في غياب التقريرين المالي والأدبي وممثلي أندية الوطنية    7 من ريال مدريد و4 من برشلونة في تشكيل منتخب الكلاسيكو    الأس: أدريانو قلب دفاع البرسا في النهائي    مع قهوة الصباح    فوربس: بنجلون والشعبي وأخنوش أثرى أثرياء المغرب    عكس ما تراه الحكومة :المندوبية السامية للتخطيط تتوقع أن يشهد الاقتصاد الوطني تراجعا!    جزائريون يتهكمون على ترشيح بوتفليقة ويسمونه rambo 4    الصحافة المصرية تتحدث عن الفريق الجديدي بوصفه بطلا للمغرب    الإنتر يلاقي بيريز من أجل موراتا    دراسة جينية تشير الى دور اللعاب في الاصابة بالبدانة    هذه هي الأسماء الرشحة للفوز بجوائز النسخة الثانية من 'ميديتيل مروكو ميوزك أواردز'    بني ملال حادثة سير مميتة تسفر عن 3 قتلى وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة '' صور    بريطانيا ستخسر المليارات بسبب هذا التناقص    حفل اعذار استفاد منه حوالي 180 طفل بجماعة حد بوموسى. حميد رزقي    الوردي: قرار تخفيض الأدوية لم يتجرأ أحد على اتخاذه منذ الاستقلال    مفاوضات فلاحية تجمع المغرب والEU    المتآمر حميد زيد كاد يُتلف "أوراق الوردة"    زكرياء المومني :رواية بطعم "أورووات" الأمير المنبوذ    السيد حصاد يؤكد ببني ملال على ضرورة اعتماد سياسة القرب من أجل ضمان أمن وسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم    الجامعة ترفض تأجيل مباراة الجيش ضد الرجاء إلى الجمعة    أولاد عياد : تكريم مزارعات أحرزن على نتائج مميزة في إنتاج الشمندر    مستعجلات انزكان: كثرة العصا و"الهرماكا" فعلا كتضحك    إعلان ثلاث اصابات بإنفلونزا الخنازير في باكستان    عاجل... السلطات الجزائرية تحتجز طاقما صحفيا تابعا للقناة الثانية "دوزيم"    20 سنة سجنا نافذا للانجليزي المتهم بمحاولة هتك عرض 3 قاصرات بتطوان    الثانوية ال2عدادية سيدي محمد بن عبد الله بالجديدة تكرم 1ربعة من رجالاتها في يوم الوفاء ورد الجميل    نظارت غوغل بيعت كلها في ظرف 24 ساعة    لندن.. حلاق يثير غضب كوريا الشمالية    إصابة رونالدو خطيرة.. ومشاركته أمام بايرن ميونيخ لن تحدث!    القضاء الفرنسي يقضي ببراءة محامي الشهيد المهدي بنبركة ضد ميلود التونزي    غوغل يحتفي بالذكرى ال888 لميلاد ابن رشد    الحكومة تقرر زيادات جديدة في المحروقات وتسرب الخبر 3 أيام قبل موعده    جلالة الملك يدشن بتطوان مشاريع جديدة لمواكبة التنمية السوسيو- اقتصادية والحضرية    المنظمة الدولية للقضاء على جميع أشكال الميز العنصري تراسل الرئيس محمود عباس    اليمنيون ينشرون فيديو لشاب مغربي يقرأ القرآن ويردون على إستهزاء المغاربة من مذيعة الفرنسية : لن نأخذ أسوأ ما فيكم ونعرضه، بل سنعرض أجمل ما فيكم لأننا نحبكم.    تكنولوجيا. 16 ميزة لا يعرفها أحد عن " غالاكسي S5"    تحت شعار «الإعلام والمساعدة على التوجيه جسر المتعلم نحو المستقبل»... اختتام فعاليات الملتقى الإقليمي السادس للإعلام المدرسي والجامعي والمهني بخنيفرة    حجز 167 سيفا بقيسارية «الشينوا» بدرب عمر بالدار البيضاء    نيابة سيدي بنور واللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان .. في لقاء تواصلي مع نوادي المؤسسات التعليمية    تأسيس جمعية أجيال فريواطو للفنون التشكيلية بتازة    رغم المعاناة.. 