بنشعبون يعترف : إسناد نظم المعلومات إلى جهات خارجية ينطوي على عدة مخاطر    العثماني يعلن عن قرب إطلاق "المنصة الوطنية لدعم المقاولة" خلال الأشهر المقبلة    ارتفاع عدد شهداء غزة .. والمقاومة ترد بالصواريخ وتصيب 65 إسرائيليًا في تصعيد جديد بالقطاع المحاصر    انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي    تصفيات كأس امم افريقيا-الجولة الاولى: نتائج اليوم الاربعاء    الجامعة تستدعي كل من الحكم الرداد ولاعب الوداد يحيى جبران للمثول أمام اللجنة التأديبية    التلمودي يتحدث عن خلافه بالعلم ويصرح: الخلاف انتهى بكلمة طيبة    درجة الحرارة قد تنخفض الى الصفر بالحسيمة خلال الايام المقبلة    أب لأربعة أطفال ينهي حياته داخل مطبخ منزله    الأستاذ المشرف على ممثلة المغرب في “تحدي القراءة العربي” ل”اليوم24″: تفوقت على الجميع لغة ونقدا وعمقا فكريا    مصرع 13 شخصا وإصابة 1828 آخرين خلال أسبوع    الإسلاموفوبيا تهديد حقيقي لمسلمي إيطاليا    صندوق التجهيز الجماعي يحقق ناتجا داخليا بقيمة 409 مليون درهم    إفريقيا الوسطى تهزم بوروندي في مجموعة المغرب    الناخب الوطني يكشف النقاب عن أسباب إستبعاد حارث أمين عن المنتخب    خليلوزيتش: لا أعلم لماذا اعتزل حمدالله ؟    سليمان الريسوني يكتب: قهوة الفلانخيين الجدد    بتعليمات من صاحب الجلالة.. بوريطة يستقبل مبعوث الرئيس القمري    مع دعمها ماليًا .. أخنوش يفتتح مشاريع تخص الصيد البحري بالداخلة بمنتدى مقاولات تربية الأحياء المائية    اللبنانيون يقطعون الطرق الرئيسية ويتظاهرون قرب القصر الرئاسي    اعتقال شاب وفتاة بحوزتهما 1130 قرص الإكستازي بفاس بمدخل العاصمة العلمية فاس    الجواهري: الرقمنة تطرح تحديات معقدة و »غير مسبوقة »    استنفار داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة بعد إصابة طفلين بداء ''المينانجيت''    الاتحاد الإسباني يُؤكد بشكل رسمي موعد الكلاسيكو    محكمة جزائرية تبرئ 5 متظاهرين في قضية رفع الراية الأمازيغية    الرباط: فتح بحث قضائي في حق مقدم شرطة رئيس تورط في قضية تتعلق بالإرتشاء    نشرة خاصة.. موجة برد قارس وتساقطات ثلجية نهاية الأسبوع في عدد من المناطق    بدء الجلسات العلنية بالكونغرس الأميركي في إطار إجراءات عزل ترامب    وزير العدل: القانون الجنائي يجب أن يحقق التوازن في احترام للحريات أكد أن المغرب قادر على ذلك    المجلس الوطني لحقوق الإنسان: لا وجود لأي آثار تعذيب على معتقلي أحداث الحسيمة    الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تمنح ترخيصا لخدمة إذاعية موضوعاتية موسيقية جديدة    الناظور.. "مركز الذاكرة" يتوّج رئيس كولومبيا بالجائزة الدولية للذاكرة    الإله الفردي والإله الجماعي والحرية الفردية    جنوب إفريقيا.. تعيين الباكوري رئيسا للجنة قيادة « ديزيرت تو باور »    الجواهري: التطورات الاقتصادية تضع القوانين على المحك    نحو 25 ألف قاصر عرضوا على أنظار محاكم المغرب في 2018    “فريدوم هاوس”: المغرب حر جزئيا في مجال الحريات على الأنترنت    مجلس النواب يصوت اليوم وغدا على مشروع قانون المالية    بعد مسيرة مشرفة.. لقب تحدي القراءة العربي يضيع من فاطمة الزهراء أخيار    المغاربة في صدارة السياح الوافدين على أكادير خلال شتنبر 2019    دفيد فيا يعلن اعتزاله كرة القدم    رومان سايس: "جاهزون ومستعدون للانتصار على موريتانيا"    المخرج المغربي علي الصافي ضمن لجنة التحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته ال 18    «باريس البيضاء» يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان المتوسطي لسينما الهجرة بوجدة    فوز