القائد في حزب الله الذي وقع قرار اغتياله الرئيس بوش    عاجل:اللاعب «تروزي» يهدي أستراليا اللقب الأول لكأس آسيا لكرة القدم    مروج المخدرات الصلبة بقصبة تادلة    هذا هو عدد الأشباح بالدار البيضاء    الأحوال الجوية ليوم غد الأحد...    مفكر مغربي يدعو إلى إنشاء ميثاق شرف للعلماء المسلمين    أكادير: مركز تسجيل السيارات يجر مالك مؤسسة لتعليم السياقة إلى القضاء بتهمة التزوير    انتبهوا:رياح قوية وأمطار عاصفية مرتقبة بمختلف مناطق المملكة    سرينا تطيح بشارابوفا وتتوج ببطولة استراليا    هل بدأت فرنسا تراجع نفسها: مانويل فالس يطلق إشارات قوية حول تحسين العلاقات مع المغرب    وأخيرا: هيومان رايتس ووتش تستطيع التمييز بين المغرب والجزائر    اليهود العرب والأدب العربي    صدور مجموعة قصصية جديد لمحمد اشويكة بعنوان "همس الآلهة" عن منشورات سليكي إخوان    غينيا بربع نهائي كأس الأمم الإفريقية القرعة تعيد مالي إلى باماكو    عبد السلام أحيزون على رأس جامعة ألعاب القوى لولاية ثالثة    بنعطية يتسبب في مشاكل بين غوارديولا والإعلام الألماني    مصطفى بنحمزة، سلطة سمو المعرفة ورفعة الأخلاق    الجديدة: بحضور عامل الإقليم أحياء ذكرى وفاة الحسن الثاني .. الدلالة والرمزية    لعنة أرينا شايك والكرة الذهبية تدمّران أرقام كريستيانو رونالدو    المهرجان الوطني عبيدات الرما 2015 بخريبكة    السخرية المغربية تتكلم فرنسي...من ظلمة الآفاق بالضواحي إلى أضواء نوادي ومسارح باريس    الاجتماع الافتتاحي ل»مبادرة كلينتون العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا» ينعقد بمراكش    أخبار المدينة    .تأجيل الرحلات المباشرة بين الدار البيضاء وكينشاسا إلى فاتح مارس المقبل    استصلاح الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة في المجال الفلاحي بجهة كلميم السمارة تتطلب تعبئة حوالي 37 مليون درهم    تغريم وزير الخارجية الأمريكي لعدم جرفه الثلوج قرب منزله في بوسطن    تنظيم الدورة الحادية والستين للمؤتمر العالمي للإحصاء بمراكش    مشاريع المغرب المتميزة في مجال الطاقات المتجددة تثير اهتمام الصين    المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو إلى تنظيم أمثل للاقتصاد التضامني    بسبب "المساومات" و مجلس تزطوطين: الملياردير الصفريوي يلغي مشروع معمل الإسمنت بالناظور    هل عادت موجة الكلاشات وتصفية الحسابات بين مغنيي الراب بالناظور ؟    إبن الناظور محمد أمين يبدع في بودكاست جديد حول المنطق المغربي    المخرج الأمريكي مايكل باي يختار المغرب لتصوير 'المتحولون 5'    تعيين إبن الناظور عبد الحميد المزيد عاملا على إقليم إيفران    الاسلاموفوبيا بدات. مديرة مدرسة إبتدائية ببلجيكا تقول لطفل عمره 10 سنوات " نتا ملي غاتكبر غاتهز الفردي على البوليس" (صورة الطفل)    مؤتمر عالمي يدعو للإقرار بدور مصايد الأسماك الداخلية والنهوض بإدارتها    سلطات طنجة تأذن بخلق 4571 مقاولة جديدة خلال سنة 2014    نزيف داخلي لبرلمانية الPJD المعنفة بخريبكة    معرض تشكيلي بطنجة يقدم لوحات فنية تفيض كثافة شعرية    خطير:حشرة يصنع منها ملون "الكاشير" و"المصبرات" يحضى بموافقة وزارتين    العالم مازال كيطبع لوراق والصين بدات كتطبع الديور! شركة صينية تبدأ في تسويق مباني مطبوعة بطابعة ثلاثية الابعاد + فيديو    دراسة :الفيسبوك مسؤول عن 33 بالمائة من حالات الطلاق    تماس كهربائي وراء احتراق سيارة بحي مولاي إسماعيل بمكناس    السلطات المحلية بالجديدة تفك الحصار عن الداووير الملحقة بالمدار الحضري للمدينة    منتخب قطر أول فريق من خارج أوروبا يصل إلى نهائي بطولة العالم لكرة اليد    المختار راشدي يعرض لوضعية موظفين رهن إشارة المديرية الجهوية للضرائب بوجدة    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    تسريبات تكشف عن خطوط التصميم الرئيسية لهاتف Galaxy S6    الضحك.. يسكّن الآلام ويمنع أمراض القلب ويقوّي الجهاز المناعي    حسن نصر الله : ضربنا إسرائيل في عز جهوزيتها    السيسي: سنثأر لكل من قدم حياته فداء لمصر    الذكريات 18    فنلندا: مغربي مهدد بالسجن بسبب اتهام زوجته له بالاغتصاب    أحداث 2014 نظما    متابعات : المرجفون في الأرض ...؟؟    أغلى دواء فى العالم ثمنه 15 مليون دولار يجب تناوله وإلا الموت    كيفية التعامل مع الإنفلونزا ضمن مراعاة آداب اللياقة    شكوك حول إصابة شخصين بفيروس قادم من افريقيا عند زيارتهما لأحد الاطباء بسيدي بنور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في حوار مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات التلاميذ أكبر ضحايا انتشار المخدرات

لتسليط الضوء على الأخطار المتزايدة للإدمان على مختلف أنواع المخدرات ، خاصة في صفوف الناشئة من الجنسين ، أجرت « الاتحاد الاشتراكي » حوارا مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات وطبيبة بالمركز الجهوي للأوبئة بالدارالبيضاء، وعضو جمعية النسيم لمحاربة والوقاية من المخدرات بمركز طب الإدمان ، جاءت تفاصيله كالتالي:
{ بداية دكتورة، ما المقصود بالمخدرات ؟
المخدر هو كل مادة طبيعية أو اصطناعية تؤدي إلى الإدمان. والإدمان هو الخضوع الصيدلاني أو ما يعرف ب PHARMACODEPENDANCE ، ويتميز بالخضوع النفسي والجسدي والتعود.
{ مالذي نعنيه بالخضوع النفسي، والجسدي والتعود؟
بالنسبة للخضوع النفسي فالمقصود به هو الرغبة الملحة في استعمال مخدر معين بصفة مستمرة، حيث يصبح المدمن عبدا للمخدر ولتاجره.
أما الخضوع الجسدي فهو تكيف الجسم مع المخدر إلى حد يؤدي إلى حدوث اضطرابات جسدية في حالة عدم تناوله، من قبيل الارتعاش، القيء، التعرق، والخفقان الشديد للقلب، وينتقل خلاله المدمن من باحث عن اللذة المتخيلة إلى البحث عن تسكين الألم.
بينما التعود يعني تكيف الجسم مع المادة المخدرة إلى حد يؤدي إلى الزيادة في الكمية للحصول على نفس التأثير، والذي يمكن أن يؤدي بالمدمن إلى الموت نتيجة سعيه للبحث عن الإثارة فيسقط في الجرعة الزائدة المميتة.
{ هل هناك من أرقام حول التعاطي للمخدرات بالمغرب؟
هناك إحصائيات ليست بالحديثة، ولكنها تعتبر مؤشرا على وضعية الإدمان، فوفقا لدراسة سبق القيام بها وتقديم نتائجها، فإن 20 في المائة من الطلبة بالوسط الجامعي سبق لهم استعمال المخدرات، مابين 3 و 5 في المائة منهم بصفة دائمة. وبسلك الإعدادي والثانوي فقد تبين أن 10 في المائة سبق لهم استعمال المخدرات، 2 في المائة ضمنهم بصفة دائمة، وقد كانت المخدرات سببا في ولوج 10 في المائة من المدمنين إلى المستشفيات بقسم الأمراض النفسية والعقلية، أخذا بعين الاعتبار أن 65 في المائة من أطفال الشوارع هم مدمنون على المخدرات.
