الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بآسفي / بيان    الفايسبوك يستعد للكشف عن شبكة جديدة خاصة بالموظفين    بلهندة يدخل تاريخ مونبوليي    بنعطية يُنافس للدّخول في تشكيلة ال UEFA المثالية مع أبرَز لاعبي أوروبا    مجدي يعقوب : الطبيب المصري العبقري    "أفضل اختيارات الجولة التاسعة"    مصرع جندي من سيدي بنور غرقا في فياضانات مدينة كلميم    تعيينات أمنية هامة على رأس المنطقة الاقليمية للأمن بسيدي بنور    الدورات التكوينية لأطر الإدارة التربوية بالناظور    طنجة: إبنة طبيب مشهور تنتحر شنقا بعمارة بشارع فاس    وثائق تكشف إهمال السلطات لمراسلات من رئيس جماعة كلميم المحذرة من الفيضانات    جمعية فرنسية تنوي مقاضاة أسر ضحايا البيدوفيل الذي اغتصب 11 طفلا بمراكش    ميناء طنجة المتوسط للتصدير سيعمل على مدار الساعة من الاثنين إلى السبت ابتداء من فاتح دجنبر    صحف الأربعاء: اعتقال متهم بصناعة مسدسات بحرية،والتحقيق في اتهامات بالتلاعب ضمن نقط الطلبة    رفع الدعم نهائيا عن المواد النفطية نهاية الشهر الجاري    برشلونة يسحق أبويل القبرصي في ليلة تاريخية لميسي    أبطال بلا مجد    فريق الجيش الملكي استغنى عن مدرب حراس المرمى فريد سلمات بسبب تكرر أخطاء الزنيتي: الجنرال مُصَمّمْ غاضب من الطاوسي ومباراة المغرب الفاسي قد تحسم مصيره مع الفريق !    اكتشاف صادم.. نصف البشر مصابون بفيروس الغباء    اليوم العالمي للطفل !!    بعد شباط.. قضاة جطو في مرمى نيران لشكر    بوعيدة تتباحث مع رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية كوت ديفوار    البرلمان يعتمد بطائق الكترونية لاثبات حضور ممثلي الأمة    ميلان ينفي ارتباط إنزاجي بابنة بيرلسكوني    بيع بيانو "كازابلانكا" بأكثر من 3 ملايير سنتيم    مجلس النواب يوافق بشكل نهائي على مشروع قانون الأبناك الإسلامية    الاتحاد الوطني لنساء المغرب يخلد ذكرى عيد الاستقلال    تنسيقية المكفوفين المعطلين بوجدة تستنجد بعد تعنيفها وتقرر خوض حراك تصعيدي    تعزيزات امنية غير مسبوقة في مراكش و ارميل و الضريس حاضرين بسبب المنتدى العالمي لحقوق الانسان    الملك في الصين رغم تأجيل الزيارة بسبب المرض    بالوتيلي يرد على مورينهو و توتي    ما حذوي للصراخ بلا امل في شعب العدم؟    قائمة ريال مدريد لملاقاة بازل    مسلسل "باب الحارة" يودع "أبو إبراهيم" بعد صراع مع المرض    الأمن يحيل مواطنين فرنسيين على الوكيل العام للملك بتهمة علاقتهم بالإرهاب    رئاسيات تونس.. المرزوقي والسبسي في جولة الإعادة    دخول ثقافي مميز بإبداعات شبابية    "السلطان" أردوغان يؤكد صراحة أن المساواة بين الرجل والمرأة غير ممكنة لأنها تخالف الطبيعة البشرية    وقت اضافي من أجل استرجاع الاموال المهربة    مسؤول إماراتي: "مصدر" تتربع على عرش الطاقة المتجددة في العالم    وفاة المؤرخ محمود شاكر صاحب موسوعة" التاريخ الإسلامي"    «لارام» تعزز أسطولها بأربع طائرات جديدة من نوع «إمبراير 190»    دور ثان للانتخابات الرئاسية التونسية    جمعية محاربة السيدا تنظم «سيداكسيون المغرب 2014»    النساء في مواقع المسؤولية أكثر عرضة للاكتئاب    البغدادي والأسد يطيحان بوزير الدفاع الأمريكي    عاجل: شوارع فيرغسون ونيويورك وشيكاغو تشتعل بالاحتجاجات بعد قتل شاب أسود    الفن التشكيلي المغربي يتميز بتعدد روافده ومقارباته الثقافية    افتتاح الدورة التاسعة لفضاء تطاون المتوسطي للمسرح المتعدد    أنيس بيرو: ضرورة تشجيع المغاربة المقيمين في الخارج على الاستثمار في بلدهم الأم    مالي تؤكد ثامن حالة اصابة بفيروس الايبولا وتراقب 271 شخصا    يا رب إقتلني كلبا ولا تمتني مواطنا. فلو مت غدا وانا مواطن قد يرونني قذارة فيرغبون في التخلص مني في شاحنة النفايات    الONDH يُحمّل الدولة والأحزاب مسؤولية إنتشار الفكر "الجهادي" بشمال المغرب    انتبه.. تناول الحلوى بكثرة قد يفقدك الذاكرة    فتوى جنسية جديدة لمفتي مصر تخلق الجدل    بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لقاء مع الباحثة الامريكية المختصة في الفن التشكيلي المعاصر كارول سالومون
