ياجور : التسجيل في مرمى بركان    نابولي يريد مقايضة كافاني بنجم السيتي    "جون واتربوري" و… النخبة السياسية المغربية التردد… عدم الحسم… الغموض بقلم: عبدالحق الريكي    إعصار أوكلاهوما: مقتل العشرات بينهم 20 طفلا وأوباما يعلن المدينة منطقة كوارث كبرى    وأخيرا أوباما يدعو إلى وقف إبادة مسلمي بورما    اتصالات المغرب ترفع شعار "مصاريف جديدة تناديكم"    معرض العقار المغربي بباريس يجذب أكثر من 45 ألف زائر    يوفنتوس يرى بان التعاقد مع تيفيز اسهل من هيغواين    من تداعيات بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية ببني موسى    عبد الإله شباط !    المنتدى الوطني الأول لسينما الهواء الطلق بتازة    كفالة الأجانب لأطفال المغرب.. شروط ومخاوف    النيابة العامة بابتدائية الجديدة تأمر برفع الحراسة النظرية عن أستاذ اتهمه تلامذته بزعزعة عقيدتهم الإسلامية    أي خطاب دعوي وتربوي يحتاجه الشباب؟    الذهب يسجل أطول خسارة مند أربع سنوات    منح الدكتور الحبيب ناصري صفة مواطن شرفي بشفشاون.    أتليتيكو مدريد: سنكون افضل بدون فالكاو    أكثر اللحظات الساخنة في مشوار مورينيو مع ريال مدريد    بنعطية قريب من الإنضمام لصفوف "الذئاب"    اتحاد كتاب المغرب بطنجة يحتفي بديوان"قبل أن تستيقظ طنجة" للشاعرة نسيمة الراوي    المخرج المغربي حكيم بلعباس في ضيافة مدينة برشيد    بيان أعضاء الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل    حول الفصل 42 من الدستور..    محمد ضريف أستاذ العلوم السياسية والباحث في الجماعات الإسلامية ل «التجديد»: الاستثناء المغربي مايزال قائما وكل القوى الدينية تنبذ العنف وتندد به    أنصار الشريعة بتونس يخسرون معركة لي الذراع مع الأمن    طارق الحميد – "الشرق الأوسط": وما هو التطرف؟    الياس حرفوش – "القدس العربي": «النهضة» و«الإخوان»: الفراق مع السلفية    رسمي: الم. التطواني يجدد عقد العامري    غرق ستة مهاجرين سريين من بينهم طفل وإنقاذ سبعة آخرين    ايت ملول : توقيف مهاجر مغربي بفرنسا متهم بالتغرير بفتاة قاصر والتوجه بها الى منزل بسيدي بيبي    «الفايسبوكيون» المغاربة.. 600 ألف حسابا جديدا سنة 2012    بنحمزة: الاشتغال في محل للياناصيب "لوطو" حرام شرعا    حقوق اليتيم في الإسلام    الحالة الصحية لرئيس الدولة تمنع جريدتين من الصدور    إلقاء القبض على فار من العدالة قتل دركيا بتنغير    برابح : الرجاء البيضاوي خصم عادي و نحن لا نخشى أحدا    كتاب يشكو «الإسلام السياسي» إلى الله    مراكز الأطفال أصبحت مقرات للعنف والتجويع والمخدرات .. المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعري حقائق صادمة    الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي تدعو إلى مراجعة النظام الجبائي الخاص بالقطاع    اللقاء الأول للمستثمرين المغاربة القاطنين بالولايات المتحدة الأمريكية    استنفار صحي. ظهور حالة جديدة لداء "المينانجيت" بتازة    بالواضح    الإسلام السياسي وإقحام العنصر الأمازيغي في الصراعات العربية    الخارجية الأمريكية تنوه بحرية المعتقد بالمغرب    عجز الميزان التجاري المغربي انتقل من 44 مليار درهم إلى 201 مليار درهم ما بين 2000 و2012    بيان تيزنيت لحماية الطفولة من الاعتداءات الجنسية (فيديو)    علبة السرد: النظرية السردية من التقليد إلى التأسيس جديد الأكاديمي المغربي عبد الرحيم جيران    بعد عصيد.. بوهندي ينتقد الأنبياء ويقول إنهم غير معصومين وارتكبوا أخطاء كثيرة    "لماذا خلقت"؟