"الحرارة شاعلة" بهذه المناطق ابتداء من غد الأربعاء إلى غاية الأحد المقبل    سلطات طنجة تتراجع عن قرار الإغلاق الكامل للمدينة وتعيد فتح محطات القطار و الحافلات !    المندوبية السامية للتخطيط تتوقع تراجع عجز الميزانية خلال 2021    مصرع عشرة أشخاص في حادثة سير مؤلمة بالجنوب المغربي    العثور على مرشحة للباكالوريا مكبلة اليدين وشبه عارية.. حقوقيون: مرت 11 يوما والفاعلون لا يزالون فارين    رسالة تهنئة من الملك لماكرون    تفاؤل حذر يطبع انطلاقة قطاع السياحة بالشمال    تعيينات جديدة بالشركة العامة    الرباط.. 23 مسجدا تستعد لإعادة فتح أبوابها في وجه المصلين    أولمبيك خريبكة تستعد لمواجهة الوداد بأربع مباريات ودية    أولمبيك آسفي: صفقة مورابيط شفافة    مراكش تحتضن المؤتمر الدولي الثالث للإعلام عبر الوسائط الإلكترونية    نشرة خاصة.. طقس حار حتى نهاية الأسبوع.. ورياح قوية الأربعاء والخميس في الشمال    5 سنوات سجنا نافذا لمغتصب نزيلات مستشفى الأمراض العقلية والنفسية ابن الحسن بفاس    أمكراز: تراجع عدد الأجراء المصرح بتوقفهم المؤقت عن العمل إلى 593 ألف أجير    إسبانيا توقف جزائريين اثنين بتهمة التحضير لهجوم إرهابي    جهة طنجة تطوان الحسيمة الأكثر تضررا بوباء "كورونا في ال16 ساعة الأخيرة ب 53 حالة تليها جهة مراكش آسفي ب 27 حالة    هذا جديد قضية الممثل رفيق بوبكر المتهم بالإساءة "للدين الإسلامي"    باشا يضع حدا لحياته شنقا وسط صدمة المسؤولين    إعدام مدان بالتجسس لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في إيران    كورونا.. الاتحادان الأوروبي والإفريقي ينضمان إلى النداء الإنساني الذي أطلقه المغرب    وفاة اللاعب الدولي المغربي السابق حميد دحان    بعد "مقلب" كيبا .. تشيلسي يُقدم 100 مليون لضم أوبلاك    خافي يخضع لعملية جراحية ناجحة    وزارة التعليم تبرمج امتحانات استثنائية للطلبة العالقين بالخارج    فتح باب الترشح لنيل جائزة الثقافة الأمازيغية لعام 2019    رجال جالستهم : الحلاق النشيط : بهاء القجيري    اختيار جدارية للتشكيلي الأردني محمد الجالوس ضمن لوحات مشروع "طريق الحرير" بالصين    العثماني يدعو المواطنين الى ضرورة الالتزام بتدابير الوقاية الصحية    لكي لاننسى ..يوم أحرقت فرنسا أطفال الجزائر في أفران الجير    مصر تطلب رسميا استضافة مباريات العصبة    مشروع قانون المالية المعدل على طاولة مجلس المستشارين    الإمارات ترجئ إطلاق مسبار إلى المريخ بسبب الظروف الجوية    بلافريج للحكومة: تدعون التعليم أولوية وتخفضوا ميزانيته ب5 مليار درهم!    ارتفاع درجة الحرارة بعدد من المناطق بما فيها سوس في حالة طقس نهار اليوم الثلاثاء    إصابات كورونا في المغرب تتخطى حاجز 16 ألف حالة    أرقام مقلقة من عدد الإصابات بالوباء بفاس    لفهم ما يحصل بطنجة: نسخة مغايرة من الفيروس ام منظومة صحية على المحك؟    