المغرب يعيد فتح ملف الفلاحة مع الاتحاد الأوربي    الأمير قضى فترة نقاهة بالمغرب. العاهل السعودي يعفي الأمير من رئاسة الاستخبارات    أزمور: ندوة حول العلاقات التاريخية والثقافية بين الجديدة وأزمور، دكالة والرباط للدكتور عباس الجيراري    الجيش الملكي ينهزم أمام الرجاء البيضاوي...    "حلق رؤوس المشرملين" أكذوبة، أخذتها المصالح الأمنية بجدية وأجرت بشأنها أبحاثا متواصلة    الجزائر تمنع القناة الثانية من تغطية الانتخابات الرئاسية و تحتجز الطاقم التابع لها    بي إن سبورت تبث الكلاسيكو على hd2    بوتراجينيو : رونالدو يفعل كل شيء للعودة أمام بايرن    الاتحاد الاشتراكي لم يحسم في شأن انقسام فريقه النيابي    انتبهوا: هيرفي رينارد مدربا للأسود !    ناقلات جنود روسية تدخل شرق أوكرانيا    مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير ببني ملال    صاحب الجلالة يدشن مركب اجتماعي بحي 'جبل درسة'، ومركز لتكوين وتقوية قدرات النساء بحي 'جامع مزواق'    على مسؤوليتي: بشاعة .. !    خاطفو سفير الأردن في ليبيا يطالبون بالإفراج عن رفيق لهم    مشاركة المغرب في المنتدى الألماني الأفريقي للطاقة بهامبورغ تروم تسويق المشاريع الكبرى للمملكة في مجال الطاقات المتجددة    الباكوري يحيل مقترح تجميد عضوية كوثر بنحمو على المكتب السياسي    أريري يتحدث عن علاقته بالأمير المنبوذ ويكشف جوانب من وجهه الخفي    رضوان بنشقرون، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: على العلماء الانفتاح وابتكار أساليب جديدة لترشيد التدين    الشيخ حماد القباج، باحث في العلوم الشرعية: خمسة معالم لترشيد التدين    "كلاسيكو الأرض" على صفيح ساخن الليلة    مخطط الدول الثمانى العظمى لتخليق فيروسات بيلوجية مدمرة    جريمة التاسع من نيسان وموقف المثقف العراقي    ‎حلاق في لندن يثير غضب زعيم كوريا الشمالية    بالفيديو: للا سلمى تذوب في سوق الداخلة دون برتكول    موروكو ميوزيك أوورد" تحتفي بالفنانين المغاربة    الأردن يدمر آليات حاولت اجتياز الحدود مع سوريا    نواب الحركة يرفضون منح العنصر تفويض تعيين رئيس الفريق    البلوز للريَال: بايل مقابل إنتقال هازارد    الأس: أدريانو قلب دفاع البرسا في النهائي    عكس ما تراه الحكومة :المندوبية السامية للتخطيط تتوقع أن يشهد الاقتصاد الوطني تراجعا!    دراسة جينية تشير الى دور اللعاب في الاصابة بالبدانة    فوربس: بنجلون والشعبي وأخنوش أثرى أثرياء المغرب    الصحافة المصرية تتحدث عن الفريق الجديدي بوصفه بطلا للمغرب    استنفار بمطار مراكش بسبب مليار ونصف من العملة الصعبة    تنقيلات وإعفاءات غير مسبوقة في الدرك الملكي    لقاء ادبي: سرود المدينة بين المغرب والإسكندرية    حفل اعذار استفاد منه حوالي 180 طفل بجماعة حد بوموسى. حميد رزقي    مصادر صحفية من نيويورك تلمح عزم المغرب إنهاء عمل المينورسو    المتآمر حميد زيد كاد يُتلف "أوراق الوردة"    تقرير..الأمم المتحدة تكشف ارتفاع معدل جرائم القتل بالمغرب    عاجل... السلطات الجزائرية تحتجز طاقما صحفيا تابعا للقناة الثانية "دوزيم"    إعلان ثلاث اصابات بإنفلونزا الخنازير في باكستان    20 سنة سجنا نافذا للانجليزي المتهم بمحاولة هتك عرض 3 قاصرات بتطوان    الحكومة تقرر زيادات جديدة في المحروقات وتسرب الخبر 3 أيام قبل موعده    حجز 167 سيفا بقيسارية «الشينوا» بدرب عمر بالدار البيضاء    غوغل يحتفي بالذكرى ال888 لميلاد ابن رشد    المنظمة الدولية للقضاء على جميع أشكال الميز العنصري تراسل الرئيس محمود عباس    جلالة الملك يدشن بتطوان مشاريع جديدة لمواكبة التنمية السوسيو- اقتصادية والحضرية    سيدايز "Sidays" تستضيف نخبة من نجوم عالم الموسيقى    الإيسيسكو تدعم تنظيم المهرجان الوطني الثالث عشر للفيلم التربوي في مدينة فاس    بني ملال :وزير الاتصال مصطفى الخلفي .. حصيلة العمل الحكومي تقاس بثلاثة أمور‎    قصيدة مهداة إلى روح المناضل زيرار اعلي من توقيع الشاعر محمد رحموني    «كابتن أمريكا» يتصدر ايرادات السينما    سقوط الشريك وبقاء المتطرف    القيصر الجديد    حرية العقيدة ... وحديث "أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ الناس.." !!    