اليزمي: إيداع المغرب لوثائق التصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب منعطف تاريخي    سجين يدير شبكة ترويج الكوكايين من داخل سجن عكاشة    مراكش: شخص يكتشف أن زوجته تخونه مع ابنها‎    قطر بطلة الخليج للمرة الثالثة بعد التفوق على السعودية    توشاك:"هذا ما سيحسم الديربي"    الحكم بالسجن على 78 متظاهرا قاصرا من مؤيدي مرسي    لجوء كومباوري إلى المغرب يزعج الجزائر    شتاء مرتيل يفسد اطلالة بلال وهبي    بيكنباور: بنعطية كان غبيا في لقاء السيتي    روبورتاج: افتتاح الدورات التكوينية لأطر الإدارة التربوية بالناظور    اجتماع طارئ بولاية أكادير بحضور أبرز المسؤولين لهذه الغاية.    بيجيدي كلميم يحمل مسؤولية ضحايا الفيضانات للمجلس الإقليمي    تشكيلة ريال مدريد الرسمية ضد بازل    جولة اليوم في أبرز صحف أمريكا الشمالية    الجزائر: حملة تكفير ضد ناشطة لاتهامها بالدعوة لإلغاء أذان الجمعة    الوالي الحضرمي يخرج عن صمته ويصف بلفقيه وعائلته بالأخطبوط الذي يتاجر في كل شيء    مباحثات عسكرية مغربية فرنسية لتطوير التعاون في المجال البحري    أب لثلاثة أبناء يقدم على الانتحار شنقا بمدينة مرتيل    نسبة ملء السدود الكبرى بلغت 58 بالمائة    نشرة إنذارية .. رياح قوية جنوبية غربية وتساقطات ثلجية قوية بهذه المناطق..    الحكومة تقرر رفع الدعم عن المواد البترولية كليا نهاية الشهر    هل يوقع البايرن مع أجويرو بعد هزه لعرين نوير بثلاثية ؟؟    محمد السادس يبعث 12 طن من الادوية والمستلزمات الطبية الى سيراليون وليبيريا لمواجهة ايبولا    صورة: صباح تتابع خبر وفاتها بنفسها    تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وقياديين من (الإخوان المسلمين)    الخزينة تصدر سندات بقيمة 3 ملايير درهم    الصين تتفهم أسباب تأجيل زيارة الملك وتتمنى له الشفاء العاجل    تفاصيل مثيرة لاعتداءات "البيدوفيل" الفرنسي على أطفالٍ بمراكش    الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تحتفي بمرور 25سنة على تأسيسها    الحقاوي تتوعد مرتكبي العنف ضد النساء    حرب «الكاف» القذرة    إخفاء الصور الواردة في واتساب على أندرويد    المغرب يفرض نفسه أكثر فأكثر كمركز مالي بإفريقيا    أربعينية الزايدي أم أربعينية الحزب؟    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف العربية    أنفاس ماذا تعني السياسة الثقافية...؟ بقلم // محمد أديب السلاوي    السبسي والمرزوقي إلى جولة إعادة برئاسيات تونس    التساقطات المطرية الأخيرة تزرع الأمل بين فلاحي جهة طنجة تطوان    دروغبا: الفريق الحالي للبلوز الأفضل في كل العصور    هذا هو سبب فوز السيتي على البايرن    ورقة المرور !    محكمة مصرية تفرج عن فيلم (حلاوة روح) بعد وقف عرضه    وفاة الفنانة اللبنانية "الشحرورة صباح"    الهستيريا    الجالية المسلمة بمدريد تحتج على إغلاق المقبرة الإسلامية الوحيدة بغرينيون    بيع أعمال فنية في المزاد بباريس : المغرب يحقق رقمين قياسيين عالميين    أبطال بلا مجد    دراسة جديدة.. النوم عاريا يحميك من السمنة والسكري    ميناء طنجة المتوسط يعتمد مواقيت عمل جديدة    170 دولة تتعهد باتخاذ تدابير الوقاية من سوء التغذية والسمنة    إلى ضحايا الفيضانات    مجدي يعقوب : الطبيب المصري العبقري    اكتشاف صادم.. نصف البشر مصابون بفيروس الغباء    صحف الأربعاء: اعتقال متهم بصناعة مسدسات بحرية،والتحقيق في اتهامات بالتلاعب ضمن نقط الطلبة    وفاة المؤرخ محمود شاكر صاحب موسوعة" التاريخ الإسلامي"    فتوى جنسية جديدة لمفتي مصر تخلق الجدل    بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في حوار مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات التلاميذ أكبر ضحايا انتشار المخدرات

لتسليط الضوء على الأخطار المتزايدة للإدمان على مختلف أنواع المخدرات ، خاصة في صفوف الناشئة من الجنسين ، أجرت « الاتحاد الاشتراكي » حوارا مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات وطبيبة بالمركز الجهوي للأوبئة بالدارالبيضاء، وعضو جمعية النسيم لمحاربة والوقاية من المخدرات بمركز طب الإدمان ، جاءت تفاصيله كالتالي:
{ بداية دكتورة، ما المقصود بالمخدرات ؟
المخدر هو كل مادة طبيعية أو اصطناعية تؤدي إلى الإدمان. والإدمان هو الخضوع الصيدلاني أو ما يعرف ب PHARMACODEPENDANCE ، ويتميز بالخضوع النفسي والجسدي والتعود.
