وفد عن الصليب الأحمر الدولي جا للعيون باش يطالع على الأوضاع الإنسانية بالصحرا    صفقة أم كارثة القرن؟    رسميا .. ريال مدريد يفقد نجمه في الكلاسيكو    +فيديو: حسنية أكادير يعود بالتعادل من بركان، و يرتقي للمركز الثالث.    إيكاردي ينتزع فوزا قاتلا لإنتر في قمة ميلانو    ولي العهد يترأس بالجديدة حفل تسليم الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز    أمن مراكش يحقق في أسباب سقوط سيدة من شقتها    طقس الاثنين.. أمطار ورعد في هذه المدن    عادل الجبير: لا زلنا نبحث عن جثة خاشقجي    ميركل: صادرات الأسلحة للسعودية لا يمكن أن تتم في الظروف الحالية    هذا يهم الوداد    الجيش الملكي يفشل في تحقيق الفوز الثاني بالبطولة    الباراغواي تجدد "دعمها اللامشروط" للوحدة الترابية للمغرب    السعودية تبرئ ولي العهد من التخطيط لتصفية خاشقجي    نيمار: "أنا الآن في برشلونة"    طرد بانون يكلفه غاليا    العثماني يستدعي النقابات بعد رفض عرض الحكومة لرفع الأجور    لفتيت يتباحث بمدريد مع وزير الداخلية الإسباني    خطافات وأحذية مجهزة بمسامير.. هكذا استطاع أكثر من 200 مهاجر القفز من المغرب نحو مليلية المحتلة    لجن إقليمية بالجديدة في زيارات تأطيرية للأساتذة موظفي الأكاديمية    الوزير الأعرج: الإعلام المغربي ماشي منصف للمرأة    فيديو خطير يظهر وحشا آدميا يعرض فتاة لمحاولة اغتصاب في الشارع العام، يستنفر الأجهزة الأمنية.    رسالة جمال خاشقجي الأخيرة إلى محمد بن سلمان    جهة طنجة تطوان الحسيمة على قائمة المستفيدين ضمن مشروع مالية 2019    بريطانيا: تفسير السعودية لمقتل خاشقجي "لا يمكن تصديقه"    محمد بن سلمان يُعزي الملك محمد السادس والشعب المغربي في فاجعة القطار    زخات رعدية بالعديد من الأقاليم الجنوبية للمملكة    حصد الأرباح رغم الظرفية الصعبة..هذه أرباح البنوك في نصف سنة    بني ملال: اعتقال شرطي ارتكب حادثة سير بجروح بليغة وهو في حالة سكر    أمكراز لأخنوش: الأمازيغية ليست للمزايدات السياسية ونحن أمازيغ “أقحاح”    هذه علامات تدل على أن مستخدم فيسبوك يعاني من الاكتئاب    لأول مرة.. منتدى الأعمال بين فرنسا والمغرب غادي يتنظم فالصحرا وها فين    هؤلاء هم المكرمين بالمهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة    باسل خياط وأميرة كرارة بالمغرب    رويترز تكشف عن هوية من ارتدى ثياب خاشقجي وخرج من الباب الخلفي!    دنيا باطمة تدخل في نوبة بكاء …وتردد : احب الفن ولو أنه حرام ( فيديو )    رفع الفائدة الأميركية 3 مرات في ال 8 أشهر المقبلة    عروض رائعة في الرقص تمتع جماهير تطوان في تظاهرة دولية    أمن أكادير يلقي القبض على أحد أفراد عصابة حي السلام    هذا هو عدد البطاقات المصرفية الصادرة عن البنوك المغربية    عقم الرجال.. جراحة جديدة تبشر ب"تحقيق الحلم"    اللشمانيا تزحف على أجساد سكان زاكورة.. والحصيلة تصل 2000 مصاب    أول فنانة عربية تدخل موسوعة غينيس    وفد أمريكي عن "مبادرة ستيفنز" في زيارة للمغرب    محلل سياسي : كيف يكون بيننا مليارديرات "بالهبل"...والغالبية منا تعرف العوز والفقر ؟    خطير.. 92 % من الدواجن المستهلكة بالمغرب غير خاضعة للمراقبة    ترحيب وانتقادات تسبق انطلاق "البراق" بين طنجة والدار البيضاء    والعلو يعرض تجربة الصين الإقتصادية في كتاب “نحن والصين” من وجدة فيديو    كروم 70 يدعم وضع صورة داخل صورة في كل من ماك وويندوز ولينكس    الإعلان عن تلقي المشاركات ب "جائزة طنجة الكبرى للشعراء الشباب"    العلاقات المغربية السنغالية والرهانات الافريقية : عنوانا للدرس الافتتاحي للفوج السابع لماستر مهن وتطبيقات الإعلام    اكتشاف خطر العمليات القيصرية على دماغ الطفل    مرض غامض ينتشر في الولايات المتحدة    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "الكتبية" بمدينة مراكش    الملك يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "الكتبية" بمراكش    البصيرة…    هذه هي القصة الكاملة المثيرة لإسلام الراهب الفرنسي "باسكال" بالزاوية الكركرية بالعروي    داعية إسلامي يحذر من "اختلاء" المرأة بوالد زوجها – فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تفاصيل وكواليس صدور بلاغ عن مكتب مجلس المستشارين بالإجماع والانقلاب عليه ببلاغ مضاد
نشر في الأول يوم 15 - 12 - 2017

علم موقع "الأول" من مصادر مطلعة، أن البلاغ المنسوب لأعضاء مكتب مجلس المستشارين، الذي "يوضحون من خلاله أن لا علاقة لأعضاء المكتب بما نسب إليهم بمقالات نشرت في عدد من المنابر، والتي تمس سمعة المؤسسة التشريعية وأجهزتها التدبيرية". حسب ما تم تداوله في اجتماع مكتب المجلس.
