رئيس الحكومة اللبنانية وكبار المسئولين ينعون الشحرورة "صباح"..    أكادير : "أديوس كارلمان " يحصد الجائزة الكبرى للدورة الثامنة لمهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي إسني ن ورغ    رونالدو الأفضل في مباراة بازل وريال مدريد    رونالدو يواصل هوايته في التهديف ويتربص بميسي    هكذا تفاعل المغاربة مع مرض الملك محمد السادس    رسميا: هذا ما خلفته الفيضانات من ضحايا و خسائر    فضيع: العثور على جثتي أم وابنها مذبوحين والزوج منتحرا    استقرار في حركة المسافرين بمطار فايس – سايس    مسؤول حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: المغرب نموذج يحتذى في حقوق الإنسان بإفريقيا    بالفيديو : قطر تفوز على السعودية وتعلن نفسها بطلة "خليج 22"    هبات ملكية لكل من جمهوريتي سيراليون وليبيريا للحد من انتشار وباء (إيبولا)    تفكيك شبكة ترويج المعجون ضمنها فتاة مبحوث عنها وطنيا...    مراكش: شخص يكتشف أن زوجته تخونه مع ابنها‎    الحكم بالسجن على 78 متظاهرا قاصرا من مؤيدي مرسي    بيكنباور: بنعطية كان غبيا في لقاء السيتي    توشاك:"هذا ما سيحسم الديربي"    لجوء كومباوري إلى المغرب يزعج الجزائر    روبورتاج: افتتاح الدورات التكوينية لأطر الإدارة التربوية بالناظور    بيجيدي كلميم يحمل مسؤولية ضحايا الفيضانات للمجلس الإقليمي    الوالي الحضرمي يخرج عن صمته ويصف بلفقيه وعائلته بالأخطبوط الذي يتاجر في كل شيء    مباحثات عسكرية مغربية فرنسية لتطوير التعاون في المجال البحري    الجزائر: حملة تكفير ضد ناشطة لاتهامها بالدعوة لإلغاء أذان الجمعة    جولة اليوم في أبرز صحف أمريكا الشمالية    نسبة ملء السدود الكبرى بلغت 58 بالمائة    الحكومة تقرر رفع الدعم عن المواد البترولية كليا نهاية الشهر    نشرة إنذارية .. رياح قوية جنوبية غربية وتساقطات ثلجية قوية بهذه المناطق..    تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وقياديين من (الإخوان المسلمين)    الخزينة تصدر سندات بقيمة 3 ملايير درهم    تفاصيل مثيرة لاعتداءات "البيدوفيل" الفرنسي على أطفالٍ بمراكش    الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تحتفي بمرور 25سنة على تأسيسها    الحقاوي تتوعد مرتكبي العنف ضد النساء    حرب «الكاف» القذرة    إخفاء الصور الواردة في واتساب على أندرويد    المغرب يفرض نفسه أكثر فأكثر كمركز مالي بإفريقيا    أربعينية الزايدي أم أربعينية الحزب؟    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف العربية    أنفاس ماذا تعني السياسة الثقافية...؟ بقلم // محمد أديب السلاوي    التساقطات المطرية الأخيرة تزرع الأمل بين فلاحي جهة طنجة تطوان    هذا هو سبب فوز السيتي على البايرن    السبسي والمرزوقي إلى جولة إعادة برئاسيات تونس    ورقة المرور !    محكمة مصرية تفرج عن فيلم (حلاوة روح) بعد وقف عرضه    انطلاق الدورة 14 لمهرجان مرتيل للسينما المغربية والسينما الايبيروأمريكية    تشيلسي يدك شباك مضيفه شالكه و يسحقه بخماسية    وفاة الفنانة اللبنانية "الشحرورة صباح"    الهستيريا    الجالية المسلمة بمدريد تحتج على إغلاق المقبرة الإسلامية الوحيدة بغرينيون    بيع أعمال فنية في المزاد بباريس : المغرب يحقق رقمين قياسيين عالميين    ميناء طنجة المتوسط يعتمد مواقيت عمل جديدة    دراسة جديدة.. النوم عاريا يحميك من السمنة والسكري    أبطال بلا مجد    170 دولة تتعهد باتخاذ تدابير الوقاية من سوء التغذية والسمنة    مجدي يعقوب : الطبيب المصري العبقري    اكتشاف صادم.. نصف البشر مصابون بفيروس الغباء    وفاة المؤرخ محمود شاكر صاحب موسوعة" التاريخ الإسلامي"    فتوى جنسية جديدة لمفتي مصر تخلق الجدل    بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مخاطر وسلبيات الأنترنت على المجتمع المغربي
نشر في المساء يوم 16 - 04 - 2009

يعتبر الشباب والأطفال بالمغرب أكثر زوار الأنترنت والمستخدمين لها، ولأننا نعيش في مجتمع نطمح جميعا إلى تنميته وتطويره بشكل إيجابي، وجب علينا ذكر بعض المخاطر والسلبيات التي تهدد مجتمعنا المغربي والتي تعتبر الأنترنت مصدرها، كما يجب علينا التأكيد أنه كيفما كانت هذه المخاطر فلن يبلغ الكم الهائل من الفوائد والإيجابيات التي تزخر بها هذه الأخيرة، ولكن اختيار مسار النجاح والحلم بمجتمع أنترنيتي مغربي راق وفعال يحتم علينا ذكر بعض المخاطر أولا، وذلك لسببين أولهما أن الوقاية خير من العلاج إذ التوعية بالشيء ستجعلنا نضع خطوطا حمراء تحت الخلل ونسرع بقدر كاف إلى حماية مجتمعنا وأطفالنا، وسنساهم لا محالة في خلق أنترنت مغربي فعال، تنموي ومنتج، وثانيا إن فوائد الأنترنت تحتاج لكتب ومجلدات إذا أردنا الحديث عنها لأنها ببساطة أكبر بكثير من تناولها في مقال واحد.
