مشعل: شرطان لنزع سلاح المقاومة    غزة: المغرب يدعو إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الغاشم    ابن كيران: المعارضة أخلفت موعدها والمغاربة لم يعد يقنعهم سوى "المعقول"    المعارضة ليست مسابقة في من يصرخ أكثر    ما هو سر الوشم "سالومي" على ذراع رودريجيز؟    الاتحاد الإنجليزى يطالب نظيره الاتحاد الدولى "فيفا" بنشر نتائج التحقيقات ملف قطر    الملك يدشن مستشفى جامعي بوجدة    القضاء الفرنسي يحقق في ملفات مسجد محمد السادس    كلاب مسعورة تهاجم مواطنين، وعدد الضحايا يصل أل: 15 ضحية    ولي العهد وشقيقته يداومان على متابعة "الكوبل"    لما تبتلى بقوم لا يفقهون الا لغة السلاح فاصبر على ما اصابك    حكم باش يخلع. 3 سنوات سجنا للناشط الفبرايري عضو حزب الطليعة "اادعى اختطافه وهتك عرضه    رسميا توتنهام يخطف توقيع اللاعبين ديفيد و فورم    انتشار سرقة السيارات والسرقة من داخل السيارات بعدد من مناطق الدار البيضاء..    نبيل بن عبد الله يطلق إحصاء للسكن بالموازاة مع إحصاء السكان    الحرس المدني الاسباني ينجح في إحباط تهريب أزيد من طن من المخدرات    ميفهم ليهوم غير بويا عمر!! داعش تفرض على مالكي المحلات التارية تغطية رأس العارضات البلاستيكية للملابس في واجهات المحلات + صور    السحور أساسى لفقدان الوزن فى رمضان    غزة تشعل فتيل التوتر بنكيران والعرايشي    ماثيو : برشلونة أفضل فريق في العالم    تارودانت: بعد حريق مهول بتاليوين مطالب بإحداث مصلحة للوقاية المدنية بالمدينة    تحديد مقدار زكاة الفطر بالجديدة في 10 دراهم و80 سنتيما وصلاة العيد تقام في 3 أماكن مختلفة    عيُّوش يكتبُ إلى الإسرائيليِّين: فلتنهضُوا وتحاربُوا الوحش الذي بداخلكمْ    إجراء أول عملية نقل أعضاء شخص ميِّت بمستشفى الهاروشي    آش هاد الزهر.. قرعة الدوري الاحترافي تفرز اصطداما تطوانيا رجاويا    معطلو سيدي قاسم في وقفة احتجاجية منددة باستمرار عتقال اطرها    السيتي يعرض راتب ضخم على اجويرو للتجديد    تقارير: ريال مدريد مستعد لبيع دي ماريا لليونايتد    مآثر عيد العرش المجيد    الملك يترأس غدا بوجدة حفل إحياء ليلة القدر    أزيد من 600 طلب للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للموسيقى الإفريقية والشرق الأوسطية في الرباط    المقاومة في غزة تربك الجيش الصهيوني .. والأنفاق ترعب جنوده    الوقاية المدنية تكشف تفاصيل جديدة حول فاجعة «بوركون»    جوهرة بوسجادة: الصوم يساعد الجسم على التخلص من الخلايا القديمة.. ويساهم في ارتفاع المناعة ضد الأمراض التعفنية وسرطان القولون    غزة و جمع العدوان الظالم؟؟    ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ب0.2 بالمائة    نجوم يستحضرون ذكريات المشاركات المغربية الأربع بمونديال كرة القدم    يحكى أن..    قصة قصيرة جدا:الحلم أجمل    وجه "إنسان هبط من الجنة" يظهر بسماء إنجلترا    ارتفاع انتاج الخضراوات بنسبة 6 بالمائة    غزة تصنع تاريخ ... العرب    الجالية المغربية بمصر تقاضي أماني الخياط    التوقيع على اتفاقية خلق لجنة جهوية لبيئة الأعمال بجهة سوس ماسة درعة.    مشوار محمد البسطاوي.... إلى أين؟    النبي قبل النبوة .. هل كان اليهود ينتظرون مجيء النبي؟    جلالة الملك يؤدي مناسك العمرة ويجري مباحثات مع العاهل السعودي    صحف برائحة الليمون !    