وتداعيات الغفلة عن الإجابة؟    إحساس عجوز !!!.    تراجع القدرة الشرائية يؤدي إلى انخفاض مبيعات المحروقات    نفاد مخزون أدوية يهدد حياة أطفال مرضى بالسرطان    الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تعبر عن تقديرها البالغ لجهود وكالة بيت مال القدس الشريف لدعم الشعب الفلسطيني    الدستور الجديد2011: وثيقة جوهرية للإنتقال الديمقراطي في المغرب    ظهور حالة إصابة ب 'المينانجيت' بإقليم تازة    إسرائيل تزعم أن الطفل محمد الدرة حي يرزق    حرب على المثلية. 4 اشهر حبسا نافذا لشابين اتهما ب"الشذوذ الجنسي" والإخلال بالحياء العام    مغربي متورط في الحرب الأهلية بكوت ديفوار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسباب قصور الغدة الدرقية وطرق علاجها
نشر في المساء يوم 20 - 01 - 2011

الغدة الدرقية هي إحدى الغدد الصماء المهمة والحيوية في الجسم وهي عضو صغير يشبه الفراشة، وتتكون من فصين أيمن وأيسر يقعان في أسفل الجزء الأمامي من الرقبة أمام القصبة
الهوائية، وهي المسؤولة عن إفراز هرمونات تؤثر في وظائف الجسم المختلفة، حيث تتحكم في النمو والتطور والعمليات الحيوية في جسم الإنسان. أما عن تشخيص أمراض الغدة الدرقية، فيتم بأخذ التاريخ المرضي كخطوة أولى ومن ثم فحص الغدة الدرقية وأعضاء الجسم المختلفة سريريا ثم إجراء تحليل لدم المريض لفحص وظيفة الغدة وقياس كمية هرمونات الغدة الدرقية وفي بعض الأحيان تحليل الأجسام المضادة المؤثرة على الغدة الدرقية في الدم. وقد يطلب الطبيب فحص الغدة الدرقية بالموجات فوق الصوتية عند الاشتباه بوجود عقد أو أورام بالغدة الدرقية. وعند وجود فرط في إفراز الغدة الدرقية، يتم إجراء تصوير مسحي لقياس معدل امتصاص اليود المشع في الغدة الدرقية بعد إعطاء المريض كمية ضئيلة من اليود المشع وذلك لمعرفة سبب فرط الغدة الدرقية. وقد يلجأ الطبيب إلى أخذ عينة من العقد الدرقية بواسطة إبرة دقيقة وتحليلها معمليا لاستقصاء الأورام الخبيثة.
قصور الغدة الدرقية : قصور (خمول) الغدة الدرقية هو عدم مقدرة الغدة الدرقية على تصنيع أو إفراز هرمونات الغدة الدرقية بالمستوى المطلوب للجسم وهذا يؤدي إلى إبطاء عملية الأيض (التمثيل الغذائي) في الجسم.
وقد يعاني المريض من بعض الأعراض والعلامات التالية:
الشعور بالكسل والخمول، زيادة في الوزن على الرغم من فقدان الشهية، عدم تحمل الطقس البارد، تضخم الغدة الدرقية عند قاعدة الرقبة، الإمساك، جفاف الجلد، ضعف الذاكرة وكثرة النسيان، جفاف الشعر وسقوطه، الآم في المفاصل والعضلات، بطء الحركة والكلام، خشونة الصوت، اضطراب الدورة الشهرية، ضعف نبضات القلب، الإصابة بالغيبوبة، ارتفاع مستوى الكولسترول أو زيادة ضغط الدم. أما الأطفال المصابون بقصور في الغدة الدرقية فقد لا تظهر عليهم الأعراض الدارجة، ولكن يكون لديهم نقص وتخلف في النمو وضعف في الأداء
المدرسي.
