“البام” يوجه اتهامات لأعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمره بمخالفة القانون في انتخاب رئيسها والمنصوري تدخل على خط الأزمة    الحموشي يضع اللمسات الأخيرة على ترقيات الأمنيين    معركة كسر العظم تمتد.. تجميد عضوية رئيس المكتب الفيدرالي في “البام”    أليجري يقترب من تدريب فريق مفاجئ    الزمالك يدعو رؤساء الأندية المصرية لحضور النهائي    دعوات لمقاطعة “كولينور” تضامنا مع العمال المضربين    حجز وإتلاف أزيد من 10 أطنان من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك بجهة طنجة-تطوان-الحسيمةقامت مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، خ    الغنوشي يرفض الاعتراض على عودة بن علي    "حماس" تنفى التوصل إلى هدنة مع إسرائيل بغزة    المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى نشر رقمي للبيانات العمومية    أمير المؤمنين وصيانته للحديث النبوي.. حبل ممتد إلى جده المصطفى    سان جيرمان يؤكد استمرار مبابي الموسم المقبل    الله يعز المخزن.. هجوم على البوليس بالأسلحة البيضاء لتحرير تاجر مخدرات والرصاص يُسقط اثنين من المهاجمين    المركز الطبي للقرب الذي دشنه جلالة الملك ببسيدي مومن يعتبر الثاني من نوعه على مستوى المملكة    مرجعيات الفلسفة الغربية -16- مدرسة "الكانطية" ونقد العقل    نقابة الفنانين تكون لجنة لاتباع وضعية فاطمة الركراكي وهذه مهامها    في القصر الملكي بالبيضاء.. بنكيران يحلل حديث الرسول أمام الملك    تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    جشع مصحات خاصة في طنجة يفاقم معاناة المواطنين مع اختلالات قطاع الصحة    هيئة المحامون بتطوان تدخل على قضية مباراة مراكش وبرشيد    رونالدو يطلب من إدارة يوفنتوس التعاقد مع مورينيو !    الجيش الجزائري: مطالب رحيل كل رموز النظام « خبيثة وغير مقبولة »    مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة يحقق نموا في حركة النقل الجوي    توقعات صادمة عن تصويت المسلمين في مدينة سبتة    إن كنت تملك هاتف « هواوي ».. هذا ما سيحدث لجهازك    إخلاء برج إيفل بباريس بعد تسلق رجل للمزار الشهير    مبارك في حوار مطول له .. الرئيس المعزول يتحدث عن خلاف الأسد وصدام حسين بالمغرب وزيارة بيريز للرباط    بحضور مشاهير المملكة.. »البزار اكسبو » يستقطب أزيد من 5000 زائر    الحوثيون يستهدفون من جديد عمق السعودية ويطلقون صاروخين باليستيين على الطائف وجدة    ليلة رمضانية لا تنتهي في ضيافة دار الشعر بتطوان    كروس متفائل بتحقيق الريال لمزيد من الألقاب    السعودية تعترض صاروخا باليسيتيا كان متجها إلى منطقة مكة المكرمة -فيديو    حنان الفاضلي:الساحة الكوميدية في المغرب أشبه بالوجبات السريعة    توقعات أحوال الطقس غدا الثلاثاء    كليات رمضانية.. كلية التحرر والتحرير (4): من محطات التحرر في رمضان سلسلة مقالات رأي    الرباط.. أسبوع أفلام حقوق الإنسان في العالم العربي من 21 إلى 24 ماي    10 نصائح لقهر الجوع والعطش خلال ساعات الصيام الطويلة    الموت يغيب وزير الصحة الأسبق الطيب بن الشيخ    احتراق حافلة لنقل المسافرين بأكادير في ظروف غامضة    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    “أبعصيص” يضع نقطة على السطر ويستقيل من حزب “منيب” بتطوان    البنك الدولي: المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات الذهب والفوسفاط    ارتفاع عدد قتلى حادثة "أشقار" إلى ثلاثة    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي 12 : العلاقة بين الشيخ والمريد    «حي على الفلاح»… إبحار في التصوف على «الأولى»    قاصرتين تحاولا الإنتحار بشكل مختلف بأصيلة    تصريح الجعواني بعد الفوز على الزمالك    أسئلة الصحة في رمضان وأجوبة الأطباء : 12 .. النظام الغذائي غير الصحي يتسبب في السمنة والأمراض المزمنة    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    محكمة تلغي قرارات بتفويت محلات تجارية بمنطقة عين لحصن بتطوان    بحسب الصحافة المصرية .. لابا كودجو بالأهلي    قرقيبو وذكريات مع إليسا    « الإتحاد العام » يمنح إشارة المسؤولية المجتمعية لهذه المقاولات    «الإيكونوميستا»: إسبانيا أول شريك تجاري للمغرب للعام السابع على التوالي    برلمانيون يتهمون الحكومة بحماية المفسدين    مبادرة جمعوية "تغرس الأخوة" بمدينة الصويرة    «يولر هرميس»: المغرب تلميذ غير نجيب في آجال الأداء    دراسة … تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





3 أسئلة للكاتب المسرحي الحسين الشعبي
