محطات إذاعية تتنافس في البحث عن آذان صاغية في رمضان    طنجة.. تراجع عدد السياح بنحو 12 بالمائة خلال الخمسة أشهر الاولى من السنة الجارية    بناء عشوائي داخل مقر شركة لبيع السيارات بالجديدة يثير جدلا بين السلطة والمشتكين    إنزكان. اكتشاف مصنع لصنع الألبان باستخدام مواد كيماوية    الدروس الحسنية!    بنكيران : الحديث عن تقنين زراعة الكيف "بيع للأوهام"-فيديو    إرهاب تونس: هل هو إرهاب أزلام"بن علي" ام "الجماعات المتطرفة"؟    عادل السراج يغادر نادي نهضة بركان    فضائح أحمد منصور .. حزب بنكيران وجبهة نصرة الإخوان    لحليمي يعيد روح التفاؤل من جديد لبنكيران و يبشره بخير سعيد    قتيلان في صدام طائرتين بأجواء أمريكا    روبورتاج مطول: داسوكين،مكيات،أنور الجندي و أخرون يخطفون الأضواء بأركمان في عرض مسرحية "السلامة وستر مولانا"    الإعلام العمومي وأثره على المجتمع    المغرب التطواني يتعاقد مع الإسباني "تاتو"    تأديب 259 شرطيا بينهم أمنيو القصور    بنكيران يجهش بالبكاء في البرلمان    مصرع قاصر مغربي غرقا في مسبح بمنطقة غرناطة الاسبانية (فيديو)    حزب الطليعة بالقصيبة يُطالب بمعاقبة المفسدين والمسؤولين المتسترين عليهم مقابل الرشاوي والأتاوات    انتخاب لشكر بالإجماع نائبا للاشتراكيين العالمين    ليبي ينجو من طائرة حربية كادت تفصل رأسه عن جسده!!!    مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع قانون يوافق بموجبه على البروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة    بلاغ أكاديمية الرباط حول الدورة الإستدراكية 2015    صعق كهربائي يودي بحياة بستاني في فيلا رجل أعمال بطنجة    ولاية أمن أكادير: فتاتا انزكان لم تتعرضا لأي سوء معاملة    الفيسبوك.. هل هو أداة للحب أم وسيلة تجسس على الحبيب؟    محسن ياجور إجتاز الفحص الطبي بنجاح    من هي الدولة التي تمتلك أقوى جهاز مخابرات في العالم العربي؟    وزير التشغيل : انتخابات مندوبي الاجراء مرت في ظروف عادية    وضعية المعاقين تدفع بنكيران لذرف الدموع في البرلمان    الديستي تفكك شبكة إجرامية بفاس بتواطؤ أمنيين لا ضمير لهم    وزير الاتصال : ما يقدم من برامج تلفزيونية لا يرقى الى الانتظارات وهناك أعمال درامية حققت تميزا    بلاغ من طاقم "العاصمة بوست" وموقع "عواصم"    الاستخبارات المغربية الأقوى عربيا وفي شمال إفريقيا    وزارة الماء تطلق دراسات لانجاز محطة تحلية مياه البحر بالحسيمة    موقع مغربي : استدعاء "الزوجة المفترضة" لمنصور إلى القضاء    النساء المصدومات أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب    نسبة الملء بسدود منطقة شمال المغرب بلغت الى حدود شهر مايو الماضي نحو 83 بالمائة    كوبا أمريكا 2015.. ميسي: ليس هناك ما هو أشد ألما في كرة القدم من خسارة مباراة نهائية    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    نمو الناتج المحلي الإجمالي للمغرب 4.3% في الربع/2 على أساس سنوي    تسريبات: المخابرات المغربية نالت برامج تجسس على النت في 2011    علي المرابط يدّعي الإضراب عن الطعام وهو يلتهم يوميا وجبات دسمة    دراسة: علامات الشيخوخة الأولى تظهر منذ منتصف العشرينات    التدين الهدام    | أحزاب اليسار واليمين المتشددة تدعم تسيبراس لصالح أجندتها السياسية    | تراجع القروض المصرفية الممنوحة للمقاولات والاستثمار    أنجبت طفلين من زوجها بعد وفاته    100 مليون سنتيم قد تبعد النيجيري أوساغونا عن القلعة الخضراء    مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية 'لن تكون سهلة وستستغرق وقتا'    اليونان تدخل مرحلة من الغموض    فتاوى رمضان: حكم الإفطار عمدا في رمضان    طرد مستخدمة يضع "الأنابيك" على صفيح ساخن    دراسة مثيرة للدهشة تكشف أن السمنة تقاوم السرطان    متى يكون الوزن الزائد خطرا على الصحة؟    الروخ، بنجلون، بنموسى، حامد و بوزكو وجوه فنية ستكرم بالمهرجان المتوسطي للسينما بالناظور    الريسوني يحذر من استفزاز المجتمع المغربي    فتاوى رمضان: محظورات الصيام    جمعية النجد بالجديدة تنظم مسابقة في تجويد القران الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.