أكادير: المخدرات والمؤثرات العقلية تقود طالبة جامعية إلى الإعتقال وسط المحطة الطرقية، وتجر معها شابان آخران إلى الزنزانة.    بركة :” تصوّر حزب الاستقلال للنموذج التنموي الجديد يروم حفظ المال والتوزيع العادل للثروة”    تتويج ملكة جمال حب الملوك 2019    معارض للمنتوجات المجالية بساحل شفشاون    مجزرة الخرطوم..البرهان على خطى السيسي    إنطلاق فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا    العثماني :” البيجيدي تعرض لحملات الترغيب بالمال وأحزاب تبيع الوهم للمواطنين”    حملة أمنية شرسة ضد بؤر تعاطي الشيشة بمرتيل    توقيف 150 شخصا في إطار العمليات الأمنية لزجر أعمال الغش في امتحانات الباكالوريا    عن اضراب طلبة كليات الطب    التعادل السلبي بنهي مواجهة بيرو وفينزويلا    ملابس المحجبات تحظى بتقدير المتابعين لصالون الزفاف المغربي بطنجة    صفعة للبوليساريو .. السلفادور تسحب اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” في بيان مشترك    اتحاد وسطاء التأمينات: المشاركة في الإضراب بلغت 85 في المائة على الصعيد الوطني    أيوب الكعبي يكشف حقيقة “استفزازه” لحمد الله وهذا ما قاله عنه – صورة    السلفادور تقرر سحب اعترافها ب"الجمهورية الصحراوية" الوهمية    رونار يريد معادلة إنجاز المصري شحاتة والغاني جيامفي    أوكرانيا تواصل سلسلة مفاجآتها وتتوج بلقب كأس العالم للشباب    رئيس البرلمان الإفريقي يشيد ب"الحس الإفريقي العالي" لجلالة الملك    سطات…زروقي يترأس لقاء تواصليا ويثمن المجهودات المبذولة    "هيئة الرساميل" تكشف تفاصيل بيع حصة للدولة في "اتصالات المغرب"    السودان.. إعلان موعد محاكمة البشير والتهم الموجهة له    عقبة واحدة تُعيق زياش على تحقيق حلمه في البريميرليغ.. ماهي؟    بقرار عاملي.. السلطات المختصة بالجديدة تدمر 15 قارب صيد بحري غير قانوني    رئيس الحكومة: موسم طانطان أصبح معلمة ثقافية مهمة    إرتفاع درجة الحرارة في توقعات الطقس لنهار الغد الأحد    حسن الفد تلاقى مع أحمد أحمد في كندا    نجوم الغناء المغربي في “موسم طنطان”    أول قداس في نوتردام منذ الحريق    قافلة "الشباك الوحيد" تجوب إيطاليا وتحيط بمشاكل الجالية في تورينو    عرض خليجي يهدد انتقال البركاوي إلى الرجاء    مرتضى منصور يهاجم مدرب المنتخب المصري ومحمد صلاح    سلمى رشيد تصفع منظمي حفل ل”الموضة” بأكادير، و تعتذر لجمهورها بالمدينة.    جنوب إفريقيا تتعادل سلبا مع غانا استعدادا للمغرب    البحارة فالداخلة مقاطعين بداية صيد الأخطبوط    بنعرفة والاعرج وساجد والمصلي فموسم طانطان    إعتقال شخص حاول ذبح مواطنة ألمانية    زاكورة تخطف الأنظار بأمريكا.. وشفشاون أو الصويرة ضيفة شرف العام المقبل    حظر جمع وتسويق الصدفيات على مستوى منطقة السعيدية    توقيف 5 بريطانيين بتهمة التزوير والوساطة في الدعارة    ماء العينين كلاشات الحقاوي وعطاتها علاش دور. النفاق والجبن والغدر وضرب بنكيران والبسالة والتلحميس    ابتهاج بالجزائر باعتقال رموز النظام وسط دعوات لمحاسبة بوتفليقة    بعد معارك استمرة أكثر من أسبوع ..قوات حكومة”الوفاق” تطرد قوات حفتر من جنوب مطار طرابلس    السعودية: لا نريد الحرب لكن تصرفات إيران ليست عقلانية    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تترأس افتتاح الدورة ال25 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة    منظمة الصحة تعلن فيروس الإيبولا “حالة طوارئ” للصحة في الكونغو    دراسة إسبانية حديثة: طهي الخضروات بزيت الزيتون يزيد قيمتها الغذائية والعلاجية    هشام العلوي: خُطط بن سلمان غير واقعية.. وانتشار التكنلوجيا بين الشباب قد يطيح باستقرار السعودية    فاس.. ساجد يوزع معدات للوقاية الشخصية على صناع الدباغة    عيالات سويسرا دارو اضراب من أجل المساواة    هاكيفاش كيأثر طلاق الوالدين على صحة الأطفال    تريد إنقاص وزنك؟ اقرأ كيف نجحت شابة بريطانية في فعل ذلك    الأطباء يحذرونك لا تأكل هذه الأطعمة أبداً.. هذا ما سيحدث لجسمك عند أكلها!!    إزالة الحجاب بين المادي والعقلي 11    زيان: سيمفونية من الدرك الأسفل    وزارة الصحة، ورضى الوالدين والحماية الاجتماعية ما بعد الموت : 1 – مستعدلأن أدفع اقتطاع التغطية الصحية لأبي آدم ولأمي حواء رضي لله عنهماباعتبارهما والدَيْ البشرية    فكرة وجود عوالم غير عالمنا 9    بوغبا: لم أُولد مسلما.. وهكذا تغيرت حياتي بعد اعتناقي الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب يمهل الاتحاد الأوروبي واليابان ستة أشهر
نشر في فبراير يوم 18 - 05 - 2019

أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة الاتحاد الأوروبي واليابان ستة أشهر للتفاوض حول اتفاق تجاري لقطاع السيارات، وإلا سيفرض رسوما جمركية إضافية يمكن أن تلحق ضررا بنمو الاقتصاد العالمي.
