رئاسة النيابة العامة تدعو إلى استحضار قرينة البراءة و استثنائية الاعتقال الاحتياطي    الاذاعة الامازيغية تستضيف ليلى أحكيم و عبد اللطيف الغلبزوري في برنامج مع الناخب للحديث عن استعدادات الأحزاب للانتخابات المقبلة    المغرب أفضل مصدر للسندات الدولية في إفريقيا    إسماعيل هنية يزور وكالة بيت مال القدس بالعاصمة الرباط    الكاف يوافق على حضور جماهير الوداد أمام كايزر شيفس    استمرار وجود نحو 3 0لاف مهاجر غير قانوني في سبتة بعد شهر من الأزمة    بتعاون مع "الديستي"…أمن فاس يطيح بصيد ثمين    عدد الملقحين بشكل كامل بالمغرب يتجاوز 8 ملايين    تصريح مهم من منظمة الصحة العالمية بشأن السلالة الهندية    تطورات جديدة…مباحثات إسبانية وألمانية حول الصحراء المغربية    مسيرة في "المسجد الأقصى" عقب صلاة الجمعة نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورداً على إساءة المستوطنين (صور)    الادعاء يطلب حبس الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي ستة أشهر نافذة    الاتحاد العام للشغالين يتصدر الانتخابات المهنية بوزارة الشغل    الأبطال المغاربة يحرزون تسع ميداليات جديدة في ختام منافسات اليوم الثاني للبطولة العربية لألعاب القوى    حكيمي وزياش ..وجهان لنفس العملة    وصول أول رحلة جوية مباشرة من باريس إلي الداخلة على متنها مغاربة العالم وسياح أجانب    سابقة تاريخية ستصدم الجزائر والبوليساريو.. إطلاق خط جوي يربط أوروبا بالداخلة بالصحراء المغربية    رسالة مليئة بالعبر والدروس من حقوقية مغربية إلى سليمان الريسوني    الطقس غدا السبت.. قطرات مطرية منتظرة في هذه المناطق    مندوبية السجون: الزيارات العائلية لفائدة السجناء ستستمر بجميع المؤسسات السجنية    خبر سار.. وزارة التعليم تعلن عن تاريخ صرف الشطر الثالث لمنح التعليم العالي    البنك الدولي يقرض المغرب مبلغا ضخما لهذا الغرض    ترقيم 5.8 مليون رأس من الماشية استعدادا للعيد.. و"أونسا": الحالة الصحية للقطيع جيدة    آش هاد الحكَرة؟.. المغاربة اللي دارو ڤاكسان "سينوفارم" محرومين من الپاسپور الصحي للسفر إلى أوروبا    مناسبة سعيدة بالقصر الملكي الأحد القادم    القضاء الاسباني يفتح تحقيقا جديدا للوصول إلى الجهة التي سمحت بدخول إبراهيم غالي بهوية مزيفة    طائرات إسرائيلية تقصف مواقع في قطاع غزة    نجاح المقاطعة و ارتفاع سقف مطالب الحراك الشعبي يقوضان محاولات النظام الجزائري تجديد شرعيته المخدوشة    عامل الإقليم يفتتح الأبواب المفتوحة لفائدة حاملي المشاريع بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش    نيمار يتفوق على رونالدو ورسالة دعم من بيليه    مرحبا 2021.. رسو أول باخرة بميناء طنجة المتوسط    بمشاركة بايدن والبابا فرانسيس… المغرب يترأس قمة رفيعة حول عالم العمل بجنيف.    الوداد والرجاء البيضاويان في رحلة البحث عن اللقب النفيس في الكؤوس الإفريقية    منع الهاتف عن رافضي التلقيح..!    