خبراء يكشفون "مراوغة تنظيم الدولة الإسلامية على فيسبوك"    ام بي سي    الداخلة: توقيف 32 مرشحا للهجرة السرية من إفريقيا جنوب الصحراء    العنصرية: الماضي الاستعماري لهولندا يكشف عن شروخ المجتمع    لفتيت يلتقي زعماء وممثلي أحزاب سياسية غير ممثلة في البرلمان    تزامنا مع عودة المغاربة العالقين بالخارج .. استئناف رحلات القطارات بين البيضاء ومطار محمد الخامس    راموس: "نأمل أن نتمكن يوم الخميس من الاحتفال باللقب"    لأول مرة.. دون بيغ وإيهاب أمير يجتمعان في « الكريان » وهذه التفاصيل    حفيد نجم الروك إلفيس برسيلي مات.. وفرضية الانتحار واردة بزاف    الممثلة الميريكانية كيلي برستون مرات جون ترافولتا ماتت بالكونصير    مدير أعمال هيفاء وهبي: هي مراتي وسكنا فدار وحدة هادي 3 سنين والمشكل بيناتنا شخصي    لإنقاذهما من الإفلاس.. الحكومة تدعم "لارام" ب 6 ملايير درهم و مكتب الكهرباء والماء بمليار درهم    تواصل استرجاع مصاريف الحج بالنسبة للمنتقين في قرعة موسم 1441ه    منظمة الصحة العالمية تحذر من "الاتجاه الخاطئ" في التعامل مع "كورونا"    دراسة: المتعافون من كورونا قد يفقدون المناعة ضده خلال أشهر    فيروس كورونا يصيب عددا من أئمة المساجد، ويرسلهم إلى جناح كوفيد-19    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد النواب.. مجلس المستشارين يتبنى نصوصا جديدة تنهي قوانين عمرت 100 سنة
نشر في رسالة الأمة يوم 02 - 08 - 2019

صادق مجلس المستشارين ، في جلسة عمومية، مساء اليوم الجمعة، بالإجماع، على ثلاثة مشاريع قوانين تهم الأراضي السلالية، يتعلق الأول منها ب”مشروع قانون بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها”، فيما الثاني، يخص “التحديد الإداري لأراضي الجماعات السلالية”، بينما يقضي مشروع قانون الثالث ب”تغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.69.30 الصادر في 10 جمادى الأولى 1389 (25 يوليوز1969) المتعلق بالأراضي الجماعية الواقعة في دوائر الري”.
مشروع القانون الأول، والذي ينسخ الظهير الشريف الصادر بتاريخ 27 أبريل 1919 المتعلق المتعلق ب”التحديد الإداري لأملاك الجماعات السلالية”، حمل تغييرات جوهرية، تتمثل في “تحيين وتوحيد المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بالجماعات السلالية وأعضائها ونوابها، وتقييد اللجوء إلى العادات والتقاليد في تدبير شؤونها واستغلال أملاكها”.
كما يتوخى مشروع هذا القانون والذي أعدته وزارة الداخلية، تنفيذا للتوجيهات الملكية واستجابة للتوصيات المنبثقة عن “الحوار الوطني حول أراضي الجماعات السلالية، المنظم سنة 2014″، تكريس “المساواة بين المرأة والرجل أعضاء الجماعة السلالية في الحقوق والواجبات”، إلى جانب “تحديد كيفية اختيار نواب الجماعة السلالية والالتزامات التي يتحملها أعضاء الجماعة والجزاءات المترتبة عن الإخلال بها.”
ويهدف النص أيضا إلى إعادة تنظيم الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية من خلال “إحداث مجلس للوصاية على الصعيد الإقليمي والمركزي”، و”فتح إمكانية تمليك الأراضي الجماعية المخصصة للحرث لتشجيع ذوي الحقوق على الاستثمار والاستقرار فيها”، و”تفويت أراضي الجماعات الاقتصادية للفاعلين الاقتصاديين الخواص لإنجاز مشاريع الاستثمار والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.”
