اتلاف 80 ألف طن من المواد الاستهلاكية الفاسدة خلال رمضان    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بالبيضاء والخطيب يستحضر تضحيات المغفور له محمد الخامس    اتحاد: الصيام يصحح الدورة الشهرية ولا علاقة لاضطراباتها برمضان    «من الاجتهاد إلى نقد العقل» لمحمد أركون.. من أجل صياغة جديدة لمفهوم الاجتهاد    في معرض الكتاب «انتظرها»!    البرازيل تساند الألمان كرهاً في التانجو    العقد وأبطال أوربا يمنعان عودة فكروش إلى الوداد    طالبان تحث "داعش" على عدم "الغلو في الدين"    عاجل: تعرض مطار بنينا الليبي للقصف بأربعة صواريخ من قبل مجهولين..    أول تصريح لسواريز بعد إعلان انتقاله إلى برشلونة    عاجل: الملك بموقع انهيار المنازل بالدارالبيضاء    وفاة شرطي بالخميسات تعرض لاعتداء بالسلاح الأبيض    عمرو بن العاص "رضي الله عنه" - القائد المسلم والسفير الأمين -    وشوفو على دولة نساو ضحايا عمارة بوركون ومادينها فصحاب عزة: محمد السادس يطلب من حكومة بنكيران بمنح 5 ملايين دولار للفلسطينيين    قتيلان على الأقل في مواجهات في غرداية جنوب الجزائر    هولندا في مباراة الثأر من الأرجنتين    مكتب السلامة الصحية يشدد مراقبته للأسواق    تحركات أمنية بفاس لضبط المشتبه في علاقتهم ب"داعش"    قبائل الصحراء ترفض مبعوث الاتحاد الإفريقي    القيمون الدينيون للتوفيق: أنت لا تخاف على السياسة بل من الديمقراطية    أربع جمعيات إسبانية ترفع تقريرا إلى الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق المهاجرين    ماكينزي: المغرب ثاني بلد في العالم على مستوى الاندماج في التدفقات العالمية    الوزارة تضحي بالميثاق الوطني لصالح باكلوريا مهنية    ارتفاع حصيلة فاجعة بوركون إلى ثلاثة والعثور على الممثلة أمل تحت الأنقاض والبحث عن ممثلة و6 أشخاص آخرين    ايت ملول: إلقاء القبض على مروجين للمخدرات بحي تمزارت‎    كروس: لا شيء رسمي بخصوص مستقبلي    آفة الطائفية والمذهبية    علماء يستخدمون الليزر لإعادة نمو الأسنان    أزيد من 371 ألف لاجئ سوري استفادوا من خدمات المستشفى الميداني المغربي بمخيم الزعتري بالأردن    قصص قصيرة جداً    الأمم المتحدة تؤكد نزوح 2000 فلسطيني وتدمير 70 منزلاً جراء القصف الإسرائيلى على غزة    المهن الدولية للمغرب تعوض تراجع الفوسفاط ومشتقاته    دراسات : الطفل يقضي أزيد من ألف ساعة سنويا أمام التلفاز    إسرائيل تمضي في هجومها على غزة وفلسطينيون يطلقون صواريخ عليها    عميد المسرح المغربي عبد القادر البدوي بقلب مفتوح    جماعة أولاد غانم : انقطاع دائم للتيار الكهربائي يخلف خسائر ضخم للسكان والمسؤولون يتهربون    فعاليات تدعو للخروج المكثف بمختلف المدن تنديدا بالعدوان على غزة    يحكى أن..    آزمور: تعزيز نظام السقي الموضعي بالشريط الساحلي    الشماخ يمدد تعاقده مع كريستال بالاس اللندني    نيمار يبكي بتأثر بالغ وهو يتذكر التحام زونيجا العنيف    إحراق حافلات ونهب متجر عقب خسارة البرازيل    هؤلاء تتعقبهم الأجهزة الإستخباراتية التي إستنفرت عناصرها عبر مختلف ربوع المملكة    خبراء إسبان: زيارة فيليبي السادس تعزز مكانة المغرب كبلد "استراتيجي وذي أولوية" بالنسبة لإسبانيا    اعتقال ناشطة بعد "كتابة" تعرضها للإختطاف والتعذيب ب"الفايسبوك"    الرباط تؤجل مفاوضات التبادل الحر إلى مطلع شتنبر القادم    وزارة الثقافة ترصد دعما لمقاولات النشر بقيمة مليون و 65 ألف درهم    النبي قبل النبوة .. هل ناصب النبي محمد اليهود العداء قبل نزول الوحي؟    