مديرية الجمارك: حجز 36 طنا من المخدرات في سنة 2014    زوجة اخنوش تشيد مجمعا تجاريا على شاكلة "موروكومول" بالرباط    اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي تتلاءم كليا مع القانون الدولي    التشكيلة الرسمية لبرشلونة في مواجهة فياريال    توفيق بوعشرين: بنكيران الصباغ    أسابيع فقط بعد انضمامه إليه: البام يطرد قيادي الحكم الذاتي للريف الرشيدي من منصبه بالناظور    مغربية بإسبانيا تحصل على حضانة طفلها بعد معركة قانونية استمرت أزيد من سنتين    تيزنيت : ارساء اللجنة الاقليمية لتتبع التعليم الاصيل في صيغته الجديدة بنيابة تيزنيت    المغرب يتهم البوليساريو باختلاس المساعدات الإنسانية لتندوف    مصرع مغربي ببوردو بطعنة سكين عقب شجار بين مجموعتين من الشباب    الشيخ الفيزازي: كنت أعرف أنه لن يرخص للشيعة في وطني    حنان    أصالة تنضاف إلى نجوم موازين 2015    وفاة الفنان السوري عمر حجو    ائتلاف المساواة والديمقراطية يراهن على مسيرة 8 مارس لجعل المساواة ضمن أجندة الإصلاح السياسي    الشرطة تحبط عملية تهجير أفارقة إلى مليلة داخل سيارة    طالب بالعيون يقرصن مبالغ مالية من بنوك عالمية    إنريكي: برشلونة في الطريق لتحقيق الثلاثية    لماذا يتشيع شبابنا؟    جواد الشامي: نراهن هذه السنة على مليون زائر في الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس    عاجل : بودراع يرفض منصب المساعد وحميدوش المدرب الجديد‎    اسدال الستار على فعاليات المهرجان الجهوي الاول للفيلم القصير بأورير‎    ايت ملول تستعد لاحتضان ملتقى القصيدة الشعرية الامازيغية‎    أربع ميداليات نصيب المغرب في الدوري الدولي للكاراطي بشرم الشيخ    رئيس الجمعية الوطنية للكيبك يشيد بالتقدم الذي حققه المغرب في عدة مجالات اقتصادية    فيديو يفضح جريمة احتجاز واغتصاب وتعذيب ثم ابتزاز جنسي    بعد صدور حكم بمصر يعتبر حركة "حماس" منظمة إرهابية // مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تؤكد: عدونا هو الكيان الصهيوني وليس الشعب الفلسطيني    زواج الرجل من امرأة جميلة يصيبه بالأمراض ويقصر عمره    جامعة لقجع: بعض وسائل الإعلام أضرت بالكرة الوطنية    زيد كروش واليوسفي يعودان للمغرب التطواني    إنزكان:غياب التوافق بين أصحاب الطاكسيات يخلق فوضى حقيقية بالمحطة الطرقية بإنزكان    برنامج مباريات الدورة ال 23 من بطولة القسم الثاني    تشافي يقترب من الرحيل إلى الدوري الأمريكي    بلاك بيري تطلق هاتفا ذكيا بشاشة منحنية من الجانبين    نتنياهو يقول إنه طرح "بديلا عمليا" عوضا عن الاتفاق مع ايران    "طاقة المغرب" تحقق صافي أرباح يتجاوز 100%    الاستهلاك المتكرر للباراسيتامول يزيد من مخاطر أمراض القلب    نبيل العربي: الإرهاب والنزاعات المسلحة تلقي مزيدا من الأعباء على القطاع الصحي في المنطقة العربية    "الخط الرسالي": لم نطلب ترخيص ولاية طنجة وشرعيتنا بيد القضاء    اختيار المغربية رجاء الشرقاوي لنيل جائزة لوريال اليونسكو للنساء في مجال العلوم    طائرات بدون طيار تحلق مجددا في سماء باريس    بيل كلينتون: الملك محمد السادس "سبط النبي" يقود بلدا نموذحا في التسامح الديني    طنجة: جمعية الإتحاد النسائي تكثف أنشطتها تزامناً مع عيد المرأة    المغرب في المرتبة 3 أفريقيا و31 عالميا في تصنيف مؤسسة «بلوم» للجاذبية السياحية    مولديات البوغاز    الدار البيضاء تستقبل سيارات أجرة جديدة