بالفيديو: سان لورينزو يعبر أوكلاند بثنائية    المانيو يرصد مبلغ كبير من أجل بايل    أنزكان : اليونيسيف ومنظمة إعاقة دولية ينظمان دورة تكوينية لفائدة المدرسين والمدرسات في مجال التربية الدامجة    نتانياهو: الأوروبيون لم يتعلموا شيئا من المحرقة    الملك يدخل على خط فضيحة ملعب الرباط التي تحولت إلى مادة دسمة للسخرية    إشادة دولية بتعاون الرباط ومدريد في مجال مكافحة الإرهاب    نداء « من أجل مستقبل الاتحاد الاشتراكي » يربك « تيار الانفتاح والديمقراطية » ويشقه    جورنالات بلادي1. بدء محاكمة المتهمين بتصوير وابتزاز البرلماني تشيكيطو وأمن الرباط "يطارد" ثلاثة انفصاليين بتهمة التجسس لفائدة الجزائر    الملك يعزي باكستان بعد جريمة مدرسة بيشاور    إطلاق مشروع نموذجي لإمداد 28 جماعة قروية بالانترنيت    هذه توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    فيديو وصور..اعتقال « الفراش » الحميني بزي سجناء غوانتنامو بعد اعتصامه فوق عمود كهربائي    هذا ما تم حجزه لدى مروج الشيرا على متن سيارة « غولف » في عين السبع بالبيضاء    الخارجية الفرنسية: لا نستطيع التدخل في قضية فرنسي متهم بالإرهاب في المغرب    بنكيران: أتحمل بصعوبة رحيل بها    بوروسيا دورتموند يسقط فخ التعادل الإيجابي أمام فولفسبورج    إسبانيول يعبر ديبورتيفو الافيس بهدف دون مقابل    الجمهور يهاجم أوزين أمام بلاتير وبلاتيني والصحافيون الأجانب يستفسرون ما معنى كلمة "شفار"    الرّاحل محمد بسطاوي المهاجر الّدي وصل إلى النجومية    حادثة سير مروعة لدراجة نارية تصدم شخصا مسنا بدار ولد زيدوح    أستاذة وعلماء يبرزون بتطوان حاجة الأمة للاقتداء بالنبي (ص)    غاري لينيكر : تاعرابت يماثل بالوتيلي    الباحث محمد الغرضوف يناقش أطروحته لنيل درجة الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال    مجلس النواب الامريكي: تحول سياسة اوباما تجاه كوبا "تنازل طائش"    هذه تفاصيل لجنة التحقيق في فضيحة "الملعب والكراطة"    +فيديو:أجواء من الحزن ووجوه فنية ووزارية في جنازة محمد بسطاوي    الوسط الفني المغربي يودع الممثل محمد بسطاوي في أجواء من التآزر والتضامن ( الصور)    اعمارة يؤكد توفر المغرب على الغاز الطبيعي ويطرح خطة الوزارة لتطويره    فيصل العرايشي عضوا باللجنة التنفيذية لاتحاد الإذاعات الأوروبية    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    في رحيل بسطاوي : حداد الشاشة على فنان سكن بيوت المغاربة وقلوبهم    البرلمان الأوروبي يتبنى قرارا يؤيد قيام دولة فلسطين من حيث المبدأ    الوفا: اكتشفنا تمويل عمليات نفطية من جيوب المغاربة و17 شركة استحوذت على دعم الفيول    "مشارف" يناقش الاحتراف المسرحي بالمغرب    بوسعيد يدافع عن مشروع قانون مالية 2015 أمام المستشارين    إدانة الزوج الذي «شرمل» زوجته بمراكش بثلاث سنوات سجنا    أمل علم الدين أكثر الشخصيات جاذبية للعام 2014 (صور)    المفوضية الأوروبية توافق على خطة اندماج هولسيم ولافارج    للنساء فقط.. تدخين السجائر يزيد آلام الطمث    جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية    ارتفاع نسب الإقبال على القنوات الوطنية في نونبر المنصرم    حركة طالبان الأفغانية تدين الهجوم على المدرسة في باكستان    أخبار الأخيرة    هل تعلم وزارة بلمختار بفضيحة الدراسة على ضوء الشموع بثانوية المجد بمريرت لانعدام الكهرباء منذ حوالي سنتين؟    