الجزائر تعلن الحداد 8 أيام ترحما على زعيم "البوليساريو"    ديمقراطية... دِ ...دِ...دِ... ديمقراطية    القصر الملكي ينفي خبر ازدياد مولود أو مولودة لدى الأمير مولاي رشيد    من يكون المخرج المغربي الذي منعه مصر من دخول من أراضيها؟    "رونار" يُهدد بْنعطية والعَربي بِسبب الشِّيشة!    هكذا مرت أولى جلسات محاكمة ليونيل ميسي بتهمة التهرب الضريبي    المحكمة تدين بدر هاري في قضية الاعتداء على نادل    الصديقي: الرفيق الذي ضل الطريق !    المنتخب المغربي ينهزم في نهائي البطولة العربية لكرة القدم الشاطئية    عادل بامعروف يضع ترشيحه لخلافة بودريقة عشية اليوم    انتبهوا : طقس حار بهذه المناطق بالمغرب    مرصد حقوقي كينبه المغرب. حضيو سبتة لي عامرة سلاح راه يقدر يدخلينا من تماك وها كيفاش    فلكيا.. هذا أول ايام رمضان المبارك    اطلاق خط جوي يربط بين بروكسيل والحسيمة    هيفتي يكشف أن لاعبي الدوري المغربي يُعانون مشاكل في القلب    النقابات تتغنى بنجاح الإضراب وتدعو بنكيران إلى استخلاص العبر والعودة إلى جادة الصواب    نتانياهو يتحالف مع اليمين المتطرف لتشكيل الحكومة    بني حذيفة.. جماعة خارج التاريخ، لا صحة، لا طرق، ولا تنمية .    بعدما هاجمتها ..بوطازوت تطالب خولة بتعويض مالي يصل إلى 80 مليون سنتيم    المسرحية الريفية "بيريكولا" تتألق في عرضها الأول بالحسيمة    ملكة جمال تركيا السابقة بالسجن.. ما علاقة اردوغان بذلك؟!    جد هام .. مطالب بافتحاص مالية عدد من الجمعيات و المؤسسات بالناظور    2510 مهاجرين قضوا واكثر من 200 الف وصلوا الى اوروبا عبر المتوسط هذه السنة    شخص يضرم النيران في جسده وسيارته لهذا السبب    أبو درار يؤكد ضرورة الوصول إلى المعلومة لمحاربة الفساد‎    روبرت جوي: المغرب يبرهن لباقي الدول أن العيش المشترك ممكن    نصراوي: خسرنا الكثير هذا العام.. وهؤلاء لا يحبون النصر !    وزارة الثقافة تكشف عن قيمة الدعم المخصص للنشر والكتاب في 2016    الماجيدي يحاول الحجز على أموال العلمي صاحب مجلة "مغرب اليوم"    هذه أهم القرارت لجذب 100 ألف سائح صيني للمغرب بحلول 2020    رسميا: رويس يغيب عن نهائيات اليورو    أكادير: الإقبال على المنتوجات المحلية والبحث العلمي يميزان معرض الفلاحة    "نداء ترانغ" لهشام الركراكي يفوز بجائزة الفيلم القصير الوطني    برقاد يطالب بتجديد وتمييز الوجهة السياحية المغربيّة لمواجهة المنافسة    مكتب دراسات أجنبية: المغرب يمكن أن يستفيد من سياحة كبار السن والسياحة الطبية    دراسة أمريكية : المغرب رائد في مجال صيد سمك السردين    المندوبية السامية للتخطيط: المغرب تمكن من القضاء على الفقر المدقع    تقرير: العدد الهائل لمغاربة يعانون من العبودية    السجن مدى الحياة للرئيس التشادي السابق حسين حبري    دراسة: الطماطم تعالج ارتفاع الكولسترول وتحمي من الأزمات القلبية    أفضل الطرق للإقلاع عن التدخين    وزارة الصناعة والتجارة تجدد نظام مراقبة المنتوجات الصناعية عند الاستيراد    توقيف مفتش شرطة بطنجة يشتبه أنه تورط في قضية تزوير    ليبيا تحت مقصلة تدخل حلف الناتو.. هذه المرة تحت غطاء محاربة الإرهاب.. بقلم // عمر نجيب    الدوزي يتفوق على لمجرد    عشر معلومات عليك حذفها من حسابك على الفيسبوك    أحلام تعتزل الغناء في رمضان وتتفرغ للأناشيد الدينية    دعوات لتمويل صناعة الدواء لمواجهة "البكتيريا الكابوس"    ميركل تدين تصريحا عنصريا ضد بواتينغ    وصفة رائعة من البن لتقشير الجسم.. جربيها    ماجدة البارودي: نحن بأمس الحاجة إلى كل فن مميز وهادف خاصة بعد أن