فيلم “همسات تحت التراب” بالجائزة الأولى في المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات    مهرجان طنجة للفنون المشهدية    إدريس ومهدي في تجربة جديدة على قناة « ام بي سي 5 «    النيابة السودانية تخاطب سلطات السجون بتسليم البشير وآخرين    لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب تصادق بالأغلبية على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2020    الوصية في الفقه والقانون وتطبيقاتها الإرثية 1/2    خصائص الحركة الاحتجاجية العراقية .    رغم مطالبة الفرق البرلمانية.. رفض فرض الضريبة على البيسكويت والبسكوي والمنتجات المماثلة والبريتزي    البيضاء.. خبراء دوليون يتباحثون حول الامراض التنفسية    طنجة.. انتشار الكلاب الضالة يهدد سلامة الساكنة    كيف يفسر انتشار النفاق الاجتماعي في المجتمع المغربي؟    شاب يتعرض لسكتة قلبية يوميا طوال 14 عاما    شاهدوا بالفيديو.. أجواء "الحضرة" في الزاوية الكركرية بالعروي إحتفالا بذكرى المولد النبوي    جماعة العدل والإحسان بالقصر الكبير في بيان للرأي العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المدينة العتيقة الأخرى
نشر في بوابة القصر الكبير يوم 23 - 05 - 2019

الإعتقاد السائد لدى العديد من البلداء و مرضى السياسة أنها، المدينة العتيقة، هي معقل أحزمة الفقر والهوامش، ومصدرالكسب الانتخابي السهل والسريع، ومربض الترويج للنطيحة والمتردية وما عاف السبع من المرشحين المفترضين عبر شراء الأصوات واستغلال فقر الأسر،
طبعا نحن أبناء وبنات هذه الأحياء، يستفزنا هذا الشعور المرضي لدى بعض المطورين، ولا ندخر مناسبة لإبراز ما عكسته وتعكسه تلكم الأحياء من قيم جمالية وتضامن إنساني قل نظيره، وأنها ليست بكل السوداوية والبلادة والدعارة والعنف والسقوط ضحية المال العفن والسائب، التي يتخيلها به البعض،
الفقر هنا، لم يكتسي يوما ذاك المفهوم الدرامي، فأنت تعطي وكفى ، بلا أجندة أو توهم زائد، ولن يتورع من أحسنت إليه، متى خرج فيك البلان، أن يلطمك على خدك لأتفه الأسباب، خاصة متى عاق أنك تسعى للتسلق،
أحياؤنا هكذا، الكل ساكن، الكل يعيد، الكل يحتفل ، الكل يعيش،
وقد يتفوقون عليك عيالا وبنينا لمجرد أنهم فقراء، ليس لديهم ما يفعلون، وطول عمرك لن تتفوق عليهم في شيء من زينة الحياة الدنيا ولو أن المظاهر توحي بغير ذلك أحيانا،
الأنتين الأولى للتلفزة المغربية نبتت أولا في صابات حي الشريعة، لتعقبها أخرى تماهيا مع سهرات أم كلثوم المباشرة خلال ستينيات القرن الماضي في إطار الدعوات التي كان يوجهها الملك الحسن الثاني لأهرامات الفن العربي،
وقتها كان يختلط الحابل بالنابل، والساقط أكثر من الواقف، وتشرع الأبواب، ويعيش الندماء ساعات لا زال يذكرها … التاريخ القصري المعاصر …
ليستمر الأمر هكذا … مع الجيبيسي والشينات ومختلف أنواع الكارت والشاريو الفاتح لما تعصى من القنوات، قبل أن تكتشفها الطبقات الوسطى،
فالزرقة والورقة سبقت تاريخيا لتلكم أحياء، بدأت مع يافعين في شخص المرحوم حسن حمو وأقرانه، يتبادلونها سمرا وترفا وموسيقى ورقصا …وانتهت بليلات طلبة وكناوة وجيلالة بمعاقل أولاد عكيل العتيدة،
لذاعندما يجتمع اليوم دهاة السياسة في مقراتهم للتهيىء لسيناريوهات البيع والشراء في البشر، أو لتدارس اللوائح والقوائم، وكم رأس سيحتاجون،
يكون أذكياء هذه الدروب والهوامش، مجتمعين بعزة ودهاء، تحت سقوف الدور الآيلة للسقوط، أوفي مساجدهم الضرار التي أقفلتها الأحباس بعد أن تسربت لها السياسة،
يعدون بدورهم للسيناريو المضاد،
نا شرين بينهم كلمات سر عديدة،
وليهنإ الحالمون،


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.