تعليق الجلسة الشهرية للبرلمان بعد اندلاع مشادات بين بنكيران والمعارضة    النقابات الكبرى تقاطع تظاهرات فاتح ماي    رغم تباشير موسم فلاحي جيّد بنك المغرب يؤكد: المغرب يعيش ظرفية اقتصادية صعبة وقطاع الصناعة يعاني من الركود    هل يأكلنا الحقد؟    ال"غارديان" تضع المغرب ضمن أفضل 10 وجهات عالمية للتصوير السينمائي    بوطيب: وزارة الإتصال أوقفت الدعم للمهرجان، والدورة الخامسة ستكون في قاعة مختصة بالناظور    الجزائر تطرد دبلوماسيا موريتانيا ردا على طرد دبلوماسيها    جمارك الفنيدق تضع يدها على 40 طنا من المواد الغذائية الفاسدة    السعودية تعلن تفكيك خلية "جند بلاد الحرمين"    الخطوط الملكية المغربية تفوز في اسبانيا بجائزة أفضل شركة طيران تعمل في شمال إفريقيا    ولي العهد يفتتح الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس    وفاق سطيف يجهز استقبالا مميزا للرجاء وجماهيره    التقدم والاشتراكية يدعو إلى تسريع وتيرة تحضير النصوص القانونية لتنظيم الانتخابات المقبلة    بيكي خارج قائمة برشلونة لمواجهة خيتافي    أنشيلوتي يكشف عن قائمة الريال لمواجهة ألميريا    في الدورة ما قبل الأخيرة لبطولة القسم الوطني الثاني: نتائج عجيبة غريبة تؤجج صراع الصعود وتحسم في الهبوط اتحاد المحمدية وشباب هوارة حسابيا إلى قسم الهواة    سائق حافلة فاجعة ورزازات غلبه النوم وهذا مافعله بعد الحادثة    جلالة الملك يبعث برقيات تعازي ومواساة إلى أسر الضحايا والمصابين في حادثة السير التي وقعت بضواحي ورزازات    نيبال: بدء وصول المساعدات الإنسانية الدولية وسط مخاوف من انتشار أمراض بين السكان    احتجاز واغتصاب تلميذة خمسة أيام بكوخ بضواحي طنجة    المغرب يرحل مهاجرين أفارقة تسببوا في غرق رجل أمن    برلمانييون استقلاليون يقاطعون نشاطا للخطوط الملكية المغربية بالبيضاء    الصحف اليومية بأربعة دراهم ابتداء من 4 ماي    مسؤول بالجيش: تنظيم الدولة الإسلامية يقتل خمسة صحفيين في محطة تلفزيون ليبية    وزارة الثقافة المغربية في الدورة ال 29 لمعرض الكتاب والصحافة بجنيف    33 مليون نسمة من سكان الشرق الأدنى وشمال إفريقيا يعانون من انعدام الأمن الغذائي والتغذية    هزة أرضية تضرب إقليم بني ملال    تكريم أبطالنا المتوجين في البطولة العربية    بعد نجاح عرضه بطنجة.. فيلم قصة الناس قريبا في تطوان    أفلام وحكام مسابقة محمد مزيان للسينمائيين الهواة    أرسنال يجهز عرضا لخطف "بيدرو" من برشلونة    وزير الصحة يوقف طبيبة بمستشفى برشيد    تفكيك خلية إرهابية تتكون من أربعة أفراد ينشطون بمدينة العيون جنوب المملكة    لماذا تحول حزب العدالة والتنمية إلى مدافع عن التعليم الخاص بعدما كان من أشد منتقديه؟    المغرب أنتج أزيد من 100 مليون قنطارا من الحبوب خلال الموسم الفلاحي الحالي    بالفيديو:فاطمة مروان تفتتح الأيام المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية    وفاق سطيف يفتقد زياية ودهار أمام الرجاء    عضو جامعي يشكك في نزاهة منافسات بطولة القسم الثاني    جدول أعمال مكثف لدورة شهر أبريل لجماعة الدارالبيضاء ومن بين نقاطه تدبير مرفق سوق الجملة للخضر والفواكه وسوق الجملة للدواجن والمركبين الرياضيين محمد الخامس والأمل وكذا الممتلكات العقارية الجماعية.. من طرف الشركات المحدثة    ماذا يحدث لو وضعت قطعة ثلج في هذه النقطة من الرأس؟    المغرب يستورد 322 حالة مالاريا سنة 2014    رئيسة بلدية بالتيمور الأمريكية تفرض حظرا ليليا على التجول بسبب الشغب    الرئيس السنغالي يزور ضريح سيدي أحمد التيجاني بالمدينة العتيقة لفاس    اليمنيون يتهمون المغربي بنعمر ب"محاباة" الحوثيين وشرعنة الانقلاب!    ندوة "دور السينما في التنمية الإجتماعية والإقتصادية للجهة" بمهرجان إصورا السينمائي    ليبيا.. المؤتمر الوطني العام يعرب عن خيبة أمله من مقترح للحل تقدم به المبعوث الأممي    تقرير بريطاني يسجل إنخفاضا ملحوظا في أسعار العقار بمدينة طنجة    دراسة دولية: 5 مليار شخص محرومون من العمليات الجراحية الآمنة    لقاء القرن    لمهر: من الفن واكل الخبز وعايش بخير    امريكا تلقي باللوم على الحوثيين في تجدد الضربات الجوية السعودية    التعرض للشمس وتناول التونة يقي من الاضطراب العاطفي    بسبب شقة إبنته في باريس: رئيس وزراء الجزائر يوقف برنامجا تلفزيونيا    موقع الحُريّات الفردِية داخل المسودّة الجنائية    جديد الشاعر احمد مطر..فرعون ذو الاوتاد    شاهد: صيحة دعاة الناظور المدوية،لماذا تطعن الشيعة في الصحابة ؟    خطوات على منهاج النبوة    مواعظ قرد حكيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.