الهاكا تفرغ الإعلام العمومي من «روح السياسة»    جولة جديدة لهورست كوهلر للوقوف على حقيقة الظروف المزرية لسكان مخيمات الذل والعار    صور "العار".. فصل الأطفال عن ذويهم ووضعهم داخل الأقفاص.. وترامب يتراجع (فيديو)    أشرف حكيمي: كنا نستحق الأفضل.. وسنخوض مواجهة إسبانيا لإسعاد المغاربة    رونالدو: فوجئت بمستوى المغرب "القوي جدا"    حقوقيون: تخبط وزارة يتيم في التعامل مع قضية العاملات المغربيات مؤشر سلبي في فهم المسؤولية الحكومية    90 في المائة من المغاربة المتمتعين بالتأمين يلجؤون إلى المصحات الخاصة    دراسة: الزواج علاج لأمراض قاتلة    غضب استقلالي على "مضيان" بعد توقيعه على مقترح "معاشات" البرلمانيين    شخص آخر في الأربعينيات من عمره يلفظ آخر أنفاسه وسط مقهى بعد هزيمة المنتخب الوطني أمام البرتغال.    من المسئول عن نكسة السعودية في روسيا؟    بالفيديو / قميص بنعطية يُثير الجدل بين المغاربة.. وعلم الكيان الصهيوني في الواجهة!    منح جائزة أحسن مقاولة بالمناصفة بين طنجة وتطوان    الملك غاضب من العمال و الولاة، وتعليمات ملكية تتوعد رجال السلطة بالمحاسبة    إنفانتينو يثني على أداء المنتخب الوطني    ب4 ملايين شخص.. تركيا تستقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم – أنفوغراف    الوزير محمد يتيم يستقبل سفير المملكة الإسبانية بالمغرب    3.4 مليون سائح زاروا المغرب ما بين يناير وأبريل الماضيين    مديرية الضرائب تطلق ثلاث شهادات إلكترونية جديدة    أزيد من 3600 معتقلا استفادوا من العفو الملكي خلال 2017    رونار باكيا: " لا نستحق الهزيمة وحزين للجماهير التي رافقتنا"    ولاية امن تطوان تلقي القبض على بارون المخدرات بشمال المغرب    في وقفة أمام السجن.. نشطاء يطالبون بالإفراج عن معتقلي حراك جرادة    مندوبية التامك: أزيد من 83 ألف سجين بالمغرب.. قرابة 41 بالمائة منهم احتياطيون    المُنتخب الوطني أمام البرتغال.. عَزيمة رجال وقِتالية "أسود" لم تجنّباه الإقصاء المُر    فلسطين تُكرّم الفنان وليد توفيق بعد اطلاقه أغنية عهد للفتاة التميمي الأسيرة    بوعشرين... يطلب العذر بشكل رسمي    رونار: أمرابط محارب.. وهدف رونالدو مشكوك فيه    ماليزيا تمهد لسحب جنودها من السعودية رفضا لحرب اليمن    الشرطة الألمانية تعلن إحباط اعتداء "بقنبلة بيولوجية"    شيخ الأزهر: "ترك الحجاب ليس من الكبائر"    "موازين إيقاعات العالم" ينثر قيم التسامح والتعايش في سهرة "لوبيفور"    الإعلان عن المتوجين بجوائز المقاولة التطوعية الناشئة بالشمال    انخفاض عدد قضايا الإرهاب في المغرب خلال سنة 2017 (تقرير)    حصري.. محامو بوعشرين "المنسحبون" يعودون للدفاع عنه    فلسطين ترفض تلقي الأموال السعودية التي تخدم مصالح الصفقة الأمريكية الإسرائيلية    اتحاد ثنائي بين البيطريون ومكتب ONSSA لمنع تعفن أضاحي عيد الأضحى    وزارة الفلاحة تطلق 40 سوقا نموذجيا لمواجهة خطر تعفن الأضاحي    المغرب وبوركينافاسو يطوران تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة    97 في المائة من الصناعيين المغاربة يتفقون على ضرورة تطوير النموذج التنموي الحالي    "بيتزا هت" تتعهد بالتخلي عن استخدام المضادات الحيوية في وجباتها    فنانون تشكيلون بالمنستير و افتتاح متحف القطاري للفنون تونس جزر الفنون …ورشات و أنشطة ثقافية متنوعة…    توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء.. طقس حار جنوبا وسماء غائمة شمالا    الرباط تحتضن أيام منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية    وقائع ساخنة في شهر رمضان : اليوم الثامن والعشرون 20    الجواهري حول حملة المقاطعة: "حسادنا كثار"    زكية المرموق تلتقط «سيلفي مع ظل بعيد»    «يده الأخيرة» للشاعر محمد الحمامصي    الفلسطينية فاطمة نزال تفوز بجائزة للشعر العالمي    حدث في مثل هذا اليوم: خلع رئيس الفلبين جوزيف استرادا    وفاة أزيد من 4 آلاف مقاولة وتطوان في المرتبة الرابعة وطنيا    واتساب يتفوق على فيسبوك في استقطاب الشباب لمتابعة الاخبار    الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش تندد بطرد هنكول لمندوب العمال بالشركة رشيد الزرهوني    تفاعل كبير من الجماهير المغربية والأجنبية مع الحفل ما قبل الافتتاحي لمهرجان موازين    د. حسن اليملاحي في وداع القاص والمبدع الراحل : أحمد السقال    تأسيس أول جمعية مغربية لضباط الصحة العاملين في نقط العبور    شذرات زجلية خاصة " بيوم عيد الفطر "    اليوم الخامس والعشرون … وقائع ساخنة في شهر رمضان -17-    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حال الأمة
نشر في بريس تطوان يوم 23 - 02 - 2018


