اصدار جديد حول المنازعات الجبائية، اثراء للخزانة القانونية    كورونا.. إسبانيا تأمل في تطعيم ما بين 15 إلى 20 مليون شخص العام المقبل    المغرب التطواني ينهزم أمام شباب المحمدية    آيت الطالب يدعو إلى الإقبال بكثافة على التلقيح لتحقيق مناعة جماعية    روسيا تبدأ اليوم تطعيم المواطنين بلقاح كورونا    رئيس برشلونة: كومان أساء فهم ما قلته عن ميسي    طقس السبت: أمطار وثلوج وانخفاض في درجة الحرارة    المغاربة العالقين بالخارج يعودون إلى المغرب بعد فتح الحدود جزئيا    مائدة رقمية:هل من مخرج للسينما في ظل جائحة كورونا؟    تتويج التجاري وفا بنك بلقب » أفضل بنك في المغرب لسنة 2020 « من طرف مجلة ذي بانكر    إنفانتينو: كأس العالم للأندية 2021 ستقام ب7 فرق    منظمة غير حكومية سويسرية تشيد بمبادرات المغرب لتنمية وازدهار وأمن منطقة الصحراء    المغرب: البدء بتلقيح اطباء القطاع الخاص ضد فيروس كورونا    إخلاص العلج تكتب: عيشة الذبانة    ولفرهامبتون يستعيد خدمات سايس أمام ليفربول    البنتاغون: ترامب يأمر بسحب "غالبية" القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021    أكبر حزب إسلامي بالجزائر يدعم المواقف الانفصالية لجبهة البوليساريو    جمعية تستنكر "عرقلة" مشاريع مدنية في تارودانت    منظمة الصحة: تعميم اللقاحات لا ينهي "كوفيد 19"    " نيتفليكس" تعرض" الزين لي فيك"    اسدال الستار على ايام الابواب المفتوحة لجمعية المستهلك بإقليم الجديدة    السلطة المحلية بقيادة أولاد حمدان تستعد لحملة التلقيح ضد فيروس كورونا    انتخاب هشام الوهابي نقيبا جديدا لهيئة المحامين بطنجة    الروائي خيل يفوزُ بجائزةِ "بيريث غالدوس" الأدبية    أشرف بنشرقي يتشبث بالبقاء مع الزمالك المصري    "الباطرونا" ينادي بخصم نفقات تمدرس الأطفال من الضريبة على الدخل    سفير سلطنة عمان يشيد بمتانة الأخوة والعلاقات الثنائية مع المغرب    "جلسة خمرية" تنتهي بالضرب المفضي إلى الموت    سائقوا النقل الدولي للبضائع يعيشون لحظات من الرعب بسبب الأمواج العالية والرياح القوية قرب طنجة المتوسط    ماكرون: فرنسا ليس لديها مشكلة مع الإسلام    نقابات تتهم الحكومة بالاهتمام بالانتخابات والعجز عن علاج الأزمات    سلطات تزنيت تواصل تشديد "إجراءات كوفيد-19"    لمذا كان "مارادونا" يرتدي ساعتين ؟؟    مدرب أولمبيك الفرنسي يستنجد بخدمات شاذلي    محمد ياسين يغني "بالبنط العريض" – فيديو –    بسبب قلة اليد العاملة وجائحة كورونا، فرنسا تستعين بأكثر من 300 عامل موسمي مغربي لإنقاذ الموسم الفلاحي    الرجاء يعلن رسميا عن شروط الترشح لمنصب ‘الرئيس' خلفًا للزيات    الدار البيضاء.. توقيع اتفاقية شراكة للحد من النزاعات بين المديرية العامة للضرائب والمقاولات    قطاع تموين الحفلات والترفيه.. الحكومة تصادق على صرف تعويضات للعمال المتوقفين    جدل في فرنسا بسبب قرار إغلاق مساجد ومراكز العبادة    "مملكة التناقضات": هل المغرب بلد ديموقراطي؟ (ح 52)    مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2021    القضاء البلجيكي يرفض فتح المسجد الكبير ببروكسيل بسبب شبهات بالتجسس المغربي    الإعلامية سناء رحيمي تكذب تخلي ‘دوزيم' عن بث نشرات الأخبار    الأزمة الخليجية .. نهاية الخلاف    انتعاش الاستهلاك يقلص خسائر "شركات البورصة"    رؤساء أمريكيون سابقون يَقبلون تجريب اللقاح    البنك العالمي: يعطي المغرب قرضا بقيمة 400 مليون دولار لدعم منظومة الحماية الاجتماعية    التربية وفق النهج السليم    دورة جديدة من مهرجان المعاهد العليا للمسرح    القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية الفلاحية    الداه أبو السلام الحجة    المثقف العربي يُنتج الثقافة أم تُنتِجُه الثقافة السائدة في وطنه؟    احرقوا كل أوراق الحب    العربية ومجتمع المعرفة.. حقيقة مع وقف التنفيذ    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في صورة تجسد بشاعة المستعمر.. الجزائر تتهم فرنسا بصناعة السكر والصابون من عظام "شهدائها"
نشر في نون بريس يوم 31 - 10 - 2020

اتهم عبد المجيد شيخي مستشار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الجمعة، فرنسا بأنها أقدمت على تصنيع الصابون والسكر من عظام الجزائريين الذي قتلتهم إبان استعمارها للجزائر.
وقال شيخي مستشار تبون لملف الذاكرة إن العراقيل التي وضعها الجانب الفرنسي أمام استرجاع الأرشيف الجزائري لها عدة أسباب أهمها الخوف من انكشاف الجرائم التي ستشوه صورة فرنسا، ومنها قضية تحويل عظام جزائريين إلى مرسيليا لصناعة الصابون والسكر.
وأكد شيخي، حسب وكالة الأنباء الجزائرية، أن مسألة استرجاع الأرشيف المهرب إلى فرنسا "موقف ثابت بالنسبة للجزائر منذ استقلالها، حيث بذلت في سبيل ذلك الكثير من الجهود المتواصلة لاسترداد رصيدها الأرشيفي المسلوب، غير أن هذه الجهود كانت تصطدم، و في كل مرة، بعراقيل يضعها الطرف الفرنسي".
وقال شيخي إن المجتمع الفرنسي "لا يزال يحمل عقدة ماضيه الاستعماري"، مما يجعل من موضوع الأرشيف مسألة جد حساسة، لأنه "سيمكن من الكشف عن كل ما وقع خلال هذه المرحلة غير المشرفة من تاريخه، مما يدفعه إلى محاولة طمسه بكافة الطرق".
ويؤكد شيخي أن الجزائر كانت بالنسبة إلى المستعمر الفرنسي "حقل تجارب حقيقي للممارسات الوحشية التي طبقها فيما بعد في المستعمرات الأخرى، خاصة الأفريقية منها، و التي عانت من تجارة الرق التي تورطت فيها شخصيات مرموقة في المجتمع الفرنسي و هي كلها أساليب موثقة في الأرشيف".
ومن شأن كل ذلك، حسب شيخي، "تشويه سمعة فرنسا والصورة التي تحاول الترويج لها على أنها بلد حضاري قائم على الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان".
وكشف شيخي أن الفرنسيين انتهجوا أساليب أخرى "ملتوية" لعرقلة حق الجزائر في استعادة أرشيفها، وذلك من خلال "نقله من مركز الأرشيف بباريس و المركز الجهوي بأكس أون بروفانس إلى أماكن مجهولة و بعثرته عبر كافة إقليمها"، مخلا بذلك بالقاعدة الدولية التي تؤكد على وحدة الأرصدة الأرشيفية.
وشدد في ذات الإطار على أن مطالب الجزائر في هذا الملف تنقسم إلى شقين، الأول هو استرجاع أصول الأرشيف تطبيقا للمبدأ العالمي الذي ينص على أن الأرشيف ملك للإقليم الذي نشأ فيه و هو ما "لن تتخلى عنه". أما الشق الثاني فهو تسهيل عمل الباحثين من خلال الحصول على نسخ في انتظار استرجاع الأصول، غير أن هذا الطلب بقي هو الآخر دون رد، حسب شيخي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.