الرباح ينزل إلى أكادير ل”إخماذ” النيران المشتعلة بين إخوانه    أومتيتي يعود لقائمة برشلونة بعد 3 أشهر    الفتح يشكو الرداد إلى الجامعة ويطلب معاقبة ثلاثي التحكيم    زياش يتألق ويزداد التهافت عليه … !    الديستي وفرقة الابحاث بولاية أمن العيون قرقبو على جوج عندهم 27 كيلو دالحشيش و 3000 قرقوبية    وزارة الداخلية الإسبانية.. حوالي 650 مهاجرا دخلوا مليلية في 6 أسابيع    شابة بريطانية تعيش حياة التشرد تستنفر سلطات طانطان (صور) دخلت المغرب منذ 10 أيام    إنزكان..الأنفلونزا الموسمية تستنفر السلطات التربوية    « الكونغرس » ينتظر « إذن المغرب » لصرف « إعتمادات الصحراء »    خالد بوطيب يسجل أول أهدافه في الدوري المصري    فياريال يستعيد ذاكرة الانتصارات في الليغا    مُجرم خطير يعتدي بوحشية على زوجين فرنسيين مسنين بدافع السرقة والدرك الملكي يمشط المنطقة بحثا عن الجاني    إطلاق الدورة الخامسة لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي    البنزرتي: "عمري فكرت فالبطولة".. الركراكي: التفاصيل الصغيرة خدمت الوداد    أوجار: الأمازيغية تتجاوز النقاش السياسي.. إنها قضية كل المغاربة    بداية أسبوع باردة وممطرة.. الحرارة ستصل -5 في المغرب في هذه المناطق    فيروس “كورونا” يقتل من جديد في السعودية.. وهذه النصائح الموجهة إلى المسافرين    الآلاف يتضامنون في بروكسيل مع معتقلي الحراك الشعبي في ريف المغرب    السلطات العمومية تدعم منتدى المقاولات الصغيرة جدا    دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي    ابن كيران يدخل على خط جدل لغات التدريس ويعلن مساندته للبركة في موقفه    فابريس ينقذ الرجاء من هزيمة “كارثية” والوداد يُسقط الفتح بالرباط ويبتعد في الصدارة    عاجل…انهيار عمارة سكنية في الفقيه بنصالح- التفاصيل بالفيديو    جمعية المغاربة بفرنسا تدين نسف البلطجية المخزنية للندوة حول حرية التعبير    نشرة خاصة: أمطار وثلوج ابتداء من يوم غد الاثنين    إثيوبي يحطم رقما قياسيا للكروج وعزيز داودة يعلق!    المغرب يحضر بقوة في معرضي الدفاع "آيدكس" و"نافدكس" بالإمارات    3 أسئلة للكاتب المسرحي الحسين الشعبي    “المستشارين” يجمع فاعلين مغاربة ودوليين حول “الحماية الاجتماعية” برعاية ملكية    الداودي ل"أحداث أنفو" .. هذه خطواتي المقبلة بعد "رأي" مجلس المنافسة    الدعوة بمراكش لتشجيع مقاولات الصناعة التقليدية على التوجه أكثر نحو التصدير    المحطة الحرارية لأسفي في صلب الاستراتيجية الطاقية للمغرب و إسبانيا    تقرير: 12 في المائة من أطفال المغرب الذكور يعانون من سوء التغذية    بوريطة يعرض الحصيلة السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية لزيارة العاهل الإسباني للمغرب    تحد جديد في مواقع التواصل.. شباك الطائرة المزيف – فيديو    ذكرى رفيق الحريري    رئيس زيمبابوي يكشف أن نائبه "ليس على ما يرام"    مختبر مغربي يدعو إلى الحد من نشر الأخبار الزائفة    الدورة الثالثة للمهرجان الزيتون بغفساي إقليم تاونات    مجلس المنافسة يرفض تسقيف هوامش الربح في قطاع المحروقات    بعد رفضه في “عرب غوت تالنت”.. الممثل عبد الله بنسعيد يبرر وهذه روايته    الجاسمي في المدينة القديمة للرباط – صور    مؤسسة هيا نبدأ تفوز بجائزة الأوسكار الكبرى لمهرجان أنوال لسينما المدارس    مسابقة ملك وملكة جمال السلام إفريقيا    ماي تعتزم الحديث إلى كل قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي بشأن بريكست    مشرع بلقصيري تحتضن مهرجان باناصا الدولي للسينما والفنون    مرشحة ترامب تعتذر عن منصب سفيرة بلادها لدى الأمم المتحدة    فرنسا المغرب.. خصوصيات مشتركة في مجال الثقافة والفن    شعب الجزائر ينتفض ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة ويصرخ «نظام قاتل»    تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا !    العثماني: قناة رسمية اجتزأت من تصريحي لها بخصوص فيروس H1N1    إطلاق الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية    الوزير الدكالي: الأمراض غير السارية كتقتل 40 مليون واحل فالعالم كل عام    حين نقول أننا متآزرون، هل نقصد مانقول ؟؟؟؟    الريسوني يكتب عن السعودية: “البحث عن الذبيح !”    قيمُ السلم والتعايش من خلال:" وثيقة المدينة المنورة"    لماذا يلجأ الإسلاميون إلى الإشاعة الكاذبة ؟    سياسي مغربي يعلن مقاطعته للحج بسبب ممارسات السعودية قال إن فقراء المغرب أولى بنفقاته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابن كيران.. "الصدر الاعظم" المزلوط!!؟

ليس عيبا أن يحصل السيد ابن كيران رئيس الحكومة والأمين العام السابق للعدالة والتنمية على معاش كغيره من الوزراء السابقين. بل ليس مفاجئا أن يحصل على أتعاب نهاية الخدمة، وإن كانت أقل بكثير من المبلغ الذي قد يكون تسلمه إدريس جطو وقبله عبد الرحمان اليوسفي وعباس الفاسي ، لكن كان وفقا لما يدعيه من زهد في الحياة أن يحذو الراحل مربي الأجيال عبد الله ابراهيم، فيرفض تعويضا مماثلا، ودخول تجربة الكفاف والعفاف الحقيقية.
