مرشح المصباح بطنجة يغادر نحو تركيا إحتجاجا على ترتيبه في اللائحة    الإفراج عن أعضا­ء من النهج على خلفية ­توزيعهم مناشير تدعو إ­لى مقاطعة 7 أكتوبر بف­اس    (راند ميرتشنت بانك): المغرب يعد "وجهة متميزة" للاستثمارات في إفريقيا    الموسيقى قد تخفف من آلام الحقن لدى الأطفال    علماء يبتكرون تقنيات ثلاثية الأبعاد لعلاج كسور العمود الفقري    حصاد "البطولة": "أهم أخبار اليوم بإيجاز"    تسليم 64 شهادة سلبية لإحداث مقاولات بالناظور خلال غشت الماضي    ماروكلير تطلق حملة تواصلية رقمية لرقمنة سندات المقاولات غير المدرجة في البورصة    ولادة أول طفل في العالم من رجل وامرأتين    بورصة الدار البيضاء تطلق منظومة التكوين الالكتروني    شركة تابعة لمجموعة (التجاري وفا بنك) تقدم هبة بمبلغ 10 ملايين فرنك إفريقي لمؤسسة معهد طب القلب بأبيدجان    فيسبوكيون مغاربة: أزولاي لا يمثلنا في جنازة السفاح بيريز    ممون حفلات معروف يتعرض لعملية نصب و احتيال من طرف عصابة والجناة في قبضة الامن    حقيقة الدمى الجنسية في المغرب.. ثمنها يتجاوز 25 ألف درهم (+فيديو)    المنشطات لا تنفع مع اضطراب نقص الانتباه عند الأطفال    القضاء الإسباني يصدر أحكاما كبيرة في حق أمنيين إسبان متورطين في تهريب الحشيش المغربي    كلميم.. توقيف حوالي 75 شخصا لصلتهم بأفعال إجرامية متنوعة خلال شهر شتنبر الجاري    إلياس العماري: يتعين العمل على اقتسام نتائج النمو الاقتصادي بالتساوي بين المواطنين    اتفاق مغربي ألماني على ترحيل "اللاجئين" المغاربة    عبد الإله بن الصادق مدير حملة حزب الرسالة بتيزنيت :هناك أحزاب بتيزنيت تستغل الأطفال القاصرين بتشغيلهم في حملتها الإنتخابية    "آرثر لافر" الاقتصادي الأمريكي الشهير: خذوا أوباما وأعطونا أردوغان وفريقه    بنكيران يستحضر "مسيرة البيضاء" ويعد القباج بالبرلمان    زلاتان ابراهيموفيتش يحقق رقم قياسي جديد مع مانشستر يونايتد؟    حياتو: منظومة كرة القدم بالمغرب تطورت بشكل ملحوظ    زلزال في البايرن بعد السقوط أمام الأتلتيكو    إدارة الرجاء تتوصل بالبطاقة الدولية للاعب لونغوا لاما    لعب بالإخوان بالدين لأجل السياسة: بولوز يعفي المغاربة من صلاة الجمعة لأجل الانتخابات !!!    جاني إنفانتينو: "إفريقيا تستحق 7 مقاعد في المونديال"    إستنفار أمني كبير بعد تحطم طائرة النجم العالمي رونالدو ببرشلونة    النجم العربي عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية    الكوبل هو سبب النداء؟ التوحيد والإصلاح تذكر أعضاءها بحدود العلاقة بين الذكر والأنثى    بالفيديو : رئيس بوينغ للطائرات التجارية ينوه برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس    حقيبة مشبوهة تستنفر الأمن في قلب مدينة طنجة    نشرة إنذارية : أمطار عاصفية مع هبوب رياح قوية بعدة مناطق في المغرب    المنافقون أنشط الناس في أعراض المومنين    فيلم مغربي يفوز بالجائزة الكبرى بمهرجان الفيلم في لوس انجلوس و يتنافس على جائزة "الأوسكار"    تحليل: هل ينجح "رفاق منيب" في إحياء اليسار بعد دخوله في "شبه موت سريري"؟    السلطات التركية تقرر إغلاق 12 قناة تلفزيونية    هولندا: الصاروخ الذي أسقط الطائرة الماليزية في أوكرانيا 2014 نقل من روسيا    الكونغرس يسقط فيتو أوباما والسعودية تستعد للرد    المجرد: على التقدم والاشتراكية أن يعتذر لاستعماله أغنية "ماشي ساهل"    بين عمق الأزمة في المغرب وخداع الأرقام    مكتب القطارات يسهل التنقلات بين البيضاء وسطات‎    "فوربس" تكشف الحجم الحقيقي لثروة ترامب    ملك الاردن يندد بجريمة قتل الكاتب ناهض حتر «البشعة»    "الطفل العجوز" يثير موجة من الرعب في بنغلاديش    بالصورة.. الشيخ الكتاني مهدد بالقتل    نيمار يشكو السلطات البرازيلية بسبب تسريبات    غضبة ملكية تعصف بوالي أمن طنجة    المغرب يمنح مساعدات إنسانية مهمة لبوركينافاسو المتضررة من الفيضانات    الجواهري يؤكد أن انخفاض أسعار البترول لم ينعكس على الأسعار الداخلية قال إن مصير مذكرته إلى