صندوق جديد للاستثمار ب50 مليون دولار    ألونسو يعتذر لكريستيانو رونالدو    وصفات طبيعية لعلاج اختناق الصدر وبحة الصوت    قوات الأمن بمريرت تتدخل بعنف ضد مسيرة خنيفرة و تعتقل مراسل خريبكة أون لاين و عددا من المحتجين    أغلب المغربيات ضد الحرية الجنسية    الفيفا قلقة إزاء حالة أرضية ملاعب مونديال الأندية بالمغرب    رئيس النادي الدفاع الحسني الجديدي يكذب شحاتة    الجامعة تعاقب المغرب التطواني بمباراة مع وقف التنفيذ وغرامة مالية    روراوة: كان 2015 ستكون ناجحة    مندوبية التخطيط تؤكد ارتفاع أسعار المواد الغذائية    تأهل منتخب غينيا يعيد الجدل حول صواب قرار المغرب إلى الواجهة    مقاتلو "داعش" الفرنسيون يحرقون جوازات سفرهم أمام عدسات الكاميرا..    انطلاق الدورة الخامسة لأيام كلميم السينمائية للفيلم القصير    بوسعيد يعلن عن قرب إحداث صندوق للاستثمار ب50 مليون دولار من أجل مواكبة المقاولات المبتكرة    بالصور.. شباط يظهر بكوريا    بوستة: كان على اليوسفي أن يقيم «سكاندال» بعد إبعاده من الحكومة بدل أن يستقيل من السياسة    هذا هو الرجل الذي فاقت ثروته ثروة الملك    الدار البيضاء: انحراف حافلة عن مسارها يكلف السائق حياته    العثور على رضيع بضواحي ايت عميرة    الرميد:هذه أبرز مستجدات مسودة مشروع القانون المتعلق بالتنظيم القضائي    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة    هشام عبد الحميد: المغرب يسير نحو صناعة سينمائية قوية    الشاعر، حين يحكي    مدينة بوجدور تغرق في فسادها    اسرائيل: حماس خططت لاغتيال ليبرمان في الضفة الغربية    الأردن يعتقل نائب المراقب العام للاخوان المسلمين    الجزائر تخاف الوقوع في مجموعة الموت بأمم إفريقيا    سكولز: المانيو سيدفع ثمن التخلي عن ويلبك    عزيمان: إصلاح التعليم ممكن وقابل للإنجاز بالاعتماد على رؤية واضحة    اختيار مدينة أكادير كأفضل وجهة سياحة في العالم    كاف: لا نهتم بمعاقبة المغرب الآن    الإدمان على الأدوية المضادة للاكتئاب    رئيس بوركينا فاسو السابق يصل إلى المغرب    كسر الخاطر ... فوق هذه الأرض ما يستحق .. الكفر    متابعات : للاستبداد والاستعباد وجوه متعددة ...    بيان حقيقة من مندوبية وزارة الصحة بعمالة مكناس    النقابة الوطنية للصحافة المغربية تكرم الراحل أحمد الزيدي في اليوم الوطني للإعلام    خبراء ألمان ومغاربة يشيدون بالسياسة الطاقية في المغرب    دب يمزق رجلا كان يجمع الصبار من الغابة    وقفة احتجاجية للتجار والحرفيين بالسوق النموذجي بتاوريرت    بني ملال :الدورة السادسة للمعرض الجهوي للكتاب من 25 نونبرالجاري إلى فاتح دجنبر    a href="http://www.alraiy.com/2014/11/21/4428/" title="الإمارات تستدرك: بإمكان الجماعات المدرجة على "قائمة الإرهاب" الاستئناف لحذفها"الإمارات تستدرك: بإمكان الجماعات المدرجة على "قائمة الإرهاب" الاستئناف لحذفها    ريادة الأعمال في المغرب.. نجاحات لكن الطريق لا يزال طويلا    جسم غامض يجوب الفضاء    الرئيس السابق لبوركينا فاسو يغادر بلاده ليستقر