لائحة بأسماء السفراء الجدد الذي عينهم الملك محمد السادس بمختلف العواصم الدولية    إسبانيا تعتقل 7 "إرهابيين" على صلة بداعش    نقابيون يشيّعون "جثمان التقاعد" بمسيرة احتجاج تجوب العاصمة    برشلونة يهزم ليفانتي ويستعيد انفراده بصدارة الدوري الاسباني    مورينيو: سأعود قريباً للتدريب خارج لندن    المُدافع الغَاني أوال للطاوسي: "أنتَ أبٌ لنا و مُحفز وليْس مُدرب فَقط"    شرطة فاس توقف مطلوبا لنظيرتها في طنجة في قضية سرقة    الأرصاد: بداية أسبوع مستقرة جويا بمنطقة طنجة    هؤلاء هم العمال الذين عينهم جلالة الملك من العيون    المصادقة على قانون مجلس الوصاية استكمال للمخطط التشريعي وتجسيد لحداثة المؤسسات الدستورية    متطرفين مغاربة ضمن سبعة أشخاص اعتقلوا في سبتة المحتلة    جلالة الملك يترأس بمدينة العيون مجلسا للوزراء    خبر سار لجماهير الكوكب المراكشي    غوارديولا ينوي خطف نيمار    حفلة عيد ميلاد نيمار تحولت إلى فضيحة بسبب الوالد ديالو وها علاش؟    وفيما يلي أسماء السفراء 32 المعينون اليوم : رضى بنخلدون سفيرا لدى ماليزيا كريمة القباج سفيرة لدى كرواتيا رشاد بوهلال سفيرا لدى اليابان مصطفى الريفي سفيرا لدى الفاتيكان محمد سيتري سفيرا لدى الأردن نبيل الدغوغي سفيرا لدى البرازيل عبد الرحيم عثمون سفيرا    الإمارات تبدي استعدادها للمشاركة في حملة برية بقيادة أمريكية في سوريا    فيلم "دالاص" الكوميدي يقتحم قاعات العرض المغربية    هكذا اكتشف فيروس زيكا    الحكومة تستبعد أي إعفاء للمنعشين العقاريين    وزير دفاع تونس ينفي إمكانية استغلال أراضي بلاده للتدخل العسكري في ليبيا    مكتب الصيد يقنن استخدام الصناديق البلاستيكية    (+فيديو)سقوط رافعة على سقف إحدى الشركات تخلف إصابة 11 عاملا بجروح    بالفيديو. إطلاق سراح الموظف بباشوية الناظور المتهم بالتزوير وتأكيده في تصريح ناري على براءته وأن هناك من يحاول توريطه    بين تيه اللوائح وزحمتها : بعض الأسماء الجديدة المؤكدة في السفارات    جاك لانغ: الطيب الصديقي يعتبر أحد الرواد المؤسسين للمسرح الشعبي التخيلي    الفيلم المغربي "إطار الليل" لتالا حديد يفوز بجائزة أحسن فيلم عربي    هازارد يبعث اشارات قوية لادارة ريال مدريد    قضية التعليم و الأحزاب ؟    بلمختار: سيتم تعزيز اللغات الأجنبية في السلك الإعدادي تدريجيا    هده هي اسباب استفزاز حكيم زياش جماهير هيرنيفين + فيديو    مجلس القيم: "سنطرال" مستمرة بالبورصة    تدمير الدول باسم الأيديولوجيات المقيتة    صحيفة تكشف آخر اللحظات في حياة القذافي    شيخ تونسي: المسلمون لم يقدموا شيئا للعالم منذ قرون!    الهواتف المحمولة ... قمة التباهي    مصنع رونو طنجة يحتاج 70 ألف طن من الفولاذ في السنة    الواضح والخفي في مصادقة مجلس الوزراء على مشروع "مجلس الوصاية"    استعمل هذه الطريقة لتفاوض على أجرتك في الوظيفة الجديدة    75 % من الوفيات سببها الأمراض المزمنة    بهذه الطريقة تحافظ على سماعات هاتقك المحمول في حالة جيدة    متى يكون رمش العين خطيرا!    آنا ماريا..