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 09 - 2013

كارول سالومون استاذة امريكية مبرزة في تاريخ الفن من جامعة بيتسبورغ، ومنظمة معارض وهي مختصة في فنون القرن التاسع عشر والقرن العشرين الفرنسية ومهتمة ايضا بالثقافة البصرية بالعالم العربي،وقد سبق لها ان درست بالعديد من الجامعات الامريكية ونظمت العديد من المعارض. وهي منذ 2013 حاصلة على منحة فلوبير لدراسات حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتشتغل حول الفن المعاصر والهوية بالمغرب وتونس.
في هذا اللقاء معها تحدثنا عن الفن المعاصر بالمغرب وعن تجربة الفنانة المغربية المقيمة بأمريكا لالة السيد. وشاركت سلومون حول الموضوع بمهرجان اصيلة الاخير مع نخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية العرب والأجانب والمغاربة من اجل النقاش وتلمس الملامح الجديدة للاستشراق على الصعيد العالمي في اطار حوار بين الفنون.
في احد اعمالك اشتغلت على اعمال تشكيلية مغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد ،هل اعمالها تجسد شكلا من اشكال الفن الاستشراقي بالنسبة لك؟
طبعا كان الهدف من عملي الاشتغال على اعمال لالة السيد خاصة انها عاشت بالمغرب وانتقلت الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل التكوين . تعكس اعمال لالة السيد التشكيلية المنحى الاستشراقي في ما تنجزه من ابداعات،خاصة انها ترى اشياء بلدها الاصلي بعيون من عاش بالبلد واليوم تعيش في الجهة الاخرى.كما انها بالاضافة الى ذلك تعرف كيف ينظر الجمهور الامريكي الى اعمالها وثقاتها وتعرف ماذا يريد هذا الجمهور.وهذا امر مهم ان تعرف ماذا يريد الذين يرون اعمالك خاصة الجانب الشرقي والمثير.وهو ما يثير شغف واعجاب الجمهور بشيء مازال موجودا حتى اليوم.. وما يهمني ايضا من خلال اشتغال على اعمالها هو كيف ينظر الجمهور هنا الى اعمالها ،كيف يراها ؟ هل له نفس نظرة الجمهور الامريكي؟
لكن من خلال الاعمال التي رأيناها اليوم لالة السيد،فقد اشتغلت على اعمال وعناوين معروفة لكبار الفنانين الاستشراقيين مثل جون دولاكروا او تيودور شاسيريو،ما هو المراد من ذلك؟ هل تقليد هذه الاعمال او الاحالة على الماضي الاستشراقي لهذه الاعمال؟
هي تريد من خلال اعمالها ان تقول للجمهور الامريكي ان المراة العربية ليس هي هذا الفانطازم الذي يرونه في اعمال الفنانين الاستشراقيين الذين اشتغلوا عل المنطقة مثل دولاكروا ، بل ان هذه المرأة هي مختلفة عن هذه الصورة، أظن انه في حالة لالة السيد ،فهو عمل متعب ان تبرر باستمرار لهذا الجمهور وان تقول ان المرأة العربية والمغربية هي ليست الصورة المرسخة لديهم والتي تركتها الاعمال الاستشراقية التي تبقى هي المصدر لتصورات وفنطازمات عدد كبير من الامريكيين. فهي عندما تشتغل على لوحة او عنوان لفنان استشراقي تقول لنا ان اللوحة تقول كذا لكن ذلك ليس صحيحا ،بل يمكننا قول شيء اخر وتعبير عن شيء اخر ،على خلاف الصورة والحكم الذي خلفته هذه الاعمال عن الشرق.اي ان موضوع اللوحة الاستشراقية هو حلم واستيهام وليس الواقع.وإعادة الاشتغال على هذه اللوحات من طرف لالة السيد هو من اجل تجاوز احكام القيمة التي تركته هذه الاعمال في الغرب.
