الانتر يتحرك للحفاظ على لاعبه إيكاردي    كلومبيا تخسر احد دراجيها في الاولمبياد    عاجل : إلغاء ديربي مانشيستر في الصين لهذا السبب ...    نادي اتلتيك الزمامرة للكراطي يحتل الرتبة الثانية في نهائي كاس العرش بالرباط    بلاغ رسمي يتهم حزب البيجيدي بالتشهير بوالي الرباط الريفي في حملة انتخابية سابقة لأونها    عرس يتحول إلى مأتم بعد وفاة العروس ووالدتها في حادث سير مؤلم    ترامب يطالب كلينتون بالانسحاب من سباق الرئاسة    هكذا أنقذ شابّ شقيقته التوأم في هجوم ميونيخ    عرض لأبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم    المندوب السامي للمقاومة يترأس حفل تأبين المقاوم الشريف سيدي محمد قاسمي بالجديدة    مصر تشهد زواج "أصغر عروسين" وسط جدل كبير    غراهام. الراجل لي خاصنا فالمغرب باش مايبقاوش موتو الناس فلكسايد    الشرطة تحقق مع توم كروز بسباب تهديدات بتفجير كنيسة السيانتولوجيا    بالصور والفيديو. فالقرن 21 مازال لبنات فأوروبا كيتباعو فأسواق بحال الاثاث!    بنكيران لحزب لشكر: كيفاش حزب الشعب لي خرج من رحم الشعب يولي تابع لحزب الفلول المجهول الهوية    شبكات التواصل الاجتماعي متهمة بعد حادث اطلاق النار في ميونيخ    ها لائحة القضاة اللي اطعلهوم الجوك فعضوية المجلس الأعلى للسلطة القضائية    مزوار يحل بنواكشوط ليمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة    وزيرا الداخلية والمالية: انخراط البيجيدي وراء الحملة ضد لفتيت أمر مثير للاستغراب    لأول مرة في تاريخه: البرغوث ميسي بمظهر جديد ومثير    ألمانيا.. قتيل و11 جريحا في انفجار عبوة ناسفة بمطعم    ولاية الرباط تعدم أشجارا معمرة(صور)    لهذا السبب لا تضع سماعات الأذنين في الصيف    ابن كيران يطالب مناضلي العدالة والتنمية بعدم التعليق عن بلاغ حصاد وبوسعيد بشأن الوالي الفتيت    آلاف المغاربة يحتجون على قانون حكومة ابن كيران لرفع سن التقاعد    ابن كيران : لن نقضي على التحكم لكن سننتصر عليه في انتخابات 7 أكتوبر    توتنهام يصر على التعاقد مع سفيان بوفال    الحموشي يُحقق مع مسؤول أمني يمارس اختصاصاته داخل مقهى!    الأهلي يغري لاعبيه لهزم الوداد    عرس تربوي بهيج تعيشه ثانوية الخطابي بمناسبة نهاية السنة الدراسية ، وتكريم غني في رمزيته ودلالاته لأساتذة تقاعدوا ، وتحية احترام وتقدير وعرفان لعميد الثانوية الأستاذ أزيرار.    دوري الراحل الأستاذ محمد البوطيبي يتوج بحفل شيق احتضنه فضاء محكمة الاستئناف بالناظور،وجمعية المحامين الشباب تصنع الحدث بامتياز.    بعد ألمانيا: إطلاق النار يخلف قتلى وجرحى بمدينة هاملتون الأمريكية    البنك الإفريقي للتنمية يلتزم بمواكبة مبادرات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لصالح القارة الإفريقية    مسؤول ألماني : منفذ هجوم ميونخ خطط للهجوم منذ عام    سفير تركيا بالرباط من بين مشيعي جثمان "مرون" بطنجة    "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 20 شخصا ببغداد    الفيلم الإثيوبي "الحمل" يفوز بجائزة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة    مدير الكرة بالأهلي: "مباراة الوداد مصيرية وهؤلاء اللاعبون خطِرون"    كلاشينكوف يبدع من جديد في أغنية تحمل رسائل قوية بعنوان "أدقيمغ خزاغ"    إدارة مؤسسة المهرجان الغيواني