بوطيب : برامج الدعم الاجتماعي ستهم فئات واسعة من المغاربة    تركيا تبدأ محاكمة 20 مسؤولا سعوديا غيابيا بتهمة قتل خاشقجي    قتلى وجرحى في انفجار داخل مصنع للألعاب النارية بتركيا    ثمانية نشطاء يحملون السلطة المغربية مسؤولية التجسس الذي تعرضوا له باستخدام تطبيق إسرائيلي    أكادير : حاجة إلى محددات السرعة أم غياب الوعي بأهمية إشارات المرور .    عمره 10 سنوات..مصرع طفل غرقا بصهريج ضواحي أكادير    رئيسة فدرالية الناشرين العمراني تستقيل ومفتاح يعود للمرة الرابعة    تثبيت شنقريحة في منصب رئيس أركان الجيش الجزائري    بنشرقي وأوناجم يغيبان عن مسحة "كورونا"    هام للمغاربة.. الدعم الاجتماعي الموجه للفقراء سيبدأ في هذا التاريخ    أكادير: إصابات العشرات من المغاربة العائدين بتسمم غذائي خلال خصوعهم للحجر الصحي    3 حالات جديدة تقاست بكورونا فطنطان وإفني وحصيلة جهة كليميم وصلات ل 83    تفاصيل جديدة على التسمم الغذائي الجماعي لي تعرضو ليه مغاربة جاو من الخارج.. 51 تسممو و2 باقين تحت المراقبة السريرية وتشديد المراقبة على الماكلة لي كتقدم ليهم    عاجل: وفاة طفل غرقا بصهريج مائي وسط ضيعة فلاحية تابعة لطبيب معروف بأكادير . (+صور)    كوفيد19.. مستجدات الحالة الوبائية حول العالم    البيجيدي : على المغاربة الإعتزاز بالرميد وأمكراز لأنهما إرتكبا مخالفة قانونية بشفافية ونزاهة    بعد تقرير عن قرب رحيله: زيدان يريد من ميسي البقاء مع برشلونة !    شرطيان يستعملان السلاح اضطراريا بطنجة وفاس    في يوم "أسود" تدريبات مانشستر يونايتد تشهد إصابة بوجبا وبرونو فيرنانديز    "متلازمة ستوكهولم" كانت وراء اقتناع كونتي بضم أشرف حكيمي    النجم العالمي حبيب نورمحمدوف يفقد والده بسبب كورونا    لامانع ان نختلف لكن الهدف واحد    عمر الشرقاوي يكتب: في قضية امنستي    التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بفيروس "كورونا" حسب الجهات والأقاليم المغربية    ابتداء من الغد إلى غاية الثلاثاء…موجة حرارة تصل إلى 48 درجة بعدة مناطق من المملكة ضمنها اشتوكة ايت باها    هافيرتس الموهبة القادمة بقوة في كرة القدم الألمانية    بسبب كورونا .. لارام تعتزم الاستغناء عن أكثر من 800 موظف وتخفيض عدد طائراتها    "ايجاكو" يدخل لمجرد في صراعات    بسبب كورونا .. الحجر على أسرة بشفشاون !    الإستقلال يدخل على خط أزمة ميدي1تيفي و يطالب الحكومة بتوضيحات !    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    توقيف النقيب محمد زيان عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة سنة    بعدما رجعات حركة سير القطارات: أزيد من 350 ألف واحد سافرو فالترانات وغير فهاد الفترة    « ريمديسيفير » يحصل على الضوء الأخضر كأول علاج لكورونا معتمد أوروبيا    ياسين أحجام: الاجراءات المعلنة من طرف وزير الثقافة خلفت ارتياحا    مقابل 10 آلاف درهم ..المجالس العلمية تنظم مسابقة حول "مقاربة شرعية" لوباء كورونا    الروائي السعودي عبد العزيز آل زايد يتوج المملكة بتاج الإبداع    دع كورونا وابدأ السفر    بيوتات ووثائق أساوية.. "سلسلة أرشيفات تاريخية في بعدها الصحراوي" ترى النور في جزئها الأول بأسا    "المعاملة بالمثل".. إسبانيا تُبقي الحدود مغلقة مع المغرب!    منصف بلخياط يدخل مجال الاستثمار في ماء جافيل ومجلس المنافسة يرخص له    جائحة كورونا تكبد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك بالمغرب خسائر تقدر ب 350 مليون درهم    بني ملال: أول معرض تشكيلي على المستوى الوطني بعد فترة الحجر الصحي    ميسي يدق مسمارًا جديدًا في نعش بارتوميو    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن الشعر والإبداع في زمن كورونا    موسيقيون بريطانيون يستغيثون بسبب كورونا ويحذرون الحكومة من أزمة    البنك الشعبي وهواوي يسرعان شراكتهما الاستراتيجية في إفريقيا    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    خلال آخر 16 ساعة.. 68 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا.. الحصيلة: 9158    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    بعد هزيمة حزب ماكرون.. الإليزيه يٌعلن عن استقالة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    الاسلوب هو الرجل    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخلفي: المغرب يجْني الثمار الأولية لإرساء الديمقراطية التشاركية
نشر في هسبريس يوم 27 - 06 - 2019

قال مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، إن "الحملة التواصلية حول الإطار القانوني للديمقراطية التشاركية تهدف إلى إشاعة وتعميم المشاركة المواطِنة، وإشاعة آليات هذه المشاركة المتمثلة في المقتضيات التي نصت عليها أحكام الدستور، خاصة الفصل 14 المتعلق بالملتمسات التشريعية والفصل 15 المتعلق بالعرائض التي تُرفع للسلطات العمومية والبرلمان، ثم الفصل 139 المتعلق بهيئات التشاور العمومي على المستوى الترابي".