أسباب قصور الغدة الدرقية : لتدني وقصور نشاط الغدة الدرقية أسباب كثيرة، إما أن تكون أولية بمعنى أن يكون الخلل والمرض في الغدة نفسها، أو ثانوية، وهي نادرة وتكون لخلل في الغدة النخامية مما يؤدي إلى نقص في الهرمون المحرض للغدة الدرقية. ومن الأسباب:
الالتهاب الدرقي المناعي الذاتي: يعد أحد الأسباب الرئيسية للاضطرابات الدرقية وأكثرها شيوعا وفيه يهاجم جهاز مناعة الجسم الغدة الدرقية ويدمرها مما يجعل الغدة في النهاية تصبح قاصرة النشاط.
قصور الدرقية ما بعد الجراحة: وهذا ينتج عن استئصال جزء أو كل الغدة الدرقية بعملية جراحية بسبب، مثلا: وجود تكيس أو عقد أو سرطان بالغدة الدرقية.
قصور الدرقية ما بعد العلاج باليود المشع: والذي يستخدم لتحطيم الغدة الدرقية لعلاج حالات فرط الدرقية.
تعاطي بعض الأدوية ضد الدرقية التي تستخدم لعلاج فرط الدرقية وأدوية أخرى مثل الليثيوم، أمايودارون.
نقص اليود: تكون الغدة الدرقية غير قادرة على تصنيع وإفراز هرمون الدرقية نتيجة لنقص اليود في الجسم. وهذا يحصل غالبا في المناطق الجبلية، حيث تقل نسبة اليود في الماء والغذاء مما يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية. ويمكن تجنب الإصابة بتضخم الغدة الدرقية عن طريق تناول الملح المدعم باليود، وعن طريق تناول الأسماك التي تحتوي لحومها على كميات جيدة من اليود.
قصور النشاط الدرقي الخلقي: حيث يولد بعض الأطفال من دون غدة درقية أو بغدة تنتج مستويات منخفضة من الهرمون الدرقي الذي يؤدي نقصه إلى تأخر في النمو (قصر القامة) وتخلف عقلي، ما لم يتم اكتشاف الحالة وعلاجها في وقت مبكر بعد الولادة.
قصور الغدة النخامية: وهو من الأسباب الثانوية النادرة لقصور الدرقية، وينتج عنه قصور في إفراز الهرمون المهم لعمل الغدة الدرقية الأمر الذي ينتهي بقصور الدرقية.
علاج قصور الغدة الدرقية: العلاج بالطبع هو تناول أقراص بديلة للهرمون الذي تنتجه الغدة الدرقية مدى الحياة وقلما تحتاج هذه الحالات إلى أي تدخل جراحي. ويقوم الطبيب بمراقبة مستويات الهرمونات الدرقية بالدم للمريض بصفة مستمرة لتحديد نسبة الدواء المناسبة له. أما عن قصور الغدة الدرقية أثناء الحمل، فإذا كانت المرأة الحامل مصابة بقصور الغدة الدرقية ولم يعالج أثناء الحمل، فسوف يكون له تأثير سلبي ومضاعفات على الحامل وعلى الجنين كالإجهاض، ارتفاع ضغط الدم عند الأم، تمزق المشيمة، نزف ما بعد الولادة، موت الجنين في الرحم، التخلف العقلي لدى المولود. لذا يجب عمل تحليل دم للحامل والمحافظة على مستويات الهرمون لديها ضمن الحدود الطبيعية بأخذ الجرعة المناسبة من الهرمون الدرقي، تحت إشراف الطبيب المعالج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.