تهافت العقلانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لقاء مع الباحثة الامريكية المختصة في الفن التشكيلي المعاصر كارول سالومون
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 09 - 2013

كارول سالومون استاذة امريكية مبرزة في تاريخ الفن من جامعة بيتسبورغ، ومنظمة معارض وهي مختصة في فنون القرن التاسع عشر والقرن العشرين الفرنسية ومهتمة ايضا بالثقافة البصرية بالعالم العربي،وقد سبق لها ان درست بالعديد من الجامعات الامريكية ونظمت العديد من المعارض. وهي منذ 2013 حاصلة على منحة فلوبير لدراسات حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتشتغل حول الفن المعاصر والهوية بالمغرب وتونس.
في هذا اللقاء معها تحدثنا عن الفن المعاصر بالمغرب وعن تجربة الفنانة المغربية المقيمة بأمريكا لالة السيد. وشاركت سلومون حول الموضوع بمهرجان اصيلة الاخير مع نخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية العرب والأجانب والمغاربة من اجل النقاش وتلمس الملامح الجديدة للاستشراق على الصعيد العالمي في اطار حوار بين الفنون.
في احد اعمالك اشتغلت على اعمال تشكيلية مغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد ،هل اعمالها تجسد شكلا من اشكال الفن الاستشراقي بالنسبة لك؟
طبعا كان الهدف من عملي الاشتغال على اعمال لالة السيد خاصة انها عاشت بالمغرب وانتقلت الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل التكوين . تعكس اعمال لالة السيد التشكيلية المنحى الاستشراقي في ما تنجزه من ابداعات،خاصة انها ترى اشياء بلدها الاصلي بعيون من عاش بالبلد واليوم تعيش في الجهة الاخرى.كما انها بالاضافة الى ذلك تعرف كيف ينظر الجمهور الامريكي الى اعمالها وثقاتها وتعرف ماذا يريد هذا الجمهور.وهذا امر مهم ان تعرف ماذا يريد الذين يرون اعمالك خاصة الجانب الشرقي والمثير.وهو ما يثير شغف واعجاب الجمهور بشيء مازال موجودا حتى اليوم.. وما يهمني ايضا من خلال اشتغال على اعمالها هو كيف ينظر الجمهور هنا الى اعمالها ،كيف يراها ؟ هل له نفس نظرة الجمهور الامريكي؟
لكن من خلال الاعمال التي رأيناها اليوم لالة السيد،فقد اشتغلت على اعمال وعناوين معروفة لكبار الفنانين الاستشراقيين مثل جون دولاكروا او تيودور شاسيريو،ما هو المراد من ذلك؟ هل تقليد هذه الاعمال او الاحالة على الماضي الاستشراقي لهذه الاعمال؟
هي تريد من خلال اعمالها ان تقول للجمهور الامريكي ان المراة العربية ليس هي هذا الفانطازم الذي يرونه في اعمال الفنانين الاستشراقيين الذين اشتغلوا عل المنطقة مثل دولاكروا ، بل ان هذه المرأة هي مختلفة عن هذه الصورة، أظن انه في حالة لالة السيد ،فهو عمل متعب ان تبرر باستمرار لهذا الجمهور وان تقول ان المرأة العربية والمغربية هي ليست الصورة المرسخة لديهم والتي تركتها الاعمال الاستشراقية التي تبقى هي المصدر لتصورات وفنطازمات عدد كبير من الامريكيين. فهي عندما تشتغل على لوحة او عنوان لفنان استشراقي تقول لنا ان اللوحة تقول كذا لكن ذلك ليس صحيحا ،بل يمكننا قول شيء اخر وتعبير عن شيء اخر ،على خلاف الصورة والحكم الذي خلفته هذه الاعمال عن الشرق.اي ان موضوع اللوحة الاستشراقية هو حلم واستيهام وليس الواقع.وإعادة الاشتغال على هذه اللوحات من طرف لالة السيد هو من اجل تجاوز احكام القيمة التي تركته هذه الاعمال في الغرب.
