رئيس الحكومة لخبراء واقتصاديين مغاربة: نرحب باقتراحاتكم وستلقى كامل العناية    الإتحاد الأوروبي يمنع رسميا دخول المواطنين المغاربة بعد ارتفاع حالات الإصابة بكورونا !    دوري أبطال أوروبا..يوفنتوس يودع على يد ليون رغم الفوز وثنائية رونالدو    ريال مدريد ويوفينتوس يغادران دوري أبطال أوربا وتأهل ليون ومان سيتي لربع النهائي    مراكش ..توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه تورطهم في السرقة المقرونة بالضرب والجرح المفضي للموت    ماتت غرقا نواحي مرتيل..مصرع أشهر طبيبة في طب الأطفال والتوليد بفاس    افتتاح قسم جديد للإنعاش بطنجة بطاقة استيعابية تصل إلى27 سريرا    فيروس كورونا يعود إلى إقليم آخر بجهة سوس ماسة.    "كوفيد-19" يَمُسّ لاعب جمعية سلا .. والفريق يخضع لتحليل مخبري جديد يوم السبت    بعد ارتفاع الإصابات بكورونا، الاتحاد الأوروبي يحذف المغرب من قائمة الدول الآمنة    تحطّم طائرة هندية قادمة من الإمارات وعلى متنها ما يناهز 200 راكب    طنجة .. شرطي يستخدم سلاحه لتوقيف شخصين بمدارة « الغندوري »    توقيف ثلاثة أشخاص قتلوا سيدة بعد سرقتها بمراكش    شرطي بطنجة يستخدم سلاحه لتوقيف شخصين عرضا أمن الاشخاص للخطر    واش فاتي جمالي تصابت بكورونا؟. علنات على المرض ديالها وفنانين تمناولها تبرا    مندوبية التخطيط: ما يقارب 600 ألف مغربي فقدوا مناصب شغلهم بسبب الحجر الصحي    بعد الارتفاع الصاروخي في إصابات كورونا. الاتحاد الأوروبي يسحب المغرب من قائمة الدول الآمنة    طنجة: افتتاح قسم جديد للإنعاش والعناية المركزة خاص بمرضى كورونا    حصيلة كورونا فهاد 24 ساعة.. 1018 تصابو و12 ماتو و995 براو.. الطوطال: 30662 إصابة و461 توفاو و21548 تشافاو و8653 كيتعالجو    تزنيت: تفاصيل الحالة الوافدة التي رفعت عدد الإصابات بجهة سوس ماسة إلى 177 حالة مؤكدة.    اتهامات ل"الخليع" بتجاهل معاناة مستغلي محلات المحطة في ظل "كورونا"    ممثلو التعليم الخصوصي يبسطون مشاكل القطاع أمام العثماني وأمزازي.. طالبوا أن يكون التعليم حضوريا    فاجعة تهز كازا في زمن كورونا..شاب تزوج حديثا يضع حدا لحياته وسط البيضاء    مانشستر سيتي يجدد الفوز على ريال مدريد ويلقي به خارج الأبطال    رشيد الوالي يزف خبرا سعيدا يخص نجله    بالصور… وصول مكونات المستشفى العسكري المغربي إلى بيروت    حريق بمسجد بلدة برون بفرنسا.. والمدعي العام يرجح فرضية العمل الإجرامي    حزب الله ينفي مسؤوليته عن تفجير بيروت !    كندا تحبط محاولة اغتيال مستشار لولي العهد السعودي على طريقة خاشقجي !    سلطات مراكش تقرر إغلاق الفضاءات الخضراء !    القطار يصل إلى شفشاون و الحسيمة .. مشروع لربط مدن الشمال بالسكك الحديدية قبل 2040 !    فيديو..بورتريه: شاهد كيف يهزم سائق أجرة بالدار البيضاء في زمن كورونا    حكم قضائي بأداء غرامة مالية قيمتها 750 درهم في حق شخص رفضه ارتداء الكمامة    كوڤيد 19.. التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال ال24 ساعة الأخيرة    سرقوا بيت رئيس الاهلي !    