الاستقلال يطالب بعقد اجتماع لجنة العدل والتشريع بحضور الرميد لهذا السبب    قتلى وجرحى في انفجار داخل مصنع للألعاب النارية بتركيا    ثمانية نشطاء يحملون السلطة المغربية مسؤولية التجسس الذي تعرضوا له باستخدام تطبيق إسرائيلي    بطولة إسبانيا: موراتا يقود أتلتيكو مدريد للفوز على ريال مايوركا    عمره 10 سنوات..مصرع طفل غرقا بصهريج ضواحي أكادير    القضاء الهولندي يدين متهمين بقتل شقيقين ريفيين بالرصاص ب36 سنة سجنا    تثبيت شنقريحة في منصب رئيس أركان الجيش الجزائري    أكادير: إصابات العشرات من المغاربة العائدين بتسمم غذائي خلال خصوعهم للحجر الصحي    بنشرقي وأوناجم يغيبان عن مسحة "كورونا"    هام للمغاربة.. الدعم الاجتماعي الموجه للفقراء سيبدأ في هذا التاريخ    رئيسة فدرالية الناشرين العمراني تستقيل ومفتاح يعود للمرة الرابعة    3 حالات جديدة تقاست بكورونا فطنطان وإفني وحصيلة جهة كليميم وصلات ل 83    تفاصيل جديدة على التسمم الغذائي الجماعي لي تعرضو ليه مغاربة جاو من الخارج.. 51 تسممو و2 باقين تحت المراقبة السريرية وتشديد المراقبة على الماكلة لي كتقدم ليهم    عاجل: وفاة طفل غرقا بصهريج مائي وسط ضيعة فلاحية تابعة لطبيب معروف بأكادير . (+صور)    كوفيد19.. مستجدات الحالة الوبائية حول العالم    البيجيدي : على المغاربة الإعتزاز بالرميد وأمكراز لأنهما إرتكبا مخالفة قانونية بشفافية ونزاهة    في يوم "أسود" تدريبات مانشستر يونايتد تشهد إصابة بوجبا وبرونو فيرنانديز    بروكسيل تشيد بتدبير المغرب "النموذجي" للأزمة الصحية المترتبة عن "كوفيد-19"    "متلازمة ستوكهولم" كانت وراء اقتناع كونتي بضم أشرف حكيمي    لامانع ان نختلف لكن الهدف واحد    النجم العالمي حبيب نورمحمدوف يفقد والده بسبب كورونا    التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بفيروس "كورونا" حسب الجهات والأقاليم المغربية    ابتداء من الغد إلى غاية الثلاثاء…موجة حرارة تصل إلى 48 درجة بعدة مناطق من المملكة ضمنها اشتوكة ايت باها    بسبب كورونا .. لارام تعتزم الاستغناء عن أكثر من 800 موظف وتخفيض عدد طائراتها    هافيرتس الموهبة القادمة بقوة في كرة القدم الألمانية    "ايجاكو" يدخل لمجرد في صراعات    بسبب كورونا .. الحجر على أسرة بشفشاون !    بعدما رجعات حركة سير القطارات: أزيد من 350 ألف واحد سافرو فالترانات وغير فهاد الفترة    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    القضاء التركي يقضي بسجن مسؤولين سابقين ب"أمنستي" بتهم تتعلق بالإرهاب    الإستقلال يدخل على خط أزمة ميدي1تيفي و يطالب الحكومة بتوضيحات !    توقيف النقيب محمد زيان عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة سنة    « ريمديسيفير » يحصل على الضوء الأخضر كأول علاج لكورونا معتمد أوروبيا    ياسين أحجام: الاجراءات المعلنة من طرف وزير الثقافة خلفت ارتياحا    مقابل 10 آلاف درهم ..المجالس العلمية تنظم مسابقة حول "مقاربة شرعية" لوباء كورونا    الروائي السعودي عبد العزيز آل زايد يتوج المملكة بتاج الإبداع    دع كورونا وابدأ السفر    بيوتات ووثائق أساوية.. "سلسلة أرشيفات تاريخية في بعدها الصحراوي" ترى النور في جزئها الأول بأسا    "المعاملة بالمثل".. إسبانيا تُبقي الحدود مغلقة مع المغرب!    الخضر يكتسحون البلديات الفرنسية.. هل على المغرب أن يقلق؟    منصف بلخياط يدخل مجال الاستثمار في ماء جافيل ومجلس المنافسة يرخص له    جائحة كورونا تكبد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك بالمغرب خسائر تقدر ب 350 مليون درهم    بني ملال: أول معرض تشكيلي على المستوى الوطني بعد فترة الحجر الصحي    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن الشعر والإبداع في زمن كورونا    موسيقيون بريطانيون يستغيثون بسبب كورونا ويحذرون الحكومة من أزمة    البنك الشعبي وهواوي يسرعان شراكتهما الاستراتيجية في إفريقيا    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    صدمة في برشلونة.. هل يرحل ميسي عن النادي؟    خلال آخر 16 ساعة.. 68 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا.. الحصيلة: 9158    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    الاسلوب هو الرجل    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن اضراب طلبة كليات الطب
نشر في لكم يوم 15 - 06 - 2019

حقائق لا يمكن القفز عليها ونداء الى الحكمة الجمعية.