بمراكش توضح    وجدة: وفود ديبلوماسية وشبابية عربية تفتتح مهرجان مسرح الشباب العربي    "محكي المقاومة في السرد النسائي المغربي" إصدار جديد للتطوانية سعاد الناصر    الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات تختار مكتب «برايس واتر هاوس كوبر» لتدقيق نتائج الفاعلين الثلاثة في الاتصالات    تقرير أممي : المغرب ثاني دولة افريقية في شراكات تطوير البنيات التحتية    ‎ميمون الوجدي يخضع لعملية جراحية    المغرب يعتزم شراء طائرات روسية    مروان: سيتم تكوين أكثر من 60 ألف شاب في أفق 2021 في مختلف الحرف التقليدية    محمد بوزكو يكتب عن حريق غرورغو.. النيران تلفح... فأين ماء زمزم ؟    إليك هذا المشروب الصحي لخسارة الوزن في ليلة واحدة فقط!    اختيار الفاعل الجمعوي رشيد صبار مديرا للدورة الخامسة للمهرجان المتوسطي    أحزمة الأمان والوسائد الهوائية تساعد في منع كسور الوجه    دراسة: الأسماك الدّهنية تقلّل من وفيات مرضى سرطان الأمعاء    البنك الإفريقي للتنمية يعلن عن إحداث صندوق لمواكبة النساء المقاولات    الإرهاب ونسبية المفهوم والمقصود    قرض جديد من البنك الدولي … من سيدفع كل هذه الديون ؟؟؟؟    لماذا ذكر الله الزانية قبل الزانى ، والسارق قبل السارقة فى القرأن الكريم ؟'    صداقة غير متوقعة بسبب كلمة "الله".. قصة ترويها مسافرة مسلمة مع راكبة مسيحية تحظى بتفاعل كبير    إشارات بسيطة لكنها مهمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مخاطر وسلبيات الأنترنت على المجتمع المغربي
نشر في المساء يوم 16 - 04 - 2009

يعتبر الشباب والأطفال بالمغرب أكثر زوار الأنترنت والمستخدمين لها، ولأننا نعيش في مجتمع نطمح جميعا إلى تنميته وتطويره بشكل إيجابي، وجب علينا ذكر بعض المخاطر والسلبيات التي تهدد مجتمعنا المغربي والتي تعتبر الأنترنت مصدرها، كما يجب علينا التأكيد أنه كيفما كانت هذه المخاطر فلن يبلغ الكم الهائل من الفوائد والإيجابيات التي تزخر بها هذه الأخيرة، ولكن اختيار مسار النجاح والحلم بمجتمع أنترنيتي مغربي راق وفعال يحتم علينا ذكر بعض المخاطر أولا، وذلك لسببين أولهما أن الوقاية خير من العلاج إذ التوعية بالشيء ستجعلنا نضع خطوطا حمراء تحت الخلل ونسرع بقدر كاف إلى حماية مجتمعنا وأطفالنا، وسنساهم لا محالة في خلق أنترنت مغربي فعال، تنموي ومنتج، وثانيا إن فوائد الأنترنت تحتاج لكتب ومجلدات إذا أردنا الحديث عنها لأنها ببساطة أكبر بكثير من تناولها في مقال واحد.
لم يعان أي مجتمع محافظ وأصيل من صورة كئيبة ومأساوية كما عانى المجتمع المغربي، أفكار خاطئة عن شبابنا داخل النت، جعلت البعض يظن أن كل المغاربة مثليون وأن كل النساء عاهرات وكل التقنيين والمهندسين هاكرز، ليس بالوجهة الأخرى فقط توجد هذه النظرة ولكن بدول لا تفرقنا عنها سوى الحدود، يرسمون لنا صورا لا تليق بنا كمغاربة من نسل شريف وطاهر وتاريخ يحسدنا جيراننا عليه، ولكن بعض التصرفات غير المسئولة جعلت المجتمع المغربي ضحية للتشويه والكذب... نتيجة حتمية لأخطاء عديدة يرتكبها البعض فيروح ضحيتها الكل، صور لمؤخرات شابات في ربيعهن وأخرى لفنانين لهم مكانة داخل المجتمع المغربي وهم عراة، وثالثة لعرس شاذ على اليوتيب وأخبار هنا وأخرى هناك منها الصائب وأغلبها كاذب، جعلت الكل يكون عنا نظرة لا نستحقها.
