المغرب التطواني يسقط الرجاء على ميدانه ويقترب من الصدارة    داعش تستمر في القتل. اكدت "ذبح" الرهينة الياباني هارونا يوكاوا    جمعيات مدنية تطالب بالحاق اقليم الحسيمة بجهة طنجة    الاتفاق المقبل لتسهيل التأشيرات بالنسبة للمغاربة يهم فقط تأشيرات شينغن قصيرة الأمد    إسبانيا تعلن تفكيك خلية إرهابية حاولت تقليد مهاجمي "شارلي إيبدو" بسبتة    جواسيس أوروبا يضغطون لتكثيف التعاون الاستخباراتي مع المغرب    العربية والجزيرة.. قناتان وتغطية واحدة لوفاة الملك عبد الله    أستون فيلا يلحق بقافلة المتأهيلن إلى الدور المقبل من الكأس    إيفرا تسبب في إصابة خطيرة للاعب كييفو    القوات المسلحة الملكية تتدخل لإنقاذ حياة 5 توائم رزق بهم أحد عناصرها    الحكومة تستعد لإخراج قانوني "الاضراب" و"الملتمسات والعرائض"    عاوتاني جريمة قتل وهذه المرة في إقليم خنيفرة +صورة الضحية    بعض المغاربة لازالوا خارج التغطية: اعتقال خمسة مواطنين جدد حاولوا إرشاء البوليس بالبيضاء    الإمارات تنتج ملابس رياضية خاصة بالإبل! -فيديو    الصحف العالمية تشن هجوما قاسيا على رونالدو    بالفيديو .. الوداد البيضاوي يطيح بالنادي القنيطري على أرضه    أجواء باردة وسماء صافية خلال بداية الأسبوع    «گود» تنشر صورة الرضيع/ المعجزة الذي نجا من حادثة رجعات عائلتو اشلاء. شوفو الطونوبيلة اللي كانت فيها عائلتو كيف ولات وشوفوه هو =صورتان=    مقتل 11 وإصابة عشرات بينهم رجال أمن في ذكرى انتفاضة 2011 بمصر    ثمانية أعراض لمرض السرطان يتجاهلها الكثيرون    مواطن يضرم النار في جسده أمام قنصلية فرنسا باكادير    القرعة قد تحسم التأهل في كأس إفريقيا للمرة الثالثة    ارسنال يعير كامبل الى فياريال ويتعاقد مع باوليستا    200 شركة بريطانية تشارك في معرض الصحة العربي في دبي    قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم    السلطات الجزائرية تشحد آلتها الدعائية إرباكا للعلاقات المغربية المصرية    عاجل: احتقان وغليان في المركب الجامعي ظهر المهراز وها علاش    الجزائر تشعر بالمرارة لكنها ستحاول إصلاح الإخطاء أمام السنغال    فيديو مؤثر يرصد الدقائق الأخيرة من حياة "شيماء" التي قتلت برصاص الأمن    الدعوة إلى إحداث لجنة أممية للتحقيق في وجهة المساعدات الموجهة للمحتجزين في تيندوف    ظواهر اجتماعية ووجودية وأخرى ساخرة في عروض مغربية وجزائرية وإماراتية    تحسن الدخل وقروض الاستهلاك حافظا على المنحى الإيجابي لاستهلاك الأسر في 2014    عرض لأبرز عناوين الصحف الأسبوعية    المخزون المائي بسدود شمال المغرب تجاوز 927 مليون متر مكعب    مثول الأشخاص الأربعة الذين اعتقلوا بسبتة للاشتباه في أنهم "جهاديون" أمام المحكمة الوطنية الاثنين    جلالة الملك محمد السادس يعزي في وفاة العاهل السعودي    نحن في خدمة العالم 2    خطف وزير الشباب والرياضة في إفريقيا الوسطى    أمسية باذخة في حضن مرمة الكلام    اختصاصنا تضييع الفرص (4): الرحالة ابن بطوطة    أستاذة ل »فبراير. كوم »: أنقدونا نحن محاصرات بالثلوج منذ أسبوع وهذا الخطر الذي يتهدد مريضة بداء السكري    عندما نقول ما تريد المحبة    «أنفور يسك»: 5016 مقاولة مغربية أعلنت إفلاسها خلال سنة 2014    «الإنسان ذلك المجهول».. كتاب يفضح «مأزق البشرية»    هكذا تؤثر القهوة على نفسية الإنسان    مسيرة على الأقدام للمطالبة بتعويض ضحايا الفيضانات بالجنوب    ملياري شخص في العالم بدون كهرباء وخمسة مليارات بدون مراحيض    الجمهور الأمريكي العادي يمنح American Sniper جائزة الأوسكار    القرضاوي يعود لحماقاته ويحث المصريين على الاحتجاج في ذكرى انتفاضة 2011    تأسيس فدرالية للمهرجانات الدولية السينمائية بالمغرب    بركان: تدشين وحدة لتثمين المنتجات الفلاحية المجالية    مسلحون مجهولون يخطفون وكيل وزارة الخارجية الليبية    القناة الثانية تستجيب للحداد وتسحب "رشيد شو" في اخر لحظة    المقتضيات الضريبية لقانون المالية لسنة 2015 محور ندوة بطنجة    المختار راشدي يسأل وزير الداخلية ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني عن الزيادة في أثمنة النقل لتل    هيكلة فرع تنظيمي على مستوى المديرية الجهوية للشرق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع ال    خلال حفل ديني بدوار القواسمة بجماعة ابن امعاشو.. رئيس المجلس العلمي لبرشيد: خير رد على الاساءة للرسول(ص) هي التعرف عليه والهدي بهديه    أصوات متقاطعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.