آراء أخرى
* زمن الفزاعات المخزنية قد ولى
أنس السبطي
* سكيزوفرينيا مغربية
ياسر الطريبق
* "الخُلُود" أو إشكاليّة الأرض المَحرُوقة لمِيلاَنْ كُونْدِيرَا
محمّد محمّد الخطّابيّ
اضرابات واحتجاجات طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان في كل الكليات المغربية استمرت لأشهر. الامتحانات. رغم الحوار المتقطع والاجتماعات والوساطات المختلفة كانت آخر محطة هي مقاطعة الامتحانات بشكل شبه تام. مع ما يتبع حاليا دلك من تداعيات .
في التكتل النقابي لأطباء القطاع الخاص والدي يضم نقابات الاطباء والمصحات بالقطاع الخاص ، وبحكم معرفتنا عن قرب لظروف التكوين الطبي بالمغرب وظروف الممارسة الطبية بالمغرب، استشعرنا حساسية وخطورة اللحظة و بادرنا بكل مسؤولية بإصدار بيان اسبوعان قبل الامتحانات عبرنا فيها عن تضامننا مع نضالات الطلبة وتفهمنا لمطالبهم ومساندتنا لهم لتحقيق المطالب بما يسمح بتكوين طبي لائق ويتلاءم مع الحق الدستوري في تكافئ الفرص امام الجميع. وحيى البيان روح الحوار ودعى الطلبة والوزارتين الوصيتين الى التشبث بالحوار سلوكا حضاريا لمعالجة الوضع. وطالبنا الوزارتين باقتراح حلول استثنائية وحوار مع كل الاطراف المعنية بالتكوين الطبي في المغرب يفضي الى حلول معقولة ومشروعة لما تبقى من نقط المطالب. كما ناشدنا من جهة اخرى الطلبة الاستمرار في الحوار والالتحاق بالمدرجات والمستشفيات لاستئناف التكوين وإجراء الامتحانات. مع مواصلة الحوار والنضال من اجل النقط العالقة من اجل ايجاد حلول مسئولة و مشروعة وقانونية لها.
للأسف لجن التنسيق الطلابية الوطنية والجهوية كان لها رأي أخر وقررت الدعوة لقاطعة الامتحانات.
هدا قرارهم الذي نحترمه بكل تأكيد، وان كنا كنقابيين وكمتتبعين لنا وجهة نظر أخرى.
اختلافنا في التقدير نابع من رؤيتنا لاستشراف المستقبل وقراءة متأنية لواقع الحاضر وتجارب الماضي. ونابع كذلك من قراءتنا للوضع الحالي الذي يجب ان نسطر فيه على عدد من الحقائق:
– وضعية التكوين الطبي في المغرب تحتاج الى مراجعات عميقة من حيث ألمناهج ونظم ألامتحانات وتوفر الوسائل البشرية والمادية للتكوين ووجود المستشفيات الجامعية لإجراء التدريب ….
– وضعية طلبة كليات الطب الدين يقضون 7 سنوات في التكوين الاساسي تحتاج الى مراجعة اكثر من عميق فهم يقدمون خدمات يتعرضون للمخاطر في ظروف مزرية.
–نجح هؤلاء الطلبة في احتجاجاتهم وفي تواصلهم وفي ايصال رسالتهم للمسئولين وللرأي العام بفضل استعمال كل وسائل التواصل ألمتاحة ولكن اساسا بفضل وحدتهم
– قرار خلق كليات طب خاصة بالمغرب لم يسبقه تشاور واسع ونقاش حول الحاجة والمردودية ، ولا حول الظروف والشروط والمآلات الممكنة بتشعباتها المختلفة
– تخلى المجتمع من خلال مؤسساته وهيآته المختلفة عن حماية الخدمة العمومية في ميدان التكوين والميدان الصحي ليس بمعنى منع المبادرة الخاصة ولكن الدفاع عن خدمة عمومية كحق دستوري و ذات جودة لا يكون فيه العرض العمومي ملجأ فقط لمن لم يتمكن من العرض ألخاص بل يكون فيه العرضان العام والخاص جنبا الى جنب في خدمة المواطن
– حقق الطلبة بفضل نضالهم عددا كبيرا من المطالب المطروحة وأوصلوا صوتهم الى كل شرائح المجتمع
–بقيت بعض النقط القليلة – والمهمة– تحتاج لمزيد من الحوار والتشاور مع مختلف المتدخلين في قضية التكوين الطبي ومع ممثلي المجتمع بشكل عام.