جلالة الملك بالدارالبيضاء.. مشاريع تضامنية تستجيب لتطلعات شباب الجهة    مسلمون ويهود مغاربة يطالبون بوقف 'الجنون الإسرائيلي القاتل' على غزة    هذا مايتقضاه كبور والشعيبية عن مسلسل الكوبل..    رمضان بإيسلندا.. 22 ساعة من الصيام وصلوات الليل والوجبات في 3 ساعات    تقرير: المغرب ضمن الدول العربية الأقل سعرا في الأنترنت    الممثلة أمينة رشيد.. وتبادل القبلات مع عادل إمام    غزة تحت لهيب النار .....فماذا نحن فاعلون ؟    وقفة احتجاجية للشغيلة الصحية بأزيلال    أبو عبيدة يتوعد الصهاينة بمعركة طويلة ويرحب بالحرب البرية    الحكومة تقرر التخلص من سيارات الأجرة المتهالكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سعد الله عبد المجيد يعيد عرض زهرة بنت البرنوصي في نسختها الرابعة
نشر في الصحراء المغربية يوم 15 - 06 - 2010

قال المسرحي المغربي سعد الله عبد المجيد إن مسرح القيم لا يموت، وأضاف في لقاء مع "المغربية" خلال عرض جديد لمسرحيته البسيكودرامية الشهيرة "زهرة بنت البرنوصي" في نسختها الرابعة، بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالدارالبيضاءبعد عرضها أول مرة سنة 1981 بالمسرح البلدي بالدار البيضاء، أن هذا النوع من المسرح يبقى حيا لأنه يمس العمق الإنساني، مذكرا بأن المسرحية لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا، أثناء عرضها في نسختها الأولى، إذ ظلت تعرض لأكثر من 300 مرة، بمختلف المدن المغربية.
وأوضح سعد الله أن عرض المسرحية، بعد مرور 30 عاما على عرضها الأول تحت اسم "شهرزاد خلف الكونطوار"، يدخل في إطار مقاربة إشكالية التنظير والتطبيق في المسرح المغربي، والإجابة عن سؤال محوري، هل مات التنظير في المسرح المغربي؟ وما وقع المسرحية على المتلقي؟ خصوصا الجيل الثالث، ولماذا يموت عرض مسرحي ويبقى آخر؟ مشيرا إلى أنه لم يدخل أي تغيير يذكر على المسرحية اللهم الممثلين، إذ قام ببطولة النسخة الرابعة من المسرحية كل من جميلة مصلوح ورشيد بوفارسي، في حين أدى دور البطولة في النسخة الأولى كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزوهرة، سنة 1981، فيما جسد دور البطولة في النسخة الثانية كل من فتيحة باخوت ومحمد باخوت سنة 1986، ثم شارك في المسرحية في نسختها الثالثة مجموعة من الطلبة المغاربة والفرنسيين بباريس، الذين كان يؤطرهم المسرحي حميد برودان.
وأبرز سعد الله أن العروض الأولى من النسخة الرابعة من المسرحية لاقت إقبالا جماهيريا كبيرا، مؤكدا أنه بإمكاننا إعادة الجمهور إلى المسرح، إذا قدمنا له أعمالا تمس واقعه، وتكشف عن معاناته، مشيرا إلى أن العرض المقبل للمسرحية سيكون بمدينة طاطا، بمناسبة المهرجان الوطني السابع للمسرح، الذي تنظمه جمعية "نبراس العتمة للفنون الجميلة" ما بين 23 و27 يونيو الجاري، بدعم من المسرح الوطني محمد الخامس، وبلدية طاطا وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم الجنوب ووزارتي الثقافة والشباب والرياضة والمجلس الإقليمي، تحت شعار "بلغة المسرح..الصحراء مغربية"، مشيرا إلى أن المهرجان سيعرف مشاركة فرقة مسرحية جزائرية، وتوقيع كتاب "جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي" للدكتورة نوال بنبراهيم، وكذا تنظيم مائدة مستديرة حول واقع وآفاق المسرح الاحترافي بالمغرب، إلى جانب تكريم الممثلة المغربية عائشة مناف. كما ستعرض المسرحية في 17 يوليوز المقبل، في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي لبرشيد، ثم في جولة مسرحية بتازة، ابتداء من 20 عشت المقبل.
