"تليكسبريس" تهنئ أمير المؤمنين بحلول عيد الفطر السعيد    رونالدينيو يفسخ عقده مع اتلتيكو مينيرو...    ارتفاع التجارة الخارجية للمغرب ب 37بليون دولار في نصف سنة    اندلاع حريق "مهول" صبيحة يوم العيد بسوق "درب غلف" بالبيضاء    أصيلة تستعد لتنظيم عرسها الثقافي بمشاركة شرفية لدولة البحرين    توتنهام يقترب من الفوز على ليفربول وارسنال بالتعاقد مع شنايدرلين و رودريجيز    العيد بطنجة..احتفالات مميزة تعيد الاعتبار لأواصر الجوار والأخوة    مدير البيت العربي بمدريد: إصلاحات المغرب ميزته عن الدول العربية    بايرن ميون ينتظر حتى أكتوبر المقبل لمعرفة حالة تطور اصابة فيكتور فالديس    خوان ماتا:يعبرعن فرحته التدريبات تحت قيادة الخبير الهولندى لويس فان جال    بمناسبة عيد العرش المجيد : سياسيون يعدون سنوات حكم الملك محمد السادس ب نضالا وعملا في كل الجبهات    مفاجأة.. علماء بريطانيون: الحشيش يكافح نمو الخلايا السرطانية    فرنسا تؤكد أن الطائرة الجزائرية التي سقطت بمالي طلب ربانها العودة لبوركينافسوا، وهذه الاسباب الاولية التي يرى المحققون أنها ساهمت في سقوطها    الفيلم المغربي الريفي " وداعا كارمن" يفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان اشاشات السوداء بالكاميرون    رسميا: الوداد يتعاقد مع عميد المنتخب الايفواري الأولمبي    العربية للطيران تعزز رحلاتها الجوية بخط جديد بين الناظور وكولونيا    ساعة المملكة تتغير في حواسيب وهواتف نقالة    جمعية تكرم البروفيسور رشيد اليزمي بآولاد آزام بتاونات    غياب رئيس مؤسسة محمد السادس للتعليم يحرم المنخرطين من خدماتها    بالفيديو.. الفقيه اللي نتسناو براكتو.. قس يرفع رداءه الأبيض كي لا يتعثر وهو يهز وسطه بين المصلين    المغاربة لازالوا في طليعة مدمني المواقع الإباحية    خبر سار.. تدخل المسؤولين يُعجّل بتعويض "نفيس" ضحية فاجعة بوركون    خروقات وغموض يلف الجامعة الملكية للقنص يستوجب تدخلا من الملك    من الشماريخ إلى الصواريخ ..دجل المرجفين وثبات الصامدين    الجيش الصهيوني يقتل جنديا حاولت كتائب القسام أسره بغزة    تشديد أمني على مطعم ماكدونالز الناظور بسبب إنذار بتهديد إرهابي    بلمختار يمنع موظفي التعليم من متابعة الدراسة الجامعية    هذا ما كتبته نانسي عجرم عن غزة وتعرضت للهجوم    ساكنة كلميم تتضامن مع غزة وتدعو إلى تجريم التطبيع    نزيف الاستقالات متواصل في شبيبة حزب السنبلة    بنِي غَزَّةَ    الإمبراطورية الرومانية و الإمبراطورية الصهيونية    ملحمة غزة في دوامة التدخلات الخارجية والصراعات العربية: محاولات استغلال الحرب لمواصلة توسيع نطاق الفوضى الخلاقة بالشرق الأوسط.. بقلم // عمر نجيب    الاعلامية فوزية سلامة في ذمة الله    اجتماع بمقر العمالة حول الاستعدادات لاحتضان الدورة الخامسة للمهرجان الصيفي لمدينة أزيلال    بالأرقام    اليازغي: الحسن الثاني كان يريد دولة قوية ولو لم تكن ديمقراطية"فيديو"    طائرات إسرائيلية تدمر منزل «هنية» في غزة    عقدة «أبوإسحاق الحوينى» من النساء    الطائفة اليهودية بمراكش تدين العدوان الصهيوني على غزة    خبير إعلامي في بروكسل: لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم    معتمرون من سوس عالقون بالسعودية    إنتاج 68 مليون قنطار من الحبوب    ازيد من 100 شاب اسباني يزورون الحسيمة لاستكشاف منتزهها الوطني    الاستاذ المبدع العربي قاسمي عن مدرسة أيت ايدير نوامسا بأيت اعتاب يفوز بالرتبة الاولى في المبارة الجهوية للاساتذة المجددين    صفاء توضح: هذه حقيقة علاقتي مع سعد لمجرد    دور الشباب : من هنا نبني جيلا ونصنع أمة    كريستيانو رونالدو يفوز بجائزة "جول 50"    مدافع أتليتكو مدريد يصدم مانشستر يونايتد ويختار برشلونة    نادٍ قطري يقدم عرضا لا يمكن رفضه لتشافي    وفاة فوزية سلامة مقدمة برنامج "كلام نواعم"    دراسة: الجنين يبدأ التعلم قبل ثلاثة أسابيع من التقدير السابق    المغاربة ينفقون 4 آلاف درهم على الأسفار    المرضى والأصحاء مدعوون للتقيد بعدة نصائح خلال السفر على حدّ سواء إعداد حقيبة الإسعافات، شرب المياه وارتداء ملابس فضفاضة.. بعض من الخطوات الأساسية    إبراهيم عيسي: عمر بن الخطاب تحرش بزوجة النبي (فيديو)    الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب تنظم مسابقة محمد الركاب للأفلام القصيرة    جلد خمسة أشخاص لتناولهم الطعام علانية أثناء رمضان    سيدة جزائرية تنجب طفلة على متن طائرة تربط وهران بغرونوبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.