وأضاف الخلفي، خلال حفل إطلاق الحملة التواصلية سالفة الذكر بالرباط، عشية الأربعاء، أن المشاركة المواطِنة تتم أيضا أمام "هيئات الديمقراطية التشاركية على الصعيد الوطني، من قبيل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، المجلس الاستشاري للشباب، الهيئة المركزية الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، مجلس الجالية المقيمة بالخارج وغيرها".
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة أن "الحملة التواصلية تأتي في إطار التصور الذي دعا إليه الملك في خطاب العرش لسنة 2007، حيث نصّ على إرساء منظومة الديمقراطية التشاركية العصرية التي تتكامل مع الديمقراطية التمثيلية، ليأتي بعدها دستور 2011، لتصدر القوانين التنظيمية خلال 2015 و2016، تبعها إرساء لجنة خاصة للعرائض على مستوى الحكومة، ثم إرساء مجلس النواب للجنة خاصة بتلقي العرائض والملتمسات التشريعية، إلى جانب إحداث العديد من الهيئات التشاركية على المستوى المحلي".
وتابع المسؤول عينه: "بدأت تظهر الثمار الأولية لمسار إرساء الديمقراطية التشاركية، لاسيما خلال سنتي 2017 و2018؛ فإذا أخذنا نموذج المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، نجده كان الفضاء الذي تبلورت عبره عدد من السياسات العمومية المرتبطة بالحماية الاجتماعية أو الشباب أو عدد من القضايا المفصلية بلادنا، على غرار النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية وغيرها من السياسات، والأمر نفسه ينطبق على المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي".
وأكد الخلفي أن "إحداث لجنة العرائض على المستوى الوطني مكّن من تلقي العديد من العرائض، حيث تشتغل اللجنة بحيوية وحماس للبتّ في هذه العرائض، ثم رفع مقترحات الرأي بصددها إلى رئيس الحكومة"، معتبرا أن المغرب "يخطو اليوم خطوة جديدة مع هذه الحملة التواصلية، لأن المسار السابق شهد إحداث موقع خاص بالمشاركة المواطِنة يؤمن تلقي العرائض، ثم إحداث مركز للاتصال على مستوى الوزارة لتقديم الاستشارة ومواكبة الجمعيات في المسار المتعلق بالديمقراطية التشاركية".
وأبرز الوزير عينه أنه "تم إطلاق حملة وطنية للتكوين وتعزيز قدرات إحداث الجمعيات، حيث أعلنت الوزارة عن تلقي ترشيحات المشاركة في هذه الدورات؛ ومن ثمة تلقينا ما يناهز 1120 طلباً استجيب لها جميعاً، كما نظمت 30 دورة تكوينية جهوية إلى غاية اليوم، ومازالت ست دورات مبرمجة في القادم، بالإضافة إلى إطلاق برنامج خاص لتكوين المكونين، إذ شكّل خطوة طموحة نتج عنها إطلاق مشاريع رائدة".
"اليوم بعد إطلاق المشاريع ننتقل إلى خطوة ثانية تتعلق بحملة تواصلية ستمتد طوال شهر، إذ ستتضمن محاور تكوينية وتدريبية موجهة لرجال ونساء الإعلام، وإطلاق حملات رقمية مع نشر تطبيقات رسمية تعرف بشكل مبسط وبيداغوجي بالديمقراطية التشاركية، إلى جانب وصلات إشهارية تبث على مستوى وسائط التواصل الاجتماعي والإعلام السمعي البصري"، بتعبير الخلفي.
وشدد المسؤول الحكومي على أن "الحملة التواصلية، بما سينتج عنها من تفاعل، يتمكن من اعتماد إستراتيجية للتواصل الدائم والمستمر حول الديمقراطية التشاركية، وهي خطوة جديدة تأتي في سياق يتسم بنقلة نوعية على مستوى حركية المجتمع المدني ببلادنا، ذلك أن ثلثي الجمعيات تأسس بعد دستور 2011، أي ما يناهز المائة ألف جمعية، فضلا عن كون المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي كشف في تقرير له عن انخراط ما يفوق مليون ونصف في دينامية الحركية الجمعوية، تحديدا الفئات التي يتراوح سنّها ما بين 15 و34 سنة".
وأشار الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني إلى أن "الحملة التواصلية تعتبر فرصة لتمليك الحركة الجمعوية الإمكانات التي تُتِيحها الديمقراطية التشاركية"، لافتا الانتباه إلى أنه "واع بالتحديات التي تواجه المسار، لأن الأمر لا يتعلق فقط بحملة، وإنما بمشروع وطني يأتي في سياق ثانٍ متعلق بالحاجة إلى تطوير الآليات التشاركية للحوار، على أساس أن بلدنا ليس له من خيار سوى استثمار ما تُتيحه الديمقراطية التشاركية من فرص للإدماج وضمان الانخراط الأوسع للشباب والنساء في منظومة القرار العمومي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.