تتوفر فيها شروط السلامة والراحة    فرنسا: رسائل "مهينة" للمسلمين تصل عدداً من المساجد    «صدام الحضارات» والإرهاب وجهان لقضية واحدة    براءة «داعش»    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يدشن بالرباط معرض 'المغرب الوسيط: إمبراطورية من إفريقيا إلى إسبانيا'    مصرع 32 عاملا في انفجار بمنجم بشرق أوكرانيا    حسني صالح ينفي وفاة نور الشريف    إدانة واسعة لتفشي مظاهر الفساد والمحسوبية داخل الإدارة الجماعية للبنك الشعبي للناظور الحسيمة.    الدكتورة أمل بورقية تقدم كتابها الجديد "الدليل الإفريقي لأمراض الكلي عند الأطفال"    توقع انطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب في رمضان المقبل    دراسة : الصيام المتقطع يطيل العمر    الذكريات 20    بالصورة: ماذا يفعل الشيخ سار؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي» بخنيفرة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 12 - 05 - 2009

بخنيفرة أسدل المعرض الجهوي الثالث للصناعة التقليدية المنظم هذه السنة تحت شعار «الصناعة التقليدية المحلية تعبير حضاري وإبداع ثقافي»، وذلك في مناخ نال إعجاب المهتمين بالشأن العام المحلي بالنظر لما طبعه من إبداعات وفنون منسجمة في عمقها مع الموروث الوطني الذي يستمد أصله من أنامل المغاربة، وقد تميزت أروقة المعرض، الذي تجاوز الفترة المحددة له بيومين احتراما لرغبة المشاركين في تمديدها اعتبارا لتزامنها مع أيام العطلة، تميزت بغنى وتنوع معروضاتها وأشكالها الجميلة التي تعبر عن مدى أصالة الإنسان المغربي وارتباطه بالتراث، والملاحظ أن زوار المعرض اطلعوا على ما يحمله الصانع المغربي من روح خصبة لكل ما هو أصيل وخالد، والمؤكد أن المعرض الجهوي زاد فساهم في تقوية جسور التواصل مع الصانع التقليدي عن طريق إتاحة الفرصة أمامه والطاقات الشابة بغاية تحصين الموروث المغربي من تحديات العصرنة ومنافسات العولمة بالنظر لدوره الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية ببلادنا، سيما أن الصانع المغربي يعرف عربيا وعالميا بلمساته الفنية القادرة على تحصين مخزونه الحضاري واستقطاب السائح الأجنبي.
المعرض الجهوي الثالث بخنيفرة، والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية، تم تأثيث أروقته ال 45 بإبداعات يدوية مختلفة تفنن فيها 60 مشاركا متمثلين في جمعيات وتعاونيات وفرادى من مختلف مراكز الإقليم (خنيفرة، ميدلت، بومية، مريرت، القباب، أجلموس، تيغسالين) ومن خارج الإقليم (مكناس، آزرو، تارودانت، أبي الجعد وتازة)، حيث شارك العارضون بما جادت به أناملهم من فنون وإبداعات تجمع بين النسيج التقليدي، الطرز والخياطة التقليدية والعصرية، المصنوعات الجلدية (البلغة والأحذية...)، والجلود المدبوغة، الفخار، الحدادة الفنية، الحلي والمجوهرات الفضية (النقرة والحديد الدمشقي)، أدوات الزينة النسائية، النحت على الأحجار والمعادن، فن الديكورات (السيراميك)، النقش والتجسيد على الخشب (الأرز والعرعار)، المصنوعات النباتية (الدوم والحلفاء) والصوفية، الأعشاب والزيوت، بالإضافة إلى صناعة الحلويات والتي جاءت من اقتراح جمعية الأمل، بينما تميز العرض الجهوي الثالث هذه السنة بتخصيص رواق لعرض منتوجات نزلاء ونزيلات السجن المحلي بخنيفرة، وهو الرواق الذي أثار انتباه الزوار وساهم في تفعيل الرهانات التي توصي بها مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء.