إنجرف الكثير من شبابنا وراء فن لا قيمة أخلاقية له    عابدين "الحزين" .. نسمات وترية توقظ الوجدان و الأحاسيس    قافلة طبية تحط الرحال بأفورار والساكنة تحتج على حرمانها من خدماتها    اتهام نقيب الصحفيين المصريين بإيواء صحفيين مطلوبين    تهافت مزاعم ناشيد حول القرآن    تهافت مزاعم ناشيد حول القرآن    إيران لن ترسل حجاجا الى مكة المكرمة وتلقي اللوم على الرياض    مستشار شيخ الأزهر: هنيئا للمغاربة بإمارة المؤمنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفوائد الصحية لرياضة تقوية العضلات
نشر في الأحداث المغربية يوم 27 - 09 - 2011

لرياضة تقوية العضلات منافع صحية عديدة. ولا تخلو حاليا برامج التداريب في مختلف الأنشطة الرياضية من حصص مخصصة لتقوية العضلات وتعني بالانجليزية بناء الجسم (بودي بويلدينغ). لكن فوائدها مرتبطة بطريقة ممارستها التي يجب أن تكون سليمة ودون إفراط، ونذكر منها:
الشعور بالراحة والانتشاء
إن النشاط البدني يساعد على إفراز هرمون الاندورفين وهو هرمون مسكن وطبيعي يساعد على مقاومة الاكتئاب والقلق. إن الممارسة المنتظمة لرياضة تقوية العضلات تمنح الممارس جسما قويا وسليما وعضلات تحافظ على درجة من الانقباض. كما تمنح الشعور بالارتياح والثقة بالنفس. فضلا على أن هذا النشاط يضفي على شكل الجسم مسحة جمالية أضحت لها مكانة مهمة في حياتنا المعاصرة.
تحسين شكل الجسم وتقويته
إن المجهودات البدنية الخاصة بالجلد كالركض تعتبر ذات أهمية للجسم لكنها لا تقوي كل عضلات الجسم(عضلات البطن والأرداف والأطراف العليا). بينما رياضة تقوية العضلات تشغل كل عضلات الجسم بشكل جيد.
بالنسبة للرجال فممارسة هذا النشاط بشكل منتظم يمكنهم من تقوية وتنمية عضلات الصدر والحصول على ظهر قوي وأكتاف عريضة. أما بالنسبة للنساء فمن الصعب الزيادة في حجم العضلات بشكل مماثل للرجال نظرا لخصائصهن الفزيولوجية والبيولوجية.
الحماية من آلام الظهر
إن جزء كبيرا من آلام الظهر ناجم عن آلام عضلية. لذا فإن تقوية عضلات الظهر تساعد على الوقاية من آلام الظهر المزمن والتقليص من حدتها. فالعضلات القوية تحافظ على الوضع السوي للعمود الفقري. والأكثر من هذا فعضلات البطن وأسفل الظهر لها دور مهم في الحفاظ على توازن الحوض الذي يعتبر دعامة العمود الفقري.
إن الممارسة المنتظمة والمعقلنة لرياضة تقوية العضلات تساعد على تجنب تشوهات العمود الفقري وتحمي من قرص الفقرات الذي يسبب عرق النسا. ناهيك على أن هذه الرياضة تمنح القوام الجيد الذي يضفي جمالية على الجسم.
مقاومة آثار الشيخوخة
إن الحفاظ على عضلات ذات انقباض قوي يساعد على التحرك بسهولة. فحركات هذا النشاط البدني يجب أن تنجز في وضعية قارة وبحركات مضبوطة وبإيقاع شخصي. فالأثقال يمكن ضبطها بشكل دقيق. وفي هذه الحالة فهذه الحركات ليس لها آثار سلبية على مستوى القلب والشرايين ويمكن ممارستها حتى سن متقدم من العمر. وإذا أضفنا لها تغذية متوازنة فهذه الرياضة تعتبر عاملا مهما لمقاومة هشاشة العظام. فحينما تتقلص العضلات فإنها تمارس قوة جذب على العظام التي تتقوى عبر تنمية قدرتها على تجميع الكالسيوم.
فوائد خاصة بالدورة الدموية
إن النشاط البدني بشكل عام يقوي القلب وينشط الدورة الدموية. فعند تقوية عضلة ما فإن الدم يتدفق فيها لمدها بالمواد الضرورية للمجهود وتخليصها في الوقت ذاته من السموم. فالأنسجة تكون أكثر تهوية وتغذية وأكثر تخلصا من السموم. ومن جانب آخر فان حركات المفاصل تثير الدورة اللمفاوية مما يقلل من تجمع السموم ومن تكون السيلوليت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.