إفتتاح مهرجان السينما والذاكرة المشتركة بتكريم الفائز بجائزة نوبل التونسي حسين العباسي ونائبة رئيس الحكومة الاسبانية السابقة    بالفيديو. الفنان أحمد عزمي كيعاود على كيفاش كرفصوه فالحبس وداروه فحبس انفرادي ودوزوه ف5 دالحباسات رغم أن قضيته عادية    المعرض الدولي للكتاب والفنون بطنجة يحتفي بالطاهر بن جلون    زوجة تصوّر لحظة غرق زوجها بحضور أمّه!    مجلس آيث قمرة يُناقش الوضع الاقتصادي والصحي بالجماعة    الداعية سلمان العودة يدافع عن المثليين ويصف من يكفرهم بالخوارج (فيديو)    23 سنة سجنا للطبيب الذي أوقع ببن لادن    هذا هو سبب وفاة الفنّان المصري وائل نور    دراسة: تلوث الهواء يهدد صحة الجنين فى بطن أمه    حكومة بنكيران راه جهدها محدود وكاين جهات أخرى هي لي صلاحيات ديالها أكبر    تطبيق مذهل..جرب ملابس أعجبتك على صورتك قبل شرائها    جدل نتائج 4 شتنبر: فريق البيجيدي يراسل وزير الداخلية ونشطاء يطالبون بالكشف عن النتائج المفصلة    المغرب ينظم بمقر الأمم المتحدة منتدى دوليا حول العلاقات الخارجية بمناطق الحكم الذاتي    افتتاح المهرجان الدولي للسنيما والذاكرة المشتركة بالناظور    العثور على جثة الطالب الصحراوي المختفي في حالة متقدمة من التحلل بأكادير    البوصيري لليوم 24: عندنا "مباريات الحب" و"فيفا" غادي تضحك علينا    الحسيمة .. دورة تكوينية حول تدبير المخاطر المرتبطة بالكوارث    انطلاق أشغال الملتقى العلمي السابع للمجلس العلمي المحلي ببني ملال في موضوع "الإنسان والبيئة منظورات دينية وعلمية واجتماعية"    تكريم مجلة " أنفاس" بجنيف في الذكرى الخمسين على تأسيسها    كليات العلوم والتقنيات بالحسيمة تحتضن أيام ثقافية ل"أوطم"    العثور على جثة طالب داخل الحي الجامعي بأكادير...    الكوستيم والدعم المادي للجمعية..زواج أم ماذا؟    الأميرة لالة سلمى و الشيخة موزة تفتتحان مهرجان فاس للموسيقى العريقة    علماء يكتشفون ثلاثة كواكب "يحتمل ان تكون صالحة للعيش"    بعد تفكيك خلية الناظور و مليلية تحقيق يحذر من 200 داعشي مغربي عادوا إلى المملكة    غليان في الشارع الرجاوي ولقجع في موقف لا يحسد عليه    مهرجان سينما الذاكرة يضع عريضة من أجل المطالبة بانشاء قاعة للعروض كبرى بالناظور    مراكش تحتضن يومي 5 و6 ماي الجاري ندوة دولية حول الابتكار والرقمنة بالجامعة    منظومات الصناعة الميكانيكية والتعدينية ستعطي دفعة تنموية جديدة للقطاع    الخطوط الملكية المغربية تنفي بشكل قاطع وجود قنبلة مسيلة للدموع على متن إحدى رحلاتها يوم السبت الماضي بين نيامي والدار البيضاء    العلمي يرسم معالم خلق أزيد من 13 ألف و340 فرصة عمل    رجل أعمال يسحب 20 مليارا بعد وفاته    ليستر بطلا للبريميير ليغ للمرة الأولى في تاريخه    اليازغي: مفاوضات المغرب والبوليساريو ستنتهي إلى الطريق المسدود    هازارد يهدي الدوري الانجليزي الممتاز لليستر سيتي    وفاة مفاجئة للفنان المصري وائل نور    بودريقة مطالب بتقديم أدلته أو