حسناء خولالي: تلقيت عروض عمل كثيرة من دول خليجية ولم أحظ بعرض واحد من المغرب    الدرك يججز أزيد من طن من المخدرات بباب برد    تكريم لطيفة التونسية ويسرا في «قفطان مازاكان»    هذه أطعمة تساعدك على إنقاص وزنك دون الإحساس بالجوع    الاتحاد الأوروبي يعتمد خطة جديدة لمواجهة الهجرة غير النظامية    فرنسا تندد بسعي ايران الى "زعزعة استقرار" اليمن    إلتشي يهزم ريال سوسيداد في الدوري الإسباني    باسم يوسف يفوز بالجائزة الفضية لأفضل مذيع في العالم    مونتيلا: فريقه لا يستحق الهزيمة أمام فيرونا    رؤية استراتيجية.. وبالتصويت!    الدميعي: المكتب المسير أقنعني بطرح الاستقالة جانبا    السياسة بقواعد جديدة: في الموقع والموقف    انفجار عبوة زرعها تنظيم الدولة يلحق اضرارا بمبنى السفارة الاسبانية بطرابلس    البحث عن الخلاص (7)    قنصلية المغرب بمونتريال تنتقل إلى فانكوفر    الحروب الهجينة    القوات المسلحة تنشر الصواريخ المضادة للطائرات ببعض المنافذ البرية والبحرية    الشرقي عامر يصور "زمن الرحلة"    الميثاق السياسي بين الاختيار والاضطرار.    احباط محاولة سرقة قطيع من البقر بجماعة احد بوموسى اقليم الفقيه بن صالح :‎    الراضي ينسحب من سباق الأمانة العامة ل"الاتحاد الدستوري"    بني عياط : تخليد الذكرى المئوية لمعركة سيدي علي بن إبراهيم ضد الاحتلال الفرنسي + فيديو.    الخيام: بعض الناس يشككون ل«غاية في أنفسهم».. والبلدان الأوروبية تتهافت على الاستفادة من خبرة المملكة في مكافحة الإرهاب    باكستاني يحرق زوجته لأنها لم تنجب    صورة: 50 عملية جراحية لإعادة بناء وجه طفل    دراسة هولندية: سعادتك تنتقل للآخرين عن طريق رائحة عرقك    ماذا قال أبرون عن شماريخ جماهير الأهلي؟!    الإحتفاء باليوم العالمي للرياضة واليوم الوطني الأول للمجتمع المدني بمجموعة سوق سبت سايس    في غمضة عين.. معرض برام الله لصور فوتوغرافية التقطتها نساء وغبن عن حضوره    الرشيدية.. اختتام فعاليات المهرجان الإقليمي للحرفيين في نسخته الثانية    بعثة وفاق سطيف تعود إلى الجزائر    وفاة الممثل المصري ابراهيم يسري يوم عيد ميلاده    مداغ تحتضن لقاء تواصليا في موضوع: الاستثمار بالقطب الفلاحي ومدى تقدم الإشغال بالوحدات الصناعية وإيجاد الحلول التي تعترض المستثمرين.!    إحباط محاولتي تهريب ملايين من الدرهم وأطنان من المخدرات    حركة النقل الجوي بمطار محمد الخامس الدولي تسجل انخفاضا طفيفا بنسبة 1،83 في المائة في ظرف ثلاثة أشهر    من الناظور أبو العصماء : محمد بونيس يكذب على العلماء نهارا جهارا وعلى منبر الرسول .    خطبة الجمعة .. الرسالة الغائبة !!    اتفاقية تعاون بين المغرب واليابان ودجيبوتي لتكوين المسؤولين عن خفر السواحل بدجيبوتي    الرميد: ليس هناك تراجع عن تجريم العلاقات الجنسية غير المشروعة    ها هوما لعابة ديال أطلس خنيفرة لي دارو كسيدة خايبة اليوم    مصرع عامل صيانة إثر سقوطه من علو شاهق بمعمل السكر بسيدي بنور    العسكري : لاعبو سطيف توعدونا في لقاء الإياب    عجز الميزان التجاري المغربي يتراجع ب33%    "الجزائر" تهدد بوقف التنسيق مع "الأزواديين" ب"مالي"..    