أعلنت السنغال اليوم الأحد أن نحو 30 شخصا لقوا مصرعهم في حوادث مرورية خلال مشاركتهم في "المغال الكبير"، وهو احتفال ديني سنوي يحج فيه أتباع إحدى الطرق الصوفية إلى مدينة طوبى التي تعد مقدسة بالنسبة اليهم.
وقال جهاز الإطفاء الوطني في السنغال في بيان إن عدد الوفيات في هذه المناسبة الدينية ارتفع بشكل حاد مقارنة بعام 2024، عندما توفي 16 شخصا.
ويحج الصوفيون من اتباع الطريقة المريدية خلال "المغال الكبير" إلى مدينة طوبي في وسط السنغال لاحياء ذكرى نفي سلطات الاستعمار الفرنسي لمؤسس الطريقة الشيخ أحمدو بمبا امباكي عام 1895.
وي عد "المغال الكبير" أحد أهم الاحتفالات الدينية في التقويم الديني في السنغال، حيث يجتذب الملايين كل عام ويتضمن إلقاء قصائد للشيخ أحمدو بمبا والصلاة عند ضريحه.
وقال يتما دياي، رئيس قسم العلاقات العامة في جهاز الإطفاء الوطني، إنه تم تسجيل 33 حالة وفاة مرتبطة بالاحتفال الديني الكبير الذي أقيم هذا العام يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وأضاف أن الجهاز تعامل مع 341 حادثا مروريا وسبعة حرائق وقدم الرعاية الطبية ل571 مريضا، كما قام بتوزيع 2,685,000 ليتر من المياه على الحجاج والجمهور.
وعزت السلطات ارتفاع الوفيات بسبب حوادث المرور هذا العام إلى السرعة الزائدة والقيادة "المتهورة" والانزلاقات على الطرق بسبب الأمطار.
وتجمع أتباع الطريقة المريدية في مدينة طوبى، التي تعتبر مقدسة وتبعد 200 كيلومتر عن العاصمة دكار، لحضور فعالية "مغال" التي ي حتفل بها سنويا في الثامن عشر من شهر صفر وفقا للتقويم الهجري، والتي تقام للمرة 131 هذا العام.
وهو احتفال ديني سنوي يقام تخليدا لذكرى نفي الشيخ أحمدو بامبا امباكي،
وأكد أن هذه المشاركة تندرج في إطار علاقات الصداقة والأخوة التي تربط المغرب والسنغال، مشيرا إلى أن الخليفة العام للطريقة المريدية، الشيخ منتقى بصيرو امباكي، أبرز بهذه المناسبة متانة الروابط الدينية والروحية التي تجمع البلدين الشقيقين.