الموت يخطف الطيب بن الشيخ الوزير السابق والقيادي في “الأحرار” تقلد منصب وزير في ثلاث حكومات    تعزية : الحاج بن عيسى الصديق الحياني إلى رحمة الله    مواد غريبة في دقيق.. حماية المستهلك تؤكد و”أونسا” تجري التحاليل بعد تقديم شكاية اجامعة المستهلك    فيلم الملحمة البركانية برواية مصرية    في مباراة بطولية.. نهضة بركان يهزم الزمالك بهدف قاتل في انتظار الحسم بالإسكندرية    هيرفي رونار يهنئ النهضة البركانية بانتصارها على الزمالك..ويردد :"فوز ثمين"    الجعواني يُعرِّف غروس بالرجاء بعدما عبَّر "عن جهله" بالفريق    خمسيني يضع حدا لحياته بدوار الحلفة بجرسيف    ترامب يهدد … حرب مع إيران يعني نهاية رسمية لها    "البراكنةة" ينتزعون فوزا ثمينا في ذهاب نهائي "الكاف"    إيفي: المغرب يمنع دخول محامين إسبان ونرويجيين    لوبيات كتعرقل قوانين الأراضي السلالية    إقليم الفحص أنجرة: تخليد الذكرى الرابعة عشرة لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية    الصويرة تغرس شجيرات زيتون دعما لقيم الأخوة والسلام    باطمة : ما حدث مع علي المديدي في” الزمن الجميل “مثل ما عشته في “عرب أيدل”-فيديو    مقتل 11 شخصا في مذبحة جماعية شمال البرازيل    الكنيسة الكاثوليكية بالعرائش تشارك في إفطار التسامح    اللعب واللاعبون.. لابا كودجو يكسر المشانق التكتيكية ويلسع الزمالك    « الداخلية » تتحاور مع الإسبان لوقف مضايقة الجالية المغربية    نهضة بركان يخطف فوزا قاتلا أمام ضيفه الزمالك في ذهاب نهائي “الكاف”    بركان "لابا كودجو" انفجر في الوقت الميت    آرسنال يقود سباق المتنافسين على ضم حكيم زياش    الإماراتية فتحية النمر: علاقتنا بالمغرب وطيدة إبداعيا وثقافيا -حوار    وزارة “امزازي” تعتمد مناهج جديدة للتدريس.. تعرف على مستجداتها قصد تطوير المنظومة    أبو زيد: إسرائيل استولت على 3 ملايين وثيقة وطردت 635 مغربيا    نحو 1000 طالب جزائري يحتجون لإسقاط بقايا رموز بوتفليقة من الحكم    الهوة تتسع بين قيادة البام…كودار يحصل على تزكية رؤساء أجهزة الحزب ردا على بنشماش    ترامب: إذا أرادت إيران الحرب فستكون نهايتها رسميًا    حصيلة حادثة أشقار بطنجة ترتفع من جديد..ثلاثة قتلى!    الرباط: اعتقال مهاجرة إفريقية تروج الخمور في نهار رمضان ومتورطة في تنظيم الهجرة السرية    رواية “الأندلسي”.. المأساة بصيغة المتعدد    دراسة … تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    العمودي يجر المغرب إلى واشنطن لمطالبته بتعويضات قيمتها 1.5 مليار دولار    الاشتراكي الموحد بطنجة يصدر نداء “حدائق المندوبية” منفردا عن باقي الهيآت    احتقان بتعاونية “كولينور” والعمال يدخلون في إضراب مفتوح عن العمل    الفنانة العالمية “مادونا” ترفع العلم الفلسطيني في عرض لها في قلب إسرائيل-صور    تساؤلات حول نجاعة تدخل السلطات في مراقبة المواد الغذائية بالمضيق    قضاة المغرب يطالبون بتحسين الوضع المادي للقاضي ويتهمون الحكومة بالتماطل    القمر الأزرق يضيء سماء الأرض    17 مصابا في تفجير حافلة سياحية غربي القاهرة    بنك المغرب يوضح بشأن الورقة النقدية الجديدة من فئة 60 درهما    “صحتنا في رمضان”.. ما هو أفضل وقت لممارسة التمارين الرياضية؟ – فيديو    دعوة غير مسبوقة.. أول نائب جمهوري يطالب بعزل ترامب    “كَبُرَ مَقْتاً… ” ! *    دراسة: تناول الخضار مع البيض يزيد من امتصاص مضادات الأكسدة    على ركح الخشبة، مسرحية "لفصال ماه معاك" تخطف الأضواء    "ماكلارين" تكشف عن أيقونتها "GT" الجديدة    بالفيديو .. أرنولد شوارزنيغر يتعرض لاعتداء في جنوب أفريقيا    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    مخرجتان مغربيتان تحصلان على منحة دورة 2019 لمؤسسة الدوحة للأفلام    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي : سعيد بن حمو المعدري -11-    أموال الأفلام “الإلكترونية”    كعب بن سور… الغرم بالغنم    القصر الكبير : انطلاق الملتقى القرآني الثالث للحافظات    لصحة أفضل.. تجنب هذه العادات الخاطئة في رمضان    أزيد من مليون زائر للمواقع التراثية بالمملكة مند بداية سنة 2019    بعد محطة اشتوكة..انجاز محطة لتحلية مياه البحر بسيدي إفني    ترامب يُغضب شركة «تويوتا» اليابانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عرض خاص من لارام والجامعة… السفر إلى روسيا في غواصة! هذا ليس عرضا يا فوزي لقجع بل إسراء ومعراج جديد
نشر في كود يوم 30 - 05 - 2018

منذ ثلاثة أشهر وأنا أخطط مع أصدقائي للسفر إلى روسيا.
وعندي تذاكر مباريات المنتخب الوطني.
وعندي الفيزا.
وعندي أموال طائلة لزوم الرحلة. ولزوم شراء دمى روسية للأطفال. ومشروبات لي.
وحين كان الناس يقاطعون. كنا نحن نبحث عن شركة الطيران التي ستقلنا إلى سان بطرسبورغ.
وكنا منشغلين بهذا الأمر. وشكرا لنا. وتبا لكم.
وقد اقترح علي صديقي أن نسافر إلى فرنسا ومنها إلى روسيا. وبثمن جد مناسب.
لكني أقنعته بانتظار عرض شركة الخطوط الملكية المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
فأنا كما تعرفون منسوب الوطنية عندي مرتفع. رغم أني لم أظهر في ملحمة الأبطال.
وبسبب ذلك فأنا لا أسافر إلا في “لارام”.
وقد مر شهر.
ومر شهران.
ومرت ثلاثة أشهر ونحن معلقون. ننتظر عرض لارام المغري.
فلم يظهر.
وفي كل يوم يأتي صديقي ويقترح علي رحلة مختلفة. و ب”إيسكال” في روما.
وفي بودابيست. وفي ألمانيا. وفي تركيا. وفي ما لا أذكر من مدن ومن بلدان.
ومرة اقترح علي أن نسافر في القطار من هلسنكي إلى موسكو.
ومرت بالسيارة. فحسبنا الكيلومترات في الطريق السيار وكم سندفع في محطات الأداء. وكم يلزمنا من لتر بنزين.
بينما كنت أراوغه.
وأقول له لارام هي الأفضل.
وأقولها له بالإنجليزي كي يقتنع. ويمكن أن نسافر في نفس الطائرة مع باطمان المغربي. ومع الجمهور المغربي. ولن نشعر بضغط. ولا بطول
مسافةالسفر في السماء.
لكنه كان يحاول أن يشككني في شركتنا الوطنية. وفي جامعتنا.
وكي أجاريه. وكي لا يفقد الأمل. وينتظر معي عرض فوزي لقجع. كنت أقترح عليه رحلات لا وجود لها.
وأكذب عليه. وأخبره أني وجدت طائرة متوجهة إلى موسكو عبر نيقوسيا بثمن لا يصدق.
وأقول له عثرت في “بوكينغ” على رحلة إلى روسيا عبر مالطا. وبألفي درهم.
