مكة تستعد لافتتاح أكبر فندق في العالم    وكيل كارلو أنشيلوتي: ‘ بينيتيث مدرب ريال مدريد الجديد بنسبة 99% ‘    عندما يصل عشق كرة القدم إلى أباطرة الحشيش في شمال المغرب    فيلم جراد البحر (The Lobster): "أحد أفضل أفلام مهرجان كان"    الملك يتوجّه إلى غينيا بيساو في زيارة هي الأولى من نوعها    دراسة: تناول الجراد يحد من الإصابة بأمراض القلب    ابن كيران يرفع ورقة الوضعية المالية غير الملائمة في وجه النقابات    تصفيات كأس إفريقيا للأمم: بادو الزاكي يستدعي 28 لاعبا لمباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الليبي    البنتاغون: اطلاق تسمية رمزية شيعية "لبيك يا حسين" على هجوم الرمادي "لا يساعد"    ''فاته أن يكون ملاكا''.. قراءة جديدة لسيرة محمد شكري    القوات المناهضة للحوثيين تستعيد السيطرة على مدينة الضالع جنوب اليمن    دوري أبطال إفريقيا: توقيف بودريقة وحمار أربع مباريات وتغريم الناديين 5 آلاف دولار    فاطمة الزهراء عمور، المندوبة العامة للمغرب بمعرض 2015 في ميلانو: دينامية تكسب الرهان    الضحك و تأثيره على صحة المرأة    جلالة الملك والرئيس السينغالي يزوران المشروع العقاري "مدينة الموظفين" المنجز من طرف مجموعة "هول ماركوم" المغربية    شاب يَضع حداً لحياته داخل جُب بدوار آيث بوخلف    ارتفاع عدد المصابين في صفوف القوات العمومية في مواجهات الطلبة والبوليس بمراكش    بنكيران يزور باريس الخميس لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الفرنسية    قانون المجلس الأعلى للسلطة القضائية يستنفر جمعيات القضاة المهنية    جهادي مغربي يفلت من رقابة الأمن ويلتحق بداعش    جوجل تسجل اختراع دمى ذكية قادرة على التفاعل مع مستخدميها    اصابة 14 عنصر امن بالحي الجامعي بمراكش واعتقال 25 طالب متورطين في اعمال الشغب    القصر الكبير والمجهود الصغير    الزاكي يستبعد الشماخ ويعيد السعيدي+ الائحة كاملة    مليون ونصف عدد مشاهدي فيديو دب يتنكر في صفة البشر!! + فيديو    لماذا أخفت وزارة الإتصال السلطة التي أوقفت الفيلم..    بنكيران يستعمل حديثا ضعيفا للرد على المعارضة    لجان المراقبة معبأة ميدانيا من أجل التتبع المستمر لوضعية تموين الأسواق خلال شهر رمضان    تفاقم عجز الميزان التجاري للمغرب ب 22,1 بالمائة خلال الفترة 2008- 2014    ساكنة تاكلفت تتساءل عن استفادة مقاول من كهرباء القيادة وتطالب بفتح تحقيق    شابة مغربية تتألق في المبادرة العالمية للابتكار    هم قادرون … و نحن متفرجون … فرحة فوز بالوكالة …    بالصور.. هكذا ستصبح طريق سيدي بوزيد بمداراتها الست ونافوراتها وحدائقها وانارتها    أب تلميذ بدمنات يطالب الجهات المسؤولة بالتدخل لانصاف ابنه بعد حصوله على الصفر في مادة الفيزياء    دراسة تبرز فوائد عصير البرتقال في تحسن الذاكرة    جراح روسي يستأصل زائدته الدوديّة بنفسه    وفاة مديع الجزيرة منقد العلي    بنعبد الله: الملكُ ضامنُ الحداثة وفيلم عيُّوش يفتقرُ إلى الإبداع    محام كيني يعرض 150 رأس ماشية مهراً لابنة أوباما    أطباء أسنان يقدمون خدماتهم في الشوارع للفقراء في الهند    دراسة: المأكولات البحرية تطيل العمر    الهلال إلى ربع نهائي دوري الأبطال    روبرتو: الخسارة ليسَت مُهمة أمام تتويجِنا بدِرع البطولة    "الكاف" تصدر عقوباتها في حق الرجاء الرياضي    مهرجاناتنا: مرآة هويتنا الثقافية والحضارية، فلا تحطموها بغلوكم..    