بالمغرب    "سامحيني" و"ماستر شاف" يحققان أعلى نسب مشاهدة ل2M في أكتوبر    متابعة ... المسؤول الأول بمنطقة أمن خنيفرة و باشا مدينة مريرت يمنعان محتجي خنيفرة من استقالة الحافلات في اتجاه الرباط    الشطيح والرديح ما عندوا ملة. مقطع رقص منقبات يثير نقاش متعصب بين لادينيين ومحافظين + فيديو الرقص    a href="http://www.alraiy.com/2014/11/21/4407/" title="السيسي يدرس إمكانية العفو عن صحافيين ب"الجزيرة" معتقلين بالسجون المصرية"السيسي يدرس إمكانية العفو عن صحافيين ب"الجزيرة" معتقلين بالسجون المصرية    قطار يسحق شابا أثناء عبوره ممرا غير محروس بمدشر العوامة    خبراء: إسبانيا تعول على البنوك الإسلامية لحل مشاكلها الإقتصادية    دراسة: قلة النوم تزيد من احتمالات آلام الظهر الحادة    تقنية ألمانية تحول الماء إلى وقود    راعي غنم يعثر على منطاد إنترنت بالصحراء    مؤسسة سينمار التي تنظم مهرجان الفيلم المغربي بروتردام تطرد الرئيس بنموسى    طنجة .. افتتاح فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفنون الثقافية "بصمات"    افتتاحا للموسم الجامعي الحالي ...الخَمليشي بكُلية الشّريعة بأَكادير من أجل "عِلاج ثَقافتنا الفقهيّة"    تنظيم المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية في موضوع: آفاق خدمة السيرة النبوية بفاس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سعد الله عبد المجيد يعيد عرض زهرة بنت البرنوصي في نسختها الرابعة
نشر في الصحراء المغربية يوم 15 - 06 - 2010

قال المسرحي المغربي سعد الله عبد المجيد إن مسرح القيم لا يموت، وأضاف في لقاء مع "المغربية" خلال عرض جديد لمسرحيته البسيكودرامية الشهيرة "زهرة بنت البرنوصي" في نسختها الرابعة، بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالدارالبيضاءبعد عرضها أول مرة سنة 1981 بالمسرح البلدي بالدار البيضاء، أن هذا النوع من المسرح يبقى حيا لأنه يمس العمق الإنساني، مذكرا بأن المسرحية لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا، أثناء عرضها في نسختها الأولى، إذ ظلت تعرض لأكثر من 300 مرة، بمختلف المدن المغربية.
وأوضح سعد الله أن عرض المسرحية، بعد مرور 30 عاما على عرضها الأول تحت اسم "شهرزاد خلف الكونطوار"، يدخل في إطار مقاربة إشكالية التنظير والتطبيق في المسرح المغربي، والإجابة عن سؤال محوري، هل مات التنظير في المسرح المغربي؟ وما وقع المسرحية على المتلقي؟ خصوصا الجيل الثالث، ولماذا يموت عرض مسرحي ويبقى آخر؟ مشيرا إلى أنه لم يدخل أي تغيير يذكر على المسرحية اللهم الممثلين، إذ قام ببطولة النسخة الرابعة من المسرحية كل من جميلة مصلوح ورشيد بوفارسي، في حين أدى دور البطولة في النسخة الأولى كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزوهرة، سنة 1981، فيما جسد دور البطولة في النسخة الثانية كل من فتيحة باخوت ومحمد باخوت سنة 1986، ثم شارك في المسرحية في نسختها الثالثة مجموعة من الطلبة المغاربة والفرنسيين بباريس، الذين كان يؤطرهم المسرحي حميد برودان.
