هشام العسري وعبد الكريم واكريم ضيفا لقاءات مركز السينما العربية    اليوتوبرز ‘روعة' تنضم ل' jawjab' وتكشف تفاصيل نجاحها في صناعة المحتوى    كورونا.. الفيروس يعود إلى إفران مجددا    بن سلمان يستعد لإتهام ابن عمه بالخيانة وسرقة 15 مليار دولار أمريكي من أموال مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية    أكادير : جمعية دروب الفن تواصل تحقيق مشروعها الثقافي بجهة سوس.    فيروس كورونا : تغيير يطال الحالة الوبائية بجهة كلميم واد نون.    أمريكا تلعن رسميا انسحابها من منظمة الصحة العالمية    رئيس دولة يلعن إصابته بفيروس كورونا بعدما أودى بأكثر من 65 ألف شخص في بلاده، و يقول: "في أسوأ الأحوال، سيكون الأمر أشبه بزكام صغير"..    مصر وفرنسا وألمانيا والأردن تحذر إسرائيل من ضم أراض فلسطينية    القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة يوفنتوس وميلان اليوم في الدوري الإيطالي    بطولة إسبانيا: أتلتيكو مدريد يرجىء حسم تأهله إلى دوري الأبطال    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يحصل على شهادة البكالوريا- دورة 2020 بميزة "حسن جدا"    تلاميذ بالبيضاء: "ظلمونا والامتحان كان صعيب ومكناش متوقعين يكون بهذا المستوى"-فيديو    حريق مهول يأتي على « لافيراي » السالمية وخسائر تقدر بالملايين (صور)    طنجة.. فضيحة بناء منزل فوق أرض مواطن عَلِق بشفشاون خلال "الحجر الصحي"    رسمياً .. المغرب يُعيد فتح المساجد    بطلب من الراضي.. مجلس المستشارين يقرأ الفاتحة ترحما على والي الأمن أوخوية        جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان غدا الأربعاء لتقديم مشروع قانون المالية المعدل    المغرب يجدد بجنيف التزامه بالحماية الدولية للنازحين    الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يعلن إصابته بفيروس كورونا المستجد    الوافي: الاتفاق على تأمين التغطية الاجتماعية للمغاربة القاطنين بالخارج    الفنانة عائشة ماهماه تحلق رأسها تضامنا مع مرضى السرطان    مجلس النواب يصادق على تعديل يخص قانون حالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها    سفير مصري يكشف استعدادات الكامرون لاحتضان نصف ونهائي عصبة الأبطال    مدينة مغربية تسجل أعلى درجة حرارة في العالم    المؤجلات: من هو المستفيد من فترة الراحة؟    وزارة الصحة: "الحالات النشطة بالمغرب تنخفض إلى 3728"    تسجيل 228 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و466 حالة شفاء بالمغرب خلال ال24 ساعة الماضية وهذا هو التوزيع الجغرافي حسب الجهات    طاقم طبي ينجح في إجراء عملية دقيقة على القلب بمستشفى فاس        تراجع استهلاك الأسر بناقص 6.7 %    مستجدات كورونا بالمغرب | 228 إصابة جديدة.. وحصيلة الحالات ترتفع إلى 14607    الجامعة تعلن استئناف النشاط الكروي بالنسبة للعصب الجهوية والهواة وكرة القدم النسوية والمتنوعة    كورونا.. اختبار الضغط الكلي لبنك المغرب أظهر قدرة البنوك على مواجهة الصدمة    رسميا .. إعادة تطبيق الحجر الصحي على موظفي ثلاث سجون    سيتيين يتحدث عن غريزمان وعلاقته مع ميسي ومعاييره الخاصة في التقييم    رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    المهدي فولان عن « ياقوت وعنبر »: بكينا بزاف وهذا ما لن أقبله لزوجتي ولن أضرب تاريخ الأسرة    أمريكا تدرس حظر "تيك توك" وتطبيقات صينية أخرى !    نقل الفنان عبد الجبار الوزير إلى الإنعاش !    تأكيد إصابة لاعب وإثنين من طاقم اتحاد طنجة بفيروس كورونا    مجلس المنافسة: لا مسؤولية لنا بشأن ما تم تداوله بخصوص ممارسات منافية للمنافسة في سوق المحروقات    "الباطرونا" تدعو في لقاء مع حزب التقدم والاشتراكية إلى إحداث ميثاق ثلاثي جديد لاستعادة الثقة وتحفيز الاقتصاد    جبهة إنقاذ شركة "سامير" تلتقي مع زعماء النقابات    واشنطن ستلغي تأشيرات الطلاب الأجانب الذين أصبحوا يتلقّون دروسهم عبر الإنترنت    الحسيمة .. تدابير عدة لضمان استئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    رشيد الوالي يكشف ل »فبراير » تفاصيل جديده المرتقب رفقة سامية أقريو    مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مرسوم أحكام حالة الطوارئ الصحية    "التقدم والاشتراكية" يدعو بنشعبون لتسريع صرف الشطر الثالث من دعم "كورونا"    استئناف أنشطة صيد الأخطبوط بالدائرة البحرية للصويرة بموسم صيف 2020    الفنانة فوزية العلوي الإسماعيلي تستغيت، فهل من مجيب؟    الجمعية المغربية للأستاذات الباحثات تنظم ندوة عن بعد حول موضوع "كوفيد-19 بين الطب والمجتمع والمجال"    الرئيس الموريتاني السابق سيمثل أمام برلمان بلاده للتحقيق في وقائع « خطيرة » إبان حكمه    مجلس جهة الشرق يعتمد برنامجاً لتوفير فرص الشغل ورفع مستوى عيش سكان القرى بعد النجاح في محاصرة جائحة كورونا    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    الحج في زمن كورونا.. هذا بروتوكول رمي الجمرات هذا العام!    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





واشنطن بوست: السعودية تتذكر "الرحمة" فقط عندما يتعلق بمرتكبي أبشع اغتيال في تاريخ المنطقة
نشر في فبراير يوم 26 - 05 - 2020

قال عبد الله العودة، الباحث في مركز التفاهم الإسلامي- المسيحي بجامعة جورج تاون، ونجل الداعية السعودي المعروف سلمان العودة، إن جريمة قتل جمال خاشقجي لا يمكن العفو عنها.