إقبال على معرض الصناعة التقليدية بطانطان    بلاغ للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام حول منع فيلم "الزين للي فيك" لنبيل عيوش    اكتشاف علاقة بين طول الشخص ودخله المالي    تجريم الإساءة إلى الله والأنبياء والأديان    الهند: درجة حرارة الجو تصل إلى 50 وتقضي على 430 شخصا    تسريب صورة Samsung Z LTE العامل بنظام تايزن    حكام البنوك المركزية ووزراء مالية 54 دولة في اجتماعات البنك الإفريقي للتنمية    | فلاشات اقتصادية    الفيلم الفرنسي 'ديبان' حول الهجرة يتوج في 'كان'    بنك المغرب وخبراء دوليين يناقشون إيجابيات المنظومة الاستشرافية للسياسة النقدية    رأي صريح جدا في فيلم عيوش: لي كذلك حق في هذا الوطن…!    الإنسان والزمان    الزين اللي فيك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لقاء مع الباحثة الامريكية المختصة في الفن التشكيلي المعاصر كارول سالومون
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 09 - 2013

كارول سالومون استاذة امريكية مبرزة في تاريخ الفن من جامعة بيتسبورغ، ومنظمة معارض وهي مختصة في فنون القرن التاسع عشر والقرن العشرين الفرنسية ومهتمة ايضا بالثقافة البصرية بالعالم العربي،وقد سبق لها ان درست بالعديد من الجامعات الامريكية ونظمت العديد من المعارض. وهي منذ 2013 حاصلة على منحة فلوبير لدراسات حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتشتغل حول الفن المعاصر والهوية بالمغرب وتونس.
في هذا اللقاء معها تحدثنا عن الفن المعاصر بالمغرب وعن تجربة الفنانة المغربية المقيمة بأمريكا لالة السيد. وشاركت سلومون حول الموضوع بمهرجان اصيلة الاخير مع نخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية العرب والأجانب والمغاربة من اجل النقاش وتلمس الملامح الجديدة للاستشراق على الصعيد العالمي في اطار حوار بين الفنون.
في احد اعمالك اشتغلت على اعمال تشكيلية مغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد ،هل اعمالها تجسد شكلا من اشكال الفن الاستشراقي بالنسبة لك؟
طبعا كان الهدف من عملي الاشتغال على اعمال لالة السيد خاصة انها عاشت بالمغرب وانتقلت الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل التكوين . تعكس اعمال لالة السيد التشكيلية المنحى الاستشراقي في ما تنجزه من ابداعات،خاصة انها ترى اشياء بلدها الاصلي بعيون من عاش بالبلد واليوم تعيش في الجهة الاخرى.كما انها بالاضافة الى ذلك تعرف كيف ينظر الجمهور الامريكي الى اعمالها وثقاتها وتعرف ماذا يريد هذا الجمهور.وهذا امر مهم ان تعرف ماذا يريد الذين يرون اعمالك خاصة الجانب الشرقي والمثير.وهو ما يثير شغف واعجاب الجمهور بشيء مازال موجودا حتى اليوم.. وما يهمني ايضا من خلال اشتغال على اعمالها هو كيف ينظر الجمهور هنا الى اعمالها ،كيف يراها ؟ هل له نفس نظرة الجمهور الامريكي؟
لكن من خلال الاعمال التي رأيناها اليوم لالة السيد،فقد اشتغلت على اعمال وعناوين معروفة لكبار الفنانين الاستشراقيين مثل جون دولاكروا او تيودور شاسيريو،ما هو المراد من ذلك؟ هل تقليد هذه الاعمال او الاحالة على الماضي الاستشراقي لهذه الاعمال؟
هي تريد من خلال اعمالها ان تقول للجمهور الامريكي ان المراة العربية ليس هي هذا الفانطازم الذي يرونه في اعمال الفنانين الاستشراقيين الذين اشتغلوا عل المنطقة مثل دولاكروا ، بل ان هذه المرأة هي مختلفة عن هذه الصورة، أظن انه في حالة لالة السيد ،فهو عمل متعب ان تبرر باستمرار لهذا الجمهور وان تقول ان المرأة العربية والمغربية هي ليست الصورة المرسخة لديهم والتي تركتها الاعمال الاستشراقية التي تبقى هي المصدر لتصورات وفنطازمات عدد كبير من الامريكيين. فهي عندما تشتغل على لوحة او عنوان لفنان استشراقي تقول لنا ان اللوحة تقول كذا لكن ذلك ليس صحيحا ،بل يمكننا قول شيء اخر وتعبير عن شيء اخر ،على خلاف الصورة والحكم الذي خلفته هذه الاعمال عن الشرق.اي ان موضوع اللوحة الاستشراقية هو حلم واستيهام وليس الواقع.وإعادة الاشتغال على هذه اللوحات من طرف لالة السيد هو من اجل تجاوز احكام القيمة التي تركته هذه الاعمال في الغرب.
