الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية    مصطفى فارس يقرر إعفاء ضعاف المناعة والنساء الحوامل من حضور الجلسات بسبب كوفيد-19    إصابة 6 لاعبين من بيلباو بفيروس كورونا    مجلس الحكومة يصادق على أحكام خاصة بحالة الطوارئ    (صور) الأمن يفك لغز ‘الحريك' بالصحراء.. تفكيك خلية بين العيون وبوجدور تضم مغاربة وأفارقة    دكتور أمريكي يشكك في أمان وفعالية لقاح كورونا الروسي    مؤشر مقلق.. ارتفاع حالات كورونا الحرجة والصعبة بالمغرب إلى 147 حالة    القضاء اللبناني سيستمع إلى وزراء في قضية انفجار مرفأ بيروت    أسطول سيارات الملك محمد السادس يصل إلى الحسيمة    النقاط الرئيسية في حصيلة الحالة الوبائية بالمغرب غير المسبوقة    بمناسبة اليوم العالمي للشباب 12 غشت 2020ماذا تحقق من المادة 33 لدستور2011 ؟    الكاك جرا على جوج ديال المدربين وعين الصحابي حتى اللخر ديال العام    سلطات فاس سدَّاتْ أحياء شعبية كستجّل إصابات كثيرة ب"كورونا" -تصاور    فاس: "البحبوح" ومراتو حصلو كيبيعو شراب بلا رخصة فحي عيونات الحجاج    الممثل المصري سناء شافع مات    اجتماع طارئ للجامعة غدا وها المواضيع اللي غا تناقش فيه    الحالة الوبائية في المغرب / 147 حالة حرجة إلى حدود السادسة من مساء يومه الأربعاء .. وجهة الدارالبيضاء-سطات الأكثر تضررا خلال آخر 24 ساعة ب498 حالة    فيروس كورونا : إستنفار كبير بعد تأكيد إصابة عنصر من القوات المساعدة يعمل بمطار أكادير المسيرة    عاصمة ‘البهجة' تفقد أبرز رواد الدقة المراكشية بسبب كورونا. الفنان عبدالرزاق بابا    البوليساريو تقمع وتعتقل أطباءً و نشطاء فضحوا حقيقة الوضع الوبائي بمخيمات العار    تصبين الكمامة و انتقال كورونا عبر الاتصال الجنسي .. هذه توضيحات وزارة الصحة    بونو أيقظ ذاكرة إشبيلية بعد مرور 14 عاما    خبير مغربي بلبنان يكشف سر السفينة الروسية التي جلبت نترات الأمونيوم لميناء بيروت    كوفيد-19.. وفاة الفنان الشعبي عبد الرزاق بابا أحد رواد الدقة المراكشية    حادث اصطدام مروع لشاحنة بمحل تجاري في البيضاء    الطقس غدا الخميس. زخات مطرية رعدية والحرارة ستتجاوز 44 درجة بهذه المناطق    لاماب: الصحراء المغربية.. هذيان الجزائر العاصمة والتوضيحات القوية للاتحاد الأوروبي    المغرب ما بعد كورونا.. هل يتجه لتبني النموذج الياباني؟    سميرة الداودي تكشف سبب استدعائها من قبل الفرقة الوطنية -فيديو-    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يقترح اعتماد "شهادة احترام المعايير الصحية"    تقرير "المنتخب": الصراع على اللقب .. الرجاء والوداد يصنعان الحدث    منظمة الصحة العالمية: هناك تنسيق مستمر مع روسيا بشأن اللقاح المبتكر واحتمال اعتماده    خبير مغربي مقيم بيروت: لبنان تقع في منطقة ساخنة وهذه علاقة الانفجار بالانتخابات الأمريكية    السلامي: اللاعبون هم من صنعوا الصدارة    غضبة ملكية بمدينة الفنيدق    116 وفاة بكورونا في أسبوع واحد.. وزارة الصحة: ترتيب المغرب يسوء ب5 مراكز- فيديو    أخنوش دار اعادة تنظيم الصيد البحري بمشروع قانون: عقوبات كتسنا المخالفين صحاب السفن فيها الحبس وها كيفاش الصيد فالمنطقة الخالصة    مجتهد: صحفيون أمريكيون حصلو على وثائق تثبت اختفاء تريليون دولار بعهد ابن سلمان    البطل المغربي "أيوب المغاري" في أول نزال له بالديار التايلاندية    ترامب مهاجما نائبة منافسه بايدن: بغيضة ووضيعة وفظيعة!    