أصالة تنضاف إلى نجوم موازين 2015    حنان    وفاة الفنان السوري عمر حجو    ائتلاف المساواة والديمقراطية يراهن على مسيرة 8 مارس لجعل المساواة ضمن أجندة الإصلاح السياسي    نور الدين عيوش وعقدة الفرانكفونية    لماذا يتشيع شبابنا؟    إنريكي: برشلونة في الطريق لتحقيق الثلاثية    الشرطة تحبط عملية تهجير أفارقة إلى مليلة داخل سيارة    طالب بالعيون يقرصن مبالغ مالية من بنوك عالمية    اسدال الستار على فعاليات المهرجان الجهوي الاول للفيلم القصير بأورير‎    ايت ملول تستعد لاحتضان ملتقى القصيدة الشعرية الامازيغية‎    جواد الشامي: نراهن هذه السنة على مليون زائر في الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس    عاجل : بودراع يرفض منصب المساعد وحميدوش المدرب الجديد‎    زواج الرجل من امرأة جميلة يصيبه بالأمراض ويقصر عمره    بعد صدور حكم بمصر يعتبر حركة "حماس" منظمة إرهابية // مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تؤكد: عدونا هو الكيان الصهيوني وليس الشعب الفلسطيني    أربع ميداليات نصيب المغرب في الدوري الدولي للكاراطي بشرم الشيخ    انشيلوتي يواجه ظروفا صعبة مع الريال    رئيس الجمعية الوطنية للكيبك يشيد بالتقدم الذي حققه المغرب في عدة مجالات اقتصادية    فيديو يفضح جريمة احتجاز واغتصاب وتعذيب ثم ابتزاز جنسي    تشافي يقترب من الرحيل إلى الدوري الأمريكي    تيار الديمقراطية والانفتاح.. التشطيب على قياديين بالتيار يتجاوز لشكر    إنزكان:غياب التوافق بين أصحاب الطاكسيات يخلق فوضى حقيقية بالمحطة الطرقية بإنزكان    بلاك بيري تطلق هاتفا ذكيا بشاشة منحنية من الجانبين    الاستهلاك المتكرر للباراسيتامول يزيد من مخاطر أمراض القلب    نتنياهو يقول إنه طرح "بديلا عمليا" عوضا عن الاتفاق مع ايران    "طاقة المغرب" تحقق صافي أرباح يتجاوز 100%    جامعة لقجع: بعض وسائل الإعلام أضرت بالكرة الوطنية    زيد كروش واليوسفي يعودان للمغرب التطواني    برنامج مباريات الدورة ال 23 من بطولة القسم الثاني    نبيل العربي: الإرهاب والنزاعات المسلحة تلقي مزيدا من الأعباء على القطاع الصحي في المنطقة العربية    طائرات بدون طيار تحلق مجددا في سماء باريس    المغرب يشيد بجنيف بالوعي الدولي بمناهضة التعذيب    بيل كلينتون: الملك محمد السادس "سبط النبي" يقود بلدا نموذحا في التسامح الديني    اختيار المغربية رجاء الشرقاوي لنيل جائزة لوريال اليونسكو للنساء في مجال العلوم    "الخط الرسالي": لم نطلب ترخيص ولاية طنجة وشرعيتنا بيد القضاء    سليمة البسام: ممثلة جمعيات آباء وأمهات وأولياءالتلاميذ بالمجلس الإداري لأكاديمية بجهة فاس- بولمان    المروحة الطبية تُسعف طفلة من الناظور إلى وجدة    طنجة: جمعية الإتحاد النسائي تكثف أنشطتها تزامناً مع عيد المرأة    مولديات البوغاز    فرنسا: رسائل "مهينة" للمسلمين تصل عدداً من المساجد    «صدام الحضارات» والإرهاب وجهان لقضية واحدة    المغرب في المرتبة 3 أفريقيا و31 عالميا في تصنيف مؤسسة «بلوم» للجاذبية السياحية    براءة «داعش»    الدار البيضاء تستقبل سيارات أجرة جديدة تتوفر فيها شروط السلامة والراحة    استعراض تجربة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بكندا لفائدة المغرب    مصرع 32 عاملا في انفجار بمنجم بشرق أوكرانيا    حسني صالح ينفي وفاة نور الشريف    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يدشن بالرباط معرض 'المغرب الوسيط: إمبراطورية من إفريقيا إلى إسبانيا'    تظاهرة ضد العنف في بوردو تضامنا مع مغربي قتل في مواجهات بالشارع    إدانة واسعة لتفشي مظاهر الفساد والمحسوبية داخل الإدارة الجماعية للبنك الشعبي للناظور الحسيمة.    المغرب يضع حدا للتلاعب في التصريح بالقيمة الحقيقية لصفقات المعاملات العقارية    الخطوط الملكية المغربية تعزز رحلاتها انطلاقا من لشبونة من أجل ربط أفضل بالقارة الإفريقية    الدكتورة أمل بورقية تقدم كتابها الجديد "الدليل الإفريقي لأمراض الكلي عند الأطفال"    توقع انطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب في رمضان المقبل    دراسة : الصيام المتقطع يطيل العمر    طاعة السلطان واجبة بنصوص السنة والقرآن    الذكريات 20    بالصورة: ماذا يفعل الشيخ سار؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.