الداخلية ثحصي قتلى ومفقودي الفيضانات والملك يتكفل بالدفن والمآتم والعلاج    هذا ما قاله بنكيران بعد نجاته من الموت    الاتحاد الأوروبي يشيد بالجولة الأولى من الانتخابات التونسيّة    تناول 3 قطع من الخبز الأبيض يوميا يزيد خطر البدانة    محنة العقل المسلم بين سيادة الوحي وسيطرة الهوى    فيفا: أكادير لن تحتضن الموندياليتو بدل الرباط    غضب جماهير الرجاء.. قنينات فوق رأس روماو.. و أشياء أخرى    المغرب الغريق    لا للتسول السياسي بأرواح الأموات    وزير جزائري: شعرنا باليتم، حينما تكلم الملك    استقلال أم احتقلال؟    الدرك الملكي يعتقل شابا اغتصب أخواته الثلاث بجماعة ملوسة بطنجة    جماهير الوداد تنظف مدرجات ملعب سانية الرمل    السيول الجارفة تخرّب قرَى الجنوب الشرقي في ثلاثَة أيّام    نشرة خاصة: رياح قوية وزخات عاصفية تضرب أكادير و مناطق أخرى حتى منتصف يوم غد    مجهولون يهاجمون حافلة بسيدي قاسم    وأخيرا.. ظهر وزير التجهيز الرباح بمنطقة تيشكا !!    صحف الاثنين:الجيش يحصي جنوده المسرحين من الخدمة مخافة التحاقهم بتنظيمات متطرفة    المرينغي يحقق رقما مميزا جديدا    سعودي يقضي يوما مع كيم كارديشيان على يخت    بنعطية يُوجه رسالة دعم لزميله السابق    تعادل سلبي في مباراة الرجاء والمغرب الفاسي    رغم عددهم الكبير .. مسلمو كاتالونيا لا يجدون مسجدا للصلاة    شبيبة حزب الوردة تهاجم عبد العالي حامي الدين    إيقاف ثلاثة أشخاص قاموا بنشر شريط فيديو تحريضي على شبكة الأنترنيت    بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية    الحكومة تبرر عدم دعم فيلم حول الخطابي ب"صعوبة تنفيذه على ارض الواقع"    ما الذي جرى حتى تحولت فرنسا إلى جسر عبور للإرهاب؟    نتانياهو: فرنسا سترتكب "خطأ فادحا" في حال اعترافها بدولة فلسطين    القائد السبسي يتصدر نتائج الانتخابات الرئاسية في تونس    حزب ونقابة بنكيران بسيدي قاسم على صفيح ساخن والبام يستعد لاحتضان المنسحبين    أبحاث الديستي تتواصل في قضية "جند الخلافة" وتطيح بعناصر جدد من نفس الخلية الإرهابية    مارسيلو: الناس يغارون من رونالدو    بالفيديو .. الفتح الرباطي يفوز على شباب أطلس خنيفرة بمعقله    13 فيلما روائيا طويلا يتنافسون على "النجمة الذهبية" للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش    مجموعة من المتطرفين اليهود تقتحم المسجد الأقصى مجددا    سيارات المستقبل.. أجهزة استشعار وكاميرات ثلاثية الأبعاد و عطر مفضل يطلق عند بدء القيادة    خط سككي جديد يربط بين طنجة والقنيطرة بطول 200 كلم مصمم لسرعة قصوى تبلغ 350 كلم في الساعة    أسطول الخطوط الملكية المغربية يتعزز بطائرة جديدة من نوع "إمبراير" 190    عُمّالٌ بالفقيه بنصالح يحتجّون على شركة توزيع الماء ويطالبونها بحقوقهم    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    نمو الإنتاج الزراعي في المغرب بنسبة 43% خلال العام الجاري مقارنة مع عام 2008    تقرير يصنف المغرب ضمن أكثر الدول ركودا في الحرية الاقتصادية    هذه هي ميزانية القصر ..وهذا هو راتب الملك    لحوم الفرس لا تعرف شعبية ولا إقبالا من لدن المستهلك المغربي    كيم كاردلشيان في دبي (صور)    هولندا تعدم 8000 بطة لمنع انتشار إنفلونزا الطيور    شرف بزناني يصدر أول فوتوبوك سريالي في العالم العربي    مئة عام على ميلاد كاتبة حلمت بتحويل طنجة "مستعمرة للفنانين"    كاتبة سورية تناجي ذكريات دولاكروا في طنجة على واقع العرب    دراسة: النشويات أكثر ضررا على القلب من الدهون    اختراق 183 مليون حساب خلال الربع الثالث من 2014    الفوائد السحرية لقشر الرمان    الممثل الامريكي بيل كوزبي متهم بتخدير النساء و اغتصابهن    أدوز، تانوغة، إخوربا، أيت حمو تزايد الجريمة بسبب انعدام دوريات ليلية.    بعد "السيلفي" حان وقت ال"هيلفي"!    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في حوار مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات التلاميذ أكبر ضحايا انتشار المخدرات

لتسليط الضوء على الأخطار المتزايدة للإدمان على مختلف أنواع المخدرات ، خاصة في صفوف الناشئة من الجنسين ، أجرت « الاتحاد الاشتراكي » حوارا مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات وطبيبة بالمركز الجهوي للأوبئة بالدارالبيضاء، وعضو جمعية النسيم لمحاربة والوقاية من المخدرات بمركز طب الإدمان ، جاءت تفاصيله كالتالي:
{ بداية دكتورة، ما المقصود بالمخدرات ؟
المخدر هو كل مادة طبيعية أو اصطناعية تؤدي إلى الإدمان. والإدمان هو الخضوع الصيدلاني أو ما يعرف ب PHARMACODEPENDANCE ، ويتميز بالخضوع النفسي والجسدي والتعود.