الحكومة تأجل في انتظار الحكومة المقبلة    نقاش وتعقيب حول جديد الساحة الثقافية المغربية : "استبانة" لعبد الله العروي    تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الدولي لموسيقى العالم والفنون الإفريقية بطنجة من 13 إلى 15 أكتوبر القادم    الإبداع التشكيلي عند بوشعيب خلدون.. عصف فكري متواصل وسيلته الإحساس المرهف وغايته الجمالية والمتعة    بن يحيى: هذه حقيقة توقف بث ''صباح الخير يا بحر'' بإذاعة طنجة    هذا ما قاله براد بيت بعد طلب أنجلينا للطلاق    مهندس ألماني يقترح الطاقة الهيدروجينية كحل لمشاكل البيئة والمناخ    فتوى وقف الاحتجاجات تثير غضب التونسيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقاء مع الباحثة الامريكية المختصة في الفن التشكيلي المعاصر كارول سالومون
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 09 - 2013

كارول سالومون استاذة امريكية مبرزة في تاريخ الفن من جامعة بيتسبورغ، ومنظمة معارض وهي مختصة في فنون القرن التاسع عشر والقرن العشرين الفرنسية ومهتمة ايضا بالثقافة البصرية بالعالم العربي،وقد سبق لها ان درست بالعديد من الجامعات الامريكية ونظمت العديد من المعارض. وهي منذ 2013 حاصلة على منحة فلوبير لدراسات حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتشتغل حول الفن المعاصر والهوية بالمغرب وتونس.
في هذا اللقاء معها تحدثنا عن الفن المعاصر بالمغرب وعن تجربة الفنانة المغربية المقيمة بأمريكا لالة السيد. وشاركت سلومون حول الموضوع بمهرجان اصيلة الاخير مع نخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية العرب والأجانب والمغاربة من اجل النقاش وتلمس الملامح الجديدة للاستشراق على الصعيد العالمي في اطار حوار بين الفنون.
في احد اعمالك اشتغلت على اعمال تشكيلية مغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد ،هل اعمالها تجسد شكلا من اشكال الفن الاستشراقي بالنسبة لك؟
طبعا كان الهدف من عملي الاشتغال على اعمال لالة السيد خاصة انها عاشت بالمغرب وانتقلت الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل التكوين . تعكس اعمال لالة السيد التشكيلية المنحى الاستشراقي في ما تنجزه من ابداعات،خاصة انها ترى اشياء بلدها الاصلي بعيون من عاش بالبلد واليوم تعيش في الجهة الاخرى.كما انها بالاضافة الى ذلك تعرف كيف ينظر الجمهور الامريكي الى اعمالها وثقاتها وتعرف ماذا يريد هذا الجمهور.وهذا امر مهم ان تعرف ماذا يريد الذين يرون اعمالك خاصة الجانب الشرقي والمثير.وهو ما يثير شغف واعجاب الجمهور بشيء مازال موجودا حتى اليوم.. وما يهمني ايضا من خلال اشتغال على اعمالها هو كيف ينظر الجمهور هنا الى اعمالها ،كيف يراها ؟ هل له نفس نظرة الجمهور الامريكي؟
لكن من خلال الاعمال التي رأيناها اليوم لالة السيد،فقد اشتغلت على اعمال وعناوين معروفة لكبار الفنانين الاستشراقيين مثل جون دولاكروا او تيودور شاسيريو،ما هو المراد من ذلك؟ هل تقليد هذه الاعمال او الاحالة على الماضي الاستشراقي لهذه الاعمال؟
هي تريد من خلال اعمالها ان تقول للجمهور الامريكي ان المراة العربية ليس هي هذا الفانطازم الذي يرونه في اعمال الفنانين الاستشراقيين الذين اشتغلوا عل المنطقة مثل دولاكروا ، بل ان هذه المرأة هي مختلفة عن هذه الصورة، أظن انه في حالة لالة السيد ،فهو عمل متعب ان تبرر باستمرار لهذا الجمهور وان تقول ان المرأة العربية والمغربية هي ليست الصورة المرسخة لديهم والتي تركتها الاعمال الاستشراقية التي تبقى هي المصدر لتصورات وفنطازمات عدد كبير من الامريكيين. فهي عندما تشتغل على لوحة او عنوان لفنان استشراقي تقول لنا ان اللوحة تقول كذا لكن ذلك ليس صحيحا ،بل يمكننا قول شيء اخر وتعبير عن شيء اخر ،على خلاف الصورة والحكم الذي خلفته هذه الاعمال عن الشرق.اي ان موضوع اللوحة الاستشراقية هو حلم واستيهام وليس الواقع.وإعادة الاشتغال على هذه اللوحات من طرف لالة السيد هو من اجل تجاوز احكام القيمة التي تركته هذه الاعمال في الغرب.