كارول سالومون كيف اخترت الاشتغال على اعمال هذه الفنانة المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد؟
كما سبق لي ان ذكرت ،زرت احد معارضها المقامة بالولايات المتحدة الامريكية،واعمالها تعرض بامريكا باستمرار سواء ببوسطن ،كما انني اعرف ايضا استاذها.والمرة الوحيدة التي اتيحت لي فرصة اللقاء بلالة السيد كانت بلندن سنة 2009 حيث كنت ازور احد معارضها عندما قال لي احد المنظمين « هل تحبين اعمالها وهل تريدين لقاءها فهي موجودة بالمعرض؟».هكذا كان اللقاء بيننا،وقد سبق لي ان اشتريت احد أعمالها من احد المتاحف الامريكية بمناسبة معرض نظمته حول الثقافات العبر-وطنية.وكان الهدف ابراز الاعمال التي تعيش بين ثقافتين،هنا وهناك.وهذا العمل عرض ايضا بالشرق الاوسط وتم اختيار احد لوحاتها لصورة المعرض وهو ما اتاح لها كما قالت لي ان تعرض اعمالها لاول مرة بالشرق الاوسط.
لكن اعمالها موجهة للجمهور الامريكي ام الى جمهور الشرق الاوسط؟
لا يمكنني ان اجيبك عن هذا السؤال،لا اعرف لمن تتوجه.لكن جمهورها الاول كان امريكيا وكذلك من اشتروا لوحاتها، لكن اليوم لا اعرف،هل الجمهور من الشرق الاوسط ايضا يشتري لوحاتها.
ودراستك حول المغرب ،هل كانت فقط حول الحقل التشكيلي؟
بالطبع، فقد قمت بدراسة بالمغرب بفضل منحة فلوبير وهي منحة امريكية مخصصة للاساتذة ،الباحثين والطلبة الى الخارج ،واخترت دراستي حول بلدان المغرب العربي.وانا بصدد تنظيم معرض حول اعمال فنانين مغاربيين من اجل عرضها وكنت اشتغل بالاساس حول المغرب وتونس،لكن المشاكل التي تعرفها تونس اليوم حالت دون انجاز هذا العمل.خاصة ان حكومة الولايات المتحدة تمنعنا من السفر الى هناك.وقد سبق لي ان زرت الجزائر ايضا بالاضافة الى تونس ، لكن في المجال الفني فإن المغرب هو الاكثر دينامية وغني بالمنطقة في هذا المجال.لكن هذه الدينامية وهذا النشاط بالمغرب لا اعرف كيف يتم وكيف يتحقق كل هذا النجاح في المجال التشكيلي مع شبكة لقاعات العرض رغم ان المغرب يتوفر فقط على مدرستين للفن فقط .عندما كنت في الجزائر لاحظت انهم لا يتوفرون على قاعات للعرض وهو ما يجعل وضعية الفنانين صعبة.
بما انك زرت البلدان الثلاثة للمغرب العربي،كيف هي وضعية الفن التشكيلي ببلدان المنطقة؟
بالنسبة للجزائر الفنانين الموجودين بالخارج سواء بلندن او باريس، لا نعرف نحن بالولايات المتحدة الامريكية اشياء كثيرة عن وضعهم الفني بالمنطقة ، لكن اليوم بالولايات المتحدة الامريكية هناك اتجاه ورغبة كبيرة لاكتشاف المغرب والتعرف عليه في الجانب الفني .وهو وجهة حلم بالنسبة للامريكيين.
وفي الولايات المتحدة ادرس الفن المعاصر بالعالم العربي والإسلامي واشتغل على نموذجي المغرب وتركيا . في هذا الاطار اقوم بانجاز هذا المعرض بالمغرب.
هل الفنانون بالمغرب تجاوزوا المرحلة الاستشراقية؟
اعتقد انه تم تجاوزها وهي فقط توجه من بين عدة توجهات،في السابق لم اكن اعرف لماذا يحب الناس بالمغرب شراء الاعمال الاستشراقية، لكن اليوم فهمت الامر ،خاصة انني استأنست كثيرا وقرأت اعمال ادوارد سعيد حول الاستشراق، لكن اقبال الناس على هذه الاعمال بالمغرب هي من قبيل النوستالجيا والاتنولوجيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.