بطولة إسبانيا: ريال ينفض غبار الهزيمة القارية في اشبيلية وينتزع الصدارة    نيمار يُنقذ باريس أمام ليون بهدف متأخر جديد    البطولة الاحترافية: فارس البوغاز يكتفي بالتعادل أمام الدفاع    بسبب حركة لا أخلاقية .. عقوبة كبيرة تنتظر حمد الله في السعودية    تشييع جنازة الفنان أحمد الصعري في أجواء مؤثرة    سفر رحلة مع إبليس    التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام إشبيلية    الريال يتجاوز "زلزال" باريس بفوز صعب على إشبيلية ويجاور أثلتيك في الصدارة    بطولة القسم الثاني : شباب المحمدية يضرب بقوة    لشكر يصف التقدم والاشتراكية ب”التلميذ” ويوضح طبيعة الخلاف بينه وبين نبيل بنعبد الله    موراتينوس يشكر جلالة الملك    تعويض الامازيغية بالفرنسية في لافتة قيادة اتسافت يغضب جمعيات بالدريوش    تحليل إخباري: أسباب إخفاق “النهضة” الإسلامي في الانتخابات الرئاسية التونسية    "القائمة العربية" تدعم تكليف غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية    المجلس الأعلى للحسابات مجرد فزاعة...    “صناع” خمر الجنوب في قبضة الأمن.. توقيف شخصين وحجز 30 لترا من ماء الحياة    على خلفية وفاة فرح .. إطارات حقوقية تدعوا إلى وقفة احتجاجية أمام مستشفى للامريم    إحباط تهريب 17,5 كلغ من مخدر الشيرا داخل عجلة احتياطية بباب سبتة    خسرت 30مليار جنيه.. بورصة مصر تهوي بعد احتجاجات الجمعة    من مقر الأمم المتحدة.. السفياني يبرز دور المغرب في مجال المناخ و التنمية المستدامة و يعرض تجربة شفشاون    أخنوش يدعو إلى المشاركة في الانتخابات لقطع الطريق عن المنتفعين    المغرب يستعيد من فرنسا بقايا عظمية تعود إلى العصر الحجري تم اكتشافها قرب الصخيرات    “كشف الحقيقة ليس جريمة” هاشتاغ يغرق الفايسبوك بصور المدارس    مدير مركز الاستقبال النهاري لمرضى الزهايمر: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب 10 مرات    جمهور شالكه يُكافئ حارث ويقوده لحصدِ أولى الجوائز    بومبيو: نسعى ل”تفادي الحرب” مع إيران وإرسال القوات الأميركية يستهدف الردع    شخص يحاول اقتحام بسيارته مسجد في شرق فرنسا    من أمام منزل الفنان الراحل الصعري شهادات مؤثرة للفنانين    أول تعليق رسمي في مصر على الاحتجاجات ضد السيسي    تراست: ستيني يطعن زوجته الخمسينة بعد أن رفضت زواجه من إمرأة ثانية    الصحة بإقليم العرائش : موت فرح مسؤولية مشتركة    مستخدمو القناة الثانية يحتجون أمام مقرها غداً الإثنين    مسؤول إماراتي: تحويل مسار رحلتين بمطار دبي بعد الاشتباه بنشاط طائرة مسيرة    غدا بالجزائر.. محاكمة شخصيات عسكرية وسياسية بينهم شقيق بوتفليقة    بعد احتجاجات الحقوقيين.. ال “CNDH” يدخل على خط مصادقة الحكومة على “عهد حقوق الطفل في الإسلام”    وزارة الثقافة: فرنسا تسترجع 