العثماني: المغرب أصبح سنة بعد أخرى “أقل ارتباطا بالتساقطات المطرية”    الأملاك المخزنية في خدمة الاستثمار    حجز ثلاثة أطنان من الحشيش بالدريوش    الحاج يونس: هوجمت في التعاضدية    فيروس كورونا..الصين تضع رقمين أخضرين رهن إشارة المغاربة بإقليم خوباي    انتر ميلان يرفض طلب برشلونة بضم نجمه الأرجنتيني    الدفاع الحسني الجديدي يتَّهِم "بعض الصفحات الفايسبوكية" بشنِّ مؤامرة على الفريق    لاعب رجاوي و ثلاثة من الوداد ضمن التشكيلة المثالية للجولة الخامسة من دوري الأبطال    جامعة التايكواندو تكشف أسباب استبعاد أبو فارس من أولمبياد طوكيو    اتحاد طنجة يقدم بيدرو بنعلي رسميا كمدرب جديد للفريق    مندوبية السجون تنفي الادعاءات الكاذبة حول تعرض المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة “للتعذيب” و”الإهمال الطبي”    رداً على تقريرها حول وضعية معتقلي “حراك الريف”.. التامك يوجه اتهامات “خطيرة” لجمعية “ثافرا”: “جهات ضد المصالح العليا للمملكة تسخرهم”    “البيجيدي” يطالب بالكشف عن كميات المياه التي استهلكها مخطط “المغرب الأخضر “    وفاة المدونة والناشطة التونسية البارزة لينا بن مهني    "الفيفا": "كان الفوتسال" سيجرى بالعيون المغربية    العثماني: توصلنا إلى تواجد 100 مغربي ب”ووهان” الصينية ونسعى للتواصل معهم    تسريبات إسرائيلية عن صفقة القرن: شعفاط عاصمة لفلسطين    في خطوة مستفزة..حظر ارتداء النقاب على عضوات هيئة التدريس بجامعة القاهرة    بوطيب يطعن في شروط الترشح لقيادة “البام”.. قال: إلياس كان يعبث بالمكتب السياسي    سجن بوركايز: كاميليا وضعت تحت المراقبة الطبية بالغساني إلى أن توفيت    وزارة الفلاحة تتفاعل مع ظهور خنازير بحي الرياض بالرباط    “البام” يفتح باب الطعن في لوائح المؤتمرين    وفاة لاعب السلة السابق كوبي براينت في تحطم مروحية    مهاجم الوداد يحصل على أعلى تنقيط في الجولة الأخيرة لعصية أبطال إفريقيا – صورة    الشاون.. وضع سائحة صينية تحت الحجر الصحي بسبب فيروس “كورونا”    حصيلة جديدة: الصين تسجل 80 حالة وفاة و2744 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء    الحالة الميكانيكية لسيارة أجرة تتسبب في حادثة خطيرة بدوار برغة باقليم العرائش    تبرئة شرطيين في ملف “سمسار الأحكام القضائية”    المغنية الأمريكية بيلي إيليش تحصد أبرز جوائز غرامي الموسيقية    صدمة للفنانة المغربية مريم حسين.. السلطات الإمارتية تقرر حبسها ثم ترحليها بعد ذلك!    الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام: القرار الأخير للمركز السينمائي المغربي غير وطني وغير أخلاقي..    أول خروج إعلامي ل »مول الدريويتشي »: هذه حقيقة فيديو « القرد »    حوار بين الشعر والموسيقى والعربية والإسبانية في ضيافة دار الشعر بتطوان    سقوط صاروخ داخل مبنى السفارة الأمريكية في بغداد    تحطم طائرة ركاب في أفغانستان واستبعاد وجود ناجين    أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بسبب مخاوف انتشار فيروس "كورونا"    سفير أمريكا بالمغرب يزور معالم تاريخية رفقة زوجته -صور    فيروس “كورونا” يحدث استنفارا بمطارات وموانئ المغرب    الخارجية الإسبانية تقر بحق المغرب في ترسيم حدوده البحرية    دعوة الاتحاد الأوروبي إلى فتح قنصليات في الصحراء    «غضب من رماد»    نادي إفريقيا والتنمية يطلق أول بعثة متعددة القطاعات حول فرص الاستثمار في الصناعات الاستخراجية بموريتانيا    قم بتأمين نفسك من "هاكرز" الواتساب في أقل من دقيقة    المغرب يحقق رقما قياسيا في صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية    تعزية في وفاة استاذ الاعلاميات بكلية العلوم بالجديدة علي الحر    رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازارس    حصيلة جديدة.. 80 حالة وفاة و2744 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا    بأرباح تتراوح بين 3000 و 7000 درهم.. تفاصيل العمل في “غلوفو” -فيديو    أدوية الأمراض النفسية… محنة الصيدلي    بالحبر و الصورة .. الإنصات للمغرب العميق    ورزازات تحتضن النسخة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية    الصادق المهدي: لا سبيل لإقصاء الإخوان إلا بالديمقراطية (حوار)    تفصلنا 3 أشهر عن رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح جمادى الثانية    الاثنين.. أول أيام جمادى الأولى    معرفة المجتمع بالسلطة .. هواجس الخوف وانسلات الثقة    وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية    من المرابطين إلى المرينيين .. أحقية الإمارة والتنافس على العرش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الموندياليتو: هل بات "الأتليتيكو" جاهزا؟؟
نشر في البطولة يوم 01 - 11 - 2014