5 أسباب تتوج برشلونة بطلا للكأس على حساب ريال مدريد    إلباييس: الجزائريون "غير مهتمين" بالانتخابات الرئاسية    رسالة صاحب الجلالة إلى بان كي مون تعد تنبيها صارما حول خطر انحراف المسلسل المرتبط بالصحراء عن مساره    ولد الرشيد: الصحراء مغربية والمغرب يرفض المس بسيادته    حسن طارق: لائحة الفريق الاشتراكي موافقة للنظام الداخلي وتستند إلى أسس قانونية ودستورية    سيدايز "Sidays" تستضيف نخبة من نجوم عالم الموسيقى    الفنانة بشرى إيجورك تعطي الانطلاقة للمهرجان الوطني لسينما الشباب في دورته الأولى بمدينة بيوكرى    عمان تحتضن ورشة حول شبكات المعرفة في مجال المياه والتغيرات المناخية    بني ملال :وزير الاتصال مصطفى الخلفي .. حصيلة العمل الحكومي تقاس بثلاثة أمور‎    فضيحة مشروع المغرب الأخضر بأزيلال الجزء الثاني    قصيدة مهداة إلى روح المناضل زيرار اعلي من توقيع الشاعر محمد رحموني    سقوط الشريك وبقاء المتطرف    القيصر الجديد    «كابتن أمريكا» يتصدر ايرادات السينما    تهافت العقلانية    حرية العقيدة ... وحديث "أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ الناس.." !!    الشوباني: إنها الرباط لا قندهار    مواقف المجامع الفقهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسماء الخمليشي: الفن أنقذني من الخجل
نشر في الصحراء المغربية يوم 27 - 11 - 2010

تتمتع بحيوية متجددة، ونشاط مستمر، حياتها لا تعرف الاستراحة، وأوقاتها لا يملأها إلا العمل المتواصل، إنها الفنانة المغربية، أسماء الخمليشي، ابنة ترجيست، التي سطع نجمها من جبال الريف
لتدخل عالم السينما من بابه الواسع، وتتألق في الكثير من الأعمال، التي رحب بها الجمهور المغربي.
شاركت في "قصة وردة"، الذي كان أول محطة لها في السينما، لكن ظهورها الأول أمام الجمهور كان من خلال فيلم "فيها الملح والسكر ومابغاتش تموت"، الذي عانقت من خلاله المشاهد المغربي، لتنطلق في إبداعها المتواصل، فشاركت في "الممثلة"، و"بيضاويات"، و"الطيور تعود دوما"، و"محاكمة امرأة"، الذي نالت عنه جائزة أحسن ممثلة.
عشقت أسماء الفن بمختلف ألوانه، منذ طفولتها، ومارست كل أطياف الإبداع، من رقص الباليه، والمسرح، والموسيقى، التي ساهمت بشكل كبير ومباشر في اقتحامها عالم التمثيل.
فتحت أسماء قلبها في حوار ل"المغربية" وتحدثت وهي في طريقها إلى مدينة تارودانت، حيث ستقضي بعض الأيام، عن أهم المراحل التي ساهمت في تكوين شخصيتها الفنية، فهي تؤمن بأن الفنان الناجح يجب أن يتلقى تكوينا ثقافيا، يساعده على صقل موهبته، كما تحترم كل إبداع، وتؤمن بالعمل الفني، الذي يقدم رسالة نبيلة للجمهور.
ما هو جديدك الفني؟
أشارك في فيلم تلفزيوني من إنتاج قناة TF1 الفرنسية، يحمل عنوان "قضايا خارجية" (Affaires étrangères) للمخرج ميشيل ماغانو. وهو عمل بوليسي فرنسي صور بالعديد من البلدان الأوروبية، إلى جانب المغرب، ويشاركني فيه نخبة من الممثلين المغاربة والأجانب. حاليا، دخل العمل مرحلة المونتاج وسيقدم العرض ما قبل الأول بفرنسا، خلال شهر فبراير المقبل.
