تأثير الإعلام الرقمي على السلط القديمة والعرب يتعاملون معه كوسيط وليس ثقافة    ماعرفش غادي يولي العالم الثالث كولو نازح!. مليونير أمريكي بغا يدير دولة جديدة ل60 مليون نازح حول العالم    خطير.. "ميساج" واحد يكفي لاختراق أجهزة أندرويد!    أسترالي سبعيني يزعم أنه "المسيح المنتظر"    اش واقع لصندوق المحكمة الابتدائية بالداخلة وعلاش ما دخلاتش الوزارة    شفار أبناك هرب للبوليس فالميركان وشدوه بعدما رجع ممثل!    مارادونا ينفي شعوره بالاكتئاب بعد وفاة والده    اعتقال برتغالي في مطار محمد الخامس مطلوب للسلطات القضائية السويسرية    بالفيديو : ركلات الترجيح تمنح "تشيلسي مورينيو" فوزاً ودياً على برشلونة بعد مباراة مثيرة وأهداف عالمية    لجنة الأخلاقيات تواصل التحقيق مع مسؤول الحسنية    وقفة طلابية ببوكيدارن تضامناً مع المُعتقل يوسف اولقايد    مباراة ودية للخضر أمام قصبة تادلة :    الكوثري يجاور أشرف لزعر ب باليرمو    الحب والمعرفة    المساري.. الوطني الذي عرفت    عاجل: النجم "هاني شاكر" يفوز بمقعد نقيب الموسيقين المصريين    تهنئة!!    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    حادثة سير بين سيارة للنقل المزدوج ودراجة وسط مدينة القليعة    اخماد حريق مهول بوحدة تذويب الكبريت بميناء الجرف الأصفر    حزب الاستقلال يغزو يغزو اقليم تزنيت ويستقطب رؤساء جماعات    محمد العربي المساري: الصحفي الحكيم بقلم // نجاة المريني    الخارجية الفرنسية :المغرب وفرنسا تجمعهما شراكة استثنائية    إبراهيموفيتش: غوارديولا شخص "سيء"    نادال: أعمل بكل قوة وأنتظر لحظتي    حارس ضيعة يرمي زوجته وهي حية في بئر    إيداع الزوج الذي قتل زوجته واثنتين من أخواتها سجن عين قادوس    مبادرة الشباب بالحسيمة تختتم النسخة الرابعة من دوري الطالب    الحموشي يعفي رئيسي المنطقة الأمنية بالسعيدية ومسؤول بولاية الأمن بفاس    هل يبدأ حرق الدهون بعد 20 دقيقة من الرياضة؟    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    قضاة المغرب يلبُون دعوة من وزير العدل والحريات    ذكرى معركة أنوال تثير مواجهات عنيفة بين القوات العمومية ونشطاء جمعويين    حالة خطيرة في حادثة سير على طريق قروية    كلاب الشرطة القضائية تستل 20 كلغ شيرا من مهاجر    ملثمون مسلحون بالسيوف يهاجمون المصطافين بشاطىء عبدونة    إليكم ستة علاجات طبيعية لمشكلة البواسير    قوّي ذاكرتك من خلال يديك    كيف تنظف احتقان الأنف في دقيقة واحدة فقط.    "يانوس وان" هاتف خفيف ببطارية تستمر 90 يوما في طريقه للأسواق    قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم    مقتل واصابة ثمانية من رجال الشرطة في تفجير وسط البحرين    أوباما يلقي كلمة بالاتحاد الإفريقى    | اعتقال بائعي التمور الفاسدة بإنزكَان    | حسب تصنيف حديث    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    مكتب التكوين المهني يطلق مجموعة مشاريع على المستوى الإفريقي    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    الحكم بإعدام سيف الإسلام القذافي رميا بالرصاص    زبناء اتصالات المغرب يتجاوزون 51 مليون مشترك في مختلف الفروع    ارتفاع قياسي لعدد العاطلين في فرنسا    تقرير: المغرب الخامس عربيا في الاستثمارات الأجنبية بالمنطقة    أصيلة ...ندوة 'الإعلام العربي في عصر الإعلام الرقمي' تبحث المواءمة بين التطورات المجتمعية والمظاهر التقنية    عرض فيلم بألمانيا تم إنتاجه سراً في طهران    هل تكذب إتصالات المغرب على زبنائها بشأن توفر خدمة "الجيل الرابع" بالناظور    ربّ ضارة نافعة.. للكوابيس فوائد أيضا    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سعد الله عبد المجيد يعيد عرض زهرة بنت البرنوصي في نسختها الرابعة
نشر في الصحراء المغربية يوم 15 - 06 - 2010

قال المسرحي المغربي سعد الله عبد المجيد إن مسرح القيم لا يموت، وأضاف في لقاء مع "المغربية" خلال عرض جديد لمسرحيته البسيكودرامية الشهيرة "زهرة بنت البرنوصي" في نسختها الرابعة، بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالدارالبيضاءبعد عرضها أول مرة سنة 1981 بالمسرح البلدي بالدار البيضاء، أن هذا النوع من المسرح يبقى حيا لأنه يمس العمق الإنساني، مذكرا بأن المسرحية لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا، أثناء عرضها في نسختها الأولى، إذ ظلت تعرض لأكثر من 300 مرة، بمختلف المدن المغربية.