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على الهادي الأمين

يعيش المسلمون و خاصة العرب منهم أسوأ أيامهم في تاريخهم منذ أن قام المسيحيون بشن حروب لإعادة الأندلس لسيطرتهم ابتداء من قرطبة 1236م و اشبيلية 1248 م نهاية بسقوط دولة بني الأحمر في غرناطة سنة 1492 م، ثم جاء دور سقوط بغداد على أيدي المغول سنة 1258م.
فلم يكتب التاريخ بعد على أمتنا انحطاطا ولو أنها كانت مستضعفة تارة و تارة أخرى أقل ضعفا عن مجازر كما هي موجودة اليوم بسوريا و اليمن، وكما وقعت بالعراق و قبلها في أفغانستان و بعدها في نيا نمار، و لا ننسى ليبيا ولا السودان و حتى ما يجري بباكستان، وما وقع للمسلمين في البوسنة و كوسوفو من قبل، و ما لا يتوقف في فلسطين و خاصة قطاع غزة، فلا كلام عليهما لأنهما منذ 1948 ثم 1967 وهما تحت الاحتلال ولا حل.
العرب و المسلمون يضعون ثقتهم في الولايات المتحدة و في روسيا و معهما مجلس الأمن، فلا روسيا ولا أمريكا ولا مجلس الأمن حقق لهم ما يرجون، سوى الاستنكار و تنديد و طلب ضبط النفس.... و الدّمار متواصل.

مثالا الغوطة الشرقية بسوريا التي ينزف فيها الدّم اليوم وكأنه معصرة للدّم ، فأكثر من 400 قتيل من المدنيين بسلاح روسيا ونظام الأسد جلهم أطفال ونساء وشيوخ، ناهيك عن عدد الجرحى في مدة لا تتجاوز أربعة أيام مؤخرا ، ثم غزة التي ضاق بساكنيها العيش وأصبح فيها مراً بل لا يطاق، لا ماء ولا كهرباء ولا أجرة عمال و موظفين ولا رغيف و لا حليب للأطفال، خناق وحصار من كل الجهات من العدو والصديق و ربما حتى من الأخ في العروبة و الدّين .

استخدمت روسيا 11 مرة حق الفيتو حماية لنظام الأسد منذ 2011 م إلى يومنا هذا و هي تزوده بأحدث الأسلحة و تشارك معه بطائرتها المتطورة في قهر شعبه ليبقى عليهم كالسيف ، " أنا أو الدمار "، و استخدمت الولايات المتحدة 43 مرة حق الفيتو لصالح إسرائيل من سنة 1973 م ،و هي تزود إسرائيل بالمال والعتاد و تؤيدها في كل ما تقوم به من ظلم جائر على الفلسطينيين باغتصاب أراضيهم و بعزلهم عن العالم بسور العنصرية والقهر و تجريدهم من كل الحقوق المشروعة دوليا، فهل بقي للعرب و المسلمين شك من قول ربهم الذي يقول و هو الحق " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " سورة البقرة .


و جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي عبد السلام ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها}، فقال قائل : أ ومِن قلة نحن يومئذ ؟ قال : { بل أنتم يومئذٍ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن } ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : { حب الدنيا ، وكراهية الموت } صححه الألباني. و في حديث آخر الذي يرويه النعمان بن بشير -رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) رواه الشيخان ، فجسد الأمة يشتكي ولا مجيب ، أصبح كل عضو في الجسد لا يعتني إلاّ بنفسه ولا يؤلمه ما يشتكي منه العضو الآخر، هذا هو حال أمتنا اليوم.
أمتنا اليوم تكالب عليها غيرها و أيّدهم مَن هم منها فوقع التشرذم والشتات ، فالله نسأل أن يرد بحكام الأمة إلى رشدهم و أن يضعوا حدا لهذا النزيف الدموي الذي يجري بين أزقة ودروب مدن وقرى الدول الاسلامية والعربية ، و أن يحققوا لشعوبهم على أقل تقدير العيش الكريم و الأمن السليم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.