كيف لعبت جريدة (الرأي) دوراً في إبراز قضيته    بعد تراجع أسعار المحروقات.. هل تملك الحكومة قرارا بخفض أسعار المواد التي التهبت؟    وفاة أحد التلاميذ وراء عملية تلقيح تلاميذ مدرسة خصوصية بطنجة ضد المينانجيت    إنزكان: ثانوية ابن طفيل تحتفل باليوم العالمي لمحاربة السيدا    الاتحاد الأوروبي :المغرب أبان عن مقاومة قوية أمام الأزمة العالمية    عاجل..الفنان محمد البسطاوي في ذمة الله    كيم كارداشيان الأغلى أجرا من دون منافس.. وهذه هي ثروتها    خطير.. القبض على «عاهرة» في طنجة تصيب زبائنها بالسيدا «انتقاما من الرجال»    العقار المغربي يجول عواصم العالم في معارض "سماب رواد شو"    المتزوجون السعداء يكسبون المزيد من الوزن    حجاب الموضة أم لباس الفتنة والإثارة    مهمات العالم والداعية من خلال "الرّسالة العِلمية"    مُجَرَّدُ أَسْئِلَةٍ عَلَى هَامِشِ وَفَاةِ عَبْدِ اللهِ بَاهَا    سبحان الله:ستيني يلقى ربه قبيل صلاة الفجر ساجدا داخل مسجد بالراشيدية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في حوار مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات التلاميذ أكبر ضحايا انتشار المخدرات

لتسليط الضوء على الأخطار المتزايدة للإدمان على مختلف أنواع المخدرات ، خاصة في صفوف الناشئة من الجنسين ، أجرت « الاتحاد الاشتراكي » حوارا مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات وطبيبة بالمركز الجهوي للأوبئة بالدارالبيضاء، وعضو جمعية النسيم لمحاربة والوقاية من المخدرات بمركز طب الإدمان ، جاءت تفاصيله كالتالي:
{ بداية دكتورة، ما المقصود بالمخدرات ؟
المخدر هو كل مادة طبيعية أو اصطناعية تؤدي إلى الإدمان. والإدمان هو الخضوع الصيدلاني أو ما يعرف ب PHARMACODEPENDANCE ، ويتميز بالخضوع النفسي والجسدي والتعود.
{ مالذي نعنيه بالخضوع النفسي، والجسدي والتعود؟
بالنسبة للخضوع النفسي فالمقصود به هو الرغبة الملحة في استعمال مخدر معين بصفة مستمرة، حيث يصبح المدمن عبدا للمخدر ولتاجره.
أما الخضوع الجسدي فهو تكيف الجسم مع المخدر إلى حد يؤدي إلى حدوث اضطرابات جسدية في حالة عدم تناوله، من قبيل الارتعاش، القيء، التعرق، والخفقان الشديد للقلب، وينتقل خلاله المدمن من باحث عن اللذة المتخيلة إلى البحث عن تسكين الألم.
بينما التعود يعني تكيف الجسم مع المادة المخدرة إلى حد يؤدي إلى الزيادة في الكمية للحصول على نفس التأثير، والذي يمكن أن يؤدي بالمدمن إلى الموت نتيجة سعيه للبحث عن الإثارة فيسقط في الجرعة الزائدة المميتة.
{ هل هناك من أرقام حول التعاطي للمخدرات بالمغرب؟
هناك إحصائيات ليست بالحديثة، ولكنها تعتبر مؤشرا على وضعية الإدمان، فوفقا لدراسة سبق القيام بها وتقديم نتائجها، فإن 20 في المائة من الطلبة بالوسط الجامعي سبق لهم استعمال المخدرات، مابين 3 و 5 في المائة منهم بصفة دائمة. وبسلك الإعدادي والثانوي فقد تبين أن 10 في المائة سبق لهم استعمال المخدرات، 2 في المائة ضمنهم بصفة دائمة، وقد كانت المخدرات سببا في ولوج 10 في المائة من المدمنين إلى المستشفيات بقسم الأمراض النفسية والعقلية، أخذا بعين الاعتبار أن 65 في المائة من أطفال الشوارع هم مدمنون على المخدرات.
