محكمة أمريكية تسجن مغربي سنتين بتهمة الارهاب وهذا ماقاله محامي الدفاع عن أقوال المغربي المدان    الديمقراطية وحدها تعيد للإسلاميين رشدهم    فوكس نيوز تكشف الهوية الحقيقية لقاتل بن لادن    إنريكي: طوينا صفحة الكلاسيكو    فيديو .. مشجع ألماني يعتدي على فرانك ريبيري    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    المغرب سيقدم دعما فعالا للإمارات العربية في حربها على الإرهاب    مبادرة ملكية تجمع فرنسية بطفليها من أب مغربي معتقل    عشر سنوات سجنا للشرطي الفرنسي الذي اغتصب مغربية داخل "زنزانة"    ...و تتواصل الاحتجاجات بمدينة جرادة ضد ضرب القدرة الشرائية للمواطن    بحث بريطاني: هل تخلت المرأة عن دور ربة المنزل؟    اعتقال عدد من تجار المخدرات وحجز كمية كبيرة في حملة تمشيطية لمدة أسبوع..    قبيل الزيارة الملكية لعين الشق بساعات .. انفجار ضخم يخلف 18 ضحية وسط استنفار أمني كبير    الأساتذة يهددون باللجوء إلى القضاء بعد منع الجامعات من متابعة دراستهم    إيسكو يسعى لتحقيق استفادة كبيرة من غياب زميله بيل عن الريال    مجلس البركة يعلن اليوم "رأيه" في إصلاح التقاعد    السويد تعترف اليوم رسميا بدولة فلسطين    سباق إنجليزي على مدافع ليفركوزن    سابيلا يدافع عن ميسي أمام بلاتر !!    «فيفا» ينهي الجدل ويبقي «الموندياليتو» بالمغرب    بزات إيبولا تباع كملابس تنكرية في هالويين أمريكا    الفنان مامون وكانت المتعة، وكانت المؤانسة    من أجمل الأفلام العربية بمهرجان أبوظبي السينمائي:    الشرطة الإسرائيلية تغلق مسجد الأقصى بشكل كامل    الفيفا يحسم الجدل بخصوص مونديال الأندية بالمغرب ويقدم توصيات    البطولة العربية للأندية البطلة في كرة السلة أمل الصويرة وجمعية سلا يحققان الفوز الأول    محجوبة محمد حمدي وأخريات, نموذج لضحايا التهجير وطمس الهوية بتندوف    أزيد من 23 مليار ساعة للعمل المنزلي جلها من طرف النساء    السوبرانو سميرة القادري .. التأليف العلمي مدخل التراث الأندلسي الى العالمية    أسبوع النقاد الدولي بالقاهرة    برلمانيو المعارضة يضربون عن العمل    بالصور : هكذا قضت كاتي بيري أيام عيد ميلادها بمدينة مراكش    محطة الطاقة الريحية بطرفاية مشروع رائد إفريقيا وعالميا    آسفي: حريق مهول بسوق شعبي يخلف خسائر مادية فادحة    مطرح نفايات يغضب سكّان مدينة آيت بَاهَا    الشاي وعصير البرتقال يحميان النساء من سرطان المبيض    المغرب يقفز إلى المرتبة 71 في ممارسة الأعمال وسط 189 دولة    ستوديوهات «يونيفرسال» الأمريكية تقيم متنزه ألعاب في بكين    النتائج الرسمية للانتخابات التونسية: نداء تونس 85 مقعدا والنهضة 69    تقرير فرنسي يشكك في جودة مشروع TGV طنجة – الدار البيضاء    فاران : أتمنى الفوز بالكرة الذهبية    ملح الطعام يقتل مليونا و650 ألف شخص سنويا    "الفانوس الطائر" يلغي مئات الرحلات الجوية في تايلاند    "جوجل" تستخدم جزيئيات نانو لتشخيص أمراض    إدارة ''فيسبوك'' توضح أسباب وقف نشر ''استغفر الله العظيم''    سيدي بنور: تحظى بالرعاية الملكية من خلال فنانها عبد العزيز مجيب    تسلم طائرة رئاسية الأفخم في العالم: أردوغان من "شنقاي" المتواضع الى "القصر الأبيض" الكبير    عن تونس التي ليست مصر    بنكيران : هذه هي أخباري السارة    هكذا سخر الفايسبوكيون من الإضراب العام    التعليم و الصحة يستجيبان لإضراب 29 أكتوبر ببني ملال    موقع الPJD الإلكتروني يتجنّب المضربين    موحا سواك وعبد الله بيضا وحليمة حمدان يفوزون بجائزة الأطلس الكبير 2014    "الهضبة" يبدأ "الشهرة" أوائل يناير بدبي    «السيلفي» في روسيا سبب من أسباب إنتشار القمل !!    