فيدرالية ناشري الصحف: منصور استعمل لغة منحطة في الرد على الصحف المغربية    فيدرالية الناشرين والشجاعة. شجبت تصريح مؤذن الجزيرة ولم تحرك ساكنا ضد سجن صحافيين وغرامات صاروخية طالبها مدير الكتابة الخاصة للملك    السبسي يكشف أسباب انتقال مصنع « بوجو » من تونس للمغرب    "كانيش" يكشف عن أكبر شحنة تهريب مخدرات بميناء الجزيرة الخضراء والفرقة الوطنية تحقق    حكومة بنكيران غير مكترثة بالعواقب وتفرط في الاستدانة من الخارج: حجم الديون الخارجية للمغرب يتصاعد بشكل مقلق و يبتلع قرابة ثلث الناتج الداخلي الخام    خِلاف بين مُنخرطين رجاوييْن يُنشر عبر الموقع الرّسمي يُغضِب المُشجعين    18 مليون طن من المواد الغذائية خضعت للمراقبة في 2014    توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 6 يوليوز    فيدال: بلدنا كان في حاجة لهذا اللقب    البطولة «الاحترافية» تنطلق يوم 22 غشت المقبل    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    طلاب أتراك يصنعون سيارة كهربائية من مدخراتهم الشخصية    المغرب ينشئ قواعد عسكرية داخل التراب الإسباني لحفظ استقرار المنطقة    فتاح قريب من التوقيع لهذا الفريق المغربي    مدرب الأرجنتين: يجب مواصلة العمل مع هذا الجيل    الوداد يمدد عقد مدربه توشاك ويعقد جمعه العام في 23 من الشهر الجاري    وثيقة «الإستراتيجية الوطنية للتشغيل« 2015-2025 » تحظى بمصادقة مجلس الحكومة    الصراع بين الوزير الرباح والوالية العدوي يصل المجال الديني    الملك يحقق حلم طفل في كورنيش عين الذئاب (صورة)    مراقبون يرون أن ميسي الحقيقي سيظهر في النهائي أمام شيلي    أئمة صفاقس التونسية يطعنون على قرار الحكومة بإغلاق 80 مسجداً    تلفزيوننا في رمضان    بوليسي هاز عائلتو في سيارة الشرطة وكيتسارى بيهم في تطوان (صورة)    المغرب خامس منتج مصدر لزيت الزيتون في العالم    راموس يعلن قراره الأخير حول رحليه عن الريال -صورة    بعد فضيحة أحمد منصور من توسط للقرضاوي للزواج بمغربية تصغره ب37 عاما؟    حشد جماهيري يضطر الأمن الأردني لإنهاء محاضرة الشيخ العريفي    كدّار: الحكم بسجني مرتبط بإصدار مجلّة ساخرة    إنقاذ بريطانية سارت نصف ميل إلى البحر وهي نائمة    العدوي أبكت بملتقى القرآن وأبو الهنود هاجم السلفية وبلخياط عند البيجيدي    رجل يتشبث بالحياة بعد 250 أزمة قلبية خلال يوم واحد    فتاوى رمضان: حكم الصوم للشيخ الكبير في السن    مكاتب التصويت فتحت ابوابها للاستفتاء في اليونان    ارتفاع نسبة البطالة إلى 9ر9 في المائة خلال سنة 2014    ضربو للجيب وهو يحدد النسل!. شركة صينية ترغم موظفاتها على أخذ إذنها للشروع في حمل جنين تحت طائلة الغرامة    القروض البنكية تسجل ارتفاعا محدودا في 2014 بلغ 2,2 في المائة    قناة الجزيرة تزور الخطاط عبد العزيز مجيب بسيدي بنور وتبت تقريرا حول كتابته للمصحف الشريف بالخط المغربي    هذه خطة داعش للبقاء والتمدد    ميستي كوبلاند أول راقصة أولى سوداء في مسرح الباليه الأمريكي    فيلم "جوراسيك وورلد" في صدارة السينما الأمريكية للأسبوع الثالث (فيديو)    الازمة ماشية وكتخياب. أغنياء العالم مشات ليهم 70 مليار دولار من لفلوس لي كانت عندهوم    تسريب صورة جديدة لهاتف Galaxy A8    جماعة ايت ماجطن .الفنان الشاب ناصف عبد الرزاق ينألق في صمت    وزير الصحة الريفي الوردي يكشف: والدتي باعت زربية لاسافر من الناظور الى الرباط للدراسة + صور عائلية    الوجه الآخر لليونان مع تسيبراس    "داعش" يبث فيديو لإعدام جماعي وسط آثار تدمر قام به فتيان    حزب الديمقراطيين بالجديدة يعقد جمعا عاما لتجديد هياكله    طلبة "الاستقلال"ينظمون" ليلة الوفاء" في نسختها الثانية باكادير    رئيس مقاطعة باب المريسة يؤكد على نجاح الدورة السادسة لمهرجان باب المريسة بسلا ..    الدكتور رشيد كديرة في موعد مع التأهيل الجامعي    نحن شعب يخاف الاختلاف    كيف تتجنب ارتفاع السكر خلال رمضان؟    عزيز الجعايدي حارس الملك والفايسبوكيون : قصة عشق من نوع آخر    قراءة في واقع أعضاء المجلس البلدي ببوعرفة (2)    البيضاء: إيقاف مواطنتين من الرأس الاخضر وبحوزتهما نحو 6 كلغ من الكوكايين    سيدة تعاني من حساسية غريبة تجاه الويفي والهواتف المحمولة    دراسة: الأنسولين قادر على منع الإصابة ب «السكري»    بطيخ للزينة يأخذ شكل قلب في اليابان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.