مشتبها به في تنفيذ هجوم "شارلي إبدو"    حقيقة ربط الدعوة لمؤتمر استثنائي ل "البيجيدي" بعودة بنكيران!    بعد واقعة عدنان.. سكان طنجة يحاصرون شخصا حاول هتك عرض قاصر    بعد رحيل سواريز ب"الدموع".. نيمار يتفاعل مع انتقاد ميسي لإدارة برشلونة: "كيف يفعلون هذه الأشياء؟"    فيروس كورونا يُعلق الدراسة بمؤسسة تعليمية بالمضيق    لماذا كل هذه الإساءة ليوسف النصيري؟    حزب 'الحصان' مرتاح للمشاورات السياسية بين الداخلية والأحزاب حول انتخابات 2021    غضب ودادي على صفقة إنزو زيدان    ترقب نزول المصريين للشوارع في "جمعة الغضب" للمطالبة برحيل السيسي    فيروس "كورونا".. انخفاض دخل العمل على مستوى العالم بنسبة 10.7 في المئة    طقس اليوم: أجواء حارة نسبيا بعدد من المناطق    مندوبية التخطيط: أغلب المتمدرسين بالأسر اللاجئة بالمغرب تابعوا دروسهم عن بعد    إعادة فتح 23 مؤسسة تعليمية في الأحياء المصنفة بؤر وبائية بمكناس    صورة "سلفي" تتسبب في سقوط شابة من الطابق الرابع بوجدة    الدحيل يُقيل الركراكي بعد الخروج من دوري أبطال أسيا    اقتصاديو الاستقلال يقدمون وصفتهم للحكومة لمواجهة تداعيات كورونا    العثماني يكشف عن آخر مستجدات لقاح كورونا بالمغرب    مجموعة أعمال المؤسسات من هواوي شمال أفريقيا تطلق النسخة المحلية والإقليمية من مؤتمرهواوي كونكت 2020    جهة بني ملال-خنيفرة.. تسجيل 150 إصابة جديدة بكورونا و4 وفيات    حموشي يستقبل بالرباط سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة    بالفيديو.. إصابات في حادث طعن أمام مقر جريدة شارل إبدو في باريس    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    العلمي: خطة الإنعاش الصناعي تهدف لجعل المملكة القاعدة العالمية الأكثر تنافسية تجاه أوروبا    صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل    ابن زيدان ينتقل رسميا للوداد الرياضي (فيديو)    لمجرد ينشر كواليس "عدى الكلام".. هكذا تم تصويره زمن كورونا – فيديو    نقابة تدعو وزير الفلاحة إلى تسوية مشاكل القطاع وتؤكد رفضها لإغراق البلاد في مزيد من المديونية    العمراني يدعو إلى التنصيص على بند يتيح إقالة رئيس مجلس النواب    "شوهة".. نتنياهو يحمل ملابسه المتسخة آلاف الكيلومترات لغسلها مجانا على حساب البيت الأبيض!    لمكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب .. بنعبد القادر يحث على تأهيل المهن القانونية والقضائية    السوق المالية الدولية.. المغرب يصدر بنجاح سندات بقيمة مليار أورو على مرحلتين    المغرب التطواني يُواصل تداريبة بقيادة المدرب الجديد    الموت يفجع المغنية الشعبية أميمة باعزية    حميد بناني: من قرطاج 1970 إلى قرطاج 2020    متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر يستضيف معرض «الغرباوي: الجذور السامقات»    وفاة الممثل الكوميدى الفرنسى مايكل لونسديل عن عمر ناهز 89 عاما    10 دول أوروبية تعلن رسميا بدء المرحلة الثانية من جائحة كورونا    فيروس كورونا.. المغرب يُسجل 17957 حالة نشطة وارتفاعا في عدد الموجودين بالإنعاش    الحبيب المالكي يستقبل مدير الإيسيسكو ويتدارسان الشراكة بينها وبين المغرب    "أحداثٌ بلا دلالة" .. خرافة سينمائيّة توثق تعقيدات مغرب السبعينات    وكالة "التدبير الإستراتيجي" توقف مرسوم إعادة هيكلة وزارة المالية    "الطوفان الثاني" .. فاتح ينبش في حرب العراق    تقرير..المغرب أول زبائن السلاح الأمريكي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 10 ) معرفة أعراف الناس … مدخل لفهم الدين    المحكمة ترفض طعن ساركوزي في شبهات تمويل معمر القذافي لحملته الانتخابية    بعد الجدل الذي أثاره ألبوم أصالة..الأزهر: الاقتباس من الحديث النبوي في الغناء لا يجوز شرعاً    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





احتفالات "البام" بطعم الخلافات
نشر في الصباح يوم 10 - 08 - 2020

وهبي يدعو إلى وحدة الصف ورفاق شيشاوي يطالبون بالاعتذار
خيمت الخلافات على احتفالات مناضلي الأصالة والمعاصرة بالذكرى 12 لتأسيس الحزب، في ظل التقاطب الذي أعقب المؤتمر الوطني الأخير بالجديدة، والذي انتخب خلاله عبد اللطيف وهبي أمينا عاما.