المثول أمام العدالة    الجامعة "تؤجل" البث في استقالة بودريقة إلى غاية صدور نتائج البحث القضائي    بالصور .. هكذا تابع هيرفي رينار مباراة حسنية أكادير أمام الفتح الرباطي    البيجيدي وسوريو المغرب يتضامنون مع حلب بالبيضاء    مكناس.. العاصمة الفلاحية    تأخر خروج الأبناك الإسلامية يجر بوسعيد للمساءلة البرلمانية    ارتفاع احتياطي المغرب من العملة الصعبة إلى 239.9 مليار درهم    محامي خولة ل « فبراير » : لهذه الأسباب تراجعت « بوطازوت » عن التنازل    بنعطية في "الأرسنال " الموسم المقبل    الأزهر شهادة الدكتوراه لصحاب أطروحة تؤكد أن الحجاب لم يكن قط فريضة إسلامية    فان دام يتحدث عن النبي محمد    من جديد : الدجاج يقفز إلى25 درهما وقد يصل الى 30 درهم خلال شهر رمضان ..    بنك المغرب يوسع نطاق تغطية إحصاءاته النقدية لتشمل بيانات عن صناديق التقاعد    أوباما يسخر من ترامب    يجعل مجرى الهواء منتفخا وضيقا ومليئا بالإفرازات المخاطية التدخين يرفع من معدلات نوبات الربو    حملة توكيلات لاسترداد تعويضات إعاشة الحج    النفط يسجل أعلى سعر في 2016 على رغم تخمة المعروض    في دراسة طبية أمريكية .. التجارب السلبية في الصغر تعرض الأطفال أكثر للربو    عدسة للعين تساعد على الرؤية في الظلام    وزارة صكوك الغفران    فان دام للشباب: تعلموا من النبيّ محمد!    محيي الدين داغي يدعو المسلمين في العالم إلى مقابلة العدوان والظلم بالرحمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسباب قصور الغدة الدرقية وطرق علاجها
نشر في المساء يوم 20 - 01 - 2011

الغدة الدرقية هي إحدى الغدد الصماء المهمة والحيوية في الجسم وهي عضو صغير يشبه الفراشة، وتتكون من فصين أيمن وأيسر يقعان في أسفل الجزء الأمامي من الرقبة أمام القصبة
الهوائية، وهي المسؤولة عن إفراز هرمونات تؤثر في وظائف الجسم المختلفة، حيث تتحكم في النمو والتطور والعمليات الحيوية في جسم الإنسان. أما عن تشخيص أمراض الغدة الدرقية، فيتم بأخذ التاريخ المرضي كخطوة أولى ومن ثم فحص الغدة الدرقية وأعضاء الجسم المختلفة سريريا ثم إجراء تحليل لدم المريض لفحص وظيفة الغدة وقياس كمية هرمونات الغدة الدرقية وفي بعض الأحيان تحليل الأجسام المضادة المؤثرة على الغدة الدرقية في الدم. وقد يطلب الطبيب فحص الغدة الدرقية بالموجات فوق الصوتية عند الاشتباه بوجود عقد أو أورام بالغدة الدرقية. وعند وجود فرط في إفراز الغدة الدرقية، يتم إجراء تصوير مسحي لقياس معدل امتصاص اليود المشع في الغدة الدرقية بعد إعطاء المريض كمية ضئيلة من اليود المشع وذلك لمعرفة سبب فرط الغدة الدرقية. وقد يلجأ الطبيب إلى أخذ عينة من العقد الدرقية بواسطة إبرة دقيقة وتحليلها معمليا لاستقصاء الأورام الخبيثة.
قصور الغدة الدرقية : قصور (خمول) الغدة الدرقية هو عدم مقدرة الغدة الدرقية على تصنيع أو إفراز هرمونات الغدة الدرقية بالمستوى المطلوب للجسم وهذا يؤدي إلى إبطاء عملية الأيض (التمثيل الغذائي) في الجسم.