كارول سالومون كيف اخترت الاشتغال على اعمال هذه الفنانة المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد؟
كما سبق لي ان ذكرت ،زرت احد معارضها المقامة بالولايات المتحدة الامريكية،واعمالها تعرض بامريكا باستمرار سواء ببوسطن ،كما انني اعرف ايضا استاذها.والمرة الوحيدة التي اتيحت لي فرصة اللقاء بلالة السيد كانت بلندن سنة 2009 حيث كنت ازور احد معارضها عندما قال لي احد المنظمين « هل تحبين اعمالها وهل تريدين لقاءها فهي موجودة بالمعرض؟».هكذا كان اللقاء بيننا،وقد سبق لي ان اشتريت احد أعمالها من احد المتاحف الامريكية بمناسبة معرض نظمته حول الثقافات العبر-وطنية.وكان الهدف ابراز الاعمال التي تعيش بين ثقافتين،هنا وهناك.وهذا العمل عرض ايضا بالشرق الاوسط وتم اختيار احد لوحاتها لصورة المعرض وهو ما اتاح لها كما قالت لي ان تعرض اعمالها لاول مرة بالشرق الاوسط.
لكن اعمالها موجهة للجمهور الامريكي ام الى جمهور الشرق الاوسط؟
لا يمكنني ان اجيبك عن هذا السؤال،لا اعرف لمن تتوجه.لكن جمهورها الاول كان امريكيا وكذلك من اشتروا لوحاتها، لكن اليوم لا اعرف،هل الجمهور من الشرق الاوسط ايضا يشتري لوحاتها.
ودراستك حول المغرب ،هل كانت فقط حول الحقل التشكيلي؟
بالطبع، فقد قمت بدراسة بالمغرب بفضل منحة فلوبير وهي منحة امريكية مخصصة للاساتذة ،الباحثين والطلبة الى الخارج ،واخترت دراستي حول بلدان المغرب العربي.وانا بصدد تنظيم معرض حول اعمال فنانين مغاربيين من اجل عرضها وكنت اشتغل بالاساس حول المغرب وتونس،لكن المشاكل التي تعرفها تونس اليوم حالت دون انجاز هذا العمل.خاصة ان حكومة الولايات المتحدة تمنعنا من السفر الى هناك.وقد سبق لي ان زرت الجزائر ايضا بالاضافة الى تونس ، لكن في المجال الفني فإن المغرب هو الاكثر دينامية وغني بالمنطقة في هذا المجال.لكن هذه الدينامية وهذا النشاط بالمغرب لا اعرف كيف يتم وكيف يتحقق كل هذا النجاح في المجال التشكيلي مع شبكة لقاعات العرض رغم ان المغرب يتوفر فقط على مدرستين للفن فقط .عندما كنت في الجزائر لاحظت انهم لا يتوفرون على قاعات للعرض وهو ما يجعل وضعية الفنانين صعبة.
بما انك زرت البلدان الثلاثة للمغرب العربي،كيف هي وضعية الفن التشكيلي ببلدان المنطقة؟
بالنسبة للجزائر الفنانين الموجودين بالخارج سواء بلندن او باريس، لا نعرف نحن بالولايات المتحدة الامريكية اشياء كثيرة عن وضعهم الفني بالمنطقة ، لكن اليوم بالولايات المتحدة الامريكية هناك اتجاه ورغبة كبيرة لاكتشاف المغرب والتعرف عليه في الجانب الفني .وهو وجهة حلم بالنسبة للامريكيين.
وفي الولايات المتحدة ادرس الفن المعاصر بالعالم العربي والإسلامي واشتغل على نموذجي المغرب وتركيا . في هذا الاطار اقوم بانجاز هذا المعرض بالمغرب.
هل الفنانون بالمغرب تجاوزوا المرحلة الاستشراقية؟
اعتقد انه تم تجاوزها وهي فقط توجه من بين عدة توجهات،في السابق لم اكن اعرف لماذا يحب الناس بالمغرب شراء الاعمال الاستشراقية، لكن اليوم فهمت الامر ،خاصة انني استأنست كثيرا وقرأت اعمال ادوارد سعيد حول الاستشراق، لكن اقبال الناس على هذه الاعمال بالمغرب هي من قبيل النوستالجيا والاتنولوجيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.