وبالنسبة لمشروع القانون الثاني المتعلق ب”التحديد الإداري لأراضي الجماعات السلالية”، والذي يعد ركنا ثانيا في المنظومة القانونية المتعلقة بالأراضي السلالية، فيهدف إلى “إعادة صياغة الظهير الشريف المؤرخ في 18 فبراير 1924 المتعلق بالتحديد الإداري لأملاك الجماعات السلالية وتحيينه شكلا ومضمونا.”
وتتلخص بعض الخطوط العريضة لهذا المشروع، في “تبسيط المسطرة من خلال جعل الإشهار ينصب على المرسوم المتعلق بتعيين تاريخ افتتاح عمليات التحديد دون طلب إجراء التحديد الذي لا داعي لإخضاعه للإشهار”، مع “تقليص أجل تقديم التعرضات ضد مسطرة التحديد الإداري من ستة أشهر إلى ثلاثة أشهر”، بالإضافة إلى “سن بعض القواعد المتعلقة بالإجراءات التي يقوم بها المحافظ على الاملاك العقارية بشأن التعرضات على التحديد الإداري، والبت في هذه التعرضات من طرف القضاء.”
أما مشروع قانون رقم 64.17 المصوت عليه بالإجماع، والقاضي ب”تغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.69.30 الصادر في 10 جمادى الأولى 1389 (25 يوليوز1969) المتعلق بالأراضي الجماعية الواقعة في دوائر الري”، فينص على “استثناء الأراضي المشمولة بوثائق التعمير من تطبيق احكام الظهير المذكور، لكونها فقدت الصبغة الفلاحية، حتى يتسنى تخصيصها للاستعمالات التي تتناسب مع طبيعتها؛ وتحديد كيفية تبليغ لائحة ذوي الحقوق، بعد حصرها من طرف نواب الجماعة السلالية، باعتبارها نقطة الانطلاق لعملية التمليك، وتخويل مجلس الوصاية الإقليمي صلاحية البت في الطعون التي يمكن أن تقدم ضد اللائحة. ”
كما ينص مشروع هذا القانون كذلك على نسخ الفصل 8 من الظهير سالف الذكر الذي يشير إلى أنه “إذا توفي أحد المالكين على الشياع نقلت حصته لأحد ورثته على أن يؤدي للورثة الآخرين قيمة حقوقهم “، وذلك من أجل “تمكين كافة الورثة، ذكورا وإناثا، من حصصهم في التركة، طبقا لأحكام القانون رقم 03-70 المتعلق بمدونة الأسرة.”
ووفق المعطيات الرقمية المضمنة في المذكرة التقديمية لمشروع القانون المتعلق ب”الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير املاكها”، فإن مساحة الأراضي المملوكة للجماعات السلالية، تقدر ب”حوالي 15 مليون هكتار، تستفيد منها ساكنة تقدر بحوالي 10 ملايين نسمة”، موزعة على “4563 جماعة سلالية يمثلها 8500 نائب ونائبة.”
وتتوزع هذه الأراضي، حسب المذكرة نفسها، إلى 3 أنواع أساسية، يهم الأول منها، الأراضي المخصصة للرعي والتي تغطي “حوالي 12.7 مليون هكتار، وتمثل 85 في المائة من المساحة الإجمالية”، بينما يتعلق الثاني ب”الأراضي الفلاحية”، والتي تمتد على مساحة تناهز مليوني هكتار، وتمثل 13 في المائة من المساحة الإجمالية، منها 1.7 مليون هكتار خارج دوائر الري، و300 ألف هكتار داخل هذه الدوائر، زيادة على حوالي 60 ألف هكتار من الأراضي الغابوية، في حين يهم النوع الثالث من هذه الأراضي، “الأراضي الواقعة بالمناطق الحضرية وشبه الحضرية”، والتي تقدر ب”300 ألف هكتار، أي 2 في المائة من المساحة الإجمالية.”


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.