جريج دايك : يهدد بمقاطعة المونديال في حال نجاح بلاتر    مونديال 2022 مازال فوق الشبهات    البارسا ينهي تدريباته استعدادا لنهائي كأس الملك    إلقاء القبض على أب إغتصب إبنته ذات ال 14 سنة بزايو    إعتقال مروج للقرقوبي بالناظور يقتني حبوب الهلوسة من صيدلية بوجدة    تعيين سفير جديد لإسبانيا بالمغرب    لقاء تحضيري لإرساء مشروع " مؤسسات بدون تدخين" بمنطقة تافراوت    رئيس جمعية "مغرب الثقافات": موازين يؤكد باستضافته لأسماء وازنة نضجه وقدرته على الاستمرار والارتقاء إلى الأفضل    اتفاقية تٌلزم "أنابيك" بإدماج 250 من معطلي طنجة في سوق الشغل    جمعية مغربية تحذر من مرض نادر يهدد آلاف المغاربة    باريس: الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يستقبل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران    تفاصيل جديدة حول تجهيز إقامة الملك الخاصة بغينيا بيساو وارتباك البروتوكول الرئاسي    إعلان مدينة "الخميسات والضاحية" بدون صفيح    الرباح: المغرب سيعمل على مواكبة غينيا بيساو لتطوير بنيتها التحتية    أمير المؤمنين يهدي الجهات المكلفة بتدبير الشؤون الدينية بجمهورية غينيا بيساو 10 آلاف نسخة من المصحف الشريف    أزيد من أربعة قتلى في انفجار سيارة أمام مسجد في السعودية    تقرير: الراحة البيولوجية واستنزاف المخزون يضعفان أداء صادرات منتجات البحر    البنك الإفريقي للتنمية يشيد بالإصلاحات التي انخرط فيها المغرب    المغرب الأول إفريقيا من حيث براءات الاختراع المسجلة    أخيرا.. سقوط لص روع تجار درب عمر بالدارالبيضاء    قابض يحاول الإنتحار أمام إدارة شركة ستاريو بالرباط    الخلفي ينفي تراجع السلطات المغربية عن قرار منع عرض فيلم عيوش    بنعطية يتدرب في عطلته من أجل المنتخب!    قضاة مغاربة: لا يمكن قبول تلقي الدروس من أي جهة كانت    توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت    الأوقاف المصرية: "علماء المسلمين" كيان ارهابي    عاجل تنظيم "داعش" يسيطر على مطار سرت في ليبيا    الرقص الساحر لجنيفر لوبيز يفتتح الليلة الدورة 14 من موازين    حاجز أمني يطيح بمهربين متلبسين بحيازة 220 كلغ من مخدر الشيرا    السعودية تعلن تسليمها مبلغ 280 مليون سنتيم لعائلة الطيار بحتي    أبناء أطباء وأساتذة جامعيين وعمداء شرطة نزلاء "بويا عمر"    المغرب يشيد خنادق على الحدود مع الجزائر    الاجتماع الفرنسي المغربي ال12 من مستوى عال بباريس.. تفاصيل الاتفاقيات    "إيزيس" يحول فاس لفضاء نقاش دوليّ حول المعنّفات ب MENA    عندما تحرج الرواية النقد الأدبي    تحديث "غوغل ناو" بميزة البحث من داخل التطبيقات    قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم    برنامج النجاعة الطاقية في المباني السكنية يحقق 90 في المائة من أهدافه    حصيلة الحملة الطبية بزاوية احنصال في اطار اتفاقية شراكة بين...    | محمد مفتكر يجمع في «جوق العميين» شظايا مرآة حارقة    | حجر غريب يضحك من أشكالنا    | عبد الله العروي وعوائق ترسيخ منطق الدولة    المغرب في بوخارست للاحتفال بيوم أفريقيا    | فيلسوف فرنسي يقدم وصفته للمسلمين في سبيل الحرية الروحية    بيبي: أحزنني قرار إدارة فريقي    العامري يقود سفينة أولمبيك أسفي لموسمين    لا إصابة بحمى «لاسا» بالمغرب    | ميركل أقوى نساء العالم،    | عودة أطراف النزاع الليبي إلى المغرب رغم محاولة اغتيال الثني .. أنصار القذافي يعلنون أنهم رقم صعب    | حبوب منع الحمل الحديثة تزيد من خطر تخثر الدم    المعارضة ترغم الرجل الثاني في الجزائر على تقديم استقالته    فرنسا للحموشي: انا متايبة ما نبقاش نعاود. التعاون الامني اولوية الاولويات ولان مرة يتجاوز السياسي والاقتصادي    عملاق لوجيستيك ألماني يطمح لغزو إفريقيا عبر بوابة طنجة    توقيع بروتوكول تعاون بين معهد العالم العربي والمؤسسة الوطنية لمتاحف المغرب    ما كان عندو ما يدار!. شاب يصور نفسه كل يوم على مدى 16 سنة ليرى التحول الذي طرأ عليه (فيديو)    استهلاك أكثر من 400 ملليغرام كافيين في اليوم مضر    المغراوي: "العدل والإحسان" جماعة مشؤومة .. والمغرب قابل للتشيّع    الأسرة المسلمة أمام تحدي خطاب المساواة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسماء الخمليشي: الفن أنقذني من الخجل
نشر في الصحراء المغربية يوم 27 - 11 - 2010

تتمتع بحيوية متجددة، ونشاط مستمر، حياتها لا تعرف الاستراحة، وأوقاتها لا يملأها إلا العمل المتواصل، إنها الفنانة المغربية، أسماء الخمليشي، ابنة ترجيست، التي سطع نجمها من جبال الريف
لتدخل عالم السينما من بابه الواسع، وتتألق في الكثير من الأعمال، التي رحب بها الجمهور المغربي.
شاركت في "قصة وردة"، الذي كان أول محطة لها في السينما، لكن ظهورها الأول أمام الجمهور كان من خلال فيلم "فيها الملح والسكر ومابغاتش تموت"، الذي عانقت من خلاله المشاهد المغربي، لتنطلق في إبداعها المتواصل، فشاركت في "الممثلة"، و"بيضاويات"، و"الطيور تعود دوما"، و"محاكمة امرأة"، الذي نالت عنه جائزة أحسن ممثلة.
عشقت أسماء الفن بمختلف ألوانه، منذ طفولتها، ومارست كل أطياف الإبداع، من رقص الباليه، والمسرح، والموسيقى، التي ساهمت بشكل كبير ومباشر في اقتحامها عالم التمثيل.
فتحت أسماء قلبها في حوار ل"المغربية" وتحدثت وهي في طريقها إلى مدينة تارودانت، حيث ستقضي بعض الأيام، عن أهم المراحل التي ساهمت في تكوين شخصيتها الفنية، فهي تؤمن بأن الفنان الناجح يجب أن يتلقى تكوينا ثقافيا، يساعده على صقل موهبته، كما تحترم كل إبداع، وتؤمن بالعمل الفني، الذي يقدم رسالة نبيلة للجمهور.
ما هو جديدك الفني؟
أشارك في فيلم تلفزيوني من إنتاج قناة TF1 الفرنسية، يحمل عنوان "قضايا خارجية" (Affaires étrangères) للمخرج ميشيل ماغانو. وهو عمل بوليسي فرنسي صور بالعديد من البلدان الأوروبية، إلى جانب المغرب، ويشاركني فيه نخبة من الممثلين المغاربة والأجانب. حاليا، دخل العمل مرحلة المونتاج وسيقدم العرض ما قبل الأول بفرنسا، خلال شهر فبراير المقبل.
ماهو دورك في العمل؟
أجسد دور البطولة، إذ أشرف على قسم الشرطة، وأتابع الخيوط العريضة، التي ستساعدني كمسؤولة للوصول إلى الحقيقة. الدور جديد بالنسبة إلي، لأنه يتطلب الكثير من الحركة والمهنية والبحث المتواصل، وأتمنى أن ينال إعجاب المشاهد، لأنني سأطل بلون مغاير للمرأة الرشيقة، فهو دور امرأة مغربية صلبة وقوية، في بحث مستمر داخل قضايا مختلفة.
