أمواج خطيرة يتراوح ارتفاعها بين 4 و6 أمتار على السواحل الأطلسية ابتداء من بعد غد الإثنين        الأرصاد تحذر.. أمواج خطيرة تصل ل 6 أمتار بالسواحل الأطلسية    بنعبد الله يحذر من تفشي "أزمة الثقة" وتفاقم الغضب بين المغاربة    زيدان "لا يفكر إطلاقا في الكلاسيكو" قبل مواجهة فالنسيا    أشرف حكيمي يخوض مباراته ال12 كأساسي هذا الموسم    استنكر صمت الأمة الإسلامية.. أوزيل ينتقد الصين بسبب انتهاكاتها بحق مسلمي”الإيغور”    خطير.. ضبط سلاح ناري لدى 3 أشخاص بالبيضاء…متورطون في ترويج المخدرات    وزير الشباب والرياضة يعيد تنظيم مباريات التوظيف بعد إكتشاف تلاعب خطيرة في النقط    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    جدل الحريات الفردية بالمغرب .    الجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد دعمها للمسار السياسي الهادف إلى إيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية    الشرطة فاس تستعمل السلاح لتوقيف شخصين عرضا حياة مواطنين للخطر باستعمال السلاح الوظيفي    اعتقالات تنهي نشاط شبكة إجرامية خطيرة بين المغرب وإسبانيا    تصنيفات جديدة تعزز الحضور المغربي في قوائم التراث غير المادي للإنسانية    " لماذا الآداب والعلوم الإنسانية؟" القيمة والملازمة الحضارية !    محورية الرحمة والرفق بالخلق في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين    ريفر بليت يهزم سينترال ويتوج بكأس الأرجنتين    تفويض انتخابي ساحق لجونسون يُخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    محكمة الجنايات تدين أما قتلت طفلها وتخلصت من جثمانه بطنجة    تهديدات البوليساريو لأبو زيد    ما سبب زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب في يناير المقبل؟    عامل إقليم السمارة يترأس الحفل الإفتتاحي للمهرجان الدولي الساقية الحمراء لسباق الهجن    أمكراز يقطر الشمع على أخنوش: يجب التواصل مع الناس بطريقة تحترمهم.. و”خليونا ساكتين”    دراسة: مادة الكركم تؤخر خرف الشيخوخة    أخنوش يترأس افتتاح الدورة الأولى لمعرض الصناعات التحويلية للزيتون بتاوريرت    بسبب عمره .. محكمة سودانية تدين الرئيس المعزول بحكم مخفف يبلغ 70 عاما    صراع مقدمة الترتيب..النهضة البركانية يستضيف الدفاع الحسني الجديدي    المعلم يدخل عالم التمثيل كبطل لعدة أعمال درامية    خمس المغاربة يحلمون بالعيش في طنجة    « شبيبتا الاستقلال والاتحاد: الانتخابات ليست « إجراء روتيني    سمير شوقي يغادر "ليزيكو" ومريم العلام تعوضه    مهرجان “بويا” يحتفي بالإبداعات الموسيقية النسائية بالحسيمة    حكم مخفف على البشير.. التحفظ على الرئيس المعزول عامين في الإصلاح الاجتماعي ومصادرة أمواله    الرئاسيات الجزائرية..انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية    دراسة أمريكية تؤكد اكتشاف دائرتين في المخ ترتبطان بالأفكار الانتحارية    اليوم النطق بالحكم على الرئيس المعزول “البشير” والجيش السوداني يستنفر قواته    ورشات تفاعلية بالحسيمة حول آليات دعم خلق المقاولة والتكوين والتوجيه المهني    النواب الأمريكي يبدأ أولى خطوات التصويت على عزل ترامب    الجنرال يخمد ثورة الشك بأكادير    إنطلاق عملية بيع تذاكر كلاسيكو الوداد والجيش الملكي 5 نقاط بيع و300 تذكرة لأنصار‘‘العساكر‘‘    دراسة كندية تكشف بروتين في دماغ الإنسان يحميه من ألزهايمر    