ويأتي المعرض الجهوي في إطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصناعة التقليدية، بتنسيق مع دار الصانع، في سبيل إنعاش وتنمية الصناعة التقليدية، كما يأتي، بحسب ورقة في الموضوع، من أجل «تفعيل إستراتيجية تنمية القطاع ودعم الصناع الفرادى، سيما بالسوق الداخلي، من خلال المشاركة في المعارض التي تعمل على تمكين الصانع من التعامل المباشر مع الزبون وترويج منتوجه ومحاولة إكسابه نوعا من التجربة وانفتاحه على المحيط الخارجي، وبالتالي لربط علاقات تجارية وحرفية مع نظرائه وزبناء جدد من مختلف المراكز والجهات»، وقد افتتحت أبوابه بأهازيج فولكلورية وفروسية محلية، واختتم في جو مغربي أصيل بكلمات لرئيسة الغرفة ومديرتها وبعض المشاركين، وأخرى باسم إدارة السجن المحلي التي شاركت برواق لنزلائها، كما قدمت هدية رمزية لرئيسة الغرفة التي لم تستطع أن «تكتم» دموعها، ليتم خلال ذلك توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، وفي تصريحات المنظمين ما يطمح إلى إعطاء المعرض الجهوي في طبعاته السابقة والمقبلة أهميته الخاصة من باب المساهمة في تحقيق رهان قطاع الصناعة التقليدية على 2015 وقبله الرهان الوطني على بلوغ 10 ملايين سائح في أفق 2010.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يمتاز بصناعته التقليدية المتمثلة في الفخار والخزف والخيام والسروج والنقش على الخشب والأحجار، إضافة إلى القفطان والشربيل والحنبل وأبوقس وتاميزارت والقطيفة والحصير المصنوع من الدوم، ثم الزربية التي تبقى الرمز الخالد للإقليم والمستقطب للعديد من سياح الداخل والخارج بالنظر لتنوع هذا المنتوج وألوانه الأصيلة وتشكيلاته الزخرفية وصوفه الخالص، ويبقى المنتوج من الأشياء القيمة التي يتداخل فيها الثقافي والاجتماعي، ومنها المرابطية والزيانية والمكيلدية.
وتفيد مطوية تعريفية، تم تعميمها على هامش المعرض الجهوي في طبعته السابقة، أن الصناعة التقليدية «تعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية بإقليم خنيفرة لعوامل عديدة ناتجة بالخصوص عن توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة المؤهلة، لذلك أولت الوزارة الوصية على القطاع أهمية بالغة لهذا الإقليم بإحداثها منذ بداية الثمانينات لمندوبية إقليمية وغرفة إقليمية، وتعمل هاتين الإدارتين على تنفيذ سياسة النهوض بالقطاع حتى تكون الصناعة التقليدية بالإقليم رافعة أساسية للتنمية المحلية»، مضيفة المطوية المذكورة «أن بعض الحرفيين أحدثوا في السنوات الأخيرة مقاولات صغيرة للزرابي التزموا في تصميمها بوضع أشكال هندسية جديدة ورسومات تستمد هويتها من الطبيعة المحلية، ويتم تصديرها وتسويقها بالمدن التي تعرف إقبالا سياحيا متميزا»، وبالتالي «وبحكم وجود خنيفرة بالمحور الطرقي الرابط بين فاس ومراكش، واعتبارا لكونها مدينة عريقة نسبيا، بالإضافة إلى عبور نهر أم الربيع منها، فقد انتشرت بها حرفة الدباغة التقليدية بكافة أنواعها رغم تناقص عدد الدباغين» ونظرا «لتوفر مادة الطين بكميات وافرة انتشرت بالعديد من المناطق (القباب، آيت اسحاق، مريرت، أجلموس، إيتزر، زايدة...) وحدات صغرى لإنتاج الفخار بتقنيات عتيقة»، وبميدلت تتواجد حرفة النحت على الأحجار المعدنية التي يتم جلبها من المناجم المتواجدة بالمنطقة كميبلادن وأحولي وزايدة، ولم تفت المطوية الإشارة أيضا إلى عدد تعاونيات الصناعة التقليدية والجمعيات المتخصصة التي تسعى إلى تنظيم الصناع التقليديين وتنظيم الحرف والرفع من الجودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.