أربعة أخطاء قاتلة للتحالف في سورية    انتبهوا.. بنكيران يشتري 9 آلاف طن من القمح اللين الأمريكي لإطعام المغاربة !    أوال أمازيغ البوم جديد للفنانة تاشتوكت    ماذا يجري داخل الاتحاد الاشتراكي؟    عيد الأضحى أحكامه و آدابه .    توقيف مواطن سوري يتزعم أخطر شبكة للنصب بالبيضاء    السينما الاسبانية ضيفة شرف الدورة 20 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف    «رونق المغرب» يحتضن أقلام العرائش في أمسية إبداعية    المهرجان الوطني للمرأة المغربية    قناة إسرائيلية توجه اتهاما خطيرا إلى جماهير الرجاء!!    ادارة المغرب التطواني تصرف منح مغرية لتحفيز اللاعبين    ارتفاع حجم الدين الخارجي العمومي بأزيد من 11 في المائة خلال    وزارة الصحة السعودية تطلق تطبيقات الهواتف الذكية لخدمة الحجاج..    46 جهاديا من جماعة " الشريعة من اجل بلجيكا " أمام العدالة    الحقاوي: يجب تحقيق نظام تقاعد يحقق الكرامة للجميع    قال إنه يستجيب للمعايير والمواصفات الدولية: الفيفا يشيد بجاهزية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط لاحتضان مونديال الأندية    تشخيص أول حالة إصابة بالإيبولا في الولايات المتحدة    انتبهوا...الوردي يعلن الحرب على "الايبولا" ويقتنص دعما ماليا من ألمانيا هذا قيمته !!    ماسينيسا قلقة من بلمختار..    في عناوين الصحف الصادرة اليوم ...هذا ما سيحصل عليه فاقدو الشغل من الحكومة ابتداء من يناير المقبل    ياسين المنصوري : المغرب ملتزم بمكافحة دقيقة للإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة الظلامية    يوفيتيتش يؤكد افضلية روما على فريقه في مبارة امس    المغرب في عيون مصرية" من زحام القاهرة إلى فساحة وجدة ،صور و تجليات . "    المغرب يتقاسم وإسبانيا رئاسة المجلس الاستشاري لمركز الحكامة    راكيتيتش: كنا نستحق التعادل    الإدريسي ينفصل عن شباب أطلس خنيفرة ويتعاقد مع النادي القنيطري    الزاكي: تردد بلعربي كان سبب في عدم استدعائه للمنتخب    تشكيلة الملكي المتوقعة أمام نادي لودوجوريتس    تضارب الأنباء حول "تعشعش" النمل في جسد مريض بسطات    احتفالية عيد الأضحى بالمغرب    نقاش ساخن في دورة مجلس الجهة المنعقد بالدريوش حول الصحة و التعليم و الفلاحة    هل هناك عالم عربي اليوم؟    فضيحة أخرى في بلاد الغاز والنفط: الجزائر تستورد الخبز المجمد من الإمارات لسد الخصاص أيام عيد الأضحى    الجزائر:القضاء على أزيد من 70 "إرهابيا"ومصالح الأمن تتكبد خسائر غير مسبوقة    وجهة أوربا تستحوذ على نحو 72% من مجموع حركة النقل الجوي التجاري للمطارات المغربية    شهر عسل مراكشي للنجم جورج كلوني وعروسه أمل علم الدين    المحكمة الدستورية الاسبانية تعلق الاستفتاء في كتالونيا    إعلان عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام    بوليف: جميع رادارات مراقبة السرعة تعمل وسنقتني 200 جهازا جديدا    أعضاء مجلس جهة سوس ماسة درعة ينتقدون بشدة أداء المكتب    بنكيران يدعو إلى تصحيح اختلالات القطاع السياحي    السي محمد … مجد السينما المغربية وفارسها المغوار    وزارة العدل: محمد عنبر غير ذي صفة قضائية تخول له ممارسة القضاء أو ادعاء الانتساب إليه    سائقو الطاكسيات بأكادير ينتفضون ضد كثرة الحفر بالمدار الحضري    مجموعة سويسرية تستثمر 65 مليون أورو في الزراعة البيولوجية بالمغرب    راقصات "الباليه" بشكل فوضوي لكن بإبداع    الصويرة تحتضن أول وحدة متخصصة في ألزهايمر بالمغرب    SNI ‬تمر إلى سرعة أكبر : نحو تفعيل التوجيه الملكي لدعم التعاون "جنوب/جنوب"    العرض يفوق الطلب وأسعار الأغنام لم تنخفض    المغرب مصدر حقيقي للإشعاع الروحي بالنسبة لإفريقيا    مشجع اتحاد طنجة يخضع لعملية جراحية في العين وهو في غيبوبة    (+فيديو): مأساة شابيْن يتساقط جلدهما وبُتِرتْ أعضاؤهما    أحيزون يبدأ من ساحل العاج المرحلة الثانية من التوسع الإفريقي لاتصالات المغرب    ساعة من الرياضة يوميا تزيد مهارات الأطفال العقلية    بن فليس يعتبر رئاسة الجزائر "شاغرة" بسبب مرض بوتفليقة    نتنياهو: "داعش" يقطع الرؤوس و"حماس" تطلق عليها النار    شاهد الفيديو: لصان يحاولان سرقة كبش العيد بطريقة أفلام مطاردات هوليود    مايستحب من اعمال صالحة في العشر من ذي الحجة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي «مرحلة أولى» في إعداد تقرير حول النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية

يمثل التقرير الذي أصدره مؤخرا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول فعلية الحقوق الإنسانية الأساسية, الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية في الأقاليم الجنوبية «مرحلة أولى» من مراحل اشتغال عمل المجلس بإعداد التقرير حول النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية.
وأكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي, في تقرير ملخص, أن «هذه الوثيقة تمثل مرحلة أولى من مراحل اشتغال عمل المجلس بإعداد التقرير حول النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية, طبقا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس».
ويشكل هذا التقرير, الذي يتضمن وصفا يتناول «الحالة الراهنة» للتنمية البشرية في الجهات الجنوبية الثلاث, في إطار معايير مشروعة كونيا ومبادئ ملزمة, أداة مساعدة في تحديد «عناصر التغيير» الضرورية لإعادة صياغة التصورات بخصوص تنمية الجهات الجنوبية.
وتقوم هذه الوثيقة على تسليم واقتناع المجلس بكل مكوناته, بأن احترام الحقوق الإنسانية الأساسية, كما هي متعارف عليها دوليا وكما يؤكد عليها دستور المملكة, هو في الآن نفسه شرط ضروري ورافعة لا غنى عنهما لنجاح كل سياسة تنموية, سواء أكانت تلك السياسة جهوية أم وطنية.
من هذا المنظور وبهذه الصفة, تم تخصيص هذا التقرير الأول لاستعراض فعلية هذه الحقوق في الجهات الجنوبية من المملكة, الحقوق الإنسانية الأساسية, الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية, وكذا الحقوق المدنية والسياسية المرتبطة بسابقتها ارتباطا وثيقا.
وقد تم تجميع الملاحظات التي انبنى عليها هذا التقرير من خلال لقاءات في عين المكان مع أكثر من 1000 شخص, يمثلون شرائح واسعة من الأطراف المعنية (جمعيات مرافعة, وجمعيات قرب, ونقابات عمالية وجمعيات مهنية, وغرف فلاحية وتجارية وصناعية ومصالح مركزية وخارجية للوزارات? وغير ذلك) كما تم اعتماد تلك الملاحظات انطلاقا من استعراض معمق لمعطيات إحصائية وتقارير إخباريةوتحليلات منجزة من قبل مصالح الإدارة المركزية والإدارة المحلية وكذا من قبل الهيئات والجمعيات الدولية.
وارتكازا على هذا التقرير, حدد المجلس خمسة رهانات أساسية باعتبارها عوامل حاسمة لتحرير دينامية التنمية وتدعيم الديمقراطية.
وتخص هذه الرهانات قيادة السياسات العمومية المحلية بشكل يمكن حسب سلم أولوياتها, من خلق الثروات ومناصب الشغل, ويضمن الشفافية والإنصاف والعدالة الاجتماعية في مجال تدبير الشؤون العمومية, وإعادة مركزة أرباح موارد المنطقة حول الحاجات الأساسية لمواطني هذه الأقاليم وحماية البيئة والالتزامات المرسمةالقابلة للقياس والمراقبةلضمان تنمية مستدامة. كما تخص استئناف عملية التفكير حول تثمين المرجعية الثقافية للمنطقة وتقوية إشعاعها ضمن الهوية الوطنية وكذا تقوية تفاعلها معها, وإعادة بناء الثقة لدى ساكنة الجهات الجنوبية, وإقرار علاقات سلسة بين ساكنة تلك الجهات والمؤسسات العمومية. ويمثل مشروع التقرير هذا تشخيصا سوف يتم تقديمه إلى الأطراف المعنية بهدف الاستمرار في إغنائه عبر تعليقاتهم واقتراحاتهم , وسوف يكون بالتالي بمثابة مرجعية تتم انطلاقا منها بلورة النموذج التنموي الجهوي الجديد للأقاليم الجنوبية وتعميق التحولات الكبرى المنصوص عليها في الورقة التأطيرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.