العزوف السياسي… يخدم من؟    بالفيديو :برشلونة يغرق غواصة فياريال بثلاتية ويحافظ على المرتبة الثانية    نايمار يواصل تحقيق ارقام رائعة رفقة البلوغرانا    بالفيديو: لاعب شباب الحسيمة "يَتعرَّى" عَلى المباشر !    الفيل الإيفواري دكدك ثعالب الصحراء في أدغال غينيا الاستيوائية (فيديو)    تفاصيل سقوط ابن طبيب معروف في ترويج الكوكايين بالمدينة    تارودانت: سطل حديدي يتسبب في مصرع عامل بتالوين    تيزنيت:جمعيات تتهم السلطات بالتقاعس في تحرير الملك العام من الباعة المتجولين    بريطانيا تفتح اليوم أبواب عشرون مسجدا لطمأنة البريطانيين    فالس يشيد "بالصداقة" بين فرنسا والمغرب لانها "تقاوم كل شيء"    الوداد البيضاوي ضيع مرة اخرى الفرصة في ميدانه. الرجاء وتطوان على بعد نقطتين فقط منه    مجلس جهة تادلة أزيلال يصادق مشروع الحساب الاداري للسنة المالية 2014    عامل الخميسات الخصم الأول للبي جي دي يحصل على ترقية    إدارة الفايسبوك وافقات تحذف الصفحات المسيئة للرسول والاسلام، ولمغاربة هوما لي غادي يمسحو هاد الصفحات    أنباء عن امكانية تأجيل الانتخابات البلدية الى غاية شتنبر ...    فرنسا تنهي مغامرة قطر وتفوز ببطولة العالم لكرة اليد    كاليك الأزمة.. 70 سيارة "مازيراتي" تباعت في المغرب في 9 أشهر    صحيفة الإندبندنت: العلاقة بين أوباما ونتنياهو تصل مرحلة الكراهية    بنكيران يتبرأ من كتابة حزبه بكلميم بعد انتقادها قرار إعفاء الوالي العظمي    توشيح إمام وقس وحاخام مغاربة دليل على احتضان إمارة المؤمنين لأتباع الديانات الثلاث    رئيسة الأرجنتين المغرب بلد جذاب وذو هوية رائعة...    أزيلال : حملة طبية للأسنان بالسجن المحلي لفائدة النزلاء    اتفاق مع وزارة الداخلية يفضي لتأجيل إضراب ناقلي المسافرين    عندما "باع" السلطان محمد بن عبد الله طنجة للإسبان    قناة الجزيرة ترحب بالافراج عن الصحافي الاسترالي غريست    ايت اعتاب: سكان تاونزة و اعضاء المجلس يطالبون بمقاضاة الرئيس المعزول    أمريكا تبدع مساجد للصلاة بيافطة "خاص للنساء فقط"    الأرصاد: أجواء باردة داخل وشرق المغرب    انتخاب المغربية بشرى العلوي رئيسة للشبكة القانونية للنساء العربيات    تشريع قانون يسمح بإنجاب أطفال من ثلاثة آباء يخلق جدلا واسعا    الحكومة تواصل التلاعب بأسعار المحروقات تخفيضات رمزية جدا لا توازي تراجع الأسعار في السوق العالمية    إرهابيو "داعش" يذبحون الرهينة الياباني الثاني    الشرطة القضائية بسيدي بنور توقف مروجين للمخدرات    تنظيم الدولة الإسلامية يخوض حرب أعصاب ضد الأردن    "أسوشييتد برس" توظّف رجلا آليا لكتابة التقارير الاقتصادية!    إقبال كبير على الجناح المغربي بالمعرض الدولي للسياحة في مدريد    الجامعة الوطنية لهيئات مهنيي الصيد الساحلي    دروغبا يكشف عن مخططاته للموسم القادم    أوبرا القروش الثلاثة    وزارة الثقافة توضح بخصوص ما يروج عن المايسترو موحى والحسين    دراسات في فن الملحون    زغنون مديرا عاما ل CDG    زغنون يخلف العلمي على رأس إمبراطورية ال«سي دي جي»    شاهد ناظوري ناجح: الشاف الهادي نجم صباحيات 2M تجول في خمس قارات و عاد للمغرب    ايت ملول : العثور على جثة شاب عشريني معلقة على شجرة    نايضة. أحلام لنجوى كرم.. الأيام بيننا    شعيل يحذر المغربية شذى حسون من أحلام    مقتل 1375 عراقيا على الأقل في يناير معظمهم مدنيون    أكاديمون ومشاركون يؤكدون على أهمية البحث العلمي في بروز الخطاب الأمازيغي المعاصر    كندا ترفض ترميم مركز إسلامي بسبب "راديكالية" إمام مغربي    استياء في وسط البحّارة بعد تجدد عمليات السرقة داخل ميناء الجديدة    المدرسة من أكثر العوامل المسببة للضغط لدى الأطفال    مغاربة يتألقون في أمسيات ثقافية بمونتريال    انتقادات للرسوم المسيئة للنبي في توصيات مؤتمر الشباب الإسلامي بمراكش    خمس نصائح لتشجيع أطفالك على تنظيف أسنانهم    الجديدة: بحضور عامل الإقليم أحياء ذكرى وفاة الحسن الثاني .. الدلالة والرمزية    الضحك.. يسكّن الآلام ويمنع أمراض القلب ويقوّي الجهاز المناعي    متابعات : المرجفون في الأرض ...؟؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.