قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش إن تعميم التغطية الصحية أصبح اليوم واقعاً يهم جميع المغاربة دون تمييز: الموظفون، الأجراء في القطاع الخاص، الأطباء، المتقاعدون، السائقون، وحتى المواطنون بدون عمل. وتحدث أخنوش في لقاء نظمه حزبه اليوم السبت بالرباط، عن تنزيل الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الأسر في وضعية هشاشة، مشيرا أن أربعة ملايين أسرة تستفيد من دعم شهري يتراوح بين 500 و1200 درهم، مع الإعلان عن زيادات جديدة سيُشرع في صرفها ابتداءً من نهاية الشهر الجاري.
ونوه بما وصفه التقدم الكبير في تعميم مدارس الريادة، التي ستشمل كافة المؤسسات التعليمية في غضون سنتين، معتبرا أن "مؤشرات الإصلاح تظهر بوضوح في قطاع الصحة، سواء على مستوى مراكز القرب أو المستشفيات والخدمات الطبية". زسجل أن هذه "الإنجازات ليست مكاسب حكومية فحسب، بل هي إنجازات تعود فائدتها المباشرة على المواطنين، وستُحدث فارقاً حقيقياً في حياتهم اليومية"، موضحا في ذات الوقت أن الاستماع اليومي لانشغالاتهم يبرز مطالب جوهرية تتمثل في العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، وتكافؤ الفرص بين مختلف الجهات والأقاليم. واعتبر "أن الالتزامات الحكومية لا تكتسب معناها إلا بتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بعيداً عن الخطاب والشعارات، فبالعمل والمعقول تتحول الوعود إلى منجزات. وهي الرؤية التي تؤطر مشروع الحزب من أجل بناء مغرب متحول يمنح الحياة الكريمة، يحمي الأسر اجتماعياً، يؤمّن العدالة في التعليم والصحة، ويوفر فرص الشغل للشباب، ويكفل تكافؤ الفرص للجميع".