هل تستعدين للحضور في مهرجان مراكش السينمائي؟
أكيد، رغم أنني لا أشارك في هذه التظاهرة، لكن أرحب بالحضور ضمن الجمهور، لأنني من متتبعي هذه التظاهرات الفنية، وأعتبر مهرجان مراكش السينمائي أضحى جسرا للتواصل بين الفنانين والمبدعين والنجوم، الذين يحجون لمدينة النخيل من مختلف البلدان. أظن أن المهرجان يفتح الآفاق أمام الفنان للتواصل وتبادل الآراء، كما أنه يضم برنامجا غنيا، إذ لا يقتصر على عرض الأفلام فقط، بل تنظم على هامشه ندوات، ولقاءات، تهم الفنان كيف ما كان اتجاهه. يعتبر مهرجان مراكش من كبريات التظاهرات، التي تشرف صورة المغرب وطنيا وعربيا ودوليا.
كيف ترين الساحة السينمائية حاليا؟
أظن أنها بألف خير، كما وكيفا، إذ أن المركز السينمائي المغربي أصبح ينتج أكثر من 15 فيلما سنويا، ما جعل هذا الميدان في تطور مستمر. لدينا إبداع متواصل، وأطلب من المشاهد أن يتردد على القاعات السينمائية، ليشاهد آخر الأعمال الوطنية، ويتغلب على القرصنة، التي بدأت تقتل هذا الفن.
الملاحظ أنك قليلة الظهور أمام الجمهور؟
صحيح، لأنني حريصة على اختيار الأعمال، التي سأطل من خلالها على الجمهور. أعشق الأدوار التي تشدني، وأركز كثيرا على الكتابة الجيدة، لأنها مفتاح نجاح أي عمل. أحاول أن تكون مشاركاتي دائما في المستوى الجيد، وتقدم رسالة جميلة للمجتمع. شخصيا، لدي ثقافة فرنسية، وأظن أن الثقافة تغذي الروح وتضخ دماء الإبداع داخل كل إنسان. السينما ثقافة ويجب أن نتوفر على ثقافة سينمائية.
يقال بأنك خجولة جدا؟
الخجل ظل يرافقني، منذ الصغر، وأحمد الله أن الفن أنقذني منه. أتذكر أن طفولتي لم تمر عادية، بل كنت أتردد على المعهد الموسيقي وأنا في سن صغيرة، ليس بتشجيع من أسرتي، بل كان بداخلي حب كبير للفن، إذ درست الموسيقى، والمسرح، والرقص، وكنت ضمن فريق الجمباز. لم تمر طفولتي في الفراغ، بل كنت أملأ برنامجي اليومي بالدراسة والفن. لحظة وقوفي فوق الخشبة كنت أنسى خجلي وأركز فقط على دوري أمام الجمهور. أتمنى من الأطفال أن يملأوا أوقاتهم بأشياء تفيدهم مستقبلا. مثلا في ألمانيا، كل من يشتغل في المكاتب، يمارس الرياضة، والرقص، أو الغناء، فممارسة أي هواية يدخل في طبيعة الحياة اليومية لهذا المجتمع.
هل لهذا الخجل صلة بقلة ظهورك أمام الجمهور؟
كما ذكرت سابقا، كان الخجل يصاحبني دائما، لكن قلة ظهوري، مرتبطة أساسا باختياري للأدوار، التي سأقدم للجمهور. أظن أنه على الفنان أن يختار الأدوار، التي يؤمن بها قبل كل شيء، لأنه بالإيمان نقدم أعمالا ناجحة، ولو كلفه ذلك قلة الظهور. أفضل أن أقدم عملا متميزا في السنة، بدل الظهور المتكرر دون فائدة، كما أن الفنان مطالب بأن يتمتع بثقافة شاملة، تساهم في تألقه فنيا ومهنيا.
