تستعد عشرات المدن المغربية لتنظيم وقفات احتجاجية، ابتداء من يومه الجمعة، وخلال الأيام المقبلة، إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك للتنديد بالجرائم الصهيونية المستمرة، ومعاناة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، ولتجديد المطالبة بإسقاط التطبيع. وأعلنت الهيئات المناهضة للتطبيع، وعلى رأسها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، عن تنظيم احتجاجات بأزيد من 30 مدينة مغربية، من بينها الدارالبيضاء والرباط وطنجة وأكادير ومراكش ومكناس والرشيدية ووجدة، وغيرها.
وأوضحت الهيئات الداعية للاحتجاج أن الوقفات هي مناسبة للتنديد بالإبادة الجماعية في غزة ومحاولة فرض الوصاية الدولية على القطاع، ولاستنكار تعذيب الأسرى، والتهديدات الخطيرة التي يتعرض لها الأقصى، ولتجديد المطالبة بإسقاط التطبيع المستمر رسميا والمرفوض شعبيا. وحذرت بلاغات الهيئات بالمناسبة، ومنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من مستويات الاختراق والتغلغل الصهيوني داخل المؤسسات ذات الحساسية، وكل المجالات الإنتاجية والعلمية والفكرية والعسكرية والأمنية، داعية لتوحيد الجهود لمناهضة مختلف أشكال التطبيع. كما عبرت الهيئات المحتجة عن التنديد باستهداف مناهضي التطبيع وملاحقتهم، معتبرة ذلك "دليلاً إضافياً على انحراف خطير في التعامل مع حرية الرأي والتعبير، ومع قيم التضامن الأممي"، داعية إلى الإفراج عنهم، ووقف المتابعات ذات الصلة، والقطع مع كل أشكال التضييق على المتضامنين مع فلسطين.