وها هي الأيام تمر وإعطاء صورة جيدة وصحيحة عن مجتمع مغربي لا يستطيع أحد التشكيك في أصالته ليست بالشيء البعيد، فقط يجب علينا الحذر كل الحذر ونحن نستعمل التقنيات الحديثة والتواصل الإنساني في أرقى صوره بل وحتى أقبحها.
وتكمن سلبيات الأنترنت في تعرض أجهزة الكمبيوتر للتلف والخراب بتأثير الفيروسات التي تصل عبر الارتباط بالشبكة، وعن طريق فتح البريد الإلكتروني وتصفح بعض المواقع، وسرقة المعلومات وخصوصيات الأجهزة من طرف بعض الهاكرز وهواة الاختراق، والتعرض لبعض برامج التجسس.
لا يمكن لأي مستعمل للأنترنت أن يخفي توصله برسالة من بعض الأشخاص وخصوصا الأفارقة الذين يزورون بطاقات الائتمان ويحصلون على معلومات الفرد من خلال التواصل معه، على أنهم شركة يانصيب أو أحيانا سيدة عجوز تركت ميراثا كبيرا وتريد كتابته لشخص مسلم... طرق عديدة سخرها البعض للاحتيال والنصب على زوار النت.
ويتعرض الأطفال والمراهقون للغواية حيث يتم التحرّش بهم وإغواؤهم من خلال غرف الدردشة والشات والبريد الإلكتروني.
يعد الأنترنت أيضا فضاء للدعوة إلى أفكار خارجية غريبة ومناقضة لديننا ولقيمنا داخل المجتمع المغربي المتشبث بالقيم والغني بالأصالة بمفهومها الصحيح، حيث تعرض به أساليب تبهر المراهقين مثل عبادة الشيطان وبعض العلاقات الغريبة الشاذة مثل تصرفات المثليين.
وهو أيضا يعرف نشاط بعض البيئات المريضة بفكرة الانتحار وتصويرها بشكل حل للمشاكل من خلال بعض المواقع وغرف الدردشة وعشاق الموت وجرائم القتل التي ترتكب من خلال غرف المحادثة الغريبة، من قبل جماعات تدعو لممارسة طقوس معينة لفنون السحر تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي لها مكانة مقدسة عندما نحن المغاربة كمسلمين وعرب.
لا يدرك الشباب المغربي أن هناك مواقع تلعب بعواطف الأبرياء، عن طريق HYPERLINK «http://net.hanaa.net/» قصص الحب الخيالية والصداقة الوهمية مع شخصيات مجهولة، أغلبها تتخفى وراء أقنعة ووجوه مستعارة وأسماء مصطنعة. وما يترتب على مثل هذه القصص من عواقب خطيرة على نفسية المراهقين تجعلهم لا يركزون في مناهجهم الدراسية وبداية التفكير في أشياء يستغلها البعض من أجل الاستهتار بهم.
إدمان الأنترنت يتسبب في بعض الأضرار الصحية مثل التعب الجسدي والإرهاق والمشاكل الصحية التي يسببها الاستخدام الطويل للكمبيوتر، من ضرر للعيون والعمود الفقري والمفاصل والأعصاب والسمنة والهزال والأمراض النفسية التي تنجم عن سوء استخدام الأنترنت مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية وغيرها من المخاطر الصحية النفسية والجسدية التي تغذيها مشكلة إدمان الأنترنت..
رغم كل سلبيات الأنترنت تبقى إيجابياتها أعمق بكثير من مخاطرها، ومبررا عميقا للتشبث بها واستخدامها ولكن الأسباب السابقة تستدعي الكتابة حول الأمر لتصحيح المفاهيم ولاستخدام هذه التقنية التي أعطت وستعطي للعالم الشيء الكثير بطريقة صائبة وآمنة في نفس الوقت، وخصوصا في مجتمع يتقبل التطور بشكل سريع كمجتمعنا المغربي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.