ماهو دورك في العمل؟
أجسد دور البطولة، إذ أشرف على قسم الشرطة، وأتابع الخيوط العريضة، التي ستساعدني كمسؤولة للوصول إلى الحقيقة. الدور جديد بالنسبة إلي، لأنه يتطلب الكثير من الحركة والمهنية والبحث المتواصل، وأتمنى أن ينال إعجاب المشاهد، لأنني سأطل بلون مغاير للمرأة الرشيقة، فهو دور امرأة مغربية صلبة وقوية، في بحث مستمر داخل قضايا مختلفة.
هل تستعدين للحضور في مهرجان مراكش السينمائي؟
أكيد، رغم أنني لا أشارك في هذه التظاهرة، لكن أرحب بالحضور ضمن الجمهور، لأنني من متتبعي هذه التظاهرات الفنية، وأعتبر مهرجان مراكش السينمائي أضحى جسرا للتواصل بين الفنانين والمبدعين والنجوم، الذين يحجون لمدينة النخيل من مختلف البلدان. أظن أن المهرجان يفتح الآفاق أمام الفنان للتواصل وتبادل الآراء، كما أنه يضم برنامجا غنيا، إذ لا يقتصر على عرض الأفلام فقط، بل تنظم على هامشه ندوات، ولقاءات، تهم الفنان كيف ما كان اتجاهه. يعتبر مهرجان مراكش من كبريات التظاهرات، التي تشرف صورة المغرب وطنيا وعربيا ودوليا.
كيف ترين الساحة السينمائية حاليا؟
أظن أنها بألف خير، كما وكيفا، إذ أن المركز السينمائي المغربي أصبح ينتج أكثر من 15 فيلما سنويا، ما جعل هذا الميدان في تطور مستمر. لدينا إبداع متواصل، وأطلب من المشاهد أن يتردد على القاعات السينمائية، ليشاهد آخر الأعمال الوطنية، ويتغلب على القرصنة، التي بدأت تقتل هذا الفن.
الملاحظ أنك قليلة الظهور أمام الجمهور؟
صحيح، لأنني حريصة على اختيار الأعمال، التي سأطل من خلالها على الجمهور. أعشق الأدوار التي تشدني، وأركز كثيرا على الكتابة الجيدة، لأنها مفتاح نجاح أي عمل. أحاول أن تكون مشاركاتي دائما في المستوى الجيد، وتقدم رسالة جميلة للمجتمع. شخصيا، لدي ثقافة فرنسية، وأظن أن الثقافة تغذي الروح وتضخ دماء الإبداع داخل كل إنسان. السينما ثقافة ويجب أن نتوفر على ثقافة سينمائية.
يقال بأنك خجولة جدا؟
الخجل ظل يرافقني، منذ الصغر، وأحمد الله أن الفن أنقذني منه. أتذكر أن طفولتي لم تمر عادية، بل كنت أتردد على المعهد الموسيقي وأنا في سن صغيرة، ليس بتشجيع من أسرتي، بل كان بداخلي حب كبير للفن، إذ درست الموسيقى، والمسرح، والرقص، وكنت ضمن فريق الجمباز. لم تمر طفولتي في الفراغ، بل كنت أملأ برنامجي اليومي بالدراسة والفن. لحظة وقوفي فوق الخشبة كنت أنسى خجلي وأركز فقط على دوري أمام الجمهور. أتمنى من الأطفال أن يملأوا أوقاتهم بأشياء تفيدهم مستقبلا. مثلا في ألمانيا، كل من يشتغل في المكاتب، يمارس الرياضة، والرقص، أو الغناء، فممارسة أي هواية يدخل في طبيعة الحياة اليومية لهذا المجتمع.
هل لهذا الخجل صلة بقلة ظهورك أمام الجمهور؟
كما ذكرت سابقا، كان الخجل يصاحبني دائما، لكن قلة ظهوري، مرتبطة أساسا باختياري للأدوار، التي سأقدم للجمهور. أظن أنه على الفنان أن يختار الأدوار، التي يؤمن بها قبل كل شيء، لأنه بالإيمان نقدم أعمالا ناجحة، ولو كلفه ذلك قلة الظهور. أفضل أن أقدم عملا متميزا في السنة، بدل الظهور المتكرر دون فائدة، كما أن الفنان مطالب بأن يتمتع بثقافة شاملة، تساهم في تألقه فنيا ومهنيا.