استثمار صيني ب117 مليون يورو في المغرب لإنتاج أنابيب النفط    مقر الامم المتحدة: المغرب يدعو إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة    قصة مغربي يقضي رمضان وحيدا في جرينلاند    إقليم تارودانت : تصاعد الأصوات المطالبة بالتحقيق في بعض مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية    وزارة التجهيز تقرر ربط أكادير بالقطار فائق السرعة    فضيحة جنسية بين أستاذ ومعلمة بالجديدة    المبدع خالد أقلعي في ضيافة بيت الحكمة    قصائد الشاعر الأمازيغي موحى أكوراي في ديوان مكتوب    محمد عبيدة: يتوجب على الصائم خلال السحور الإكثار من النشويات والفواكه والإقلال من الوجبات الدسمة والبروتينات1/2    في اجتماع لجنة الفلاحة والقطاعات الإنتاجية .. الرماح : الميزان التجاري مع الدول المرتبطة معنا باتفاقيات التبادل الحر ليس في صالح المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منظمة الهلال الأسود وأسئلة الصراع السياسي زمن استقلال المغرب
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 10 - 2013

صدر مؤخرا للباحث محمد وحيد كتاب جديد تحت عنوان: «الهلال الأسود (1953-1956) التأسيس والاستئصال: محاولة لإثراء تاريخ المقاومة الوطنية المغربية». وهو امتداد لعمله السابق «شهداء وجلادون: بحث في ذاكرة المقاومة والاضطهاد الحزبي بالمغرب»، الذي سبق وأن نشره سنة 2006. أما الكتاب الجديد فهو دراسة تاريخية تناول خلالها الباحث ظروف تأسيس تنظيم الهلال الأسود، والأدوار المهمة لقادته وخاصة عبد الله الحداوي ولحسن الكلاوي، إضافة إلى مسار تطور هذا التنظيم منذ 3 مارس 1953، وأخيرا ما تعرض له من إجهاض، وتصفية جسدية لقياداته بسبب الاختلاف في المواقف والرؤى بين فصائل الحركة الوطنية حول طريقة تدبير مغرب الاستقلال سياسيا. فهذا العمل حسب صاحبه ينطلق من كون أن الباحث المقبل على دراسة موضوع المقاومة المغربية، تنتصب أمامه قضايا كثيرة أهمها: ضبط المحددات الأساسية لانطلاقتها، وعلاقة فصائل المقاومة بحزب الاستقلال، وظروف وملابسات اغتيال بعض رجال حركة المقاومة، وخاصة المنتمين لمنظمة الهلال الأسود مباشرة بعد عودة السلطان محمد بن يوسف من منفاه، وإعلان تأسيس حكومة البكاي الأولى في 7 دجنبر 1955، وأيضا مسألة التشبت بالإحصائيات الرسمية حول عدد المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ويعتبر ذ- محمد وحيد في مقدمة كتابه أن التعاطي مع إشكالية حركة المقاومة في المغرب، هو من جهة نوع من الارتقاء بالذاكرة إلى إنجاز تاريخي كبير صنعه أشخاص لم يستلموا السلطة، وهو من جهة ثانية محاولة لاقتحام تاريخ الحركة الوطنية الذي أحيط بسرية ما تزال عائقا أمام أي اختراق علمي مجرد من الحساسيات السياسية، بسبب الهالة الجماهيرية التي أحيطت بها بسبب دورها النضالي في عودة محمد بن يوسف من المنفى، واستقلال المغرب.
لهذا فاهتمام صاحب الكتاب بموضوع منظمة الهلال الأسود نابع من دورها المحوري في المقاومة المسلحة خاصة في الفترة ما بين 1954 و 1956، وإصرار قائدها عبد الله الحداوي على رفض سياسة الاحتواء الحزبي التي مارسها حزب الاستقلال، مما أدى إلى بروز الصراع المسلح بين الفصائل السياسية، والمسلحة للحركة الوطنية في الفترة الممتدة من 1956 إلى 1960.
يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب: فالباب الأول يتضمن فصلين يقدم خلالهما الباحث تعريفات لبعض المفاهيم التي تستوقف الباحث في تاريخ الحركة الوطنية وهي: مفهوم الوطنية، الحركة الوطنية، المقاومة، والفداء. إضافة إلى غياب المادة المصدرية على مستوى التوثيق، والبحث في موضوع تنظيم الهلال الأسود.
أما الباب الثاني فيضم ثلاثة فصول تناول خلالهم الباحث السياق التاريخي لتأسيس الهلال الأسود، والمرتبط بالأحداث التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عقب اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد يوم 5 دجنبر 1952، واعتقال القيادات السياسية لحزب الاستقلال. ثم عرج إلى تتبع محطات الكفاح المسلح في حياة تنظيم الهلال الأسود، وأهم العمليات المسلحة التي قامت بها، وبالأساس مواجهة سيدي معروف يومي 28-29 شتنبر 1955.
وفي الباب الثالث والأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، يناقش الباحث محمد وحيد قضية رفض الهلال الأسود للقاءات إيكس ليبان، ومواقف حزب الاستقلال السياسية، والإصرار على مواصلة الكفاح المسلح، ثم يتناول سياسة الاقصاء، والتصفيات الجسدية التي نهجها حزب الاستقلال ضد خصومه السياسيين ومنهم الهلال الأسود، وأخيرا يتساءل الباحث حول إشكالية تاريخية وسياسية ظلت حاضرة في كل النقاشات المرتبطة بفترة الصراع السياسي أولى سنوات الاستقلال، وهي دور المهدي بنبركة خلال هذا الصراع، والروايات التي تتهمه بكونه يتحمل المسؤولية في العديد من عمليات الاغتيال، والتصفية الجسدية التي تمت بين حزب الاستقلال وباقي فصائل الحركة الوطنية.
إن الكتاب الذي قمنا بتقديمه لعموم القراء، والمختصين في تاريخ المغرب الراهن هو محاولة للنبش في تاريخ منظمة للمقاومة لم تأخذ حقها ضمن البحث في تاريخ المغرب الراهن رغم أنها لعبت أدوارا هامة، وحاسمة في النضال ضد المستعمر الفرنسي وأعوانه، وتعرضت قياداتها للاغتيال والتصفية في إطار الصراع المحتدم الذي كان داخل الحركة الوطنية. ومن هنا فهذا العمل يفتح الباب أمام كل الباحثين في تاريخنا الراهن للاشتغال حول ورش تاريخي مهم هو إشكالية الصراع وجوهره داخل الحقل السياسي والحزبي في مغرب 1956، وذلك في سياق انفجار التناقضات التي كانت كامنة داخل الحركة الوطنية طيلة مسار نضالها ضد الاستعمار، ودور المؤسسة الملكية في تأجيج هذا الصراع حفاظا على مصالحها السياسية، حتى نفهم كيف تحكم هذا الصراع الثنائي في مسار تاريخ المغرب الراهن بصفة عامة، مما سيساهم في تقريب تفاصيل تاريخنا الراهن إلى المجتمع حتى نؤسس لمصالحة معرفية، وتاريخية مع ماضينا القريب.
دليل المسرح المغربي، هو محصلة اشتغال دؤوب وطويل النفس على ذاكرة المسرح المغربي، يظم عمليا كل الفرق المسرحية التي أتثت الساحة الفنية المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة (من سنة 1956 إلى اليوم). الكتاب يعتبر موسوعة للممارسة المسرحية ببلادنا، يجد فيه القارئ كل المعلومات حول الفرق المسرحية، من خلال ورقة تقنية وتاريخ الفرقة والاشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تاسيسها المعلومات الضرورية لذلك (النص، الإخراج، الممثلين، التقنيين). أهمية الكتاب تكمن في جمعه لمجموعة هائلة من الوثائق والصور الحصرية للأعمال المسرحية، تقرب القارئ من المقاربات الجمالية للفرق المسرحية، وتشكل مادة اشتغال تسعف الباحث ورجل المسرح، وبالخصوص الشباب التواقين لمعرفة تاريخ المسرح المغربي بشكل أعمق.
ويبلغ عدد عناوين الرواق المغربي 1200 عنوان، أغلبها من الإصدارات الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.