مداخيل السياحة بلغت 44.9 مليار درهم متم شهر شتنبر 2014    إعادة العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وكوبا بعد 50 عاما    هذه هي آخر الترتيبات لأربعينية الراحل الزايدي    محبو المرأة الحديدية بحزب العنصر:نعرب للمناضلة عسالي عن تضامننا مع أوزين فيما يتعرض له!    شاب يطعن رئيس جماعة بسيف داخل مكتبه بالجديدة وهو يردد "الله أكبر"    الملك غاضب من فضيحة ملعب الرباط.. والجنرال بنسليمان يدخل على الخط    بيريز يفصح عن أسباب نجاح أنشيلوتي مع المرينغي    التّربية الوطنية تضعُ حدا للدّروس الخصوصية المدفوعة ... و تهُدد بتأديب المُخالفين    أربعاء آيت بوالطيب : بطش "باكيرا" يثير هلع الساكنة    كلية الاداب بنمسيك تنظم مائدة مستديرة حول الثقافة الشعبية و إشكالية المصطلح    أنشيلوتي معجب بالجمهور المغربي...    السفير الروسي يستغرب مطالبته بالحديث بالفرنسية في ندوة بالرباط    مكتب الصرف : الاستثمارات الأجنبية المباشرة ترتفع ب10.5 %    القافلة التحسيسة لرجال الامن الوطني تحط الرحال بمدرسة الحسن الاول بتيزنيت وتناقش ظاهرة العنف المدرسي بالمؤسسات التعليمية    تعزية في وفاة زوجة المقاول ورجل الأعمال السيد "نور الدين بنتوة"    شاهد الفيديو +18: أشهر 8 قصص مرعبة عن الجن في مصر خلال 15 سنة الماضية    التصنيف الجديد للمنتخب المغربي...    الإساءة لصورة الوطن    تراجع الأسعار يضع إمبراطورية النفط والغاز أمام المجهول: خبراء يحذرون من استمرار الحكومة الجزائرية في نهج سياسة التقشف على حساب الشعب    دركي "مزور" يقع في قبضة العدالة    المعارضة والأغلبية وجها لوجه // بنحمزة: لم تجرِ في بلادنا انتخابات نزيهة واحدة منذ الاستقلال    منتدى الواحات بزاكورة وإشكاليات الفلاحة العائلية    2015 ستكون سنة حاسمة بالنسبة للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي    طخ. طخ، الله أكبر، الله أكبر، لقد قتلنا 132 طفلا! هل شيطان يسكن المسلمين وهو الذي يرفع راية الإسلام عاليا    هذه هي الوجهة المقبلة لرشيد الطاوسي    سيلفا : ميسي الأفضل في التاريخ    بنكيران: شكرا لكل من وساني    بيان المركز المغربي لحقوق الانسان بطاطا بخصوص نهب القوت اليومي لتلاميذ    هل يطالب محبو وزير الشباب و الرياضة بمحاسبة الشعب و إدخاله السجن    تأجيل محاكمة رئيس بلدية إفني ل25 دجنبر    رسائل الجمهور    متطرفون ينتمون لتنظيم "داعش" يتبنون اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي    اسبانيا تتفوق على فرنسا. او كيفاش كتفقص الرباط باريس في ظل الحرب الباردة بين الدولتين    هولندا تحاكم سياسيا مناهضا للإسلام وصف المغاربة ب "الحثالة"    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة تعزي في وفاة الفنان محمد بسطاوي    موجة غضب وتنديد بتصريحات الكاتب "إيريك زمور" المعادية للمسلمين    همجية في بيشاور    استغلال الغاز الطبيعي المسال بالمغرب يتطلب استثمارا بقيمة 4.6 مليار دولار    المكتب الوطني للصيد يقررمواصلة بناء أسواق بيع السمك بالجملة    تداعيات ظهور زوجة الغامدي بوجه مكشوف: وجه امرأة يشعل السعودية    المكتب الوطني المغربي للسياحة يعرض مقاربته من أجل الترويج لوجهة المغرب بسويسرا    الدراما المغربية في حداد.. الفنان محمد بسطاوي في ذمة الله    المطرب المصري تامر حسني يتزوج على المغربية بسمة بوسيل    إسرائيل تصف مشروع القرار الفلسطيني في الأمم المتحدة ب"الخدعة"    بنايات مهددة بالانهيار تستنفر السلطات بسطات    الملك يهنئ رئيس جمهورية النيجر بمناسبة العيد الوطني لبلاده    حصاد: مقابرنا دون الحد الادنى لمقابر المسلمين    زلات الذاكرة بين المتعلمين ترتبط بخطر الإصابة بجلطة    فيروس أيبولا يحصد أرواح 6915 شخصا حول العالم    قطبي: عينت من طرف جلالة الملك لجعل الثقافة رافعة للتنمية    إحذروا زيوتا مجهولة تباع بالتقسيط وتسبب السرطان    ديننا في خطر: المشكل في الإسلام أم في المسلمين؟    إعفاء مدير ثانوية الوحدة بتيزنيت وتقارير لجان التفتيش تتحدث عن "فضائح" مالية    سبعة عوامل شهرت طنجة عالميا وجعلت اسمها على كل لسان    "الخروج: آلهة وملوك".. فيلم يضرب الديانات الثلاث ب"عصا موسى"    دراسة: رسائل SMS تساعد المرضى على تذكر مواعيد أدويتهم اليومية    عميل موساد سابق يتهم الجنرال الدليمي بحرق جثة بنبركة    المأكولات البحرية والمكسرات تكافح السرطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماهو دور جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية؟ موضوع يوم تكويني لفائدة أعضاء المكتب الإداري بمدرسة كم وهدانة ببني أنصار
نشر في أريفينو يوم 01 - 02 - 2011

احتضنت مدرسة كم وهدانة ببني أنصار يوما تكوينيا لفائدة أعضاء المكتب الإداري لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يوم الأحد بتاريخ 23 يناير 2011 بقاعة متعددة الوسائط .
