هذا ما قالته الفيفا عن استعدادات المغرب لكأس العالم للأندية.    إنريكي: طوينا صفحة الكلاسيكو ونركز في القادم    سيميوني يصدم حارس ريال مدريد    توزيع أسماء وصور مشاغبي الجيش على الشرطة    كابيلو يفجرها: حاولت التعاقد مع ميسي    العدل والإحسان: إضراب أمس ألغى رهبة إضرابات سنوات 65 و81 و90    جمعويون بطنجة يطالبون بالتعجيل بفتح مطرح النفايات الجديد    الديمقراطية وحدها تعيد للإسلاميين رشدهم    فيديو .. مشجع ألماني يعتدي على فرانك ريبيري    فوكس نيوز تكشف الهوية الحقيقية لقاتل بن لادن    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    المغرب سيقدم دعما فعالا للإمارات العربية في حربها على الإرهاب    مبادرة ملكية تجمع فرنسية بطفليها من أب مغربي معتقل    محكمة أمريكية تسجن مغربي سنتين بتهمة الارهاب وهذا ماقاله محامي الدفاع عن أقوال المغربي المدان    عشر سنوات سجنا للشرطي الفرنسي الذي اغتصب مغربية داخل "زنزانة"    احتجاج ضد غلاء المعيشة في الحاجب    بحث بريطاني: هل تخلت المرأة عن دور ربة المنزل؟    اعتقال عدد من تجار المخدرات وحجز كمية كبيرة في حملة تمشيطية لمدة أسبوع..    قبيل الزيارة الملكية لعين الشق بساعات .. انفجار ضخم يخلف 18 ضحية وسط استنفار أمني كبير    الأساتذة يهددون باللجوء إلى القضاء بعد منع الجامعات من متابعة دراستهم    سابيلا يدافع عن ميسي أمام بلاتر !!    مجلس البركة يعلن اليوم "رأيه" في إصلاح التقاعد    السويد تعترف اليوم رسميا بدولة فلسطين    سباق إنجليزي على مدافع ليفركوزن    من أجمل الأفلام العربية بمهرجان أبوظبي السينمائي:    الشرطة الإسرائيلية تغلق مسجد الأقصى بشكل كامل    محجوبة محمد حمدي وأخريات, نموذج لضحايا التهجير وطمس الهوية بتندوف    «فيفا» ينهي الجدل ويبقي «الموندياليتو» بالمغرب    بزات إيبولا تباع كملابس تنكرية في هالويين أمريكا    الفنان مامون وكانت المتعة، وكانت المؤانسة    محطة الطاقة الريحية بطرفاية مشروع رائد إفريقيا وعالميا    أزيد من 23 مليار ساعة للعمل المنزلي جلها من طرف النساء    السوبرانو سميرة القادري .. التأليف العلمي مدخل التراث الأندلسي الى العالمية    أسبوع النقاد الدولي بالقاهرة    برلمانيو المعارضة يضربون عن العمل    بالصور : هكذا قضت كاتي بيري أيام عيد ميلادها بمدينة مراكش    المغرب يحسن ترتيبه في مؤشر ممارسة الأعمال ب16 رتبة    آسفي: حريق مهول بسوق شعبي يخلف خسائر مادية فادحة    ستوديوهات «يونيفرسال» الأمريكية تقيم متنزه ألعاب في بكين    الشاي وعصير البرتقال يحميان النساء من سرطان المبيض    تقرير فرنسي يشكك في جودة مشروع TGV طنجة – الدار البيضاء    النتائج الرسمية للانتخابات التونسية: نداء تونس 85 مقعدا والنهضة 69    ملح الطعام يقتل مليونا و650 ألف شخص سنويا    "الفانوس الطائر" يلغي مئات الرحلات الجوية في تايلاند    "جوجل" تستخدم جزيئيات نانو لتشخيص أمراض    إدارة ''فيسبوك'' توضح أسباب وقف نشر ''استغفر الله العظيم''    تسلم طائرة رئاسية الأفخم في العالم: أردوغان من "شنقاي" المتواضع الى "القصر الأبيض" الكبير    عن تونس التي ليست مصر    بنكيران : هذه هي أخباري السارة    سيدي بنور: تحظى بالرعاية الملكية من خلال فنانها عبد العزيز مجيب    التعليم و الصحة يستجيبان لإضراب 29 أكتوبر ببني ملال    موقع الPJD الإلكتروني يتجنّب المضربين    موحا سواك وعبد الله بيضا وحليمة حمدان يفوزون بجائزة الأطلس الكبير 2014    "الهضبة" يبدأ "الشهرة" أوائل يناير بدبي    «السيلفي» في روسيا سبب من أسباب إنتشار القمل !!    فيسبوك يوضح إيقافه لعبارة "استغفر الله العظيم"    من أجل هجرة حضارية ساحة المسجد النبوي    رجل بالمدينة المنورة يدعي رؤية الرسول الكريم ويتناقش معه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.