وتناقش مسرحية "زهرة بنت البرنوصي"، الفقر والسلطة والجنس، من خلال فتاة جميلة تضطر للخروج إلى عالم الليل، خصوصا بعد طرد والدها من العمل، وطلاقها، لتجد نفسها بأحد النوادي الليلية رهن إشارة الزبائن، الذين تضطر لمجالستهم رغما عنها، ما يجعلها تسعى إلى الاشتغال خلف "الكونطوار" "بارميط" كي لا تبقى تحت إمرة أي أحد.
وبخصوص نص المسرحية قال سعدالله إنه استقى أحداثها من قصة واقعية، بطلتها تحمل الاسم نفسه، وتقطن الحي ذاته، مضيفا أنه تعرف عليها بإحدى الحانات وسردت عليه قصتها.
وأشار سعد الله إلى أن البطلة الحقيقية للمسرحية هي التي أصرت على أن تحمل المسرحية اسمها، زهرة بدلا من أمل الاسم الفني، بعد مشاهدتها العرض الأول، الذي حمل اسم "شهرزاد وراء الكونطوار" مبررة ذلك بقولها يجب أن يعرف الجميع حقيقة زهرة وظروفها، وحقيقة المجتمع والسلطة والرجل لأن "اللي تيشطح ما تيخبيش ليحتو".
من جهة أخرى، أكد سعد الله عبد المجيد، أنه مازال ينتظر الموافقة على الدعم لعرض مسرحيته الجديدة "ربوحة" التي تدور أحداثها حول العيطة وعلاقتها بالمقاومة الوطنية، من خلال الشيخة "ربوحة"، وهي شخصية مناضلة وثائرة، قاومت الاستعمار في مدينة الشهداء والمقاومة وادي زم، بصوتها الجهوري النافذ، وزجلها المشتعل، الذي أجج ثورة 20 غشت، التي اعتبرها المستعمر الفرنسي بمثابة مجزرة في حق الفرنسيين، الذين كانوا يعتبرون وادي زم، منتجعا لكبار شخصياتهم، الذين أطلقوا عليها اسم باريس الصغيرة.
وقال سعد الله "استلهمت العمل من فن العيطة، وأجريت في هذا الشأن بحثا حول شخصية "ربوحة"، التي ألهبت حماس السكان والمواطنين، خاصة الشباب، لمواجهة المستعمر، وقدمت ضريبة الجهاد، حيث تحكي الروايات، أن المقيم العام حاول تعذيبها، وأن بعض القياد من الخونة سعوا إلى استمالتها لكنها رفضت".
واعتبر سعد الله الاشتغال على أغاني ربوحة شيئا صعبا، لأنه يتطلب إخضاع المتون للتحقيق والتدقيق والتشريح، حتى يأتي العمل متكاملا من أجل المساهمة في التوثيق، ورد الاعتبار إلى هذه الشخصية، التي لم تنصف من طرف الباحثين في تراث العيطة، مبرزا أنه لن يعتمد في تقديم الأغاني على "البلاي باك"، بقدر ما سيعتمد على أداء الممثلين والممثلات، لأن العمل المسرحي عمل حي وينبني على التواصل.
ويشارك في العرض كل من جواد العلمي في دور الشاب، وجمال العبابسي في دور القائد، وسلام حجي في دور المقيم، أما السينوغرافيا فمن إعداد وتصور محمد محمودي، والإخراج لسعد الله عبد المجيد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.