يأتي هذا اللقاء في إطار تقوية قدرات المكتب المسير ،وتحيين معارفه حول تدبير جمعيات الآباء، يكون بالفعل انطلاقة جيدة بعد تجديد المكتب الاداري للجمعية في شهر دجنبر 2010.
في بداية اللقاء حاول المؤطر السيد مرزوق بوشرطة- رئيس الجمعية المذكورة أعلاه- عرض مواقف وآراء متعددة حول دور الجمعية بالمؤسسة التعليمية انطلاقا من تعقيبات المواطنين في المواقع الالكترونية.
- هناك من يعتقد أن الجمعية شريك أساسي ،لا مفر من إشراكها وتشاركها لخدمة مصلحة التلميذ. ولها دور فعال في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
- و هي قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي.
وهناك كذالك من يضن أن الجمعية ليس إلا هد ف صوري، لاتخدم إلا مصلحة الإدارة وأعضاء مكتبها الإداري، ولا تجتمع إلا في وقت الدخول المدرسي لجمع مستحقات التسجيل السنوي، وفي نهاية السنة الدراسية لدفع ثمن جوائز نهاية السنة الدراسية.
- أصبحت فقط مجرد شعار تسطر عليه العديد من الأسئلة، جمعية مصنفة في خانة المؤسسة التعليمية، لكنها لا تؤدي أي دور. الأحرى أن نقول أين جمعية آباء وأولياء التلاميذ؟ قبل أن نتساءل عن دورها
كفاعل تربوي،
- إن دور جمعية الآباء كمتدخل فاعل في كل مفاصل منظومتنا التربوية هو شبه منعدم ، تقف كالمتفرج فهي تكتفي فقط بجمع المساهمات السنوية وصرف بعضها في اصلاح بعض تجهيزات المؤسسة.
وبعده تساءل المؤطر : إلى أي حد تقترب هذه المواقف إلى الصواب؟
شكل هذا اللقاء محطة لمعرفة الإطار القانوني للجمعية والنصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا الاطلاع على توصيات الملتقيات الوطنية ، والمحاور الرئيسية للمخطط الاستعجالي.
وكان فرصة كذلك لمعرفة آليات التدبير والتأطير بالمؤسسات التعليمية والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية.
وقد اعتبرت المذكرات جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية، تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
كما جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء ، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي يبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية.
و تم التأكيد كذلك خلال هذا اللقاء على :
- تنظيم لقاءات دورية لتكوين أعضاء المكتب الإداري واللجان الدائمة للجمعية،
- مساندة تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
- تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
- تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ،وتفعيل مجالس المؤسسات التعليمية- مجلس القسم- المجلس التعليمي – المجلس التربوي – مجلس التدبير ،
- التفكير بجدية في تشبيك جمعيات الآباء والأمهات ببني أنصار؛
- تفعيل اللجنة المحلية قصد التنسيق المشترك للإصلاح التربوي والتي تتكون من مدراء المؤسسات التعليمية،مفتشي التعليم، رؤساء جمعيات الآباء والأمهات، ممثل السلطة المحلية و ممثل رئيس الجماعة المحلية، ثم العمل على تتبع وتقييم و مواكبة البرامج المحلية في قطاع التعليم .
حسب المؤطر، لا يختلف اثنان أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى، و لا أحد ينكر دورها في دعم المؤسسة ، ولكن ذلك يتوقف على قناعة الجميع بضرورة التكامل، و بأهمية تفعيل الحياة المدرسية، وهذا لن يتأتى إلا بترسيخ قيم التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي الموسع ،احترام الرأي الآخر، تشجيع العمل التطوعي، وتثمين قيم المواطنة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.