فيسبوك يوضح إيقافه لعبارة "استغفر الله العظيم"    من أجل هجرة حضارية ساحة المسجد النبوي    رجل بالمدينة المنورة يدعي رؤية الرسول الكريم ويتناقش معه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سعد الله عبد المجيد يعيد عرض زهرة بنت البرنوصي في نسختها الرابعة
نشر في الصحراء المغربية يوم 15 - 06 - 2010

قال المسرحي المغربي سعد الله عبد المجيد إن مسرح القيم لا يموت، وأضاف في لقاء مع "المغربية" خلال عرض جديد لمسرحيته البسيكودرامية الشهيرة "زهرة بنت البرنوصي" في نسختها الرابعة، بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالدارالبيضاءبعد عرضها أول مرة سنة 1981 بالمسرح البلدي بالدار البيضاء، أن هذا النوع من المسرح يبقى حيا لأنه يمس العمق الإنساني، مذكرا بأن المسرحية لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا، أثناء عرضها في نسختها الأولى، إذ ظلت تعرض لأكثر من 300 مرة، بمختلف المدن المغربية.
وأوضح سعد الله أن عرض المسرحية، بعد مرور 30 عاما على عرضها الأول تحت اسم "شهرزاد خلف الكونطوار"، يدخل في إطار مقاربة إشكالية التنظير والتطبيق في المسرح المغربي، والإجابة عن سؤال محوري، هل مات التنظير في المسرح المغربي؟ وما وقع المسرحية على المتلقي؟ خصوصا الجيل الثالث، ولماذا يموت عرض مسرحي ويبقى آخر؟ مشيرا إلى أنه لم يدخل أي تغيير يذكر على المسرحية اللهم الممثلين، إذ قام ببطولة النسخة الرابعة من المسرحية كل من جميلة مصلوح ورشيد بوفارسي، في حين أدى دور البطولة في النسخة الأولى كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزوهرة، سنة 1981، فيما جسد دور البطولة في النسخة الثانية كل من فتيحة باخوت ومحمد باخوت سنة 1986، ثم شارك في المسرحية في نسختها الثالثة مجموعة من الطلبة المغاربة والفرنسيين بباريس، الذين كان يؤطرهم المسرحي حميد برودان.
وأبرز سعد الله أن العروض الأولى من النسخة الرابعة من المسرحية لاقت إقبالا جماهيريا كبيرا، مؤكدا أنه بإمكاننا إعادة الجمهور إلى المسرح، إذا قدمنا له أعمالا تمس واقعه، وتكشف عن معاناته، مشيرا إلى أن العرض المقبل للمسرحية سيكون بمدينة طاطا، بمناسبة المهرجان الوطني السابع للمسرح، الذي تنظمه جمعية "نبراس العتمة للفنون الجميلة" ما بين 23 و27 يونيو الجاري، بدعم من المسرح الوطني محمد الخامس، وبلدية طاطا وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم الجنوب ووزارتي الثقافة والشباب والرياضة والمجلس الإقليمي، تحت شعار "بلغة المسرح..الصحراء مغربية"، مشيرا إلى أن المهرجان سيعرف مشاركة فرقة مسرحية جزائرية، وتوقيع كتاب "جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي" للدكتورة نوال بنبراهيم، وكذا تنظيم مائدة مستديرة حول واقع وآفاق المسرح الاحترافي بالمغرب، إلى جانب تكريم الممثلة المغربية عائشة مناف. كما ستعرض المسرحية في 17 يوليوز المقبل، في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي لبرشيد، ثم في جولة مسرحية بتازة، ابتداء من 20 عشت المقبل.