لارام تنقل 11789 مسافراً إلى المغرب على متن 117 رحلة خلال يوم واحد    خلود المختاري اختارت الموت لزوجها سليمان    قتيل و12 جريحا بولاية أريزونا الأمريكية في سلسلة عمليات إطلاق نار نفذها مسلح    بلاغ جديد وهام من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني    منتخب الشبان يواصل تداريبه بملعب المقاولون العرب    التذكير بآخر أجل للاستفادة من الإعفاء الضريبي المحلي    كأس أوروبا لكرة القدم.. موسكو تغلق منطقة المشجعين لارتفاع عدد الإصابات ب"كوفيد-19″    "التاريخ والمؤرخون في المغرب المعاصر ".. كتاب جديد للفيلسوف الراحل الجابري    هل تتربص كورونا بالملقحين ضدها ؟    ألمانيا تفتح حدودها أمام المغاربة وفق هذه الشروط    بسباب جلطة دماغية.. مؤسس المهرجان الوطني للفيلم التربوي الفنان فرح العوان مات هاد الصباح    نجلاء غرس الله تثير الجدل رفقة حبيبها الجديد -صورة    "صالون زين العابدين فؤاد الثقافي" يحتفى بنجيب شهاب الدين    بعد ازدياد وزنها.. بطمة: زوجي يصفني ب"الدبة"    انتخابات رئاسية في إيران وسط أفضلية صريحة لابراهيم رئيسي    القضاء الإسباني استدعى صحفي من البوليساريو اختطفاتو قيادة الجبهة وعذباتو ف حبس الذهيبية    إيمانويل ماكرون يدافع عن الشاعر جان دو لافونتين في مسقط رأسه    دار الشعر بمراكش الدورة الثالثة لمسابقة "أحسن قصيدة" خاصة بالشعراء الشباب    "مكتبة مصر الجديدة العامة" تستعيد سيرة أحمد خالد توفيق    الإنجيل برواية القرآن: -37- ناسوت عيسى    الشيخ عمر القزابري يكتب: سَتظَّلُّ يَا وطَنِي عزِيزًا شَامِخًا ولَوْ كَرِهَ المُتآمِرُونْ….!!    الإنجيل برواية القرآن: الإنجيل برواية القرآن: الدعوة... الأعمال والأقوال 2/2    تناقضات بنيوية في مشروع جماعة "العدل والإحسان"    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حفيظ والشناوي يستغربا توقيع منيب على بلاغ الأحزاب التسعة حول استقبال اسبانيا لإبراهيم غالي
نشر في لكم يوم 10 - 05 - 2021

كشفَ محمد حفيظ نائب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، أن المكتب السياسي وباقي أعضاء الحزب لم يكن في علمهم بالبلاغ الذي صدر أمس باسم تسعة أحزب من بينها حزب الاشتراكي الموحد بخصوص التنديد باستقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إلا بعد أن انتشر الخبر على وسائط التواصل الاجتماعي وأخذت تتحدث عنه وسائل الإعلام.

وذكر محمد حفيظ، أنه في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف من ليلة الجمعة/ السبت، اخبرت الأمينة العامة للحزب باقي الأعضاء، على مجموعة المكتب السياسي على الواتساب، بأنه تم الاتصال بها من طرف الأمانة العامة للحكومة لحضور اجتماع طارئ غدا بالرباط في الساعة الحادية عشرة صباحا حول المشكل مع إسبانيا، وبأنها ستلتحق بعد ذلك باجتماع السكرتارية والمكتب السياسي.
دعوة باسم رئاسة الحكومة
وأفاد نائب نبيلة منيب، أن إلى حين دعوة الأمين العامة لاجتماع من قبل رئاسة الحكومة، بدت الأمور عادية، معتبرا أن تدعو الحكومة حزبنا، عبر رئيسها أو عبر أحد وزرائها، إلى اجتماع طارئ أو غير طارئ لاطلاعنا على معطيات أو إخبارنا بمستجدات تهم هذه القضية أو تلك، فهذا أمر عاد ولا يطرح أي مشكل، لكن ما سنعلمه بعد ذلك لم يكن عاديا بالنسبة إلينا كحزب.