رئيس لبنان عن "انفجار بيروت": قد يكون نتيجة تدخل خارجي عبر صاروخ أو قنبلة    بانون حاضر في قمة أولمبيك أسفي    شركات التأمين تنفي رفضها للملفات الصحية ذات الصلة بكورونا    المغرب يواصل سياسة الاقتراض ويستدين 35 مليون دولار أمريكي من البنك الدولي    CNSS يعلن استئناف احتساب الآجال القانونية لإيداع ملفات التعويض والفوترة    الأطر الصحية تصعّد    أولا بأول    شاعر الأحزان.. "لحر" يصدر "حس بيا" – فيديو    بعد مسار حافل بالعطاء …رحيل المفكر والفيلسوف المغربي "محمد وقيدي"    الملك يهنئ رئيس جمهورية كوت ديفوار بمناسبة العيد الوطني لبلاده    المنتج كامل أبو علي يستعد لإنتاج مشروع مسرحي استعراضي    نشرة خاصة.. موجة حار قادمة يومي السبت والأحد    طقس حار نسبيا في معظم مناطق المملكة في توقعات حالة طقس نهار اليوم الجمعة    ترامب يوقع مرسومين بحظر "تيك توك" و"وي تشات"    المخرج محمد الشريف الطريبق: لا توجد حدود بين الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي.    حملة تنمر واسعة تطال الفنان حسين الجسمي ومشاهير يدعمون هذا الأخير    الفيفا تلغي مباراتي الأسود ضد إفريقيا الوسطى    الاتحاد الأوروبي و"صوليتيري" يقدمان مساعدات مالية لمقالات ناشئة لمهاجرين أفارقة    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جلالة الملك: العدالة تعد من المفاتيح المهمة في مجال تحسين مناخ الاستثمار
نشر في كواليس اليوم يوم 21 - 10 - 2019

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، أن العدالة تعتبر من المفاتيح المهمة في مجال تحسين مناخ الاستثمار وتشجيع المبادرة الحرة وحماية المقاولة، مسجلا جلالته أن توفير المناخ المناسب للاستثمار يقتضي توفير الضمانات القانونية والاقتصادية الكفيلة بتحقيق الثقة في النظام القضائي.
وأوضح جلالة الملك في الرسالة السامية التي وجهها إلى المشاركين في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي للعدالة، والتي تلاها السيد المصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، أن “القضاء مدعو للقيام بدوره الأساس في مواكبة هذا المسار، واستيعاب تحديات الظرفية الاقتصادية العالمية، والمناخ الاقتصادي الوطني”.
ومن هذا المنطلق -يضيف صاحب الجلالة- قامت المملكة المغربية بإقرار مجموعة من النصوص القانونية الحديثة والمهيكلة، الهادفة إلى تطوير منظومة المال والأعمال، وتشجيع الاستثمار، وتنشيط الدورة الاقتصادية، ودعم المقاولات الوطنية، وجعلها رافعة للتنمية الاقتصادية، مذكرا جلالته باعتماد بعض النصوص الهامة مؤخرا، كتعديل مدونة التجارة، وقوانين الشركات، وكذا القانون المتعلق بالضمانات المنقولة.
كما أشار جلالته إلى تكريس مقاربة تخرج القاضي من الأدوار الكلاسيكية إلى أخرى ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية، وتضمن تحقيق أمن المقاولة والسلم الاجتماعي داخلها، عبر إقرار التوازن الموضوعي بين حقوق الأجراء وأرباب العمل.
ويرى جلالة الملك أن هذه التدابير ساهمت في تعزيز مكانة المغرب، كبلد يحظى بالثقة والمصداقية لدى المستثمرين الأجانب، ومختلف الفاعلين الاقتصاديين والماليين، مؤكدا جلالته أهمية القرارات المبدئية الصادرة عن القضاء المغربي في هذا المجال، وخاصة محكمة النقض، والتي سعت إلى إعطاء مصداقية وثبات ومرونة للمقررات التحكيمية الأجنبية، وكرست الحماية القانونية لبراءات الاختراع وحقوق المؤلف.