{ ما هي أنواع المخدرات ؟
هناك الكثير من أنواع المخدرات، ومنها التدخين بما فيها « الكالة، النفحة، النرجيلة، أو مايعرف بالشيشا التي تفوق الواحدة منها معدل استهلاك 25 سيجارة، والسجائر التي تتضمن أكثر من 4 آلاف مادة سامة منها النيكوتين، القطران وأول أوكسيد الكربون»، ثم هناك الكحول، الكيف والشيرا وما يعرف ب «المعجون، بربوقة، شكيليطة»، إضافة إلى الأفيون ومشتقاته من مورفين وهيروين، المواد المهلوسة، والمذيبات ك «الدوليو، والبومبا» ...
{ بنظرك دكتورة، ماهي أسباب تعاطي المخدرات ؟
هناك أسباب متعددة تنطلق من، الرغبة في إرضاء الفضول وحب الاستطلاع، وهي الخطوة ، وإن كانت الأولى، فقد تؤدي إلى الإدمان، ثم هناك رفقاء السوء أمام ضعف شخصية الشخص وثقته بالنفس لرفض مقترحات من قبيل التذوق، الفراغ والبطالة، وفرة المادة المخدرة، المشاكل العائلية.
{ كيف يمكن معرفة الشخص المدمن من غيره؟
هناك بعض الأعراض المؤشرة على استعمال المخدرات كالتغير المفاجئ في التصرفات، الاضطرابات في النوم، إهمال الجسم والهندام، الغياب المدرسي، التدني المفاجئ للنتائج المدرسية، ارتفاع الطلب على المال، السلف المتكرر، السرقة، إضافة إلى العزلة والانطواء.
{ وماهي أضرار التعاطي للمخدرات؟
* هناك أضرار بدنية، نفسية، اجتماعية واقتصادية. وبخصوص الأضرار البدنية، فالتبغ يؤدي إلى إصابة الجسم بسرطانات متعددة من قبيل سرطان الرئة، سرطان الحنجرة، سرطان الشفاة، سرطان اللسان، تصلب شرايين القلب، الالتهاب المزمن في الجهاز التنفسي، القصور التنفسي. بينما يعتبر الكحول ، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، السبب الثالث في الوفيات بعد أمراض القلب والشرايين والسرطان، وهو يتسبب في 40 في المائة من حوادث السير، 20 في المائة من حوادث الشغل، 50 في المائة من جرائم الاغتصاب، 86 في المائة من جرائم القتل. ويؤدي التسمم المزمن بالكحول إلى تشمع الكبد والإصابة بسرطان الكبد، إضافة إلى ارتفاع الضغط الدموي في الكبد الذي يؤدي إلى نزيف في المعدة.
{ هل هناك من علاج للإدمان على المخدرات؟
بالفعل هناك علاج، لكنه طويل الأمد ومكلف، ويتطلب مراكز متخصصة ووجود فريق عمل متعدد الاختصاصات وإمكانيات كبيرة، لتظل بذلك الوقاية خير من العلاج، الأمر الذي يتطلب القيام بحملات تحسيسية سيما في أوساط المؤسسات التعليمية التي باتت تستهدف من قبل مروجي المخدرات، وحث الاطفال واليافعين على تطوير ملكاتهم الفكرية والإبداعية والاتجاه نحو ممارسة الرياضة، دون إغفال دور الآباء المحوري، الذين يجب ان يصاحبوا أبناءهم ومواكبتهم بيداغوجيا عوض ممارسة العنف، من أجل تفادي السقوط ضحية للإدمان على المخدرات، أو تجاوز المحنة في حال وقوعها، وهو ما لانتمناه لأي طفل أو شخص كيفما كان سنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.