إيبولا: أمريكا تجبر المسافرين القادمين من غرب إفريقيا على المرور عبر مطارات خاصة    الحكومة الليبية تدعو إلى عصيان مدني في طرابلس    كارلا بروني «زوجة ساركوزي» تقدم برنامجا فكاهيا    أدريانو: أهدافي الخمسة رد على الهتافات العنصرية ضدي    بوسعيد يصف إصلاح التقاعد ب«المر» ويعلن عزمه إيقاف نزيف «المديونية»    ابتدائية الرباط تؤجل النظر في ملف 17 مشجعا بتهمة الشغب بملعب الفتح    بنهيمة: «لارام» حققت جميع الأهداف المسطرة في العقد البرنامج مع الدولة    بنكيران يطمئن المقاولات ويدافع عن إجراءاته لتحسين مناخ الأعمال    النهج الديمقراطي: تشديد عقوبة الناشطة وفاء شرف يعكس أزمة القضاء ببلادنا    أكثر من 800 شكاية حصيلة الخدمة الإلكترونية "إنصات" في شهرها الأول    منظمة الصحة العالمية تشيد بقرار المغرب الإبقاء على رحلاته الجوية من وإلى إفريقيا رغم فيروس "إيبولا"    دراسة: تناول الفاكهة والخضروات يوميا يجعل الإنسان أكثر سعادة    تناقضات الدار البيضاء تنقذ النجم الأمريكي من الاكتئاب الحاد    «براد بيت»: فيلمي عن الحرب جعلني «أبًا أفضل»    عبد القادر الإدريسي يكتب // خمسة أسئلة حائرة: مصر تبحث عن مخرج من أزمات تراكمت منذ 62 عاما ً    أوباما يتعرض إلى تهديد من عاشق غيور    الخطاب الملكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة للغرب للتعامل مع البلدان النامية وفق إمكانياتها التنموية الحقيقية    واهيا مغرب التعدد ،شاهد: وزير التشغيل يتعرض لاحتجاج برلمانيين لتوجهه بالريفية لمهاجرينا بهولندا    حكومة الشباب الموازية تدعو الجزائر أن تقدم اعتذار رسمي للمغرب    إشبيلية: اجتماع تنسيقي لمسؤولين عسكريين في إطار "مبادرة 5 + 5 دفاع"    أكادير: السيبة والتشرميل … وبأريحية كبيرة    أكادير: مفتش للتعليم يحاول الإنتحار من علو ثلاث طوابق لهذا السبب:    حريق مهول يأتي على سيارات و أشجار بضيعة بأكادير    أوزين: المغرب لايزال ملتزما بتنظيم كأس إفريقيا للأمم...!    غوارديولا: نيرون الكرة يحرق روما بالسباعية والأسد المهدي يتألق    الوردي يبدد مخاوف المغاربة حول ايبولا ويؤكد سلامة الأفارقة المقيمين بالمغرب    خوسيه لويس رئيس برشلونة وراء القضبان لسنتين    أوليمبياكوس يصطدم ب يوفنتوس بدورى أبطال أوروبا    زوبيزاريتا: نستعد للكلاسيكو    البيهِي.. مغادر لتندُوف ينقل مآسي البوليساريو صوب الرباط    «كُتاب المغرب» يدعون لوقفة احتجاجية للمطالبة بفتح الحدود مع الجزائر    ميسي : الفوز بالكلاسيكو هو الأهم    تماطل شركة عقارية بطنجة يحرم 200 أسرة من تسلم شققها    الأساتذة الأشباح في زمن حكومة التماسيح!..    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    أرباب المطاحن يصدرون دليلا للمراقبة الذاتية لضمان السلامة الصحية وفق القانون 07-28    الافتتاحية‪: قراءة في التسريب    دراسة أمريكية: المشي يقلص الأورام السرطانية    الأردن يحذر من تداعيات بقاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ما هي عليه..    جمعية الوفاق للتنمية والبيئة والطفولة وجمعية دوار اشلوحة بأولاد احسين تحتفل بذكرى المسيرة الخضراء    جائزة "ساخاروف" لطبيب كونغولي يعالج ضحايا الاغتصاب    الفيدرالية د. ش. والاتحاد العام ش. م. ينظمان لقاء مشتركا لشرح دواعي الإضراب ومناقشة الملف الاجتماع    «الصوت الخفي» يفتتح مهرجان الفيلم عبر الصحراء    المغرب يعتمد أربع إجراءات لمنع دخول "إيبولا"    المكتب الوطني للهيدروكاربورات يؤكد مؤشرات وجود النفط قرب سيدي إفني    ريال مدريد يحارب "الأولتراس"    هذا هو عدد الملايير المحولة للمغرب في هذه الفترة    تريا العلوي تكرم بمهرجان الدولي للمسرح الجامعي    القصص في القرآن الكريم: دراسة موضوعية وأسلوبية.. بقلم // الصديق بوعلام 57    أول محطة حرارية بواسطة الطاقة الشمسية في المغرب تدخل حيز العمل في 2015    مهرجان الفيلم عبر الصحراء بزاكورة يحتفي بهشام عبد الحميد وفاطمة عاطف    مسجد الحسن الثاني رابع أجمل المساجد في العالم    فيديو..ببغاء يهاجم عازف كمان بسبب أغنية "تايتنك"    فنان يحبس سحابة في منزله ليصورها    الغثائية..حال المسلمين بين الكم و الكيف.    رئيس الشيشان معجب بالمغربية ميساء    "قاسم حول" يكتب: حكم النساء في الصبح وفي المساء!    2M تستعين ب«دارويني» للطعن في حديث النبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.