أن هذه المقالات المذكورة التي تداول بشأنها مكتب المجلس في اجتماعه بتاريخ 12 دجنبر تطرقت إلى أن رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش، استعان بالأمن لمنع الصحفيين من الحضور في نقاشات لجنة المالية لدى مناقشتها للميزانية الفرعية للمجلس حتى يغطي على "الفضائح والصفقات". و أنه يتهرب من تشكيل لجنة 13، وأن أعضاء المكتب انتفضوا في وجهه احتجاجا على هذا الأمر. كما حملت المقالات إشارات نسبة إلى مصادر لم تذكرها أن الرئيس يتخذ قرارات انفرادية دون الرجوع إلى المكتب.
وعليه فإن المكتب تداول في هذه النقاط في اجتماعه السالف الذكر بتاريخ 12 دجنبر (التسجيلات الصوتية ومحضر اجتماع المكتب تتبث ذلك)، يؤكد مصدر "الأول"، وقد ذكر الرئيس بنشماش بالمقتضيات الدستورية والنظام الداخلي للمجلس الخاصة بتنظيم مداولات اللجان الدائمة، وأن المجلس لم يبرم أي صفقة في الفترة الانتدابية الحالية، وأن مكتب المجلس قرر تشكيل مجلس المحاسبة للإشراف المباشر على التدبير المالي للمجلس ورفع تقاريره إلى المكتب، كما ذكر بأن جميع القرارات تتخذ بالإجماع داخل المكتب باعتماد مقاربة تشاركية ومنهجية التوافق ولم يسبق له أن استفرد بأي قرار يتعلق بالتدبير المالي والإداري للمجلس، وهو الأمر الذي أقره أعضاء المكتب في الاجتماع نفسه. يؤكد مصدر "الأول" مرة أخرى.
وذكر بنشماش بأن نقاشات لجنة المالية رغم بعض التعليقات الخارجة عن السياق والفاقدة لأي سند معقول أو دليل مادي، كانت مثمرة وبناءة وأنه قرر الإجابة على عدد من الأسئلة بنفسه، إلى جانب أعضاء المكتب الحاضرين، ومشيدا بتقديم الخليفة الثاني للرئيس عبد الإله الحلوطي عن العدالة والتنمية لميزانية المجلس، ومن جانبهم أشاد أعضاء المكتب وثمنوا مبادرة بنشماش والأجواء التي مرت فيها مناقشات اللجنة.
وأضاف المصدر أن بنشماش ذكر بأن مجلس المحاسبة تنفيذا لالتزامات المكتب، قدم تقريرا مفصلا، بعد عرضه في المكتب، لرؤساء الفرق والمجموعات البرلمانية تضمن كل ما يتعلق بالتدبير المالي للمجلس. وفيما يتعلق بتشكيل لجنة صرف ميزانية المجلس، تساءل بنشماش في اجتماع المكتب المذكور هل يؤيد أعضاء المكتب ما ورد في المقالات التي تداولتها وسائل الإعلام نسبة لبعض أعضاء المكتب، التي تتحدث بأن الرئيس تهرب من تشكيل اللجنة، وكان جواب جميع أعضاء المكتب بأنهم لا يوافقون على ما نشر وأنهم لم يصرحوا بأية معطيات في هذا الشأن (المحضر والتسجيلات الخاصة بالاجتماع تؤكد ذلك).
