المهنة تلتقي في العيون    مؤتمر استثنائي للبيجيدي سيمنح ابن كيران فرصة رئاسة الحكومة المقبلة    انطلاق فعاليات القمة المغاربية الأولى للقادة الشباب بمدينة العيون    مناورات ضد المغرب... أجندات أمريكية    وزارة الداخلية تمنع توزيع قفة رمضان لهذا السبب !!    بوبكر الجامعي يقصف مولاي هشام وكتابه الأخير في إذاعة فرنسا الدولية    اعتقال معطلين بعد شكاية تقدم بها رئيس الشؤون الداخلية لعمالة اليوسفية    "فرنسا وحرب التحرير الريفية" موضوع ندوة دولية تحتضنها طنجة    الوفا يتهم جطو بالتضليل    طنجة تستضيف النسخة السادسة للمنتدى الاقتصادي المغربي الألماني    الياس العماري ينظم ندوة دولية حول "الاقتصاد البديل" بطنجة    العلمي : النسيج الصناعي المغربي في حلة جيدة ومريحة    بوليف: المناظرة الدولية للقطار الفائق السرعة تشكل مناسبة لإبراز المؤهلات المغربية    انطلاق فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الوطني للمنتوجات المحلية بأكادير    انفجار في أكبر مصنع للأسلحة ببلغاريا    أمريكا وسياسة التوازن بين الرباط والجزائر    تظاهرة حاشدة ضد المُرشح "ترامب" في كاليفورنيا    معارضو تعديل قانون العمل يحشدون والحكومة الفرنسية على موقفها | الأحداث المغربية    أوباما يزور نُصب ضحايا القنبلة الأمريكية في هيروشيما    رغم العلاقات المتوثرة،المغرب يتسلم 22 دبابة أمريكية مدمرة من أصل 250 حديثة الطراز    هروب مئات المدنيين من الفلوجة    تركيا تندد بنشرأمريكا قوات في سوريا لمساندة تنظيم كردي وتعتبره "نفاقا"    14 ميدالية حصاد جمعية تحدي الإعاقة بكلميم في الألعاب الوطنية التاسعة للاولمبياد الخاص المغربي    لاعبو الكوكب المراكشي يواصلون استعداداتهم للإطاحة بالفتح الرباطي    الكوكب يحيي آمال البقاء بفوز مثير    الفتح يبدأ احتفالات اللقب    سيميوني يكشف عن اللاعب الأهم من رونالدو وبيل في ريال مدريد    المنتخب المغربي يفوز بطنجة على نظيره الكونغولي بهدفين للاشيء    باباتوندي حاسم مع نيجيريا ضد مالي    عبد الله بوانو يطالب المسؤولين عن انتكاسة الكوديم بالاعتذار للجمهور قبل الاستقالة والمحاسبة    الدار البيضاء.. حجز أموال مزورة على شكل 110.200 أورو و87650 دولار أمريكي    متورط في حيازة السلاح الناري بدون ترخيص يحرق نفسه بتاهلة    أم تبحث عن إبنها بقصبة تادلة    طنجة: توقيف شخصين يروجان المخدرات بحي بوخالف    أصيلة.. توقيف شخصين متخصصين في السرقات بالنشل بالأسواق الاسبوعية    طنجة تحتضن الملتقى الوطني الخامس للتعليم الأصيل الجديد    جمعية حقوقية تحذر من تهريب الأسلحة عبر معبر باب سبتة المحتلة من طرف الخلايا الإرهابية    ملثمون يهاجمون صيدلية بالعيون    الفنان اللبناني رياض العمر ضيف البرايم النهائي لبرنامج لالة العروسة    الدوزي: الفنان هو مرآة ثقافته وأصوله    إيرنست رانغلين معجب بالموسيقى الشعبية    سعد المجرد: حضور جماهيري قياسي واختيار غير موفق للأغاني    رسائل مغرضة    الحلاني يتغنى بالمغرب    السويسي رقصت على موسيقى هاردويل    الستاتي يستأسد بسلا    كوماج من السكر والحامض لتبييض وترطيب الركبتين    دراسة كندية: تناول الفواكه أثناء الحمل يرفع معدلات الذكاء لدى المواليد    ترك الرضيع يبكي قبل النوم مفيد لصحته    الأزمة المالية تسببات في نصف مليون حالة وفاة إضافية بالسرطان    تناول الفواكه أثناء الحمل يرفع معدلات الذكاء لدى المواليد    البوابة الالكترونية الافريقية "أ إف ك إينسايدر": الاستقرار السياسي للمغرب يعزز جاذبيته لدى المستثمرين    الشبكة السويسرية "ا بي بي" الرائدة عالميا في تكنولوجيات الطاقة تضع المغرب في صلب استراتيجيتها 2020    أقدم عالمة مغربية في في مجال الفقه في ذمة الله    الأوقاف تعلن عن موعد إجراء عملية القرعة لتحديد قوائم الحجاج    فنان معروف يمتنع عن شرب الخمر ويوجه رسالة للشباب المدمنين عليه    جمعية الأمل للتنمية والثقافة بأغبالة تدعو للمساهمة في مبادرة "خيمة رمضان"    اللي بغى يمشي للحج: ها وقتاش القرعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.