|
|
 |
شخيره يسمع على امتداد المصطاف، بل حتى على مشارف الشط الآخر، سمفونيات "بتهوفن" و"موزار" أوحتى باخ لن تساوي بخة من بخاته، أو نبرة من "ساكسفون" أنفه العجيب، أما مواويله الطويلة تدرس حاليا في المعاهد العليا للموسيقى (الهرناطية).
ذاك كان حال الرجل النائم في خيمته بجوار خيمة "الهيبي"، الذي لم يكن (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
1- إن حدود العلاقة بين الثنائية الضدية مركز/هامش ،التي تقابل بين درجات قوة هويات مختلفة ،حدود متحركة لا تعرف الثبات بخلاف ما تكرسه المراكز بالنسبة لهوامشها . وتشرع هذه الحدود في الحركة والتموج في عز طغيان وسيطرة المركز المولدين في المجمل لمقاومة ثقافية عنيدة من قبل الهامش،
حيث تؤكد السيرورة (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
1
أسمع الأخرين يتحدثون عن رائحة التراب في الشتاء الأول ، ولا أفهم أأنا من أخطأ في حسابات شعائر القيظ أم أن النواحي الشعرية باتت مفتوحة الفرج لمن هم سواي فقط...أسمع الأخرين يتحدثون فيما بينهم عن رائحة الشتاء الأول ووجوب شرب زجاجة نبيذ أخرجت لتوها من قبو منسي –أه لحظة- ودلق أول رشفة منها على حلمة (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
رغم تقلبات الكاتب ماريو بارغاس يوسا الفكرية والسياسية والتي تأرجح فيها من اليسار إلى اليمين، إلا أن عالمه الروائي يبدو متجانسا، وقد توصل أخيرا إلى تعديل مقولة ملهمه الأول جون بول سارتر، وأصبح أكثر اقتناعا أن الكتابة ليست أفعالا فقط، بل يجب أن تضاف إليها أشياء أخرى·
عندما ترشح للانتخابات (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
ما الذي جعل جمهور الشعر العربي ينحسر في امة شاعرة قالت قصيدة الشعر العمودي منذ المهلهل والمرقش الأكبر وكانت قبلهما بدهور قد كتبت قصيدة الشعر الحر وشعر الملحمة ؟ ما الذي جعل ما تبقى من جمهور الشعر العربي يتجه نحو الشعر العامي مع اعتزازنا بعمالقته المبدعين المجددين في امة تزعم أنها تعتز بلغة القرآن (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
أصبح الإحساس بالخطر لا يفارقه هذه الأيام، إنه مهدد في نفسه وأهله وما يملك. دوابه تتلاشى، حظيرته تُنهب، مزرعته تنتهك، حتى أسوار منزله تجرؤوا على اقتحامها وتخطيها، ووقعٌ غريب لا صنو له يحتدم فوق سطح مخدعه أو داخله بشكل هتشكوكي.
لم يعد الخنوع ممكنا، والانحسار إلى الداخل كالسلاحف لن يزيد الأوضاع (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
تمشي أماما ، بنباهة قلبك لا تنطلي عليك أحابيلُ السُّبل .
لا وقت للعيْن الغميسة في الغَواية ....
روحُك أثرى منَ الكلام يُقبر الفُرادة في بياضِ الورق.
روحك، ما يرقى إلى شجر الخليقة، مُترعا
بنشوة ِ الأعماق.
هيِّئْ جناحَ حرْف لا تثقلهُ أوزارُ الحَياة ...
إلى فسيح السماءِ.
فجِّرْ (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
يقف الآن مستقيم الشكل تماما على حافة ذكرى ، يلتهم ما تبقى من الوقت و أنا تلتهمني الجهات المحاصرة بالحبر.
بين الخطوتين ورقة ، هو يعرف تماما بأنّها لا تصلح حذاء لقدميه الحافيتين ، و لن يطأ تربتها فهي ليست وطنا قد ينفيه في أيّة لحظة و ينتهي منه.
مذ عرفته أصبحت لي القدرة على التأقلم مع (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
كعادتي، و كل صباح – عدا نهاية الأسبوع – أستقل قطار الساعة السابعة صباحا لألتحق بعملي بالجريدة ، كنت مشرفا على صفحة جديدة أحدثها رئيس التحرير ، بعنوان- أحلام القراء -، ومن كثرة قراءتي للرسائل التي تصلني اختلطت في ذهني الأحلام بالحقائق ، ...
نزلت الأدراج مهرولا ، لم أحي بواب العمارة هذا (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
-1-
كان الحرص قويا على زيارة الجزائر هذه المرة، بعد تعثر الأولى لاعتبارات إدارية مملة، لها صلة بمسطرة تمديد صلاحية الجواز. بين المناسبتين، أي بين الجزائر عاصمة للثقافة العربية والجزائر في عكاظيتها الشعرية الرابعة، فاصل زمني مهم، استدعى حث الذاكرة على استعادة صور أقرب إلى الجزائر في مثاليتها: (...) |
|
|
|
|
|
|
 |
1
في المنفى،
أتمنى أن أستيقظَ،
فأجدُ سقفَ الصباح
بغدادياً.
ياهٍ،
حتى ثوب البهجة أسود،
حتى صناديق رسائلنا،
لاتحملُ إلينا غير
طرود الظلام.
سأتركُ حفيفَ الهواء
ينحتُ يديَّ
بيتاً لضياع العائلة.
مامنْ ضوء على قبعاتِنا،
ما من يدٍ تعلقُ النزاهة مزهرية،
لذلكَ (...) |
|
|
|
|