المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي يقرر إعفاء خيرات من مسؤولياته الإدارية عن الإعلام الحزبي    أبرز اهتمامات الصحف العربية    بالفيديو: مانشستر يونايتد يقع فخ التعادل السلبي امام توتهام    ريال مدريد يسعى إلى التعاقد مع حارس شاب    معتقل سلفي يتناول مسحوق غسيل احتجاجا على أوضاعه    تفاصيل جريمة قتل عجوزين بالبيضاء..الجاني كان يفكر في إحراقهما!    اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة تكشف واقع الصحة بجهة تادلة أزيلال في لقاء بنادي الفروسية ببني ملال    إنقاذ 411 راكب في سفينة يونانية اندلعت بها النيران    المغرب يحظر عرض فيلم حول خروج اليهود من مصر    الدورة الثالثة للصالون الوطني للفن المعاصر تحتفي ب"مغرب الإبداع"    ديلي ميل: إبراهيموفيتش يشعر ب"الحزن" في معسكر فريقه بالمغرب    جهة دكالة - عبدة: زراعة حوالي 533 ألف هكتار بالحبوب    إندونيسيا: تأكيد على تخصيص الموارد للعثور على الطائرة المفقودة    سفير موريتانيا لدى الأمم المتحدة: لقد اعتقالنا محمد الشيخ ولد امخيطير لحمايته    صحيفة أردنية تكشف تفاصيل الخلل الفني الذي أدى لسقوط طائرة "‫الكساسبة"    باحثون وجمعويون يناقشون بطنجة موضوع «مناهضة العنف ضد النساء.. تقييم مسار واستشراف مستقبل»    المشاركون يؤكدون أن الحصيلة مشجعة    التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تجري فحوصات طبية    محمد بوزكو : 'سنوات الضياع' درامية ماضي الانتاجات الدرامية الامازيغية أو التهميش والغياب القسري.    الأمير مولاي اسماعيل يرافق الملك في عطلته بتركيا    العثور على مسدس مفتش الشرطة بسوق السبت اولاد النمة والمتهم الرئيسي الملقب بالضب في قبضة رجال الأمن الوطني    بالصور .. فضائح قطاع الصحة بالمغرب على "فيس بوك"    تأكيدا لما نشرته الرأي ..عباسي كاتبا عاما للشبيبة الاستقلالية    اعتداءات على مُناصِري الجيش بالحسيمة و"جمهور العاصمة" تَستَنكِر    صورة: قميص توريس في متاجر الأتلتيكو    أزيد من 200 ألف طالب وطالبة سيستفيدون من التغطية الصحية خلال سنة 2015    لشكر يصطف الى جانب شباط ويدافع عن الجمعية المغربية لحقوق الانسان ويقول: 16 بالمائة من البرلمانيين يؤدون واجباتهم    تزنيت: إسدال الستار على الملتقى الدولي الثاني حول موضوع "التفاعل الحضاري بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء"    بالصور.. زفاف "مغربي" لابنة رئيس موريتانيا يثير الجدل على المواقع التواصل الاجتماعى    ثلاثة أعضاء منتخبين ينسحبون من اجتماع المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد    اليونايتد يستعيد مدافعه من الإنتر!    توقعات بعدم ارتفاع أسعار البترول إلى 100 دولار في السنوات الخمس المقبلة    تنظيم 367 زيارة لفرق طبية متنقلة بالمناطق المتضررة من الفيضانات    القصة وراء أول صورة سيلفي في التاريخ    برنامج عمل جديد لبادو الزاكي بعد قرار الكاف !!    "خلف الأبواب المغلقة" أفضل فيلم في بوليود"    تجسيد الذات الإلهية وراء منع فيلم "الخروج: آلهة والملوك" بالمغرب    بشرى للمغاربة…الأبناك تستعد لخفض الفوائد عن القروض!    زفاف ابنة رئيس موريتانيا على الطريقة المغربية يثير جدلا وسط الموريتانيين    السودان يدافع عن قرار طرد اثنين من مسؤولي الأمم المتحدة    بعدما غيبه الموت أسرة البسطاوي تعيش معاناة الرحيل والسكن    هذا هو المشروع الضخم الذي سيشرع المغرب في تشييده في السنة المقبلة وسط قلق جزائري – إسباني    هكذا رد الملك محمد السادس على شائعات الطائرات العسكرية بتركيا    جهة طنجة تطوان تضم 6 في المئة من الجمعيات على المستوى الوطني    "سامسونج" تعلن عن تقنية جديدة لرفع قوة ال"وي في" خمس مرات    فتاوى 2014 تصعد إلى المريخ وتعود بالجواري إلى الأرض    فاطمة عوام في ذمة الله    جمعية لتجار السمك بالجملة بالجديدة تساءل وزير الصيد البحري وتطالب بسوق نموذجي بالمدينة    "جينات العزوبية" مسؤولة عن بقاء الإنسان دون زواج    انقلاب محتمل في سياسة الهند الفلسطينية    الشيخ نهاري : الاحتفال الماتع بالنبي الشافع    مركز يرأسه مغربي يقتني جهازا للكشف عن ايبولا ويقدمه لإنقاذ افريقيا    ما هو سر هوسنا بتصوير أنفسنا؟ أصل الصورة الملتقطة ذاتيا والمعروفة الآن ب»سيلفي»    اختاري الغرة المناسبة لشكل وجهك على طريقة النجمات    كوبا تفتح أول مركز لمرضى الزهايمر    منع عشر وكالات من الحج    كتاب يتناول القرآن في الموسوعات اليهودية المعاصرة    مغربيتان في مهرجان "Elle Tournent" البلجيكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.