وعبر بيروت. وعبر دبي. وعبر سنغفورة.
بينما نيتي أن ننتظر عرض لارام. في رحلة مباشرة.
إلى أن تم حجز كل تذاكر شركات الطيران. ولم يبق لنا من خيار آخر. إلا لارام. التي عولت عليها.
وأخيرا ظهر العرض الذي طالما انتظرناه. ومن أجله كتبوا بلاغا. وجاء فيه أنه علينا أن نركب في طائرة الخطوط الجوية المغربية ونشجع المغرب
ضد إيران. ثم نعود إلى منازلنا في نفس اليوم.
ثم نركب ثانية من الدار البيضاء. و نسافر إلى روسيا. ونشجع المغرب ضد البرتغال. ونعود في المساء إلى سلا.
ثم نركب مرة ثالثة طائرة لارام في اتجاه كالينينغراد. التي توجد في آخر بقعة في الكرة الأرضية. وحتى الروس لا يصلونها. وبعدها مباشرة نعود
إلى بيوتنا. وفي نفس اليوم. ولا وقت لدينا لنفرح لانتصار منتخبنا. ولا وقت لدينا لنحزن لهزيمته.
وياله من عرض.
وحسب لارام فإن عدد ساعات اليوم الواحد 150 ساعة.
وبمجرد أن سمعه صديقي هاجر إلى بلجيكا وقرر ألا يعود أبدا إلى المغرب.
وألا يشجع المنتخب الوطني. مفضلا الغربة على عرض لارام.
أما أنا ففي حيرة من أمري.
وأرغب في بيع تذاكري. ولا من يشتريها. ولا تباع. وعليها اسمي باللغة الروسية. ومسجلة عند الكا جي بي.
وأخاف أن تبلغ هذه القصة مسامع فلاديمير بوتين. فيعاقبني على تخاذلي.
وأفكر في السفر إلى روسيا مشيا على الأقدام.
وأفكر في غواصة.
أو الاكتفاء بالتفرج في مقهى الحرية. بسلا.
مقدما للنادل تذكرة كل مقابلة. والفيزا. كي يمنحني أفضل طاولة. وأفضل قهوة.
ثم وأنا نادم على ثقتي في لارام وفي الجامعة.
ثم وأنا أتأمل عرضهما المغري
وهديتهما للجمهور المغربي. بالسفر والعودة في نفس اليوم في رحلة تستغرق 20 ساعة ذهابا وإيابا.
فكرت أن هذا لم يحدث إلا مرة واحدة. مع الرسول(ص). حين أسري به إلى بيت المقدس. ثم أصبح بين ظهراني قومه.
وكان ذلك معجزة.
وبفضل لارام والجامعة الملكية سوف نعيد تجربة الإسراء والمعراج.
وقد يسرى بي إلى موسكو وأعود في نفس اليوم.
وسأحكي لكم عن الساحة الحمراء
وعن الفودكا
وعن سان بطرسبورغ. وسأحلل مباراة المغرب وإيران.
فمن بين مصفق لي. ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا للكذب.
ولن يصدقني أحد.
لكن هذه الرحلة ستقع.
وسيسافر الجمهور المغربي في طائرات الخطوط الملكية
وسيشاهدون المقابلة
وسيعودون مباشرة إلى منازلهم في المساء.
وهذا لم يحدث لي. حتى في تلك السنوات التي كنت أتفرج فيها في الرجاء البيضاوي. بمركب محمد الخامس.
وأتذكر مرة أني ذهبت إلى المركب في الصباح مستقلا الحافلة رقم 23.
ولم أعد إلا في الغد.
بعد أن قضيت ليلتي في ضيافة الشرطة.
ثم تأتي لارام والجامعة. ويفرضان علينا أن نعود في نفس اليوم.
لا
لن نذهب.
وقادمون ياروسيا
مشيا على الأقدام. أو في غواصات. أو في السفر عبر المقهى التي توجد أسفل شقتي.
ومن شرفتها تناديني زوجتي:حميد تقادا لحليب.
فأجلب لها الحليب
بين الشوطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.