إنتاج أغنية فلسطينية عن جلالة الملك محمد السادس    اليمن...    مقتل تسعة مسلحين من كتيبة عقبة بن نافع اكبر جماعة جهادية تونسية    قائد الطائرة الالمانية المنكوبة كان يصرخ "افتح هذا الباب اللعين!"    غارات للتحالف تعطل مدرج مطار صنعاء و18 قتيلا في قصف جديد    ها آش قال مهاجم برشلونة سواريو على فوز الأورغواي على المغرب    دييغو مارادونا يعلن تأييده لترشيح الأمير الأردني علي بن الحسين لرئاسة الفيفا    مودريتش سعيد بفوز كرواتيا على النرويج    الرئيس المصري يستقبل عبد الإله ابن كيران    ‎السي بودريقة : "الرحمة" بالرجاء!    حركة بيغيدا تلغي أول تظاهرة لها في مونتريال ومناهضوها يحشدون المئات    إنطلاق فعاليات المهرجان السينمائي الدولي بتطوان بتكريم المبدعة ثريا جبران    تعاون فني. ممثل مصري مرشح لبطولة فيلم مغربي    كلوي كارديشيان كتقلي السم لراجلها بالمغربي مونتانا    امرأة مجهولة "تخطف" طفلا من مدرسة خصوصية باكدال    تفاصيل اعتقال أفراد العصابة التي سطت على وكالة بنكية بمكناس    عساسة ببني ملال رجعو ريوسهم مطاوعة. جراو على شاب مع صديقتو بطريقة همجية من حديقة عمومية وها علاش    سيارة ببني ملال تدهس طفلا وترديه قتيلا وصاحبها يلوذ بالفرار    المدون السعودي رائف بدوي:"نجوت من الجلد بمعجزة"    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى العربي للفنون التشكيلية بالقنيطرة    "تمودة الذهبية".. الجائزة الكبرى لمهرجان سينما بلدان البحر الأبيض المتوسط بتطوان    ميسي جديد يظهر ضمن صفوف مانشستر يونايتد-فيديو    إيطاليا تستعيد لوحة مفقودة لبيكاسو من صانع إطارات لوحات متقاعد    الخلفي: اختصاص منع توزيع المنشورات الأجنبية سينتقل لوزارة العدل    انطلاق فعاليات الملتقى الخامس للأسرة بمكناس    الثانوية الإعدادية الورد بهشتوكة تحتفي بالتلاميذ المتفوقين    وزارة التربية الوطنية تؤكد أنها ستغلق أية حجرة دراسية تشكل خطرا على مستعمليها    افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط    قارب مغربي محمل بالمخدرات يدوخ البحرية الأمريكية بمضيق جبل طارق    أخبار الصحف العالمية قريباً في "فايسبوك"    مبعوث الأمم المتحدة يقترح نقل الحوار اليمني إلى المغرب    جماعة بني مطهر: تجميد عضوية أحد نواب أراضي الجموع .. خطوة على الطريق الصحيح    فرحة عارمة وغير مسبوقة للجمهور الوجدي بعد فوز المولودية الوجدية لكرة السلة على الوداد في البلاي أوف    العامَّة : دراسة في الماهية والتكوين و الدور    أصدقاء السينما يحتفون بالفنانة المغربية "ثريا جبران" والممثل المصري "أحمد عز" وبروح الممثل المغربي الكبير الراحل "محمد بسطاوي": "سعد الشرايبي" يترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة بمهرجان تطوان الدولي لسينما المتوسط    امرأة تطلق لحيتها بدعم من زوجها    ابتكار معدات ترصد تطور السرطان في الجسم خلال 15 دقيقة    سيراليون تفرض حجرا صحيا على سكانها بسبب إيبولا    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد 'الأخوة الإسلامية' بالرباط    جونسون آند جونسون وجوجل يتعاونان لصناعة روبوتات للعمليات الجراحية    إكرامُ الميِّتِ دفنُه    حقائق عن حساسية الربيع وكيفية علاجه    الإتحاد الأوروبي يدعو المغرب إلى إحترام تكوين الجمعيات والصحافة    قيس مرزوق الورياشي يكتب: نعم نستطيع...    بوابتي سبتة ومليلية.. هل هما بوابة الجحيم؟    267 مليون درهم لتنمية السياحة القروية والمواقع الاثرية بالحسيمة    مجلس إدارة الضحى ينفتح على مدراء مستقلين جدد    عاجل .. الأمن يعنف مشيعي جنازة زوجة الشيخ عبد السلام ياسين بمقبرة الشهداء |    أفتاتي :يسار البام تحول من حب كتاب رأس المال إلى حب المال |    الجواهري : إكراهات تقنية وواقعية تفرض تأجيل خروج أول بنك تشاركي بالمغرب    مجموعة "OCP" تحقق رقما قياسيا من مبيعات الأسمدة سنة 2014    بنكيران: مغاربة "القمة" يأخذون حقهم ومن في الأسفل لايعترف حتى بهم!    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    سقط قناع حكام الجزائر    ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الجوية في اليمن    المغرب يعلن تضامنه الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التطورات الخطيرة باليمن    المغرب يستفيد من تجربة أزيد من 800 خبير وصانع قرار في منتدى عالمي للخدمات المالية بلندن    هذه نسبة ملء سدود ماسة درعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.