نشر في بيان اليوم يوم 17 - 02 - 2019

على هامش توقيع مسرحيته الجديدة “لوزيعة” بالمعرض الدولي للكتاب والنشر، اقتنصت بيان اليوم كاتبنا الحسين الشعبي من بين زحمة من الصحفيين والنقاد الذين انزووا به بعد التوقيع لمحاصرته بوابل من الأسئلة احتفاء بإصداره الجديد، وكان لنا معه هذا الحوار السريع:
لماذا “لوزيعة”؟ وما الرابط بينها وبين “السماد الكيماوي”؟
“لوزيعة” تأليف مسرحي عن فكرة تناولتها قصة قصيرة للكاتب التركي عزيز نسين بعنوان “السماد الكيماوي” التي اطلعت عليها إبان نشرها بمجلة ثقافية عراقية في ثمانينات القرن الماضي.. أعجبت بهذه الفكرة التي تنتقد بشكل لاذع وساخر ظاهرة الفساد في الإدارة وتفشي البيروقراطية، فوجدت أنها تنطبق تماما على مجتمعنا، واشتغلت عليها دراماتورجيا محاولا استنباتها في التربة المغربية، بإحداث وتوظيف شخصيات مغربية، جاعلا فضاءها الدرامي يتراوح بين المجال القروي وفضاء الإدارة، معتمدا تقنيات الكوميديا السوداء التي تفضح وتسخر من الواقع وتجعل الجمهور يضحك على واقعه، لكن بنفس درامي يشبه العبث ويقترب من الفانطازيا.. أما العلاقة بين نص “لوزيعة” وقصة “السماد الكيماوي” فهي علاقة توليدية وتجادلية تستند على الوفاء للفكرة الأصلية وتجاوزها في ذات الوقت.. إذ أن فضاء القصة يقتصر على مجال الإدارة، وتكثيف العملية السردية، وتقليص الشخصيات.. بينما النص المسرحي انبنى أساسا تنويع وتنشيط الحكاية وشخصياتها وفضاءاتها.. بحيث توزعت الشخوص على أقطاب الصراع، وبلغ عددها زهاء عشرين شخصية.. وتشكل الفضاء من أمكنة متعددة منها فضاء التعاونية الفلاحية بالفيلاج، وإدارة الإصلاح الزراعي، ودوار من دواوير القرية، وفضاءات فنطازية متخيلة.. بالإضافة إلى توظيف الأغنية والإنشاد الجماعي اللذين يضفيان دينامة جمالية على مستوى التلقي..
لماذا التأخر في نشر المسرحية على شكل مؤلف بالرغم من عرضها سنة 2000؟
عندما كتبت “لوزيعة” سنة 1984، وهو أول نص مسرحي لي، سلمته لعدد من الأصدقاء لمراجعته وإبداء الرأي، ومنهم الصديق الممثل والمخرج والشاعر مصطفى حمير الذي اقترح إضافات دراماتورجية لم أتردد في قبولها وإدماجها في المتن العام للنص.. لم أجرأ ءانذاك على الطبع والنشر في انتظار أن تنضج التجربة، ثم بقي النص حبيس المخطوط إلى حدود 1999 حيث راجعته وأعدت كتابته وسلمته لفرقة الفضاء المسرحي بمدينة القنيطرة التي أنتجته بإخراج الفنان يوسف الساسي وسينوغرافيا الحسين الهوفي وهما معا من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وشارك في تشخيصه نخبة من الممثلات والممثلين أذكر منهم الفنان الراحل العربي الساسي، والمغني المتميز البشير عبده، ووضع ألحان المسرحية وموسيقاها الفنان مولاي عبد العزيز الطاهري.. وفي سنة 2000 قدم العرض على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط وفي مدن أخرى في نطاق جولة مسرحية.. منذ ذلك الوقت بقي النص مخطوطا بين دفتي دفتر من عدد قليل من الصفحات إلى حدود سنة 2018 حيث قمت بزيارة أخيرة للنص وأعددته للنشر بعد أن نقحته وأضفت إليه بعض المشاهد وبعض القفشات الكوميدية، وسلمته للمطبعة.. ولعل ما شجعني على ذلك هو نفاذ مسرحية “الساروت” التي نشرتها سنة 2014 والإقبال الذي لقيته على مستوى النقد والصحافة.. إلى درجة أنها ترجمت للغة الأمازيغية واللغة الحسانية.
ما هي القضايا التي جاءت المسرحة لتعبر عنها؟ وهل هذه القضايا لا زالت حاضرة ومستمرة؟
ثمة قضايا مركزية تعاطت معها مسرحية “لوزيعة”، وقضايا أخرى فرعية محيطة بها، لكن المسرحية على العموم بمثابة صرخة تنتصر للمقهورين ضد نزعة التسلط والاستبداد، والفساد الإداري ونهب المال العام، وسوء العلاقة بين الإدارة والمواطنين.. كل ذلك في قالب فني ساخر يمزج بين الفرجة الفنية والمتعة الفكرية. بالنسبة لي المعنى والمبنى يسيران بشكل متساوق في كتاباتي، سواء الشعرية أو المسرحية، ففي المسرح، المهم عندي هو القضية، وماذا أريد تبليغه للمتفرج، وكيف أقنعه بأفكاري ووجهة نظري من العالم، وبأي لغة وأي أسلوب؟ وما دام الأمر كذلك، فإن مسألة الراهنية تظل متجاوزة إلى حد ما طالما أن الأمر يتعلق بالانتصار لفكرة ما أو قضية ما.. يبقى فقط كيفية التعامل والتعاطي مع الراهن العام الوطني والإنساني وكيفية جعل هذا التعامل مستمرا في الزمان من دون أن يكون مقيدا ومنحصرا في دائرة مغلقة قد تتجاوزها الأحداث.. خذ مثلا كتابات كبار المسرحيين في العالم، شكسبير، بريخت، بيكيت، سعد الله ونوس، أقتصر على هؤلاء فقط، والذين رحلوا ولم ترحل أفكارهم ونصوصهم..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.