برقية تعزية من جلالة الملك إلى دوق لوكسمبورغ الأكبر هنري على إثر وفاة والده    سليمان الريسوني يكتب .. بذلة سوداء ومسارات أكثر سوادا    الملك يعطي بالرباط انطلاقة أشغال المقر الجديد لمديرية الأمن الوطني    باريس تحتضن الدورة 16 لمعرض العقار المغربي (سماب – ايمو)    نهضة بركان يعود لسكة الانتصارات على حساب اليوسفية    سولشاير يتهم جوارديولا باللجوء للعب غير النظيف    نادي الوداد يطرح تذاكر المباراة أمام سانداونز للبيع: هذه أثمنة التذاكر ونقاط البيع    بسبب تدهور صحة الأبلق.. الشناوي يجر العثماني للمساءلة    حريق مهول يتسبب في مصرع رضيع بطنجة ( صورة )    وزارة أمزازي تستفسر أستاذ رفض تدريس مادتين    أبرز برامج رمضان 2019 على القناتين الأولى والثانية..هل ترضي المشاهد المغربي؟    وفاة عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية    حفيظ العلمي قدام آلاف التجار: القطاع ديالكوم كيخدم مليون و نص د المغاربة    المغرب قدم معلومات استخبارية قادت للتعرف على المتورطين في تفجيرات سيريلانكا    ما عجز عنه أشبال الأطلس بالقدم كسبه لقجع بالقلم    تارودانت: غياب الأنسولين بالمستشفيات العمومية يخرج المرضى للإحتجاج بسبت الكردان    زيدان: "إذا اشتريت لاعبين يجب أن يغادر آخرون"    المحكمة الإسبانية تبرئ رئيس برشلونة السابق من تهمة “غسيل الأموال”    المغرب ساهم بشكل كبير في إرساء المناصفة في رياضة الغولف مند إحداث كأس للا مريم    ارتفاع حركة النقل الجوي بمطار الشريف الإدريسي بالحسيمة خلال الربع الأول من العام    وزير الطاقة الجزائري السابق.. أمام العدالة بتهمة سرقة أموال الشعب    إلغاء مؤتمر القوميين العرب بطنجة والطليعة يتهم ” بوريطة “    الرميد تدخل في ملف المؤرخ منجب وها شنو دار    وفاة ثلاثيني بسبب مضاعفات حرق بدنه بالناظور    الحكومة غادي توقع غدا اتفاق اجتماعي جديد مع النقابات    في خطوة إنسانية.. الديفا سميرة سعيد تتبرع ب8 مليون سنتيم لصالح دار للأطفال في طنجة    الأمانة العامة ل"البيجيدي" تثمن مبادرة جلالة الملك لترميم وإصلاح المسجد الأقصى    مراكز نداء بالمغرب متهمة بقرصنة وتحويل مكالمات المتصلين    المخابرات المغربية كشفت هوية الانتحاريين التسعة في سريلانكا    توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في الحيازة والاتجار في مخدر الإكستازي    سلاح أمني يصد معتديا على والدته بالسلاح الأبيض    وزير الصحة يترأس اجتماعا مع مختلف الأطراف لتدارس الخلاف بخصوص التكفل بالولادات القيصرية    عدد مستعملي “البراق” سيصل قريبا إلى مليون مسافر    مراسيم عسكرية روسيّة ترحب بزعيم بيونغ يانغ    تفاصيل مسودة القرار الأممي حول الصحرا    سابقة في المغرب.. إطلاق تطبيق ذكي للتوعية وعلاج « التصلب اللويحي »    رونار في ضيافة قناة فرنسية    “مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير يحتفي بالسينما الإسبانية”    نيوزيلندا تمنح عائلات ضحايا الاعتداء الإرهابي على المسجدين إقامة دائمة    أخنوش يتوقع موسما فلاحيا متوسطا بالنسبة لإنتاج الحبوب    العرائش: تقديم أدوات تمويل المقاولات الصغيرة والمقاولين الذاتيين    توقيف متطرف سابع على علاقة ب »خلية سلا »    قصيدة جديدة للشاعر المغربي إدريس الملياني    سحب كثيفة ورياح معتدلة خلال طقس نهار اليوم    الجائزة العالمية للرواية العربية.. رواية “بريد الليل” للبنانية هدى بركات تفوز ب 50 ألف دولار    محترف أصدقاء الخشبة باكادير ينظم جولة مسرحية وطنية لعرض :”مسرحية البلاد الثانية”    ندوة دولية حول البلاغة الجديدة بين التجربة التونسية والمغربية ببني ملال    رسالة متأخرة إلى الشاعر محسن أخريف : تحية لك وأنت هناك    فرع الحزب بالصخور السوداء ينظم لقاء مفتوحا مع حسن نجمي    العدد ديال الشارفين فالعالم تجاوز عدد الأطفال    واشنطن تؤيد حكما مدنيا في السودان ودول افريقية مع مهلة 3 اشهر    ندوة وطنية حول إسهامات جد الدولة العلوية مولاي علي الشريف بمراكش يوم السبت المقبل    مخاض الأمة والوعد الصادق..    أسبوع التلقيح    أول مكتشف للنظارات الطبية وللعمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء من العين، الطبيب الأندلسي المغربي محمد الغافقي    ابتكار "خبز ذكي" لمرضى السكري    دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للشتائم!    دورة تكوينية في "قواعد التجويد برواية ورش عن نافع" بكلية الآداب بالجديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابن كيران.. "الصدر الاعظم" المزلوط!!؟

ليس عيبا أن يحصل السيد ابن كيران رئيس الحكومة والأمين العام السابق للعدالة والتنمية على معاش كغيره من الوزراء السابقين. بل ليس مفاجئا أن يحصل على أتعاب نهاية الخدمة، وإن كانت أقل بكثير من المبلغ الذي قد يكون تسلمه إدريس جطو وقبله عبد الرحمان اليوسفي وعباس الفاسي ، لكن كان وفقا لما يدعيه من زهد في الحياة أن يحذو الراحل مربي الأجيال عبد الله ابراهيم، فيرفض تعويضا مماثلا، ودخول تجربة الكفاف والعفاف الحقيقية.