منظمة الأسرة العربية تعلن بأبوظبي عن اختيار صاحب الجلالة الملك محمد السادس شخصية سنة 2015 للترابط الأسري والدعم الاجتماعي    مدير المهرجان ناصر الناصري    نداء للمساهمة في توسيع مدرسة عتيقة بتيكوين    الدوق الأكبر للوكسمبورغ يرأس بعثة اقتصادية بالمغرب    عملية القرعة لتحديد قوائم الحجاج تجرى ما بين 18 و29 ماي 2015    عبد الهادي بلخياط يستعد ل'موازين' بوجه جديد    أشغال الملتقى الدولي الأول للتربية الموسيقية بالمغرب يواصل فعالياته بالرباط    الشيخي ينوه ب "بهلول" ويدعو إلى الفن المسؤول    29 جريح في حادثة انقلاب حافلة شباب أطلس خنيفرة    مشرد أمريكي يعثر على حساب مصرفي قديم له يكفي لشراء منزل    النظرات المتبادلة سر العلاقة الوطيدة بين الكلب والإنسان    وفدا برلمان طبرق والمؤتمر الليبي العام: أحرزنا تقدما كبيرا وحوار المغرب يسير بشكل جيد    مذكرات إمام الجهاد والفتوة خطوات على منهاج النبوة    باحثون: العطش أثناء قيادة السيارة يضاعف نسبة حوادث السير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في حوار مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات التلاميذ أكبر ضحايا انتشار المخدرات

لتسليط الضوء على الأخطار المتزايدة للإدمان على مختلف أنواع المخدرات ، خاصة في صفوف الناشئة من الجنسين ، أجرت « الاتحاد الاشتراكي » حوارا مع الدكتورة نادية بوصفيحة، أخصائية في معالجة الإدمان على المخدرات وطبيبة بالمركز الجهوي للأوبئة بالدارالبيضاء، وعضو جمعية النسيم لمحاربة والوقاية من المخدرات بمركز طب الإدمان ، جاءت تفاصيله كالتالي:
{ بداية دكتورة، ما المقصود بالمخدرات ؟
المخدر هو كل مادة طبيعية أو اصطناعية تؤدي إلى الإدمان. والإدمان هو الخضوع الصيدلاني أو ما يعرف ب PHARMACODEPENDANCE ، ويتميز بالخضوع النفسي والجسدي والتعود.
{ مالذي نعنيه بالخضوع النفسي، والجسدي والتعود؟
بالنسبة للخضوع النفسي فالمقصود به هو الرغبة الملحة في استعمال مخدر معين بصفة مستمرة، حيث يصبح المدمن عبدا للمخدر ولتاجره.
أما الخضوع الجسدي فهو تكيف الجسم مع المخدر إلى حد يؤدي إلى حدوث اضطرابات جسدية في حالة عدم تناوله، من قبيل الارتعاش، القيء، التعرق، والخفقان الشديد للقلب، وينتقل خلاله المدمن من باحث عن اللذة المتخيلة إلى البحث عن تسكين الألم.
بينما التعود يعني تكيف الجسم مع المادة المخدرة إلى حد يؤدي إلى الزيادة في الكمية للحصول على نفس التأثير، والذي يمكن أن يؤدي بالمدمن إلى الموت نتيجة سعيه للبحث عن الإثارة فيسقط في الجرعة الزائدة المميتة.
{ هل هناك من أرقام حول التعاطي للمخدرات بالمغرب؟
هناك إحصائيات ليست بالحديثة، ولكنها تعتبر مؤشرا على وضعية الإدمان، فوفقا لدراسة سبق القيام بها وتقديم نتائجها، فإن 20 في المائة من الطلبة بالوسط الجامعي سبق لهم استعمال المخدرات، مابين 3 و 5 في المائة منهم بصفة دائمة. وبسلك الإعدادي والثانوي فقد تبين أن 10 في المائة سبق لهم استعمال المخدرات، 2 في المائة ضمنهم بصفة دائمة، وقد كانت المخدرات سببا في ولوج 10 في المائة من المدمنين إلى المستشفيات بقسم الأمراض النفسية والعقلية، أخذا بعين الاعتبار أن 65 في المائة من أطفال الشوارع هم مدمنون على المخدرات.