لا يفصلنا عن الحدث العالمي سوى 41 يوما و ساعات قليلة، حينها سيعيش المغاربة قاطبة على إيقاعات كأس العالم للأندية، وستتجه العيون كما القلوب لمدينتي الرباط و مراكش، مسرحي الحدث الكوني للأندية، و سيعيش التطوانيين خاصة لحظات تاريخية، سيتمنون إبانها أن يمضي الوقت ثقيلا جدا حتى يتسنى لهم الاستمتاع و النشوة بهذه اللحظات التاريخية التي لم يسبق لها على مر تاريخ الفريق و مدينة الشمال أن عاشوها قط.

و الظاهر أن المغرب التطواني لن ينال لوحده كعكة الاهتمام كاملة، ففريق آخر تنتشر شعبيته بشكل كبير في المغرب سيشارك بدوره في هذه التظاهرة، الأمر يتعلق بفريق ريال مدريد الاسباني بطل عصبة الأبطال الأوربية، و المرشح فوق العادة للظفر بهذه المنافسة، و يرتقب أن يرافق الفريق عدد كبير من عشاقه من اسبانية بالنظر إلى القرب الجغرافي بين البلدين، و ينتظر أيضا أن يحج عدد كبير من المغاربة لمشاهدة نجوم الفريق الملكي و الذين اعتادوا على مشاهدتهم على شاشات التلفاز فقط و يتقدمهم طبعا النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

و يبدو أن المغرب التطواني بات يصارع الزمن من أجل الاستعداد بشكل جيد لهذا الحدث العلمي، الذي سيكون فيه محط أنظار الملايين من المغاربة، كيف لا و هو الممثل الوحيد للبطولة الوطنية و للكرة المغربية في هذا العرس الكروي القاري، و الظاهر أن المغاربة لن يكونو الوحيدون من يهتموا بفريق أتليتيكو تطوان بل سيكون الفريق كذلك تحت مجهر الملايين من عشاق المستديرة عبر العالم، الذين ينتظرون أداء فريق مغربي آخر في هذه المسابقة كما حدث الموسم الماضي مع فريق الرجاء البيضاوي عندما أخرج كبار الأندية العالمية ووصل إلى النهائي قبل أن يستسلم أمام فريق عالمي عملاق اسمه بايرن ميونخ الألماني.

هل أصبح الفريق مستعدا ؟؟؟
هو السؤال الذي يطرحه عشاق الفريق التطواني و المهتمين للمشاركة المغربية، و كما هو معلوم فإن أول مقياس يتخذه المتابعون للفريق من اجل معرفة مدى جاهزيته لهذا الحدث الكروي العالمي هو اللقاءات الأخيرة التي خاضها في البطولة الوطنية و كأس العرش، و كذا في الأسماء التي انتدبها في الفترات الماضية و التي عززت صفوف الفريق، ناهيك عن مدى الاستقرار الذي تعرفه التركيبة البشرية و التقنية للفريق الأحمر و الأبيض.

أما النتائج، فيكفي أن نطلع على صبورة الترتيب لنجد فريق مدينة تطوان الجميلة يتربع على عرش البطولة الوطنية مناصفة مع فريق الوداد البيضاوي، و برصيد 12 نقطة من 6 لقاءات، من ثلاث انتصارات و ثلاث تعادلات فيما لم يسبق له أن تذوق طعم الهزيمة خلال الست لقاءات الماضية من البطولة الوطنية الاحترافية، كما تمكن هجومه من تسجيل 11 هدفا فيما لم تستقبل شباكه سوى أربعة أهداف هو ما يعكس القوة الهجومية للفريق خاصة عن طريق هدافه عبد المولة الهردومي الذي وقع أربعة اهداف و زهير نعيم بالإضافة إلى محسن ياجور الذي ورغم تواضعه التهديفي إلا أنه دائما ما يخلق المتاعب لمدافعي الخصم.

لكن رغم تألقه على صعيد البطولة الوطنية إلا أن الفريق لم يتمكن من الذهاب بعيدا في منافسات كاس العرش بعد خروجه المبكر على يد الفتح الرباطي، فقد انتهى لقاء الذهاب بالرباط بالتعادل الايجابي هدف لمثله قبل أن يسقط الفريق التطواني بميدانه و بهدفين لهدف، و هو الإقصاء الذي جعل الخوف و الشك و التوجس يدب في نفوس عشاق الفريق و في جاهزية معشوقتهم الحمراء و البيضاء.