ما الذي يضير ابن كيران أن يعيش ب "الخبز واتاي"، بل يمكنه أن يخالف كثيرا ممن سبقوه من رجال السياسة ليعطي المعنى للمعقول الذي ظل يتغنى به، ويرفض حياة الترف والعيش في دمقس وحرير. نعم يمكنه رفض تقاعد الوزير وتقاعد البرلماني والاكتفاء بتقاعد آخر يقيه ذل السؤال.
أليس ابن كيران موظفا عموميا لسنوات منذ حصوله على الإجازة في العلوم الفيزيائية سنة 1979، وعين أستاذا في المدرسة العليا للمعلمين في الرباط، حيث عمل حتى استقالته في عام 1988 . الم يكن مديرا لمطبعة وفي نفس الوقت مديرا لمدرستين خاصتين وأيضا رحل اعمال متخصص في تجارة جافيل حين كان "روحه" يدر ثروة على مول "الكارو " قبل محتكر بيعه بالجملة. كل تلك الوظائف يمكنها أن توفر له تقاعد أساسيا وتقاعدا تكميليا.
سيل من الاستفاهامات يطرحها سلوك "نبي الجماعة الإسلامية " ومرشدها بالأمس واليوم. كذبه ذات يوم مستشار الملك عالي الهمة ، بل وصفه في خرجة غير مسبوقة ب" صاحب الأوهام " . وليس خفيا على كل متتبعي الشأن السياسي خرجاته وتماسيحه وعفاريته، ويسجل له التاريخ السياسي عددا من غزواته في حق حلفائه وخصومه بدءا من عالي الهمة نفسه وبعده إلياس العماري وأيضا أخنوش والطالب العلمي، إلى درجة أنه لم يسلم منه حتى إخوانه في حزب المصباح نفسه بمن فيهم افتاتي والرميد وآخرين. كل ذلك اعتقادا منه أنه "آية الله" المعصوم من الزلة باعتباره مرشد "الجماعة الاسلامية" التي يحتفظ بها كآخر ورقة سياسية يمكن إخراجها في القادم من الأيام.
ما لا يستقيم في تقاعد ابن كيران الاستثنائي، ليس انه قبل هبة لكن أن يغالط فئات واسعة من المغاربة بكونه أصبح "معدوما" ، ونسي أن له تقاعدا تلو التقاعد. هو أمر ليس مخولا لغالبية الكادحين من أبناء الشعب المغربي، فكيف له أن يدافع عن رفع سن التقاعد ونسب المشاركة في الصناديق، بل فرض الأجر مقابل العمل لقتل الحركة النقابية وكبح جماح سلاح الاضراب، وكيف له أن يقبل أن تسن حكومته قوانين مجحفة ويطلب من المغاربة بالمقابل تحمل نتائجها بدعوى أنها لصالح فئات اجتماعية تعاني الهشاشة.
كان يمكن أن يعطي ابن كيران المثال، ويقبل أن يعيش حياة الزهد والكفاف والعفاف. ذلك قد يرفعه إلى مصاف رجال الدين الأتقياء، وبرفضه العيش ك "بوفري مزلوط "فإنه يؤكد بما لا يدع للشك انه حقا من "مشعوذي السياسية" الذين تهمهم الدنيا قبل الاخرة، وأنه بعيد عن المعقول و خطاباته لا أثر لها على سلوكاته. فهنيئا له بمعاشه بدخوله التاريخ كأول "صدر اعظم" مزلوط ". و لنا الله يا صاحب "اللحية " الذي لم ينس المغاربة ويلات أصحاب "الشطابة"...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.