من طنجة إلى أستراليا سيرة ممثلة وكاتبة سيناريو منتجة    الفنانة المغربية ربيعة الشاهد: اخترت الفن التشكيلي لنبذ التطرف والتعصب    منتوجات المغرب من الخضر والفواكه الاستوائية تقتحم الأسواق العالمية    أسماء لمنور، من المحكمة الى الطيارة    برنامج "ذافويس" KIDS.. انتهاء مرحلة "الصوت وبس" و 45 مشارك يستعدون للمواجهة    حي بن ديبان يهتز على وقع ثاني جريمة قتل خلال يوم واحد بمدينة طنجة    الصناعة التقليدية المغربية تتطلع لانتشار أوسع بالسوق الأمريكية    مشاريع الطاقة الريحية بجهة العيون – الساقية الحمراء.. تعزيز للطاقة النظيفة والأوراش التنموية الكبرى بالمملكة    قصص قصيرة جدا...آلام تتشظى....‎    الملك محمد السادس يعين ناصر بوريطة وزيرا منتدبا في الخارجية    نصيحة للمدخنين الراغبين في الإقلاع .. اشرب الحليب    مذكرات كاتب فاشل... بالأبيض والأسود    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بمدينة العيون    بعد إعفاء فقيه سلا، من يعفي فقيه الحكومة؟    أوباما يشيد بالإسلام المعتدل الذي تبناه المغرب تحت رعاية أمير المؤمنين    الإطارالشرعي والدعوة إلى المبادرة (2/2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في حوار مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات التلاميذ أكبر ضحايا انتشار المخدرات

لتسليط الضوء على الأخطار المتزايدة للإدمان على مختلف أنواع المخدرات ، خاصة في صفوف الناشئة من الجنسين ، أجرت « الاتحاد الاشتراكي » حوارا مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات وطبيبة بالمركز الجهوي للأوبئة بالدارالبيضاء، وعضو جمعية النسيم لمحاربة والوقاية من المخدرات بمركز طب الإدمان ، جاءت تفاصيله كالتالي:
{ بداية دكتورة، ما المقصود بالمخدرات ؟
المخدر هو كل مادة طبيعية أو اصطناعية تؤدي إلى الإدمان. والإدمان هو الخضوع الصيدلاني أو ما يعرف ب PHARMACODEPENDANCE ، ويتميز بالخضوع النفسي والجسدي والتعود.
{ مالذي نعنيه بالخضوع النفسي، والجسدي والتعود؟
بالنسبة للخضوع النفسي فالمقصود به هو الرغبة الملحة في استعمال مخدر معين بصفة مستمرة، حيث يصبح المدمن عبدا للمخدر ولتاجره.
أما الخضوع الجسدي فهو تكيف الجسم مع المخدر إلى حد يؤدي إلى حدوث اضطرابات جسدية في حالة عدم تناوله، من قبيل الارتعاش، القيء، التعرق، والخفقان الشديد للقلب، وينتقل خلاله المدمن من باحث عن اللذة المتخيلة إلى البحث عن تسكين الألم.
بينما التعود يعني تكيف الجسم مع المادة المخدرة إلى حد يؤدي إلى الزيادة في الكمية للحصول على نفس التأثير، والذي يمكن أن يؤدي بالمدمن إلى الموت نتيجة سعيه للبحث عن الإثارة فيسقط في الجرعة الزائدة المميتة.
{ هل هناك من أرقام حول التعاطي للمخدرات بالمغرب؟
هناك إحصائيات ليست بالحديثة، ولكنها تعتبر مؤشرا على وضعية الإدمان، فوفقا لدراسة سبق القيام بها وتقديم نتائجها، فإن 20 في المائة من الطلبة بالوسط الجامعي سبق لهم استعمال المخدرات، مابين 3 و 5 في المائة منهم بصفة دائمة. وبسلك الإعدادي والثانوي فقد تبين أن 10 في المائة سبق لهم استعمال المخدرات، 2 في المائة ضمنهم بصفة دائمة، وقد كانت المخدرات سببا في ولوج 10 في المائة من المدمنين إلى المستشفيات بقسم الأمراض النفسية والعقلية، أخذا بعين الاعتبار أن 65 في المائة من أطفال الشوارع هم مدمنون على المخدرات.
