الفلايني و ''الدكة''    ما كان عندو ما يدار!. شاب يصور نفسه كل يوم على مدى 16 سنة ليرى التحول الذي طرأ عليه (فيديو)    جامعيّون يُشخصّون ثغرات الديمقراطية التشاركية بالمغرب    لاعبو الريال لأنشيلوتي: شكرا على كل شيء    أمريكي يتزلج على الغيوم من على هليوكوبتر    كازاخستاني يعود للحياة ليجد نفسه بين الجثث في المشرحة    علماء يحاولون فك لغز أقدم جريمة قتل في تاريخ العالم    الحداثة والتقدم في مجتمعي    تطور تكنولوجيا الأجهزة قد يمكنك من عناق طفلك بإشارة    بيان حقيقة للمجلس التربوي لثانوية حمان الفطواكي    المحكمة الابتدائية بأزيلال تدين مغتصب طفلين بسنتين سجنا نافدة    عامل الجديدة في زيارة ميدانية لمدرسة الاقامة المرشحة لنيل اللواء الاخضر    بيوكرى: هام للراغبين في متابعة دراستهم بالخارج والاستفادة من المنح الدراسية بأمريكا    هذا ماقضت به ابتدائية انزكان في قضية ‘‘احمد الفشات‘‘ مع دار الطالب ببلفاع    بنكيران معلقا على اعتقال مغربي ثاني في اعتداءات تونس: الحدود ليست سوى سياسية والمغاربة المتورطين في اعتداءات الاسلاميين "محدود جدا"    يا بني الإنسان علاش احنا عديان.....؟    الجامعة الوطنية للتعليم بدمنات تعلن عن تنظيم دورة تكوينية    المغرب يشيد خنادق في الحدود مع الجزائر    هل يتحدث بنكيران مع فرنسا بلغة جديدة؟    رسميا.. تنظيم الدورة الثامنة لمعرض الفرس للجديدة بفضاء العروض الجديد بجماعة الحوزية قرب مازغان    بلاتر يتحدى دعوات للاستقالة مع اتساع فضيحة الفيفا    المغرب وفرنسا يرسخان مصالحتهما    الأمم المتحدة تعيد النظر في شراكتها مع الفيفا    استهلاك أكثر من 400 ملليغرام كافيين في اليوم مضر    وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أية حالة إصابة ب"حمى لاسا" بالمغرب    جلالة الملك يسلم تجهيزات خاصة لحماية الماشية هبة من المغرب لغينيا بيساو    جينيفر لوبيز: أنا أعشق المغرب ولدي ذكريات جميلة عن رحلتي الأولى لهذا البلد    المعارضة بالمستشارين تعارض رئاسة الأميين للجماعات والجهات    جورنالات بلادي1. خيانة زوجية بتمارة تقود إلى إيقاف مبحوث عنه مسجل خطر متهم بقطع يد صديقه في جلسة خمرية والجنرال عروب يحرك الجيش لمواجهة مافيات التهريب    ممنوع الضحك والرزق على الله: اعادة انتخاب بوتفليقة رئيسا لحزب جبهة التحرير    هبة ملكية للسينغال عبارة عن أدوية ضد السيدا    افتتاح لقاء نادي رؤساء المقاولات الفرنسية – المغربية بباريس    أبيضار تبكي وتقول: أنا خائفة… سيذبحونني    طفل أميركي في الثانية من العمر يقتل نفسه بسلاح ناري    الملك يغادر السينغال متوجها إلى غينيا بيساو    وشوفو التطرف. كال ليك الخلفي "الزين اللي فيك" يحرض على العنصرية+ فيديو‎    الهند: إرتفاع حصيلة القتلى بسبب موجة الحر الشديد إلى أزيد من 1400 ضحية(+صور)    المغراوي: "العدل والإحسان" جماعة مشؤومة .. والمغرب قابل للتشيّع    وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي إصابة ب"حمى لاسا" التي أدت إلى وفاة أمريكي    بعد المشاهد الفاضحة: نبيل عيوش في قلب فضيحة جديدة!!!    أيها المتزلفون.. متى أنصف بنكيران المدرسين؟    العراق تنتشل 470 جثة من المقابر الجماعية في تكريت    تقرير: تراجع خطر الإرهاب ومخاطر سياسية متوسطة تواجه المغرب    اسمهان "حاضرة" في مهرجان موازين و مسعود كورتس يلتقي جمهور مسرح محمد الخامس    تظاهرة أمام البرلمان النرويجي للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطين    | الأسلحة الخفيفة: مأساة القرن 21 ..    | عن النوم و الأحلام لدى الأطفال    | قضاة المغرب يدعون نظراءهم في فرنسا إلى احترام القضاء المغربي    بالفيديو ...تأثير السائل المنوي في جسم المرأة    | الجماعة الناجية    | الضريس يترأس اجتماعا لتتبع حالة الأسعار ووضعية التموين خلال شهر رمضان    العد التنازلى.. 14 لقبا أرجنتينيا فى كوبا أمريكا…    | آخر خبر .. مشاهدة قياسية ل « الزين اللي فيك» بعد منعه، وعيوش يلجأ للقضا واليزمي    جماهير الرجاء تطالب بودريقة ومن معه بالرحيل…بعد فضيحة بلمعلم    تمرين بمطار محمد الخامس الدولي لتعزيز آليات التصدي للأوبئة    إسبانيا والمغرب يتقاسمان تاريخا ثقافيا غنيا يحمل قيما قوية    استقرار وتيرة نمو الصادرات المغربية في 6,8 بالمائة ما بين 2008 و2014    الأسرة المسلمة أمام تحدي خطاب المساواة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.