الأمن يحمي السفارة المصرية بالرباط من المحتجين على إساءة الخياط    قاضي التحقيق بفاس يطلق سراح أحد المتهمين في مقتل الشاب يوسف وسط الشارع، وعائلته وأصحابه يهددون بقتله والوضع يزداد احتقانا    لخويا القطرى يدخل في مفاوضات جادة مع المهاجم الإيفوارى ويلفريد بونى    جلالة الملك يهنئ عاهل مملكة بلجيكا بمناسبة العيد الوطني لبلاده    'رحبة' الدارالبيضاء تعيش كسادا كبيرا رغم وفرة المنتوج    المدير العام ل(الإيسيسكو) يشيد بالموقف "القوي والواضح" للمغرب بشأن العدوان الإسرائيلي الإجرامي على غزة    ها لحماق ديال بصح، طفل في التاسعة بتزوج من سيدة تكبره بأكثر من نصف قرن، وأصغر أولاده يكبره ب19 سنة    جبال "ألاداغ" التركية تجتذب المتسلقين من أنحاء العالم    الأولى تواصل تسجيل أدنى مستويات الإقبال على برامجها في رمضان    مقاتلات إسرائيلية تقصف 3 مساجد بغزة    نجوم بوركون    المغاربة لا يعلمون أنهم يأكلون أسماك "الشينوا" الملوثة بإشعاعات نووية    مغربيات من درجة"سبايا" محتجزات مع حريم "داعش" من بينهن من تعرّضن للاغتصاب    فلاحو تعاونية بولعوان يطالبون بفتح تحقيق في اختلالات مشروع السقي"فيديو"    بالفيديو: شباط يتهم بنكيران بالتواطؤ مع داعش والأخير يرد    رسمياً: فالنسيا يفسخ عقد قائده    كاميرا "وا ذاس تغير" الناطقة بالريفية على ناظورسيتي.. شاهدوا الحلقة الثامنة    هذه تفاصيل صفقة انتقال رودريجيز إلى ريال مدريد!    صحف الثلاثاء:حالة استنفار بعدد من الشواطئ الجنوبية، والمعارضة ترفض إعدام العسكريين الثائرين والفارين    حجز وإتلاف 6 طن و712 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة بجهتي الرباط سلا والغرب الشراردة    مطار بني ملال يستقبل 80 مسافر في أول رحلة واستقبال رسمي لطائرة الخطوط الملكية المغربية    ابنا أكادير زَينَب وأَحمَد:شهْر عسَلٍ قادهُما للفِعْل الاِجتِمَاعيّ والرياضيّ بالأندلس    تفاصيل جديدة و مثيرة: عصابة كورنيش الناظور قاومت الشرطة و جرحت ضابطا و عنصر أمن قبل اعتقالها    العلمانية طريق الإلحاد العالمي نبوءة الرسول لآخر الزمان 9/1    محمد عبو يقدم مخطط تنمية المبادلات التجارية أمام أعضاء الجمعية المغربية للمصدرين    البطل العالمي بدر هاري يتبرع ب مليار سنتيم لسكان غزة    الجنرال بناني يقاضي أديب ويطالبه بتعويض 100 ألف درهم    مجلس النواب يعقد جلسة تضامنية مع الشعب الفلسطيني غدا الثلاثاء    لشكر يُشبه بنكيران بالبصري ويُهاجم الحصيلة المرحلية لحكومته    قضية وفاة كريم لشقر بالحسيمة تجر صحفي الى القضاء    اخر المستجدات في ملف الوسيطة التي أهانت رجال القضاء اثناء جلسة النطق بالحكم    توتنهام ينضم للمتنافسين على خدمات غريزمان    نيمار : ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب في المونديال وهؤلاء هم الأحق بها    اعتقال "مخزني" متخصص في السرقة    أمريكا تحذر رعاياها من السفر لاسرائيل و الأراضي المحتلة    مقتل "دوليف كيدار" على يد المقاومة... ضربة قاسمة لجيش الاحتلال    ***حديث اليوم // بقلم: عبد الله البقالي***    محمد الشوبي    "إفريقيا للأفارقة" شعار مهرجان "ثويزا"    رسمياً: تياجو سيعتزل في أتلتيكو مدريد    برشلونة يتوصل لإتفاق نهائي مع نادي فالنسيا بشأن المدافع ماتيو    تراجع تكاليف المقاصة يخفض نفقات الدولة    مانشستر يونايتد يجهز عرضا مغريا لضم فيدال من يوفنتوس    ليلة الفيلم القصير بجمعية أمغار للثقافة والتنمية بخينفرة    إتلاف كميات من المواد الغذائية الفاسدة بجهة سوس ماسة درعة    لأول مرة: بطولة عالمية للتايكواندو في الناظور بالموازاة مع المهرجان المتوسطي    وزارة التجهيز تقرر ربط أكادير بالقطار فائق السرعة    المكسرات تخفض احتمال الإصابة بأمراض القلب    الجالية المسلمة بفرنسا تحيي شهر رمضان ضمن أجواء وطقوس روحانية وتضامنية    جاد: لكل حامل برنامج غذائي صحي يجنبها حرقة فم المعدة خلال شهر الصيام    نوستالجيا عبد الله بها بالحي الجامعي مولاي اسماعيل    إتحاف الخلان بأخبار طاغية نجدان    الدكتور محمد فائد، أستاذ باحث بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، تخصص علم الأغذية    الدكتور أمين المجهد، اختصاصي أمراض القلب والشرايين    مصطفى عامريش: انخفاض نسبة السكر في الدم يعطي الإحساس بالكسل والفتور ونوع من الصداع والدوخة 2/2    النبي قبل النبوة    شعر الملحون بالفرنسية على سنة شيوخه الرواد    اختتام المهرجان الغيواني بتكريم الفنان البختي مؤسس مجموعة لمشاهب بمراكش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.