20 قطعة أثرية تخص تاريخ المملكة    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد 22 شتنبر 2019 بالمغرب    عسكوري تعود ب “حكايتي”    في الجزائر.. ضرائب ورسوم جديدة لزيادة الإيرادات في موازنة 2020    دار الشعر بتطوان تفتتح الموسم الشعري الجديد وتعد عشاقها بالجديد    المظاهرات تتجدد في مصر.. اشتباكات بين مئات المتظاهرين وقوات الأمن    تجربة سريرية غير مرخصة لمرضى "باركنسون" و"ألزهايمر" في فرنسا    بيبول: حبيركو تستعد لتجربة تلفزيونية جديدة    صاحب “نزهة الخاطر” يودعنا    فيلم »الأرض تحت قدمي » يتوج بجائزة مهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    خبير اقتصادي: وضع السوق لا يدعو أبدا إلى القلق أسعار العقار السكني تتراجع    “رام” شريكة “يونيسكو” في تنمية إفريقيا    في خطوة غير مسبوقة.. BMCE OF Africa تطلق النسخة الإلكترونية للتقرير السنوي    حق الولوج إلى العدالة.. المغرب في المرتبة 45 عالميا    احتجاز ناقلات «الاحتجاج»    الهجمات على «أرامكو» تربك العالم.. حذر ومخاوف من أزمة طاقية    رئيس “مغرب الزهايمر”: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب عشرات المرات وعددهم بلغ الألف    المغرب يسجل 31 ألف حالة إصابة بالسل سنويا    هذه الآية التي افتتح بها أخنوش جامعة شباب الاحرار بأكادير    دراسة: فقر الدم خلال الحمل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد – التفاصيل    تساؤلات تلميذ..؟!    الشباب المسلم ومُوضة الإلحاد    على شفير الإفلاس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قصيدة جديدة للشاعر المغربي إدريس الملياني
نشر في بيان اليوم يوم 24 - 04 - 2019


1
شمهروش
“إنّا أرسلنا الشياطينَ
على الكافرينَ تؤُزُّهم أزّاً”
قرآن
الخنازيرُ الكلابُ الوحوشُ المجرمونَ المظلمونَ القتلة
الخنازيرُ الكلابُ الوحوشُ المجرمونَ المظلمونَ …
الخنازيرُ الكلابُ الوحوشُ المجرمونَ…
الخنازيرُ الكلابُ الوحوشُ…
الخنازيرُ الكلابُ…
الخنا زْزْزْ…
ألَا تبّاً وتبّتْ أيادي الشياطينِ جميعاً
ألَا تبّاً لَها ولمنْ أرسلَها
الّلهُمَّ تبّاً سريعاً مُريعاً
يَجُزُّونَ الرُّؤوسَ
وَيَؤُزُّونَ رُعاةً ورُعَاعاً
تِبَاعاً تِبَاعاً!..
2
عَقْرَبُ الْبَحْرِ
دَوَاؤُكَ* فِيكَ وَمَا تُبْصِرُ
وَدَاؤُكَ* مِنْكَ وَمَا تَشْعُرُ
الِإمَامُ عَلِيّ
كُنْ صَرِيحاً مَعَكْ
كُلُّ مَا تَشْتَكِي مِنْهُ
كَيْفَ أَتَى وَنَمَا
سَاكِناً أَضْلُعَكْ!
****
كُلُّ مَا تَنْتَحِي عَنْهُ
فِيكَ وَمِنْكَ اغْتَذَى
وَتَعَشَّى، كَعَقْرَبِ بَحْرٍ،
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْتَلِعْ مَرَارَتَهُ ابْتَلَعَكْ!
****
أَنْتَ دَاءٌ عُضَالٌ، وَلَا
بُرْءَ مِنْكَ، سِوَى
أَنْ تَمُوتَ وَتُبْعَثَ آخَرَ،
سَرَّكَ سُمُّكَ أَوْ أَوْجَعَكَ!..