بريطانيا تسجل أسوء ركود إقتصادية في تاريخها    البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية يمنح المغرب تمويلا بقيمة 40 مليون يورو    تقرير…المفرب في صدارة ترتيب الدول الإفريقية من ناحية الامن و السلامة    الشاعر و الملحن المغربي أنس العراقي يعلن عن إصابته بفيروس كورونا "كوفيد-19"    قصة قصيرة: شجن    أطفئي نيرانك ولا تنطفئي..    عامل إقليم الجديدة يحدث لجنة للحوار الاجتماعي للحفاظ على مناصب الشغل في القطاع الخاص    منظمات حقوقية فلسطينية: إسرائيل اعتقلت 429 فلسطينيا بينهم 32 طفلا الشهر الماضي    المغرب..خسائر القطاع الرياضي تخطت عتبة ثلاثة ملايير درهم    الجماعات الترابية تحقق فائضا بقيمة 37 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2020    اليونان تتأهب عسكريا ضد تركيا    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    على طريقة "الكيفواي" فرانش مونتانا يعلن عن مسابقة جديدة    فسحة الصيف.. حين ابتسم الحظ للطفل ضعيف وملكت قندهار قلبه    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رحو: المساعدات المغربية للبلدان الإفريقية تنسجم تماما مع التعاون جنوب-جنوب الذي يدعو إليه جلالة الملك
نشر في بيان اليوم يوم 05 - 07 - 2020

أكد سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي، أحمد رحو، أن مبادرة جلالة الملك محمد السادس، المتعلقة بمنح مساعدات طبية للدول الإفريقية الشقيقة، قصد مصاحبتها في الجهود الرامية إلى محاربة جائحة "كوفيد-19″، تنسجم مع روح التعاون جنوب-جنوب التي يدعو إليه جلالة الملك.
وأكد رحو في حديث خص به الأسبوعية الأوروبية "نيو يوروب" New Europe أن مبادرة جلالة، الذي ما فتئ يحث على التعاون بين دول الجنوب من خلال تبادل التجارب، والمساعدة على الاستثمار، وبناء فضاءات مشتركة للمبادلات الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية، "تندرج في إطار هذا التعاون جنوب-جنوب، الذي طالما كان في صميم السياسة الخارجية للمغرب".
وحسب السفير "يسود مع البلدان الإفريقية بعد إضافي يتعلق بالأخوة والقرب الكبير، ما يعني أن المغرب على استشعار دائم لما يجري في هذه الدول، لاسيما في الأوقات الصعبة"، مذكرا بالتجارب الماضية التي تشهد على تضامن المغرب "كلما دعت الضرورة إلى ذلك، مع البلدان الإفريقية الصديقة".
وفي هذه المرحلة الخاصة من الجائحة الشاملة، أشار إلى أن التجربة المغربية، خلف قيادة جلالة الملك، في تدبير الوباء، تظهر أن هناك "خبرة" يضعها المغرب اليوم رهن إشارة البلدان الصديقة، إلى جانب الآليات العلاجية التي يتم إنتاجها من طرف القطاع الوطني للصناعات الدوائية.
وتطرق السفير في هذا الحوار، على الخصوص، للتطور الهام الذي تعرفه الصناعة الدوائية المغربية، التي تغطي اليوم نحو 80 بالمائة من حاجيات البلاد من حيث الأدوية، مدعومة بسياسة صحية جد دينامية مع المستشفيات والطب الخاص.
