بالفيديو .. "داعشي" ينفذ تحدي الدم المثلج    شاهد الروبورتاج: لقاء يجمع فعاليات ريفية بالناظور حول "المطالب الجهوية بالريف"    طنجة: اعتقال شخص عقب مواجهات دامية (بلاغ وصور)    المندوبية السامية للتخطيط تلجأ للأقمار الاصطناعية في إحصاء 2014    مورينيو : مباراة رائعة وخيالية ، وكوستا مهاجم متكامل    العشرات من المهاجرين يخرجون في مسيرة للاحتجاج على مقتل مهاجر سينغالي بطنجة والأمن يتدخل ويوقف 26 شخصاً + فيديو    حكيمَة: إلصَاق "مهرَجَان مرَّاكش" بإسرَائِيل .. إشَاعَة جلبَت المَنْع    بنكيران يواجه البطالة بخطة يمولها البنك الدولي    أجهزة المخابرات الإسرائيلية تصاب ب«الخيبة» بعد فشل المهمة    المجلس الاقتصادي يدخل على الخط في ملف البنوك الإسلامية    بداية متواضعة لألونسو عقب الرحيل عن الريال    تنظيم «داعش» يبيع نحو 300 من الأيزيديات ب1000 دولار للفتاة    "المثقف" والأخطاء اللغوية    مانشستر سيتي يسقط في عقر داره أمام ستوك سيتي    الجزائر تحقق في تحطم طائرة شحن أوكرانية    مناظرة مثيرة حول "أزول ورحمة الله" بين المناضل الأمازيغي رشيد زناي والداعية طارق بن علي    انتبهوا:إنذار بعواصف رعدية قوية اليوم بهذه المناطق    قبل خمس سنوات فريق انجليزي رفض بنعطية مقابل مبلغ صغير    راداميل فالكاو يكشف وجهته المقبلة    أرباب الصناعة السياحية في القنيطرة يستنكرون التضييق على اوقات العمل ويطالبون لقاء الوالي    كيف تصبح مليونيراً من خلال 8 خطوات بسيطة    فيرنانديز دياز: علاقات التعاون بين المغرب وإسبانيا "ممتازة"    أوراق: تركيا تدفن الماضي وبعض العرب يُحْيُونَه.. بقلم // عبد القادر الإدريسي    دول الخليج تتوصل الى حل لمشاكلها مع قطر    أنشيلوتي يُفصح عن مدة غياب رونالدو    أكاديمية أمريكية: الاستيقاظ مبكرًا للمدرسة يؤثر سلبًا على صحة الطلاب    مهاجرون افارقة يحاولون مجددا التسلل الى مليلية المحتلة    وفد مغربي بجنيف لفحص تقرير المملكة أمام لجنة حقوق الطفل    استقبال حاشد للفائزة بلقب أحسن سفير للثقافة والتقاليد المغربية    السجن المؤبد لمرشد الاخوان المسلمين في أحداث عنف بمصر    ايمان حمام: عارضة الازياء المغربية العالمية تكشف سر نضارة بشرتها - صور    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    أكادير: عندما يصبح المواطن ضحية سيارات الأجرة الكبيرة بتيكوين.    "التراكم وسؤال الإبداعية في السينما المغربية": عنوان ندوة الدورة السادسة من الجامعة الصيفية للسينما والسمعي البصري بالمحمدية    هُيَامٌ عَنِيدٌ بالمُطْلَق... بقلم // محمد الشوفاني    دار الافتاء المصرية تحرم الشات في الفايسبوك    ملك السعودية للسفراء الأجانب: نار الإرهاب ستصلكم جميعا    احتجاجات بميناء طنجة المدينة تتسبب في إرباك رحلة سياحية    لويس إنريكي يكشف عن قائمة برشلونة لمواجهة فياريال    استمرار شد الحبل بين "الجماعة" والسلطات بسبب الإحصاء    إيداع شخصين السجن المحلي بسلا    ألميريا يرفض السماح لخلوة بالانضمام للشبان    وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تحدد تواريخ التحاق التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية لموسم 2014/2015    بائع الأوهام الذي تحول من وسيط إلى منعش عقاري    عريضة ضد بنكيران: "لا للرفع من سن التقاعد إلى 62 سنة"    شخصية الاسبوع على "كود" : المدير العام ل"سي دي جي" ناعس على ثروة المغاربة لي كتبددها الشركات التابعة لصندوق الايداع والتدبير، وتا مغربي ما مستافد من هاد الثروة من غير الناس لي خدامين فالذراع المالي للدولة    من معلم فاشل الى رئيس مدير عام لشركة طيران وسياحة    من غرائب الدنيا: أغلى قهوة في العالم مصنوعة من "روث الأفيال"    الشاي الأخضر.. بطل المشروبات في المغرب    هشام العسري يشارك في مهرجان الفيلم الفرنكفوني بنامور    نجم «سبايدرمان» يشارك في فيلم ينافس على أسد البندقية    رسالة الاتحاد المغربي للشغل الى نزار بركة ترفض منهجية بنكيران في قضية أنظمة التقاعد    إل فوغليو: هل تستقبل تندوف زعماء الجماعات الاسلامية المسلحة الفارين من مالي ?    الشاب الدوزي يعتذر للجمهور الناظوري عن إلغاء المهرجان المتوسطي    فيديو صادم عن ضرر التدخين على الرئتين    التعوّد على فعل الشيء وتلقيه مُسُلَّما، لا يعني دائما أنه لا خلاف فيه    لكل جهنمه ! (5)    وائل قنديل يعتذر للمغاربة عن إساءة أماني الخياط‎    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.