{ مالذي نعنيه بالخضوع النفسي، والجسدي والتعود؟
بالنسبة للخضوع النفسي فالمقصود به هو الرغبة الملحة في استعمال مخدر معين بصفة مستمرة، حيث يصبح المدمن عبدا للمخدر ولتاجره.
أما الخضوع الجسدي فهو تكيف الجسم مع المخدر إلى حد يؤدي إلى حدوث اضطرابات جسدية في حالة عدم تناوله، من قبيل الارتعاش، القيء، التعرق، والخفقان الشديد للقلب، وينتقل خلاله المدمن من باحث عن اللذة المتخيلة إلى البحث عن تسكين الألم.
بينما التعود يعني تكيف الجسم مع المادة المخدرة إلى حد يؤدي إلى الزيادة في الكمية للحصول على نفس التأثير، والذي يمكن أن يؤدي بالمدمن إلى الموت نتيجة سعيه للبحث عن الإثارة فيسقط في الجرعة الزائدة المميتة.
{ هل هناك من أرقام حول التعاطي للمخدرات بالمغرب؟
هناك إحصائيات ليست بالحديثة، ولكنها تعتبر مؤشرا على وضعية الإدمان، فوفقا لدراسة سبق القيام بها وتقديم نتائجها، فإن 20 في المائة من الطلبة بالوسط الجامعي سبق لهم استعمال المخدرات، مابين 3 و 5 في المائة منهم بصفة دائمة. وبسلك الإعدادي والثانوي فقد تبين أن 10 في المائة سبق لهم استعمال المخدرات، 2 في المائة ضمنهم بصفة دائمة، وقد كانت المخدرات سببا في ولوج 10 في المائة من المدمنين إلى المستشفيات بقسم الأمراض النفسية والعقلية، أخذا بعين الاعتبار أن 65 في المائة من أطفال الشوارع هم مدمنون على المخدرات.
{ ما هي أنواع المخدرات ؟
هناك الكثير من أنواع المخدرات، ومنها التدخين بما فيها « الكالة، النفحة، النرجيلة، أو مايعرف بالشيشا التي تفوق الواحدة منها معدل استهلاك 25 سيجارة، والسجائر التي تتضمن أكثر من 4 آلاف مادة سامة منها النيكوتين، القطران وأول أوكسيد الكربون»، ثم هناك الكحول، الكيف والشيرا وما يعرف ب «المعجون، بربوقة، شكيليطة»، إضافة إلى الأفيون ومشتقاته من مورفين وهيروين، المواد المهلوسة، والمذيبات ك «الدوليو، والبومبا» ...
{ بنظرك دكتورة، ماهي أسباب تعاطي المخدرات ؟
هناك أسباب متعددة تنطلق من، الرغبة في إرضاء الفضول وحب الاستطلاع، وهي الخطوة ، وإن كانت الأولى، فقد تؤدي إلى الإدمان، ثم هناك رفقاء السوء أمام ضعف شخصية الشخص وثقته بالنفس لرفض مقترحات من قبيل التذوق، الفراغ والبطالة، وفرة المادة المخدرة، المشاكل العائلية.
{ كيف يمكن معرفة الشخص المدمن من غيره؟
هناك بعض الأعراض المؤشرة على استعمال المخدرات كالتغير المفاجئ في التصرفات، الاضطرابات في النوم، إهمال الجسم والهندام، الغياب المدرسي، التدني المفاجئ للنتائج المدرسية، ارتفاع الطلب على المال، السلف المتكرر، السرقة، إضافة إلى العزلة والانطواء.
{ وماهي أضرار التعاطي للمخدرات؟
* هناك أضرار بدنية، نفسية، اجتماعية واقتصادية. وبخصوص الأضرار البدنية، فالتبغ يؤدي إلى إصابة الجسم بسرطانات متعددة من قبيل سرطان الرئة، سرطان الحنجرة، سرطان الشفاة، سرطان اللسان، تصلب شرايين القلب، الالتهاب المزمن في الجهاز التنفسي، القصور التنفسي. بينما يعتبر الكحول ، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، السبب الثالث في الوفيات بعد أمراض القلب والشرايين والسرطان، وهو يتسبب في 40 في المائة من حوادث السير، 20 في المائة من حوادث الشغل، 50 في المائة من جرائم الاغتصاب، 86 في المائة من جرائم القتل. ويؤدي التسمم المزمن بالكحول إلى تشمع الكبد والإصابة بسرطان الكبد، إضافة إلى ارتفاع الضغط الدموي في الكبد الذي يؤدي إلى نزيف في المعدة.
{ هل هناك من علاج للإدمان على المخدرات؟
بالفعل هناك علاج، لكنه طويل الأمد ومكلف، ويتطلب مراكز متخصصة ووجود فريق عمل متعدد الاختصاصات وإمكانيات كبيرة، لتظل بذلك الوقاية خير من العلاج، الأمر الذي يتطلب القيام بحملات تحسيسية سيما في أوساط المؤسسات التعليمية التي باتت تستهدف من قبل مروجي المخدرات، وحث الاطفال واليافعين على تطوير ملكاتهم الفكرية والإبداعية والاتجاه نحو ممارسة الرياضة، دون إغفال دور الآباء المحوري، الذين يجب ان يصاحبوا أبناءهم ومواكبتهم بيداغوجيا عوض ممارسة العنف، من أجل تفادي السقوط ضحية للإدمان على المخدرات، أو تجاوز المحنة في حال وقوعها، وهو ما لانتمناه لأي طفل أو شخص كيفما كان سنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.