__________________________
* يقال: الداء والدواء في هذه السمكة القاتلة، بقطع شوكاتها السامة، وفتح بطنها، والبحث في أحشائها عن مرارتها وبلعها بسرعة، لشفاء الألم والرجفة والدوخة والنجاة من الوفاة… وثمة وصفات أخرى… لعلاج السام من الأنام…
3
الأمانة
(فابولا)
خرج ملكُ الغابةِ يوماً ليتفقدَ أحوالَ رعيتهِ فلقيَ في طريقه حماراً نحيلًا هزيلًا يُجرجرُ قائمتيهِ الأماميتين ويدفعهما بقائمتيه الخلفيتين. كان متضوراً جوعاً وعطشاً ومرتعشاً برداً ورَوعاً ولا يقوى على الحَراكِ والشهيقِ والزفيرِ والنهيقِ.
احمرَّ وجهُهُ وافترَّ ثغرُهُ عنِ ابتسامةٍ شاحبةٍ صفراء َ لمّا رأى سيدَ الغابة قادماَ نحوهُ. سألهُ هذا الأخير عن اسْمهِ ولكنْ قبلَ أن يقولَ لهُ :”أبو صابر” كان “أبو الأشبالِ” قد استدارَ فوراً إلى مستشاره آمراً إيّاهُ بتدوينِ أقوالِ هذا المواطنِ البائسِ واليائسِ لكنْ دونَ أنْ يتسلَّمَ منهُ أيَّ رِسَالة.
ثُمُّ واصلَ طريقَهُ… نحو إحدى ضواحي عَرينِهِ.
ولم يَخْلُ بالُهُ من الهمِّ ولم يحْلُ لهُ نومُهُ في ذلك اليوم حتى أعطى وزيرَهُ مِئَةَ مِثْقالٍ وخُرْجاً مليئاً بالعوازلِ والواقياتِ وحبوبِ النومِ ومنْعِ الحمْلِ وأمَرَهُ بإيصالِ الأمانةِ حالًا للحمارِ حسبَ التَّسَلْسُلِ الإداري.
****
وعلى الفورِ أحْضَرَ الوزيرُ العاملَ أعطاهُ نصفَ الأمانةِ واحتفظَ بالنِّصفِ الآخرِ طالباً منهُ إيصالَ الأمانةِ للحمارِ فأخذ العاملُ الربعَ وأعطى الربعَ الآخرَ للقائدِ طالباً منهُ إيصالَ الأمانةِ للحمارِ وأخذَ القائدُ نصفَ الربعِ وأعطى نصفَ الربعِ الآخر للباشا طالباً منهُ إرسالَ الأمانةِ للحمارِ وأخذَ الباشا نصفَ نصفِ الربعِ وأعطى نصفَ نصفِ الربعِ الآخر للخليفةِ طالباً منهُ إيصالَ الأمانةِ للحمارِ وأخذَ الخليفةُ ثُلثَ نصفِ الربعِ وأعطى الباقي للمقدّم طالباً منهُ إيصالَ الأمانةِ للحمارِ الذي جاءَ إليهِ المقدّم بعدَ أنْ وضعَ الباقي في جيبهِ وأعطاهُ الخُرْجَ المليءَ بالعوازلِ والواقياتِ وحبوبِ النومِ ومنعِ الحَمْلِ وأمَرَهُ بإخلاءِ الطريقِ التي سيمرُّ منها موكبُ سيدِ الغابةِ قاصداً إحدى النّواحي لتدشينِ مُركَّبٍ سياحي وهَلُمَّ جَرّا حتى وُصولِهِ إلى أخيهِ جَنْدَلِ بنِ أبيهِ قائلًا لهُ:
أجَندَلُ كمْ قطعْتُ إليكَ أرضاً، يموتُ بها أبو الأشبالِ ذُعْرا!
وإنْ جَاوزتُ مُقفِرةً رمتْ بي، إلى أخرى كتلك هَلُمَّ جَرّا!..
____________________________
* البيتان للشاعر عائذ بن يزيد اليشكري الذي كان أول من قال: “هلم جرا”.
* جَندَل: الصخرة العظيمة وهو كذلك الحمار أبو صابر. أبو الأشبال: ملك الغابة.
* فابولا: fable _ حكاية خرافية أو أمثولة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.