الماط يستقبل الرجاء في اول مباريات الدوري المغربي والديربي في الجولة العاشرة    سقوط أخطر لصوص في كمائن بوليسية بالبيضاء    اليوم تلتقون مع ليلة الرواد بمسرح محمد الخامس بالرباط...    ‎ ..نساء حكمن المغرب الأميرة رميلة الموحدية.. صاحبة أول صالون زجَلي في المغرب    مشوار محمد البسطاوي…. إلى أين؟؟؟؟؟؟؟    لا تكذبي!    جلالة الملك يؤدي مناسك العمرة    المعهد العالي للإعلام والاتصال يحتفي بآخر دفعاته    الصحافة الإفريقية تشكك في نوايا "جواكين" تجاه قضية الصحراء وتتحدث عن خسارة بوليساريو بعد فشل مشروع الاستفتاء    بالصور.. السلطات المصرية تكشف تفاصيل مقتل 21 جندي في هجوم لتنظيم القاعدة    حق إسرائيل في الدفاع عن النفس    غزة و جمع العدوان الظالم؟؟    من فضّ رابعة إلى فضّ غزة    هكذا تراقب التكنولوجيا الإيطالية هواتف وحواسيب المغاربة؟    وزارة التجهيز تقرر ربط أكادير بالقطار فائق السرعة    أولمبياكوس و فنربخشة يتبرعان لصالح غزة    فرانس فوتبول : هذه حقيقة انتقال ميسي إلى باريس سان جيرمان    رئيس الاتحاد الإنجليزي يرفض إقامة مونديال قطر صيفا    اتفاقية مؤسسة محمد السادس الأعمال الاجتماعية للتعليم مع بعض الفنادق    قصائد الشاعر الأمازيغي موحى أكوراي في ديوان مكتوب    روبرت داوني يحتفظ بصدارة أعلى ممثلي هوليوود أجرا    أتليتكو يُخطط لضربة مزدوجة من آرسنال!    فاجعة بوركون...ومقولة مصائب قوم عند قوم فوائد    الرميد يحذر من "عصابات متخصصة" في السطو على عقارات محفظة    أب يقتل طفلته دهساً بالسيارة    البرلمان المغربي يثمن مبادرات جلالة الملك لفائدة الشعب الفلسطيني    افتحاص خاص لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2013 بكلميم    شكاية إلى قائد قيادة أنركي والسبب استيلاء على مشروع الماء الصالح للشرب    تنفيذ ميزانية 2014 مطابق للتوقعات    بالأرقام    ***حديث اليوم // بقلم: عبد الله البقالي***    وقفة الغضب للمطالبة بمحاكمة أماني الخياط: احتجاج وإحراق لصور المذيعة أمام السفارة المصرية    الملك يحل بمدينة وجدة بعد أداءه العمرة بالديار المقدسة    أمريكا وفرنسا وألمانيا وهولندا تجمد رحلاتها نحو إسرائيل    صورة - جيمس رودريجيز يحصل على القميص رقم 10 في ريال مدريد    بلاتر يعلق على الوضع في غزة    صور: إنطلاق أشغال الجامعة التربوية لشبيبة المصباح بجهة الشرق بمدينة العروي    بالصور : أحلام تتألق بالقفطان المغربي في سحور قناة إم بي سي    مشروع استثماري صيني في المغرب قيمته 1,3 مليار درهم    وضع برنامج خاص لسير القطارات بمناسبة عيد الفطر    مؤلف مسلسل تفاحة ادم يتهم الإخوان بمحاولتهم خلق ازمة بين المغرب ومصر    تراجع التضخم في المغرب إلى 0.1% في يونيو    داعية مصري ينصح حماس: لا يجوز شرعا فصل الأسير شاؤؤل عن عائلته    في الطريق إلى مكة    محمد عبيدة: يتوجب على الصائم خلال السحور الإكثار من النشويات والفواكه والإقلال من الوجبات الدسمة والبروتينات1/2    يونسيف: أزيد من خمس ملايين طفل سوري يحتاجون إلى مساعدة إنسانية "منقذة للحياة"    قصة مغربي يقضي رمضان وحيدا في جرينلاند    فتيحة سداس تؤطر عرضا سياسيا بأسفي    تسليم المكافآت للمهندسين المعماريين الأوائل في إنجاز القطب التكنولوجي بتامسنا    الجالية المسلمة بفرنسا تحيي شهر رمضان ضمن أجواء وطقوس روحانية وتضامنية    «الكنوبس» يكشف عن أرقام صادمة حول تطور أعداد المصابين بالسكري في المغرب    حقوقيون مغاربة يطالبون حصاد بالاعتذار بعد اتهامه لهم ب»خدمة أجندة خارجية»    في اجتماع لجنة الفلاحة والقطاعات الإنتاجية .. الرماح : الميزان التجاري مع الدول المرتبطة معنا باتفاقيات التبادل الحر ليس في صالح المغرب    إنزكان: مصالح المراقبة تحجز وتتلف كميات من المواد الغدائية الفاسدة    العلمانية طريق الإلحاد العالمي نبوءة الرسول لآخر الزمان 9/1    مقتل "دوليف كيدار" على يد المقاومة... ضربة قاسمة لجيش الاحتلال    الدكتور محمد فائد، أستاذ باحث بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، تخصص علم الأغذية    الدكتور أمين المجهد، اختصاصي أمراض القلب والشرايين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.