لم يعان أي مجتمع محافظ وأصيل من صورة كئيبة ومأساوية كما عانى المجتمع المغربي، أفكار خاطئة عن شبابنا داخل النت، جعلت البعض يظن أن كل المغاربة مثليون وأن كل النساء عاهرات وكل التقنيين والمهندسين هاكرز، ليس بالوجهة الأخرى فقط توجد هذه النظرة ولكن بدول لا تفرقنا عنها سوى الحدود، يرسمون لنا صورا لا تليق بنا كمغاربة من نسل شريف وطاهر وتاريخ يحسدنا جيراننا عليه، ولكن بعض التصرفات غير المسئولة جعلت المجتمع المغربي ضحية للتشويه والكذب... نتيجة حتمية لأخطاء عديدة يرتكبها البعض فيروح ضحيتها الكل، صور لمؤخرات شابات في ربيعهن وأخرى لفنانين لهم مكانة داخل المجتمع المغربي وهم عراة، وثالثة لعرس شاذ على اليوتيب وأخبار هنا وأخرى هناك منها الصائب وأغلبها كاذب، جعلت الكل يكون عنا نظرة لا نستحقها.
وها هي الأيام تمر وإعطاء صورة جيدة وصحيحة عن مجتمع مغربي لا يستطيع أحد التشكيك في أصالته ليست بالشيء البعيد، فقط يجب علينا الحذر كل الحذر ونحن نستعمل التقنيات الحديثة والتواصل الإنساني في أرقى صوره بل وحتى أقبحها.
وتكمن سلبيات الأنترنت في تعرض أجهزة الكمبيوتر للتلف والخراب بتأثير الفيروسات التي تصل عبر الارتباط بالشبكة، وعن طريق فتح البريد الإلكتروني وتصفح بعض المواقع، وسرقة المعلومات وخصوصيات الأجهزة من طرف بعض الهاكرز وهواة الاختراق، والتعرض لبعض برامج التجسس.
لا يمكن لأي مستعمل للأنترنت أن يخفي توصله برسالة من بعض الأشخاص وخصوصا الأفارقة الذين يزورون بطاقات الائتمان ويحصلون على معلومات الفرد من خلال التواصل معه، على أنهم شركة يانصيب أو أحيانا سيدة عجوز تركت ميراثا كبيرا وتريد كتابته لشخص مسلم... طرق عديدة سخرها البعض للاحتيال والنصب على زوار النت.
ويتعرض الأطفال والمراهقون للغواية حيث يتم التحرّش بهم وإغواؤهم من خلال غرف الدردشة والشات والبريد الإلكتروني.
يعد الأنترنت أيضا فضاء للدعوة إلى أفكار خارجية غريبة ومناقضة لديننا ولقيمنا داخل المجتمع المغربي المتشبث بالقيم والغني بالأصالة بمفهومها الصحيح، حيث تعرض به أساليب تبهر المراهقين مثل عبادة الشيطان وبعض العلاقات الغريبة الشاذة مثل تصرفات المثليين.
وهو أيضا يعرف نشاط بعض البيئات المريضة بفكرة الانتحار وتصويرها بشكل حل للمشاكل من خلال بعض المواقع وغرف الدردشة وعشاق الموت وجرائم القتل التي ترتكب من خلال غرف المحادثة الغريبة، من قبل جماعات تدعو لممارسة طقوس معينة لفنون السحر تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي لها مكانة مقدسة عندما نحن المغاربة كمسلمين وعرب.
لا يدرك الشباب المغربي أن هناك مواقع تلعب بعواطف الأبرياء، عن طريق HYPERLINK «http://net.hanaa.net/» قصص الحب الخيالية والصداقة الوهمية مع شخصيات مجهولة، أغلبها تتخفى وراء أقنعة ووجوه مستعارة وأسماء مصطنعة. وما يترتب على مثل هذه القصص من عواقب خطيرة على نفسية المراهقين تجعلهم لا يركزون في مناهجهم الدراسية وبداية التفكير في أشياء يستغلها البعض من أجل الاستهتار بهم.
إدمان الأنترنت يتسبب في بعض الأضرار الصحية مثل التعب الجسدي والإرهاق والمشاكل الصحية التي يسببها الاستخدام الطويل للكمبيوتر، من ضرر للعيون والعمود الفقري والمفاصل والأعصاب والسمنة والهزال والأمراض النفسية التي تنجم عن سوء استخدام الأنترنت مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية وغيرها من المخاطر الصحية النفسية والجسدية التي تغذيها مشكلة إدمان الأنترنت..
رغم كل سلبيات الأنترنت تبقى إيجابياتها أعمق بكثير من مخاطرها، ومبررا عميقا للتشبث بها واستخدامها ولكن الأسباب السابقة تستدعي الكتابة حول الأمر لتصحيح المفاهيم ولاستخدام هذه التقنية التي أعطت وستعطي للعالم الشيء الكثير بطريقة صائبة وآمنة في نفس الوقت، وخصوصا في مجتمع يتقبل التطور بشكل سريع كمجتمعنا المغربي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.