عودة الإجراءات المشددة إلى مطارات المملكة    "جبهة وطنية" تحمل الحكومة مسؤولية القضاء على مصفاة "سامير" المغربية لتكرير البترول (وثيقة)    17,78 مليار درهم رقم معاملات اتصالات المغرب في الربع الأول من 2021    طقس الأربعاء... حار نسبيا إلى حار بالجنوب الشرقي للبلاد وبالسهول الداخلية    تصنيف ست جامعات مغربية ضمن أحسن 100 جامعة عربية    شرطي ينهي حياته شنقا بمكناس    بإشراف فريق من الطب العسكري.. إفتتاح مركز للتلقيح "فاكسينودروم" بأكادير    واشنطن تتراجع عن قرار إلغاء الكمامات للأشخاص الملقحين بسبب متحور "دلتا"    عدد الشبابيك الآلية البنكية ارتفع بنسبة 1,6 في المائة سنة 2020    الرئيس التونسي يواصل مسلسل الاعفاءات لمسؤولين بارزين جدد.    تونس: آخر قلاع الربيع العربي في خطر!!..    "الكاف" يعاقب الترجي التونسي بسبب أحداث مباراته مع الأهلي المصري    عودة الهدوء إلى بيت الدفاع الجديدي    بعد ركوبه على موجة "مؤامرة بيغاسوس".. نشطاء مغاربة يستنكرون تصريحات طارق رمضان    الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يهم مكافحة غسل الأموال    أول شهادة ضد السفاح غالي أمام القضاء الإسباني    الدارالبيضاء: إغلاق مؤقت لقنطرة العبور على الطريق الوطنية رقم 11    غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء سطات: مباراة توظيف 02 تقنيين من الدرجة الثالثة    شعراء مقيمون في دار الشعر بمراكش ينثرون قصائد الدهشة و"الصفاء" الإنساني    التشكيليتان آمال الفلاح ونادية غسال تلتقيان في همسة وصل بالبيضاء    بنعلية: مهرجان مسرح مراكش يكرم مسرحيات زمن كورونا    6 جامعات مغربية ضمن أحسن 100 جامعة عربية    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يطلع على سحر وعراقة متحف دار الباشا بمراكش    "المغرب جار عظيم لكنك لم تقدم شيئا".. انتقادات حادة لوزير الخارجية الإسباني    قطاع الصناعات التحويلية تسجل ارتفاعا خلال شهر يونيو الماضي    لقاح "جونسون"..وفاة شابة في مراكش وإغماء زميلتها يستنفر لجنة خاصة من الرباط    الجيدو المغربي خارج أولمبياد طوكيو    أسماء نيانغ: "ما كتابش هاذ المرة"    بربوشي: "لفلوس" والقرعة سبب هزائم الملاكمين!    اقتحام الكونغرس: شهادات صادمة لرجال شرطة عن هجوم أنصار ترامب    الأزمة في تونس: موقف الإمارات مما يجري "لا يزال غير واضح" – الغارديان    الخارجية التونسية تطمئن الاتحاد الأوروبي وتركيا والأمم المتحدة بشأن الحفاظ على المسار الديمقراطي    رئيس جماعة سيدي بوعثمان يُغادر الأحرار نحو فدرالية اليسار    المنظمة الدولية للهجرة:الجزائر طردت أزيد من 1200 مهاجر نحو النيجر    مجلس المنافسة: 82 قرارا ورأيا في سنة 2020 (تقرير)    الاتحاد الأوروبي.. 70 في المائة من البالغين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح المضاد لكورونا    موجة حر ما بين 42 و 46 درجة بين يومي الخميس والسبت المقبلين بعدد من مناطق المملكة    سلمى الهلالي بطلة صاعدة في ألعاب القوى    الملاكم النيوزلندي يشرح تفاصيل محاولة عضه من طرف المغربي يونس باعلا    صدى الجهة    من العاصمة .. اليوسفي أعطى كل شيء للمغرب في حياته وحتى في مماته    صديقتي تونس..بيننا شاعر، وشهيد ومدرسة..    عربٌ ضد أنفسهم: فسحة بين ما فَنِي وما هو آت    وجه من الجهة    النهضة تدعو ل "النضال السلمي" لإسقاط قرارات قيس سعيد    الرئيس التونسي يقيل مدير القضاء العسكري    القنيطرة ..الوكالة الحضرية، خدمات إلكترونية، ابتكار وتجديد من أجل تقديم أفضل الخدمات لمغاربة العالم    عاجل.. احتجاج سائقي الطاكسيات يتسبب في فوضى عارمة بمحطة عرصة المعاش بمراكش    الهند تسجل أدنى ارتفاع يومي بإصابات كورونا منذ 132 يوما    الحكومة تكشف عن تأهيل ما مجموعه 1410 مؤسسة تعليمية    الإصابة تحرم مدافع سان جرمان راموس من المشاركة في كأس الأبطال    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    بنك المغرب يقدم تقريره السنوي السابع عشر حول الإشراف البنكي برسم السنة المالية 2020    مراكش: مدرسة الحكي ومسرح الحكواتي للاحتفاء بالموروث الثقافي    ماهي المواطنة    المواطنة تأصيل وتقعيد    نداء سورة الكوثر "فصل لربك وانحر"    منع صلاة العيد: قرار شجاع ورصين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هلال يستحضر التاريخ والجغرافيا لتفنيد طرح تشابه ملف الصحراء المغربية مع باقي الأقاليم غير المستقلة


AHDATH.INFO
جدد عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، التأكيد على كو معايير الأمم المتحدة للحق في تقرير المصير لا تنطبق على الصحراء المغربية، مستحضرا المعايير المنصوص عليها في القرارات المؤسسة لهذا الحق، كأن يكون الاقليم منفصلا جغرافيا ومتميزا اثنيا أو ثقافيا عن البلد الذي يتولى إدراة شؤونه، وهو ما لا ينطبق إطلاقا على الصحراء المغاربية.