لكن و من خلال القيام بتقييم شامل لأداء الفريق التطواني بداية هذا الموسم، فالمحصلة تبقى إيجابية للغاية، فالفريق لم يحصد هذا الموسم سوى هزيمة واحدة فقط، كما أن أدائه دائما ما كان مستقرا، كما طبع الاستقرار أيضا التركيبة البشرية للنادي الذي حافظ على معظم ركائزه الأساسية مع تطعيمها بلاعبين جدد على غرار محسن ياجور و عبر الرفيق عبد الصمد. هذا دون أن ننسى "التيكي تاكا" التطوانية و طريقة اللعب الرائعة، التي تتحف الجماهير التطوانية و المغربية و التي ينتظر أيضا أن تسحر الملايين من عشاق الكرة عبر العالم.

قرعة في المتناول ...

لا يمكن الحكم من الآن و القول أن الطريق باتت معبدة للفريق التطواني للوصول بسهولة إلى الدور نصف النهائي على الأقل، فالكرة عودتنا أنها تلعب في أرضية الميدان و لا تخضع بشكل كبير للتخمينات و التكهنات، بالإضافة إلى أن الفريق التطواني لا يتوفر على خبرة كبيرة في مثل هذه المسابقات على عكس الفريق أوكلاند سيتي النيوزيلاندي الذي سيواجهه في اللقاء الأول و الذي يتوفر على خبرة محترمة إذ سبق للفريق أن شارك أكثر من مرة في كأس العالم للأندية.

لكن ما هو معلوم، أن قرعة هذا الموسم تعتبر رحيمة بالفريق التطواني مقارنة بقرعة الموسم الماضي و التي وضعت الرجاء أمام فريق مكسيكي عنيد اسمه مونيتيري و الذي فاز عليه الفريق الأخضر بشق الأنفس.

فالمغرب التطواني سيلعب في لقائه الأول مع ممثل أوقيانوسيا فريق أوكلاند سيتي النيوزيلاندي و الذي يمتاز بقوته البدنية و التزامه التكتيكي كما انه يتأثر بطريقة اللعب الأنغلوساكسونية، لكنه يبقى فريق في متناول المغرب التطواني، و الفوز في اللقاء الأول سيعطي دفعة معنوية مهمة للفريق حتى يناقش باقي أطوار المنافسات بثقة و عزم كبيرين.

و في حال تجاوزه للمباراة الأولى فاللقاء الثاني فسيخوضه تطوان أمام الفائز في اللقاء الذي سيجمع بطل آسيا ( الهلال السعودي أو ويسترن سيدني واندرارز الأسترالي) و بطل إفريقيا ( وفاء سطيف الجزائري أو فيتا كلوب الأنغولي)، و هي كلها أندية لا تعلو شأنا عن الفريق التطواني و طريقة لعبها تشبه لحد كبير طريقة لعب الكرة المغربية، رغم أن مدرب الفريق عزيز العامري صرح في مناسبات سابقة أنه يفضل منازلة الفريق الجزائري حتى يلعب ديريبي مغاربي جديد و يكون الحافز أكبر أمام لاعبي الفريق التطواني.

هل تحدو تطوان حدو الرجاء؟؟
هو السؤال الذي يتبادر على دهن عشاق كرة القدم المغاربة، و هو السؤال الذي يشكل حافزا قويا لفريق المدرب عزيز العامري الذين سيطمحون إلى تحقيق ما حققه الرجاء البيضاوي الموسم الماضي، و صنع ملحمة مغربية جديدة في بطولة عالمية من هذا الحجم، فالفرق المغربية اليوم باتت لا تخشى المنافسين الكبار و دائما على أهبة الاستعداد لمقارعة كبار الكرة العالمية.

لكن في المقابل قد يشكل انجاز الرجاء عامل ضغط بالنسبة للاعبي الفريق التطواني، خاصة و أن المهمة ليست بالسهلة بتاتا، و الخصوم لن يأتوا للمغرب من اجل التجول في شوارع مراكش و الرباط بل تحدوهم أيضا نفس الرغبة التي تحدو الفريق المغربي و هي التألق في هذه المنافسة العالمية و البصم على مشاركة تاريخية سيجعل اسم الفريق يردد في كل أركان و أرجاء المعمور، كما أن ظروف الأمس التي وقفت إلى جانب الرجاء ليست هي ظروف اليوم بالنسبة للمغرب التطواني، فالأندية العالمية اليوم باتت تضرب ألف حساب للأندية المغربية التي غالبا ما تكون مدعمة بعاملي الأرض و الجهور.

و على ذكر الجمهور، الجميع تابع المواكبة الجماهيرية الكبيرة لفريق الرجاء، من طرف مناصريه الكثر، و الحضور الهائل لمشجعي الفريق الأخضر سواء في مراكش أو أغادير، و هو نفس الحضور الذي ينتظر أن تبصم عليه جماهير الحمامة البيضاء، التي عودتنا في الآونة الأخيرة على تشجيعها المتواصل و الكبير لفريقها المفضل سواء داخل الميدان أو خارجه، و ينتظر أن يحج أكثر من 30 ألف مشجع تطواني لمدرجات مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط و كذا إلى ملعب مراكش الكبير، و ستكسو هذه الأعداد الكبيرة مدرجات الملاعب باللونين الأحمر و الأبيض كما ستتزين بالطرابيش المميزة لمدينة تطوان، أما الهدف فهو دفع الفريق للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه التظاهرة العالمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.