{ ما هي أنواع المخدرات ؟
هناك الكثير من أنواع المخدرات، ومنها التدخين بما فيها « الكالة، النفحة، النرجيلة، أو مايعرف بالشيشا التي تفوق الواحدة منها معدل استهلاك 25 سيجارة، والسجائر التي تتضمن أكثر من 4 آلاف مادة سامة منها النيكوتين، القطران وأول أوكسيد الكربون»، ثم هناك الكحول، الكيف والشيرا وما يعرف ب «المعجون، بربوقة، شكيليطة»، إضافة إلى الأفيون ومشتقاته من مورفين وهيروين، المواد المهلوسة، والمذيبات ك «الدوليو، والبومبا» ...
{ بنظرك دكتورة، ماهي أسباب تعاطي المخدرات ؟
هناك أسباب متعددة تنطلق من، الرغبة في إرضاء الفضول وحب الاستطلاع، وهي الخطوة ، وإن كانت الأولى، فقد تؤدي إلى الإدمان، ثم هناك رفقاء السوء أمام ضعف شخصية الشخص وثقته بالنفس لرفض مقترحات من قبيل التذوق، الفراغ والبطالة، وفرة المادة المخدرة، المشاكل العائلية.
{ كيف يمكن معرفة الشخص المدمن من غيره؟
هناك بعض الأعراض المؤشرة على استعمال المخدرات كالتغير المفاجئ في التصرفات، الاضطرابات في النوم، إهمال الجسم والهندام، الغياب المدرسي، التدني المفاجئ للنتائج المدرسية، ارتفاع الطلب على المال، السلف المتكرر، السرقة، إضافة إلى العزلة والانطواء.
{ وماهي أضرار التعاطي للمخدرات؟
* هناك أضرار بدنية، نفسية، اجتماعية واقتصادية. وبخصوص الأضرار البدنية، فالتبغ يؤدي إلى إصابة الجسم بسرطانات متعددة من قبيل سرطان الرئة، سرطان الحنجرة، سرطان الشفاة، سرطان اللسان، تصلب شرايين القلب، الالتهاب المزمن في الجهاز التنفسي، القصور التنفسي. بينما يعتبر الكحول ، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، السبب الثالث في الوفيات بعد أمراض القلب والشرايين والسرطان، وهو يتسبب في 40 في المائة من حوادث السير، 20 في المائة من حوادث الشغل، 50 في المائة من جرائم الاغتصاب، 86 في المائة من جرائم القتل. ويؤدي التسمم المزمن بالكحول إلى تشمع الكبد والإصابة بسرطان الكبد، إضافة إلى ارتفاع الضغط الدموي في الكبد الذي يؤدي إلى نزيف في المعدة.
{ هل هناك من علاج للإدمان على المخدرات؟
بالفعل هناك علاج، لكنه طويل الأمد ومكلف، ويتطلب مراكز متخصصة ووجود فريق عمل متعدد الاختصاصات وإمكانيات كبيرة، لتظل بذلك الوقاية خير من العلاج، الأمر الذي يتطلب القيام بحملات تحسيسية سيما في أوساط المؤسسات التعليمية التي باتت تستهدف من قبل مروجي المخدرات، وحث الاطفال واليافعين على تطوير ملكاتهم الفكرية والإبداعية والاتجاه نحو ممارسة الرياضة، دون إغفال دور الآباء المحوري، الذين يجب ان يصاحبوا أبناءهم ومواكبتهم بيداغوجيا عوض ممارسة العنف، من أجل تفادي السقوط ضحية للإدمان على المخدرات، أو تجاوز المحنة في حال وقوعها، وهو ما لانتمناه لأي طفل أو شخص كيفما كان سنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.