ما الذي يضير ابن كيران أن يعيش ب "الخبز واتاي"، بل يمكنه أن يخالف كثيرا ممن سبقوه من رجال السياسة ليعطي المعنى للمعقول الذي ظل يتغنى به، ويرفض حياة الترف والعيش في دمقس وحرير. نعم يمكنه رفض تقاعد الوزير وتقاعد البرلماني والاكتفاء بتقاعد آخر يقيه ذل السؤال.
أليس ابن كيران موظفا عموميا لسنوات منذ حصوله على الإجازة في العلوم الفيزيائية سنة 1979، وعين أستاذا في المدرسة العليا للمعلمين في الرباط، حيث عمل حتى استقالته في عام 1988 . الم يكن مديرا لمطبعة وفي نفس الوقت مديرا لمدرستين خاصتين وأيضا رحل اعمال متخصص في تجارة جافيل حين كان "روحه" يدر ثروة على مول "الكارو " قبل محتكر بيعه بالجملة. كل تلك الوظائف يمكنها أن توفر له تقاعد أساسيا وتقاعدا تكميليا.
سيل من الاستفاهامات يطرحها سلوك "نبي الجماعة الإسلامية " ومرشدها بالأمس واليوم. كذبه ذات يوم مستشار الملك عالي الهمة ، بل وصفه في خرجة غير مسبوقة ب" صاحب الأوهام " . وليس خفيا على كل متتبعي الشأن السياسي خرجاته وتماسيحه وعفاريته، ويسجل له التاريخ السياسي عددا من غزواته في حق حلفائه وخصومه بدءا من عالي الهمة نفسه وبعده إلياس العماري وأيضا أخنوش والطالب العلمي، إلى درجة أنه لم يسلم منه حتى إخوانه في حزب المصباح نفسه بمن فيهم افتاتي والرميد وآخرين. كل ذلك اعتقادا منه أنه "آية الله" المعصوم من الزلة باعتباره مرشد "الجماعة الاسلامية" التي يحتفظ بها كآخر ورقة سياسية يمكن إخراجها في القادم من الأيام.
ما لا يستقيم في تقاعد ابن كيران الاستثنائي، ليس انه قبل هبة لكن أن يغالط فئات واسعة من المغاربة بكونه أصبح "معدوما" ، ونسي أن له تقاعدا تلو التقاعد. هو أمر ليس مخولا لغالبية الكادحين من أبناء الشعب المغربي، فكيف له أن يدافع عن رفع سن التقاعد ونسب المشاركة في الصناديق، بل فرض الأجر مقابل العمل لقتل الحركة النقابية وكبح جماح سلاح الاضراب، وكيف له أن يقبل أن تسن حكومته قوانين مجحفة ويطلب من المغاربة بالمقابل تحمل نتائجها بدعوى أنها لصالح فئات اجتماعية تعاني الهشاشة.
كان يمكن أن يعطي ابن كيران المثال، ويقبل أن يعيش حياة الزهد والكفاف والعفاف. ذلك قد يرفعه إلى مصاف رجال الدين الأتقياء، وبرفضه العيش ك "بوفري مزلوط "فإنه يؤكد بما لا يدع للشك انه حقا من "مشعوذي السياسية" الذين تهمهم الدنيا قبل الاخرة، وأنه بعيد عن المعقول و خطاباته لا أثر لها على سلوكاته. فهنيئا له بمعاشه بدخوله التاريخ كأول "صدر اعظم" مزلوط ". و لنا الله يا صاحب "اللحية " الذي لم ينس المغاربة ويلات أصحاب "الشطابة"...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.