وقد يعاني المريض من بعض الأعراض والعلامات التالية:
الشعور بالكسل والخمول، زيادة في الوزن على الرغم من فقدان الشهية، عدم تحمل الطقس البارد، تضخم الغدة الدرقية عند قاعدة الرقبة، الإمساك، جفاف الجلد، ضعف الذاكرة وكثرة النسيان، جفاف الشعر وسقوطه، الآم في المفاصل والعضلات، بطء الحركة والكلام، خشونة الصوت، اضطراب الدورة الشهرية، ضعف نبضات القلب، الإصابة بالغيبوبة، ارتفاع مستوى الكولسترول أو زيادة ضغط الدم. أما الأطفال المصابون بقصور في الغدة الدرقية فقد لا تظهر عليهم الأعراض الدارجة، ولكن يكون لديهم نقص وتخلف في النمو وضعف في الأداء
المدرسي.
أسباب قصور الغدة الدرقية : لتدني وقصور نشاط الغدة الدرقية أسباب كثيرة، إما أن تكون أولية بمعنى أن يكون الخلل والمرض في الغدة نفسها، أو ثانوية، وهي نادرة وتكون لخلل في الغدة النخامية مما يؤدي إلى نقص في الهرمون المحرض للغدة الدرقية. ومن الأسباب:
الالتهاب الدرقي المناعي الذاتي: يعد أحد الأسباب الرئيسية للاضطرابات الدرقية وأكثرها شيوعا وفيه يهاجم جهاز مناعة الجسم الغدة الدرقية ويدمرها مما يجعل الغدة في النهاية تصبح قاصرة النشاط.
قصور الدرقية ما بعد الجراحة: وهذا ينتج عن استئصال جزء أو كل الغدة الدرقية بعملية جراحية بسبب، مثلا: وجود تكيس أو عقد أو سرطان بالغدة الدرقية.
قصور الدرقية ما بعد العلاج باليود المشع: والذي يستخدم لتحطيم الغدة الدرقية لعلاج حالات فرط الدرقية.
تعاطي بعض الأدوية ضد الدرقية التي تستخدم لعلاج فرط الدرقية وأدوية أخرى مثل الليثيوم، أمايودارون.
نقص اليود: تكون الغدة الدرقية غير قادرة على تصنيع وإفراز هرمون الدرقية نتيجة لنقص اليود في الجسم. وهذا يحصل غالبا في المناطق الجبلية، حيث تقل نسبة اليود في الماء والغذاء مما يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية. ويمكن تجنب الإصابة بتضخم الغدة الدرقية عن طريق تناول الملح المدعم باليود، وعن طريق تناول الأسماك التي تحتوي لحومها على كميات جيدة من اليود.
قصور النشاط الدرقي الخلقي: حيث يولد بعض الأطفال من دون غدة درقية أو بغدة تنتج مستويات منخفضة من الهرمون الدرقي الذي يؤدي نقصه إلى تأخر في النمو (قصر القامة) وتخلف عقلي، ما لم يتم اكتشاف الحالة وعلاجها في وقت مبكر بعد الولادة.
قصور الغدة النخامية: وهو من الأسباب الثانوية النادرة لقصور الدرقية، وينتج عنه قصور في إفراز الهرمون المهم لعمل الغدة الدرقية الأمر الذي ينتهي بقصور الدرقية.
علاج قصور الغدة الدرقية: العلاج بالطبع هو تناول أقراص بديلة للهرمون الذي تنتجه الغدة الدرقية مدى الحياة وقلما تحتاج هذه الحالات إلى أي تدخل جراحي. ويقوم الطبيب بمراقبة مستويات الهرمونات الدرقية بالدم للمريض بصفة مستمرة لتحديد نسبة الدواء المناسبة له. أما عن قصور الغدة الدرقية أثناء الحمل، فإذا كانت المرأة الحامل مصابة بقصور الغدة الدرقية ولم يعالج أثناء الحمل، فسوف يكون له تأثير سلبي ومضاعفات على الحامل وعلى الجنين كالإجهاض، ارتفاع ضغط الدم عند الأم، تمزق المشيمة، نزف ما بعد الولادة، موت الجنين في الرحم، التخلف العقلي لدى المولود. لذا يجب عمل تحليل دم للحامل والمحافظة على مستويات الهرمون لديها ضمن الحدود الطبيعية بأخذ الجرعة المناسبة من الهرمون الدرقي، تحت إشراف الطبيب المعالج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.