ارتفاع أثمان المحروقات والمواد الغذائية "بتطوان والرباط وكلميم"    المغرب... البلد الوحيد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا    جلالة الملك يتلقى التهاني من رئيس الحكومة وبعض الشخصيات السامية بمناسبة الذكرى 51 لميلاد جلالته    حميد شباط ل"گود": الهضرة ديال السلفي أبو النعيم خاوية، وهو شيطان    حماس تعدم 18 متخابرا مع إسرائيل بعد مقتل ثلاث كوادرها    أنشلوتي : رونالدو يمكنه أن يبدأ اللقاء أمام أتلتيكو مدريد    لشعاق برشلونة..نيمار يتعرض لإصابة في كاحله    مينوتي يصفح دي ماريا بالنجم الاكبر من ميسي وكريستيانو    بيرلو يؤكد نضج بالوتيلي مع المنتخب    ريوس أقرب للبرسا من أي وقت مضى    حملة هدم واسعة شنتها سلطات مراكش صباح اليوم    بحوزتهما جهاز "طولكي وولكي" وبطاقة خاصة برجال الأمن: الدرك الملكي يعتقل شخصين ادعيا أنهما رجلي أمن بتهمة النصب    جاكي شان يعتذر من جمهوره على فعلة إبنه وسيتحمل عقبات فعلته    انتبهوا.. شابة صحراوية تنتحر بعد منعها من زيارة المغرب    مصطفى الخلفي يفتتح معرض الكتاب والصورخلال موسم أصيلة الثقافي الدولي    عجز الخزينة يتراجع خلال النصف الأول من 2014    نقل حوالي 130 طنا من المساعدات الإنسانية في إطار تضامن المملكة مع الشعب الفلسطيني    أسقف طنجة يدعو إلى وضع مراقبين على حدود سبتة ومليلية    استرالي ينقذ حيوان كوالا بواسطة التنفس الاصطناعي    خاص. واش فيروس ايبولا وصلنا؟ بنهيمة يزور مضيفة فلارام فالمستشفى العسكري بالرباط و"لارام" تقدم روايتها    من تفاصيل سرقة مجوهرات زوجة برلماني من غرفة بفندق فخم بأكادير    نقل مجسم الكعبة إلى تونس يخلق أزمة دينية في البلاد    بنعيسى: المقلق في العالم العربي هو الصمت المريب    الشاعر الفلسطيني سميح القاسم يُوارى الثرى    عازف الكمان روجير يعزف الكمان أثناء إجراء جراحة في رأسه!+فيديو    الزاكي يعقد ندوة صحفية لإعلان لائحة المنتخب    المندوبية السامية للتخطيط تعلن عن نتائج بحث الظرفية لدى الأسر المغربية    بالفيديو...مشاركات تحدي "دلو الثلج" الفاشلة    مقتل 33 شخصا واصابة 41 اخرين في تصادم حافلتين سياحيتين بمصر    الفرد المغربي قضى اربع ساعات ونصف امام التلفزة خلال شهر رمضان    اختتام فعاليات الدورة 14 للمهرجان الوطني لأحيدوس بآزرو    مصر تطالب بعملية ضد الإرهاب في ليبيا وتونس تتشبث بالحل السياسي    بين الدولة الإسلامية والدولة الإسلامية في العراق والشام ... الإرهاب يطوِّر أساليبه    الرميل يستنفر مطار محمد الخامس لمنع تسلل إرهابيين    مغاربة وجزائريون يلعبون مباراة في كرة الطائرة شِباكها الحدود    جبهة بوليساريو تواصل سياسة الكذب المفضوح و تتهم المغرب بدعم الإرهاب    توقيف عصابة بحوزتها51 الف قرص مهلوس بالرباط    وفاة معتقل إسلامي بالمستشفى و«العدالة للمغرب» تحمل المسؤولية لمندوبية السجون    انتباه من فضلكم: القطار المكوكي السريع /تي جي في/ الرابط بين طنجة والبيضاء سيتأخر سنة اضافية اخرى وهاد المرة غادين نكولو ليكم علاش /فيديو    انتبهوا..المغرب ثالث وجهة سياحية مفضلة للجزائريين !!    فورلان وسواريز خارج حسابات منتخب أوروجواى    اختيار أحمد داوود أوغلو رئيسا لوزراء تركيا وزعيما جديدا لحزب العدالة والتنمية    سلمى رشيد تغني لغزة قبل طرح الألبوم    شيخ مالي يلتقي شقيقه المغربي.. قصة قافلة أوقفتها حرب الصحراء    ابن كيران: إغلاق الجزائر للحدود مع المغرب قطع للأرحام ونطالبها بتحكيم العقل    الكشف عن خيانة بنعطية لنادي روما    بنحمو: المغرب يتوفر على جميع المؤهلات للانضمام إلى الدول الصاعدة    بطل "حريم السلطان": لست وسيما .. ولم أنس أيام التعاسة والفقر    دراسة: الرضاعة الطبيعية تقى الأمهات من الإصابة بالاكتئاب    بالأرقام    60 ألفا غنوا مع الغيوان في تيزنيت    طنجة: شخص يتعرض للضرب بعد ضبطه في وضعية مخلة بالأداب مع سيدة متزوجة بحي مسنانة    ثورة الظل ...    