{ ما هي أنواع المخدرات ؟
هناك الكثير من أنواع المخدرات، ومنها التدخين بما فيها « الكالة، النفحة، النرجيلة، أو مايعرف بالشيشا التي تفوق الواحدة منها معدل استهلاك 25 سيجارة، والسجائر التي تتضمن أكثر من 4 آلاف مادة سامة منها النيكوتين، القطران وأول أوكسيد الكربون»، ثم هناك الكحول، الكيف والشيرا وما يعرف ب «المعجون، بربوقة، شكيليطة»، إضافة إلى الأفيون ومشتقاته من مورفين وهيروين، المواد المهلوسة، والمذيبات ك «الدوليو، والبومبا» ...
{ بنظرك دكتورة، ماهي أسباب تعاطي المخدرات ؟
هناك أسباب متعددة تنطلق من، الرغبة في إرضاء الفضول وحب الاستطلاع، وهي الخطوة ، وإن كانت الأولى، فقد تؤدي إلى الإدمان، ثم هناك رفقاء السوء أمام ضعف شخصية الشخص وثقته بالنفس لرفض مقترحات من قبيل التذوق، الفراغ والبطالة، وفرة المادة المخدرة، المشاكل العائلية.
{ كيف يمكن معرفة الشخص المدمن من غيره؟
هناك بعض الأعراض المؤشرة على استعمال المخدرات كالتغير المفاجئ في التصرفات، الاضطرابات في النوم، إهمال الجسم والهندام، الغياب المدرسي، التدني المفاجئ للنتائج المدرسية، ارتفاع الطلب على المال، السلف المتكرر، السرقة، إضافة إلى العزلة والانطواء.
{ وماهي أضرار التعاطي للمخدرات؟
* هناك أضرار بدنية، نفسية، اجتماعية واقتصادية. وبخصوص الأضرار البدنية، فالتبغ يؤدي إلى إصابة الجسم بسرطانات متعددة من قبيل سرطان الرئة، سرطان الحنجرة، سرطان الشفاة، سرطان اللسان، تصلب شرايين القلب، الالتهاب المزمن في الجهاز التنفسي، القصور التنفسي. بينما يعتبر الكحول ، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، السبب الثالث في الوفيات بعد أمراض القلب والشرايين والسرطان، وهو يتسبب في 40 في المائة من حوادث السير، 20 في المائة من حوادث الشغل، 50 في المائة من جرائم الاغتصاب، 86 في المائة من جرائم القتل. ويؤدي التسمم المزمن بالكحول إلى تشمع الكبد والإصابة بسرطان الكبد، إضافة إلى ارتفاع الضغط الدموي في الكبد الذي يؤدي إلى نزيف في المعدة.
{ هل هناك من علاج للإدمان على المخدرات؟
بالفعل هناك علاج، لكنه طويل الأمد ومكلف، ويتطلب مراكز متخصصة ووجود فريق عمل متعدد الاختصاصات وإمكانيات كبيرة، لتظل بذلك الوقاية خير من العلاج، الأمر الذي يتطلب القيام بحملات تحسيسية سيما في أوساط المؤسسات التعليمية التي باتت تستهدف من قبل مروجي المخدرات، وحث الاطفال واليافعين على تطوير ملكاتهم الفكرية والإبداعية والاتجاه نحو ممارسة الرياضة، دون إغفال دور الآباء المحوري، الذين يجب ان يصاحبوا أبناءهم ومواكبتهم بيداغوجيا عوض ممارسة العنف، من أجل تفادي السقوط ضحية للإدمان على المخدرات، أو تجاوز المحنة في حال وقوعها، وهو ما لانتمناه لأي طفل أو شخص كيفما كان سنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.