كارول سالومون كيف اخترت الاشتغال على اعمال هذه الفنانة المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد؟
كما سبق لي ان ذكرت ،زرت احد معارضها المقامة بالولايات المتحدة الامريكية،واعمالها تعرض بامريكا باستمرار سواء ببوسطن ،كما انني اعرف ايضا استاذها.والمرة الوحيدة التي اتيحت لي فرصة اللقاء بلالة السيد كانت بلندن سنة 2009 حيث كنت ازور احد معارضها عندما قال لي احد المنظمين « هل تحبين اعمالها وهل تريدين لقاءها فهي موجودة بالمعرض؟».هكذا كان اللقاء بيننا،وقد سبق لي ان اشتريت احد أعمالها من احد المتاحف الامريكية بمناسبة معرض نظمته حول الثقافات العبر-وطنية.وكان الهدف ابراز الاعمال التي تعيش بين ثقافتين،هنا وهناك.وهذا العمل عرض ايضا بالشرق الاوسط وتم اختيار احد لوحاتها لصورة المعرض وهو ما اتاح لها كما قالت لي ان تعرض اعمالها لاول مرة بالشرق الاوسط.
لكن اعمالها موجهة للجمهور الامريكي ام الى جمهور الشرق الاوسط؟
لا يمكنني ان اجيبك عن هذا السؤال،لا اعرف لمن تتوجه.لكن جمهورها الاول كان امريكيا وكذلك من اشتروا لوحاتها، لكن اليوم لا اعرف،هل الجمهور من الشرق الاوسط ايضا يشتري لوحاتها.
ودراستك حول المغرب ،هل كانت فقط حول الحقل التشكيلي؟
بالطبع، فقد قمت بدراسة بالمغرب بفضل منحة فلوبير وهي منحة امريكية مخصصة للاساتذة ،الباحثين والطلبة الى الخارج ،واخترت دراستي حول بلدان المغرب العربي.وانا بصدد تنظيم معرض حول اعمال فنانين مغاربيين من اجل عرضها وكنت اشتغل بالاساس حول المغرب وتونس،لكن المشاكل التي تعرفها تونس اليوم حالت دون انجاز هذا العمل.خاصة ان حكومة الولايات المتحدة تمنعنا من السفر الى هناك.وقد سبق لي ان زرت الجزائر ايضا بالاضافة الى تونس ، لكن في المجال الفني فإن المغرب هو الاكثر دينامية وغني بالمنطقة في هذا المجال.لكن هذه الدينامية وهذا النشاط بالمغرب لا اعرف كيف يتم وكيف يتحقق كل هذا النجاح في المجال التشكيلي مع شبكة لقاعات العرض رغم ان المغرب يتوفر فقط على مدرستين للفن فقط .عندما كنت في الجزائر لاحظت انهم لا يتوفرون على قاعات للعرض وهو ما يجعل وضعية الفنانين صعبة.
بما انك زرت البلدان الثلاثة للمغرب العربي،كيف هي وضعية الفن التشكيلي ببلدان المنطقة؟
بالنسبة للجزائر الفنانين الموجودين بالخارج سواء بلندن او باريس، لا نعرف نحن بالولايات المتحدة الامريكية اشياء كثيرة عن وضعهم الفني بالمنطقة ، لكن اليوم بالولايات المتحدة الامريكية هناك اتجاه ورغبة كبيرة لاكتشاف المغرب والتعرف عليه في الجانب الفني .وهو وجهة حلم بالنسبة للامريكيين.
وفي الولايات المتحدة ادرس الفن المعاصر بالعالم العربي والإسلامي واشتغل على نموذجي المغرب وتركيا . في هذا الاطار اقوم بانجاز هذا المعرض بالمغرب.
هل الفنانون بالمغرب تجاوزوا المرحلة الاستشراقية؟
اعتقد انه تم تجاوزها وهي فقط توجه من بين عدة توجهات،في السابق لم اكن اعرف لماذا يحب الناس بالمغرب شراء الاعمال الاستشراقية، لكن اليوم فهمت الامر ،خاصة انني استأنست كثيرا وقرأت اعمال ادوارد سعيد حول الاستشراق، لكن اقبال الناس على هذه الاعمال بالمغرب هي من قبيل النوستالجيا والاتنولوجيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.