بعد مقال هبة بريس:العريفي "يكفر" عن خطأه تجاه المغرب والمغاربة    من أحياء المغرب المهمشة إلى أشرس مقاتلي "داعش"    خاص:هذه هي أولى اعترافات أحمد العيدوني المعتقل بميناء طنجة المتوسط    دراسة بريطانية حديثة: الرياضة لساعة واحدة أسبوعياً تقي من الزهايمر    بوكو حرام تخطف زوجة نائب رئيس الوزراء الكاميروني    الأمن الفرنسي يستجوب 65 شخصاً شاركوا في مظاهرة داعمة لغزة    تدوينة أبو حفص: السعودية أخطأت في تحديد عيد الفطر    تشويه البنايات أمام أعين السلطة بتطوان    إلقاء القبض على أكبر مروج للمخدرات بخريبكة    الغيوان مازغان تعود الى المغرب بعد جولة بالديار التونسية    تأجيل المهرجان المتوسطي للناظور الى غاية أواخر غشت المقبل    شاهدوا الحلقة التاسعة من مسلسل "ميمونت" الناطق بالريفية    ميلان لهزيمة قاسية امام المان سيتي    جلد خمسة أشخاص لتناولهم الطعام علانية أثناء رمضان    عيد الفطر بالمغرب .. الثلاثاء 29 يوليوز الجاري    الفنون والحرف التقليدية المغربية للأستاذ محمد أديب السلاوي.. تنوع ثقافي وبحث عن التوازن بين الأصالة والتحديث.. بقلم // الطاهر الطويل    تفاصيل العفو الملكي على 277 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد    حماقة المتابعة ومتابعة الحمقى.. أفخاي أدرعي نموذجا    شابة تحتج على المذابح بغزة بممشى النجوم بهوليود بطريقتها الخاصة    خصام تافه يتسبب في مصرع قابض⁄مراقب على متن حافلة للنقل الحضري بالجديدة    لهذه الأسباب يستحق الملك محمد السادس أكثر من هذا الحب    15 سنة٫ 80 شهادة لمغاربة يقولون رأيهم بصراحة في حصيلة حكم ملكهم    شاهد: السلطات تنذر مستغلي النادي البحري بالناظور للمرة الثانية و البلدية تتهمهم باستغلاله بدون مقابل منذ سنوات    عاجل. العيون في ظلام دامس بسبب انقطاع مفاجئ للكهرباء    عيد الفطر .. هدية رمضان المعطرة    سيدة جزائرية تنجب طفلة على متن طائرة تربط وهران بغرونوبل    فيديو : مغاربة يقضون ليلة بيضاء بمطار بروكسيل بسبب لارام    صحف الاثنين: التحقيق مع ياسمينة بادو في فاجعة بُوركُون،و البيجيدي يقرر تدشين الدخول البرلماني المقبل، بخوض معركة توزيع الدعم المباشر على الفئات الفقيرة والأرامل    عيد الفطر في لندن    فنّانُون يُهْدُون المَلِك والشّعْب مَلحَمَة وَطنيّة تَحْتَفي بَالمَغْرِب والْمَغَارِبَة    ***حديث اليوم // بقلم: عبد الله البقالي***    كارافخال: كروس؟ لقد عاني في ألمانيا    'هاركن' يطرد النعاس عن السائقين    5 أسباب تؤكد قدرة بيل على إزاحة رونالدو من فكر أنشيلوتي    برشلونة يزاحم مانشستر يونايتد    80 مليون يورو من سان جيرمان لضم دي ماريا    كاكا : لم أفشل مع ريال مدريد !!    تعويضات مالية تشعل أكاديمية كلميم-السمارة    مرسي يهنئ الأمة بالعيد.. ويحيي المقاومة بفلسطين    المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يدعو لسحب المرتزقة من فلسطين    "الضحى" تطلق عروضا جديدة لرجال التعليم    رونالدو يعود لمران النادي الملكي .. ويتدرب وحيدا    جورنالات بلادي. الغيرة تدفع زوجة بالبيضاء إلى اغتيال زوجها النائم بعد تناولهما وجبة والأمن المغربي يطيح بقيادي في تنظيم القاعدة    ماهو هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العيد ؟    عبد الرحمن الغافقي.. التابعي الذي كاد أن يجعل أوربا قارة اسلامية    مدافع السبيرز يصفع فريق البلوغرانا    إيقاف شخص بميناء طنجة المتوسطي على صلة بتنظيمات موالية للقاعدة تنشط بمختلف بؤر التوتر    الكاتب المغربي عبدالرحيم المؤدن في ذمة الله    هوايات يعشقها "أغنى" أغنياء المغرب    مهاجرون عالقون بمطار بروكسيل بعد إلغاء رحلة نحو طنجة    بالفيديو .. الداعية العريفي يؤكد أن الرسول ذكر حركة حماس في أحاديثه    ليلا المغربية تؤجل طرح أغنيتها "تيبغيني بزاف" تضامنا مع غزة    الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الالتهاب الكبدي    كواليس تصوير الموسم الثاني من سلسلة الكوبل    عرض لأبرز عناوين الأسبوعيات الوطنية    المغرب يسلم "باخرتين" في أول صفقة مع أنغولا    كل ما ينبغي أن تعرفه عن زكاة الفطر    التوتر يبطئ عملية حرق السعرات الحرارية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي «مرحلة أولى» في إعداد تقرير حول النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية

يمثل التقرير الذي أصدره مؤخرا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول فعلية الحقوق الإنسانية الأساسية, الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية في الأقاليم الجنوبية «مرحلة أولى» من مراحل اشتغال عمل المجلس بإعداد التقرير حول النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية.
وأكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي, في تقرير ملخص, أن «هذه الوثيقة تمثل مرحلة أولى من مراحل اشتغال عمل المجلس بإعداد التقرير حول النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية, طبقا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس».
ويشكل هذا التقرير, الذي يتضمن وصفا يتناول «الحالة الراهنة» للتنمية البشرية في الجهات الجنوبية الثلاث, في إطار معايير مشروعة كونيا ومبادئ ملزمة, أداة مساعدة في تحديد «عناصر التغيير» الضرورية لإعادة صياغة التصورات بخصوص تنمية الجهات الجنوبية.
وتقوم هذه الوثيقة على تسليم واقتناع المجلس بكل مكوناته, بأن احترام الحقوق الإنسانية الأساسية, كما هي متعارف عليها دوليا وكما يؤكد عليها دستور المملكة, هو في الآن نفسه شرط ضروري ورافعة لا غنى عنهما لنجاح كل سياسة تنموية, سواء أكانت تلك السياسة جهوية أم وطنية.
من هذا المنظور وبهذه الصفة, تم تخصيص هذا التقرير الأول لاستعراض فعلية هذه الحقوق في الجهات الجنوبية من المملكة, الحقوق الإنسانية الأساسية, الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية, وكذا الحقوق المدنية والسياسية المرتبطة بسابقتها ارتباطا وثيقا.
وقد تم تجميع الملاحظات التي انبنى عليها هذا التقرير من خلال لقاءات في عين المكان مع أكثر من 1000 شخص, يمثلون شرائح واسعة من الأطراف المعنية (جمعيات مرافعة, وجمعيات قرب, ونقابات عمالية وجمعيات مهنية, وغرف فلاحية وتجارية وصناعية ومصالح مركزية وخارجية للوزارات? وغير ذلك) كما تم اعتماد تلك الملاحظات انطلاقا من استعراض معمق لمعطيات إحصائية وتقارير إخباريةوتحليلات منجزة من قبل مصالح الإدارة المركزية والإدارة المحلية وكذا من قبل الهيئات والجمعيات الدولية.
وارتكازا على هذا التقرير, حدد المجلس خمسة رهانات أساسية باعتبارها عوامل حاسمة لتحرير دينامية التنمية وتدعيم الديمقراطية.
وتخص هذه الرهانات قيادة السياسات العمومية المحلية بشكل يمكن حسب سلم أولوياتها, من خلق الثروات ومناصب الشغل, ويضمن الشفافية والإنصاف والعدالة الاجتماعية في مجال تدبير الشؤون العمومية, وإعادة مركزة أرباح موارد المنطقة حول الحاجات الأساسية لمواطني هذه الأقاليم وحماية البيئة والالتزامات المرسمةالقابلة للقياس والمراقبةلضمان تنمية مستدامة. كما تخص استئناف عملية التفكير حول تثمين المرجعية الثقافية للمنطقة وتقوية إشعاعها ضمن الهوية الوطنية وكذا تقوية تفاعلها معها, وإعادة بناء الثقة لدى ساكنة الجهات الجنوبية, وإقرار علاقات سلسة بين ساكنة تلك الجهات والمؤسسات العمومية. ويمثل مشروع التقرير هذا تشخيصا سوف يتم تقديمه إلى الأطراف المعنية بهدف الاستمرار في إغنائه عبر تعليقاتهم واقتراحاتهم , وسوف يكون بالتالي بمثابة مرجعية تتم انطلاقا منها بلورة النموذج التنموي الجهوي الجديد للأقاليم الجنوبية وتعميق التحولات الكبرى المنصوص عليها في الورقة التأطيرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.