وأوضح سعد الله أن عرض المسرحية، بعد مرور 30 عاما على عرضها الأول تحت اسم "شهرزاد خلف الكونطوار"، يدخل في إطار مقاربة إشكالية التنظير والتطبيق في المسرح المغربي، والإجابة عن سؤال محوري، هل مات التنظير في المسرح المغربي؟ وما وقع المسرحية على المتلقي؟ خصوصا الجيل الثالث، ولماذا يموت عرض مسرحي ويبقى آخر؟ مشيرا إلى أنه لم يدخل أي تغيير يذكر على المسرحية اللهم الممثلين، إذ قام ببطولة النسخة الرابعة من المسرحية كل من جميلة مصلوح ورشيد بوفارسي، في حين أدى دور البطولة في النسخة الأولى كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزوهرة، سنة 1981، فيما جسد دور البطولة في النسخة الثانية كل من فتيحة باخوت ومحمد باخوت سنة 1986، ثم شارك في المسرحية في نسختها الثالثة مجموعة من الطلبة المغاربة والفرنسيين بباريس، الذين كان يؤطرهم المسرحي حميد برودان.
وأبرز سعد الله أن العروض الأولى من النسخة الرابعة من المسرحية لاقت إقبالا جماهيريا كبيرا، مؤكدا أنه بإمكاننا إعادة الجمهور إلى المسرح، إذا قدمنا له أعمالا تمس واقعه، وتكشف عن معاناته، مشيرا إلى أن العرض المقبل للمسرحية سيكون بمدينة طاطا، بمناسبة المهرجان الوطني السابع للمسرح، الذي تنظمه جمعية "نبراس العتمة للفنون الجميلة" ما بين 23 و27 يونيو الجاري، بدعم من المسرح الوطني محمد الخامس، وبلدية طاطا وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم الجنوب ووزارتي الثقافة والشباب والرياضة والمجلس الإقليمي، تحت شعار "بلغة المسرح..الصحراء مغربية"، مشيرا إلى أن المهرجان سيعرف مشاركة فرقة مسرحية جزائرية، وتوقيع كتاب "جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي" للدكتورة نوال بنبراهيم، وكذا تنظيم مائدة مستديرة حول واقع وآفاق المسرح الاحترافي بالمغرب، إلى جانب تكريم الممثلة المغربية عائشة مناف. كما ستعرض المسرحية في 17 يوليوز المقبل، في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي لبرشيد، ثم في جولة مسرحية بتازة، ابتداء من 20 عشت المقبل.
وتناقش مسرحية "زهرة بنت البرنوصي"، الفقر والسلطة والجنس، من خلال فتاة جميلة تضطر للخروج إلى عالم الليل، خصوصا بعد طرد والدها من العمل، وطلاقها، لتجد نفسها بأحد النوادي الليلية رهن إشارة الزبائن، الذين تضطر لمجالستهم رغما عنها، ما يجعلها تسعى إلى الاشتغال خلف "الكونطوار" "بارميط" كي لا تبقى تحت إمرة أي أحد.
وبخصوص نص المسرحية قال سعدالله إنه استقى أحداثها من قصة واقعية، بطلتها تحمل الاسم نفسه، وتقطن الحي ذاته، مضيفا أنه تعرف عليها بإحدى الحانات وسردت عليه قصتها.
وأشار سعد الله إلى أن البطلة الحقيقية للمسرحية هي التي أصرت على أن تحمل المسرحية اسمها، زهرة بدلا من أمل الاسم الفني، بعد مشاهدتها العرض الأول، الذي حمل اسم "شهرزاد وراء الكونطوار" مبررة ذلك بقولها يجب أن يعرف الجميع حقيقة زهرة وظروفها، وحقيقة المجتمع والسلطة والرجل لأن "اللي تيشطح ما تيخبيش ليحتو".
من جهة أخرى، أكد سعد الله عبد المجيد، أنه مازال ينتظر الموافقة على الدعم لعرض مسرحيته الجديدة "ربوحة" التي تدور أحداثها حول العيطة وعلاقتها بالمقاومة الوطنية، من خلال الشيخة "ربوحة"، وهي شخصية مناضلة وثائرة، قاومت الاستعمار في مدينة الشهداء والمقاومة وادي زم، بصوتها الجهوري النافذ، وزجلها المشتعل، الذي أجج ثورة 20 غشت، التي اعتبرها المستعمر الفرنسي بمثابة مجزرة في حق الفرنسيين، الذين كانوا يعتبرون وادي زم، منتجعا لكبار شخصياتهم، الذين أطلقوا عليها اسم باريس الصغيرة.
وقال سعد الله "استلهمت العمل من فن العيطة، وأجريت في هذا الشأن بحثا حول شخصية "ربوحة"، التي ألهبت حماس السكان والمواطنين، خاصة الشباب، لمواجهة المستعمر، وقدمت ضريبة الجهاد، حيث تحكي الروايات، أن المقيم العام حاول تعذيبها، وأن بعض القياد من الخونة سعوا إلى استمالتها لكنها رفضت".
واعتبر سعد الله الاشتغال على أغاني ربوحة شيئا صعبا، لأنه يتطلب إخضاع المتون للتحقيق والتدقيق والتشريح، حتى يأتي العمل متكاملا من أجل المساهمة في التوثيق، ورد الاعتبار إلى هذه الشخصية، التي لم تنصف من طرف الباحثين في تراث العيطة، مبرزا أنه لن يعتمد في تقديم الأغاني على "البلاي باك"، بقدر ما سيعتمد على أداء الممثلين والممثلات، لأن العمل المسرحي عمل حي وينبني على التواصل.
ويشارك في العرض كل من جواد العلمي في دور الشاب، وجمال العبابسي في دور القائد، وسلام حجي في دور المقيم، أما السينوغرافيا فمن إعداد وتصور محمد محمودي، والإخراج لسعد الله عبد المجيد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.