الناظور.. رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى جهة راس كبدانة-السعيدية    بعد « خليوها تهضر » الدوزي يعود مرة آخرى ب » لوكان جا قلبك » «    دراسة: الزواج مفيد للصحة النفسية.. والرجل الرابح الأكبر امتدت لسنوات    العروسي ونادية كوندا ضيفتا برنامج « سترايك » مع حمزة الفيلالي    النجم الأرجنتيني لافيتزي يعلن اعتزال كرة القدم    أب طلفة يقدم على الانتحار شنقا ضواحي تطوان    رسام جزائري توقع تنصيب تبون رئيسا للجزائر قبل شهرين في رسم كاريكاتوري أدخله السجن    رغم القرب الجغرافي.. سعر الرحلات الجوية للإسبان نحو طنجة أغلى من لندن!    ليدك تتوج للمرة السادسة بجائزة المقاولات الأكثر فعالية في مجال المسؤولية الاجتماعية    عذرا أيها المتقاعدون.. هذه الحكومة لا تحبكم!    التمرّد الفردي المقابل الأخلاقي للحرب    دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى حول "شعور الميت داخل قبره"!    دراسة أمريكية.. الهواتف خطر على الإنسان حتى وهي مقفلة    تقريب المفازة إلى أعلام تازة    “الضمير” و”القانون” في مواجهة العنف والجريمة..    التحريض على الحب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خيمة العشيرة السياسية
نشر في شمالي يوم 11 - 09 - 2018

لا يمكن لنا ونحن نحلل وضعية أحزابنا السياسية الوطنية، أن نتجاوز ملاحظة أساسية في بنيتها أو بنائها، وهي أنها تنطيمات مغلقة ولو ادعت غير ذلك..، لا يسقط صحة هذه الملاحظة زيف تنوع الأسر السياسية التي تملك القيادة وتناوبها، إذ المقصود هو ذلك الانغلاق في وجه منابع وقاعدة التنظيم..!
في أزمنة الاكتساح السياسي لبعض التيارات السياسية، تضطر هذه التنظيمات لطرح شعارات الانفتاح، طبعا تحت ضغط الضرورات الانتخابية التي تفرض تغطية الدوائر الانتخابية، لكن هذا الانفتاح توضع له شروط مستقبلية تحول دون ريادة الوافدين الجدد على مستويات مركزيات هذه التنظيمات، وأشد ما يكون ذلك في التنظيمات الراديكالية…
لا يمكن تصنيف هذه الظاهرة السياسية إلا في خانة الدكتاتوريات الحزبية، بعضها يتناقض حتى مع أدبيات ومذهبيات هذه التنظيمات بعينها، و شكل عنصر الضعف لديها، ولم يجانب الصواب من يصف بعض هذه التنظيمات الحزبية بالدكاكين الانتخابية، مادام أن له ملاكا أبديين لا يورثونها إلا للعشيرة السياسية المغلقة على نفسها، مع التسربات الاستثنائية المشروطة بالانسجام التام مع العشيرة..، وإلا فمصير هذه التسربات الزوال والانشقاق المميت..!
إن تحليل هذه الظاهرة لا يمكن تمييزه عن الثقافة السياسية السائدة، هذه الثقافة التي لم يتم تطويرها في اتجاه الاقتداء بالتجارب الديمقراطية العالمية، أؤكد على أهمية هذا الاقتداء لأن التجربة في حد ذاتها لا سند لها في تاريخنا العميق.
فإذن فإما أخذ العبر من التجارب الرائدة، أو كان علينا الاستمرار في النظام العشائري القديم، الذي كان فيه التنافس القبلي العرقي والمذهبي هو السائد، بدل هذه الأحزاب والتيارات المغلقة التي لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.. ????
موضوع رسالتي له سند في تجربتي السياسية، خضته داخل تنظيم وخارج كل هذه التنظيمات، إذ يظل التخوف على مكاسب العشيرة السياسية هو السائد، ولو ظللت تؤكد بممارساتك أن لا ناقة لك بالريادة والرياسة، وهذا إما ينالك منه الأذى والنكاية والمكر من العشيرة، أو التخوين والتدليس من غيرهم..!
(يتبع)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.