كيف جاء عشقك للتمثيل؟
لم أكن يوما أحلم بالتمثيل، لكن كان حلمي كبيرا بالفن. كنت أسعد عندما أنجز وصلة موسيقية بنجاح، وكنت أفرح عندما يصفق زملائي على براعتي في الرقص. لم أكن أفكر في التمثيل، إلى أن جاءت لحظة تشجيعي بضرورة خوض هذه التجربة. في سن الثامنة عشرة، سافرت إلى فرنسا، لأكمل دراستي في الباليه والمسرح. أظن أن كل هذه العوامل ساهمت في تكوين شخصيتي الفنية، فبعد أن كان كل هدفي هو الغناء والرقص، أصبحت لدي ميولات في التمثيل.
ما هو أول دور كان لك أمام الجمهور؟
شاركت في أول دور من خلال فيلم "قصة وردة"، لكن ظهوري أمام الجمهور كان في فيلم "فيها الملح والسكر ومابغاتش تموت". قبل ذلك شاركت في ستة أفلام أجنبية بورزازات، وكانت تجربة مهمة في حياتي التمثيلية.
متى كانت آخر إطلالة لك على المشاهد المغربي؟
من خلال عملين تلفزيونيين، أولهما فيلم "التوأمان" عرضته القناة الثانية "دوزيم"، والثاني، "الممثلة" عرض على القناة الأولى.
هل لديك مشاريع مستقبلية؟
تلقيت العديد منها وأنا الآن بصدد دراستها.
ما هو الدور الذي تحلمين بتجسيده؟
ليس هناك دور معين، أتمنى أن تعرض علي أدوار تلائمني وتقدم رسالة للمتلقي.
كيف هي علاقتك بالفنانين؟
تجمعني بهم علاقة صداقة واحترام. وكلما أبدع الفنان في عمله، زاد إعجابي به.
من هم المخرجون الذين تحبين التعامل معهم؟
تعاملت مع مخرجين جيدين ولم تتح لي الفرصة للعمل مع مخرجين آخرين. أتمنى أن تجمعني بهم أعمال قيمة في المستقبل.
هل تمارسين الرياضة؟
مازلت أمارس رياضة اليوغا. اختياري كان التمثيل والرقص، والباقي كان إضافة تغذي الروح.
كيف هي علاقتك بالمطبخ؟
أحب النظام في كل شيء، وأشترطه خصوصا في المطبخ، أحب أن أرى المائدة محضرة بنظام. بخصوص الشهيوات، أميل للوجبات الصحية، لأنني درست عدة كتب متعلقة بالصحة، فلاحظت أن الإنسان مطالب بأكل الوجبات التي تفيده، خصوصا الخضر والفواكه.
هل تحبين التسوق؟
ليس كثيرا، لأنني أمل وأنا أتجول بين المحلات.
هل تتابعين الموضة؟
إطلاقا. أرتدي ما يناسبني، ولا أتابعها، أحب أن أرتدي ما يناسبني حسب الظرف. أجد أن هناك أناسا ضحايا الموضة.
وماذا عن الأسفار؟
أعشقها بجنون. أعشق المغرب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. وقمت بجولة في كل مناطقه لثلاث مرات. جلت جميع أنحاء العالم وكيف لي ألا أزور بلدي الغني بطبيعته وبحاره ومناظرة الأخاذة. أقضي نصف السنة في العمل ونصفها الآخر في الأسفار.
هل تتابعين البرامج التلفزيونة؟
لست مدمنة على مشاهدة التلفزيون، لكن أحاول متابعة بعض البرامج الثقافية والوثائقية من حين لآخر. بصفة عامة، لاحظت أن مستوى التلفزيون الوطني متطور جدا،مقارنة مع بعض القنوات الفضائية.
ما هي أهم الأعمال التي شاركت فيها؟
شاركت في "الممثلة"، و"بيضاويات"، و"الطيور تعود دوما"، و"كاتب تحت الطلب"، و"منى صابر"، و"محاكمة امرأة"، و"فيها الملح والسكر..."، و"قصة وردة"، إلى جانب أعمال أجنبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.