وذكر محمد حفيظ أنه إلى حدود الساعة الخامسة من مساء أول أمس السبت جرى نشر بلاغ مذيل باسم تسعة أحزاب من بينها حزب الاشتراكي الموحد، وقال المتحدث ذاته: "بمجرد ما اطَّلَعْتُ على ذلك البلاغ، وحيث لا علم لي بما أسفر عنه الاجتماع، قلتُ عبر مجموعة حزبنا على "الواتساب": إن الأمينة العامة أخبرتنا أمس بأن الدعوة إلى الاجتماع كانت من الأمانة العامة للحكومة. واليوم تحول الأمر إلى اجتماع للأحزاب السياسية، وليس اجتماعا مع الحكومة أو مع جهة حكومية، أو حتى جهة من الدولة".
وبحسب حفيظ، أنه تساءل في نفس السياق، بقوله: هل نقبل أن تتحول الأمانة العامة للحكومة إلى جهاز ينسق عمل الأحزاب ويتولى جمعها ويقرر في شؤوننا بدلا عنا" قائلا:" لم يسبق لنا في الحزب أن قررنا أن نجتمع مع أحزاب من بين هذه الأحزاب المجتمعة، أو أن نوقع معها بيانات أو بلاغات مشتركة".
"بلاغ نزل من السماء لا يعنينا"
وأشار حفيظ بأنه لم يسبق داخل المكتب السياسي أن تم التداول في موضوع البلاغ الذي جاء ليستنسخ مواقف حكومية جرى تداولها في الأيام الأخيرة، مثلما لم نتداول مع من سنوقع، وتابع قوله: "الآن، وبعد أن تأكد أن الأمينة العامة وَقَّعت باسم الحزب الاشتراكي الموحد على البلاغ، في مخالفة صريحة لما تنص عليه ضوابط عمل حزبنا وقواعده، فإنني أعلن أن التوقيع مع أحزاب لا تربطنا بها علاقة حوار أو تنسيق أو تحالف يلزم من وَقَّعَ وحده، ولا يمكن أن يتم إقحام الحزب في علاقات بدون أي قرار منه.
واعتبر المتحدث ذاته أن موقف حزبه من قضية الصحراء ثابت، مشيرًا إلى أن الدفاع عن الوحدة الترابية للبلاد يدخل في صميم نضال الحزب السياسي، وهو يصدر عن موقف سياسي وتاريخي وفكري، قائلا: "نعبر عن موقفنا في كل مناسبة وعند كل حدث. وحتى لا يقع أي خلط أو غموض، فما حدث أمس لا صلة له بموقفنا من قضية الصحراء ولا بدفاعنا عن مصالح وطننا في الداخل أو في الخارج، ولا بعلاقاته بدول أجنبية. ولذلك، لا يمكن أن يكون موضوع الاجتماع ذريعة، لدى الحكومة أو الدولة أو غيرهما، تجعلنا نتخلى عن اختياراتنا التي صغناها في الحزب ونتنصل مما تعاقدنا عليه بيننا ومما تعهدنا به أمام الرأي العام الوطني".
هل تحولت الحكومة إلى منسقة بين الأحزاب؟
واثار محمد حفيظ أن حزبه لا يمكن أن يقبل أن تصبح الحكومة هي المنسق بين الأحزاب. وحتى إذا قبلت الأحزاب الأخرى، فذلك شأنها. قائلا: "أما حزبنا، فلن يقبل أن تنسق الحكومة علاقاته بباقي الأحزاب. فهذا يدخل في صميم ممارستنا لسيادتنا كاملة، وفي تشبثنا باستقلاليتنا عن جهاز الدولة. وهذا من مقومات ممارستنا السياسية، وهو أحد عناصر رأسمالنا الذي نعتز به، بل إننا نضع الاستقلالية عن جهاز الدولة شرطا من الشروط التي يجب أن تتوفر في الأطراف السياسية التي يمكن أن يجمعنا معها مجرد الحوار، وليس التنسيق أو التحالف".