وقال البيت الأبيض « إذا لم يتم إبرام اتفاقات كهذه خلال 180 يوما (…) فسيسمح للرئيس باتخاذ إجراءات أخرى يرى أنها ضرورية لتصحيح الواردات والقضاء على التهديد الذي تشكله السيارات المستوردة للأمن القومي ».
وأوضح دونالد ترامب أن « الاتحاد الأوروبي يعاملنا بطريقة أسوأ من الصين »، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء فيه « هي أصغر فقط » من الصين. وأضاف « إنهم يرسلون سيارات مرسيدس بنز (إلى الولايات المتحدة) مثل قطع الحلوى ».
وردا على هذه التصريحات، قالت المفوضة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالستروم إن الاتحاد الأوروبي مستعد للتفاوض مع واشنطن بشأن « اتفاق تجاري محدود، يشمل السيارات ».
وستلتقي مالستروم الأسبوع المقبل في باريس الممثل الأميركي للتجارة روبرت لايتهايزر الذي كلفه ترامب إجراء المفاوضات. وستطلع وزراء التجارة في دول الاتحاد على نتائج مفاوضاتها في اجتماع في 27 أيار/مايو في بروكسل.
ورحب وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير بهذه المهلة التي تسمح بتجنب « تفاقم النزاع التجاري حاليا ».
وهدف واشنطن واضح وهو خفض واردات السيارات وقطع غيار السيارات الأجنبية، وفتح الأسواق للسيارات الأميركية بشكل أوسع.
وكان وزير التجارة الأميركي ويلبور روس الذي كلف في أيار/مايو 2018 إجراء تحقيق حول قطاع السيارات، سلم دونالد ترامب نتائج هذا التحقيق في شباط/فبراير. وكان لدى ترامب مهلة تنتهي السبت ليتخذ قرارا.
في تقريره، رأى روس أن « البحث والتطوير في قطاع السيارات أساسيان للأمن القومي ».
وأوضح أن « القاعدة الصناعية للدفاع في الولايات المتحدة مرتبطة بقطاع السيارات في تطوير التقنيات الأساسية للإبقاء على تفوقنا العسكري »، موردا ابتكارات مهمة في مجال المحركات والقيادة الذاتية.
لكن المفو ضة الأوروبية رفضت « مفهوم أن صادرات السيارات (الأوروبية) تشك ل تهديدا للأمن القومي » الأميركي.
وهذه الفكرة رفضتها أيضا مجموعة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات التي تملك مصانع ومراكز أبحاث في الولايات المتحدة، ورأت في بيان أن واشنطن وجهت بذلك « رسالة (مفادها) أن استثماراتنا غير مرحب بها ».
وأضافت المجموعة أن « نشاطاتنا وموظفينا (…) ليسوا تهديدا للأمن القومي »، مؤكدة أن « الحد من واردات الآليات وقطع الغيار سيؤدي إلى نتائج عكسية » في قطاع الوظيفة والاقتصاد.
وتابعت « إذا فرضت حصص، فسيكون المستهلكون أكبر الخاسرين ».
ويشير التقرير إلى أن الشركات الأجنبية استفادت « في العقود الثلاثة الأخيرة » من تفوق على حساب الصناعيين الأميركيين بفضل رسوم جمركية منخفضة في الولايات المتحدة بينما يصطدم الأميركيون بأسواق خارجية تفرض قيودا أكبر.
وأفادت معطيات التقرير ان حصة الشركات الأميركية في الولايات المتحدة انخفضت من 67 بالمئة (10,5 ملايين سيارة انتجت وبيعت داخل الولايات المتحدة) إلى 22 بالمئة (3,7 ملايين وحدة) في 2017.
في الوقت نفسه ارتفع حجم الواردات بمقدار الضعف تقريبا (من 4,6 ملايين إلى 8,3 ملايين وحدة). وفي 2017 استوردت الولايات المتحدة ما تتجاوز قيمته 191 مليار دولار من السيارات.
وانخفضت حصة المنتجين الأميركيين في السوق العالمية من 36 بالمئة في 1995 إلى 12 بالمئة فقط في 2017، وهذا ما يضعف قدرتهم على تمويل البحث والتطوير اللازمين لضمانة القيادة التكنولوجية « تلبية لاحتياجات الدفاع القومي ».
تلقت المجموعة الألمانية دايملر هذا الإعلان بارتياح.
من جهته، قال رئيس اتحاد الصناعيين الألمان برنهارد ماتيس إن « مهلة 180 يوما يجب أن تستخدم للتوصل إلى نتائج جيدة في المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ».
وقالت « بي ام في » من جهتها أن التبادل الحر سمح لها باستثمارات المليارات في الولايات المتحدة جعلت من الشركة البافارية « مصدرا من الصف الأول من » هذا البلد.
ويخوض دونالد ترامب مواجهة مع الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة للتوصل إلى فتح أكبر لأسواقها أمام المنتجات الأميركية.
ويعكس قطاع السيارات الذي يشكل رمزا للصناعات التحويلية في الولايات المتحدة، وحده الخلل التجاري الذي لا يكف الرئيس الأميركي عن إدانته.
وتريد برلين الإفلات من أي رسوم على السيارات القطاع الحيوي لاقتصادها.
وهذه المهلة إيجابية للاقتصاد العالمي لأن فرض رسوم أميركية على السيارات سيكون له تأثير كبير على النمو في العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.