وأبرز سعد الله أن العروض الأولى من النسخة الرابعة من المسرحية لاقت إقبالا جماهيريا كبيرا، مؤكدا أنه بإمكاننا إعادة الجمهور إلى المسرح، إذا قدمنا له أعمالا تمس واقعه، وتكشف عن معاناته، مشيرا إلى أن العرض المقبل للمسرحية سيكون بمدينة طاطا، بمناسبة المهرجان الوطني السابع للمسرح، الذي تنظمه جمعية "نبراس العتمة للفنون الجميلة" ما بين 23 و27 يونيو الجاري، بدعم من المسرح الوطني محمد الخامس، وبلدية طاطا وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم الجنوب ووزارتي الثقافة والشباب والرياضة والمجلس الإقليمي، تحت شعار "بلغة المسرح..الصحراء مغربية"، مشيرا إلى أن المهرجان سيعرف مشاركة فرقة مسرحية جزائرية، وتوقيع كتاب "جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي" للدكتورة نوال بنبراهيم، وكذا تنظيم مائدة مستديرة حول واقع وآفاق المسرح الاحترافي بالمغرب، إلى جانب تكريم الممثلة المغربية عائشة مناف. كما ستعرض المسرحية في 17 يوليوز المقبل، في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي لبرشيد، ثم في جولة مسرحية بتازة، ابتداء من 20 عشت المقبل.
وتناقش مسرحية "زهرة بنت البرنوصي"، الفقر والسلطة والجنس، من خلال فتاة جميلة تضطر للخروج إلى عالم الليل، خصوصا بعد طرد والدها من العمل، وطلاقها، لتجد نفسها بأحد النوادي الليلية رهن إشارة الزبائن، الذين تضطر لمجالستهم رغما عنها، ما يجعلها تسعى إلى الاشتغال خلف "الكونطوار" "بارميط" كي لا تبقى تحت إمرة أي أحد.
وبخصوص نص المسرحية قال سعدالله إنه استقى أحداثها من قصة واقعية، بطلتها تحمل الاسم نفسه، وتقطن الحي ذاته، مضيفا أنه تعرف عليها بإحدى الحانات وسردت عليه قصتها.
وأشار سعد الله إلى أن البطلة الحقيقية للمسرحية هي التي أصرت على أن تحمل المسرحية اسمها، زهرة بدلا من أمل الاسم الفني، بعد مشاهدتها العرض الأول، الذي حمل اسم "شهرزاد وراء الكونطوار" مبررة ذلك بقولها يجب أن يعرف الجميع حقيقة زهرة وظروفها، وحقيقة المجتمع والسلطة والرجل لأن "اللي تيشطح ما تيخبيش ليحتو".
من جهة أخرى، أكد سعد الله عبد المجيد، أنه مازال ينتظر الموافقة على الدعم لعرض مسرحيته الجديدة "ربوحة" التي تدور أحداثها حول العيطة وعلاقتها بالمقاومة الوطنية، من خلال الشيخة "ربوحة"، وهي شخصية مناضلة وثائرة، قاومت الاستعمار في مدينة الشهداء والمقاومة وادي زم، بصوتها الجهوري النافذ، وزجلها المشتعل، الذي أجج ثورة 20 غشت، التي اعتبرها المستعمر الفرنسي بمثابة مجزرة في حق الفرنسيين، الذين كانوا يعتبرون وادي زم، منتجعا لكبار شخصياتهم، الذين أطلقوا عليها اسم باريس الصغيرة.
وقال سعد الله "استلهمت العمل من فن العيطة، وأجريت في هذا الشأن بحثا حول شخصية "ربوحة"، التي ألهبت حماس السكان والمواطنين، خاصة الشباب، لمواجهة المستعمر، وقدمت ضريبة الجهاد، حيث تحكي الروايات، أن المقيم العام حاول تعذيبها، وأن بعض القياد من الخونة سعوا إلى استمالتها لكنها رفضت".
واعتبر سعد الله الاشتغال على أغاني ربوحة شيئا صعبا، لأنه يتطلب إخضاع المتون للتحقيق والتدقيق والتشريح، حتى يأتي العمل متكاملا من أجل المساهمة في التوثيق، ورد الاعتبار إلى هذه الشخصية، التي لم تنصف من طرف الباحثين في تراث العيطة، مبرزا أنه لن يعتمد في تقديم الأغاني على "البلاي باك"، بقدر ما سيعتمد على أداء الممثلين والممثلات، لأن العمل المسرحي عمل حي وينبني على التواصل.
ويشارك في العرض كل من جواد العلمي في دور الشاب، وجمال العبابسي في دور القائد، وسلام حجي في دور المقيم، أما السينوغرافيا فمن إعداد وتصور محمد محمودي، والإخراج لسعد الله عبد المجيد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.