الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية يحذر من تأجيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة    تفكيك خلية إرهابية تتكون من أربعة أفراد ينشطون بمدينة العيون جنوب المملكة    فاتح ماي: ضد الحوارات العقيمة والمغشوشة    المغرب أنتج أزيد من 100 مليون قنطارا من الحبوب خلال الموسم الفلاحي الحالي    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بمكناس حفل افتتاح الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب    بالفيديو:فاطمة مروان تفتتح الأيام المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية    الشرطة الأمريكية تقتل كلبا دافع عن صاحبه "الأسود" (+الفيديو)    البطولة العربية لألعاب القوى بالبحرين (اليوم الثالث): مصر تتصدر قائمة الترتيب والمغرب ثانيا    تشيلسي يجهز عرضا مغريا لانقاذ بيدرو من برودة دكة بدلاء برشلونة    وأخيرا بودريقة سيسافر مع الرجاء…؟    جدول أعمال مكثف لدورة شهر أبريل لجماعة الدارالبيضاء ومن بين نقاطه تدبير مرفق سوق الجملة للخضر والفواكه وسوق الجملة للدواجن والمركبين الرياضيين محمد الخامس والأمل وكذا الممتلكات العقارية الجماعية.. من طرف الشركات المحدثة    الملك يبعث برقيات تعازي ومواساة إلى أسر ضحايا حادثة "تيشكا"    وزير الصحة يوقف طبيبة بمستشفى برشيد    مصرع سبعة أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح في حادثة سير ضواحي ورزازات    الفيلم المغربي «جوق العميين» لمحمد مفتكر ينزل إلى القاعات الوطنية    ماذا يحدث لو وضعت قطعة ثلج في هذه النقطة من الرأس؟    المغرب يستورد 322 حالة مالاريا سنة 2014    تسجيل هزة أرضية بقوة 4.3 في إقليم بني ملال    الجزائر تهاجم المغرب وتطرد دبلوماسيا موريتانيا    للا نمولة اللي مشات الحمام من أجل أن "تسخن عظيماتها" مازال منوضة حيحة في مواقع التواصل الاجتماعي    بالفيديو .. نايضة في الأهلي قبل مواجهة تطوان .. اشتباك بين لاعب أهلاوي و صحفي بعد الهزيمة أمام المقاولون !    رئيسة بلدية بالتيمور الأمريكية تفرض حظرا ليليا على التجول بسبب الشغب    الرئيس السنغالي يزور ضريح سيدي أحمد التيجاني بالمدينة العتيقة لفاس    700 عمل معاد للمسلمين ببلجيكا خلال ثلاثة أشهر    حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الدي ضرب نيبال قد تبلغ 10 آلاف قتيل    الوداد يهزم الدفاع الجديدي ويقترب من البطولة    استشهاد فلسطيني أصيب برصاص الجيش الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة    ندوة "دور السينما في التنمية الإجتماعية والإقتصادية للجهة" بمهرجان إصورا السينمائي    الراقصة المغربية حكيمة تحكي قصة لقائها بفيفي عبدو في مهرجان باريس للرقص الشرقي (صور)    غزلان الطيبي ناشطة مع وليدات الموزمبيق (صور)    ولي عهد دوقية لوكسمبورغ الكبرى وعقيلته الأميرة ستيفاني يزوران ضريح محمد الخامس    بنكيران يختلي رفقة الأزمي استعدادا لجلسة المساءلة الشهرية    أسبوع المغرب في ألمانيا: ندوة "الهجرة.. العيش المشترك" تبرز أشكال هجرة المغاربة إلى ألمانيا    حجز حوالي 40 طنا من المواد الغذائية المهربة بمدينة الفنيدق    ليبيا.. المؤتمر الوطني العام يعرب عن خيبة أمله من مقترح للحل تقدم به المبعوث الأممي    إسبانيا تضيق على المسافرين عبر طنجة من أجل الترويج لسبتة    أبل تسجل نموا 27% في الإيرادات الفصلية وتزيد توزيعات الأرباح    "الأغنية الوطنية في خدمة وحدتنا الترابية" شعار الدورة الثانية لمهرجان الملحون والأغنية الوطنية بمراكش ما بين 5 و9 ماي المقبل    تنظيم حفل فني للفكاهي كريم ديفال يوم 15 ماي القادم بالرباط    بايل يؤكد اقترابه من العودة للملاعب    ايلى فهمتو شي حاجة ها وجهي. بنعبد الله عن قيس وليلى الحكومة: هاديك حياة شخصية وعلاقتهما تعنيهما ولكن ما كاين حدود بين الحياة الشخصية والعامة بالشخصيات وحنا ضد التعدد =فيديو التناقض=    بيكنباور: كلوب هو خير بديل لغوارديولا    تقرير بريطاني يسجل إنخفاضا ملحوظا في أسعار العقار بمدينة طنجة    بنكيران يصاب بعدوى"فوبيا الزيادات" وتقاعده السبيل الوحيد لشفائه    تنظيم منتدى الشراكة المغربية الفرنسية يومي 20 و 21 ماي المقبل بباريس    خمس مدن مغربية مفضلة من قبل السياح الاسبان من بين عشر وجهات سياحية خارج أوروبا    دراسة دولية: 5 مليار شخص محرومون من العمليات الجراحية الآمنة    استطلاع للرأي يضع الريال وبرشلونة في نهائي دوري الأبطال    أكاديميون وخبراء يحذرون من نشر الخصوصيات عبر "الفيسبوك"    لمهر: من الفن واكل الخبز وعايش بخير    التعرض للشمس وتناول التونة يقي من الاضطراب العاطفي    بسبب شقة إبنته في باريس: رئيس وزراء الجزائر يوقف برنامجا تلفزيونيا    موقع الحُريّات الفردِية داخل المسودّة الجنائية    جديد الشاعر احمد مطر..فرعون ذو الاوتاد    انقطاع النفس أثناء النوم يهدد الحياة    شاهد: صيحة دعاة الناظور المدوية،لماذا تطعن الشيعة في الصحابة ؟    خطوات على منهاج النبوة    مواعظ قرد حكيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.