وعادت الملاسنات بين الأمين العام، ومعارضيه الذين تكتلوا في مجموعة الخمسين، بقيادة جمال الشيشاوي، وفريد أمغار وعبد المطلب أعميار، وحسن التايقي، والبرلمانية ابتسام العزاوي.
واختار وهبي مخاطبة قواعد حزبه بنداء أكد فيه أن المرحلة المقبلة لا تزال صعبة ودقيقة، وتتطلب مضاعفة الجهود أكثر، والتغاضي عن الأحقاد والضغينة بين أعضائه، وتعزيز الوحدة أكثر، لأن الحزب محتاج لكل أبنائه نساء ورجالا، من مؤسسين ومناضلين ومنتخبين ومثقفين وشباب وتجار وحرفيين وغيرهم، وهو التنوع الذي يشكل مكمن قوة الحزب، حزب الجميع، حزب كل النخب وكل الطبقات الاجتماعية.
وأكد الأمين العام أن جائحة "كورونا" أثرت في منهج عمل الحزب وأسلوب تواصله، وجعلته يتعامل بطرق استثنائية، مستندا إلى مضمون القانون الأساسي، واتخاذ قرارات تنظيمية قد تغضب البعض، لكن غايتها عدم الوقوع في خطيئة التدبير الفردي، وإشراك أكبر عدد ممكن من قادة الحزب في تدبير شؤونه، وتجاوز الجمود والسكون ولتأثيرات الجائحة.
ودافع وهبي عن خيار التعيين المؤقت للأمناء الجهويين والإقليميين، وتكليفهم بأمانة ثقيلة، وإشراك الجميع في بناء القرار الحزبي بشكل جماعي إقليميا وجهويا ووطنيا، وهو الأمر الذي مكن من تحقيق نجاحات تنظيمية في عز الجائحة، وتجاوزنا الكثير من حالات الجمود التنظيمي.
وقال الأمين العام إن الإرث السياسي يسائل الجميع، ويضع الحزب أمام التاريخ، وأمام أمانة ثقيلة تركها المؤسسون، مؤكدا أن لا نجاح إلا بالعمل الجماعي، وبصوت الحكمة والحوار والعقل، ورص الصفوف أكثر.
وإذا كان خطاب وهبي يتجه إلى المستقبل، ويدعو إلى الوحدة ورص الصفوف، فإن معارضيه، يشترطون لتحقيق المصالحة، تجاوز الاختلالات التي ورثها الحزب عن المؤتمر الرابع، في إشارة إلى ما أسموه الوقائع والممارسات غير الديمقراطية، التي تضر بمستقبل الحزب، وتعطل كل إمكانات النهوض بأدواره المفترضة في المشهد السياسي.
وأكد المعارضون أن الخلاف اليوم داخل الحزب، يرتبط في الجوهر بهوية المشروع السياسي، وبطبيعة الأدوار التي ينبغي أن يضطلع بها في سياق وطني يؤشر على تحولات جوهرية في طبيعة الحركيات الاجتماعية والأنساق الثقافية ومنظومات القيم.
وأكد رفاق شيشاوي أن أي مصالحة حقيقية ينبغي أن تنطلق من إعادة الاعتبار للمشروع السياسي ل"البام"، بوصفه تنظيما سياسيا أعلن تخندقه ضمن قوى الصف الحداثي الديمقراطي، ولا مستقبل له إلا بتعزيز تموقعه السياسي قوة سياسية ديمقراطية تساهم في تحقيق التوازنات السياسية المطلوبة، ولا يحتاج الحزب اليوم لأي إشهاد من أي جهة ليضمن مشروعيته السياسية في الحقل الحزبي الوطني.
وطالب الموقعون على البيان، الذي توصلت "الصباح" بنسخة منه، القيادة الجديدة بالاعتذار عن تعطيل مؤسسات الحزب، وتحويلها إلى وكالات خاصة في يد البعض ، والمس بقواعد الشرعية الديمقراطية، وتحريف النظامين الأساسي والداخلي، والتلاعب بتشكيلة وتركيبة المجلس الوطني، متهمين الأمين العام بالاعتذار عن التحريفية التي لحقت المشروع السياسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.