الرجاء ينفي تعرضه لأزمة مالية ويؤكد توصل لاعبيه بمستحقاتهم    اتحاد طنجة يحجز بسهولة بطاقة ثمن النهاية وأولمبيك خريبكة وشباب أطلس خنيفرة بشق الأنفس    الدوري الاوروبي لكرة القدم : قرعة دور المجموعات    الشعر خالق مشكل فأمريكا. المريكانيين كايقولو للمرشح الرئاسي دونالد ترامب راك زوين وصعيب تكون حقيقي والسبب شعرك!!    الفنان المصري نبيل الحلفاوي كايقول للعلماء "تا تشوفو فيلم الرسول محمد عاد نوضو تغوتو"    مابقاتش الثالثة تابتة. ليلى غفران تنهي سادس زواج لها بسبب رغبتها العودة للغناء    بيبانو: الملك وهو يوشحني سألني عن سر حبي لتسلق الجبال    شباب الريف يعود بفوز من تمارة ويتأهل إلى ثمن كأس العرش    تجار الجديدة يوجهون اتهامات خطيرة للقوات المساعدة بساحة الحنصالي وشارع الزرقطوني    امام التجار بساحة جامع الفنا متهم بالسرقة وها كيفاش قولب سائحة اسبانية    هذه أصغر 10 دول تستطيع زيارتها في يوم واحد!    صيني يكتشف عائلة من الصراصير تعيش في أذنه    خلاف في مدة العقد يبعد لاسانا فاني عن أولمبيك خريبكة    الإصابة تغيب السعيدي عن شباب الحسيمة    الشاب خالد يعلن موعد طرح ألبومه الجديد    جيوب مقاومة الإصلاح والديمقراطية مصرون على إفساد العمليات الانتخابية ببعض جماعات إقليم جرادة...    ميلان يعين حارسا شخصيا لبالوتيلي لمراقبة تصرفاته    "آيشان غورجان".. أول وزيرة محجبة في تاريخ الجمهورية التركية    النموذج المغربي في محاربة الإرهاب وأسئلة الراهن السياسي والهوياتي    ولائم انتخابية تطيح بمسؤولين في الأمن والدرك    اللوائح الانتخابية تهدّد سلامة الانتخابات    تافراوت: لذغة أفعى ترسل رجلا إلى المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت    الصدفة تجمع شمل توأمين انفصلا 68 عاماً في بولندا    موضة الشبكات الاجتماعية    مواطنون يوقعون عريضة مساندة لفيدرالية اليسار الديمقراطي بأكدال    مستقبل الصناعة التقليدية بمدينة فاس في ضل غزو المنتجات الصينية    الاتحاد الاشتراكي بايت ملول: لائحتنا بخير... و"البيجيدي" يغطي ضعف لائحته بمهاجمتنا    المترشّحون الجدد يُشكّلون 70 بالمئة في الانتخابات الجماعية    رئيسة ليبيريا: شكرا للمغرب لأنه لم يتخل عنا    ستيف جوبز "عبقري قاس" في فيلم وثائقي جديد    مصرع جندي وإصابة آخرين في اشتباكات قوات الأمن وانفصاليين من حزب العمال الكردستاني بتركيا    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    محيط العمل المليء بالرجال يزيد توتر المرأة    تنظيم الدورة الثالثة لمهرجان تادارت للفنون الشعبية    من حسْنِ التَّدبير احترام قانون السَّير.. بقلم // عبد اللطيف عبضاري الحداوي    مرض جلدي خطير ينتقل بين ساكنة قصر أكدال بجماعة بوزمو.. "الجمرة الخبيثة" تنتشر بسرعة البرق...    الفلكي الذي تكهن بوفاة نور الشريف وفاتن حمامة يكشف عن لائحة جديدة من الفنانين    واش غادي يتحبس سعد المجرد إلا دخل للأردن؟. ها علاش    فاطمة النجار: الجاسني كان زوجا وأخا ومربيا ورجل مبادئ لم يغير ولم يبدل    المغرب يتراجع في مؤشر الحرية    برناردينو ليون يدعو إلى إنهاء الحوار السياسي الليبي "في أسرع وقت ممكن"    قضية غامضة: العثور على 71 جثة لمهاجرين سوريين داخل شاحنة مهجورة بالنمسا    | انطلاق عرص فيلم «محمد رسول الله» الإيراني مشاهد: كنت أتمنى أن يكون هذا الفيلم أفضل من فيلم العقاد    العبادي يأمر بتسهيل دخول العراقيين إلى المنطقة الخضراء في بغداد    النفط يستقر بعد مكاسب قوية بفعل صعود الأسهم    متمردو جنوب السودان والجيش يتبادلان الاتهامات بشن هجمات بعد اتفاق    توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت    مليار شخص استعملوا "الفايسبوك" في يوم واحد    الأوربيون يفضلون السفر إلى البلدان الإفريقية عبر الطائرات المغربية    قراءة في أبرز عناوين صحف الجمعة 28 غشت 2015    أكسفود بيزنس: المغرب يتموقع في السوق العالمية لصناعة السيارات    وفاة الفنان هاني مطاوع مخرج مسرحية "شاهد مشفش حاجة"    أياو ميموني يخيق.. أغنية ساخرة للكوميدي ميموني حول الإنتخابات والناظور    الدار البيضاء تطلق معرض لطيران رجال الأعمال    تسجيل تسع حالات بمرض "الجمرة الخبيثة" في أملشيل    مجموع مصاريف الحج برسم هذا العام يبلغ 30 ألفا و342 درهما و45 سنتيما    الملك محمد السادس يستقبل الرئيس الفرنسي بطنجة في شتنبر المقبل    "وزارة حدّاد" تؤكد انتعاش القطاع السياحي في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.