وأوضح هلال أمس الاثنين 14 يونيو، أمام اللجنة 24 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن الصحراء امتداد طبيعي للأراضي المغربية، فالعيون ، والسمارة ، وبير لحلو ، وتيفاريتي ، والداخلة ، والكركارات ترتبط ترابيا بسيدي إفني ، وكلميم ، وطرفية ومناطق أخرى من المملكة لا يفصل بينها بحر ولا نهر ولا آلاف الكيلومترات.
ولبسط التماسك الاثني الذي يتناقض مع طرح الانفصال، أكد هلال أن المكونات القبلية والاثنية لجهة الصحراء المغربية هي نفس المكونات الموجودة في شمال المملكة. القبائل في العيون والداخلة هي نفسها قبائل سيدي إفني وطرفاية. بل وأكثر من ذلك، وبالنظر لنمط عيش الرحل المعتمد، يمكن العثور على امتداد هذه القبائل في البلدان المجاورة، كما أن الديانة واحدة، مع تواتر الدعاء لأمير المؤمنين بالمساجد حتى قبل وصول الاحتلال الاسباني، كما ذكر بوحدة اللغة واللهجة الحسانية التي يتحدث بها الصحراويون المغاربة في العيون والداخلة كما في طانطان والزاك، إلى جانب حماية الارث الحساني باعتبارها تراثا وطنيا.
ودعا هلال أعضاء اللجنة الأممية إلى عقد مقارنة بسيطة بين الصحراء المغربية وباقي الأراضي المدرجة على أجندة لجنة الأربعة والعشرين المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المسعتمرة، للوقوف على عدم وجود أي تشابه للصحراء المغربية مع باقي حالات الأقاليم غير المستقلة.
وأشار هلال أن الصحراء كانت جزءا لا يتجزأ من المغرب، مذكرا أن تسمية "الصحراء الغربية"جاءت بعد الاحتلال الاسباني، كما أن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في 16 أكتوبر 1975 أقر بأن الصحراء لم تكن أرضا خلاء لحظة احتلالها من قبل إسبانيا، وأثبت وجود روابط قانونية وتاريخية للبيعة بين قبائل الصحراء وملوك المغرب".
واعتبر هلال أنه لا وجود لسبب يبقي قضية الصحراء المغربية على جدول أعمال هذه اللجنة، ولا جدول أعمال اللجنة الرابعة، مشيرا أن مناقشة قضية الصحراء المغربية يجب أن يكون حصريا في مجلس الأمن. وهي قضية معروضة على هذه الهيئة الرئيسية منذ عام 1988، بسبب فشل وساطة منظمة الوحدة الأفريقية، مؤكدا أن مجلس الأمن يبحثها في إطار الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بالتسوية السلمية للنزاعات، وليس ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار".
وجدد الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، القول بأن مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية للمملكة، تظل الحل الوحيد والأوحد لقضية الصحراء المغربية، في ظل الدعم الكامل لساكنة الصحراء المغربية والمجتمع الدولي لهذا الحل، كما ذكر بالاعتراف الدولي بمغربية الصحراء بعد إعلان القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية، في 10 دجنبر 2020، وافتتاح 22 قنصلية عامة، من بلدان إفريقية وعربية ومن الكاريبي ودول أخرى، في مدينتي العيون والداخلة في الصحراء المغربية.
وأكد هلال أن "المغرب يظل ملتزما بالعملية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وفقا لقرارات مجلس الأمن منذ عام 2007، وتسهيل مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بغية التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.