إقتصاد المعرفة.. أي مستقبل لمجتمعاتنا بعيدا عن الاستثمار في مقاولات الأفكار؟    انتحار سجين بالسجن المحلي بطنجة    زيكو ورونار وسيكس يترشحون رسميا لقيادة الأسود    الدرجة الأولى .. صدام مثير بين الكوكب والرجاء    المانيو يريد التعاقد مع مدافع فالنسيا (رامي)    ارتفاع رقم معاملات المكتب الوطني للسكك الحديدية في 2013    حدث بسيط بدلالات مركبة    باريس تنفي تهديدها باستعمال حق "الفيتو" في الصحراء وترد على تغريدة رئيس منظمة هيومن رايتش ووتش    فتاوى ليست للاستعمال    ريال مدريد ينفي اهتمامه بميسي !    هذا ماقاله هشام الكروج عن هدف غاريث بيل في برشلونة    أكادير: مستخدم يضرم النار في نفسه داخل وحدة فندقية مصنفة    باريس ومدريد تريدان تهدئة الرباط    "إخوان بنكيران" يُعاتبون "لجنة القدس"    ‎واشنطن تستبعد توسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء    عمداء العالم يعرضون سياسة مدنهم بأكادير    الداخلية تنعم على ولاة المملكة بأزيد من مليوني سنتيم إضافية كتعويض عن السكن    أكادير: إختتام التدريب الأساسي الجهوي التاسع للكشفية الحسنية المغربية جهة سوس ماسة درعة    الوفا يراقب 137 مطحنة تستفيد من الدقيق المدعم    زيان يطالب بحل حزب العدالة والتنمية!    كيف تخبرين زوجك عن احتياجاتك في الجماع    صدور قصة للأطفال: "ثابتٌوالرِّيحُ العاتية" للأديب سهيل إبراهيم عيساوي    إسرائيل تمنع وفدا ثقافيا مغربيا من دخول رام الله    إعادة انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجزائر لولاية رابعة    ناسا تطلق صاروخ (فالكون 9) إلى محطة الفضاء الدولية    نيابة أكادير اداوتنان تحتفي بالثقافة الشعبية من على مسرح الهواء الطلق    هذا ما حدث بعد أن صرخ صاحب شركة في وجه عاملات:"أنا لا أعترف بالنقابة، وإذا أردتم العودة فبدون أولئك النقابيين"    اخراج 12 قطعة ذهب من معدة رجل اعمال    نيمار: "الاصابة لن تحرمني كأس العالم"    افتتاحية : بين البحر والصحراء.. مغرب بين كماشتين؟    ذهاب دور ثمن نهاية كأس الكاف : الدفاع الجديدي في تحد جديد أمام الأهلي المصري    بوليميك .. مغاربة العالم مرحبا بكم على ظهور الإبل    التعشيرالأروبي الجديد على الفلاحة المغربية يخلق استياء وتذمرا لدى الفلاحين المغاربة ويهدد بانهيار نظام التسويق الذي بناه لمغرب لمدة 20 سنة    الجائزة الكبرى للأميرة للا مريم للتنس: مشاركة وازنة للاعبات من مستوى عال    صحافة إسبانية: الرئاسيات الجزائرية ميزها "العزوف وعدم الاهتمام واليأس"    هل رحل الكاتب الكبير الروائي غابرييل غارسيا ماركيز؟    إخراج 12 قطعة ذهب من داخل أحشاء رجل أعمال    هل التقى النبي عليه السلام بالبربر (الأمازيغ) وتكلم بلغتهم؟!    إمام مسجد بفرنسا متهم ب"القوادة"    حرق جثمان غابريال غارسيا ماركيز    اردوغان يتحدى شبكات التواصل الاجتماعي أمام المحكمة الدستورية    هيومن رايتس ووتش تدعو الجزائر إلى القطع مع "الممارسات القمعية" التي تستهدف المتظاهرين السلميين    أحمد الريسوني يكتب عن اغتصاب الحكم وتبييضه في الوطن العربي؟    بن بوعيدة يدعو إلى تفادي "الخطوط الحمراء" في نقاش الصحراء    الوردي: قرار خفض الأدوية لن يحل جميع المشاكل المطروحة في القطاع    منع جمع وتسويق الصدفيات ثنائية الصمام بمنطقة الجديدة والوليدية وتيزنيت    كاظم الساهر يلتحق رسميا بنجوم موازين 2014    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    صحيفة أمريكية: خادم الحرمين مصاب بسرطان الرئة ووفاته خلال شهور    كرة السلة : جمعية سلا يضمن تأهله لربع كأس العرش على حساب طنطان (إحصائيات)    تازة تُؤثت فضاءاتها لتنظيم الدورة 15 للمهرجان الدولي لمسرح الطفل    هل يوفرمشروع السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة حماية فعلية لاطفال المغرب ؟    فضيحة. مسؤول كبير بولاية أمن البيضاء يعتدي على صاحب مطعم وحانة وزبناء بالبيضاء    خطير... مقويات جنسية صينية مغشوشة تجتاح الأسواق المغربية وتهدد صحة المستهلك    الملك يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    الثقة بين الصحة والمواطن لا تتحقق بالنوايا وخفض سعر الدواء لا يعالج المشاكل القائمة: المصحات مطالبة بفوترة الأدوية قبل بدء الاستشفاء    دراسة أمريكية: فقدان الاهتمام بالهوايات مؤشر مبكر لمرض الزهايمر    حملة تفتيشية لمحلات البقالة بدار ولد زيدوح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.