الاستبداد مصدر التطرف والإرهاب    صدق أو لا تصدق …بالفيديو: طفل هندي يبلغ وزن يديه 16 كيلوغراماً    «توأمة القطبية والداعشية»    وباء إيبولا يحصد 1350 شخصا في العالم    "بكون" يكتب من أولاد جرار : أردنا عَمْرا وأراد الله خارجه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لقاء مع الباحثة الامريكية المختصة في الفن التشكيلي المعاصر كارول سالومون
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 09 - 2013

كارول سالومون استاذة امريكية مبرزة في تاريخ الفن من جامعة بيتسبورغ، ومنظمة معارض وهي مختصة في فنون القرن التاسع عشر والقرن العشرين الفرنسية ومهتمة ايضا بالثقافة البصرية بالعالم العربي،وقد سبق لها ان درست بالعديد من الجامعات الامريكية ونظمت العديد من المعارض. وهي منذ 2013 حاصلة على منحة فلوبير لدراسات حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتشتغل حول الفن المعاصر والهوية بالمغرب وتونس.
في هذا اللقاء معها تحدثنا عن الفن المعاصر بالمغرب وعن تجربة الفنانة المغربية المقيمة بأمريكا لالة السيد. وشاركت سلومون حول الموضوع بمهرجان اصيلة الاخير مع نخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية العرب والأجانب والمغاربة من اجل النقاش وتلمس الملامح الجديدة للاستشراق على الصعيد العالمي في اطار حوار بين الفنون.
في احد اعمالك اشتغلت على اعمال تشكيلية مغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد ،هل اعمالها تجسد شكلا من اشكال الفن الاستشراقي بالنسبة لك؟
طبعا كان الهدف من عملي الاشتغال على اعمال لالة السيد خاصة انها عاشت بالمغرب وانتقلت الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل التكوين . تعكس اعمال لالة السيد التشكيلية المنحى الاستشراقي في ما تنجزه من ابداعات،خاصة انها ترى اشياء بلدها الاصلي بعيون من عاش بالبلد واليوم تعيش في الجهة الاخرى.كما انها بالاضافة الى ذلك تعرف كيف ينظر الجمهور الامريكي الى اعمالها وثقاتها وتعرف ماذا يريد هذا الجمهور.وهذا امر مهم ان تعرف ماذا يريد الذين يرون اعمالك خاصة الجانب الشرقي والمثير.وهو ما يثير شغف واعجاب الجمهور بشيء مازال موجودا حتى اليوم.. وما يهمني ايضا من خلال اشتغال على اعمالها هو كيف ينظر الجمهور هنا الى اعمالها ،كيف يراها ؟ هل له نفس نظرة الجمهور الامريكي؟
لكن من خلال الاعمال التي رأيناها اليوم لالة السيد،فقد اشتغلت على اعمال وعناوين معروفة لكبار الفنانين الاستشراقيين مثل جون دولاكروا او تيودور شاسيريو،ما هو المراد من ذلك؟ هل تقليد هذه الاعمال او الاحالة على الماضي الاستشراقي لهذه الاعمال؟
هي تريد من خلال اعمالها ان تقول للجمهور الامريكي ان المراة العربية ليس هي هذا الفانطازم الذي يرونه في اعمال الفنانين الاستشراقيين الذين اشتغلوا عل المنطقة مثل دولاكروا ، بل ان هذه المرأة هي مختلفة عن هذه الصورة، أظن انه في حالة لالة السيد ،فهو عمل متعب ان تبرر باستمرار لهذا الجمهور وان تقول ان المرأة العربية والمغربية هي ليست الصورة المرسخة لديهم والتي تركتها الاعمال الاستشراقية التي تبقى هي المصدر لتصورات وفنطازمات عدد كبير من الامريكيين. فهي عندما تشتغل على لوحة او عنوان لفنان استشراقي تقول لنا ان اللوحة تقول كذا لكن ذلك ليس صحيحا ،بل يمكننا قول شيء اخر وتعبير عن شيء اخر ،على خلاف الصورة والحكم الذي خلفته هذه الاعمال عن الشرق.اي ان موضوع اللوحة الاستشراقية هو حلم واستيهام وليس الواقع.وإعادة الاشتغال على هذه اللوحات من طرف لالة السيد هو من اجل تجاوز احكام القيمة التي تركته هذه الاعمال في الغرب.
