موظفان للشرطة يطلقان النار لتوقيف شخصين عرضا عناصر الشرطة لتهديدات جدية بطنجة وفاس    في ظل إجراءات استثنائية: أزيد من 441 ألف مترشحة ومترشحا يجتازون امتحانات البكالوريا    أكادير : تسمم جماعي يقود العشرات من رجال الشرطة و الدرك إلى المستشفى العسكري، وسط حالة من الإستنفار الغير المسبوق بعد الحادث:    مقابل 10 آلاف درهم ..المجالس العلمية تنظم مسابقة حول "مقاربة شرعية" لوباء كورونا    ياسين أحجام: الاجراءات المعلنة من طرف وزير الثقافة خلفت ارتياحا    فرنسا: تعيين "جان كاستيكس" رئيسا للوزراء خلفا لرئيس الحكومة المستقيل إدوار فيليب    شرطي يُشهر مسدسه الناري لإيقاف "مُعربد" بحي بني مكادة بطنجة    والد حبيب نور محمدوف يغادر الحياة بسبب "كورونا"    دع كورونا وابدأ السفر    بيوتات ووثائق أساوية.. "سلسلة أرشيفات تاريخية في بعدها الصحراوي" ترى النور في جزئها الأول بأسا    الروائي السعودي عبد العزيز آل زايد يتوج المملكة بتاج الإبداع    مجلس المنافسة يؤشر على بيع عملاق الطيران "بومباردييه" لمصانعه في المغرب    توقيف زيان عن ممارسة المحاماة لمدة سنة بسبب بوعشرين    "المعاملة بالمثل".. إسبانيا تُبقي الحدود مغلقة مع المغرب!    ترقب وأمل.. أمهات التلاميذ: الأزمة دازت قاسحة وولادنا تأثروا كثيرا.. ونتمنى لهم النجاح في امتحان الباكالوريا – فيديو    بعد ساعات من استقالة فيليب.. ماكرون يعين جون كستيكس رئيسا للوزراء في فرنسا    الخضر يكتسحون البلديات الفرنسية.. هل على المغرب أن يقلق؟    جائحة كورونا تكبد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك بالمغرب خسائر تقدر ب 350 مليون درهم    مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة    إقليم شفشاون مُهدد بتسجيل إصابات بفيروس كورونا    مرتضى منصور: "متفائل دائمًا بالبطولات التي تقام من مباراة واحدة.. ويمكننا الفوز على الأهلي أو الوداد في النهائي"    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن الشعر والإبداع في زمن كورونا    بني ملال: أول معرض تشكيلي على المستوى الوطني بعد فترة الحجر الصحي    بعد تواريه عن الأنظار لمدة سنتين.. شباط يظهر من جديد ويعلن عودته للمشهد للسياسي    رسميا.. شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري    كورونا تلغي التجنيد الإجباري والداخلية تؤجل إحصاء الفوج الثاني    البنك الشعبي وهواوي يسرعان شراكتهما الاستراتيجية في إفريقيا    من هو رئيس الوزراء الفرنسي الجديد    أكادير: الاصابات تطال عالقين جدد ، والسلطات تستنفر عناصرها للتحقيق في الموضوع.    موسيقيون بريطانيون يستغيثون بسبب كورونا ويحذرون الحكومة من أزمة    هذه هي الطريقة التي سيستعيد بها ريال مدريد حكيمي    أكادير : خبر تسجيل إصابة جديدة لفيروس كورونا بجهة سوس ماسة يثير الجدل من جديد ، وهذه حقيقة الموضوع .    350 ألف مسافر تنقلوا عبر القطار منذ 25 يونيو    تدني مبيعات الشقق و الفيلات في المغرب بسبب جائحة كورونا !    ميدي1تيفي تتهم البام بالتدخل في شؤونها الداخلية !    هذه هوية الضابط السري المتهم بالمس بأمن المملكة    أنباء عن زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية.. وأزمة تلوح في الأفق    ابن الريف احمد ابو طالب عمدة لمدينة روتردام لولاية ثالثة    بطولة إنجلترا لكرة القدم: برنامج الدورة 33    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    صدمة في برشلونة.. هل يرحل ميسي عن النادي؟    المغرب يسجل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ..الحصيلة ترتفع إلى 230    إصابات كورونا حول العالم تتخطى حاجز ال 11 مليونا    أربعيني ينهي حياته شنقا    بايرن يتعاقد مع نجم السيتي لخمس سنوات    خلال آخر 16 ساعة.. 68 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا.. الحصيلة: 9158    استقالة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    الاسلوب هو الرجل    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    رجال جالستهم : الأديب الشاعر : الطيب المحمدي    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد التوقيع على اتفاق تقاسم السلطة.. احتفالات في شوارع الخرطوم ب “سودان جديد”
نشر في لكم يوم 17 - 08 - 2019

بكى علي البالغ 19 عاماً شقيقه عندما صاحت الحشود مبتهجةً بتوقيع الاتفاق بين المجلس العسكري وحركة الاحتجاج في السودان السبت ما من شأنه أن يمهد لبدء مرحلة انتقالية تؤدي الى حكم مدني في البلاد.