كيف جاء عشقك للتمثيل؟
لم أكن يوما أحلم بالتمثيل، لكن كان حلمي كبيرا بالفن. كنت أسعد عندما أنجز وصلة موسيقية بنجاح، وكنت أفرح عندما يصفق زملائي على براعتي في الرقص. لم أكن أفكر في التمثيل، إلى أن جاءت لحظة تشجيعي بضرورة خوض هذه التجربة. في سن الثامنة عشرة، سافرت إلى فرنسا، لأكمل دراستي في الباليه والمسرح. أظن أن كل هذه العوامل ساهمت في تكوين شخصيتي الفنية، فبعد أن كان كل هدفي هو الغناء والرقص، أصبحت لدي ميولات في التمثيل.
ما هو أول دور كان لك أمام الجمهور؟
شاركت في أول دور من خلال فيلم "قصة وردة"، لكن ظهوري أمام الجمهور كان في فيلم "فيها الملح والسكر ومابغاتش تموت". قبل ذلك شاركت في ستة أفلام أجنبية بورزازات، وكانت تجربة مهمة في حياتي التمثيلية.
متى كانت آخر إطلالة لك على المشاهد المغربي؟
من خلال عملين تلفزيونيين، أولهما فيلم "التوأمان" عرضته القناة الثانية "دوزيم"، والثاني، "الممثلة" عرض على القناة الأولى.
هل لديك مشاريع مستقبلية؟
تلقيت العديد منها وأنا الآن بصدد دراستها.
ما هو الدور الذي تحلمين بتجسيده؟
ليس هناك دور معين، أتمنى أن تعرض علي أدوار تلائمني وتقدم رسالة للمتلقي.
كيف هي علاقتك بالفنانين؟
تجمعني بهم علاقة صداقة واحترام. وكلما أبدع الفنان في عمله، زاد إعجابي به.
من هم المخرجون الذين تحبين التعامل معهم؟
تعاملت مع مخرجين جيدين ولم تتح لي الفرصة للعمل مع مخرجين آخرين. أتمنى أن تجمعني بهم أعمال قيمة في المستقبل.
هل تمارسين الرياضة؟
مازلت أمارس رياضة اليوغا. اختياري كان التمثيل والرقص، والباقي كان إضافة تغذي الروح.
كيف هي علاقتك بالمطبخ؟
أحب النظام في كل شيء، وأشترطه خصوصا في المطبخ، أحب أن أرى المائدة محضرة بنظام. بخصوص الشهيوات، أميل للوجبات الصحية، لأنني درست عدة كتب متعلقة بالصحة، فلاحظت أن الإنسان مطالب بأكل الوجبات التي تفيده، خصوصا الخضر والفواكه.
هل تحبين التسوق؟
ليس كثيرا، لأنني أمل وأنا أتجول بين المحلات.
هل تتابعين الموضة؟
إطلاقا. أرتدي ما يناسبني، ولا أتابعها، أحب أن أرتدي ما يناسبني حسب الظرف. أجد أن هناك أناسا ضحايا الموضة.
وماذا عن الأسفار؟
أعشقها بجنون. أعشق المغرب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. وقمت بجولة في كل مناطقه لثلاث مرات. جلت جميع أنحاء العالم وكيف لي ألا أزور بلدي الغني بطبيعته وبحاره ومناظرة الأخاذة. أقضي نصف السنة في العمل ونصفها الآخر في الأسفار.
هل تتابعين البرامج التلفزيونة؟
لست مدمنة على مشاهدة التلفزيون، لكن أحاول متابعة بعض البرامج الثقافية والوثائقية من حين لآخر. بصفة عامة، لاحظت أن مستوى التلفزيون الوطني متطور جدا،مقارنة مع بعض القنوات الفضائية.
ما هي أهم الأعمال التي شاركت فيها؟
شاركت في "الممثلة"، و"بيضاويات"، و"الطيور تعود دوما"، و"كاتب تحت الطلب"، و"منى صابر"، و"محاكمة امرأة"، و"فيها الملح والسكر..."، و"قصة وردة"، إلى جانب أعمال أجنبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.