وختم محمد حفيظ، أنه لا شيء كان يمنع الأمينة العامة من أن تعتذر في ذلك الاجتماع عن توقيع حزبنا إلى جانب الأحزاب التي لا يجمعنا معها أي حوار أو تنسيق أو تحالف. ولأنها كانت تحضر باسم الحزب الاشتراكي الموحد وليس باسمها الشخصي، فقد كان عليها أن تتحمل مسؤوليتها الحزبية والسياسية كاملة، وترفض أن يتم حشر حزبنا مع أحزاب لا تربطنا بها أية علاقة على المستوى الحزبي أو السياسي أو الفكري، وتخبر بأن لنا حلفاء حزبيين واجتماعيين ومدنيين يجمعنا معهم العمل المشترك على المستوى السياسي والاجتماعي والحقوقي. وهم من يعنينا التنسيق معهم وتوقيع البلاغات أو البيانات المشتركة في مختلف القضايا التي تهم نضالاتنا. وهذا حقنا السيادي".
الشناوي: كبرلماني لا أعلم بموضوع البلاغ
واستغرب مصطفى الشناوي، نائب برلماني عن فيدرالية اليسار ضمنها حزب الاشتراكي الموحد، توقيع الحزب ضمن 9 أحزاب الممثلة بالبرلمان، والذي صدر بخصوص استقبال إسبانيا لزعيم بوليساريو إبراهيم غالي.
وأكد مصطفى الشناوي، في تدوينة له، عقب صدور البلاغ أنه كبرلماني لا يعلم بموضوع البلاغ، قائلا: "ليس لي علم به ولا أتفق معه شكلا ومضمونا بل أرفضه" وأضاف: " البلاغ على مستوى المضمون لا علاقة له بموقف فيدرالية اليسار ولا موقف حزب الاشتراكي الموحد وبعيد كل البعد عن موقفها من قضية الصحراء والوحدة الترابية".
وذكر الشناوي أن قضية الصحراء هي من بين الموضوعات الثلاث المشتركة و التي لا يحق لأي حزب لوحده أن يخرج بموقف خاص به، وقال في هذا الصدد: "لا يمكنني أن أمارس انفصام الشخصية بمعنى أن أقول شيء وأمارس عكسه لأنني لستُ كذلك".
وقال النائب البرلماني، إن هذا البيان إن تم التوقيع عليه والاتفاق على مضمونه من طرف من حضر الاجتماع مع رئيس الحكومة ووزراء الخارجية والداخلية وبدون استشارة الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي أو على الأقل الأمينيْن العاميْن فهذه كارثة، وإذا لم يتم استشارة المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد ولو أن القضية لا تدخل في اختصاصه، فهي كارثة أكبر".
وتابع قوله: وإن تم الاتفاق على مضمونه والتوقيع عليه باسم الحزب بدون أخذ رأي أعضاء المكتب السياسي والفيدرالية فهذه كارثة أعظم وأعظم وتؤكد طريقة تدبير أمور الحزب" وذكر الشناوي انه كنائب برلماني، كان أول من طالب في مداخلة في البرلمان لفيدرالية اليسار الديمقراطي خلال الرد على التصريح الحكومي سنة 2017 بالملكية البرلمانية".
وأشار إلى أن مطلب الملكية البرلمانية وما يعنيه من ضرورة على أن الملك أن يسود ولا يحكم وفصل السلط واستقلال القضاء وسيادة دولة الحق والقانون والقطع مع الاستبداد والفساد و مع كل الممارسات التي تمس بحقوق الإنسان واليوم أقول أو أقبل العكس ؟ لا ثم لا"، وخلصَ الشناوي أن الوضع أصبح لا يطاق، قائلا: "ننتقد المخزن ونحاسبه على تصرفاته، ولا نقوم بالمثل داخل حزبنا، مؤسف ما وصلنا إليه".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.