وقال “قتل شقيقي رمياً بالرصاص في 3 يونيو”، مشيراً إلى القمع الدموي للاعتصام أمام مقر الجيش في الخرطوم، الذي أدى في نهاية المطاف إلى استئناف المفاوضات بين المجلس العسكري الحاكم وحركة الاحتجاج بهدف تفادي اندلاع نزاع في البلاد.
تقول لجنة الأطباء المركزية المقربة من حركة الاحتجاج إن 127 شخصاً على الأقل قتلوا وفقد 11 شخصاً في ذلك اليوم، أكثر الأيام سوداوية خلال حركة احتجاجية استمرت 8 أشهر، وأسفرت عن الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد لعقود، ودفعت العسكريين الذين حكموا من بعده إلى التسوية.
وقال علي “أتمنى لو كان باستطاعته (شقيقي) رؤية هذا، لقد انتصرنا، الثورة لم تمت، أخي بطل”، فيما حاول صديقاه الملتحفان بالعلم السوداني تهدئته.
وطوال اليوم، توافدت مجموعات من السودانيين، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، إلى قاعة الصداقة حيث وقعت الوثائق التي ترسم شكل المرحلة الانتقالية المقبلة في البلاد لمدة 39 شهراً.
وخلال سيرها في شوارع وسط الخرطوم الطويلة والمشمسة، رفعت الحشود إشارات النصر، ورددوا عبارة “مدنية، مدنية” في إشارة إلى الحكم المدني الذي يأمل هؤلاء أن توصلهم إليه المرحلة الانتقالية بعد 30 عاماً من حكم البشير المسجون حالياً.
وتم التوصل للإعلان الدستوري الذي وقع السبت في 4 آب/أغسطس وهو تسوية بين تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير” والمجلس العسكري الحاكم.
وشارك سكان الخرطوم وسودانيون من مناطق أخرى في البلاد جاؤوا عبر الحافلات والقطارات إلى العاصمة، في هذه المناسبة، مع أولادهم وأجدادهم.
وتوجهت فتاة مرتدية سروال جينز وملتحفة بالعلم عبر دراجة هوائية إلى قاعة المؤتمرات حيث تم توقيع الاتفاق، وهو مشهد ما كان يمكن تصوره في هذا البلد المحافظ قبل عدة أشهر فقط.
وقالت صبا محمد البالغة 37 عاماً ملوحةً بعلم صغير “هذا أكبر احتفال رأيته في بلادي. هذا سودان جديد”.
بدأت أتنفس
وتسمح الفترة الانتقالية بضمان مزيد من الحقوق والحريات وتمهد لانتخابات في أواخر 2022.
وفيما تسود الخرطوم مشاعر احتفال عارمة إلا أن العديد من المواطنين ما زالوا يشعرون بالحذر.
وقال عدد من الأهالي لوكالة فرانس برس إنهم يتوقعون تحسنا سريعا وكبيرا في أوضاعهم الاقتصادية.
وفي السوق المركزي في الخرطوم عبر جميع المتسوقين وأصحاب البسطات في ساعة مبكرة السبت عن الأمل في أن تساعدهم حكومة مدنية لكسب لقمة العيش.
وقال الطالب الجامعي علي يوسف (19 عاما) الذي يعمل في السوق “الكل سعداء الآن”.
وأضاف “بقينا تحت سيطرة الجيش 30 عاما لكن اليوم نترك هذا وراءنا ونمضي نحو حكم مدني”. وكان هذا الشاب جالسا بالقرب من أكوام الطماطم المرصوفة على الأرض.
وتابع “كل هذه الخضار باهظة الثمن لكني متأكد الآن بأن ثمنها سيصبح أقل”.
وفيما لم يتضح بعد كيف ستغير الفترة الانتقالية معيشة المواطنين، الا ان السكان كبارا وصغار باتوا في غاية الحماسة للتعبير بحرية عن رأيهم.
وقال علي عيسى عبد المنعم جالسا أمام خضاره المتواضعة في السوق “عمري 72 عاما، وطيلة 30 عاما تحت حكم البشير، لم يكن هناك أي شيء جيد بالنسبة لي”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.