– في قضية المباريات وضرورة حصر الاستفادة منها من طلبة كليات الطب العمومية ومنعها عن طلبة كليات الطب الخواص، هده النقطة تحتاج الى حوار عميق والى مراجعات مهمة والى الاستناد الى الدستور وليس فقط القوانيبن. ادا كانت كليات الطب الخاصة تعاني ما يمكن تسميته تجاوزا “خطيئة الولادة“، فان الشباب المغاربة الدين يدرسون بهده الكليات والدين ستسلم لهم دبلومات تخولهم معالجة الناس مغاربة او غير مغاربة، لا يمكن حرمانهم من حقوقه الدستورية عملا بمبد التساوي دون المساس بل العمل على تكريس مبدأ تكافئ الفرص.
– ادا كان من نقاش يجب ان يثار فهو النقاش الحقيقي حول وجود الكليات الخاصة من عدمه، وشروط الوجود، وهو نقاش يعني المجتع برمته، بكل تأن ومسؤولية وتبصر يكون الهدف فيه اولا المصلحة العليا للبلاد والمواطنين. وكدلك نقاش مسئول وناضج حول التوفيق بين الحق الدستوري في التساوي ومبدأ تكافئ الفرص امام الجميع لمن لهم امكانيات ومن ليس لهم.
– هدا النقاش يحتاج لمشاركة الجميع: طلبة، اساتدة، اطباء، برلمان، حكومة. وقد اظهرت الاحتجاجات الطلابية الحاجة الملحة لفتح هدا الورش وان سياسة كم من حاجة قضيناها بتركها لا يمكن ات تنفع في ملف يرهن مستقبل البلاد التربوي والصحي.
– كان في تقديرنا، بإمكان الطلبة بعد اسابيع من الاحتجاجات الموحدة والقوية وتحقيق العديد من المطالب، استئناف الدراسة واجتياز الامتحانات، على اساس استمرار وحدتهم وتوهج نضالهم، ودخولهم السنة المقبلة موحدين اقوياء بمكاسبهم من اجل فرض حوار حول النقطتين او الثلاث نقط المتبقية وهم في وضعية وحدة ومسؤولية. وهكذا نتجنب السنة البيضاء التي يستحيل السماح بها بكليات الطب لان معنى دلك ان لا يسمح بمباريات هده السنة امام التلاميذ الحاصلين على البكالوريا، وهو أمر غير مقبول و لن تقبل به آلاف العائلات المغربية التي ضحت مع ابنائها سنوات من اجل هده اللحظة.
– كون الطلبة موحدون ومنظمون معطى ايجابي جدا لازال بالامكن توظيفه من اجل خلق تراكم في تحقيق المطالب ،من خلال الحفاظ على الوحدة والتبصر
– توقيف اساتدة او آباء الطلبة لن يحل المشاكل لان المشاكل كما اوضحنا اعمق واكبر بكثير من حركة احتجاجية .
– اجتياز الطلبة للامتحانات هو عين العقل حفاظا على مستقبل الطلبة انفسهم ، وعلى مسارهم الدراسي وحفاظا على مصالح وحقوق التلاميذ الدين ينتظرون دورهم لاجتياز الامتحانات وقبل هدا وداك حرصا عى مصالح البلاد والمواطنين الدين يعانون اصلا من قلة عدد الاطباء بالمغرب. خصوصا وان النقط المتبقية رغم اهميتها فهي لا تعني لا هده السنة ولا السنة المقبلة، دون ان يعني دلك اهمالها او استصغار الحوار المجتمعي حولها.
– التزام الوزارتين الوصيتين بتفعيل الاتفاقات ، وفتح نقاش وحوار مستعجل مع كل المعنيين حول النقط المتبقية هو واجب لا بد منه، من اجل مستقبل سلس لا مطبات خطيرة تعترضه.
– انخراط الاساتدة في مسعى توفيقي وضامن لتكوين طبي في مستوى تطلعات المغاربة، بمزيد من التضحيات من اجل انقاد ما يمكن اتقاده وتدارك ما يمكن تداركه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.