{ ما هي أنواع المخدرات ؟
هناك الكثير من أنواع المخدرات، ومنها التدخين بما فيها « الكالة، النفحة، النرجيلة، أو مايعرف بالشيشا التي تفوق الواحدة منها معدل استهلاك 25 سيجارة، والسجائر التي تتضمن أكثر من 4 آلاف مادة سامة منها النيكوتين، القطران وأول أوكسيد الكربون»، ثم هناك الكحول، الكيف والشيرا وما يعرف ب «المعجون، بربوقة، شكيليطة»، إضافة إلى الأفيون ومشتقاته من مورفين وهيروين، المواد المهلوسة، والمذيبات ك «الدوليو، والبومبا» ...
{ بنظرك دكتورة، ماهي أسباب تعاطي المخدرات ؟
هناك أسباب متعددة تنطلق من، الرغبة في إرضاء الفضول وحب الاستطلاع، وهي الخطوة ، وإن كانت الأولى، فقد تؤدي إلى الإدمان، ثم هناك رفقاء السوء أمام ضعف شخصية الشخص وثقته بالنفس لرفض مقترحات من قبيل التذوق، الفراغ والبطالة، وفرة المادة المخدرة، المشاكل العائلية.
{ كيف يمكن معرفة الشخص المدمن من غيره؟
هناك بعض الأعراض المؤشرة على استعمال المخدرات كالتغير المفاجئ في التصرفات، الاضطرابات في النوم، إهمال الجسم والهندام، الغياب المدرسي، التدني المفاجئ للنتائج المدرسية، ارتفاع الطلب على المال، السلف المتكرر، السرقة، إضافة إلى العزلة والانطواء.
{ وماهي أضرار التعاطي للمخدرات؟
* هناك أضرار بدنية، نفسية، اجتماعية واقتصادية. وبخصوص الأضرار البدنية، فالتبغ يؤدي إلى إصابة الجسم بسرطانات متعددة من قبيل سرطان الرئة، سرطان الحنجرة، سرطان الشفاة، سرطان اللسان، تصلب شرايين القلب، الالتهاب المزمن في الجهاز التنفسي، القصور التنفسي. بينما يعتبر الكحول ، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، السبب الثالث في الوفيات بعد أمراض القلب والشرايين والسرطان، وهو يتسبب في 40 في المائة من حوادث السير، 20 في المائة من حوادث الشغل، 50 في المائة من جرائم الاغتصاب، 86 في المائة من جرائم القتل. ويؤدي التسمم المزمن بالكحول إلى تشمع الكبد والإصابة بسرطان الكبد، إضافة إلى ارتفاع الضغط الدموي في الكبد الذي يؤدي إلى نزيف في المعدة.
{ هل هناك من علاج للإدمان على المخدرات؟
بالفعل هناك علاج، لكنه طويل الأمد ومكلف، ويتطلب مراكز متخصصة ووجود فريق عمل متعدد الاختصاصات وإمكانيات كبيرة، لتظل بذلك الوقاية خير من العلاج، الأمر الذي يتطلب القيام بحملات تحسيسية سيما في أوساط المؤسسات التعليمية التي باتت تستهدف من قبل مروجي المخدرات، وحث الاطفال واليافعين على تطوير ملكاتهم الفكرية والإبداعية والاتجاه نحو ممارسة الرياضة، دون إغفال دور الآباء المحوري، الذين يجب ان يصاحبوا أبناءهم ومواكبتهم بيداغوجيا عوض ممارسة العنف، من أجل تفادي السقوط ضحية للإدمان على المخدرات، أو تجاوز المحنة في حال وقوعها، وهو ما لانتمناه لأي طفل أو شخص كيفما كان سنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.