وتناقش مسرحية "زهرة بنت البرنوصي"، الفقر والسلطة والجنس، من خلال فتاة جميلة تضطر للخروج إلى عالم الليل، خصوصا بعد طرد والدها من العمل، وطلاقها، لتجد نفسها بأحد النوادي الليلية رهن إشارة الزبائن، الذين تضطر لمجالستهم رغما عنها، ما يجعلها تسعى إلى الاشتغال خلف "الكونطوار" "بارميط" كي لا تبقى تحت إمرة أي أحد.
وبخصوص نص المسرحية قال سعدالله إنه استقى أحداثها من قصة واقعية، بطلتها تحمل الاسم نفسه، وتقطن الحي ذاته، مضيفا أنه تعرف عليها بإحدى الحانات وسردت عليه قصتها.
وأشار سعد الله إلى أن البطلة الحقيقية للمسرحية هي التي أصرت على أن تحمل المسرحية اسمها، زهرة بدلا من أمل الاسم الفني، بعد مشاهدتها العرض الأول، الذي حمل اسم "شهرزاد وراء الكونطوار" مبررة ذلك بقولها يجب أن يعرف الجميع حقيقة زهرة وظروفها، وحقيقة المجتمع والسلطة والرجل لأن "اللي تيشطح ما تيخبيش ليحتو".
من جهة أخرى، أكد سعد الله عبد المجيد، أنه مازال ينتظر الموافقة على الدعم لعرض مسرحيته الجديدة "ربوحة" التي تدور أحداثها حول العيطة وعلاقتها بالمقاومة الوطنية، من خلال الشيخة "ربوحة"، وهي شخصية مناضلة وثائرة، قاومت الاستعمار في مدينة الشهداء والمقاومة وادي زم، بصوتها الجهوري النافذ، وزجلها المشتعل، الذي أجج ثورة 20 غشت، التي اعتبرها المستعمر الفرنسي بمثابة مجزرة في حق الفرنسيين، الذين كانوا يعتبرون وادي زم، منتجعا لكبار شخصياتهم، الذين أطلقوا عليها اسم باريس الصغيرة.
وقال سعد الله "استلهمت العمل من فن العيطة، وأجريت في هذا الشأن بحثا حول شخصية "ربوحة"، التي ألهبت حماس السكان والمواطنين، خاصة الشباب، لمواجهة المستعمر، وقدمت ضريبة الجهاد، حيث تحكي الروايات، أن المقيم العام حاول تعذيبها، وأن بعض القياد من الخونة سعوا إلى استمالتها لكنها رفضت".
واعتبر سعد الله الاشتغال على أغاني ربوحة شيئا صعبا، لأنه يتطلب إخضاع المتون للتحقيق والتدقيق والتشريح، حتى يأتي العمل متكاملا من أجل المساهمة في التوثيق، ورد الاعتبار إلى هذه الشخصية، التي لم تنصف من طرف الباحثين في تراث العيطة، مبرزا أنه لن يعتمد في تقديم الأغاني على "البلاي باك"، بقدر ما سيعتمد على أداء الممثلين والممثلات، لأن العمل المسرحي عمل حي وينبني على التواصل.
ويشارك في العرض كل من جواد العلمي في دور الشاب، وجمال العبابسي في دور القائد، وسلام حجي في دور المقيم، أما السينوغرافيا فمن إعداد وتصور محمد محمودي، والإخراج لسعد الله عبد المجيد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.