{ مالذي نعنيه بالخضوع النفسي، والجسدي والتعود؟
بالنسبة للخضوع النفسي فالمقصود به هو الرغبة الملحة في استعمال مخدر معين بصفة مستمرة، حيث يصبح المدمن عبدا للمخدر ولتاجره.
أما الخضوع الجسدي فهو تكيف الجسم مع المخدر إلى حد يؤدي إلى حدوث اضطرابات جسدية في حالة عدم تناوله، من قبيل الارتعاش، القيء، التعرق، والخفقان الشديد للقلب، وينتقل خلاله المدمن من باحث عن اللذة المتخيلة إلى البحث عن تسكين الألم.
بينما التعود يعني تكيف الجسم مع المادة المخدرة إلى حد يؤدي إلى الزيادة في الكمية للحصول على نفس التأثير، والذي يمكن أن يؤدي بالمدمن إلى الموت نتيجة سعيه للبحث عن الإثارة فيسقط في الجرعة الزائدة المميتة.
{ هل هناك من أرقام حول التعاطي للمخدرات بالمغرب؟
هناك إحصائيات ليست بالحديثة، ولكنها تعتبر مؤشرا على وضعية الإدمان، فوفقا لدراسة سبق القيام بها وتقديم نتائجها، فإن 20 في المائة من الطلبة بالوسط الجامعي سبق لهم استعمال المخدرات، مابين 3 و 5 في المائة منهم بصفة دائمة. وبسلك الإعدادي والثانوي فقد تبين أن 10 في المائة سبق لهم استعمال المخدرات، 2 في المائة ضمنهم بصفة دائمة، وقد كانت المخدرات سببا في ولوج 10 في المائة من المدمنين إلى المستشفيات بقسم الأمراض النفسية والعقلية، أخذا بعين الاعتبار أن 65 في المائة من أطفال الشوارع هم مدمنون على المخدرات.
{ ما هي أنواع المخدرات ؟
هناك الكثير من أنواع المخدرات، ومنها التدخين بما فيها « الكالة، النفحة، النرجيلة، أو مايعرف بالشيشا التي تفوق الواحدة منها معدل استهلاك 25 سيجارة، والسجائر التي تتضمن أكثر من 4 آلاف مادة سامة منها النيكوتين، القطران وأول أوكسيد الكربون»، ثم هناك الكحول، الكيف والشيرا وما يعرف ب «المعجون، بربوقة، شكيليطة»، إضافة إلى الأفيون ومشتقاته من مورفين وهيروين، المواد المهلوسة، والمذيبات ك «الدوليو، والبومبا» ...
{ بنظرك دكتورة، ماهي أسباب تعاطي المخدرات ؟
هناك أسباب متعددة تنطلق من، الرغبة في إرضاء الفضول وحب الاستطلاع، وهي الخطوة ، وإن كانت الأولى، فقد تؤدي إلى الإدمان، ثم هناك رفقاء السوء أمام ضعف شخصية الشخص وثقته بالنفس لرفض مقترحات من قبيل التذوق، الفراغ والبطالة، وفرة المادة المخدرة، المشاكل العائلية.
{ كيف يمكن معرفة الشخص المدمن من غيره؟
هناك بعض الأعراض المؤشرة على استعمال المخدرات كالتغير المفاجئ في التصرفات، الاضطرابات في النوم، إهمال الجسم والهندام، الغياب المدرسي، التدني المفاجئ للنتائج المدرسية، ارتفاع الطلب على المال، السلف المتكرر، السرقة، إضافة إلى العزلة والانطواء.
{ وماهي أضرار التعاطي للمخدرات؟
* هناك أضرار بدنية، نفسية، اجتماعية واقتصادية. وبخصوص الأضرار البدنية، فالتبغ يؤدي إلى إصابة الجسم بسرطانات متعددة من قبيل سرطان الرئة، سرطان الحنجرة، سرطان الشفاة، سرطان اللسان، تصلب شرايين القلب، الالتهاب المزمن في الجهاز التنفسي، القصور التنفسي. بينما يعتبر الكحول ، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، السبب الثالث في الوفيات بعد أمراض القلب والشرايين والسرطان، وهو يتسبب في 40 في المائة من حوادث السير، 20 في المائة من حوادث الشغل، 50 في المائة من جرائم الاغتصاب، 86 في المائة من جرائم القتل. ويؤدي التسمم المزمن بالكحول إلى تشمع الكبد والإصابة بسرطان الكبد، إضافة إلى ارتفاع الضغط الدموي في الكبد الذي يؤدي إلى نزيف في المعدة.
{ هل هناك من علاج للإدمان على المخدرات؟
بالفعل هناك علاج، لكنه طويل الأمد ومكلف، ويتطلب مراكز متخصصة ووجود فريق عمل متعدد الاختصاصات وإمكانيات كبيرة، لتظل بذلك الوقاية خير من العلاج، الأمر الذي يتطلب القيام بحملات تحسيسية سيما في أوساط المؤسسات التعليمية التي باتت تستهدف من قبل مروجي المخدرات، وحث الاطفال واليافعين على تطوير ملكاتهم الفكرية والإبداعية والاتجاه نحو ممارسة الرياضة، دون إغفال دور الآباء المحوري، الذين يجب ان يصاحبوا أبناءهم ومواكبتهم بيداغوجيا عوض ممارسة العنف، من أجل تفادي السقوط ضحية للإدمان على المخدرات، أو تجاوز المحنة في حال وقوعها، وهو ما لانتمناه لأي طفل أو شخص كيفما كان سنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.