الملحمة الفضيحة. وشوفو فضايح هاد الخليجي. العنزي يهاجم منتقديه ويصرح: أنا لا يهمني إلا رضى سيدنا والملك والامراء والاسرة العلوية عجباتها الملحمة واللي كينتقادوني فالفايس يالله 20 واحد    خرجوا ليها نيشان: رجال السلطة بالعيون أبناء الصحراء اعتبروا أنفسهم "محكورين" و"شيفون" الداخلية    الملك يطلق ورش تثمين رأسمال المغرب    جنرال يستمع إلى لشكر بتعليمات من بنسليمان    أنشيلوتي : كاسياس الحارس الأساسي ضد اليونايتد وإشبيلية    الجناح الدعوي للحزب الحاكم يدعو إلى شراكة وطنية من أجل الإصلاح    الهاكا تعاقب الدوزيم باداء مليون و 500 الف درهم بسبب الإشهار    باشا مدينة وجدة فاوض لأجل تأجيل الوقفة الاحتجاجية ضد رئيس مؤسسة العمران بوجدة    الوداد البيضاوي بالديار البرتغالية    أزمة غريبة في نادى بلاكبول الإنجليزى حيث أصبح يمتلك 10 لاعبين فقط    "مشرمولون" يهاجمون حافلة بالأسلحة البيضاء.    لماذا صيامُ سِتٍ مِنْ شَوال؟    توشيح صدر الزميل عبد القادر بوراص بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى    فينغر يهاجم جيرارد    دعاة السلام كل عيد وأنتم بسلام ...!!!!    الفنان حسن أنظام يصارع الموت بمستشفى المختار السوسي بتارودانت    وزارة الوفا تُعلن عن انخفاض سعر البزين    المغرب يتخذ إجراءات احترازية بعد تسجيل إصابات بالحمى القلاعية بالجزائر    مكانة الأم في الإسلام    نفائس فاس العتيقة/المختار السوسي: فاس "الأستاذة أمس واليوم"    بالأرقام    وليلي تحتضن الدورة الخامسة عشر للمهرجان الدولي لموسيقى العالم التقليدية    تحليل ثوري جديد للدم يكشف عن كل أنواع السرطان    "كتائب القسام" تتهم إسرائيل بخرق التهدئة الإنسانية في غزّة    انخفاض ثمن البنزين ب35 سنتيم انطلاقا من اليوم    مهرجان الفضة يحل لغز مجموعة إمغران و الغياب الطويل‎    أخيرا : نهاية أزمة الدرهم وبويش هدية العيد للالاف من العمال الفلاحيين باشتوكة والصحراء    بويزكار يقود دفاع أولمبيك آسفي في الموسم المقبل    النساء والسياسة 28 ... الحب ملكة للإبداع    لمجرد، مامي ومسلم... بالمهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة    «وداعا كارمن» يفوز بالجائزى الكبرى لمهرجان الشاشات السوداء بياوندي    حيسا يقرر مغادرة حسنية أكادير    الملك السعودي يندد بالصمت الدولي تجاه المجازر بغزة    مذكرات حرب السلاح الكيماوي، حول استراتيجية وخطط السلاح الكيماوي يونيو 1938 29    حركة انتقالية واسعة تطال 26 % من رجال السلطة في المغرب    22 جمعية حقوقية تصعد لهجتها ضد الداخلية وتحتج أمام وزارة الرميد    الجيش الملكي يسير نحو التخلص من الشطيبي وبيات    النبي قبل النبوة 28 ... النبي يساهم في إعادة بناء الكعبة ويرفع الحجر الأسود (2/1)    «لوبوان» الفرنسية تدخل القلعة المالية للمكية وتلتقي مديرها بوهمو    وفاة الفنان المصري سعيد صالح بعد معاناته مع هذا المرض    بيان الهزيمة    «بغلة» تلد مهرا في أوكايمدن بنواحي مراكش    عاجل: اسرائيل تعلن انتهاء العمل بالتهدئة في غزة مباشرة بعد اختطاف جندي اسرائيلي    طبيب نرويجي يطلب من أوباما قضاء ليلة بمستشفى في غزة    هآرتس - حرب اسرائيل في غزة تضليل وكذب    كلها بيوت الله    موتى «محتجزون» خمسة أيام بالجديدة بسبب عطلة طبيبة    خريبكة : تفكيك عصابة متخصصة في سرقة السيارات    حملة لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة بشمال أكادير    5 مليارات دولار جديدة لفائدة المغرب و«فيتش» تحثه على مواصلة الأوراش المفتوحة    "غولف ساند" تعلن عن اكتشاف غاز قابل للاستغلال في المغرب    بركة ينتقد طريقة تنزيل إصلاح «المقاصة» ويدعو إلى إنقاذ صناديق التقاعد    زلزال قوي يضرب الجزائر و تكتم شديد عن عدد الضحايا    إلى 33 في المائة من المساكن الجديدة بطنجة تمول من عائدات الجرائم    وزارة الوردي: الشخص المُتوفي بمطار البيضاء لم يقتله فيروس «الإيبولا»    الحسيمة نظرة من عين محترفي التصوير    الفايسبوك ووهم التغيير..    المحمدية: شخص يذبح مصليا داخل مسجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.