الحكومة تقرر زيادات جديدة في المحروقات وتسرب الخبر 3 أيام قبل موعده    هذا ما سيقوم به الملك محمد السادس في الداخلة وهنا سيصلي الجمعة    المنظمة الدولية للقضاء على جميع أشكال الميز العنصري تراسل الرئيس محمود عباس    اليمنيون ينشرون فيديو لشاب مغربي يقرأ القرآن ويردون على إستهزاء المغاربة من مذيعة الفرنسية : لن نأخذ أسوأ ما فيكم ونعرضه، بل سنعرض أجمل ما فيكم لأننا نحبكم.    تكنولوجيا. 16 ميزة لا يعرفها أحد عن " غالاكسي S5"    نظارت غوغل بيعت كلها في ظرف 24 ساعة    لندن.. حلاق يثير غضب كوريا الشمالية    كوريا الجنوبية تعلن انقاذ 368 من ركاب السفينة الغارقة قبالة سواحلها(+فيديو)    لقاء الأهلي المصري و الجديدة بملعب الدفاع الجوي بدون جمهور    غوغل يحتفي بالذكرى ال888 لميلاد ابن رشد    تصدر الجزائر للنزاع حول الصحراء دليل على ضعف أطروحة الانفصاليين    متابعات    اجتماع الكاتب الأول بأعضاء الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين    حجز 167 سيفا بقيسارية «الشينوا» بدرب عمر بالدار البيضاء    نيابة سيدي بنور واللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان .. في لقاء تواصلي مع نوادي المؤسسات التعليمية    تاودانت: المنتدى المغربي البلجيكي ينظم الندوة الثالثة عشرة «المجتمع المدني وإصلاح منظومة التربية و التكوين »    رغم المعاناة.. 5 أسباب تتوج برشلونة بطلا للكأس على حساب ريال مدريد    من سيُطرد من ريال مدريد في الكلاسيكو الجديد أمام برشلونة ؟    ما يحدث في الجزائر لن يبقى في الجزائر : إستمرار الاعتقالات وقمع المظاهرات المناهضة لولاية رابعة لعبد العزيز بوتفليقة بالجزائر + روبورطاج فيديو‎    تأسيس جمعية أجيال فريواطو للفنون التشكيلية بتازة    قرار خطير سيشل صادرات جهة سوس الفلاحية المغربية نحو أوربا    مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير ببني ملال    إلباييس: الجزائريون "غير مهتمين" بالانتخابات الرئاسية    ولد الرشيد: الصحراء مغربية والمغرب يرفض المس بسيادته    رسالة صاحب الجلالة إلى بان كي مون تعد تنبيها صارما حول خطر انحراف المسلسل المرتبط بالصحراء عن مساره    مكتب لقجع يحدد الأولويات في أول اجتماع للمكتب المديري الجديد    صندوق الإيداع والتدبير يفوت 30 في المائة من رأسمال أطلنطا إلى هولماركوم    الأزمي يدعو بواشنطن إلى تعزيز الاندماج الإقليمي والتعاون جنوب - جنوب    حسن طارق: لائحة الفريق الاشتراكي موافقة للنظام الداخلي وتستند إلى أسس قانونية ودستورية    سيدايز "Sidays" تستضيف نخبة من نجوم عالم الموسيقى    العيون: مواجهات بين عناصر القوات العمومية و موالين لجبهة البوليساريو    الفنانة بشرى إيجورك تعطي الانطلاقة للمهرجان الوطني لسينما الشباب في دورته الأولى بمدينة بيوكرى    تطوان: الحكم على بيدوفيلي إنجليزي بعشرين سنة سجنا    عمان تحتضن ورشة حول شبكات المعرفة في مجال المياه والتغيرات المناخية    الإيسيسكو تدعم تنظيم المهرجان الوطني الثالث عشر للفيلم التربوي في مدينة فاس    تطوان تحتضن مؤتمرا دوليا حول دور المرأة المقاولة في استقطاب الاستثمار و دعمه    قصيدة مهداة إلى روح المناضل زيرار اعلي من توقيع الشاعر محمد رحموني    تفاؤل عين بني مطهر إلى القسم الوطني الثالث    بني ملال :وزير الاتصال مصطفى الخلفي .. حصيلة العمل الحكومي تقاس بثلاثة أمور‎    فضيحة مشروع المغرب الأخضر بأزيلال الجزء الثاني    تشكيل البارسا المتوقع في الكلاسيكو من راديو كتالونيا    جماهير الجيش تقاطع كلاسيكو الرجاء    مسؤول رجاوي متهم بالاعتداء على موظف جامعي    صفحات من الزجل العتابي : سلامي ليك    جرادة: ساكنة بني يعلى تحتج على اتصالات المغرب    فضيحة أخلاقية بثانوية الحسن الأول بدار ولد زيدوح    حوار إجتماعي مريض الأموي خارج الحوار لظروف صحية    وزراء وباحثون وسياسيون وفنانون يشاركون في تظاهرة "سيدايز موروكو" بمدينة سطات    سقوط الشريك وبقاء المتطرف    القيصر الجديد    «كابتن أمريكا» يتصدر ايرادات السينما    تهافت العقلانية    حرية العقيدة ... وحديث "أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ الناس.." !!    مصطفى بن حمزة، عضو المجلس العلمي الأعلى: استئجار الأرحام ظاهرة غير صحية وغير جيدة    أسباب الكوابيس وعلاجها    تأجير الأرحام.. الحكم الشرعي والفراغ القانوني    الشوباني: إنها الرباط لا قندهار    مواقف المجامع الفقهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.