وفي سياق هذه الإصلاحات التشريعية، وما أطلقته من دينامية فعالة، أهاب صاحب الجلالة بالحكومة إلى الإسراع بإقرار باقي النصوص القانونية ذات الصلة، وإعداد النصوص التنظيمية المتعلقة بالقوانين المصادق عليها.
وأوضح جلالة الملك أن توفير المناخ المناسب للاستثمار، لا يقتضي فقط تحديث التشريعات المحفزة، بل يقتضي أيضا توفير الضمانات القانونية والاقتصادية، الكفيلة بتحقيق الثقة في النظام القضائي، وتوفير الأمن الكامل للمستثمرين، مشددا جلالته على أهمية توحيد آليات ومساطر تسوية منازعات الاستثمار، على الصعيد الوطني والجهوي والدولي.
كما أكد صاحب الجلالة على أهمية تجاوز إشكاليات الاختصاص القضائي الوطني في هذا المجال، عبر إقامة نظام قانوني ملائم، موضحا جلالته أن هذا النظام يتوخى تفادي المشاكل والحد من المنازعات، وكذا إنشاء هيئات متخصصة في فض هذا النوع من النزاعات، داخل الآجال المعقولة، ومراعاة خصوصيات المنازعات المالية والتجارية، والتحلي بالسرعة والفعالية والمرونة.
ووفقا للرسالة الملكية السامية، فلقد مكنت الجهود المبذولة من تنامي وتيرة الاستثمارات التي تستقطبها المملكة، وتحسن موقعها ضمن مؤشر مناخ الأعمال (Doing Business) لسنة 2019، معربا جلالته عن تطلعه إلى أن ترتقي بلادنا إلى مراحل أكثر تقدما في مؤشر مناخ الأعمال، وتحسين موقعها بولوج دائرة الدول الخمسين الأوائل في مجال جودة مناخ الأعمال.
من جهة أخرى، دعا جلالة الملك إلى تقييم تجربة المحاكم التجارية، والنظر في سبل تطويرها، بالعمل على تعزيز المكتسبات، واستشراف آفاق جديدة تستلهم أنجح التجارب عبر العالم، على غرار فكرة محاكم الأعمال، التي بدأت تتبناها بعض الدول، مؤكدا جلالته على أنه يتعين إيلاء عناية خاصة للتكوين المتخصص لمختلف مكونات منظومة العدالة، عملا على رفع قدرات المحاكم في إصدار الأحكام العادلة والملائمة، داخل آجال معقولة.
وبعد تأكيد جلالته على دور المحاكم العليا في توحيد الاجتهاد وتفسير القاعدة القانونية، حرص جلالة الملك على تثمين الرصيد المهم الذي راكمه القضاء التجاري بالمغرب في هذا المجال، كقضاء متخصص.
وفي نفس السياق، دعا جلالة الملك إلى استثمار ما توفره الوسائل التكنولوجية الحديثة من إمكانيات لنشر المعلومة القانونية والقضائية، وتبني خيار تعزيز وتعميم لامادية الإجراءات والمساطر القانونية والقضائية، والتقاضي عن بعد، باعتبارها وسائل فعالة تسهم في تحقيق السرعة والنجاعة، وذلك انسجاما مع متطلبات منازعات المال والأعمال، مع الحرص على تقعيدها قانونيا، وانخراط كل مكونات منظومة العدالة في ورش التحول الرقمي.
وخلص صاحب الجلالة إلى أن خلق فضاء آمن للاستثمار بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والإدارية والهيكلية، يفرض علينا جميعا اليوم، بذل المزيد من الجهود في اتجاه ترسيخ دولة القانون، وتعزيز استقلال السلطة القضائية، ودعم التنبؤ القانوني، وتأهيل الفاعلين في المجال القضائي، وتطوير الإدارة القضائية، وتعزيز حكامتها، من خلال مقاربة شمولية مندمجة، تتعامل مع قضايا الاستثمار في مختلف جوانبها، المرتبطة بالقوانين التجارية والبنكية، والضريبية والجمركية، والعقارية والتوثيقية والاجتماعية، وتستحضر الأبعاد الدولية والتكنولوجية التي تفرضها عولمة التبادل التجاري والمالي والاقتصادي عبر القارات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.