كارول سالومون كيف اخترت الاشتغال على اعمال هذه الفنانة المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد؟
كما سبق لي ان ذكرت ،زرت احد معارضها المقامة بالولايات المتحدة الامريكية،واعمالها تعرض بامريكا باستمرار سواء ببوسطن ،كما انني اعرف ايضا استاذها.والمرة الوحيدة التي اتيحت لي فرصة اللقاء بلالة السيد كانت بلندن سنة 2009 حيث كنت ازور احد معارضها عندما قال لي احد المنظمين « هل تحبين اعمالها وهل تريدين لقاءها فهي موجودة بالمعرض؟».هكذا كان اللقاء بيننا،وقد سبق لي ان اشتريت احد أعمالها من احد المتاحف الامريكية بمناسبة معرض نظمته حول الثقافات العبر-وطنية.وكان الهدف ابراز الاعمال التي تعيش بين ثقافتين،هنا وهناك.وهذا العمل عرض ايضا بالشرق الاوسط وتم اختيار احد لوحاتها لصورة المعرض وهو ما اتاح لها كما قالت لي ان تعرض اعمالها لاول مرة بالشرق الاوسط.
لكن اعمالها موجهة للجمهور الامريكي ام الى جمهور الشرق الاوسط؟
لا يمكنني ان اجيبك عن هذا السؤال،لا اعرف لمن تتوجه.لكن جمهورها الاول كان امريكيا وكذلك من اشتروا لوحاتها، لكن اليوم لا اعرف،هل الجمهور من الشرق الاوسط ايضا يشتري لوحاتها.
ودراستك حول المغرب ،هل كانت فقط حول الحقل التشكيلي؟
بالطبع، فقد قمت بدراسة بالمغرب بفضل منحة فلوبير وهي منحة امريكية مخصصة للاساتذة ،الباحثين والطلبة الى الخارج ،واخترت دراستي حول بلدان المغرب العربي.وانا بصدد تنظيم معرض حول اعمال فنانين مغاربيين من اجل عرضها وكنت اشتغل بالاساس حول المغرب وتونس،لكن المشاكل التي تعرفها تونس اليوم حالت دون انجاز هذا العمل.خاصة ان حكومة الولايات المتحدة تمنعنا من السفر الى هناك.وقد سبق لي ان زرت الجزائر ايضا بالاضافة الى تونس ، لكن في المجال الفني فإن المغرب هو الاكثر دينامية وغني بالمنطقة في هذا المجال.لكن هذه الدينامية وهذا النشاط بالمغرب لا اعرف كيف يتم وكيف يتحقق كل هذا النجاح في المجال التشكيلي مع شبكة لقاعات العرض رغم ان المغرب يتوفر فقط على مدرستين للفن فقط .عندما كنت في الجزائر لاحظت انهم لا يتوفرون على قاعات للعرض وهو ما يجعل وضعية الفنانين صعبة.
بما انك زرت البلدان الثلاثة للمغرب العربي،كيف هي وضعية الفن التشكيلي ببلدان المنطقة؟
بالنسبة للجزائر الفنانين الموجودين بالخارج سواء بلندن او باريس، لا نعرف نحن بالولايات المتحدة الامريكية اشياء كثيرة عن وضعهم الفني بالمنطقة ، لكن اليوم بالولايات المتحدة الامريكية هناك اتجاه ورغبة كبيرة لاكتشاف المغرب والتعرف عليه في الجانب الفني .وهو وجهة حلم بالنسبة للامريكيين.
وفي الولايات المتحدة ادرس الفن المعاصر بالعالم العربي والإسلامي واشتغل على نموذجي المغرب وتركيا . في هذا الاطار اقوم بانجاز هذا المعرض بالمغرب.
هل الفنانون بالمغرب تجاوزوا المرحلة الاستشراقية؟
اعتقد انه تم تجاوزها وهي فقط توجه من بين عدة توجهات،في السابق لم اكن اعرف لماذا يحب الناس بالمغرب شراء الاعمال الاستشراقية، لكن اليوم فهمت الامر ،خاصة انني استأنست كثيرا وقرأت اعمال ادوارد سعيد حول الاستشراق، لكن اقبال الناس على هذه الاعمال بالمغرب هي من قبيل النوستالجيا والاتنولوجيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.