وأشار العودة إلى التغريدة التي نشرها صلاح، النجل الأكبر لخاشقجي يوم الخميس وقال فيها إنه وإخوانه قرروا العفو عن قتلة والدهم محتسبين الأمر عند الله. واستحضر صلاح شهر رمضان لإصدار العفو.
وجاء في حديث العودة، الزميل الزائر أيضا بجامعة جورج واشنطن، في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن "عائلة خاشقجي لا تختلف عن أية عائلة سعودية أخرى تتعرض للابتزاز والضغوط الكبرى من الحكومة السعودية".
وأضاف: "نحن نشاهد عددا غير مسبوق فيه من الحالات التي تستخدم فيها العائلات كرهائن يتم من خلالها ابتزاز الناشطين والكتاب في الخارج". وآخر مثال هو سعد الجبري الذي ترأس جهود مكافحة الإرهاب لعدة عقود بوزارة الداخلية.
وقال ابن الجبري، خالد، إن شقيقه الأصغر عمر (21 عاما) وشقيقته سارة (20 عاما) اعتقلا على يد قوات الأمن الشهر الماضي ولم تسمع العائلة عنهما منذ ذلك الوقت.
ولم تؤكد الحكومة السعودية خبر اعتقالهما لصحيفة "نيويورك تايمز"، كما تم اعتقال شقيق سعيد الجبري وهو استاذ جامعي في الستينات من عمره بدون سبب، غير كونه شقيق الجبري الذي فر إلى كندا. وقال العودة: "تم استفزاز عائلتي ومنع 17 فردا منها من السفر واعتقل عمي لمدة عامين في محاولة واضحة للضغط على والدي والضغط عليّ لكي أعود إلى السعودية".
ويقول العودة إن الكثير من أفراد عائلة وأصدقاء الناشط عمر عيد العزيز اعتقلوا، كما قال، في محاولة لابتزازه وإسكاته.
ويضيف: "في هذا المناخ من الخوف والاستفزاز قام صلاح خاشقجي بالإعلان عن العفو". ويضيف أن الحسابات على تويتر السعودي غمرت بسيل من الاستشهادات القرآنية والتقاليد الإسلامية بعد إعلان صلاح العفو، وكلها أثنت على قيمة الصفح والعفو في الإسلام، خاصة عندما يحدث الأمر في رمضان.
ويضيف العودة أن العفو وقيمته الإسلامية لم يتم التأكيد عليه من هذه الحسابات المؤيدة للحكومة عندما يتعلق الأمر بلجين الهذلول، التي قالت منظمة أمنستي إنها تعرضت للتعذيب والصعقات الكهربائية في السجن.
ولم يشمل العفو الاقتصادي عصام الزامل الذي عانى من انتهاكات، أو عبد الله الحامد الذي مات في السجن الشهر الماضي بعد الإهمال الطبي الذي تعرض له.
وقال إن الحكومة السعودية التي تتبع القانون الإسلامي أعلنت محكمتها العليا قبل خمسة أعوام أن قتل الغيلة غير مشمول بالعفو، حتى لو كان من فرد أو أفراد عائلة القتيل. وفي عام 2014 أعلن وزير العدل محمد العيسى أن هذا النوع من القتل لا يشمله العفو وأكدت هذا القرار وزارة العدل بعد عام.
وأثبت النائب العام بأنه الشخص المناسب للسعودية، حيث وصف قتل خاشقجي في كانون الأول/ ديسمبر بأنه قصاص يمكن لأهل القتيل العفو والحصول على الدية.
ولكن قتل خاشقجي هو مثال كلاسيكي عن قتل الغيلة الذي يعني جر الضحية عن قصد وقتله. وبهذه المثابة فلا يشمله عفو العائلة أو صفح الملك. فكما هو معروف فقد انتظر فريق من القتلة جمال في تشرين الأول/أكتوبر 2018 وقتلوه ثم قطعوا جثته.
ويقول العودة إن رمضان هو شهر الرحمة، لكن الحكومة رفضت الصفح عن الناشطين السلميين والمثقفين والكتاب والاقتصاديين الذين قدموا النصح لها.
وأضاف: "وا أسفاه، تتذكر الحكومة قيم العفو فقد عندما يتعلق الأمر بمن ارتكبوا ابشع عملية اغتيال في تاريخ المنطقة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.