واسترسل المصدر قائلا أن أعضاء المكتب أكدوا أن قرار تشكيل "لجنة 13″ هو قرار جماعي للمكتب، وأن تأخير تشكيلها راجع إلى إكراهات مرتبطة بتأخر تشكيل الحكومة، وأن بعض الفرق والمجموعات طلبت تأجيل اجتماع انتخاب رئيس ومقرر اللجنة نظرا لأجندتها المزدحمة، تأكيدا لكلام الرئيس.
وبعد نقاش مستفيض اقترح الرئيس إصدار بلاغ باسم المكتب للرد على المزاعم والاتهامات التي صدرت في بعض المنابر الصحفية وتكذيبها، وهو المقترح الذي وافق عليه أعضاء المكتب بدون استثناء، وفوضوا الرئيس إصدار بلاغ في هذا الشأن.
ونقل المصدر، أن البلاغ المنسوب لأعضاء من المكتب، والذي جاء فيه أنهم لم يطلعوا على الصيغة النهائية للبلاغ، يضرب في مصداقية الرئيس والمكتب برمته، ويضرب جو الثقة والتوافق الذي يشتغل وفقه المكتب، ويبدو خارج السياق ومحكوما بحسابات سياسوية ضيقة لا تراعي مصلحة المؤسسة ولا صورتها امام الرأي العام، خاصة وأن المقالات التي نشرت مضمون البلاغ المنسوب لأعضاء المكتب صوحبت بتصريحات نسبت لأعضاء المكتب دون ذكر اسماء تقول بأن البلاغ الصادر باسم المكتب استباق لما ستسفر عنه أشغال لجنة 13، وهذا تشكيك غير مقبول بالمطلق في نوايا الرئيس، الذي يمثل المؤسسة بكل مكوناتها قبل أن يمثل مكونا سياسيا. يقول مقدر جد مقرب من بنشماش.
كما أكد نفس المصدر أن البلاغ المنسوب لأعضاء المكتب لم ينف أي نقطة تذكر مما ورد في بلاغ المكتب، وبدا متهافتا فاقدا لأية بوصلة، ومحكوما بخلفيات سياسوية مفضوحة، وحتى إذا كان أعضاء المكتب حسب ما نسب إليهم في المقالات المنشورة كرد على بلاغ المكتب يتبنون الرواية التي روجتها بعض وسائل الإعلام، فإن طبيعة اتخاذ القرار داخل المكتب، وهياكل المجلس تعطيهم كامل الصلاحية في طرحها وتوجيهها مباشرة إلى الرئيس بدل هذه الخرجات الإعلامية غير المفهومة والمثيرة للشك في نوايا من يقفون وراءها.
وأضاف المصدر أن البلاغ الذي نسب لأعضاء المكتب حمل توقيع نائلة التازي الخليفة الخامس للرئيس، بينما هي لم تحضر اجتماع المكتب المنعقد بتاريخ 12 دجنبر 2017 والذي تقرر فيه بإجماع أعضاء المكتب الحاضرين إصدار البلاغ المشار إليه سالفا، فكيف لنائبة التازي أن توقع بيانا ينفي أمورا لم تكن شاهدة عليها دون الرجوع إلى محضر الاجتماع؟ ولماذا لم تحضر الاجتماع الذي كانت تعرف مسبقا أنه سيناقش ما تداولته الصحافة وخاصة أن اسمها اثير في بعض المقالات من كونها احتجت على تأخر الرئيس في تشكيل لجنة 13؟ وهي تعرف جيدا تفاصيل تأجيل تشكيل اللجنة. يتساءل المصدر.
واسترسل المصدر شارحا أن لجنة فحص صرف الميزانية، كما يعرف جميع أعضاء المكتب وكل الفرق والمجموعات، كان قد تقرر تاريخ اجتماعها الذي أجل للأسباب المذكورة أعلاه، بتاريخ 14 دجنبر قصد انتخاب رئيس ومقرر اللجنة، وهو الاجتماع الذي تم برئاسة رئيس المجلس، وشرعت عمليا اللجنة في اشغالها، وبدل أن يتحمل أعضاء المكتب مسؤوليتهم المؤسساتية والأخلاقية لجؤوا إلى تسريبات وتدبيج بلاغ غير مفهوم ومتناقض.
وتحدى المصدر بالقول، يمكن العودة لمحاضر اجتماعات المكتب صوتا وكتابة، للتأكد مما ورد في بلاغ المكتب الصادر يوم الثلاثاء 12 دجنبر 2017، علما أن مواقع أعضاء المكتب كمسؤولين أمام المواطنين وأمام ضمائرهم ووطنهم تقتضي التحلي بروح المسؤولية والصدق. يختم مصدر "الأول".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.