كارول سالومون كيف اخترت الاشتغال على اعمال هذه الفنانة المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد؟
كما سبق لي ان ذكرت ،زرت احد معارضها المقامة بالولايات المتحدة الامريكية،واعمالها تعرض بامريكا باستمرار سواء ببوسطن ،كما انني اعرف ايضا استاذها.والمرة الوحيدة التي اتيحت لي فرصة اللقاء بلالة السيد كانت بلندن سنة 2009 حيث كنت ازور احد معارضها عندما قال لي احد المنظمين « هل تحبين اعمالها وهل تريدين لقاءها فهي موجودة بالمعرض؟».هكذا كان اللقاء بيننا،وقد سبق لي ان اشتريت احد أعمالها من احد المتاحف الامريكية بمناسبة معرض نظمته حول الثقافات العبر-وطنية.وكان الهدف ابراز الاعمال التي تعيش بين ثقافتين،هنا وهناك.وهذا العمل عرض ايضا بالشرق الاوسط وتم اختيار احد لوحاتها لصورة المعرض وهو ما اتاح لها كما قالت لي ان تعرض اعمالها لاول مرة بالشرق الاوسط.
لكن اعمالها موجهة للجمهور الامريكي ام الى جمهور الشرق الاوسط؟
لا يمكنني ان اجيبك عن هذا السؤال،لا اعرف لمن تتوجه.لكن جمهورها الاول كان امريكيا وكذلك من اشتروا لوحاتها، لكن اليوم لا اعرف،هل الجمهور من الشرق الاوسط ايضا يشتري لوحاتها.
ودراستك حول المغرب ،هل كانت فقط حول الحقل التشكيلي؟
بالطبع، فقد قمت بدراسة بالمغرب بفضل منحة فلوبير وهي منحة امريكية مخصصة للاساتذة ،الباحثين والطلبة الى الخارج ،واخترت دراستي حول بلدان المغرب العربي.وانا بصدد تنظيم معرض حول اعمال فنانين مغاربيين من اجل عرضها وكنت اشتغل بالاساس حول المغرب وتونس،لكن المشاكل التي تعرفها تونس اليوم حالت دون انجاز هذا العمل.خاصة ان حكومة الولايات المتحدة تمنعنا من السفر الى هناك.وقد سبق لي ان زرت الجزائر ايضا بالاضافة الى تونس ، لكن في المجال الفني فإن المغرب هو الاكثر دينامية وغني بالمنطقة في هذا المجال.لكن هذه الدينامية وهذا النشاط بالمغرب لا اعرف كيف يتم وكيف يتحقق كل هذا النجاح في المجال التشكيلي مع شبكة لقاعات العرض رغم ان المغرب يتوفر فقط على مدرستين للفن فقط .عندما كنت في الجزائر لاحظت انهم لا يتوفرون على قاعات للعرض وهو ما يجعل وضعية الفنانين صعبة.
بما انك زرت البلدان الثلاثة للمغرب العربي،كيف هي وضعية الفن التشكيلي ببلدان المنطقة؟
بالنسبة للجزائر الفنانين الموجودين بالخارج سواء بلندن او باريس، لا نعرف نحن بالولايات المتحدة الامريكية اشياء كثيرة عن وضعهم الفني بالمنطقة ، لكن اليوم بالولايات المتحدة الامريكية هناك اتجاه ورغبة كبيرة لاكتشاف المغرب والتعرف عليه في الجانب الفني .وهو وجهة حلم بالنسبة للامريكيين.
وفي الولايات المتحدة ادرس الفن المعاصر بالعالم العربي والإسلامي واشتغل على نموذجي المغرب وتركيا . في هذا الاطار اقوم بانجاز هذا المعرض بالمغرب.
هل الفنانون بالمغرب تجاوزوا المرحلة الاستشراقية؟
اعتقد انه تم تجاوزها وهي فقط توجه من بين عدة توجهات،في السابق لم اكن اعرف لماذا يحب الناس بالمغرب شراء الاعمال الاستشراقية، لكن اليوم فهمت الامر ،خاصة انني استأنست كثيرا وقرأت اعمال ادوارد سعيد حول الاستشراق، لكن اقبال الناس على هذه الاعمال بالمغرب هي من قبيل النوستالجيا والاتنولوجيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.