رأي: المغرب.. هل هناك حاجة للإتحاد الإفريقي؟    البربمان يصادق على التخفيضات الجديدة على غرامات مخالفات السير    ميركل تسأل أردوغان: هل تستطيع الكتابة بالعربية؟    حفيد مانديلا يتزوج "رابعة" بعد إعلان إسلامه    هذه مصاريف الجامعة المغربية لكرة القدم خلال سنتين    هازارد يرفض سان جيرمان من أجل ريال مدريد    طنجة: توقيف شخص وبحوزته حوالي 1000 قرص مهلوس    لاجئ سوري أحبته حارسة السجن.. فهربته!    ارتفاع أسعار الحمير بتركيا بعد كثرة الطلب على حليبها    درس ليستر سيتي    القوة العربية هل هو تحالف أمريكي بعباءة عربية    اسبانيا :نشاط سياسي وثقافي متميز باشبيلية    طنجة: تفكيك عصابة تستعمل صدرية خاصة بالشرطة وجهاز اتصال لا سلكي في أعمالها الإجرامية    الداخلية تدخل على خط «فضيحة الزفت» ولجنة من عمالة آسفي تباشر التحقيق في الصفقة    حكم جزائري لقيادة مباراة الوداد والجمارك النيجيري    التشكيلة الرسمية لبرشلونة أمام فالنسيا    فابيوس يتهم روسيا وإيران بأنهما شريكتان في "وحشية" النظام السوري    الريسوني يعلق على استحداث منصبا لوزير السعادة    الجهوية المتقدمة رسالة واضحة للمجموعة الدولية على إرادة المغرب لتفعيل مخطط الحكم الذاتي بالصحراء    المجلس الحكومي يناقش غدا إلغاء نتائج المباراة في حال استمرار إضراب الأساتذة المتدربين    المغرب في طليعة مبادرات نشر قيم التسامج ومحاربة التطرف    المجلس الدستوري يجرد نائبا آخر من مقعده البرلماني    المغرب ينفي مناقشة التدخل العسكري البرّي في سوريا مع السعودية    المحكمة ترفض الدعوى المرفوعة ضد "أبيضار" و"عيوش" بسبب "الزين للي فيك"    لأول مرة.. تعيين وزيرة للسعادة بالإمارات    منتدى المدرسة المحمدية للمهندسين يناقش موضوع «العلامة التجارية» في المغرب    تفكيك خلية إرهابية تتكون من أربعة معتقلين سابقين ينحدرون من هذه المناطق..    سيدة تدعي أنها دابة الله على الأرض و أنها ستنقذ البشرية من المسيح الدجال    انفجار سيارة يصيب ساكنة طنجة بالرعب    عودة مودريتش وكارفاخال إلى تدريبات الريال    أسماء قوية على طاولة الجامعة ورونار الأقرب لخلافة الزاكي    محمد عساف ينفصل عن خطيبته لهذا السبب    علماء يكتشفون أهمية الثوم في مقاومة الكوليسترول    إرساء ثقافة الاستعمال المؤمن للإنترنت ضرورة لمواجهة مخاطر الجرائم الإلكترونية    خسائر فادحة بالملايير في بورصة الدار البيضاء    دعم 490 مشروعا في قطاع النشر والكتاب    مجلس النواب الفرنسي يقر إسقاط الجنسية بالدستور    مختصرات دولية    مناصب الشغل المحدثة لم تتجاوز 33 ألفا    فيلم «ترومان» يتوج بخمس جوائز غويا الإسبانية    فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والأوفشرورينغ تكشف عن مخطط للفترة ما بين 2016 و2018    الشاي أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك ؟    فوز ترامب وخسارة كلينتون في انتخابات "نيو هامشير"    فلاشات اقتصادية    خبير إسباني: المغرب يستحق اعترافا خاصا في مجال الطاقات المتجددة    الاختصاصيون في الطب الشرعي يحذرون من تبعات الخصاص الذي يعيشه هذا القطاع    الزين اللي فيك مزال كايحصد الجوائز: أحسن فيلم فرنكوفوني في مهرجان الأنوار    محاولة تصفية بشار الأسد بقصف جنازة والدته    رقم وحدث مليون ونصف    بالمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء: كتاب محمد البوعيادي " السينما المغربية : أسئلة التأويل وبناء المعنى "    التحقيق مع شرطي استحوذ على كمية من المخدرات المحجوزة    8 علامات تدلّ على الإصابة بالسرطان.. انتبه إليها    ستالون فكّر في مقاطعة حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام    بالفيديو.. رجلٌ يدمن أكل الحجارة!!    "الزين لي فيك".. كان من الممكن أن نلوم نبيل عيوش..    العثور على مؤلفات لعبد القادر الجيلاني في مكتبة الفاتيكان    صحيفة إسبانية: جلالة الملك يضع المغرب في طليعة الإسلام المتسامح    مقاربة لظاهرة التطرف والإرهاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.