وأوضح الدبلوماسي المغربي أن "هذا الأمر يعني بأن المنظومة الصحية المغربية توفر تغطية مرتفعة نسبيا للساكنة وحاجياتها"، مسجلا أن هذه التجربة مكنت المختبرات الأجنبية "ليس فقط القدوم من أجل الاستثمار في المغرب والتوفر على وحدات للإنتاج على التراب المغربي، لكن أيضا تطوير صناعة دوائية مغربية تماما مع الخبرة الضرورية المكتسبة من طرف الصيدلانيين"، والقادرة على الإنتاج قصد تلبية الحاجيات الوطنية، مع تصدير جزء من إنتاجها أو حتى إنشاء وحدات للإنتاج في إفريقيا والبلدان الشريكة.
وبالنسبة للسفير، فإن هذا التطور يشكل أحد تمظهرات السياسة الصناعة للمغرب، التي "تزاوج في ذات الآن بين تسهيلات الاستثمار بالنسبة للفاعلين الوطنيين وكذا بالنسبة لجميع المستثمرين القادمين من الخارج"، وهي السياسة المدعومة -حسب السيد رحو- باتفاقيات التجارة الحرة المبرمة من قبل المغرب مع عدد من البلدان، علاوة على التصديق على المنتجات الصيدلية، بما يثبت ملاءمتها للمعايير الدولية، "ما يعني أن الأدوية التي يتم إنتاجها اليوم في المغرب معترف بها في أوروبا والعكس صحيح".
وإلى جانب الصناعة الدوائية -يضيف السفير- بوسع المغرب الاعتماد على قطاعات أخرى، مثل النسيج أو غيرها من الصناعات ذات التكنولوجيا المتطورة، والتي مكنت خلال فترة الوباء من "تعبئة الإنتاج السريع لحاجيات البلاد، مثلا من حيث الكمامات الواقية وأصناف أخرى من المعدات، من قبيل المطهرات الهيدرو-كحولية… إلخ"، منوها على نحو خاص بأن المغرب ينتج اليوم زهاء 10 ملايين كمامة في اليوم.
كما استحضر السفير مساهمة الصناعات الأخرى، لاسيما صناعة الطيران، التي تحولت إلى إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي -حيث تم الشروع في إنتاج جهاز تنفس اصطناعي مغربي 100 في المائة بكميات كبيرة- علاوة على انخراط العديد من الشركات في جهود البحث حول الأوبئة، ما سمح مرة أخرى بتطوير اختبار مغربي محض، والذي حظي بالتصديق من قبل المختبرات الدولية الرئيسية.
وفيما يتعلق بمستقبل التعاون لمرحلة ما بعد "كوفيد-19″، أكد السفير على أن "الجائحة، كما عشناها، تسائلنا جميعا إزاء قدرة البلدان على الرد، فرديا وجماعيا"، مؤكدا بشكل خاص على أهمية معالجة الجانب الاقتصادي بالإضافة إلى التعاون الصحي.
وقال "لأننا نواجه وضعا اقتصاديا صعبا نوعا ما، لن يتمكن معه أي بلد من مجابهة التداعيات المتعددة للوباء بمفرده، فإن الجميع سيعاني من الركود هذا العام. وسيكون التعافي بطيئا بعض الشيء، وسيتطلب استعمال الأدوات المالية تعاونا دوليا"، مع تأكيده أن المغرب "مستعد للعمل بمعية شركائه على هذه النقطة"، بالموازاة مع كونه جاهزا ليصبح منصة في حال اكتشاف لقاح أو علاجات جديدة، قصد إنتاجها عبر قطاع صناعة الأدوية الخاص به وخبرته الصناعية، وذلك في أفق إرسالها إلى بلدان أخرى.
وخلص رحو إلى التأكيد أن "التعاون الدولي يبدو أساسيا بالنسبة لنا"، مشيرا إلى أن المغرب "في هذا السياق، انضم إلى الاتحاد الأوروبي في الدعوة إلى تمويل صندوق الكوفيد، الذي أطلقته المفوضية الأوروبية من أجل المشاركة في البحث عن علاجات ولقاحات جديدة متاحة له وللدول الأخرى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.